منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 مشروع الانفصال الكردي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: مشروع الانفصال الكردي   2010-03-16, 11:34 pm

مشروع الانفصال الكردي

حمزة الكرعاوي
الذين يتكلمون عن قيام ( دولة كردية ) لايعون الكلام الذي يتكلمون فيه ، قيام دولة كردية يعني تفكيك دول المنطقة ، لان هناك تباينات عرقية ، والمشروع الامريكي يريد تفكيك المنطقة بالكامل .
السؤال هل تتحمل المنطقة العربية والعراق وجواره خصوصا حروب جديدة ؟.
الاكراد يتحدثون عن مناطق متنازع عليها وهم غير منفصلين ، وتدخل عصابات البيشمركة الى المناطق التي يريدون استقطاعها وتعلن الحرب ، ويقول برزاني لدينا دبابات ، فكيف يكون الحال اذا تفككت المنطقة تماما ؟ .
المنطقة ستدخل في حال تفكيكها حروباً لانهاية لها ، ونحن نشاهد الجرائم اليومية في العراق ، ونعلم أن الفاعل هو عصابات الحزبين ( الكرديين ) ، وأكثر الجرائم التي إرتكبت في العراق وراءها مسعود برزاني وجلال طالباني ، لانهم يعتقدون أنه كلما ضعف المركز يكون لهم نصرا سياسيا واقتصاديا .
ومن سخرية القدر ان الحزبين ( الكرديين ) يعتقدان أن المركز هو ( نوري المالكي ) ، والحقيقة أنه شريكهم في الخيانة والعمالة للوطن ، ونوري المالكي ليس أكثر من غلام من غلمان أمريكا ، ويسير في القطار الامريكي ، والمالكي عار عليهم لا على الشعب العراقي ، وهو والطغمة الفاسدة في المنطقة الخضراء خدم اذلاء للمحتل الامريكي ، إرتضوا أن يكونوا مطايا لامريكا وايران ، وهو يتشدق بإعدام صدام حسين ، والاخير منتج عراقي ، فقط الغلمان والاذلاء وقليلوا الوعي والحياء والكرامة يتحدثون بهذه الطريقة التي فيها كثير من الاشمئزاز .
مشروع الانفصال الكردي :
الحزبان الكرديان يتحدثان بطريقة إنشائية ، ويخدعان المساكين من الاكراد ، وهما لايريدان الانفصال ، لا أحد من الاكراد البسطاء يستطيع أن يحاسب جلال طالباني ومسعود برزاني ويسألهما اين تذهب الاموال التي يستلمونها من الدولة العراقية ، ولهذا السبب لايريد مسعود وجلال الانفصال عن العراق ، حتى لاتضيع إمبراطوريات المال التي بناها ماما جلال وماما مسعود ، ويلعبون بأعصاب الناس .
المبالغة في الدور الفرنسي في شمال العراق :
شمال العراق ليس في مجاهيل أفريقيا ، أو في قارة أخرى ، لكي يسهل على الفرنسي أن يتلاعب في هذه المنطقة ، وفرنسا لاتستطيع أن تشاكس من يشاركها من حلفاءها ، وخصوصا أمريكا ، وهذا الامر من قبيل المبالغة التي يروج لها الحزبان الكرديان لانهما يحلمان .
العراق بلد محتل من قبل أمريكا وهي تتلاعب به في كافة المجالات ، وتنهب ثرواته ليل نهار ، وهي لاتسمح لغيرها أن يشاركها في سرقة نفط العراق ، وقد كتب ( أمير الظلام بيرد ) الذي حرض على إحتلال العراق عندما كان مستشارا لوزير الدفاع رامسفلد ، في كتابه نهاية الشر مخاطبا فرنسا والمانيا قائلا : من لم يدخل معنا نادي الحرب لايحق له الجلوس معنا على المائدة ، ويقصد بها نفط العراق ، فلا نعتقد أن أنانية امريكا تسمح لفرنسا أن تلعب دورا في عراق أمريكا المحتل ، وهي التي أقصت حليفتها بريطانية ، وكذلك الحلفاء الاخرين الذين جاءوا معها لاحتلال العراق رجعوا بخفي حنين ، ويقول برلماني أوربي أننا نعرف حجمنا ، ودورنا الذي اعطته امريكا لنا وهو تسديد الفواتير للفلسطينيين فقط ، وأردف قائلا : نحن نعرف جيداً قواعد اللعبة الدولية بقدر معرفتنا بحجمنا كقوة في عالم تحتكر فيه أمريكا - شئنا أم أبينا - القرار الدولي ، ويؤلمنا كثيرا أن المسموح به أمريكيا لنا ليس أكثر من دفع فواتير الحساب وتقديم بعض الدعم للفلسطينيين .
أمريكا نفت العالم على الطريقة الامريكية ، وهذه سياسة خطيرة تتبعها الولايات المتحدة تعرف باسم ( سياسة نفي العالم ) على طريقتها ، ثم نسيان أوربا ليصبح النظام الدولي نظاما أمريكيا خالصا تحكمه القوة الباطشة ، ولهذا السبب نستبعد ان تسمح أمريكا لفرنسا ان تلعب دورا في شمال العراق ، وهذا من ترويج الحزبين الكرديين ، نعم كل الاجراءات القذرة تتراكم في العراق مالم يحدث تغيير حقيقي بارادة شعبية خالصة ، ونراهن على الوعي السياسي لدى المواطن العراقي وهو يوفر المشتركات للجميع ، ويجعل اصحاب مشروع التقسيم يفكرون بطريقة أخرى مع خيبة أمل .
الترويج لرحيل المحتل الامريكي من العراق :
المحتل الامريكي لم يرحل من العراق على الاطلاق إلا اذا دفع ثمنا باهضا ، هذا الذي نعلمه من تاريخ كل الاحتلالات لكل البلدان ، ونحذر من القول أن هناك إنسحابا امريكا كاملا وووو ، هذه الترويجات لغرض إمتصاص النقمة الشعبية العراقية ، وعلى العراقيين أن لايسقطوا في هذا الفخ ، لان المحتل إستبدل قواته التي غالبيتها من المرتزقة بمرتزقة الشركات الامنية ( برلاك ووتر وغيرها ) ، وعلى العراقيين أن يوفروا فكراً للمقاومة ويدعموا ما هو موجود على الارض ، وهذا هو الخيار الوحيد والشرعي ولا خيار غيره ، حتى تكون هناك مقاومة شاملة ، ويجب الابتعاد عن الشعارات الدينية التي تخفت خلفها الاحزاب ( الاسلامية ) التي جاءت مع المحتل ووفرت له الغطاء الشرعي والقانوني لاحتلال العراق ، وعدم الالتفات الى ما يقوله عملاء الاحتلال أنه هناك عملية سياسية ، لان الامر مشابه تماما لعملية السلام بين ياسر عرفات واسرائيل .
كل ما يترتب على ارض العراق من فعل المحتل فهو باطل وغير شرعي ، وأوربا ليست لديها إستعداد أن تجازف بعلاقاتها مع تركيا وايران وسوريا وحتى مع أمريكا نفسها وهي التي عارضت الحرب ، واية دولة أوربية أوغيرها تريد أن تؤسس لها مصالحا في شمال العراق تعرف أن هذا القرار مرهون بمواقفة أمريكا .
الحزبان الكرديان يطلبان سلاحا من المركز الغير موجود أصلا ، والذي جعلته أمريكا واجهة لاحتلالها للعراق ، و17% من ثروات العراق ، ودفعوا لبعض وسائل الاعلام المال لغرض التهويل من قوة عصاباتهما ( البيشمركة ) التي قتلت وهجرت الكثير من ابناء الشعب العراقي ، وهذا التهويل هو لصالحهما ، جلال طالباني ومسعود برزاني هما جزء من عملية التخادم مع المحتل الامريكي .
وهناك من يقول أن في شمال العراق ممكن أن تقام ( دولة ) وهو متوهم جدا ، والاكراد لايسعون لاقامة دولة ووو الخ ، ويريد أن يخفي الحقيقة وهي أن المشهد العراقي قد سيطرت عليه أمريكا .
مشروع الدولة الكردية هو أرض حرام ، و الحديث عن هذا المشروع هو لجس النبض الاقليمي ، وهذه المنطقة - شمال العراق - هي مكان رخو وفيه شكل هؤلاء ( الاكراد ) عصاباتهم ، وسرقوا هذه الارض ، وبدل المطالبة في المواطنة العراقية حاربوها ، وهم لايملكون شبراً واحداً في هذه المنطقة الرخوة ، ماهكذا تؤخذ الامور ويكون الحديث عن مساعدة فرنسية لاكراد الحزبين الانفصاليين ، لان الاتحاد الاوربي تحكمه مرجعية متجانسة ، والبرلمان الاوربي تحسب فيه المقاعد على حسب نسبة السكان ، فلا يمكن لفرنسا أن تخطو هكذا خطوة لعيون جلال ومسعود وتغضب حلفاءها .
التجربة الاسرئيلية المثال الافضل للحزبين :
قادة الحزبين الكرديين الانفصاليين يلعبون ويتلاعبون ويستقرأون التجربة الاسرائيلية بسذاجة ، وقد ورطتهم جهات دولية ومنها اسرائيل ، وهذا التلاعب لم يكن لو لا الاستقواء بالمحتل الامريكي ، ونستطيع أن نقول أن جلال طالباني ومسعود برزاني هما غلامان من غلمان أمريكا ، وخادمان من خدم المحتل الامريكي كغيرهما من ( مطايا الاحتلال في المنطقة الخضراء ) ، فمن يطالب بدولة كردية على الطريقة الاسرائيلية وهو يعي ذلك فهو مجرم حرب ، ويمهد لابادة هذا الشعب المتداخل ، هناك مليون كردي فيلي داخل العراق وهؤلاء لاينتمون الى شمال العراق ، ولايريدون الا أن يتنفسوا هواء بغداد .
وهذه الدعوة للانفصال على الطريقة الاسرائيلية ستصطدم ب 95% من مسلمي الاكراد ، وهي مقدمة لابادة المزيد من القرى العراقية ، هذه اراضي عراقية فقط .
من يريد أن يؤسس دول على أرض العراق عليه أن يغادر هذه المنطقة ، العراقيون لم ولن يسمحوا أن يتلاعب عليهم غلام مثل مسعود برزاني أو جلال طالباني ، وللاسف أن بعض الاكراد يعتمدون على هذا النوع من الرجال التي لاتستحق الذكر .
مشروع الانفصال والتقسيم مشروع تدميري ، ودعاته كانوا بالامس بندقية مأجورة لمن يدفع اكثر من زمن شاه ايران الى اسرائيل والاتحاد السوفياتي وبريطانية واليوم غلمان وخدم لامريكا ، و هذا هو زمنهم ، واذا سقطت الدول يظهر رجل الدين ( الحرامي المعمم واللصوص ) فمن يستطيع أن يردع جلال ومسعود ويقول لهما ليس لكما الا حق المواطنة .
لماذا الانفصال على الطريقة الاسرئيلية ، وهم قد ارتضوا الاسلام دينا ، ونقول لهؤلاء أنتم من دون أداء وانتم تعتاشون على دماء العراقيين ، لكم فرصة وحيدة وهي أن تكونوا عراقيين أو ترحلوا .
الخلاصة :
الحزبان الكرديان مصدر كل *** في العراق ، جلال ومسعود جزء من مشروع ابادة الشعب العراقي ، ولايتصور مسعود برزاني وجلال طالباني وعصاباتهما أن العراقي سينسى هذه الجرائم ، وسيسحل في الشارع كل من إرتكب جريمة ، وهما - جلال ومسعود - أعادا ثقافة السحل .
كل مجانين العراق أخرجتهم عصابات مسعود برزاني وجلال طالباني وبامر من قوات الاحتلال الامريكي وفجروهم في الاسواق ، ولم تنس هذه الجرائم وهي حاضرة في ذهن كل عراقي .
لقد إرتكبوا جرائم لم ترتكبها النازية ، دمروا دولة بكاملها اسمها العراق ، ونهبوا ثروات الابرياء ، من يفغر لهم جرائمهم ، تواطئوا مع محتل بشكل صارخ وسافل ، واصبحوا مأجورين للمحتل بشكل غير معهود ، ويتفاخرون بأنهم يسيرون على خطا اسرائيل في عملية فرض الامر الواقع ، باعوا الوطن بحفنة من الدولارات ، واصبح مسعود برزاني وجلال طالباني كرديان قوميان وبندقية مأجورة لاسرائيل ، لايحق لاحد اياً كان أن يقرر مصيره على أرض العراق ، وهذه إن حصلت فهي تفاهة ، وعليه أن يرحل عن هذه الارض ، والعراق لم يحتل اي دولة ، أمريكا هي التي إعتدت على شعب بكامله وقتلت الملايين وهجرت مثلهم .
www.iraq11.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مشروع الانفصال الكردي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: