منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من خرافات واوهام الهرطوقي النسطوري/oshana47

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4544
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: من خرافات واوهام الهرطوقي النسطوري/oshana47   2011-06-11, 11:11 pm

ظهور الكلديون واختفاء الاراميون في العراق

من الامور ومن مجريات الحياة الحالية في العراق هو هذه الظاهرة التي لا احد كتب أو استطرق عليها كل هذه السنين الطويلة ، لماذا الكلديين اختفوا وفنوا بالاصل في ارضهم في بابل ثم تواجد ظهور الكلديين بالمذهب في بلاد اشور / العراق ؟ وترادف اختفاء الاراميين في كلا البلادين بابل واشور / العراق ؟ ولبيان المستوى الحقيقي لهذه الظاهرة بكل مجرباتها ودوافعها العامة والخاصة لابد من وجود معوق أو بالاحرى معوقات متعددة وقفت بالمرصاد في سبيل توفير السبل والطرق الكفيلة لاستمرار الكلد في العراق واختفاء الاراميون منها ، ولمعرفة هذه الحالة لابد من القيام بدراسة الوضع العام والخاص بهما منذ استيطانهم في بلاد ما بين النهرين والي يومنا هذا ، وهذا الموقف يضعنا في متاح اخر هو :- من أية منطقة هاجروا وما اصلهما ؟ وكيف ومتى سكنوا أو استقروا في هذه البلاد ؟ وغيرها من الاسئلة التي بواسطتها ومع مجريات سيرة الحياة لهما يمكننا التوصل الي حقيقة التي نريد الوصول اليها ، لكن كل هذه المعلومات للذي يتعب نفسه البحث عنها في مواقع شعبنا المؤقرين سوف يطلع عليها بكل سهولة وبدون متاعب مع وجود تناقضات كبيرة في فهم هذه المعلومات لان كتابها لا احد منهم يتطابق معلوماته مع الاخر الا في نقاط معينة كاشارة متعرجة لربط الموضوع بما قبله خوفا من ان يفقد قيمته التاريخية . فلو نظرنا مثلا الي كتاب الاراميين عن اصل الاراميين سنرى مجموعة كبيرة من المقالات حول الموضوع كل كاتب له نظريته في تفسير وشرح هذا الاصل ولا ترابط الا كما قلت اعلاه في بعض النقاط التي لا اهمية لها تاريخيا ، ولا يوجد بينهم احدا يعلمنا الحقيقة اليقينة منها لحد اليوم ، ونفس هذا الشئ نلاحظه لكتاب اخرون أو نفس الكتاب عن اللغة الارامية كل واحد منهم يشتت زمن وكيفية ظهورها ومصدر مفردات اللغوية وتقسيماتها المبحرة في الزيف ضد منبعه الواقعي وكيفية انتشارها ، ومن اهم و اكثر الاراء متفقين عليها عن ارتباط الاراميين بالسريان فهو الموضوع التي لا بداية ولا نهاية له بينهم وبين الذين يعنيعهم الامر ، لا احد يستطيع ان يفهم منهم ومن كتابهم الا فقرات متناثرة ومتباينة وغير مربوطة مع بعضها البعض وحسب هواة الكتاب لهذه المقالات بدون تخطيط مستقل وربط بين الاحداث بشكل جاري لمسيرة هذه الشعوب بنحو متسلسل ومتعاقب وخطوة خطوة حسب الزمن واحداثها الي الخيط الرفيق الذي ينقذ الجميع من هذه المتاهات والافكار المتضاربة حول الموضوع ، ونفس هذا الاحداث اذا قورن مع سيرة حياة قبائل الكلد في هذه البلاد الي احتلالهم سلطة البلاد لبعض اقسامها ومن بعد سقوطها والي يومنا هذا . كل شخص يعتبر نفسه كاتب يكتب عنها ولكن بالحقيقة تنقصة الدرايا بالاحداث التاريخية كأصل القوم وزمن ظهورهم ومسبباتها ، وهو لا يفكر بها وانما يفكر كيف يظهر ولاءه ويقنع الاخرين بها لانه يعتبر في الوقت الحاضر حرب تاريخي ضد الاخر وجدال لمناقشة التسميات لكسب الذي ينتمي لطرفه ويرتاح لهذه الكتابات وبدون فهم الغاية أو الهدف منها ، فهنا تتضارب الاراء مع احداث التاريخ وكل من يسطتيع كسب من اسم واحداث ووقائع الاخر ويضيفها الي تاريخه بحجة انها لهم من بعد شطب اسم الجهة ذات الحقيقة ( كابسط مثال اطرحه لكم بتاريخ 4- 6 – 02 قراءت مقالة في موقع عينكاوة كوم المؤقر بعنوان تخرج دورة تعلم اللغة السريانية في كنيسة وندزور / كندا المرسل من قبل السيد موفق هرمز يوخنا ، وعندما طالعت نفس الخبر في موقع كلديا المحبوب وجدت بان كل كلمة سريان بين طيات الخبر حذفت ووضعت محلها كلمة الكلد – حيث يعبر هذه الحالة من قناعتهم لان الشئ ليس لهم ويريدون كسبه بهذه الطريقة لان احداثة لربما كونها وقعت في كنيسة كلدية ولم يفكروا بان الكلد القدامة ما امتلكوا لا لغة ولا حتى لهجة بين اقوامنا المتعايشة معا ، اين الخطأ ومن هم المخطأ ؟ لا اعرف وهي الحالة التي طبعت بيننا منذ ازمنة بعيدة ، فقط اضافة الذي ليس لهم مع الوضع الذي يناسبهم . كل هذه المقدمات اقدمها لكم لاجل التوصل الي العنوان الذي اخترته لمناقشته كعوامل مساعدة لهذا البقاء والاختفاء .
ومن هذا المنطق نرغب القيام برسم منحنى تاريخي جديد خاص ، ومنه نستدل على امور مهمة وكثيرة يتطلب الامر منا القيام بها بكل جدارة ونشاط وهمة بالكشف والتحليل والتفسير والنقد عن خفايا هذه الاقوام بخطة توصلنا بين منطقة اصل وزمن وكيفية التنقل والوصول الي منطقة الظهور هذه الاقوام ، والوضع الحالي لهم في واقعنا التعايشي من الناحتين التاريخي والتاريخ الكنسي من بعد دخولهم الحياة المسيحية لانها اصبح اكثر تعقيدا من حيث اللغة والاختلاط بين هذه الاقوام في توحيدها في الايمان المسيحي الواحد انحدارا واصلا . وعندما نكتب عن هذه الاقوام عن اي موضوع يخصنا أو يخصهم لافهامه للبقية قد يكون هذا المفهوم بحالة من الخطا أو العدل تبع نشاط ومعلومات الكاتب . فمثلا عن اصل الاراميين وعلاقتهم بالكلدييين في بلاد بابل سنوضحها ادناه ، والكل يعلم بان اصل الاراميين هو كبداية حقيقية من بلاد اناضول التركية الحالية / ارض الروم ، ومن القوم الآشوري الصرف ، وكانوا يمارسون التجارة ضمن حكام المنطقة المحليين ، وهجرتهم منها بحدود 2250 ق.م بسبب غزوهم من قبل الاخرون قدموا من شمال الشرق اناضول واتجهوا الي غربها والي بلاد حاتي أي ضمن سوريا حاليا ، وفي ازمنة سيطرة الاشورين عليهم بين الاعوام 1300 – 1200 ق.م وعلى بلادهم وعرفوا واقعهم الحقيقي سموهم بالاراميين أي من – ارعا رمتا – وبين نهاية 1100 الي بداية 1000 ق.م بدأوا بالنزهوا الي كل من بلادي اشور وبابل لكونهم بدو رحالة حاولوا البحث عن مصدر رزق جديد لهم لان الخيرات فيهما لها اوجة النشاط الاقتصادي ، وهم يعتبرون قوم ضمن الامبراطورية لهم الحق في مثل هذا الرحال . ومن هناك وفي العراق الحالي فقط بدأوا برسم سيرتهم الجديدة بعيدة عن ارض اصلهم وبطريقتهم الخاصة حسب ظروفهم ونشاطاتهم ونظام الحكم الذي بسط لهم .
وهذا الامر ضمن بلاد بابل عندما وصلوا اليها قبائل غير معروفة لا الاصل ولا النسب ولا اللغة حسب النظريات التاريخية لحد هذا اليوم لندرتها ، فقط توصلنا بأنهم كانوا على معرفة باللغة الاشورية بلهجتها الاكادية البابلية ، ولكن التاريخ الاكثر بناء لهذا التواجد يعلمنا بأنهم جاءوا من جنوب غرب الجزيرة العربية منطقة جرعاء أي حاليا الاحساء السعودية ، باتجاة البحر العربي ثم الخليج العربي الي جنوب بلاد بابل ( بلاد ما بين النهرين ) وسكنوا فيها كبدو وانتشروا بين احوارها ومستنقعاتها وصحراءها وكان ذلك في القرن العاشر ( 900 ق.م ) أي من بعد وصول الاراميين كوجبات الاولى اليها بقرن ، وهناك سموا بالكلديين من بعد اسكانهم الاشوريين البابليين مدينة كلدايا أو الكلدة العلمية أي الفلكية ، والي ان اصبحت لهم قوة ونشاط واعطيت لهم الحقوق الادارة والسياسية من قبل حكامهم الاشوريين ، وهكذا يرى التاريخ هذان القومان . وأن الاشوريين بكتاباتهم عن كلا القومان يعلنون بانهم ليسوا من اصل واحد وهناك تمييز الاصالة بينهم وهذا ما نقله لنا العالم برينكمان ، ولكن لاحقا وبمرور الزمن اصبح سكناهم مشترك في القرى وبعض المدن لان اصلهما بالاساس كان بدو ولابد من الاشتراكهما في مناطق تواجدهم لان الارض هي محدودة الانتشار بينهم وهذه الحالة التي يصفها العالم والمؤرخ (برينكمان ) ليس لها علاقة بالاصل ما عدا التواجد التنظيمي المتشابه بالعادات والتقاليد والزواج بين القومين ، لان لازال كثير من القرى في شمال العراق وسوريا هي مشتركة بين الاقوام الساكنة مع بغضها البعض بدون تواجد الاصل بينهم من الاشوريين والكلديين الحاليين والعرب والاكراد والتركمان وغيرهم . وهنا ومن هذه النقطة لاصل الاراميين نرى تواجدهم في ارضهم الاصلي سوريا ومن ثم انتشارهم في كل من بلادي اشور وبابل التابعتين بالاصل الي بلاد الكبيرة بلاد ما بين النهرين التي كان الحكم فيها ضمن الزمن الذي نتكلم فيه عنهم هو حكم اشوري ، بينما نرى بان تواجد لكلديين القدماء فقط انتشارهم في بلاد بابل وضمن بلاد ما بين النهرين وتحت الحكم الاشوري ايضا . والي هذه الوضعية اصبح لنا الحالة مكشوفة ومعلومة وهي حسب التاريخ الذي تعلمته ومعلوماتي عن هذه السيرة لهذان القومان ، ولننظر ونتابع بقية الحلقات بخطة رصينة ومتوازية مع هذا التاريخ .
الحلقة الاولى من هذه السيرة :- كما عرفنا بأن كل من الكلديين والاراميين كانوا اشبه لهذا التوحيد القبلي هو انتفاضاتهم المستمرة ضد حكم الاشوري في بابل يشجعوهم ويدعمهم بذلك عملائهم من الاعيلاميين ، فكان الكلد في نهاية موت كل ملك اشوري والي ان تنتقل السلطة الي ملك اخر – كانت دائما فيها مشاكل – فنرى الكلد في ارضهم البابلي ومع مساعدة الاعلاميين وخضوع الاراميين لهم قاموا بثورة أو انتفاضة أو تمرد أو اغتصاب للحكم أو الاراضي لهم ، ومع النداءات المستمرة التي كانت تطلق اليهم من الملك الجديد لانه هناك مشاكل في غير مقاطعات اكثر اهمية منها في بابل ، ولم تستطيع الحكومة الاشورية في آن واحد من بسط الحكم لجميع هذه المقاطعات وتمحل بلاد بابل لان اهلها الاصليين كانوا خاضعيين كليا لحكام اشور وهم يستنجدون بهم لاتخليصهم من هؤلاء الدخلاء على ارضهم ، وهكذا كان ملوك الاشورين يتركون الوضع قائم الي ان يتوكوا على ملكهم والههم اشور ولعدم الفائدة المرجوة من هؤلاء الدخلاء يجهزون الحملة العسكرية القوية لردعهم وتخليص الشعب البابلي منهم وهكذا تعاد الكرة بعد كل موت لأي الملك الاشوري . وهكذا يعاود الاشورين حملتهم ضدهم واستمرت هذه الحالة بين الاطراف جميعها بهذه الطريقة الي عام 626 ق.م عندما اغتصب السلطة حاكم اشور في بابل نبوبلاصر ووحد الجهد والقوة لاستقلال بلاد بابل من حكم الاشوري لضعف الحكم والملوك في نينوى من بعد موت الملك اشور بانيبال .
الحلقة الثانية من هذه السيرة :- تم تحالف بين هذا الحكم وبجميع قبائل الكلديين ومعهم الاراميين في بلاد بابل مع ملك الميديين كي اخسار ، ونفس السيرة في بلاد اشور قدم الاراميين المعلومات والقضايا العسكرية والمساعدة للميديين ، في سنة 612 ق.م واستطاعة القوتان المتحالفان بالعمالة الانسانية وبقوة الفيضانات من احتلال نينوى والعواصم الاخرى وتدميرها ، هنا الملك وحاشيته ونبلاءه وغالبية من جيشة وقادته هربت الي حران في سوريا في ذلك الوقت وحاليا في تركية ، واخرون هربوا الي الاطراف والقادة الاخرون الذين لم يتمكنوا من الهرب مع الملك والنبلاء والكهنة هربوا لاحقا الي الجبال في سنجار وبعشيقة والي جبال في شمال العراق وجنوب تركية العاصية ، ومن وقع في ايدي الغزات قتل بدون معرفة من يكن سواء ارامي واشوري أو اسير حرب مسبق ، وكما يعلمنا التاريخ ايضا بأن اعداد هائلة من الاشورين في نينوى والمدن الاخرى اقتيدوا كاسرى حرب الي كل من عاصمة الميديين وبابل للاستفادة من خبيرتهم العلمية والفنية . وهكذا صفت نينوى وبقية المدن الكبرى التي كانت عواصم للاشوريين مدن مدمرة ومحترقة الي الاخر ونهب ثرواتها وكنوزها وكل ما امكن اخراجه منها وبقى في الاخير الركام والتدمير لهم .
الحلقة الثالثة من هذه السيرة :- استلم الحكم في بلاد اشور الشمالية الميديين والي منطقة اخر عاصمة اشور في حران بمحاذاة نهر فرات الشرقي . واما الكلد فاستلموا بالاضافة الي بلاد بابل المناطق الغربية من نهر فرات في سوريا ولبنان وفلسطين . ومن هذا البداية من بعد سقوط اشور نرى بان الاراميين بسطت خيانتهم على البقية ، ومن حولهم ايضا الاشوريين الذي لم تحصل لهم اي اذى في اطراف هذه المدن ( سهل نينوى الحالي ) لم يتعاملوا الميديين معهم بالشكل الطبيعي لان الحقد ضدهم من الميديين كان في ذلك الوقت كبير لدرجة منع التعامل معهم باللغة الاشورية والطقوس وكل شئ يخصهم والخوف الذي كان مسيطر ومطبق عليهم منهم ، لذا برز بينهم التعامل مع الاراميين الباقين أو الذين اسلموا من هذه الحرب أو من بقية الاقوام الذين كانوا ينادون من خوفهم بأنهم اراميين وبلغتهم التي كانت الثانية في سلطة حكام اشور قبل سقوطها ، وهذا هو فعلا مقام الاشوري الاصيل الذين لا يميزون بين اقوام شعوب امبراطوريتهم ، والميديين عرفوا قيمة المساعدات التي قدمت لهم من قبل الاراميين قبل واثناء وبعد الحصار لمدينة نينوى والمدن الاخرى ، لذلك زادت سرعة انتشار قوة وسلطة ولغة الاراميين ( 1 ) في هذه البلاد واتخذت شكل مغاير للواقع لفترة زمنية مع استمرار الميديين في الحكم في هذه البلاد وكان الاشوريين تبع لهذه الاحداث خاضعون لكلاهما ومطيعين لهم لعدم تهلكتهم بدون نتيجة مرجوة من الغضب لا يأتي اليهم الا الدمار . ومع كل هذه علينا بان لا ننسى بأن بعض الاشوريين وخاصة الطبقة الفلاحية منهم كانوا مستأئين من الحكم الاشوري قبل سقوطه لان ابناءهم كانوا بعيدين عنهم وفي القتال المستمر مع غيرهم لذلك انحازوا ايضا الي جانب الميديين قبل سقوط نينوى وارادوا ان يتخلصوا من ملوك والنبلاء الاشورين وحكمهم ولكن كانوا في الولاء وليس في الخدمة كالاراميين .
الحلقة الرابعة من هذه السيرة :- اجتاهت بلادي بابل واشور موجة فارسية اخرى وهي حفيدة الميديين وسمو بالاخمينيين الفرس واستطاع هذا القوم من تخلص بلاد اشور من ظلم الميديين اجداد الاخمينيين قبل عام 539 ق.م ويطردوهم الي ما بعد حدودهم في ايران الحالية ، وسببت هذه الاحداث بأن الاشوريين اينما كانوا اعتزموا العودة الي مناطقهم في هذه المدن المدمرة والعيش بين اطلالها وعلى ذكرياتها افضل من العيش بالبعد الاشتياق اليها ، وبعد العودة اليها وجد بين الغزات الجدد فعلا نوع من الراحة والحرية والاطمئنان على حياتهم وخاصة ملكهم كوريش الذي تفهم بقضاياهم الانسانية ، واعطاهم السلطة والادارة وتوحدوا بقدر المستطاع وضم صفوفهم في جميع مناطق تواجدهم . وبذلك اطلعوا على كل عمل قام به الاراميون ضدهم من البداية والي ذلك الوقت مما ادهوا الي الذكاء لتخلص منهم في الوقت المناسب ، وفعلا لا نعرف خططهم ولكن بعد زمن قصير لم تظهر لتواجد الارامي بين سكان هذه المناطق اي اثر أو تواجد لقومهم بيننا وتم كنسهم بمكانس قوة الله التي دائما وقت الشدائد ومعرفته والتوكل اليه يقدم لنا خدمته كما نريد ، هذه هي حقيقة لا مجال لمناقشتنا الان لاننا الان بعيدين كل البعد عن ارادة الله وهي مفهومة صريحة للجميع ، مدى ما اتحدنا وطلبنا منه العون فنجده في المقدمة يدافع عنا برحمته التي لا تعوض بما نملك . هكذا تخلص جزء من العراق الحالي من الاراميين والي الابد ، اما الجزء الباقي منهم فهو الموجود في بلاد بابل بين حلفائهم من الكلديين ، وبعد ان حرر كورش بلاد اشور من اجداده الميديين اتجه صوب بابل لتحريرها من اعوان اجداده المتعاطفين معهم ضد بلاد اشور وفعلا قادة احد حكام دولة الكلد لمقاطعة كوتي غوبارو بعد تقديم الولاء لهم وللجيش الاخميني وقادها بنفسه الي بابل ولمعرفته بها وباسرارها وبمساعدة اليهود والاراميين كما يقول الاب البير ابونا اسقطها بكل بساطة ، وجاء اليها الملك كورش وهي جاهزة بعد 17 يوم من سقوطها واستلمها كهدية من هذا الحاكم الكلدي الذي يعتقد بانه من اصل اشوري .
الحلقة الخامسة من هذه السيرة :- يعلمنا تاريخ بابل بعد سيطرة الاخمنيين عليها بان بابل اصبحت مدينة لثوار الكلديين الذين هلك شعبها يوما بعد اخر ويلاحقهم الفشل الذريع في كل انتفاضة أو مقاومة أو ثورة ضد الاخمينيين حتى فقدوا كل شئ كان يملكوه ، وسحب اللقب ملك بابل المعتاد عليه لعظمته أن يطلقه على نفسه الملك لافتخاره ببابل ، ونتيجة تعامل معهم حتى الوضائف ابعدت عنهم وبدل العمل فرض الضرائب الباهضة التي كانت تثقل عبة حياتهم وصلت حالة الفقر بهم الي الاكتفاف داخل بيوتهم ، وبعد الاخمينيين غزوا المنطقة الاغريق اليونانيون بقيادة اسكندر المقدوني الذي قدم نوع من الشفائية للكلديين واهتم بالاله وجوانب الحياة فيها واتخذ بابل عاصمة لهم . الا أن دورهم انتهى بعد موت اسكندر وسطرت الجيش سلوقسيين على الوضع وتم نقل ما تبقى من سكان بابل ومن معهم من بابل الي عاصمتهم الجديدة ( سلوقيا أو سيليفكيا ) وكان مجمل ما احصاءهم السلوقسيين عن عددهم لا يزيد عن 600 الف فرد واصبح بعد ذلك بابل الخالية ومقفرة من البشرية . وبعد كل هذه المعانات للكلديين لم يتنفسوا الصعداء من بعد سيطرت الفرثيون على البلاد من بعد طرد السلوقسين منها وتابعوا تصفية كل بابلي كلدي منها تقريبا ونرى اغلب الاراميين والكلديين تحولوا الي اكراد فيلية ومن ثم الي الديانة المائية لحمايتهم من الظلم المفروض عليهم ، وفي زمن دولة الفرثيين ظهرت وانتشرت الديانة المسيحية في العراق واتخذت قطيسفون / الكوخي حاليا المدائن مقرا لبطاركة الكنيسة المشرق الرسولية ، ومن بعدهم حكم بابل الساسانيون الذي لم يتوارعوا عن هذه الانشطة بل المذابح توالت واحدة بعد الأخرى وخاصة في زمن مكلهم شابور الاول حرب الاربعيني ، وحسب ما يذكر لنا الامبراطور الروماني تراجان في عام 115 ميلادية عندما دخل الي بابل ورآها خالية وغاوية من سكانها الذين هجروا أو هربوا منها كما ذكرت اعلاه . وفي زمن الفرثيون كما بينتها اعلاه ظهرت المسيحية ودخلت فيها كافة الاقوام السامية ومنهم السريان / الاشوريين لبدايتها في سوريا والاشوريين بملكهم ابجر الخامس اوكاما في مدينة اورهاي الاشورية ( عسرايا أي قادة العشر ) والي ان وصلت كافة انحاء العراق الحالي والاقلية من الكلد والمتبقة من الاراميين في وسط وجنوب العراق دخلوا الي جانب الاشورين وتم تاسيس كنيسة الانطاكية وتبعتها الكنيسة المشرق الرسولية في طيسفون ( المدائن ) عاصمة الفرثون في ذلك الوقت وكانتا الموحدة الجامعة في طقوسهما ، وقبل نهاية قرن الاول الميلادي في بابل انضم اقلية من الكلديين واغلب الاراميين - مع كل المسيحيين ومن أي قوم اخر - الذين تركوا تسميتهم الكلدية والارامية واتخذوا الاسم سوراييه لهم الي المسيحية ، والذين بقوا بالاغلبية بالتسمية الكلدية التي اعتبرت وثنية ولا تسمح لهم دخولهم بها المسيحية تحولوا الي العرب والاسلام في زمن انتشارها لتهربهم من ضريبة الجزية الثقيلة عليهم .
الحلقة السادسة من هذه السيرة :- كما قلت المسيحية انتشرت بين جميع الشعوب السامية التي تواجدت في كل الشرق الاوسط القديم ومنهم كما ذكرت اعلاه السريان والاشورين والكلدين والاراميين ، وكانوا بكنيسة طقسية موحدة وبادارتين رئيسيتين الرئيسي في انطاكية والتابع له في قطيسفون العراق ، ولكن الفاتيكان لم تدع لنا هذه الوحدة أن تستمر بيننا وبثت سياستها فرق تسد بيننا وتم عزل بين هذين الكنيستين احدهم الانطاكية اخذ شهرة مار يعقوب البردعي وسميت بالكنيسة اليعقوبية ، أما كنيسة في قطيسفون التي كانت من البداية تقريبا تسمى بالمشرق الرسولية تخليد لاسم الرسل الذي بشروا فيها واسسوها سميت بالكنيسة النسطورية . وهكذا بئت وبنفس الطريقة انتشر المؤمنيين في ارجاء اسيا ونشروا المسيحية في اصقاءها . ولكن ايضا هكذا تقلصت عندما لا تروق لروما ما قامت وصنعته هذه الكنيسة عندما رفضوا الاوربيون ومعهم البابا مساعدة المغول في حربهم ضد مماليل مصر الذين لاول مرة خسروا الحرب معهم ولم يسمحوا بالدخولهم المسيحية الا بالتسمية الكاثوليكية الموالية لهم واستغربوا منها ، وعزفوا عنها ودخلوا الي الاسلام ، وفي زمن الايلغاني محمود غازان كانت البداية واصبحت النهاية لكل مسيحي اشوري أو كلدي أو ارامي أو سرياني في جنوب خط موصل ، اربيل ، كركوك ، والي الخليج العربي ، وبين 1300 – 1404 م لم يبقى احدا منهم وفنوا الي اخر نفس تقريبا ولم يسلم منهم الا من اسلم ، وفقط ثلاث مجاميع هربت من جهينمهم احدهم رحلت الي قبرص ولاحقا منها اخذت روما تطلق عليهم تسمية الكنيسة بالكلد في سنة 1445 م ، ومنها الان نحصر ظهور الكلديين المذهب في اشور وبمتابعة المؤامرات على هذه الكنيسة في قلبها وتحول اغلب من 80 % من الشعب الاشوري المؤمن في ارضه الي كثلكة متكلدنة . والاخرى الي هند ، والثالثة وهي تضم البطريرك والمطارنة ومعهم كدليل لهم رجال الدين من الاشوريين والذين كانوا يعملون ضمن البطريكية وادراة وخدمة الكنيسة ، والقادمون اليها من مناطقهم وعينوا فيها لانهم يعرفون كيف يخلصون انفسهم مع الاكليروس من هذا الجهيم ، وبذلك قضوا على كل الاشوريين الساكنين في وسط وجنوب العراق ومعهم كل الكلديين والاراميين وخلت الارض منهم بالتمام ، والي الغزو الابريطاني للعراق لم يلاحظ انسان مسيحي بأي تسمية عرقية في هذه المناطق ومن ثم وعلى اثر خدمة العسكرية واكتشاف النفط بدأت الهجرة المعاكسة الي هذه المناطق من قبل المسيحيين للعمل والانتشار فيها .
الملاحظات :- لم يعلمنا التاريخ القديم والحديث وعن وقائع ثابتة وموثوقة بحصول هجرة بين الكلد في بابل وبلاد اشور لان الاسرى قضوا نخبهم كالمعتاد ، وبعد سقوط اشور المنطقة استلمت من قبل الميديين حسب كل الوثائق المتروكة لنا ، واصبحت اداء بين الكلد والاشوريين بعد اسقاط دولتهم لتعاملهم مع الميديين في هذا العمل لذلك احترسوا من شراسة الاشوريين كاعداء لهم ولم يهاجروا اليها ، واذا وجد وثائق علينا ابرازها لخصم الشكوك وليس فقط الادعاء الباطل من هنا وهناك لاجل اثبات بوجود الكلديين القدماء في بلاد اشور لاستخدمها في حقيقة الطائفية التي فرضت بقوة الفاتيكان واموالها بيننا ، ولاجل اكمال مؤامرة التسمية النسطورية على كنيستنا فقد انتهز البابا في فاتيكان وجود ومن السابق عهد أي في 1222 م هذه الفرصة لاخضاعهم اليهم ، واستطاع فعل ذلك في زمن مطرانهم مار طيماثوس سنة 1445 م عندما اجبره بتغير تسمية النسطورية الي الكلدية كان تبع هذه الرغبات أ:- لانهم من العراق كقوم ب :- لان الكاثوليك لا يرغبون بالتسمية النسطورية التي هم فرضوها عليهم وتبقى ملاصقة بهم ضمن كاثوليكيتهم الجديدة ج :- الكلديين اعداء للاشورين تاريخيا يمكن استغلال هذا الحدث بالمذهبي - اولا لانه لا يفرق بين الاثنيات الكنسية ، وثم في زمن المناسب له سيتحول الي قوم ليتحدوا به القوم الاشوري وفي عرق داره وارضة وشعبه كقومي لاحقا وحدث فعلا في زمن الحرية والديمقراطية بعد الاحتلال الامريكي لعراقنا الحبيب 2003 م- قبل كشف حقيقته للوصول اليهم والي قلب كنيستهم التي صفت بينهم فقط د:- لا يمكن ان يسمونهم اراميون ولا غيرها لان الاراميون لهم كنيسة السريانية ( اليعاقبة ) ينضمون اليها في الحال ، ولا الاشوري لان هدفهم مسح هذا الاسم والقوم ، ولا يوجد بينهم غير العراقيين الكلدان بدون اسم لكنيسة بينهم لذا وجب ان تسمى بالكلدية الاكثر مناسبة لخدمتهم . ه :- واختيرت هذه التسمية بعد علم الفاتكان بأن الكلديين القدماء قد فنوا من بلادهم من قبل المغول حسب خطتهم الشرق ضعيف باسلاميته وليس قوي بمسيحيته .
اذن ماذا يكون الاجوبة على هذا المقالة التي فقط مفهومها هو لاغرض التبسيط الفكرة واللمام بحوادث حسب الزمن والمكان والظروف التي عصفت بكلاهما واجلتكم أو فنتكم من هذا الوجود ، ونرغب ان يكون لمن يرغب بالرد ببرود الاعصاب والهدوء التام وتقديم الوثائق والمستندات والقول من زمن الحدث وليس كدعاء فقط وبروح الانسانية المرحة حتى لو اعتبتوني بأني لم اشاطركم بها في كتابة هذه المقالة وانما انا اريدها منكم لكي استطيع في المستقبل حذوا حذوكم . واقول يا ارامي ويا كلدي ليس لكما ألان الارضية والثقافة الحضارية والسلطة والقوة التي كانت لديكم كما في السابق ، ومع ذلك العمالة كانت الجزء الاكبر من هذه القوة التي ملكتمها أنذلك ، فلم يبقى بيننا الا اسلوب هذه الكتابة بالاعلام المخلص لكل منا ، ولكن كما الحرية لكم نحن اكثر القدرة على التحرر منكما لاننا في ارضنا ولازلنا من مياه قدماء اجدادنا نشرب ونكسر عطشنا أينما نتواجد ، ومن هواءه نتنفس وعلى تربته ندوس بالمشي ومن باطن خاماته نحصل على مبتغاتنا الحياتية بالكامل ، انتم مع عناد واسرار ضد حقائقنا قلناها وسنقولها أين يوجد قوم كلدي في ارضه آلم يفنى اذهبوا وتأكدوا منهم بعم عيونكم وانامل اصابعكم ، الارامي في العراق لا احد بيننا بهذا التسمية مع احترامنا لهم قديما ، في سوريا الاغلبية الارامية اسلموا واصبحوا عربا ، والاقلية منهم دخلوا المسيحية بين منتصفي القرنين الثاني والثالث الميلاديين تحولوا الي التسمية السريانية لان عدم قبوا تسميتهم الارامية الوثنية في الكنيسة تخلوا عنها بالسريانية وهم الان بكل جدارة سريان من دون التسمية الارامية المنقرضة بالقوم واللغة ، نعم انسوا الماضي بما فيه ونحن معكم في السراء والذراء وتذكروا الان حاضرنا ما يصيبنا ، وبالفعل كل ما كتبته في هذه المقال اعتبر ورقة هبت الرياح واخذته معها أو ورقة رمى في النار واحترق ولا عودة عليه ، لكن عندما لا نضع ايدينا في الوقت الحالي في ايدي بعضنا الاخرى ايضا سنذهب كالورقة مع الريح أو نحترق بالنار الذي حرق اغلبنا ، ليس لاننا نكتب التاريخ لا نحب بعضنا وأنما نستدل على اخطاء ماضينا ولكي نستفيد لمستقبلنا بعد ذلك وهو فعلا الدرس الذي علينا اليقضة منه .

( 1 ) – لمزيد من المعلومات عن اللغة الارامية يرجى مطالعة مقالنا المعنون الارامية الامبراطورية هي اللغة الوطنية للامبراطورية ، وعلى الرابط الاتي :-
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,476929.0.html
ولمعرفة المعلومات عن سقوط عواصم الاشورية لي مقال بعنوان :- الخيانة والخونة أهم أسباب لسقوط نينوى
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,415075.0.html


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من خرافات واوهام الهرطوقي النسطوري/oshana47
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: