منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 غبطة البطريرك عمانوئيل دلي هل يرضيكم تغييب الكلدان عن برلماني العراق وكوردستان ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: غبطة البطريرك عمانوئيل دلي هل يرضيكم تغييب الكلدان عن برلماني العراق وكوردستان ؟   2010-04-22, 5:27 am

غبطة البطريرك عمانوئيل دلي هل يرضيكم تغييب الكلدان عن برلماني العراق وكوردستان ؟
بقلم : حبيب تومي / اوسلو
habeebtomi@yahoo.no

إنها مرحلة حرجة يعيشها شعبنا الكلداني في وطنه العراقي ، إن كان من جهة العمليات الإرهابية التي استهدفته واستهدفت رموزه الدينية من الأكليروس وفي مقدمتهم الشهداء المطران فرج رحو ورفاقه والأب رغيد كني ورفاقه ، ناهيك عن مسلسل تفجير الكنائس الكلدانية وعمليات اختطاف وابتزاز ومنع ارزاق واغتيال من أبناء شعبنا المسيحي بشكل عام ، لكن على خلفية كون الشعب الكلـــــداني يمثل الأكثرية من شعبنا المسيحي فقد كانت ضحاياهم يشكلون الأكثرية الساحقة من بين المسيحيين .
ومن جانب آخر ثمة مكامن خلل في مؤسسة الكنيسة نفسها فالمعلومات الراشحة لا تخبرنا بأنباء سارة بالنظر الى التيارات التي تهب عليها من شتى الجهات ، وما يعنينا نحن في هذا المقام هو العملية السياسية وما لحق بشعبنا الكلداني من اهمال وتهميش وبشكل خاص في مسألة تمثيلنا في البرلمانين العراقي والكوردستاني ، وما اصاب ذاكرتنا الجماعية من نسيان لماضي شعبنا الكلداني وحضوره الدائم في العملية السياسية .
بعد سقوط النظام عام 2003 كان موقف الكنيسة المتمثلة بتحركات غبطة البطريرك عمانوئيل دلي على الساحة العراقية ، انطلاقاً من جهوده في تثبيت قوميتنا الكلدانية في الخارطة السياسية القومية العراقية ، إذ كان له حضور ملحوظ في التحرك مع المسؤولين وعلى نطاق أعلى المستويات لتحقيق آمال شعبه الكلداني ، وقبل ذلك كان قد راجع الحاكم الأمريكي بول بريمر يسأله عن حق الكلدانيين التاريخي الشرعي في التمثيل بمجلس الحكم باعتبار القومية الكلدانية ثالث قومية عراقية ، لكن هذا الحاكم يبدو حسب الأجندة المرسومة له تنكر بوقاحة لهذا الحق ، وسلم امور شعبنا الكلداني بيد غلاة التعصب من الحزب الآشوري والذي لم يكن يوماً عادلاً او منصفا بحق شعبنا الكلداني .
وتجلى ذلك بقيام ومحاولة هذا الحزب ( الاشوري ، وأقصد بالحزب الآشوري الحركة الديمقراطية الآشورية والمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري والحزب الوطني الآشوري وغيرهم من الأحزاب الآشورية التي يقضي مضاجعها نهوض قومي كلداني ) بتنفيذ سيناريو سياسي وإعلامي ومالي لتهميش كل ما اسمه كلداني وتفريغه من محتواه القومي وجعله مسألة دينية محضة ليس أكثر . وفي وقتها نُظمت الحملات الأعلامية الظالمة للنيل من مكانة البطريرك ، وهذه الحملة تكررت ضد الأساقفة وبشكل مقرف ، حينما وقف الأساقفة الأجلاء مع شعبهم الكلداني بشكل مشرف وصريح في اجتماع السنودس المنعقد في عنكاوا في اواخر آذار من عام 2009 .
لكن هذا الدور مع الأسف بدأت تدب في اوصاله عوامل الهوان والتململ والضمور لا سيما بعد ان بدأت اموال مؤسسة المجلس الشعبي بالتدفق الى مسؤولي الكنائس بشكل شخصي وانفرادي ومنها في مشاريع لترميم الكنائس والأديرة او بناء اخرى جديدة ، وكأن شعبنا كل مطالبه تنحصر في بناء الكنائس والأديرة . في الحقيقة ان هذه الأموال وكما اقول مراراً بأنها لم تصرف بشكل مؤسساتي مدروس لكي تؤدي الفائدة المرجوة منها وليكون لها دور في إنهاء معاناة الشعب والحد من عوامل الهجرة ، لاسيما في اقليم كوردستان .
وهكذا اخمدت ، تلك الأموال ، جذوة اندفاع الكنيسة الكلدانية للوقوف مع شعبها في السراء كما في الضراء ، فانحصر دور مؤسسة الكنيسة الكلدانية في جدرانها الأربعة وانطلت عليها مسألة التدخل في السياسة فتقوقعت الكنيسة ، بل اكثر من ذلك كان للكنيسة موقف يمكن وصفه بالسلبي إزاء قوائم شعبها الكلداني وهم يخوضون الأنتخابات وعاملتهم بريبة وشكوك وتوجس ، طبعاً مع وجود بعض الإستثناءات ، وبعد ان حصل تجريدهم من كل الأمكانات اللوجستية والمالية والإعلامية كانت النتيجة تهميشهم في برلمان اقليم كوردستان ومن ثم برلمان العراق .
وفي المقابل كان موقف الكنيسة الآشورية بشقيها الموقف الشجاع والمشرف للوقوف مع شعبها في تلك العملية المهمة دون ان تهاب او تتوجس من قول قائل ، وكانت تلك النتيجة المخالفة للواقع التاريخي والأجتماعي والديمغرافي في تهميش الشعب الكلداني الأصيل في وطنه .
كم كان يشرفك غبطة البطريرك لو كان لشعبك الكلداني على اقل تقدير ثلاثة مندوبين في برلمان اقليم كوردستان وثلاثة مندوبين في برلمان العراق ؟
كان يجب ان تقف وتدافع عن شعبك في المحافل العراقية والكردستانية في تمثيل حقيقي للشعب الكلداني ، وذلك بكوتا خاصة للشعب الكلداني اسوة بتلك التي حصل عليها الارمن واليزيدية والمندائيين والشبك ، كان يجب ان يكون لنا كوتا قومية كلدانيـــــة ، لا ان نكون ذيول مطيعة لإخواننا في الحزب الآشوري بحجة اننا جميعاً مسيحيين ، لقد جرى التفاف حصة شعبنا الكلداني تحت ذريعة الكوتا المسيحية من قبل الأحزاب الآشورية ، إنهم يمتلكون ناصية الأمور والأمكانيات المادية والسلطوية والإعلامية وجرد شعبنا الكلداني من اي سلاح في يده ، واصبح شعبنا الكلداني كمن كُبّلت يداه ورجلاه بالقيود ورمي في عرض البحر وقيل له هيا اسبح . ومع الأسف اقول ان الكنيسة تنظر الى شعبها وهو يصارع في البحر الهائج ولا تحرك ساكناً ، والذريعة ان الكنيسة لا تتدخل في السياسة . واسمح لي غبطة البطريرك ان اورد معلومة وهي ان البطريرك مار يوسف عمانوئيل الثاني شغل منصب عضو مجلس الأعيان من سنة 1925 حتى استقالته عام 1945 وكذلك شغل البطريرك مار يوسف السابع غنيمة عضوية المجلس المذكور من 15 تموز 1951 وحتى وفاته في 8 تموز سنة 1958 أي قبل اسبوع من قيام ثورة تموز ، فهل كان ذلك تدخلاً بالسياسة ام ماذا ؟
واليوم كانت النتيجة متوقعة وهي تغييب الكلدانيين العراقيين الأصلاء من برلمان اقليم كوردستان وبرلمان العراق . وليس لنا الآن اي ممثل في اي محفل سياسي مهم إن كان في اقليم كوردستان او في الحكومة العراقية ونحن نقتات على ما يتصدق به علينا الحزب الآشوري الحاكم على مقدرات شعبنا الكلداني .
ودعني اقول لكم غبطة البطريرك عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبة :
إنكم لم تحركوا ساكناً ، وكأن شعبكم الكلداني يقف في مكان وانتم تقفون في مكان آخر .إن الأنكماش في دور كنيستنا وامتداد الكنائس الأخرى على حسابها فتح المجال لكتابات كثيرة تتسرب وتنشر في مواقع الأنترنيت والتي اصبحت اداة فعالة في كشف جميع الأسرار ، وإننا لم نكن مع كثير من تلك الكتابات لكن بشكل عام لم تكن خالية كلياً من حقائق ، وينبغي على الكنيسة ان تدرسها بشجاعة وجرأة وشفافية .
بمنهى الصراحة غبطة البطريرك اسمح لنفسي ان اقول لكم :
بأن عليكم ان تقفوا بصف شعبكم الكلداني فالشعب هو عضيدكم وهو الحليف الدئم والقوي ، وعليكم التفاعل معه ليس عن طريق القداس فحسب ، وإنما التفاعل والتواصل معه للاستماع الى صوته ،
وفتح قنوات تواصل معه للأطلاع والمشاركة في همومه .
أدعوكم لمشاركة العلمانيين في اجتماعاكم للاستماع اليهم عن كثب ، ووضع حد للتقولات المتسربة بصدد آلية صرف الأموال ومشاركة العلمانيين المختصين في الأمور المالية التي تكون محل الشكوك ومجال لتسريب التهم فالشفافية مطلوبة في مؤسسة الكنيسة .
مؤسسة الكنيسة ستكون منيعة إن وقفت مع شعبها وما دمنا في سفينة واحدة فمسألة سلامتها ووصولها الى مرافئ السلام تهمنا جميعاً .
ولنا امل في ان مؤسسة الكنيسة ستساهم وتهتم ببناء البيت الكلداني عموماً وليس ببناء الكنيسة وحدها .
حبيب تومي / اوسلو في 22 / 04 /2010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
غبطة البطريرك عمانوئيل دلي هل يرضيكم تغييب الكلدان عن برلماني العراق وكوردستان ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: