منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الصحفية (عشتار العراقية) تفضح بالتفاصيل أكذوبة (حفل الاغتصاب الجماعي) لزفة عروس الدجيل..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: الصحفية (عشتار العراقية) تفضح بالتفاصيل أكذوبة (حفل الاغتصاب الجماعي) لزفة عروس الدجيل..   2011-06-08, 9:54 am

الصحفية (عشتار العراقية) تفضح بالتفاصيل أكذوبة (حفل الاغتصاب الجماعي) لزفة عروس الدجيل.. !! -
تقرير خطير

2011-06-06 :: بقلم: عشتار العراقية ::



لماذا يرتدي [القاتل السفاح] ملابس السجن البرتقالية؟
هل أفرج عنه المكصوصي ليقوم بعملية القتل
وما صار عنده وقت يغير ملابسه؟




لماذا لم يذكر (عوائل الضحايا) اي شيء عن (عرس) كان يحضره أبناؤهم؟




موظفة من وزارة حقوق الانسان تزور (المجرم السفاح) وهو جالس على مقعد
وثير لتجري معه حديثا؟ غريبة مو ؟!
ولماذا وجهه مخفي وقد عرضت (اعترافاته)..؟




هذه الصورة للـ(الارهابيين) تعود في الحقيقة الى حملة اعتقال اخرى
قام بها البولاني في مارس 2010 ..!


لم أكن في حاجة الى مراجعة تاريخ الجرائم في عراق 2006 لأدرك أن تمثيلية قاسم عطا الجديدة عن جريمة لم تحدث رغم [اعتراف] مرتكبها، وهي ليست سوى تمثيلية خائبة. ولكني مع ذلك ولتحري الدقة قضيت يوم امس وبعض اليوم في البحث عن هذه الجريمة التي وصفت من قبل أبواق الببغاوات (أجهزة الإعلام التي لا عقل لها) أنها (مرعبة.. شنيعة.. أفظع جريمة). يكفي أن تسأل : ماذا تريد القصة أن تقول؟ لتعرف اذا كانت حقيقية او كاذبة حسب قوانين الكذابين ، لابد من أشخاص يصادقون على الكذبة لترسخ أكثر في عقول الناس. وهاهي وزيرة المرأة في حكومة الاحتلال تطالب بالقصاص السريع. وهاهو نائبهم علي الشلاه يطالب لجنة الامن والدفاع في برلمانهم باجراء تحقيق عاجل في علاقة زعيم القائمة العراقية اياد علاوي مع الارهابي فراس فليح الجبوري واجراء تحقيق شامل بعلاقة بعض الاطراف السياسية بالمجموعات الارهابية ...

بهذا تكون القصة قد اكتملت أدلتها وأركانها: اعتراف تلفزيوني - وزيرة تعضدها - نائب يصدقها ويضيف اليها- قاسم عطا يظهر في حوار صادق جدا مع مذيع في قناة العراقية حول الجريمة الشنعاء التي لم تحدث.

الجريمة التي لابد ان لديكم الآن فكرة عنها من وسائل الاعلام التي يذيعها قاسم عطا عند كل مفصل مصيري في تاريخ العملاء. ولكن مع ذلك ولهواة أفلام الرعب، إليكم القصة كما رواها قاسم عطا بلسانه نقلا عن الاعترافات، قائلا: «إن المجرمين قاموا بإيقاف موكب زفاف يعود لشخص شيعي ينتمي إلى عشيرة بني تميم من أهالي الدجيل وعروس سنية من أهالي التاجي، بعد أن فجروا عبوة ناسفة على الطريق الرئيسي من أجل دفعهم للدخول إلى طريق زراعي جانبي».

وأضاف أن «مجموعة يقدر عددها بنحو 20 شخصا يرتدون زي الجيش وبينهم شخص ينتحل صفة ضابط برتبة نقيب، ويدعى نجم العزاوي، قامت باقتياد المشاركين في الموكب إلى بيت، وعزل النساء عن الرجال والأطفال». وتابع: «ألقوا الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و12 عاما، بالنهر بعد أن ربطوا أجسادهم بالأثقال». وقام أفراد المجموعة فيما بعد «باغتصاب العروس أمام عيني زوجها داخل قبو في مسجد الحنبلي، قبل أن يقطع أحد المسلحين ثديها ويتركها تنزف حتى الموت».

وحسب عطا، أعدم أفراد المجموعة «الرجال بعد وضع عصابات على أعينهم ثم قاموا برميهم في نهر دجلة»، مشيرا إلى أنها "العملية الأبشع على الرغم من الكثير من الجرائم التي ارتكبوها". وقال فليح في اعترافاته المتلفزة: «إنه تم اغتصاب النساء واحدة تلو الأخرى ومن ثم قتلهن أيضا، والأطفال وضعناهم مع كتل من الأثقال ورميناهم في النهر وكان عددهم 15 طفلا».

وتابع: «أما العريس والعروس فإن إبراهيم نجم عبود وسفيان جاسم شهاب وحكمت فاضل إبراهيم وضرغام اصطحبوهما إلى المفتي الذي يكنى بأبي ذيبة، وهو مصري الجنسية، وكان ذلك داخل جامع الحنبلي؛ حيث أمر باغتصاب العروس وقتلها مع زوجها». وذكر فليح أن أفراد المجموعة أنزلت العروسين «إلى سرداب الجامع وتم اغتصاب العروس أمام زوجها من قبلنا جميعا وبعدها اقتدناهما إلى النهر؛ حيث قام إبراهيم بقتل العريس ثم قام حكمت فاضل إبراهيم وجمعة، المكنى بأبي منجل، بقطع ثدي العروس التي ظلت تنزف حتى فارقت الحياة».

في النسخة الأخرى من القصة وحسب اصول الكذب المخربط: ان قتل الرجال واغتصابات النساء لم تحدث في بيت وانما في مضيف شيخ اسمه الشيخ محجوب في منطقة الفلاحات. وأن العصابة اقتادت الاشخاص في موكب الزفاف مع عشر سيارات كانت بحوزتهم إلى مضيف الشيخ محجوب في منطقة الفلاحات، و"قمنا بعزل الرجال والنساء والأطفال، فقامت جماعة الشيخ محجوب بقتل الرجال بطلقات نارية ورميهم في النهر. وبعدها تم اغتصاب النساء واحدة تلو الأخرى داخل المضيف "..!

هل يمكن أن نصدق أن موكب زفاف من 70 شخصا و10 سيارات منطلق من الدجيل بلدة العريس الى التاجي بلدة العروس (ربما لجلب العروس الى بيت زوجها في الدجيل؟)، قد اختفى بالقتل، ولم ينتبه أهل الدجيل ولا أهل التاجي؟ ولم يسأل عنهم أحد؟ وأن الجريمة لم تعرف أو تذع أخبارها الا بعد 5 سنوات حين اعترف الجناة؟ رجعت الى أرشيف حوادث 2006 المشار اليه أعلاه، وكان قد وثق حتى جرائم قتل شخص واحد ، وليس 70 شخصا، وقد وجدت في بعض الجرائم تشابها مع فقرات من هذه الجريمة ولكن لاتمت لها بصلة. مثلا:

في 23 حزيران 2006 عثر على 5 جثث في نهر دجلة، ولكنها كانت لجماعة من العمال اختطفوا وهم يركبون حافلات المصنع (منشأة النصر) بين بغداد والتاجي، وكان الخاطفون قد اطلقوا سراح النساء والأطفال. كان هناك استهداف لحفل زفاف في بغداد 31 تشرين اول 2006 ولكن بتفجيرانتحاري. في 5 كانون اول 2006 فجر (متمردون) سيارة مفخخة من أجل ايقاف سيارة مني باص كان بداخلها موظفو حكومة من الشيعة وقتل 15 منهم. (مماثلة لاستخدام تفجير لتحويل مسار الموكب الى طريق معين في قصتنا موضوع البحث)

حسنا، دعونا نصدق أن حادثا خطيرا وكبيرا ويمس حياة عائلات في الدجيل وفي التاجي، لم يرد ذكره طوال خمس سنوات. دعونا نقرأ التفاصيل الدقيقة كما أوردتها اعترافات (الجناة) وتصريحات (قاسم عطا).

1- الجاني الأول فراس فليح الجبوري حاصل على شهادتين جامعيتين (ماجستير) احداهما في العلوم السياسية. وانه يرأس منظمة حقوق انسان ، وانه شارك في المظاهرات السلمية في ساحة التحرير مطالبا بالإفراج عن المعتقلين. لكنه في القصة مجرم سايكوباثي يقتل ويغتصب بأشنع الطرق وفي أماكن مقدسة، وهو يتظاهر بالورع والتقوى، وله علاقة باياد علاوي. انضم في 2005 الى الجيش الإسلامي ثم الى القاعدة. (الرسالة هنا: المشاركون في المظاهرات مجرمون ومنافقون واصدقاء علاوي. اعضاء فصائل المقاومة (الجيش الإسلامي) تحولوا الى أعضاء في القاعدة ، فما يسمى مقاومة هو في الواقع ارهاب)

2- قاسم عطا الكذاب لا يفرق بين (بيت) و(مضيف) مع الاختلاف الواضح والمعروف في الشكل والوظائف بين هذا وذاك.

3- تم التخلص من الأطفال وتم التخلص من الرجال، واغتصبت النساء (واحدة تلو الاخرى) وهذا ما لم أفهمه..! أريد أن اتصورهذه العملية. هل المقصود أن الواحدة كانت تقاد الى المضيف بمفردها ويغتصبها رجال العصابة كلهم وبعد الانتهاء منها يأتون بالثانية وهكذا؟ كم كان عددهن وكم كان عدد العصابة؟ وكم من الوقت استغرقوه في هذه العملية ؟ ومن أين الطاقة المتجددة لهؤلاء المغتصبين؟ هل كانوا مستعجلين لانهاء الجريمة واخفاء آثارها، أم انهم كانوا يملكون الوقت كله؟ طبعا الشيء الذي نسي عطا أن يذكره هو هل كانت هؤلاء النساء والرجال القتلى والأطفال كلهم (شيعة) ؟ أم بينهم سنة من أهل العروس؟ لأن المقصود في الرسالة هنا هو انها جريمة طائفية ارتكبها سنة في حق شيعة (الرسالة هنا: إنهم – السنة - حيوانات)

4- ثم بعد ذلك تحدث مبادرة غريبة. بعد كل هذا القتل والعربدة ، يتذكر الجناة أنهم مسلمون، وعليه ينبغي استفتاء المفتي الخاص بهم. والصدفة الجميلة انه مصري (طبعا أليسوا هم الآن من القاعدة ؟) واسمه (أبو ذيبة) مع أن صحفيا عراقيا متخصص - كما يقول- في اجراء محاورات مع قادة فصائل المقاومة وتسجيل قصصهم وبطولاتهم ، يقول أن ابا ذيبة عراقي أبا عن جد وان مسرح عملياته كانت الانبار وهيت. ولم يكن مفتيا وانما مقاتلا. ولكن لابأس تشابه كنية!! المهم .. لماذا لم يسألوا المفتي حول قتل واغتصاب 68 شخصا ولكنهم سعوا من أجل فتوى فيما يفعلونه بالعروس والعريس؟ (الرسالة هنا: مفتي القاعدة مصري، وأنه يحلل الحرام: الأغتصاب والقتل).

5- المفتي يفتي باغتصاب العروس امام أنظار زوجها (الرسالة هنا: هذا هو دين الاسلام على المذهب السني)

6- يأخذون العروس وزوجها الى سرداب في الجامع ! يتم اغتصابها من قبل جميع رجال العصابة امام زوجها. (الرسالة هنا: إن جوامع السنة هي للقتل والاغتصاب)

7- يأخذونهما الى النهر.. يرمى الزوج في النهر، ويقطع ثدي المرأة من قبل (ابو منجل) احد افراد العصابة ويتركها تنزف حتى الموت. (الرسالة هنا: إنهم ساديون سايكوباث. لديهم شهوة التعذيب بأبشع صورها. هؤلاء لا ينفع معهم الا إعدامهم قصاصا)

وفي مجمل القصة .. لا يفهم القاريء أو المستمع : لماذا قتل واغتصب هؤلاء؟ ماهو الدافع؟ إذا صدقنا القصة يعني ان جزءا كبيرا من المجتمع العراقي بجوامعه ورجال دينه مجرمون مرضى لا علاج لهم الا محوهم من على وجه البسيطة. هل هذه هي الرسالة الأخيرة التي يريدون توجيهها الآن؟ هل هي دعوة لحرب أهلية جديدة؟ يكفي أن تقرأ تعليقات الأخوة المؤمنين على الجريمة في المواقع المختلفة لترى الأثر التي تركته القصة في نفوس العراقيين المغمضين الذين يصدقون أي شيء بدون مراجعة.

قد أميل الى تصديق أن الجريمة وقعت فعلا ولكن من قام بها هم نفس فرق الموت المرتزقة التي كانت تقوم بمثل هذه العمليات السرية لاشعال فتيل الحرب. ولكن كيف نصدق أن القصة وقعت ، وليس لها ذكر في أي صحيفة او موقع طوال عام 2006. لقد بحثت كثيرا. ويحق لي أن أسأل: هل أصبحت الإعترافات المتلفزة هي دليل الجريمة الوحيد؟ أين الجثث؟ أسألكم : هل لأحدكم أي خبر عن هذه الجريمة قبل أن يخرج قاسم عطا بهذه التمثيلية؟ أرسلوا أية معلومة وأنا على استعداد لإعترف بالخطأ وأعيد حساباتي..!

ـ أدلة جريمة عرس التاجي ؟ احترموا عقولنا !!

نأتي الى ماقيل من أن أهل الضحايا هم (من الدجيل حصرا) .. لماذا؟ ألم يقتل من أهالي العروس (السنية)؟ والخبر يقول : « زار فريق من وزارة حقوق الانسان عوائل ضحايا العصابة المتورطة في الجريمة التي عرفت بمذبحة عرس الدجيل ، الذين حضروا الى مقر مديرية الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع بدعوة من ادارة المقر يوم 31 /5 / 2011 ، حيث عبر ذوو الضحايا عن سخطهم وغضبهم من مرتكبي هذه الجريمة مطالبين الجهات المسؤولة بانزال اقصى العقوبات بحقهم ، كما طالب البعض منهم المساعدة على ايجاد رفات ضحاياهم الذين لازال مصيرهم مجهولا اذ لم يعثروا على جثثهم وبذلك يصعب عليهم الحصول على شهادة وفاة خاصة بهم. »

طيب ما اسماء هؤلاء الضحايا؟ هل هو سر قومي؟ هل هؤلاء الذين زاروا مديرية الاستخبارات العسكرية (ولا ادري لماذا لم يزوروا مقر وزارة حقوق الانسان؟) هم اهالي ضحايا هذه الجريمة التي لم تحدث أم اهالي ضحايا آخرين مفقودين في الجرائم التي حدثت في 2006 ؟ وأين كان هؤلاء الأهالي قبل ذلك ولماذا لم يثيروا الأمر حول اختفاء قافلة العرس طوال هذه السنوات؟ ولماذا ليس بينهم اهالي العروس ايضا ؟ ولماذا لم يذكر اسم العروس او العريس؟ وقد اصبحا شهيدين في ذمة الله؟

ثم أين جثة العروس التي يزعمها كاتب التعليق الذي دفعني الى البحث عن الأدلة هذه ؟ الناس يقولون انهم يريدون العثور على رفات احبائهم. والرفات كما تعلمون - مثل قصة بن لادن الخيالية- اصبحت في ذمة النهر الجاري. إذن نحن إزاء نفس الموقف : جريمة بدون جثث وبدون أدلة. ولكن كلا .. انتظروا .. هذا فيلم اكتشفوه في منزل او مكتب المجرم الأول فراس الجبوري، الفيلم يصور علاقة (المجرم السفاح الذباح) فراس الجبوري مع علاوي وشخصيات من القائمة العراقية وانه كان يشغل منصب مسؤول الرصافة الثالثة لحركة الوفاق الوطنية (حزب أياد علاوي) وانه كان ممثلا للحركة في الانتخابات البرلمانية . ثم في الدقيقة 1.17 ستجد لقطة تصور جريمة قتل ضيوف عرس التاجي على شاطيء النهر.

واحد ممدد على الارض واثنان معصوبا الأعين ثم طلقة في راس احدهما ويسقط في النهر .. لا إله الا الله . ولكن لماذا يرتدي القاتل السفاح الذباح ملابس السجن البرتقالية ؟ ألم يقال لنا في القصة الأصلية أن المجرمين كانوا يرتدون ملابس الشرطة ؟ طيب .. اتركوا زي الشرطة ، ألم يكن من المعقول ان يرتدوا ملابس مدنية لئلا يجلبوا الانتباه وهم يخطفون الضحايا؟ ولكن أن يرتدوا لهم ملابس السجن مسبقا ؟؟ شيء غريب.

ولكن لن يكون غريبا اذا فهمنا ان هذه ليست (دليل الجريمة) وأن المجرم كان يحب ان يصور جرائمه كما قيل لنا. وانما هي (إعادة تمثيل) الجريمة كما يجريها المحققون في تحقيقاتهم وهي ان يأخذوا المتهم لتمثيل مافعله. طبعا فات المزيفون أن يجعلوه يرتدي ملابس مدنية لسبك القصة. دائما هناك غلطة الشاطر!!

هذه صورة المجرمين الجناة الذين ارتكبوا الجريمة التي لم تحدث وهم بملابس السجن.. أو هذه على الأقل الصورة التي نشرها هذا الموقع ، وإن كنت اظن انها لمجموعة اخرى تم القبض عليهم في جريمة وهمية اخرى، إذ يخيل الي اني رأيت الصورة من قبل (انظر المتابعة في آخر الموضوع).. ماذا تبقى من الأدلة ؟ آه .. صورة موظفة من وزارة حقوق الانسان تزور (المجرم السفاح) وهو جالس على مقعد وثير لتجري معه حديثا؟ غريبة !! أليس المفروض أن يكون وراء القضبان؟ ثم لماذا تحقق معه وزارة حقوق الانسان؟ أليس من المفروض ان هناك تحقيقات جنائية من قبل جهات تحقيقية معنية ؟ ولماذا يخفى وجهه مع ان الرجل عرض على شاشات التلفزيون وصوره انتشرت في كل مكان؟ هل هذه الحركة زيادة في تأكيد مالم يحدث؟

احترموا عقولنا !! مائة مرة اقول لكم : تعلموا الكذب على أصوله. أليس هناك معاهد تخرج كذابين ؟

متابعة: الصورة فعلا تعود الى حملة اعتقال اخرى قام بها البولاني في مارس 2010 حين أعلن في مؤتمر صحفي عقده في مديرية الجرائم الكبرى في بغداد أمس إن "الأجهزة الأمنية العراقية تمكنت وبمساعدة رجال الصحوة والعشائر، من اعتقال خلية الأنبار والتي تتكون من 39 عنصرا من تنظيم القاعدة في مناطق سبع البور والطارمية، والتاجي، شمال بغداد، ومحافظة نينوى، خلال عمليات دهم شنتها في مناطق عديدة من المحافظة) وفي وقتها طالب باعدامهم فورا ! وادانت منظمة العفو الدولية هذه المطالبة بدون محاكمة. الصورة التي نشرت في حينها :
هذا هو الإعلام الحر النزيه.. من صورة واحدة يصنعون مائة جريمة !!

ـ عرس التاجي: ظهر الحق أخيرا !

الله أكبر على الكذب والكذابين! برنامج (تحقيق) في قناة الحرة عراق قدم قبل قليل مجموعة من أهالي ضحايا (عرس التاجي) المفترض ! طلع كما قلت لكم من قبل: الأهالي المكلومون كانوا حقيقيين، ولكن ضحاياهم لم يكونوا ضمن جريمة التاجي التي أصر الآن مليون بالمائة انها لم تحدث! تحدثوا عن ظروف مختلفة تماما. أولادهم وآباؤهم وأبناؤهم اختفوا في 2006. لم يشر أحدهم الى (عرس) ، لم يكن أي من ضحاياهم ذاهبا الى زفاف. لم يشر أحدهم الى قدومهم من الدجيل. بل أنهم اختفوا في 2006 في أشهر مختلفة!! المثير للسخرية - ومعذرة لآلام الناس - أن المقدم المتذاكي في قناة الحرة-عراق، كان يؤكد أن هؤلاء هم أهالي ضحايا عرس التاجي. اسمعوا التفاصيل:

1- واحد اختفى اخوه (كريم عبيد) في 2006 وكان سائق سيارة كيا . اتصل الخاطفون من هاتف اخيه ولكن لم يطلبوا منه شيئا. ولم يقولوا شيئا. القناة تعرض لقطة من فيديو يظهر فيه أخوه جالسا أمام الكاميرا وخلفه اثنان يحملان كلاشينكوفات ، يبدو مثل الفيديوات التي تعرض المخطوفين. يقول الشقيق أن مع اخيه المخطوف كان 4 اشخاص ايضا. القناة تعرض لقطات مشابهة بالضبط لأشخاص آخرين . يقول ان الأمريكان لما داهموا الطارمية وجدوا الفيلم وبعدها عرف الشقيق كيف تعذب الضحية وكيف رموه بالشط.

2- زوجة مخطوف آخر (أم كرار) وهي ام لسبعة ابناء. تظهر وهي حاملة هويات اولادها امام الشاشة، وتقول تركهم وعمر اصغرهم 20 يوما واكبرهم 10 سنوات. مقدم البرنامج يحاول الايحاء بأن هؤلاء هم الاطفال الذين قتلوا في (عرس التاجي) يسألها عن الأطفال بلغة الماضي "كم كانت اعمارهم؟" تعيد ذكر اعمارهم وتقول (حين تركهم) . تقول ان الخاطفين اتصلوا بها ولم يطلبوا مالا وانما قالوا (اسمه حيدر وهذا كافي حتى ينعدم) . ثم اردفت : راح صايم في رمضان. (تذكروا رمضان 2006)

3- رجل كهل اسمه ابو محمد : ابني فقد قبل 5 سنوات ولم اعثر عليه . ظروف الاختفاء كان يشتغل على سيارة توزيع بيبسي واختفى قرب الفلاحات والتاجي.

4- الحاجة ام سعد : جاية اسأل على ابني كان سائق سيارة وطلع على علوة التاجي واختفى.

5- واحدة من التاجي : طبوا علينا واخذوهم اولادي الاربعة وابوهم. حبسونا احنا النسوان والاطفال في غرفة واخذوهم وراحوا . كان ذلك يوم السبت 7 تموز 2006 (تذكروا هذا التاريخ)

6- رجل كهل قريب (رقم 5) فهو شقيق زوجها وهو يسكن في بعقوبة. يقول انه علم ان 25 سيارة جاءت الى دار شقيقه واخذوا الجماعة وطلعوا على الفلاحات. يقول انهم خابروا الشيخ محجوب (الوارد في قصة الجريمة ان الاغتصابات حصلت في مضيفه) وقال لهم : بعد 10 سنين لو تبين شي عليّ اخذوا مني بدل الواحد عشرة.

7- واحد اسمه فاضل البلداوي يقول ان شقيقه كان يستقل سيارة اجرة مع ركاب واختفى. يروي نفس سيناريو (عرس التاجي) : صادفت السيارة عبوة ناسفة وحولت الطريق وتوقفوا عند نقطة تفتيش وهمية وكانت في انتظارهم سيارة (ذكر لونها ونوعها) وكأنه كان معهم. ثم يقول ان الخاطفين اتصلوا به على هاتف اخيه وطلبوا منه فدية 40 الف دولار. وابلغوه ان يذهب الى مكان معين ويضع الفلوس ونفذ ما طلبوه ولم يعد اخوه.

طالب جميع الأهالي من المالكي بإعدام الجناة فورا قبل ان يهربوا.

ملاحظاتي :

1- من الواضح ان هؤلاء اختفى لهم افراد من العائلة في 2006 ولكن لا علاقة لهم بأي واقعة عرس. فلم يذكر اي منهم ان قريبه كان متوجها من الدجيل في زفة.

2- الافلام التي عرضت وهي شبيهة بأفلام الخطف التي كانت فصائل مقاومة تنشرها ولكن كان المخطوفون في حينها معظمهم أجانب، وليس سائقي سيارات او شخصيات عراقية عادية. والأفلام تناقض قصة الجناة المفترضين، فلم يقل احدهم أنه كان هناك تصوير افلام فيديو لطلب الفدية ، بل لم يذكر احدهم حكاية اي فدية.

3- رمضان وما ادراك ما رمضان. صادف رمضان 2006 في شهر تشرين اول/اكتوبر، وبينما تقول احدى النساء ان زوجها اختطف وهو صائم رمضان، كانت اخرى تقول ان اولادها وزوجها اختطفوا في 7 تموز!!

4- السيدة من التاجي تذكر انهم دخلوا عليها بيتها واخذوا اولادها وزوجها، في حين حبسوا النساء والاطفال. وهذه القصة تناقض قصة (عرس التاجي) بالسيناريو الذي سمعناه، فليس فيه اقتحام بيوت الناس وخطف الرجال منها. كما أن شهادة قريب السيدة ساكن بعقوبة الذي تحدث عن 25 سيارة وصلت الى بيت شقيقه واقتحموه، تناقض سيناريو العرس حيث قيل لنا أن الضيوف من الدجيل كانوا يركبون 20 سيارة . ولم تذكر قصة فلاح وحكمت انهم كانوا يقفون بالسيارات على البيوت ويخطفون منها الرجال.

5- اختلفت دوافع الخطف كما رواها الشهود او اهالي الضحايا، فبعضهم قال (لأنهم شيعة) كما قالت واحدة (اسمه حيدر كافي ليعدم) يتحدث آخر عن فدية.

6- ملاحظة عابرة. في اعتراف حكمت الجبوري أجاب حين سأله مقدم البرنامج عن علاقته بفراس الجبوري في ذلك الحين (2006) قال: "لم اكن اعرفه ولم التق به لأنه كان يداوم في منظمة حقوق الانسان." مع أن فراس في اعترافاته الكثيرة يقول أن انتماءه للمنظمة كان في عام 2009. امسك كذاب لم يحفظ النص جيدا !!

......................

لقراءة الموضوع على موقع غار عشتار يمكنكم زيارة الرابط التالي:
http://ishtar-enana.blogspot.com/2011/05/blog-post_3763.html



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصحفية (عشتار العراقية) تفضح بالتفاصيل أكذوبة (حفل الاغتصاب الجماعي) لزفة عروس الدجيل..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: