منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من خرافات واوهام الهرطوفي الاشوري / منصور سناطي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: من خرافات واوهام الهرطوفي الاشوري / منصور سناطي   2011-04-23, 8:28 am

إذا لم تكن جامعاً للشمل؟ فلا تكن مشتتاً له، بالغباء أو الإستغباء !!!

يقول المثل الكردي ( ئه كه ر كول نيت دركش مه به ) ، بمعنى إذا لم تكن وردة فلا تكن شوكة؟
ونستطيع القول أيضاً ، إن الحياة فيها الكثير من العطاء لفعل الخير وتقديم العمل الإيجابي ، وإذا لم
تكن قادراً فهل يستوجب أن تقوم بالعمل المحبط للهمم ولجمع الشمل وتوحيد الكلمة ؟
عندما تتحدث إلى أي فرد من أبناء شعبنا عن مسألة الوحدة ، سواء أكانت سياسية أو دينية أو بين
إجتماعية أو ثقافية ، فتراه مع وحدة شعبنا قلباً وقالباً ، ولكن للأسف الشديد فإن بعض السياسيين بين
صفوف شعبنا ،وبعض رجال الدين ، ونقول بعض وعلى عدد الإصابع ، إنطلاقاً من مصالحهم الضيقة ومراكزهم وأنانيتهم ، فيتذرعوا بشتى الوسائل ، ويجادلوا بشكل منفرّ ، ليثبتوا لك إنهم على
حق وغيرهم على باطل ، وبذلك يقولوا لك في عز النهار إنه ظلام دامس ، وفي منتصف الليل
إن الشمس مشرقة تبهر الأبصار وعليك أن تصدقهم ، وإلا كنت من الخونة والعملاء ومن ألد الأعداء
وبعد سقوط النظام السابق ، وبروز جانب من الحرية لتشكيل الأحزاب وإصدار الصحف والمجلات والمواقع الألكترونية ، فإ نبرت الأقلام الشريفة المخلصة تدعو وتشجع على وحدة شعبنا
في كافة المجالات ، لكي تستطيع نيل حقوقها المشروعة ضمن العراق الجديد ، الذي تجسدت فيه
المحاصصة الطائفية للأسف الشديد ، وعليه فلا بدّ للوحدة التي يعرفها كل من إشتمّ رائحة العقل
والمنطق ضمن هذا المشهد كأمر واقع ، فهل سرنا في طريق وحدة الكلمة والأهداف ؟
بكل ألم سار بعض سياسيينا وبعض رؤساء كنائسنا الأجلاء ( سامحهم الله جميعاً ) ، في طريق
تشتيت شملنا ، والمحصلة ضياع حقوقنا ، ومن ثمّ إستهدافنا من قبل الميليشيات الإرهابية ، لكوننا
الحلقة الضعيفة ، لأن التشرذم يعني الضعف والضياع ، والوحدة تعني القوة والثبات ، وهذه بديهية
معروفة .
وفي الآونة الأخيرة ، تدارك الساسة ،أن لا مندوحة من توحيد خطابنا السياسي ،فتوالت اللقاءات
والإجتماعات المشتركة ، وتمخضت والحمدلله عن وحدة خطابنا السياسي ، فطالبت الجموع بإنشاء
محافظة خاصة للمسيحيين ، خاصة بعد الإعتداءات المتكررة على أبناء شعبنا وقتل رموزنا الدينية
وتفجير كنائسنا ، وآخرها تفجير كنيسة النجاة في الكرادة ببغداد .
وبعد أن تنفسنا الصعداء من هذا الواقع المزري ، وتطلع شعبنا إلى وحدة كنائسنا أيضاً بعد وحدتنا
في خطابنا السياسي وأهدافنا التي تنصب في مصلحة شعبنا ، التي تبقيه في أرض الآباء والأجداد ،
بدل الهجرة إلى بلدان الشتات إلى غير رجعة ، نرى البعض يحن إلى وضع الفرقة ويضع العصي
بين العجلات ، بحجة النهضة الكلدانية ، كما يقولون ، والنهضة هي عكس السقوط ، وهل محاولة
الرجوع إلى المربع الأول من الفرقة والتناحر البشع حول التسمية والقومية وووو قد أوصلنا لنيل
حقوقنا ؟ بل كان العمود الفقري في ضياع حقوقنا ، فلماذا الإصرار على الخطأ ولمصلحة من ؟
قلنا مراراً وتكراراً بأن نجاح أي شعب ، هو بوحدته ، وبفصل السياسة عن الدين ، وتدّخل
رجال الدين في السياسة ، هو إساءة للدين والسياسة معاً ، فهل يكف رجال الدين تدخلهم في
السياسة ؟ ويتركوا السياسة للسياسيين ؟ الا يكفينا ما بنا من ضعف وإنقسام وتشرذم وضياع حقوق؟
فبدل أن يوحدوا كنائسنا ، ليكونوا كنيسة جامعة موحدة ، يتدخلوا في غير إختصاصهم ،في حب
الظهور وحب الشهرة في وسائل الإعلام ، إنطلاقاً من الشعور بالنقص، كما يقول علم النفس .
وأخيراً نقول لكل من بمقدوره أن يقدم شيئاً لوحدة شعبنا المسكين ،أن يقدمه بكل نكران ذات ،وإذا
لا يتمكن فاليسكت على الأقل ، ويدع الآخرين يقدموا ما لديهم ، فهو ( لا يرحم ولا يدع رحمة الله تنزل على المساكين ) ، فيا أخي إن لم تكن وردة يفوح منها العطر والرائحة الزكية ،فلا تكن شوكة
تدمي أقدام شعبنا ، وتفوح منك الرائحة النتنة فتزكم الأنوف ، فطوبى لمن يجمع ولا يفرق ، والله من
من وراء القصد .

منصور سناطي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من خرافات واوهام الهرطوفي الاشوري / منصور سناطي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: