منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 استشهاد ابرشية الجزيرة ومطرانها الكلداني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4541
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: استشهاد ابرشية الجزيرة ومطرانها الكلداني   2011-06-16, 10:30 pm

استشهاد ابرشية الجزيرة ومطرانها الكلداني

الأب يوسف جزراوي
كنيسة مار توما الرسول الكلدانية/سدني

في البدء كلمة...
لا يكتشف الإنسان، المبدعين والعظماء والأحداث الخالدة إلاّ من خلال التاريخ، فهو تراث، ومدرسة، وحضارة، وخبرة أجيال، بل أنه ذاكرة للأجيال ، التي تتعرف بواسطته على جذورها، ومنه تستقي العَِبر.....ولا أجمل من أن يتناول الإنسان تاريخ أصوله واهله، ليعرف جذروه، فيسعى للتجذر، فأنا من المؤمنين بأن التجذر عنصر جوهري في تكوين الإنسان، والتجذر وحده يسمح للمرء بالامتداد في أفق واسعة دون ضياع واستلاب واغتراب.
عكفت منذ فترة ليست بالقصيرة، بجمع مصادر عن الجزيرة العمرية،ففرغتُ من العمل، لكني كُنت أراه ناقص ،عرضتُ الموضوع على أُستاذنا الراحل الأب حدّاد فاطلعني على ملف الجزيرة في البطريركية الكلدانية في المنصور فاخذت عنه الكثير من المعلومات والوثائق القيمة، وكذلك عرضت دراستي على استاذنا الأب يوسف توما، فأمدني مشكورًا بمخطوط آنذاك عن حوادث الجزيرة العمرية مُترجم إلى اللغة العربية من قبل الأستاذ نافع توسا، كان قد كتبه شاهد عيان وهو الأب جوزيف نعيم ، فصدر الكتاب بأكثر من لغة ، عام 1920 بأسم ( هل ستُفنى هذه الأمة ؟).قراءتُ المخطوط اكثر من مرة فأستفدتُ منهُ كثيرًا، وبواسطته استجليتُ بعض الحقائق المهمة...... لكنّني كنتُ لا ازل ارى عملي غير متكامل؛ ففضلت نشره وقتذاك(بغداد 2006)، على امل اعادة نشره في صورة متكاملة وشاملة في المستقبل، لكن العمل لم يُكتب له أن يرى النور لاسباب لمجال هنا لذكرها، ففضلت نشر بعض صفحاته اليوم بصيغة مقال مختصر قبل أن يرى النور في كتاب متكامل بعون الرب.
وأنا اعد هذه الكلمة المقتضبة تصورّت الاعداد الكبيرة من الجزراويين الذي أُخرجوا قسرًا من ديارهم، فسقط عدد كبير منهم في الطريق ، وبعضهم وصلَ إلى الموصل وبغداد أو المدن الاخرى ولا يزال يعيش في ظهرانينا. والجزراويون اليوم موزعون بشكل عام في زاخو والاغلبية الكبرى هم من الكلدان، بينما يقطن جانب منهم في الموصل وهم من الكلدان أيضًا وينتمي البعض الاخر للكنيسة السريانية بشقيها الكاثوليكي والارثذوكسي وهم اقلية قليلة، بينما يكثر تواجد الجزراويين في بغداد واكثرهم من الكلدان. وفي سوريا وجدت عددًا لابئس به من الجزراويين الذي تعود اصولهم إلى جزيرة ابن عمر.
عندما يدور الكلام عن ابرشيتي العزيزة ( الجزيرة ) وعن أبرشيات أُخر كماردين وآمد وسعرد، تنقلني الذاكرة مباشرة إلى تركيا، فتلمع فيها وتلوح صورتان مختلفتان كليًا، واحدة قاتمة والاخرى مشرقة. الأولى :سوداوية قاتمة دموية تذكرنا بمذابح الدولة العثمانية البائدة.
الثانية : صورة مُشرقة ، وإن غابت عنّا ، لكنّها لم ولن تعرف الغروب؛ صورة تُذكرنا بأبرشياتنا العريقة التي كان فيها اهم المراكز الثقافية وأهم المطرانيات .... فيتوافد إلى مُخيلتنا رجال عظام نموا وترعرعوا في تلك الأرض أو خدموها لسنوات، وهم أشهر من نار على علم، يعرفهم القاصي والداني ، فمن منّا يجهل جبرائيل دنبو مجدد الرهبانيّة الكلدانيّة في ديارنا، وروفائيل مازجي الذي بهمته ودعمه تأسسس معهد شمعون الصفا الكهنوتي في الموصل وأُفتتح سنة 1868 والمطران إيليا ملوس، الذي بصم بصمته في القضية الملبارية، والمطران الشهيد يعقوب اوراها خطاط الرهبانيّة الكلدانيّة، والباحث الشقلاوي الدؤوب ادّي شير الذي كان منكبًا على المخطوطات يُطالعها ويحقق مافيها ... ناهيك عن الكنائس الاثرية والاديار العريقة ، والمطرانيات القديمة .... ووفاء"ا مني، وأعتزازًا بمسقط رأس أجدادي، أحرص اليوم على نشر هذا العمل، ليتعرف القرّاء على شهود الأيمان الذين دفعوا حياتهم ثمنًا، لكيما يعلو أسم السيد المسيح له المجد، فأسأل الله التوفيق....... وآملاً أن أكون قد ملأتُ الفراغ الموجود في مكتبتنا الكنسية. متمنيــــا للقراّء الأعزاء قراءة ممتعـــة ، وللباحثين الأفاضل فائـــدة كبيرة.....أُرحب بأي معلومات يمّدني بها القُرّاء الكرام، وساكون شاكرًا بأسمي وباسم مُحبي التاريخ والتراث لكل من يرفدني ويزودني بمعلومات وشهادات مفيدة أو بصور قديمة ونادرة.

استشهاد الجزيرة ومطرانها الكلداني
من هو مطران الجزيرة؟
المطران يعقوب ابراهام :
هو فيلبس بن اوراها من عائلة بودو التلكيفية. مواليد تلكيف 1848 دخل الرهبنة الانطونيّة الكلدانيّة سنة 1866، اتشح بالاسكيم الرهباني في 27/9/1868 على يد الانبا اليشاع الياس الرئيس العام للرهبنة. درس في المعهد البطريركي الكلداني الذي أقامه روفائيل مازجي الآمدي . وهو من أوائل المتخرجين منه. ارتسم كاهنًا سنة 1872، أخُتير للاسقفية سنة 1875 من قبل مار يوسف أودو ليذهب ويتفقد كلدان الملبار، ونتيجة لضغوطات روما وتهديداتها يستدعيه البطريرك اودو في مطلع سنة 1877 ونزولاً عند طلب البطريرك اودو شيخ الطائفة . عاد إلى الموصل سنة 1878، حينها كان الشيخ الجليل مار يوسف السادس اودو قد ارتاح بالرب.
أنتقل إلى ابرشية الجزيرة خلفًا لسلفه الذي اختاره اساقفة الطائفة للبطريركية، وهناك نال أكليل الشهادة بتاريخ 16/8/1915، مع ثلاثة من كهنته والُقيت جثتهم في النهر!! وتجدر الأشارة أنه أخر أسقف كلداني في الجزيرة، وانه أيضًا أصغر أسقف في تاريخ كنيستنا الكلدانية الحديث، إذ رُسِم أسقفًا وهو أبن 27 سنة لا أكثر (رحمه الله) . كما عرف بحس خطه وفي كتاب فهرس المخطوطات السريانية والعربية . له نحو (5) مخطوطات خطها في السنوات 1869 إلى سنة 1875. واخر مخطوط خطه هو قوانيين رهبنته بالأشتراك مع رهبان آخرين في دير السيدة .

استشهاد الجزيرة
كان نزيف الدم يتواصل في الابرشيات الكلدانية وغيرها في تركيا سعرد وماردين واورفا ، إذكان شبح الموت يتقدم تدريجيًا إلى أبرشية الجزيرة ليحصد الارواح البريئة، في أول الامر تساقطت قرى البوتان المسيحية الواحدة بعد الاخُرى وقُتل اهلها عن بكرة ابيهم ولم تبق الا المدينة ، مدينة الجزيرة وقد جاء دورها.... لكن هناك ثمة امل يلوح في الافق ؛ إذ كان فيها رجل غير مسيحي من اعيانها يخاف الله يدعى عثمان افندي ، فكر المسيحيون بالذهاب اليه وطلب حمايته، فكان قد تقبل من مسيحي المنطقة بواسطة الشيخ الجليل مار يعقوب اوراها مبلغًا ماديًا كهدية ، حدث ذلك سرًّا ، لكنّه تكفل بحماية المسيحيين ووعدهم خيرًا ، فاطمأنت نفوس المسيحيين ، ومن فرحهم قرروا أن يرفعوا الصلاة الخاصة كل يوم احد على نية عثمان افندي لأنه صار في نظرهم محاميهم القدير. كما قرروا ان يجعلوا صينية خاصة تُقدم له؛ لكن مع الايام اكتشفوا جليًا أن الرجل لا يعمل شيئًا ولا يحرك ساكنًا، بل يكتفي بتهدئة نفوسهم من خلا ل اسماعهم كلام معسول . وهكذا تلاشت أمال المسيحيين، وكانت بداية النهاية عندما الُقي القبض على سيّدنا يعقوب في 21 أب 1915 وبعض الكهنة ووجهاء المسيحيين فزجوا في السجن ، وبعد ثلاثة ايام لقي المطران حتفه بعد ان رمى بالرصاص في السجن .... فمثل بجثته وسحل جسده في ازقة الجزيرة والقي عند نهر دجلة . هكذا دفع المطران يعقوب ابراهام حياته في سبيل قضية جسيمة، فسقط شهيدًا للإيمان. والشهداء هم الذين سفكت دمائهم في سبيل كلام الله . والانسان في الشهادة يُضحي بأعز ما عنده، يُقدم حياته كُلها من أجل حبه لله وحبه لأخيه الإنسان. ويبقى الموت قدر الإنسان، لكنّه لا اقسى من ان يُنهي الإنسان حياته بشكل مأساوي.

للتاريخ
وعن استشهاد المطران يعقوب كتب البطريرك يوسف عمّانوئيل الثاني في يومياته يوميات الحرب العالمية الثانية التي حققها ونشرها المؤرخ الكبير الأب بطرس حداد رحمه الله ،بغداد 2003 ط2،:
-اليوم 2 ايلول 1915 يوم جديد وخبر سوء جديد وبه صباحًا سمعتُ من جديد أن المطران يعقوب مع جماعته قتلوا، وقيل أنه قُتل في البحر والبيوت نهبت والنساء والبنات تُباع مثل الحيوانات .
كان البطريرك يعتمد على المكاتيب أو على شهادات الناجين من مذابح الجزيرة ، لذا بعض اخباره غير دقيقة فمثلاً يكتب عن تاريخ وفاة المطران يعقوب : اليوم 29 تموز 1915 يؤكدون ان مطران سعرد هو مقتول وأن قبل كم يوم قتل مطران الجزيرة .... لكن ان مقتل المطران يعقوب حدث في اواخر شهر اب من سنة 1915 وليس في تموز.وانا أُسطر هذه الكلمات عن المطران الشهيد مار يعقوب اوراها تصوّرته وقد تهشمت اوصاله وهو يُسحل بالحبال أمام ابناء رعيته ويرمى في نهر دجلة.
رحمه الله ورحم كل شهداء الجزيرة والذين وقعوا ضحيت البطش العثماني.


من كتاب أوراق مُتناثرة من أبرشية بازبدى الكلدانية في تركيا
للأب يوسف جزراوي
قيد الطبع/سدني


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
استشهاد ابرشية الجزيرة ومطرانها الكلداني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: