منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 تكملة خرافات الاشوريين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: تكملة خرافات الاشوريين   2010-04-14, 1:25 am


الكلدان هم الاقلية بين مكونات الشعب الآشوري

سام شليمون
تورونتو / كندا
14 آب‏، 2009

لقد كتبت كثيراً عن الكلدانية التي ظهرت ونشطت كقومية بعد تغيير نظام الحكم في العراق من قبل المحتلين الامريكان والانكليز عام 2003، ولا يستطيع احداً ان ينكر ظهور شخصيات ومؤرخين ومفكرين كلدان وكافة التنظيمات السياسية والاجتماعية الكلدانية القومية الذي كان نشاطهم بعد تغيير النظام، بالرغم من كون جميع هؤلاء المفكرين معظهم من تركة الشيوعيين والبعثيين وقسم أخر منهم من عمل في العمل القومي الكردي اللذين لم يفكروا يوماً واحداً بانهم ينتمون الى قومية تسمى الكلدانية ولم يعملوا او يؤسسوا أي تنظيم قومي كلداني، والتسمية الكلدانية الوحيدة كانت تسمية دينية تطلق على الآشوريين الذين تبعوا كنيسة روما الكاثوليكية ولإثبات ذلك و قبل تغيير النظام عام 2003 في العراق نذكر بعدم وجود مؤسسات قومية كلدانية نشطة بإختصار:

لم نرى تنظيماً سياسيا يتيماً يطالب بالحقوق القومية الكلدانية سوى الكنيسة الكلدانية التي حملت التسمية الكلدانية بأوامر كنيسة روما والتي كانت تابعة لها دون ذكر اي شيء عن هويتهم القومية !!!
لم نقرأ ولو مقالة واحدة عن الحق القومي الكلداني !!!
لم نقرأ منشوراً سياسيا واحدا عن القومية الكلدانية !!!
لم نسمع عن مؤرخ ومفكر وباحث كلداني !!!
لم يذكر نهائياً اي فصيل قومي كلداني بين صفوف المعارضة العراقية !!!
لم نسمع جريحا واحدا او شهيدا في سبيل هذه القومية الكلدانية !!!
لم نسمع عن اي احتجاج عن اضطهاد القومية الكلدانية لا في العراق ولا في المهجر !!!
لم نسمع عن اي ملاحقة استخبارية ضد قوميين كلدان ولم نسمع عن اية حادثة لتصفية او تسميم لنشطاء وسياسيين كلدان سواء كان في العراق او في استراليا او في المهجر !!!
للأسف لم نحتفل بعيد قومي كلداني !!!
لم نسمع لليوم اغنية قومية كلدانية !!!
لم نستمتع نظرنا بعلم كلداني !!!
لم نقرأ كتاباً واحداً عن القومية الكلدانية !!!
وهل هناك ولو شخصاً واحدا فقط فقط فقط يؤمن بالقومية الكلدانية خارج نطاق الكنيسة الكلدانية ؟ كلا والف كلا
أود ان انوه مرة اخرى بان النقاط اعلاه كانت قبل تغيير النظام في العراق عام 2003

تاريخيا يفتخر بعض الكلدانيين الحاقدين على قوميتهم الآشورية بأن الكلدان هم الذين اسقطوا نينوى وحكموا الى سنة 538 قبل الميلاد (فمن اسقط نينوى كانوا بابليين وميديين وفرس)، حسنا فلنحسبهم كلدانيين او بالاحرى (كلديين) هل نستطيع ان نقتفي أثر هؤلاء الذين خانوا امتهم الآشورية وأسقطوها بعد سنة 538 قبل الميلاد ،، اين رحلوا ؟؟؟ وهل كان لهم ملوك كلدان بعد 538 قبل الميلاد ؟؟؟ ام انهم اختفوا لحين ان ظهرت تسميتهم الكلدانية من قبل الحبر الاعظم لكنيسة روما عام 1551 واثبتت التسمية الكنسية الكلدانية رسميا عام 1844. أو بالاحرى ماذا حدث للكلدان بين فترة سقوطهم عام 538 قبل الميلاد لغاية ظهور تسميتهم عام 1551، ماذا حل بهم خلال 2089 سنة ؟ ما هو تاريخهم خلال هذه الفترة؟ ،،، إذا كانوا الكلديين من ساهم في سقوط نينوى والامبراطورية الآشورية !!!

ظهر اول تنظيم كلداني منظم تحت إسم المجلس القومي الكلداني في 29 نيسان 2002 الذي اسسه الاخ غسان شذايا في كاليفورنيا – امريكا ولم يكن نشطاً الى ما بعد التغيير 2003.
كما عمل بعض الكوادر الحزبية معظمهم من الشيوعيين السابقين والقسم الاخر من البعثيين بتأسيس منظمات واحزاب كلدانية، تلاه تدخل بعض مطارنة الكلدان في الحقل القومي الكلداني، هكذا ظهرت التنظيمات القومية والاجتماعية الكلدانية واصبحت هذه القومية الجديدة تفرخ تنظيمات عديدة سياسية وقومية ولكنها كانت وكما يقول المثل (مضيعة المشيتين) لسبب كون عائلة واحدة فيها من هم أعضاء في حزب آشوري يؤمنون بالهوية الآشورية وفردا واحدا في العائلة منتمياً الى هذه التنظيمات الجديدة التي تقول عن نفسها قومية أخرى وهناك متناقضات أخرى منها، كون قياديي تلك التنظيمات القومية الكلدانية بالامس القريب من كتاب ورواد القضية الآشورية ومنهم من حصل على درجة الدكتوراه من خلال بحوثه ورسالته عن الآشورية كشعب وأرض ولغة وهوية.
واكتب هنا لا للحصر عن الاخ غسان شذايا مؤسس أول تنظيم قومي كلداني كان يكتب في جريدة قويامن الناطقة الرسمية للحزب الوطني الآشوري مقالات عن القضية القومية الآشورية وهناك الكثير منهم ممن نراهم اليوم رواد القومية الكلدانية كالبطريرك دلي والمطران سرهد جمو والذين كتبوا بإسهاب عن قوميتهم الآشورية حيث تربى المطران سرهد جمو في عائلة مشبعة بالآشورية وكان للمرحوم والده كتب عن الآشورية واليوم سبحان مغير الاحوال !!!
اود ان اوضح نقطة مهمة جدا، حيث هناك العديد ممن يعتبر القومية الكلدانية من اكبر قوميات شعبنا، لا اعرف هل هو الغباء نفسه في هذا الإدعاء ام انه استغباء مع احترامي الشديد للكل

لو إننا خلطنا بين القومية والمذهب فلا نستطيع ان نقول من هم الاغلبية قومياً،

اليوم اصبحت الكلدانية قومية بحد ذاتها بالرغم من انحسارها الشديد بين ثمة عوائل هوت السياسة وامست واقع حال، وعلينا ان نتعامل معها لخدمة شعبنا الآشوري وهذا لا يعني بإننا نتعامل مع الحسابات الخاطئة أو نحسبها خاطئة وعندما يكشف أمرنا نقولها " فان السياسية هي هكذا "

إذا نظرنا الى شعبنا كنسيا نرى هناك أغلبية للكنيسة الكلدانية بالرغم من وجود كتب مكتوبة من قبل كتّاب كاثوليك (انظر كتاب مار عمانوئيل / كندا - كتابات اباء كنيسة المشرق) يبرهنون بان عدد كنيسة المشرق الآشورية بشطريها ( التقويم القديم والجديد) اكثر عددا من الكنيسة الكلدانية،

إذا نظرنا قوميا الى معظم قرى شمال العراق لرأينا من يؤمن بآشورييته اكثر ممن يؤمن بكلدانيته، فمثلاً وليس للحصر إن قرية بادرش البازية معظم سكانها تابعين للكنيسة الكلدانية ولكن أغلبيتهم ان لم اقول جميعهم يؤمنون بهويتهم القومية الآشورية وإنتمائهم الآشوري وهناك مئات القرى الآشورية على هذه الشاكلة.

من هو تابع للكنيسة الكلدانية ليس بالضرورة كلداني القومية فهناك عشرات الاف ان لم يكونوا مئات الاف من أتباع الكنيسة الكلدانية يؤمونون بقوميتهم وهويتهم الآشورية
ولكن جميع ابناء وتابعي كنيسة المشرق الآشورية بشطريها (التقويم القديم والجديد) يؤمنون بهويتهم وقوميتهم الآشورية عدا ابناء ورعية دولة الهند.

فمن هم اقلية في الشعب الآشوري ؟؟؟

إذا كنت أفتخر بقوميتي الآشورية فانه من الواجب الأخلاقي ان اعطي الحق لكل من يشعر بإنتمائه الى القومية الكلدانية حتى لو كانت مستحدثة ان يكون فخورا بها بالرغم من كون اغلبية القوميين الكلدان من المناضلين الامميين الذين طردوا او تركوا الشيوعية والبعض الاخر بعثيين ممن ساهموا بصورة فاعلة في سياسة التعريب التي استخدمها النظام السابق
الانتخابات الكردية في 25 تموز 2009 اثبتت بان مؤمني بالقضية القومية الكلدانية لا تتعدى 8% من طوائف ومذاهب الشعب الآشوري ،،،، واللبيب من الإشارة يفهم !!!

أخيرا ومن واجبي اتجاه اخوتي الكلديين ما يلي:
نصيحتي الى الاخوة القوميين الكلدان ان يبحثوا عن مقومات القومية قبل الدخول في المتاهات السياسية،

وانصح مفكري ومؤرخي ومثقفي الكلديين ان يفتشوا عن مقومات قوميتهم بدلا من مهاجمة الاشورية تارة والبكاء على اطلال الكلدانية بعد الانتخابات تارة اخرى،
فها هو القومي الكلدي الجريء الاستاذ فتوحي قد اعلن لنا علما كلدانيا وهذا جيداً،
وانني انصح المفكرين والقياديين الكلديين ان يجعلوا من مذبحة صوريا رمزا للشهيد الكلداني وان يثبتوا يوم 16 ايلول من كل عام يوم الشهيد الكلداني ويحتفلوا به سنوياً تيمنا بمذبحة صوريا في 16 ايلول 1969 على غرار احتفال الآشوريون بمذبحة سميل في 7 آب من كل عام ،،
كما انصح مفكري الكلدان ان يتصلوا بالمطرب مناضل تومكا ويدعمونه لغناء بعض الاغاني القومية الكلدية
كما انصح مفكري وساسة الكلدانيين من القانونيين ان يقدموا طلبا للحكومة العراقية مطالبين باقليم كلدو في بابل ونجف وكربلاء أرض الكلدان حيث خرج ابونا ابراهيم من اور الكلدية، فليس المسيح كلدانيا فقط وانما ارض اور كلدية حسب مفكري ومثقفي الكلديين ومن حقهم التاريخي وحسب الدستور المطالبة بهذا الاقليم.
كما علينا ان لا نجبر قسراً تابعي الكنيسة الكلدانية بإنتمائهم القومي سواء كان آشوريا او كلديا وانما نعطيهم فرصة الشعور بإنتمائهم القومي بدلا من البيانات الحزبية الهستيرية اللااخلاقية فالذي يتبع الكنيسة الكلدانية له الحق في الشعور بالإنتماء القومي حسب قناعته الشخصية.

وكذلك انصح اخوتي ساسة ومفكري ومؤرخي الكلديين ان يفهموا ماذا يكتبوا، فقد قرأت لأحدهم يقول (إن الأحزاب الآشورية مشتتة لا يجمعها جامع وليست متفقة فيما بينها في شئ سوى في محاربة الكلدانية وتقزيم تأثيرها ووأدها في مهدها) من فمك ادينك ،، وهذا يبرهن ويثبت ما كتبناه اعلاه عن القومية الكلدية المستحدثة وبأن الكلدانية كانت في المهد، أيعني ذلك بان الكلدانية قومية في المهد (جديدة ، مستحدثة) ولكن السؤال هنا هو (إذا كانت الكلدانية في المهد فماذا حصل للتاريخ الكلداني الذي يفتخر به قوميي ومؤرخي ومثقفي الكلديين؟) انها ليست أخطاء وانما هذا هو الشعور بالانتماء القومي للمؤرخ والمفكر والمثقف الكلداني اتجاه قوميته الكلدانية.

الى الامام في خدمة شعبنا الآشوري وكل من يشعر ويفتخر بإنتمائه الاشوري على أرض آشورية تحمل شعب آشوري متعدد الطوائف والمذاهب يتكلم لغة آشورية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تكملة خرافات الاشوريين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: