منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةالكتابة بالكلدانيةمركز  لتحميل الصورالمواقع الصديقةإتصلوا بناالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 المرحوم الاب يوسف حبي ظاهرة غير مألوفة! بمناسبة مرور 18 سنة على وفاته 15/10/2000

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5689
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: المرحوم الاب يوسف حبي ظاهرة غير مألوفة! بمناسبة مرور 18 سنة على وفاته 15/10/2000   16/10/2018, 10:22 am

Maher ‏15.10.2018 اخبار البطريركية, اخر الاخبار اضف تعليق 4,710 زيارة


المرحوم الاب يوسف حبي ظاهرة غير مألوفة!
بمناسبة مرور 18 سنة على وفاته 15/10/2000

البطريرك الكردينال لويس روفائيل ساكو




لقد عرفت المرحوم الاب يوسف حبي، وانا طالب في المعهد الكهنوتي بالموصل، وعرفته وانا كاهن 1974، وعملنا معا 26 سنة في خدمة الكنيسة الكلدانية وبلدنا العراق. سافرنا  واشتركنا معاً في مؤتمرات عدة.وقد تعلمت منه الكثير وطبع شخصيتي بسماتٍ عديدة لأننا عشنا معاً في مطرانية الموصل.
من أجمل ذكرياتنا آنذاك، مرافقته لي الى بيتنا العائلي في محلة الساعة، كلما نال منا التعب، مع المرحوم الاب بطرس يوسف، حيث كنا نرتل ونغني، لاسيما ان صوت الاب بطرس يوسف كان رخيماً وكذلك صوت والدي (المرحوم روفائيل ساكو). وكنا في أحيان اخرى نذهب الى بيت والدته واخته ابتهاج بقرب كنيسة شمعون الصفا لتناول العشاء مع بعض الأصدقاء.
عملنا معا في التنشئة ببغداد هو كعميد كلية بابل للفسفة واللاهوت وانا كمدير للمعهد الكهنوتي 1997-2001. حين كان عصرهما الذهبي عددا وتنشئة. وكان لكلانا نفس التوجه في خدمة الكنيسة وتجديدها لأن الكنيسة هي القضية التي من اجلها كرسنا ذاتنا.



الأب حبي شخصية وظاهرة غير مألوفة في كنيسة العراق ومجتمعه. شخص ذكي، وجريء في طروحاته وله علاقات مع الجميع مسيحيين ومسلمين، رجالاً وسيدات، وجذب الكثير بثقافته “الموسوعية”، وبافكاره وأسلوبه غير المعتاد، ولم يضع حاجزاً امام أي شخص يطرق بابه.
الأب حبي شخص مثقف ومنفتح، إذ كتب في مجالات عديدة (أذكر مرة أنني قلتُ له، لو طُلب منك ان تكتب في الرمل لكتبتَ من دون احراج، فابتسم). عمِلَ في كنيسة مسكنته، ثم في كنيسة مار افرام في موصل الجديدة، وفي دهوك لفترة ما وأخيراً استقر ببغداد لتعيينه عميدا في كلية بابل للفلسفة واللاهوت. قام بتأسيس هذه الكلية مع مثلث الرحمات، البطريرك روفائيل الأول بيداويد، بالرغم من معارضة البعض. عمل عضواً في المجمع العلمي العراقي، وفي الهيئة السريانية، ودرّس الفرنسية في جامعة الموصل بالرغم من ان ثقافته إيطالية. كتب وترجم وحاضر بعدة لغات. ونشاطاته لا حصر لها  بالرغم من ضعف بصره. وعندما أجريت له عملية عيون في إيطاليا وعاد الينا من دون نظارات، قال فرحاً: الان ولدت من جديد. كانت غرفته مليئة بالكتب، متروكة على الرفوف وعلى الأرض وعلى المنام وفوق مكتبه. من ناحية الترتيب، لم يكن مهتماً!


رغم اختلافنا أحياناً في وجهات النظر والطباع والثقافة، لأننا بشر”لم يؤدي ذلك الى خلاف”. أتذكر مرة إختلفنا بسبب  مقال في مجلة الفكر المسيحي، فخرجت من عنده وبعد نصف ساعة عدتُ الى غرفته وطلبتُ المعذرة وقبلته، فقال لي: لقد سبقتني. وعندما رشح نفسه للمجلس الوطني “أيام صدام حسين”، قلت له صراحة هذا غير مناسب لك ككاهن وانا شخصياً لن اصوّت لك، فابتسم وقال لقد سجلتُ ومن الصعب ان انسحب.
من المؤسف القول انه بسبب علاقاته وافكاره وانتقاداته، رُشِّح مرتين للاسقفية، لكنه لم يفُز. إلا أن هذا لم يوقفه عن نشاطاته المتعددة.
وليلة سفره دعاني ومجموعة من الأصدقاء الى العشاء، وكانت ليلة ممطرة، فتوسلتُ اليه ألاّ يسافر وطلبت منه ان يبقى في كلية بابل لاسيما أن الدراسة كانت قد بدأت للتو، لكنه اصر على السفر للتدريس في المعهد الشرقي بروما. فجاءنا في اليوم التالي خبر وفاته كالصاعقة، اثر حادث مروري قرب الرويشد المدينة الأردنية على حدود العراقية. فخسرنا هذه الشخصية الفذة، للأسف الشديد.

ربما لم تتفهمه  كنيستنا، ولم تعطه مكانته وحقه. وان  كل ما حصل عليه هو بجهوده وشجاعته وقوة شخصيته. تعزيتنا الوحيدة هي أن بغداد كلها (كنيسة وحكومة وشعباً) اشتركت في مراسيم تشييعه، متضامنين مع كل محبيه في العراق والعالم. اليوم وبعد مرور 18 سنة على وفاته، لايزال الاب حبي  حاضرا في كنيسة العراق وحياً في قلوب أصدقائه العديدين ونحن على يقين من أنه يصلي من علياء سمائه لأجلنا ولأجل كنيستنا.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة





أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!



عدل سابقا من قبل الامير شهريار في 16/10/2018, 10:32 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5689
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المرحوم الاب يوسف حبي ظاهرة غير مألوفة! بمناسبة مرور 18 سنة على وفاته 15/10/2000   16/10/2018, 10:23 am

اقتباس :
فارس ســاكو

تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« في: 16.10.2018في 08:18 »
ذكر غبطته في مقالة على موقع البطريركية انه عندما رشح المرحوم يوسف حبي نفسه لعضوية المجلس الوطني  ايام  الرئيس الراحل صدام حسين قال له بصراحة : ان ذلك غير مناسب لك ككاهن .
كما نعرف ان عضوية المجلس الوطني لم تكن  ذات بعد سياسي بل استشاري  ومع ذلك اعتبر عضويته فيه ليست مناسبة  له ككاهن وهنا اسال غبطته : هل يناسب غبطتك ككاهن تدخلك بالسياسة هذه الايام ؟!!!
ثم يورد غبطته انه رشح للأسقفية مرتين ولكن بسبب  علاقاته وصداقاته  وافكاره وانتقاداته لم يفز وهنا نحن امام حقيقة ذات وجهين متقابلين وهما ان يوسف حبي لم يصير اسقفا لانه صادق وان الذي يريد ان يصير اسقفا عليه ان يكون شيئا آخر ...
الحقيقة من معرفتي الشخصية بالأب المرحوم يوسف حبي انه كان وطنيا وكان ينتقد الأساقفة الذين لا يجيدون غير تربية كروشهم وكان يعمل حتى في منامه ولا يتوقف عن التفكير ويحترم الصغير والكبير ولا (يتملق ) !
رحمه الله

اقتباس :
جلال برنو
رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #1 في: 16.10.2018 في 09:13 »
السيد فارس ،

أعتقد أن سيدنا الپطريرك لويس ساكو كان قد رشح نفسه لعضوية مجلس محافظة نينوى ومارس عضويته قبل ترقيته ليصبح اسقف كركوك ، واليوم بكل جرأة يلوم الراحل الأب يوسف حبي على نيته ترشيح نفسه لعضوية المجلس الوطني .

أنا شخصياً لا أرى مثيلاً ولا بديلاً للأب الراحل يوسف حبي وليس هناك أثقف منه في تاريخ الكنيسة الكلدانية الحديث .
وهكذا فسيادته يناقض نفسه بنفسه إذْ يحلل لنفسه ما حرمه على الأب يوسف حبي .

أعتقد أن رابطة البطريرك هي منظمة سياسية ودعمه لقوائم حزبية و مرشحين لمجلس النواب سياسة ، وولعه بنشر صوره على الشاشات و صفحات الانترنت سياسة ، حتى تعريبه للطقس الكلداني له غايات سياسة هي القضاء على آخر ما يمتلكه أتباع الكنيسة الكلدانية من إرث ثري !!!

  واذا لا يسمي كل هذا سياسة فليعرفنا بمفهوم السياسة ونحن نعرفه بأن دور الكاهن هو التبشير لأن الرسول پولس قال " الويل لي أن لم أبشر "

لك تحياتي 

اقتباس :
Husam Sami

رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #2 في: 16.10.2018 في 20:47 »
الأخ الفاضل فارس ساكو المحترم ..
تحية وبعد ..
لقد عشنا احداث ترشيح غبطته لمجلس بلدية الموصل ... وكان لنا دور مع اخوة لنا في مجالس خورنات المدينة من اجل انهاء تلك ( البدعة ) ... المهم ... ليس هو من يلام بل الذي يلام هو (( الاسلوب )) الذي تمت معالجة الموضوع فيه وهو ( كان يفترض النقل كنتيجة لعدم المثول لتوجيهات رئيس اساقفة الموصل حينها المرحوم " المطران فرج رحو " )نسأل الرب ان يكون مع الصالحين من المؤمنين بالرب يسوع المسيح في ملكوته .. كما فعلها غبطته بعد توليه الكرسي مع الذين اسماهم " الكهنة المتمردين والمطران المتمرد "
كتبت حينها حكمة بسيطة جداً قلت : (( نتمرد على القانون ونحرّض على عدم طاعته عندما نكون خارج السلطة ... ونطلب ونشدّد على تطبيق القانون ونعاقب من يتمرد عليه عندما نكون سلطة )) هكذا يُعْرَف من كان يخطط للوصول إلى كرسي السلطة ...
من هنا نكتشف ... وجود تكتلات في جميع المؤسسات ومنها مؤسستنا الكلدانية فالذي لا يتناسب ترقيته مع طموح تلك التكتلات ليحافظ على ما وصلت إليه الزعامات لا تراه يتقدّم اي خطوة ...
غبطة البطريرك ... وللتاريخ نقولها : جاء بحماسة شديدة من اجل الأصلاح في بداية توليه الكرسي ... ولهذا كتبنا لتقوية عزيمته ودعمه ... لكن ... ومرّة اخرى نصطدم بتلك الـ لكن اللعينة ... التكتّل (( المـ ... وي )) لم يسمح له ... وهنا كانت الردّة فبدأنا نسيمع ... (( هي خربانة .. خربانة ... و نعم نحن فاسدون .. وماذا تريد ... اللي ما مقتنع .. خلي ينقلع ... واخريات ... ابعدنا الرب عن سماعها )) ... هكذا استحقينا اليوم ان نردد ما قاله الرب العظيم : توبوا فقد اقترب ملكوت السماوات ... نعم نحن حقيقة نحتاج ذلك ... السالكون في طريق الرب هم من سيخلصون وليس غيرهم ... تحياتي
اخوكم    حسام سامي     16 - 10 - 2018


اقتباس :
reoo
رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #3 في: 17.10.2018 في 09:26 »
تحية طيبة ..
أخ فارس، كعادتك لازم تعلق على اي مقال لغبطة أبينا البطريرك. ومع الأسف أنت دائما تناقض نفسك ومعروفة شخصيتك ومشاكلك جيداً.
بس توضيح .. اليوم السياسة هي سبب كل المشاكل في العراق . وهذه المشاكل ايضا تؤثر بشكل مباشر على المسيحيين . وان حل هذه المشاكل ايضا يجب أن تكون بالسياسة.. لانك تتعامل مع سياسيين وليس مع روحانيين .
وكما هو واضح للجميع فشل أغلب سياسيين المسيحيين ( مع أحترامي للبعض الذين لهم مواقف يشهد عليه وبدون ذكر الأسماء ) ألا ترى انه من الواجب على رأس الكنيسة وأب المسيحين أن ينقذ المسيحيين من هذه المشاكل من خلال القيام بدوره الأبوي . ألست بحاجة إلى من يدافع عنك وعن اخوتك وأهلك المسيحيين في العراق . ؟؟ عندما يزورك شخص سياسي أليس من الواجب أستقباله والتكلم معه لصالح المجتمع أم تتناقش وتتحاور معه في امور دينية ؟؟؟ أتمنى أن تتابع قليلاً أخبار الكنيسة المارونية ومواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي .. هل تستطيع ان تكتب عليه لمواقفه السياسية .؟؟
أرفق لك صورة لتعليق لك في موضوع أخر .. وأترك للقراء القرار
ريان لويس / كركوك


     


اقتباس :
فارس ســاكو

رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #4 في: 17.10.2018 في 11:24 »
شكرا للأخ جلال على مشاركته
شكرا للأخ حسام على مشاركته
الاخ ريان المحترم
تحية طيبة
سأعبر بداية تعليقك لانها صارت كليشة تعبانة تستخدمها انت وغيرك من الذين يحولون الموضوع الى شخصي لغاية في نفوسهم وأحيلك الى تعليق الاخ جلال وكذلك الاخ حسام .
بخصوص البطريرك الراعي وكذلك بابا الاسكندرية وكذلك بابا روما فهم لا يرعون أقلية صغيرة جدا مثلنا ومع ذلك هم لا يمارسون السياسة مثلما يملرسها بطريركنا الجليل !
بخصوص العقدة من اعلام البطريركية فهذا بيت القصيد فَلَو كان اعلام البطريركية راجع ماكتبه غبطة البطريرك قبل نشره واعطاه ملاحظاته حتى يعدلها لظهرت المقالة أفضل مما نشرت ولا أظن ان غبطته سيصر على كلام ليس في محله فالمشكلة تكمن في ممارسة الاعلام لدوره ومسؤولياته بصدق واخلاص وليس الطاعة العمياءاو الاستعماء تملقا .
بإمكانك ان تسال المطران يوسف توما كيف قامت الدنيا ولم تقعد في الكنيسة الكلدانية لما نشرت مجلة الفكر المسيحي خبر وفاة البطريرك الراحل بولس شيخو وتضمن عبارة (( شهد عهده فترة ركود )) ثم قدمت المجلة في العدد الذي تلاه اعتذارا وكان رئيس التحرير هو الاب يوسف توما !!!
اخي الاعلام دوره مهم فانتقادي هو لاعلام البطريركية الذي ينبغي ان يكون اكثر فطنة وأقل تملقا .
مع التحية
     



اقتباس :
samdesho

رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #5 في: 17.10.2018 في 12:34 »
السيد فارس ساكو المحترم

ما يقوله الاخ ريان صحيح، حضرتك على اهبة الاستعداد للرد سلبيا على كل خبر، تحرّك البطريرك، ما يقول البطريرك، ووووو، وتفسّر على هواك تلك التصرفات والأعمال، دون ان تدرس الموضوع من كافة جوانبه، ومن ثم الخروج بنتيجة معقولة وصحيحة ، ومن ثم التعليق سلبا أو إيجاباً.

عندما رشّح الاب ( الاسقف ثم البطريرك ) لويس ساكو  لعضوية مجلس محافظة نينوى كان لسبب رئيسي  وهو : الظروف بعد السقوط كانت متوترة ، ضبابية وغير معروفة التوجه. ولكي لا تهضم حقوق المسيحيين عموما في الموصل ومحيطها، وان لا يكونوا خارج المعادلة ، وبطلب من أسقفه المرحوم الشهيد المطران فرج رحو، ولكونه عنصرا وشخصا له علاقات واسعة مع جميع أطياف الموصل، وآراؤه محترمة فيما بينهم، لثقافته وأسلوبه في التعامل، ولكونه حياديا دون ان ينتمي الى جهة سياسية معينة، ولضرورة المرحلة آنذاك، كان ترشيحه صحيحا ،لا بل واجباً، وذلك لتحقيق العدالة الاجتماعية والتآخي بين ابناء الموصل لا غير. فلا يمكنك المقارنة بينه وبين ترشيح المرحوم الاب حبي لعضوية المجلس الوطني.

دور الاعلام مهم، والإعلام البطريركي يؤدي عمله بكل مهنيّة ونزاهة، لغة واسلوباً. لا ادري لماذا هذا التجنّي عليه؟ انت شخص متسارع في الحكم والكتابة، لا بد لك ان تتأكّد ممّا تكتبه . على سبيل المثال: هل كان الاب (المطران) يوسف توما رئيس تحرير مجلة الفكر المسيحي عندما توفي المثلث الرحمات قداسة البطريك بولس شيخو، ومن قدّم الاعتذار، ومن طلب تقديم الاعتذار، وبماذا هدّد؟

أخي فارس: لا تستعجل، كن منفتحا وأكثر رزانة، ولا تحكم للوهلة الاولى بل دعِ الفكرة تتخمر عندك جيداً، حينذاك تكون مسيطرا على ما تقول وتكتب بكل صواب. ولا يغرنّك أصحابك، لان غايتهم، ليس بالضرورة ان تتقاطع وتتلاءم مع غايتك . تقبّل تحياتي...

سامي ديشو- استراليا

اقتباس :
فارس ســاكو

رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #6 في:17.10.2018 في 18:46 »
الاخ سامي المحترم
تحية طيبة
يبدو انك لم تقرأ جيدا ردي على ماقاله الاخ ريان  ، ارجو منك اعادة القراءة  .
انا لم أتطرق الى موضوع مجلس محافظة نينوى  لأن ليس لي معلومات  كافية عن الموضوع  وقد اطلعنا على رسائل متبادلة بين المطران لويس ساكو والأب دوكلص البازي الذي تم نفيه قبل سنتين الى استراليا بعد ان تعارضت طروحاته بخصوص أوضاع المسيحيين في العراق مع توجهات  غبطة البطريرك بإبقاء المسيحيين في العراق  حتى الموت وهذه المراسلات وضحت التناقضات والخلافات داخل  الإكليروس والتي سببها ليس مبدئي وانما سلطوي مع الأسف لهذا الطامحون الى السلطة نالوها واما غيرهم فقد اغتيلوا او تم نفيهم !
أرجوك اخي سامي ان ترد على كلامي بشكل موضوعي فمن حق البطريرك ان يكتب ما يراه مناسبا على صفحته الشخصية ولكن من واجب اعلام البطريركية ان ينشر ماهو مناسب ويخدم توجهات الكنيسة ولا أظن ان من توجهات الكنيسة الاساءة الى سمعة العلامة الخالد يوسف حبي الذي عملت معه في المجلس الخورني لكنيسة ماركوركيس ببغداد وكان شخصا مباشرا وعبقريا غير متلون !
مع التحية

اقتباس :
reoo
رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #7 في: 18.10.2018 في 07:51 »

  أخ فارس المحترم ..
الكليشة التعبانة هي في أسلوبك أخ فارس. لانه لا أرى لك اي صوت وصدى في مواضيع المهمة التي تخص وتهم الشعب المسيحي . في مواضيع المعاصرة المهمة، أتمنى ان تشارك بمقالاتك لرفع صوت المسيحيين وان تساعد الشعب الذي هو مستعد للموت في سبيل ايمانه ووطنه وارضه .

اقتباس
اقتباس :
هم لا يرعون أقلية صغيرة جدا مثلنا ومع ذلك هم لا يمارسون السياسة مثلما يملرسها بطريركنا الجليل !
إن كنا أقلية صغيرة في العدد إلا اننا أقلية كبيرة في الأيمان . وهل السياسة تتطلب فقط للأغلبية وتهمش الأقلية ؟؟ هل هذا رأيك ونظرتك في الدفاع عن حقوق شعبك المسيحي.؟؟ الكنيسة ستدافع عن كل مسيحي حتى لو كان شخص واحد في دولة. الكنيسة في مصر وفي لبنان لها صوت مؤثر وفعال . ولو الموضوع ليس مو شأننا لكن أحب أن اوضح لك ان صوت الكنيسة هو صوت الضمير الحي. يصرخ متى ما يكون هنالك ظلم .
أعلام البطريركية هو اعلام حي وصادق وينشر بكل واقعية وشفافية . وهو ليس مثل سائر المواقع والوسائل الأعلامية في يومنا هذا ولا يحتاج لأبين لك كيف هو الأعلام اليوم وما تثيره من مشاكل وازمات . فإعلام البطريركية ستستمر بعملها بكل شفافية وأمانة ولن تتأثر بشيء ولا حتى بالأصوات الشاذة التي تنادي من هنا ومن هناك. وكما تعلم عزيز فارس ..فان صوت الحق يكون جارح لبعض الناس .
شكرا للأخ samdesho الذي رد عليك بما هو لازم.
ريان لويس / كركوك .


اقتباس :
عبدالاحد سليمان بولص

رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #8 في: 18.10.2018 في 15:58 »

الأخ فارس ساكو المحترم

النقد المحايد يجب أن يتطرق الى جميع الجوانب الايجابية والسلبية من الموضوع وليس إختيار جملة من هنا وأخرى من هناك للتركيز عليها وبعد قرائتي المكررة لما جاء في مقالة غبطة البطريرك لويس ساكو عن فقيد الكنيسة الكلدانية المغفور له الأب يوسف حبي لم ألحظ فيها ذماًّ للمرحوم إنما سرداً لوقائع عاشها ونقلها نصاً وبأمانة من دون إضافة أو رتوش كدليل على قوة العلاقة الأخوية والتفاهم الحاصل بينهما حتى في الأمور الشخصية .

قد يكون هناك عدم توافق حول صياغة الجمل لكن لكل شخص أسلوبه الخاص في إبداء الرأي وإعلام البطريركية الذي نشر مقالة غبطته على الرابط أدناه له على ما يبدو سياسته الخاصة به قد تختلف مع تلك التي إعتدنا عليها  لدى المواقع الأخرى. ( لا يوجد زي موحد في الاعلام).

الترشيح لعضوية مجلس النواب أو نيل عضوية مجلس محافظة نينوى تندرج ضمن الحق الشخصي لرجل الدين حاله حال أي إنسان آخر ولا بد من البحث عن الدوافع الحقيقية وراء الترشيح والتأكد من عدم  وجود توجيهات أو حصول  موافقات مسبقة عليه.

رابط مقالة غبطة البطريرك ساكو:

http://saint-adday.com/?p=26250


اقتباس :
فارس ســاكو

رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #9 في: 19.10.2018 في 01:06 »
الأخ عبد الاحد المحترم
تحية طيبة
أنا أعرفك كاتبا موضوعيا دقيقا ولهذا لا اعتقد انه فاتك قراءة عنوان المقالة وهو تعقيب وليس دراسة نقدية والغاية منها هو تعبير عن رأيي في موضوعين هما " تدخل رجل الدين في السياسة " و " المناصب داخل الكنيسة الكلدانية " وهو رأي لا تتوفر الإمكانية للتعبير عنه مباشرة  كرد على موقع البطريركية فالموقع مقفل على تعليق واحد أو أثنين يمتدح الخبر أو المقالة .
أرى انك تأثرت على غير عادتك بالتعليقات الاخرى كأنني قد تبنيتها فأرجو ملاحظة ذلك !
اتفق معك في ان من حق غبطته كتابة مايراه مناسبا ولكن في نفس الوقت ينبغي الاعتراف للرأي الاخر بحقه في التعبير عنه .
عزيزي أنا في متن المقالة لم اقل ان في كلام غبطته إساءة الى العلامة الخالد يوسف حبي بل على العكس من ذلك استندت الى كلام غبطته لأثير النقاش في موضوع  يستحق مناقشته .
اما بخصوص إعلام البطريركية فهو واضح للجميع ضعفه وتعاليه .
قبل سنوات نشرت ذكرياتي الكنسية على الفيش بوك تطرقت فيها الى تصرفات غير لائقة لبعض الكهنة المتوفين فانبرى على الخاص احد الأساقفة يعاتبني قائلا : (( مِن حقك ان تكتب ذكرياتك ولكن قبل ان تكتب شيئا أرجو ان تفكر بالفائدة التي ترجوها منه ، أنا متاكد انك لا تريد التشهير بأحد كاهنا أو غير كاهن )) نفس الكلام أوجهه لحضرتك : ما الفائدة المرجوة مما تم نشره من كلام البطريرك ؟!!! الاعلام مسؤولية كبيرة  وتاثيره خطير فأرجو ان يعي ذلك القائمون على إعلام البطريركية .
مع شكري وتقديري لمشاركتك القيمة .



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة





أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5689
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المرحوم الاب يوسف حبي ظاهرة غير مألوفة! بمناسبة مرور 18 سنة على وفاته 15/10/2000   21/10/2018, 9:17 am

اقتباس :
Husam Sami

رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #10 في: 21.10.2018 في 00:28 »
بعد اذن الأخ فارس ساكو المحترم ...
الشماس الكبير سام ديشو المحترم ...
سنأخذ اقتباس من تعليقك ليعرف القراء الأذكياء لمن ينسبونك ...

اقتباس :
((( عندما رشّح الاب ( الاسقف ثم البطريرك ) لويس ساكو  لعضوية مجلس محافظة نينوى كان لسبب رئيسي  وهو : الظروف بعد السقوط كانت متوترة ، ضبابية وغير معروفة التوجه. ولكي لا تهضم حقوق المسيحيين عموما في الموصل ومحيطها، وان لا يكونوا خارج المعادلة ، وبطلب من أسقفه المرحوم الشهيد المطران فرج رحو، ولكونه عنصرا وشخصا له علاقات واسعة مع جميع أطياف الموصل، وآراؤه محترمة فيما بينهم، لثقافته وأسلوبه في التعامل، ولكونه حياديا دون ان ينتمي الى جهة سياسية معينة، ولضرورة المرحلة آنذاك، كان ترشيحه صحيحا ،لا بل واجباً، وذلك لتحقيق العدالة الاجتماعية والتآخي بين ابناء الموصل لا غير. فلا يمكنك المقارنة بينه وبين ترشيح المرحوم الاب حبي لعضوية المجلس الوطني.)))

وهنا نسألكم شخصياً ... علماً بأننا متأكدين بأنك لا تستطيع ان تجيب ... لكن لتبيان مصداقيتك امام نفسك اولاً وامام الأخوة القراء ثانياً
السؤال الأول : اين كنت وقت ترشيح غبطته لمجلس محافظة الموصل ... وفي اي مجلس خورنة من مجالسها كنت تعمل ومن هو كاهن كنيستك آنذاك ... ؟
السؤال الثاني : من خلال اجابتك على السؤال الأول سنعرف بأنك كنت على علاقة مع المرحوم رئيس اساقفة الموصل المطران بولس فرج رحو ( انه هو من طلب من غبطته ترشيح نفسه ...!! ) اما ان كنت قد سمعت هذا الهراء واخذت بترديده فالذي قال لك ذلك هو (( كذاب )) لأن المرحلة التي تتكلّم عنها نحن كنّا في اتونها ونحن من كان في مجلس الخورنة ونحن من وقف مع اخوتنا الآخرين بوجه ذاك الترشيح ونحن من نقلنا ذلك للمرحوم المطران بولس فرج رحو مبدين تذمّرنا على تلك البدعة ونحن من سمع من سيادته كلامه الذي لا ينسى والذي ثبتناه للتاريخ (( بيش تريدون تبلشوني ... !! )) والعاقل يفهم معنى كلامه ...
السؤال الثالث : لو كانت المرحلة تتطلّب ترشيح احد اعضاء الأكليروس ... لماذا بعد نقل غبطته إلى كركوك كمطران لها لم يتم ترشيح  اكليروسي آخر بدلاً عنه بل استعيض عنه بأحد اساتذة جامعة الموصل ... !!؟
يعني حتى اللواگة عندها حدود ... (( الخاطر الله جوزوا من هذه اللواگة ... )) فأنتم من يغذي كبرياء المغرورين وانتم من تصنعون الدكتاتور ... وبالتالي ستكونون انتم من يتشفى به بعد رحيله فشعاركم (( مات الملك ... عاش الملك )) فلا ملك لكم سوى مصالحكم ...
المراؤون وكبرياء الملوك هم السبب في سقوط اعتى الأمبراطوريات ... فرحمة بشعبكم الجريح المتألم المضطهد ... ان لم تكن لكم كلمة عزاء وصدق فالسكوت اشرف ...
 لقد غرقنا من الأنجازات على مدار خمسة سنوات ... ارجوكم دعونا نرى السنين العجاف ... لقد مللنا من سنوات العيش الرغيد والكرامة الرائعة والمحبة العظيمة ...
حتى الحجارة الصمّاء تتكلّم من حجم لواكتكم ... مو آني كنت ساكت اتعوّذ الشيطان ... بس النوارس ما يكدرون إلاّ يحكّوني
الخادم   حسام سامي   21 - 10 - 2018




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة





أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5689
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المرحوم الاب يوسف حبي ظاهرة غير مألوفة! بمناسبة مرور 18 سنة على وفاته 15/10/2000   24/10/2018, 8:18 am

اقتباس :
وردااسحاق

رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #11 في: 23.10.2018 في 20:51 »
السيد فارس ساكو المحترم
سؤالك لغبطة البطريرك : هل يناسب غبطتك ككاهن تدخلك بالسياسة هذه الايام ؟!!!
الجواب : نعم .
نعم للكنيسة حصة في السياسة لكي تعطي رأيها وتدافع عن حقوق أبنائها ، فيجب أن يكون للكنيسة آباء دارسين القانون وضالعين في السياسية من أجل الحوار مع السياسيين ، فللفاتيكان أساقفة سياسيين درسوا القانون ودخلوا في السلك الدبلوماسي فصاروا سفراء ودبلوماسيون في سفارات الفاتيكان في العالم لكي يدافعوا عن حقوق الكنيسة وأبنائها ، وهكذا على البطريرك أن لا يغمض عينيه عن السياسة ليفعل السياسيين الجشعين والحاقدين كما يحلو لهم بالمسيحيين كما يفعلون . فلا يجوز لبطريرك أن يلتزم الصمت بحجة أنه ليس سياسياً ، حتى المسيح كان يتدخل في السياسة وينقدها . للأسف الكثير من الأخوة الكتبة يتهمون البطريك مار ساكو بأنه يتدخل في السياسة ، ولماذا لا يتدخل ، ولماذا لا يكون له تأثير على السياسة ، ولماذا لا يسمعون السياسيين في الدولة رأيه ، أليس هو قائد الكنيسة الكلكاثوليكية في العراق ؟ وهل يطلب البطريرك مصباً سياسياً في الحكومة له أو حصة من أموال الدولة كما يفعل رجال الدين المعممين الذين أمتلكوا نصف بغداد وأملاكهم وأرصدتهم لا تعد ولا تحصى ؟ أم نريد بطريركاً صامتاً جباناً لا يسمع ولا يرى ولا يقرأ والحاقدين يطحنون بأبنائه ، بينما مار ساكو لم يترك باباً إلا وطرقه لكي يدافع عن حقوق أبنائه ، لا يهاب الخوف والتهديد وهكذا نريد ان يكون بطريركنا ، أما الذين يريدون أن يتجنب السياسة فأظن بأن طلبهم هذا يصب لصالح أعدائنا . هذا هو رأيي . مع التحية
أخوكم
وردا أسحاق


اقتباس :
samdesho

رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #12 في:24.10.2018 في 01:02 »
السيد حسام سامي المحترم
بعد إذن الاخ فارس صاحب المقالالمخترم

خادم الرب حسام، لازالت أسئلتي  في مقالاتك السابقة دون جواب. تهرّباَ كالعادة عندما لا تستطيع الإجابة، لأنك محرج امام اساتذتك خدام الرب. باي وجه تقول: بأنني لا أستطيع الإجابة على أسئلتك؟ في حين ان أسئلتي في ساحتك لا زالتْ تنتظر الإجابة.

سامي ديشو - استراليا

اقتباس :
فارس ســاكو

رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #13 في:24.10.2018 في 02:39 »
السيد وردا اسحق المحترم
تحية طيبة
اشكرك على مشاركتك القيمة .
ان من حق غبطته ان يكون له رأي في اي شأن يخص رعيته بل كل الشعب والوطن . ويكون ذلك من خلال مكانته الدينية . الراي الراعوي يختلف عن الراي السياسي من حيث المنطلقات والاساليب . وما تفضلت به ان الكنيسة  ينبغي  ان يكون لها حصة في السياسة من خلال مختصين بالقانون والسياسة هو ضروري ومفيد ولكن اختلف معك في حصر الكنيسة بالآباء الكهنة والاساقفة فالكنيسة لا تنحصر بهم وبالتالي بالإمكان ان تُمارس دورها بالكامل وبقوة من خلال جميع مؤمنيها ومن هنا كان انشاء الرابطة الكلدانية من حيث المبدأ خطوة في الاتجاه الصحيح . لكن هذه الخطوة تعثرت منذ البداية عندما تم اختيار أعضاءها حسب توجهات خاصة بالبطريرك  حتى ان عدد من أعضاءها حجموا او فصلوا منها بعد ان تأكد تعارض توجهاتهم  مع توجهات غبطته ! وهنا بيت القصيد واربط هنا مع طريقة الاب يوسف حبي في ادارة شؤون الكنيسة فلقد دخلت المجلس الخورني في كنيسة ماركوركيس ببغداد كمعارض لعدد من أعضاءه الذين جلبهم معه من خارج الكنيسة اعتقادا منه انهم سيخدمون الكنيسة تماما مثلما فعل غبطة البطريرك بطريقة إنشاءه للرابطة واختيار مستشاريه لكن لم تمضي عدة شهور تمكنا فيها انا ومعي عدد من ابناء الكنيسة الحقيقيين من اعضاء المجلس الخورني ان نحيدهم ونضعف دورهم حتى تلاشى مع تعيين الاب حبيب النوفلي مساعدا الخوري يوسف حبي في الكنيسة الى ان انسحبوا جميعا بمجرد وفاة المرحوم يوسف حبي لان ليس لهم أصل ولا جذور في الكنيسة !
وهنا يبرز دور اعلام البطريركية الذي ينبغي ان يضطلع به في توجيه دفة الخطاب السياسي للبطريركية التي ينبغي ان يعبر عن رؤى متفق عليها ليس بين الأساقفة فحسب وانما بين الشعب الكلداني  كله .
عندما وجهت سؤالي لغبطته ما كان القصد هو الحكم على مدى صحة تدخله في السياسة من عدمه وانما كان تعقيب على كلامه هو فإذا لم يكن لائقا بكاهن ان يرشح نفسه للمجلس الوطني فهل هو لائق به هو ككاهن تدخله بالسياسة ؟!!! ولهذا قلت في جوابي على احد الإخوة انني كنت استند الى كلامه في التعبير عن رأيي .
مع الشكر

اقتباس :
وردااسحاق

رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #14 في: 24.10.2018 في 14:00 »
الأخ فارس ساكو المحترم
البطريرك لا يبحث عن منصب سياسي فمنصبه كبطريرك للكنيسة الكلدانية وكاردينال هو أفضل من كل منصب سياسي ، لكن يجب أن يعطي رأيه في السياسة دفاعاً عن حقوق شعبه . لماذا للسستاني الحق الكامل في السياسة والكل يحترمون رأيه علماً أنه رجل دين وليس رجل سياسة ، لا وبل بفتوة منه يستطيع ان يقلب كل الموازين ، بينما بطاركتنا ليس لهم الحق بالتدخل في السياسة حسب رأيك . بدلاً من أن نطالب بالمثل نحن أيضاً ، ولماذا لا تنقد تدخل رجال الدين كسستاني في سياسة الدولة ؟ أرجو الرد
الكاتب
 وردا أسحاق



اقتباس :
مايكـل سيـﭘـي

رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #15 في: 24.10.2018 في 15:39 »
مملكة البطرك لويس ( كـمسيحي ) ليست عـلى الأرض ، بالإضافة إلى أن تـوصية المسيح له هي أن لا يخـدم سيدين !!
أما حجة أن له كـلمة في السياسة ، هي ذر الرماد عـلى العـيـون



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة





أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5689
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المرحوم الاب يوسف حبي ظاهرة غير مألوفة! بمناسبة مرور 18 سنة على وفاته 15/10/2000   26/10/2018, 9:55 am


اقتباس :
فارس ســاكو

رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #16 في: 21:25 24/10/2018 »
اخي وردا : كما ذكر الاستاذ مايكل ( نحن في العالم ولكننا لسنا من العالم ) رسالتنا ليس  ان يكون لنا كلمة في السياسة بل كلمة بالايمان ولقد سبق عندما تم تنصيبه بطريركا البطريرك الراحل مار روفائيل بيداويد ان طلب في كلمة لدى استقباله من قبل الرئيس الراحل صدام حسين : " ان من حقنا عليكم ان يكون لنا كلمة ..." فرد عليه صدام : كل منا له دور وكلمة في مكانه ومن موقع مسؤوليته !
تحياتي




اقتباس :
وردااسحاق

رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #17 في: 25.10.2018 في 14:15 »
أخي فارس : صدام كان دكتاتورياً وكلمته لا تناقش ولا يسمح لرأي آخر ينافسه ، ولكي يفهم الشعب هذه الحقيقة تم في عهده صياغة الشعار ( إذا قال صدام قال العراق ) . الآن أتركنا في سياسة اليوم ، فأقول يجب أن يكون لرجل الدين حصته في السياسة لكي يدافع عن حقوق رعيته . وحتى المسيح كان له رأيه في السياسة لا وبل كان يتحدى السياسيين فمثلاً قال ( أذهبوا وقولوا لهذا الثعلب ) أي لهيرودس . ويوحنا المعمدان تحدى هيرودس وكان ينقد سياسته فزجه في السجن . ولبابا روما سياسته مع قادة دول العالم ولديه دبلوماسيين أساقفة في الكثير من الدول . كذلك البطريرك في دولته . لماذا شيوخ الأسلام يتحدثون في السياسة على منابرهم وكلامهم مسموع ومؤثر على سياسة الدولة ، فالسستاني الذي لا يمتلك جنسية عراقية بل هو أجنبي بالنسبة لنا له كل الحق في التحدث في السياسة أما قادة المسيحيين الروحيين لا حق لهم حتى للدفاع عن حقوق أبنائهم المسلوبة ، أم تريدنا أن نخضع لهم ونؤيد قوانينهم المجحفة بأن أهل الذمة لا يجوز أن يتساوون مع المسلم . علينا يا أخ فارس أن لا نقبل منهم سياسة الكيل بمكيالين ، بل نتحدث بقوة من أجل المساوات والعدل ، هكذا يبرز الحق للجميع ، وشكرا





اقتباس :
فارس ســاكو

رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #18 في: 25.10.2018 في 21:04 »
اخي وردا : الدفاع عن الحقوق شيء والتدخل بالسياسة شيء اخر !
بالمناسبة رجل الدين هل هو منتخب ؟!!! باي حق ينافس السياسي المنتخب في دوره ؟
ليدخل رجل الدين السياسة كأي مواطن عادي ويرشح نفسه ويتم انتخابه ، اما كل واحد يستند الى كونه رجل دين ويتدخل بامور لا تعنيه فهذا غير منصف  .
الكنيسة بمفهومها الصحيح تستطيع ان تدافع عن ابناءها من خلال أعضاءها كل باختصاصه ولا يوجد  وجه شبه بين ايماننا المسيحي وايمان الاخرين حتى  نتشبه بهم  .
تحياتي




اقتباس :
وردااسحاق

رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #19 في: 25.10.2018 في 23:23 »
أخي فارس
عجبني ردك هذا (  اما كل واحد يستند الى كونه رجل دين ويتدخل بامور لا تعنيه فهذا غير منصف  .  )
ردي هو : بأن هناك رجال دين ليس لديهم مناصب لكن هم يديرون السياسة والسياسيين الذين ينحنون أمامهم وهم صاغرون ، كمقتدى والحكيم الذين لن يحصلوا حتى على شهادة الثانوية بينما صوتهم هو المسموع ، فليكن الأمر كذلك مع بطاركتنا في السياسة وعلى الأقل أساقفتنا يحملون شهادات عالية ولا يطلبون لهم شيئاً من أموال الشعب . أم نخاف أن نطالب بالمثل ، لهذا يقتصر هجومنا على أهل بيتنا ونتلذذ بنقد قادتنا الروحيين وكأنهم هم سبب دمار العراق ، مع التحية




اقتباس :
فارس ســاكو

رد: تعقيب على مقالة لغبطة البطريرك ساكو عن العلامة الخالد يوسف حبي !
« رد #20 في: 26.10.2018في 09:20 »
نعم اخي وردا السيد مقتدى مثلا اتباعه يسمعون كلامه وهكذا نحن اتباع الكنيسة الكلدانية يفترض ان نسمع كلام  بطريركنا وهذا شأن داخلي وقوة كلام البطريرك وتأثيره على من هم ليسوا اتباع الكنيسة الكلدانية يتحقق عندما يترجم سياسيا من قبل سياسيي الكنيسة الكلدانية سواءا بالأحزاب او بمجلس النواب . اما ان يطرح غبطته نفسه بديلا عنهم فهذا ما لا ينطبق على  المراجع الدينية الاسلامية .
السياسيون والشعب هم من يطلبون رأي المرجعية فيعطى لهم ولا تفرضه عليهم المرجعية ولكن ولاء الشارع للمرجعية هو القوة التي تجعل السياسيين يلبون مطالب الشعب فيما تدعو اليه المرجعية . اما نحن فمنقسمون ومختلفون ولا نقبل العجب العجاب على كل المستويات سواء رجال الدين عندنا او المؤمنين .
سأعطيك مثالا : عندما انحصر سياسيو الشيعة بخصوص كتابة الدستور وحتى يفرضوا رؤيتهم ااطائفية طلبوا من السيستاني ان يصدر بيانا يطالب بان من يكتب الدستور ينبغي ان يكون منتخبا ثم استخدموا بيانه في مطالبتهم فهل يسمع غبطته لرأينا ويتبناه ام انه له رأيه الشخصي الذي يريد ان يفرضه بقوة مرجعيته !!!
مختصر الكلام اننا في المسيحية ليست مرجعيتنا الدينية مرجعية سياسية فهي أسمى ان تتلوث بالسياسة وتوابعها لهذا انا ادعوه ان لا يتنجس بها ((احذروا خمير الفريسيين )) .
مع الشكر



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة





أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرحوم الاب يوسف حبي ظاهرة غير مألوفة! بمناسبة مرور 18 سنة على وفاته 15/10/2000
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» دليلِك لمعرفة السعرات الحرارية لجميع الأغذية
» الصحون الطائرة وعلاقتها بابليس و هل هو المسيح الدجال
» احكام محكمه النقض في اثبات الزواج
» نجم فى الذاكرة ( حازم امام )
» أحداث شطرنجية (جانفي 2000) .

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: منتدى التصريحات

-
انتقل الى: