منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةالكتابة بالكلدانيةمركز  لتحميل الصورالمواقع الصديقةإتصلوا بناالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الاستعلاء القومي/متي اسو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5689
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: الاستعلاء القومي/متي اسو   5/10/2018, 11:02 am

متي اسو


الاستعلاء القومي
« في: 05.10.2018 في 09:31 »


الاستعلاء القومي

قال الراحل الجواهري لأولئك الذين يصرّون على العيش في امجاد الماضي ، اولئك الذين يبحثون عنه عبثا علّه  يُضفي على ذواتهم ما ينتشلهم من احباط  الواقع المزري ...أو علّه يمنحهم بعضا من " الاستعلاءً الفارغ " على الاخرين ... قال :

ينام على المجد القديم      وفوق كومة من عظام 

اني اعلم مسبقا بأن الخوض في مثل هذا المواضيع هو كالمجازفة في السير بين اعشاش الدبابير بلا قناع ... لكن الامر يحتاج الى المجازفة .
الاستعلاء القومي ما هو ألا نسخة مطوّرة من الانتماء والاستعلاء العشائري ، خاصة في العالم العربي الذي أخذنا من سلبياته الكثير بعد ان عاشرناه  طول العمر .... ولا زال البعض يرفض ان يفهم ان زمن الأعتماد على القبيلة قد ولّى وأصبح الانسان يعتمد على ذاته ... وإن مستقبله ليس في ماضيه . ...
من منا لا يتذكر معلّقة عمرو بن كلثوم الذي قال فيها :

نَشُـقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّـا   وَنَخْتَلِـبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِيْنَـا
وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ   نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا
بِشُبَّـانٍ يَرَوْنَ القَـتْلَ مَجْـداً      وَشِيْـبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا
وَنَحْنُ الحَاكِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا   وَنَحْنُ العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
وَأَنَّـا التَـارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَـا         وَأَنَّـا الآخِـذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَـا
وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً   وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا
إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ      تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا

يا له من تفاخر بدوي غبي ... القتل مجدا ! ...طفله يجعل الجبابرة تخر له ساجدينا !! ... لا يطيب له الماء صفوا إلا بعد ان يشرب غيره  كدرا وطينا !!!...  أليس هذا ما يفعله العراقيون بعضهم بالبعض اليوم ؟  ..
التعلّق المصيري بالعشيرة او الطائفة او القومية يكون لسببين : اولهما الشعور بالجبن لدى الفرد الشرقي ، والخوف من مواجهة  الحياة ومشاكلها لوحده كما يفعل الفرد الغربي .. او الرغبة في الاستعلاء الذي لا يستطيع الحصول عليه أعتمادا على ذاته وشخصه ، يريده  فقط ليشعره بأهميته ، ومن ثم ليمارس كرها واضطهادا على الآخرين من قوميات مغايرة .
الانصهار في العشيرة او في المذهب او في القومية  او في الحزب هو " التخلّي الطوعي " عن حرية الفرد ... الحرية التي يخاف منها المسحوقون في الارض ... كان صعب عليّ ان اتصور ، وانا اقرأ عن الحرب الاهلية في امريكا ، كيف ان عبيدا من السود حملوا اسلحة للقتال بجانب اسيادهم البيض في الجنوب ضد الشماليين المدافعين عن اعطاء الحقوق المدنية للسود !! ... انه الخوف من الحرية الذي يشعر به المسحوق ....
الانتماء القومي هو غريزة انسانية يعتز بها كل انسان لأنها تمثّل رابطا جينيا بينه وبين اجداده ... لكن التفاخر الاجوف بالماضي " المدفون " ومحاولة الاستعلاء الفارغة  لن يجعل راكبوا الموجة القومية افضل مما هم عليه ، انه خداع النفس العبثي ، إنه تباهي " على الفاضي " كما يقولون  ...
شاهدتُ شيخا يستقبله شباب مسلم في المطار بامريكا .. كان اول ما قال لهم وهو في حالة من الهوس الحماسي :
" انكم أحفاد امة غزت العالم ، تاريخكم موغل في القدم ، انظروا الى الامريكان ، لا تاريخ ولا حضارة ، سخّرهم الله ليقدموا لنا اختراعاتهم ، مثل هذا النقّال( واخذ يهز الهاتف بيده )  لخدمة المؤمنين من امثالنا " .
والغريب في الامر ان الشباب ( حتما طلاب جامعات ) كانوا ينظرون اليه فاغري الافواه وهم متحمّسون ومندهشون من " اختراع اقواله " العجيبة !!!
تجاوز الفرد الاوربي الخداع النفسي هذا ، واصبحت القومية انتماء للوطن ... ولم تكن توجهات هتلر القومية إلا كارثة للانسانية جمعاء وللالمان انفسهم .
كان هناك عرب مثقفون حاولوا كسر الطوق العشائري فأخذوا يرددون :
 ليس الفتى من قال كان أبي     إن الفتي من قال ها أنا ذا
لكن تلك الاصوات تم وأدها من قبل  الاصوات الرجعية المتربصة بكل ما هو تقدّمي ..
استغل عبد الناصر " القومية " لفرض نفسه زعيما على الامة !!!
واتهموا عبد الكريم قاسم بـ " الشعوبية " لانه ارادها " عراقية " قبل كل شيء... وشتّان بين مدّعي وبين وطني أصيل ... تهاوى شعار عبد الناصر في عام 1967 ... وكذلك كان مصير " حزب الرفاق القومي " في العراق الذي لم يجلب لنا سوى الدمار .

القومية انتماء وليس عقيدة .... لكن الاسلام وبعض القوميين العرب جعلوا منها عقيدة !!! وأجبروا اقواما وشعوبا على " اعتناق " القومية العربية . أسأل ماذا حصل للقوميات في الشرق الاوسط  وفي شمال افريقيا وصولا الى " الافغان العرب " في الشرق .
بعض " الاعتناقات القومية " كانت طوعية ، فمثلا عوائل مسيحية  هجرت لغتها " المسيحية " ( ارامية ، كلدانية ، اشورية ... انتقي اللي يعجبك ) بعد انتقالها الى المدينة وتكلّمت العربية فقط  فتحوّلت قوميتها الاصلية الى " القومية العربية " بقدرة قادر ، فعلوا ذلك تقرّبا من الاكثرية الطاغية  واستعلاءً على " اخوان الامس " الذين لا زالوا يتكلمون اللغة المسيحية لأنها لغة  " الاقلية الضعيفة "  .
لو بقي اهل بيزنطة الى الآن لتعلموا دروسا  في الجدالات لم تكن لتخطر على بالهم ...الجدالات القوميه التي تأخذ أشكالا وأبعادا مختلفة ومتشابكة مع الامور الدينية  والسياسية ... انها تحدث وتتجدد كل يوم  كأنها اصبحت بديلا  للصلاة الربانية ..
كل يوم ، نعثر هناك من يفجّر الصاعق القومي لتبدأ المناوشات ...
وإذا توخيّنا الدقة فسنجد ان الاخوة الاثوريين كانوا السبّاقين في هذا المضمار بعد سقوط النظام .
ان  الاخبار العالمية تنقل لنا اخبارا عن اضطهاد المسيحيين في الشرق العربي والاسلامي ... لم يقولوا شيئا عن اضطهاد الكلدان او الاشوريين ام السريان  ... لنكن مسيحيين ولو في فترة الاضطهاد هذه ... وعيب كل العيب ، لمحاولات الاحتواء التي لن تؤدي إلا على جدالات فارغة  وعقيمة .



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة





أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5689
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: الاستعلاء القومي/متي اسو   6/10/2018, 8:34 am

اقتباس :

نيسان سمو الهوزي


رد: الاستعلاء القومي
« رد #1 في: 05.10.2018 في 23:08 »
اخي متي الكريم : بصراحة لا اقرأ كل مقالاتك بشكل جيد او صحيح او كامل لأنني اعلم بأفكارك مسبقا . لهذا سوف أكرر ما ذكرته في نهاية كلمتك وتقول فيها : لنكن مسيحيين ولو لفترة !
اخي هذا الذي رددناه كثيرا دون جدوى وليس هناك ماهو اهم من ذلك ولكن المتخلف يبقى متخلف !
من الصعب ان تضع العلم امام المتخلف وتحاججه عليه او ان تناقشه معه لانه ببساطة لا يعي الفرق .
انها مرحلة  عصيبة ولا اعلم كيف سنتخلص منها . تحية وتقدير




اقتباس :

صباح قيا


رد: الاستعلاء القومي
« رد #2 في:05.10.2018 في 23:57 »
ألاخ متي اسو
سلام المحبة
شكراً على هذا المقال الهادف الذي هو من صميم الواقع المرير الذي يعيشه المكون المسيحي في ارض الصمود . وظهر اختيارك للأبيات الشعرية موفقاً ومنسجماُ مع فحوى المقال .
 
كمْ مرةً تَدْخلُ التسمياتُ في الصراعاتِ
كمْ مرةً تُسَمّى مثنىً أو بالثُلاثياتِ
كمْ مرةً بالكلْداني السرياني الآشورياتِ
كمْ مرةً يَسْخَرُ الشعْبُ مِنْ هذي التسمياتِ ... كمْ وكمْ ؟
كمْ مرةً يتصارعُ النونُ على الأسماءِ
كمْ مرةً يدّعي الآشورُ حكراً بالبقاءِ
كمْ مرةً يزدري الكلدانيْ بهذا الهُراءِ
كمْ مرةً يُعلنُ السريانيْ ذا محْضَ افتراءِ ...... كمْ وكمْ ؟
كمْ مرةً ندعو العلمانيةً ولا نُسْتجابْ
كمْ مرةً يظَلُّ النظامُ حَكْراً على الأنسابْ
كم مرةً يطالُ التَجَرُّدُ ُ خيرةً الأصحابْ
كمْ مرةً يُهَمَّشُ من ْ دينُهُ أهلُ الكتابْ .... كمْ وكمْ ؟
تحياتي




اقتباس :

متي اسو


رد: الاستعلاء القومي
« رد #3 في: 06.10.2018 في 04:26 »
الاستاذ صباح قيا المحترم
تحية طيبة
أشكر تفهمك والتعليق اللطيف على الموضوع .




اقتباس :

متي اسو


رد: الاستعلاء القومي
« رد #4 في: 06.10.2018 في 04:35 »
اخي نيسان المحترم
اشكرك على تعليقك ، لا يسعنا إلا ان نواصل ما نريد ايصاله امام هذا الاصرار الطائفي الذي لا مثيل له ... في الحقيقة بتُّ اخشى ان هؤلاء " البعض " انما يتخذون الصراع القومي ستارا يخفي مصالح شخصية وسياسية !!

تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة





أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5689
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: الاستعلاء القومي/متي اسو   7/10/2018, 5:34 pm

اقتباس :
lucian
رد: الاستعلاء القومي
« رد #5 في: 06.10.2018 في 18:24 »

اقتباس
اقتباس :
ان  الاخبار العالمية تنقل لنا اخبارا عن اضطهاد المسيحيين في الشرق العربي والاسلامي ... لم يقولوا شيئا عن اضطهاد الكلدان او الاشوريين ام السريان  ... لنكن مسيحيين ولو في فترة الاضطهاد هذه ...

تحية للجميع

الذي اعرفه انا شخصيا, ان اكثر الشعوب المسيحية التي تحضر قداديس يوم الاحد وتحضر الكنيسة بقية الايام وتهتم بالاعياد المسيحية هم المسيحين العراقيين. لذلك ماذا تعني عبارة "لنكن مسيحين في هذه الفترة"؟ هذه انا لم افهمها.

طيب انا اعتقد بانك ستقول بان المقصود منها ان نتحرك كمسيحين وليس كقوميين.

اي انك تضع فرضية باننا لو تحركنا كمسيحين فان ذلك سيكون حل نحو الامام.

المشكلة الان ستكون انك تضع فرضية في نهاية موضوعك. والفرضية المفترض انها تاتي في بداية الموضوع ومن ثم يتم شرحها وشرح رؤية الكاتب عنها وشرح لماذا هي ستكون حل ولمذا ستفيد دون غيرها مع اعطاء امثلة من الواقع وبالتالي فتح المجال  لغرض نقاشها من قبل الاخرين وعن طريق النقاش ودفاع الكاتب عن رؤيته تكتسب الفكرة اهمية اكبر.

ولغرض النقاش فانني انقل ما كتبته في شريط اخر: " انا شخصيا كنت سابقا مع فكرة ان الاواصر المسيحية كافية. هي كانت هذه فكرتي لحين تفجير كنيسة النجاة وخروج تظاهرات في عدة مناطق في العالم. لحد ذلك الوقت كنت اراقب واحلل ما يكتبه ابناء شعبنا, حيث كانوا قبل تلك الفترة يتحدثون كثيرا عن ارتباطهم بالكنائس والاديرة في ارض الوطن ويعبرون عن اشتياقهم لها الخ. الا انه في الفترة التي تلت تفجير كنيسة النجاة بدات هكذا اواصر مسيحية وارتباط بالكنائس والاديرة في العراق تتناقص ... وبداء ابناء شعبنا بالبحث عن بديل.. فوجدوا بان هناك امكانية في ممارسة كل شئ مسيحي في الغرب ايضا, فلا فرق...وهذه تمت حتى بمباركة الكنيسة عندما تم فتح كنائس في الغرب وقامت النساء باطلاق الهلاهل فيها, بدلا من تعبير عن الحزن لانها تمثل بديل لكنائس الاجداد..وهكذا تدمرت هذه الاواصر المسيحية , واصبح حتى من كان شماس في كنيسة عريقة في العراق يبحث في الانجيل عن فقرات تدمر اكثر هكذا اواصر.. مثل اشارتهم بان المسيحي اذا وجد مضايقات واضطهاد في بلد فعليه (حسب الانجيل كما يدعون) ان يغادر هذه الارض ويبحث عن ارض اخرى.

واضيف بانني كنت اشك بقوة الاواصر المسيحية, والسبب هو لان الممارسة المسيحية يمكن بالفعل ايجاد البديل لها, بان يمارسها اي شخص في بلد اخر  او في اية كنيسة اخرى في العالم."


الان قد تقول : ولكن نحن لو جعلنا من مسيحيتنا مصدر لخلق الاواصر مع ارض الاجداد الخ فان ذلك سيكون الحل الافضل.

انا ساقول لك حديثك عن "الاواصر " ستكون محقا به. فكل علماء الديموغرافيا يقولون بان الشعب الذي لا يمتلك اواصر فلا مستقبل له وسوف يختفي ويزول.

وانا هنا اقول انا ساؤيد اي حل, ولكني لا استطيع ان اتعامل مع جمل تمني "لو كنا هكذا فكنا سنكون كذا.." خاصة وان ابناء شعبنا هم بكل تاكيد اكثر الشعوب تمسكا بالمسيحية, ولا يحتاج احد منهم بان تقول له بان هناك اظطهاد ضده, الكل يعلم ذلك. ولكن جعل المسيحية تخلق هكذا اواصر هو شئ للاسف لا يعمل. ام هل انت تمتلك رؤية اخرى؟؟

القراء قد يسالون: ما سبب هذه اللامبالاة اذن؟

جوابي: الاسباب هي تعود تاريخي انت بنفسك ذكرت قسم منه.

حيث تشير بان جزء من الاعتناق للعروبة كان قسري وجزء منه تقول عنه ("بعض " الاعتناقات القومية " كانت طوعية ، فمثلا عوائل مسيحية  هجرت لغتها " المسيحية " ( ارامية ، كلدانية ، اشورية ... انتقي اللي يعجبك ) بعد انتقالها الى المدينة وتكلّمت العربية فقط  فتحوّلت قوميتها الاصلية الى " القومية العربية " بقدرة قادر ، فعلوا ذلك تقرّبا من الاكثرية الطاغية  واستعلاءً على " اخوان الامس " الذين لا زالوا يتكلمون اللغة المسيحية لأنها لغة  " الاقلية الضعيفة "  .")

فاذا كنت تملك شعب يمتلك هكذا لامبالاة خلال تاريخه ويحتقر لغة اجداده بنفسه او لا يكون لديه ردة فعل على عملية تعريبه قسرا, فلماذا تتوقع بان هكذا شعب لن يتخلى ايضا عن كنائس اجداده وارض اجداده ويبحث عن بديل لها؟ اين شرحك؟

واخيرا لاتنسى بان هناك من يكتب عن هذه اللامبالاة ويسميها بانها انفتاح وعدم تعصب.
 

اقتباس :
متي اسو

رد: الاستعلاء القومي
« رد #6 في: 07.10.2018 في 00:52 »
الاخ لوسيان المحترم
تحية
اولا :  المقصود هو ان الوجود المسيحي مستهدف في العراق وفي الشرق الاسلامي ... مستهدف لأنهم مسيحيون وليس قوميات .
ثانيا : اضع فرضية في نهاية الموضوع ؟ ... لا افهمك ابدا ... عن أية فرضية تتكلّم ؟ ...
حاولتُ شرح الاخطار التي تهدد المسيحيين في الداخل ، وتمنيّتُ ان يتوّقف " القوميّون الاشاوس " عن صراعاتهم اليومية المملة وينتبهوا الى الخطر المحدق بالجميع ويتصرّقوا كـ " مسيحيين موحدين " ولو آنيا ... هل هذه فرضية ؟ ... لا يحتاج الامر إلا على " حسن النوايا " من الجميع ...
والله اني لا افهمك ... هل تريد الادلّة على اضطهاد المسيحيين ؟ ... ام ادلة على " التنابز والصراع القومي ؟ ... وهل اذا طلبنا منهم او تمنّينا ان يوقفوا صراعاتهم الحالية نكون قد افترضنا ؟
ثالثا : اللامبالاة  بالخطر الحقيقي الذي يهدد المسيحيين ككل هو الطامة الكبرى الآن ، والخطر هذا  من الاوليات ..... ام ترى ان اوليات المسيحي الذي سيُقتل هي ان يكون قد حسم امره واصبح ( اشوريا ) قبل موته ؟
رابعا : أتدري ما هي الفرضية يا سيد لوسيان ؟ الفرضية هي ان يعتنق جميع الكلدان وجميع السريان ( الاشورية ) ... هل ممكن تطبيق نظرية لا اساس لها على ارض الواقع ؟ ... أتقرأ ام لا تقرأ ؟
ليحتفــــــــــــظ كل منكم بقوميــــــــــــــه ... لكن كفاكــــــــــــم صراعـــــــــــا
اعملوا تحالف .... مثل التحالف الغربي ( كل محتفظ بقوميته ) لمحاربة داعش,,
إن كان التحاف الغربي صعب التشبّه به ... فليكن التحالف السعـــــودي الذي يحارب الحوثيين " مثالا " لنا ...
هل مرّت عليك كلمات مثل : عنودي ، دماغ ناشف ، stubborn
او " رنـگو لا يتفاهم  "
هذا حالنا ... تحياتي القلبية
متي اسو

اقتباس :
يوسف الباباري
رد: الاستعلاء القومي
« رد #7 في: 07.10.2018 في 01:59 »

عزيزي متي اسو
مقالك الطويل والممل كان يمكن أن تختصره بالفقرة أو الفقرتين الأخيرتين من المقال« وإذا توخيّنا الدقة فسنجد ان الاخوة الاثوريين كانوا السبّاقين في هذا المضمار بعد سقوط النظام .ان  الاخبار العالمية تنقل لنا اخبارا عن اضطهاد المسيحيين في الشرق العربي والاسلامي ... لم يقولوا شيئا عن اضطهاد الكلدان او الاشوريين ام السريان  ... لنكن مسيحيين ولو في فترة الاضطهاد هذه ... وعيب كل العيب ، لمحاولات الاحتواء التي لن تؤدي إلا على جدالات فارغة  وعقيم .»
ان تفتيت الحركة القومية الآشورية جاء بعد سنة 2003، وكان الغرب سباقاً في هذا التفتيت. خلال فترة ريكن للرئاسة الأمريكية، وجه السياسة العالمية على إبقاء المسيحيين في الشرق. لماذا؟ لكي يكونوا (طعم) لمحاربة الإسلام المتطرف في الشرق. لذلك كان لزاماً أن يتم تفتيت الحركات القومية العربية والآشورية وغيرها، ما عدا الكردية التي سيأتي دورها لاحقاً.
ضمن محاولة التفتيت كانت الفاتيكان التي أعطت للمطران سرهد جمو الضوء الأخضر لكي يقوم (بالنهضة الكلدانية) التي لم تكن سوى أداة لتفتيت الحركة القومية الأشورية. وبعد النهضة الكلدانية أعقبتها النهضة السُريانية التي قامت بها الكنائس السُريانية.
هذا هو السبب الذي يقف وراء الأخبار العالمية التي تنقل أخبارنا كمسيحيين وليس كقوميين.
ولكن السؤال هو: هل كنائسنا المسيحية في الشرق متحالفة؟ ان لم نقل موحدة تحت راية الإنجيل.

اقتباس :
متي اسو

رد: الاستعلاء القومي
« رد #8 في: 07.10.2018 في 04:38 »
السيد يوسف الباباري
تحية طيبة
عندما كتبتُ المقال كنتُ على ثقة من انه سيغيض معظم " الباسماركيين "( القوميين ) لذا قلتُ ان المقال اشبه بالسير بين اعشاش الدبابير ... لذا من الطبيعي ان اتلقّى ردود سلبية ، وهذا حق لكل من يخالفني لأننا لا نكتب لأنفسنا .
لا تظن انك سترجرني الى مستنقع الصراع القومي الذي احاول محاربته .
الامم الفاشلة هي التي تعزف  دائما سيفونية " المؤامرة " ..
الدول العربية والاسلامية برعت في هذا المجال كي لا يحرجها ابناؤها بالسؤال : " لماذا نحن متأخرون ؟ ".. اعتقد الجواب واضح وهم يخافونه ... ونحن ، نظرا للعشرة الطويلة معهم اخذنا منهم الكثير دون ان نعلم .
المسيحيّون يُقتلون في شرقنا الاسلامي يوم لم تكن امريكا موجودة ولا الغرب متواجد ... ارى من العبث الاسترسال ، لأنك وأمثالك سترفضون كل الحقائق ما لم تخدم التوجه القومي لديكم ...
وكما استخدم العرب القومية لاغراض سياسية خائبة ، كذلك فإن بعض المسيحيين يستخدمون القومية اليوم لاغراض سياسية تافهة ... وكما كانت الجماهير العربية العفوية تهزج للشعار ، كذلك يفعل المواطنون البسطاء من المسيحيين .
إذا كان الخيار بين استهداف الوجود المسيحي وبين الصراع القومي البائس ، سأقول لتذهب القومية الى الجحيم من اية فئة كانت .... 
ارجو ان لا يكون ردي طويلا ومملا .
مع خالص تحياتي
متي اسو
   

اقتباس :
يوسف شيخالي

رد: الاستعلاء القومي
« رد #9 في: 07.10.2018 في 05:14 »
عزيزي متي اسو
انني لم أتوخى جرك الى مستنقع الصراع القومي. كل ما حاولت في ردي على مقالك لم يكن سوى محاولة إلقاء الضوء على مجريات الأحداث (القومية السياسية والدينية). فأنا لست دبوراً، وانني لم أتعلم من العرب استخدام القومية لأغراض سياسية خائبة. أنني متأسف للرد على مقالك، كنت أعتقد بأنك أحسن مما توقعت.

يوسف شيخالي


اقتباس :
متي اسو

رد: الاستعلاء القومي
« رد #10 في: 07.10.2018 في 06:22 »
السيد يوسف شيخالي
يؤسفني ان الرد ازعجك
لما شرحتَ  لي من حرّك الكلدان  ومن ثم السريان كان مدخلا للمهاترات القومية ، لذا قلت لك لن ادخل مستنقع الصراع القومي .
اني لم اقصدك شخصيا باستعمال القومية لاغراض سياسية ... لكن اقطاب القومية يفعلون ذلك وهناك من يصدّقهم .
كما قلتُ : " ونحن ، نظرا للعشرة الطويلة معهم اخذنا منهم الكثير دون ان نعلم "
.. فهل هذه اتهام شخصي لك ؟؟
 الانزعاج تشعر به كل فئة من العراقيين عندما تسمع او تقرأ  شيئا لا يتطابق كليا مع ما كانت هي تتوخاه  ...
والعراقيون يصدّقون ما يريدون هم ان يصدقوه ... ولا تعنيهم الحقيقة ابدا .
تحياتي
     

اقتباس :
نيسان سمو الهوزي

رد: الاستعلاء القومي
« رد #11 في: 07.10.2018 في 07:31 »
الاخ متي : في احدى سخرياتي القديمة ذكرت الآتي ( طبعا بما اننا نكتب بسخرية فلا عتب ولا انزعاج مننا ) :
قلت : حالنا نحن مسيحيوا العراق ( طبعا اعني الأحزاب اولا والمنائر  ومن ثم الكتاب وحتى وصولنا الى العامة ) اضحى كحال الجماعات التي تشارك في برنامج الاتجاه المعاكس .
ففي كل حلقة وكل موضوع يستضيف فيه مقدمه شخصيتين كبيرتين كفلاسفة وعلماء النفس والتاريخ واساتذة وغيرهم من خيرة الأساتذة العرب وبعد دقيقتين تبدأ الاحذية بالتطاير على وجوه بعضهم البعض . يا عمي اصبر ، احكي ، ناقش ، جادل ، تعال وروح ، خلي الاحذية بعدين على الأقل خليها في نهاية الحلقة ( لا ماكو اللي يرفع الحذاء اولا هو الأشطر ) وهكذا استمر البرنامج لسنوات طويلة الى ان فشل لان كل الذين استضافهم كانوا فاشلين وقبيحين من رأسهم الى اخمسهم وفِي كل افكارهم وعنصريتهم القبيحة .
وذكرت : هل رأيتم في حياتكم ان يتحاور اي فيلسوفان او أستاذان جامعيين او أكاديميين او غيرهما من الاختصاصات ولا يمكن ان يتفقوا على بعض النقاط المشتركة ! هل رأيتم في حياتكم أقبحه من هذا ! في كل العالم عندما تناظر الأشخاص المثقفة تتفق على الكثير وقد يختلفون على بعض النقاط اما نحن العرب فلم اسمع او اشاهد في هذا البرنامج ان اتفق اثنين على بعض النقاط واختلفوا على بعض الاخرى لا بل كان الحذاء والشبشب هو النقطة الوحيدة التي كانوا يتفقوا عليها . وهذا يعني الكثير والكثير !(  عندنا فلاسفة في هذا الموقع سوف يفسرون لك هذه الكثير والكثير بطريقتهم البهلوانية فلا تتعب نفسك ) .
وهذا الحال ينطبق تماما على جماعتنا المسيحية في العراق . فلا اعتقد هناك حل للخلاص او الوصول او التفاهم او الاتفاق غير نزع الحذاء . ومنذ ذلك الْيَوْمَ الى هذه اللحظة كل واحد منهم حذاءه بيد والنّعل باليد الاخرى والنتيجة لم نضرب بها غير رؤوس بَعضُنَا البعض . فلا لوم ولا عتب على البرنامج المذكور وضيوفه فنحن منهم وسنبقى كذلك لان القاعدة الاساسية فاسدة . الشغلة غريبة ومتعبة وعميقة ولا اعتقد هناك امل . تحية طيبة


اقتباس :
ميخائيل ديشو

رد: الاستعلاء القومي
« رد #12 في: 07.10.2018 في 07:51 »
الاستاذ متي اسو المحترم,

المقتبس
  "لنكن مسيحيين ولو في فترة الاضطهاد هذه ... وعيب كل العيب ، لمحاولات الاحتواء التي لن تؤدي إلا على جدالات فارغة  وعقيمة "

شكراعلى هذا المقال الخطابي
حضرتك يتكلم كأنك توا قد نزلت من كوكب بعيد في الفضاء السالب ولا تعي او تعلم ما الذي حدث او يحدث للمسيحين على كوكب الارض وخاصة في الشرق الاوسط.
هل تستطيع ان تعلمنا اي من المسيحية التي بشر بها السيد المسيح! هل هي مسيحية الكاثوليك ام الارذدوكس ام البروتستانت او العشرات غيرها, لا تقل فيها مشتركات لان الاختلافات والصراعات اكثر.

دع هذا جانبا عسى ان تحدث لك صدمة عقلية وتحاول التفكير بشكل اعمق.ولكن اسمع هذا


مفهموم القومية لم يظهر الا في بداية القرن الماضي. اما المسيحية التي باشكالها المختلفة, والتي لا علاقة لها بالسيد المسيح, ظهرت بين شعبنا من القرون الميلادية الاولى.
لذا لندع القومية جانبا حاليا ونتكلم عن المسيحية عندما نتكلم عن مأساة شعبنا.

يقال بان وادي الرافدين, حسب التاريخ الذي نقرأه, كان اغلبية مسيحية قبل الغزو الاسلامي. وبعض المؤرخين يقولون بان سكان ما بين الرافدين كان يتجاوز ثلاثين مليون. طيب لنقول كان عدد المسيحين مليون فقط قبل الغزو الاسلامي (الفتوحات), يعني بعملية حسابية بسيطة قد كان تجاوز عددهم الثلاثين مليون في وادي الرافدين الان.
قبل الغزو الامريكي للعراق كان عدد المسيحين يزيد على المليون والان لا يزيد عن مئتي الف وسوف يختفي وجودهم قريبا. الا تعرفون السبب؟!
اين اختفي الملايين من مسيحي بلاد الرافدين؟ الم يتحولوا الى الدين الاسلامي. اين كان رجال الدين حينها؟! اقول لك اين(اقرأ التاريخ), كانوا في اروقة الخلفاء الراشدين وغيرهم من الخلفاء يحتسون الشاي اذا ليس شئ اخر, والشعب المسيحي تحت سياط العبودية, الى ان تحول معظمهم الى الاسلام او هرب الى الجبال.
هل اختلف حال المسحيين الان؟ كلا كبيرة. رجال ديننا الان في اروقة البرلمان ومجلس الوزاء يحتسون الشاي ايضا, ويدمنون الظهور في الاعلام وشعبهم بائس يعيش في المخيمات والذي يستطيع الهجرة فهو محظوظ, انها ليست هجرة وانما هروب وفرار مذل لشعب فقد كرامته, رجال الدين المسيحي شغروا فاههم عندما حدثت مأساة داعش لا يعرفون ما يفعلون بدأوا التوسل بالحكومة العراقية التي لا حول لها ولا قوة والحكومات الغربية الذين لا يعيرهم اهمية. والان بدأوا ترميم الكنائس بدلا من البيوت والتوسل المذل للمسؤلين والدخول في انتخابات باسماء غريبة.
هل نستمر ونتكلم عن المسيحيين الاوائل الذين جعلوا من الصلبان خناجر يطعنون بعضهم البعض ويحملون المشاعل يحرقون بيوت بعضهم ويصلبون وينتهكون نساء بعظهم.
هل تريدون ان نعود الى العصور الاوربية المظلمة التي فيها فقدت اوربا سكانها بنسبة لا تقل ربع سكانها بين القتل والاغتصاب والتعليق على الاوتاد في الصراع بين الكاثوليك والبروتستانت.
وهل تعتقد بان شعبنا بهذه المدنية والتحضر بحيث لا يقتل بعضه البعض لو رجل دين حمل صليبه ودعا الى الجهاد ضد المسيحين الاخرين.الا ترى طائفية المثقفين على الموقع؟ فكيف الحال من رواد الكنائس الاخرين!

هذه حقيقة. لا يمكن لاحد ان ينكرها. نحن المسيحيون علمنا المسلمين الطائفية منذ القرن الثالث الميلادي.انتهى ولا احد يستطيع نقاش ذلك. ولا زلنا. واقرب مثال المطالبة برئاسة مجلس الكنائس للاكثرية. هل نزيد على ذلك؟ قول رئيس كنيسة كبرى يقول ان هؤلاء المسيحين عددهم لا يزيد في العراق على عشرة الاف. تصورا لو هذا الكاهن المسيحي اصبح الامر الناهي في العراق ما الذي سيحدث, بقيةالمسيحين سيهربون ليعيشوا في الكهوف خوفا من بطشه.

نحن المسيحين علينا ان نكون ممتنين لكوننا مضطهدين من قبل الاخرين لان اضطهداد الاخرين اهون من اضطهاد اخوتنا المسيحيين الاكثر قسوة.

عن اي مسيحية تتكلم؟ مسيحية التوسل الى السياسين الطائفين الذي لا حول لهم ولا  قوة يهزون رؤسهم بمكر وشماتة على شعبنا, ام مسيحية رجال ديننا الذين يتملقون بمهانة ومذلة ليعلوا شئنهم بين الغرباء.
مسيحيتكم ليست مسيحية السيد المسيح الذي تكلم بشجاعة منقطعة النظير وهويعرف ما ينتظره. مسيحيتكم هي تقبيل الاكتاف والخنوع للاشرار.
تحياتي الخالصة لكم



اقتباس :
متي اسو

رد: الاستعلاء القومي
« رد #13 في: 07.10.2018 في 08:40 »
السيد ميخائيل ديشو المحترم
اعتقد انه ليس سوء الفهم هو الذي يقودنا الى هذه المناكفات ،  لكن العبارة التالية في المقال هي التي اثارت حفيظة بعض الاخوة ، وهي :
" وإذا توخيّنا الدقة فسنجد ان الاخوة الاثوريين كانوا السبّاقين في هذا المضمار بعد سقوط النظام " .
اني ادعو الى " الخيط المسيحي " الذي يجمع الاحزاب القومية المسيحية وكل التجمعات المسيحية الاخرى في تحالف ( يا اخي ولو مؤقت ) للوقوف ضد كيد الذين يخططون لايذاء المسيحيين في الداخل ...
هذه مهمة الاحزاب المسيحية ، مهمة الجميع لخلق ضغط نساهم فيه جميعا ...انت وانا  وكل الاخوة الكتاب عوض هذه المهاترات المضحكة و " المقصودة "  ...
من قال لنذهب الى الكنيسة الفلانية او العلانية ؟؟؟؟.
انخرج من الصراع القومي لندخل في الصراع الطائفي ؟
من ادخل الكنيسة في هذه المواضيع هم السياسيون والاحزاب المسيحية طمعا في حشد التأييد ...
ألا يستطيع السياسيون الاتصال بعضهم بالبعض لتشكيل نوع من التحالف بينهم ؟ .. لا يوجد ما يمنعهم سوى الرغبة في " الاستعلاء " ولتحقيق المصالح الذاتية .
انتم تترجمون ما أقوله حسب أهوائكم لانه لا يوافق رغباتكم ؟
بالله عليك ، هل عندك اقتراح آخر ؟؟؟ لتقوله لنا عوض هذا للاسهاب في تفرعات لم تخطر على بالي اصلا ..
ارجو ان تعطينا رأيك للحفاظ على امن مسيحيي الداخل في هذه الفترة العصيبة  ,,, انت تعطي رأيك وآخر يعطي مقترحاته ... وهكذا نستفاد .
 مع خاص التحيات 



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة





أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5689
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: الاستعلاء القومي/متي اسو   9/10/2018, 7:33 am

اقتباس :
lucian
رد: الاستعلاء القومي
« رد #14 في: 19:34 07/10/2018 »


اقتباس :
متي اسو

رد: الاستعلاء القومي
« رد #15 في: 21:59 07/10/2018 »
اخي لوسيان ... عزيزي لوسيان
بالراحة علي .. انا لست جديدا في الموقع فقط ، بل حديث العهد بالكتابة ولا استطيع استيعاب كل ما ورد في تحليلك ... فلا تتوقع ان يكون الجميع مثلك ...
عزيزي لوسيان ... كل ما افهمه من الموقع ما يلي ، وارجوك ان تأخذني على مقدار فهمي ولا تطالبني بما لاطاقة لي فيه ... تقول اني انشائي ، الجواب هو انني حتى في الانشاء ضعيف ... دعني اعود واقول لك ما افهمه من الموقع ، ولو ان ذلك سيضعني على خط النار :
•   بعض الاثوريين ( الاشوريين ) جندوا انفسهم من اجل العمل القومي فقط وذلك بمحاولة " احتواء " الاخرين من المسيحيين .. وكان هذا من اجل مكاسب سياسية مغلّفة بشعار القومية .... انهم يتحسسون من اية مشاركة من البطريرك لويس كونه " كلداني " .
•   بعض الكلدانيين يدافعون عن البطريرك لويس لكونه " كلداني " .. والبعض الآخر ينتقده بشدة وباستمرار لانه " ليس كلدانيا " بما فيه الكفاية .
•   السريان يدعون الكلدان والاشوريين الى " بيت الطاعة " كونهم بالاصل اراميين ويتكلّمون السريانية ، ويدّعون ان البطريرك لويس نفسه قال ذلك ..
واليك الان رأيي الشخصي :
•   اجد من السخف ان نتخاصم فيما بيننا الان من اجل التسمية القومية بينما الخطر يستهدف وجود كل المسيحيين ( سريان وكلدان واشوريين ) حاليا.
•   عدم إقحام الكنائس اواللجوء اليها ، بجميع طوائفها ، من اجل مكاسب سياسية او قومية .... وفي الوفت ذاته لا نتحسس او نهاجم هذا وذاك من رجال الدين لأي سبب ... عزلهم سياسيا فقط .
•   الضغط على جميع المسيحيين الذين يكتبون او يشتغلون في العمل السياسي للكف عن الشعارات التي تفرّق البيت المسيحي والعمل " معا " دون اللجوء الى الكنائس ( إلا للصلاة ) او الى بث النعرات القومية او الطائفية ...
ارجوك لا تطالبني بالخطوات كيف سيتضامن السياسيون المسيحيون !!! ... مهمتنا ان نطالبهم بذلك ، وان صدقت النوايا فالامر اسهل من السهل .
هذا المقترح سيصطدم بكل من يعتقد بأن طموحاته السياسية ستكون مهددة في حالة " التضامن المسيحي "، وسوف يستنفر كل ادواته واولها " النخوة القومية " لتحطيم فكرة التضامن هذه ، وهناك من البسطاء من يصفق له ...
المسؤولية تقع عليك وعلي وعلى جميع المسيحيين .... سأكون شاكرا لو اقترحتَ لنا ملخصا بما يجب عمله ... مختصر بسيط يتناسب وفهمي ..
مع اجمل التحيات .
متي اسو


اقتباس :
نيسان سمو الهوزي

رد: الاستعلاء القومي
« رد #16 في: 08.10.2018 في 07:59 »
اخ متي : انك في ورطة الان فيجب ان تتوقف عن الكتابة بعد الْيَوْمَ والبحث في الشوارع والأذقة العالمية لمعرفة نتائج ما تكتبه والعودة بتقرير كامل عن ما توصلت اليه حتى لو استغرق ذلك كل عمرك !
فمثلا اذا قلت بإسم الأب والابن والروح القدس عليك ان تتوقف بعد ذلك وتجوب الأزقة والدرابين العالمية لمعرفة نتائج ما قلته ولا تعود إلا ومعك التفاصيل الكاملة حتى لو استغرق ذلك عشرات العقود !
اما اذا قلت انا مسيحي فعليك الخروج وسوف لا تعود ! ألم اقل لك بأنك في ورطة !
بالمناسبة وانت تجوب الشوارع والساحات العالمية عليك ان تخبر كل الكتاب والفلاسفة والعلماء التوقف عن الكتابة والتجوال معك في الشوارع ههههههههه
تذكرت الان موقف حصل معنا في بغداد عندما كنّا نسهر في بيت ابن عمتي . دار هذا النقاش او الحديث بين أبن عمتي واخي الأكبر : سأل ابن عمتي اخي الأكبر التالي : ماذا سيحصل لك او كيف ستنقذ نفسك اذا قذفوك او رموك من طائرة وهي على ارتفاع عشرات الكيلومترات وانت لا تملك المضلة !
ذهب اخي للبحث عن اي وسيلة إنقاذية خطرت بباله ولكن دون جدوى ودون إقناع ابن عمتي !
بدأنا مع اخي في البحث عن طريقة واستمر بحثنا ونقاشنا لساعات دون جدوى !
بعد البيك الرابع وبعد ان صدأ رأسنا في البحث دون جدوى أصرينا على ابن عمتي ان يخبرنا  عن السر والطريقة التي سينجو بها اخي ! فقال وبكل دم بارد : راح اتموت يا غبي فكيف ستنجو من تلك المصيبة !
تشاجرنا بعدها ومن ثم ضحكنا على أنفسنا كثيرا ومن ثم أكملنا الپيك الخامس .
ارجو ان  تهدأ أعصابك قليلا وتضحك مع الپيك الخامس . هههههه

     

اقتباس :
متي اسو

رد: الاستعلاء القومي
« رد #17 في: 08.10.2018 في 18:59 »
اخي نيسان
والله اعتقد يا عزيزي ان نيتك مو صافية
تقول : " اما اذا قلت انا مسيحي فعليك الخروج وسوف لا تعود " ... تملّكني الخوف وأنا اتذكر عبارة " خرج ولم يعد " الذي كان يرددها الكثير في عهد النظام السابق... فتصوّر !!
ثم ما حكاية الذي سيقع من الطيارة ... بس لا اني القصود ؟...
على كل ، سأخذ احتياطات بوضع بُطل في جيبي ...
تحياتي


اقتباس :
lucian
رد: الاستعلاء القومي
« رد #18 في: 08.10.2018 في 23:13 »



اقتباس :
متي اسو

رد: الاستعلاء القومي
« رد #19 في:09.10.2018في 03:25 »
السيد لوسيان المحترم
تريد جوابا على قولك : " فاذا كنت تملك شعب يمتلك هكذا لامبالاة خلال تاريخه ويحتقر لغة اجداده بنفسه او لا يكون لديه ردة فعل على عملية تعريبه قسرا, فلماذا تتوقع بان هكذا شعب لن يتخلى ايضا عن كنائس اجداده وارض اجداده ويبحث عن بديل لها؟ اين شرحك؟ "

جوابي هو : " Who cares ? "
إضافة الى ذلك فاننا تحدثنا عن عوائل وليس " شعبـــــــــــــــــــــــــــــــا " ، وهؤلاء العوائل نجحت في الامتحان الصعب .. فإن المسيحيين المستعربين في الموصل عندما خيّرتهم داعش بين الاسلام وبين القتل او التهجير ، تركوا كل ما يملكون ، حتى انهم جُرّدوا من الاحذية هم واطفالهم في ذلك الصيف القائض ، وساروا في الطريق المجهول حفاظا على دينهم .. لكن السؤال هو : من انت وغيرك ، ومن انا كي ندين الاخرين ؟
اللهم إلا إذا كنت انت وغيرك بصدد تشريع قانون " الردّة " وإقامة الحد على كل من ترك قوميته ... ولكن حذار ,, ربما هذا سيشملكم !!!
مرة اخرى :  Who cares ?
أتدري ماذا ؟ ان الذي يغيّر قوميته اعتقادا منه ان القومية هي مستقبله لا يختلف ابدا عن ذلك الذي يتشبّث بأهداب القومية معتقدا انها مستقبله ... ذلك الذي قال عنه الجواهري : ينام على المجد القديم    وفوق كومة من عظام .
انها لعبة سياسية سخيفة ....
لاتخاف على " القومية " يا اخي .... فمن القوش مرورا بسهل نينوى ووصولا الى عنكاوا عدا  الموزّعين  هنا وهناك كلهم معتزون بقوميتهم السريانية والكلدانية ... فلا يبقى بالك ..
بقية الفلسفة السفسطائية كنتُ عاجزا عن فهمها فأعتذر .
تحياتي .



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة





أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاستعلاء القومي/متي اسو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: