منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الحلم الكردي الذي تحول الى خرافة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الحلم الكردي الذي تحول الى خرافة   2011-05-25, 7:02 am

الحلم الكردي الذي تحول الى خرافة . . !!!

بقلم شاول أوديشو

بتاريخ : الأربعاء 25-05-2011


ويقول رئيس البعثة التبشيرية الأمريكية في إيران : "إنّ الأكراد كانوا بدواً رُحّلاً خلال فترة ما بين القرن الرابع عشر والخامس عشر"، وكانوا يُشكلون عصابات غزو وسلب للقرى وقطاع طرق


صدقاً أقول لكل من يقرأ هذه الكلمات :بأني لاأضمر أي حقد أو ضغينة تجاه الشعب الكردي بقدرما أشفق على الإخوة الأكراد الذين كانوا دائماً ضحية أطماع ساستهم وأغواتهم، ومثالنا على ذلك: المعارك التي دارت بين الأكراد أنفسهم والتي راح ضحيتها بالآلاف.

ومورست بحقهم المذابح والتشريد طوال وجودهم من قبل الإيرانين والترك ومؤخراً الحكومات العراقية المتعاقبة، ليقعوا في فك القرش الإسرائيلي وفم الحوت القاتل الأمريكي كألدمىً يلهون بها لتحقيق مصالحهم، ثم يرمونها متى شائوا.
هنا في الغرب عندما يُسئل الكردي من أنت ومن أين أتيت؟ فيجيب على الفور بملء فمه : أنا كردي من كردستان فيستغرب الأوربي من جهله به وعدم سماعه بكردستانه، فهولم يسمع عنها في كتب التاريخ، ولم يجد لها أثراً في جغرافية الكرة الأرضية.

وذهب استاذ مادة الجغرافيا الكردي ألأصل في جامعة صلاح الدين (محمد عبدالله عمر) ذهب بعيداً إلى أكثر من /1400/م حتى وصل إلى الألف الخامسة قبل الميلاد ؛ ليدعي : "بأنّ الإله آشور كان كردياً ؛ وبذلك يكون التاريخ الكردي يمتد إلى سبعة آلاف سنة خلت وتعدادهم يصل إلى 60 مليون نسمة،ومن يحاول منهم تخفيف وقع هذا الرقم الخرافي من الآكاذيب فأنه يرضى برقم 40 مليون نسمة، وبأنّ مدينة( أربخا) ومن ثمّ أصبحت(بيث كرخا) وهي (كركوك اليوم) هي قدس أقداس الأكراد، ومدينة(القامشلي) قامشلو هي كردية دون أن يعرف أنها كلمة آشورية

وها هو ألكردي أمين زكي في كتابه (تاريخ الكرد وكردستان ) يقلب الحقيقة قائلاً بأنّ الآشوريين النساطرة الحاليين في الأصل هم أكراد اعتنقوا الديانة المسيحية " ولِمَ لا ما دام إله آشور كردياً !؟ وتجرّأ الشاعر الكردي (المزوري) الذي يجوب العواصم الأوربية محاضراً ليدحض افترآت العالم الأثري الإنكليزي (لايارد) الذي برأيه أجرم بحق ألأكراد عنما قال أنّ آشوريي اليوم هم أحفاد الآشوريين القدماء .

فألأكراد أذآ خليط من الأقوام لا تربطهم إلا اللغة الكردية بلهجتيها (البهديناني والصوراني)ومن ومن يتحدث بإحداها يصعب عليه فهم الآخر والتي يراها أغلب علماء اللغات بأنها أحد فروع اللغة الميدية ويذكر المؤرخون بأنّ الظهور الكردي في منطقة شرق تركيا وغرب إيران وشمال العراق

لا يمتدُّ إلى أكثر من خمسة قرون ميلادية، عاشوا فيها حياة تنقل وبداوة.

ويقول رئيس البعثة التبشيرية الأمريكية في إيران : "إنّ الأكراد كانوا بدواً رُحّلاً خلال فترة ما بين القرن الرابع عشر والخامس عشر"، وكانوا يُشكلون عصابات غزو وسلب للقرى وقطاع طرق ومن يتمعن في كتاب (تاريخ الزمان وتاريخ مختصر الدول) لأبن العبري يذكر بأن( أورخان) حفيد السلطان (عثمان الأول) قد ألّف ماسمي (بالجيش الإنكشاري) من أولاد اليتامى "، والذي كان جلّه في الشرق من العصابات الكردية استعملهم سلاطين بني عثمان وحتى السلطان(عبد الحميد ) آخرهم الذي شكّل منهم الفرسان الحمدية كسهم موجه إلى صدور الآشوريين والأرمن في شرق الإمبراطورية العثمانية.
ويقول (محفوظ العباسي) الكردي في كتابه (إمارة بهدينان العباسية) : " إنّ ثلثي الأكراد كانوا بدواً رُحّلاً في أواسط القرن التاسع عشر الميلادي ".
ويقول ( ك. ريج): " أنّ أقدم مدينة بناها الأكراد في شمال العراق هي مدينة (السليمانية) في حدود عام/1800/م.
ويؤكد الباحث الآشوري(هرمز أبونا) في مجلده الخامس حقيقة فترة توطين الأكراد على أرض آشور أي في منطقة تواجدهم اليوم وتسميتها من قبلهم بوطنهم (كردستان) مهد قردوــ قائلآً :" قام الأتراك العثمانيون بموجب اتفاق مع الأكراد بتوطينهم في بلاد آشور لقاء مساندتهم ضدّ الصفويين في إيران، ونتيجة ذلك تمّ إنشاء المراكز العشائرية الكردية في بلاد آشور، وإثرحملة (نادر شاه/ 1743/م) تمّ قيام هجرة واسعة من الأكراد إليها، وحصلت خلال سلسلة غير منقطعة من المذابح الجماعية لسكان البلاد الأصليين (الآشوريين)".
ولكي لا نغمط للإخوة الأكراد حقهم في الوجود، نذكرلهم ما لم يذكره غيرنا من المؤرخين وحتى الأكراد منهم.
حاولتُ جاهداً البحث في التاريخ عن (الإمبراطوريات) التي أسسها الأكراد خلال تاريخهم أنا وغيري فلم نجد سوى إمارات كردية متفرقة هنا وهناك كإمارة (بهدينان ووبوتان وراوندوز وغيرها ) التي لم تكن تخرج إلى نور الحرية، والمحاولات التي قام بها زعماء الأكراد سرعان ما باءت بالفشل الذريع فكُبحت في حينها من قبل سلطات الدول المعنية بها.

أما عن دولتهم المزعومة فلم نرَ لها أية حدود في جغرافية الكرة الأرضية، فاقتصرت على ما دُعي بجمهورية (مهاباد) برئاسة السيد(عبد الرحمان قاسملو) التي استلم فيها الزعيم الكردي (ملا مصطفى البرزاني) وزارة الدفاع في إيران فلم تدم حتى لسنة واحدة ؛ حيث قضى عليها مؤسسوها الإيرانييون وضمت إلى الوطن الأم إيران.

وبعد أن هبت رياح الغزو الأمريكي على المنطقة، وتحديدا ًبعد حرب الخليج الأولى، حيث تمكنت الدول الحليفة من تقليم مخالب حاكم العراق المتغطرس، فكانت الطامة الكبرى بعد الغزو الأنكلو أمريكي وتوغلالموساد الإسرائيلي صديق الأكراد القديم للعراق، حيث امتطت نخبة مختارة من الأكراد وشيعة العراق صهوة دبابات (بريمر) الأمريكي باسم المعارضة العراقية لمهاجمة ثور العراق المنهك والهزيل عندئذ... غاب القط (فالعب يا فأر) فسقط العراق القوي الموحد ليتقاسموه الثلثين لشيعةأمريكا والثلث للأكراد وألذيل لبقية مكونات الشعب العراقي ومن لايرضى فليشرب ماء البحر فسقط تمثال الحاكم المتجبر وسقطت معه عظمة العراق وأمجاده الآشورية وقوته وعزته العربية ليتحول إلى ملعب لكل مَن هبّ ودبّ وساحة انتقام وعرض عضلات لتصفية حسابات قديمة جديدة، فأصبح جهنماً لا يطاق العيش فيه، وأجريت الأنتخابات الأولى والثانية باسم الديموقراطية لأن النتيجة فيها لم تكن 99% هذه الديموقراطية التي بُنيت على مفهوم الأقلية مرفوضة والأكثرية هي صاحبة الحق في الموطنة والتي لايوجد مثيلها في كل العالم،وحُلّ الجيش وقوات الأمن التي كانت درع الوطن وحامية المواطن ؛ لتحلّ محله الميلشيات العابثة بكل المقدرات،وفرضوا دستورهم المستورد على مقاس الشريكين فقبروا العراق وجلسوا على قبره يتسامرون بشرب الكأس الأمريكي بفرحة النصر.

عمل الأكراد بكل جهدهم من أجل تحقيق حلمهم هذا وحاولوا وضع يدهم للوصول إلى هدفهم المزعوم بكردستان الكبرى.

أخي الكردي: نحن نعيش في بداية العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين من بدايات الألفية الثالثة.ألم يحن الوقت لنسيان الأحلام التي لاتجدي وتجلب البلاء للشعب الكردي وشبيبته ومثقفيه، ويتطلع إلى الأستقرار والأمان والرفاهية والتقدم والتنعم بنعم البلدان التي يعيش فيها بدلاً من أن يحرق نفسه أمام سفارات الدول والإنتفاضات والمظاهرات التي تجلب عليه الويلات لينعم ساسته ويلعبون بملايين الدولارات، وبمناسبة الدولار؛ فقد تناهى إلي : هاهي كردستان العراق تحولت إلى جنة من جنان الله على أرضه؛ فهنيئاً للإخوة الأكراد وأتمنى أن لاتنقطع نعمة أمريكا عليهم.

عندما أعلن استقلال جنوب السودان، انبرى السيد رئيس إقليم كردستان العراق نعم كردستان العراق، لأنّ هناك كردستانات أخرى (الكردستان التركية والكردستان الإيرانية والكردستان السورية والحبل على الجرار) ليعلن على الملأ : " بأنّ للأكراد الحرية (الحق) في تقريرمصيرهم "، وفهم الجميع منها بأنه يسعى للإنفصال والإستقلال ؛ لم يكتفِ بالرد عليه عرب العراق ودول الجوار حتى الحكومة الأمريكية أعلنت رفع يدها عن دعم الأكراد عن نبأ في قناة (بي بي سي) اللندنية ــ؛ فما كان من الساسة والمسؤولين الأكراد الآخرين في اليوم التالي إلا تفسير القصد منها :إذ هو لايعني الإنفصال عن العراق ولن نعمد لشرح مدى خطورة ذلك على مصير جنتهم الكردستانية فقد عرف الأكراد ذلك قبل غيرهم.

ولكنّ السودانيين الجنوبيين رغم حصولهم على استقلالهم فأنهم خجلوا من تسمية بلدهم المستقل بإسم آخر غير جمهورية (جنوب السودان) إلا أنّ الأكراد لم يخجلوا من تسمية إقليمهم غير المستقل والتابع للحكومة المركزية في بغداد بإسم إقليم (كردستان) بدلاً من إقليم شمال العراق ؛ تحقيقاً ولو لجزء بسيط من حلمهم الكبير

http://www.iraqalarab.net/news.php?action=view&id=2347


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحلم الكردي الذي تحول الى خرافة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: