منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 دور اللـغـة والثقافة الآرامية في سـقـوط الدولة الآشــورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4414
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: دور اللـغـة والثقافة الآرامية في سـقـوط الدولة الآشــورية   2011-06-10, 10:51 pm

دور اللـغـة والثقافة الآرامية في سـقـوط الدولة الآشــورية
الدكتـور اسعـد صومـا اسعـد
ستوكهولـم


(مهداة للدكتور دنحا طوبيا)

كان الاشوريون القدماء شعباً مقاتلاً شديد البأس استطاع في فترات متفرقة ان يغزو الدول المجاورة وان يحتل بعض المناطق البعيدة مؤسساً امبراطورية عظيمةرغم صغر حجم الامة الاشورية.

كانت قومية الامة الآشورية تقوم بالاساس على قومية الدولة السياسية والادارية، اي ان الدولة الآشورية كانت تضم مجموعة من الشعوب المختلفة الى جانب الشعب الآشوري وكانت الهوية السياسية لجميع هؤلاء الشعوب هي الآشورية لكونها هويةالدولة رغم قومياتهم غير الاشورية (وهذا يشبه الى حد ما المفهوم الحديث للقوميات والدول القومية National states، اي ان حدود الدولة هي حدود قومية للامة بغض النظر عن اثنيات الشعوب التي تتكون منها هذه الامة).

كان الاشوريون يعتمدون في سياستهم التوسعية على تهجير الشعوب المغلوبة وجلب أعداد كبيرة منها واسكانها في المدن الآشورية، لإخضاعها ووضعها تحت رقابتها من جهة والاستفادة من خدماتها في الاعماروالصنائع والجيش والحروب من جهة أخرى، لذلك امتلات آشور بمجموعات عديدة من الشعوب المهجرة. وكان الآراميون يشكلون نسبة كبيرة جداً من هؤلاء المهجّرين والمسبيين المقيمين في آشور، وأصبحوا نسبة كبيرة جداً من سكان ورعايا الدولة الاشورية.
وكانت نسبة عالية من الاراميين تقيم في العواصم الاشورية وتشارك في الحياةالسياسية والثقافية والعسكرية. "ومنذ القرن التاسع قبل الميلاد كان سكان العواصم الاشورية الحديثة النشئة مثل كالح، ودورشاروكين ونينوى يتكونون على الأغلب من الشعوب المهّجرة من منطقة غرب الفرات، أي من الدول الارامية والحثية الجديدة، وكذلك من الفينيقيين والاسرائليين واليهود، وايضاً من الفلسطينيين الذين ذابوا في البوتقة السامية، وكذلك من سكان الجزيرة العربية" لكن نسبة الاراميين كانت هي السائدة وكانت لغتهم هي الجامعة والرابطة بينهم وبين تلك الشعوب.

منذالقرن التاسع قبل الميلاد كانت المنطقة الاشورية الاساسية، وهي المنطقة الواقعة ضمن المثلث الاشوري (بين دجلة والزابين)، قد اصبحت محاطة من التجمعات الارامية الهائلة، حتى ذكر احدهم بان اشور اصبحت اسيرة الاراميين في هذه المرحلة. إذتدفق الآراميون باعداد هائلة الى آشور، منهم مَن قدم من الجنوب ومنهم مِن الجزيرة السورية من الغرب. ومنذ القرن العاشر قبل الميلاد كانت بابل قد بدأت تتحول الى منطقة آرامية لطغيان العنصر الارامي فيها فسيطر بعضهم على عرش الدولة. وكانت القبائل الارامية العديدة الساكنة على اطراف المثلث الاشوري في حالة ازدياد وتكاثر: وبعض هذه القبائل الآرامية كانت مدنيّة ومنها بدوية ومنها
نصف بدوية تعتمد الرعي وثم تتحول الى حياة السكن المستقر urban life بعد ان تترك البداوة.
ففي عشية سقوط الدولة الآشورية كان الآراميون قد اصبحوا الغالبية السكانية في الدولة الاشورية
، والغالبية العظمى في العراق القديم حينها، واصبحت لغتهم الآرامية اللغة الوطنية في معظم مقاطعات العراق القديم وذلك منذ القرن السابع قبل الميلاد ولغاية مجيء العرب في القرن السابع الميلادي. لقد كان الآرامي في الدولة الاشورية يتحدث بلغته الآرامية ويتمتع بقوميته
الآرامية وبنفس الوقت كان ينتمي سياسياً الى الدولة الاشورية "العالمية" ويتمتع بحقوق المواطنة وقوميتهاالاشورية
التي تمثلت في انتماء الدولة الاشورية بمختلف الاثنيات الموجودة فيها الى
الهوية السياسية الآشورية. إذ كانت معظم البلدات والقرى والمزارع في المناطق المحيطة بعواصم آشور تتشكل من الاراميين المهجرين، بالاضافة الى اخوانهم من القبائل الارامية المقيمة هناك. ناهيك عن الاراميين في المدن والعواصم الاشورية، فكل هؤلاء كانوا آراميين اثنياً ولغوياً، وآشوريين سياسياً وادارياً، اي يتمتعون بهويتين: بهويتهم الآرامية القومية وبهوية الدولة الآشورية.

ففي غزوات ملوك الاشوريين لمنطقة غرب الفرات كانوا يجلبون كل مرة اعداداً هائلة من العساكر
الذين استسلموا لهم. ففي القرن التاسع قبل الميلاد جلب آشورناصيربال الثاني الكثير من الخيالة وفرسان المركبات والجنود المشاة، وقد كرر هذا العمل سركون الثاني في القرن الثامن. ومنذ حينها اصبحت عادة ثابتة بان يُدعم الحرس الملكي الاشوري (يسمى بالاشورية: كيسير شرروتي) بالجنود الاسرىوالمهجرين وأغلبهم من الاراميين. واستمرت هذه العادة حتى اثناء حكم سنحاريب واسرحدون واشوربانيبال. لقد وصلتنا لوحة آشورية هامة من الملك الاشوري تغلاتفلاسر الثالث يقف فيها كاتبان يدوِّنان مغانم الحرب: احدهم يدون بالأشورية على لوح خشبي وبالكتابة المسمارية من اليسار الى اليمين،
والثاني يدوّن بالآرامية على الجلد أو البردي من اليمين الى اليسار. وهناك مكتشفات تشير الى وجود وظيفة
"كاتب آرامي" في البلاط الاشوري يسمى بالاشورية "طوبشررو ارامايا اي الكاتب الآرامي.


وكانتاللغة الآرامية قد بدأت تتغلغل الى آشور تدريجياً؛ وأخذت تنافس لغة الآشوريين الأكادية وذلك لسهولتها ونظامها الابجدي البسيط المكون من 22 حرفا بالقياس مع اللغة الاشورية (الاكادية) الصعبة ونظام كتابتها المسماري المعقد والمكون من مئات المقاطع والرموز. وهناك وثائق مكتشفة تدل على ان الارامية كانت قد بدأت تقتحم آشور منذ القرن الثامن قبل الميلاد، واستمر هذا الغزو الآرامي اللغوي يقتحم قلب آشور الى ان كتب له الانتصار النهائي. وبسبب الوجود الآرامي الكبير في آشور ووجود اللغة الآرامية فيها واستعمالها حتى في جهاز الدولة بجوار الأكادية، فان التأثير الآرامي السكاني واللغوي على آشور كان كبيراً جداً مما جعل الثقافة الاشورية ان تتراجع امام انتشار الثقافة الارامية.
ومن خلال التطور الثقافي الذي حصل في آشور في المائة سنة أخيرة قبل سقوطها كان الكثير من رعايا الدولة قد أصبحوا ثنائيي اللغة bilingual يتكلمون الأكادية والآرامية، وكان الكثيرون من المواطنين الذين يتكونون من المهجرين
يتكلمون الارامية فقط. "وقد وضّح احد كبار علماء الاشوريات بان "شريحة هامة من المجتمع الاشوري
كانت شريحة الجنود الناطقين بالارامية الذين كانوا يعملون كجنود في الجيش الاشوري وذلك منذ زمن تغلتفلاسر الاول الذي احتل المناطق الآرامية وجلب الكثير من الجنود الاراميين من المناطق الارامية المحتلة".

ان بعض الموظفين في دولة آشور، في مرحلتها الاخيرة قبل سقوطها، استعملوا
الآرامية ايضا في تدوين الوثائق الى جانب لغتهم القومية الاشورية (الاكادية)، وان الكثير من رعايا دولة آشور في العواصم آشور ونينوى كانوا من الآراميين بسبب كثرة الآراميين الذين سباهم الاشوريون وجلبوهم من
المناطق الآرامية المحتلة واسكنوهم في عواصم آشور، حتى ان
"قلب آشور قبل سقوطها كان قد أصبح شبه آرامي Semi Aramean" على حد قول علماء الاشوريات. وهذا ما سهٌل سقوط آشور وسارع في عملية ذوبان الاشوريين بين الآراميين.

يقول علماء الآشوريات اليوم
"لقدأثّر الآراميون ولغتهم الآرامية بشكل كبير على ثقافة الامبراطورية الاشورية، أي أثّر الآراميون المغلوبون على ثقافة أسيادهم الغالبين. وقد تمهذا بفضل مئات الآلاف من الأسرى الآراميين الذين جلبهم الآشوريون المنتصرون واسكنوهم في المجتمعات الاشورية، فاندمجوا في المجتمع تاركين
تأثيرا عظيماً على هذه الامة الاشورية المحاربة والصغيرة العدد".


لقد قدم لنا علماء الاشوريات دراسات مستفيضة عن الالفاظ الاكدية التي قرضتها الارامية من الاكادية، هناك حوالي 220 لفظة من الاسماء والافعال اغلبها من عالم السياسة والمصطلحات القانونية أخذتها الآرامية من الاكادية (أخبرني البرفسور كوفمن صاحب احدى هذه الدراسات ان العدد ربما يكون اكبر من هذا بكثير في المستقبل)، بينما قدم لنا العلامة "فون صودن" (1908-1996) جدولاًناقصاً يضم 250 لفظة قرضتها الاكادية بلهجتها الآشورية والبابلية من الآرامية. وقد روى المرحوم "ح. تدمر" (توفي عام 2005، وكان أكبرعالم للاشوريات في وقته) بان هناك مجموعة كبيرة جداً من الالفاظ الارامية استعملتها الاكادية، وهي بحاجة الى البحث والدرس والتمحيص.

ان ازدياد انتشار الارامية في آشور ادى الى تقوية الجانب الارامي اللغوي والثقافي وأضعف الهوية الاشورية، وهذا يعني ان جزءأً هاماً من الهوية الآشورية كان قد أصبح آرامياً، مما سهّل ذوبان الاشوريين في الهوية
الارامية والمحيط الارامي بعد سقوط آشور بفترة قصيرة. وقد ذهب احد العلماء ابعد من ذلك ليقول بانه
: ينغي تسمية الدولة الاشورية في هذه المرحلة بانها "دولة آشورية آرامية مشتركة" لكثرة الاراميين فيها وكثرتهم في الاشتغال في الإدارة وتسيير دفة الدولة الاشورية، ولفرض لغتهم على آشور. ولأن بعض الملوك الآشوريين كانوا متزوجين من نساء آراميات، مثل الملكة ناقية-زاكوتو والدة كل من سنحاريب واسرحدون، فان اللغة الآرامية كانت قد شقت طريقها الى قصور الملوك ايضاً مما حدى باحد علماء الآشوريات بالقول"
The
Arameans gradually transformed the cultural face of the Assyrian Empire
and were to outlive Assyria by serving as the link with the succeeding
Empires
.
"لقد غيّر الاراميون تدريجياً الوجه الثقافي للامبراطورية الاشورية، وقد عاشوا حتى الى ما بعد
زوال آشور يقومون بدور الرابط مع الامبراطوريات المتعاقبة"


الدكتور اسعد صوما

ستوكهولم


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دور اللـغـة والثقافة الآرامية في سـقـوط الدولة الآشــورية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: