منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الأحزاب الكردية الانفصالية تستحدث (تقويما جديدا) لطمس الانتماء الكردي الى محيطه العربي والاسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: الأحزاب الكردية الانفصالية تستحدث (تقويما جديدا) لطمس الانتماء الكردي الى محيطه العربي والاسلامي   2010-04-23, 11:45 pm

الأحزاب الكردية الانفصالية تستحدث (تقويما جديدا) لطمس الانتماء الكردي الى محيطه العربي والاسلامي ..! – وثائق

بقلم: أحمد الحسني


وافتنا إحدى مكاتب الترجمة في المملكة المتحدة بصورة كتاب رسمي صادر عن شرطة مرور السليمانية، هو عبارة عن كتاب تأييد بأن حامله لم يرتكب مخالفة مرورية وذلك لكي يحصل على إجازة سوق دولية.. لكن الغريب في هذه الرسالة هو التاريخ الوحيد الذي كتب فيها، وهو (نوروز 2710 كوردى)..!! وقد احتار مكتب الترجمة بهذا التاريخ والذي لم يعرفوا معناه بالتقاويم العالمية المتداولة..!! وعند سؤال حامل الرسالة وهو كردي عراقي من السليمانية عما تعادل هذه السنة بالميلادي فإنه هو الآخر لم يعرف الاجابة..!!

إن ظاهرة تغيير التقويم التي نشهدها الآن في شمال العراق ليست بالعمل الاعتباطي، إنما هي محاولة لـ(خلق) واستحداث هوية جديدة لأكراد العراق لاتمت لمحيطهم العربي والاسلامي بأي صلة، فالقيادات الكردية المتصهينة التي تسلطت على شعبنا الكردي منذ عقود تحاول جاهدة ومنذ أمد أن تقطع أي صلة للأكراد العراقيين بإخوانهم وشركائهم وأشقائهم في المواطنة والانتماء لأرض العراق.. لأن هذه القيادات العميلة دوما تفقد قيمتها ومبررات وجودها في ظل عراق واحد موحد خال من الصراعات، وهي كالصهيونية بالضبط لايمكن لها أن تعيش وتتنفس وتتوسع الا وفق سياسة (خلق الأعداء)..!

مشكلة القيادات الكردية الانفصالية هي أن الشعب الكردي في غالبه مسلم ويحترم تعاليم الاسلام الحنيف ويعظم كتاب الله عز وجل المكتوب باللغة العربية، ويعظمون رسول الله (ص) العربي القرشي، ويحملون كل معاني التبجيل لأصحاب رسول الله والتابعين والأولياء وهم من العرب، بل ويمتنع كثير من الأكراد عن الدعاء الا باللغة العربية رغم أن الله يقبل الدعاء بأية لغة كانت، ولعلماء الدين الأكراد احترام كبير في أوساط الشعب الكردي وكثير من هؤلاء العلماء قد درس ونال إجازته الشرعية على أيدي علماء عرب سواء كانوا عراقيين أم من دول أخرى..!

مشكلة القيادات والاحزاب الانفصالية أنك لاتكاد تجد كرديا إلا وكان اسمه أو أبوه أو جده اسما عربيا خالصا، لذلك تجدهم يحاولون نزع هذا الانتماء عن شعبنا الكردي الأصيل بطرق شتى، ففي سنوات فرض منطقة حظر الطيران من قبل أمريكا وبريطانيا منذ عام 1991 وحتى الاحتلال، كانت القيادات الكردية تمنع وبشكل رسمي تدريس اللغة العربية، أو استعمال الكلمات العربية في لافتات المحال التجارية وأسماء الشركات.. وهذا ليس ابتكارا جديدا، فقد سبقتهم ايران الفرس في ذلك، حيث تمنع السلطات الايرانية وبشكل رسمي العرب الأحوازيين جنوب شرق إيران من تسمية أبناءهم بأسماء عربية (كقصي وعدي وعدنان وقحطان وتماضر وخولة ووو...) وتستثني من ذلك الأسماء المقترنة بآل البيت (كحسين وعباس وزينب وفاطمة..) لأنها تعتبر هذه الأسماء شيعية وليست عربية!! ومن يخالف هذه التعليمات يحال الى القضاء ويعاقب..!

إن (فن) خلق الهويات الانفصالية الجديدة هي إحدى المهارات البريطانية الاستعمارية التي أجادتها دولة المستعمرات منذ قرون إتباعا لسياسة (فرق تسد)، ونجحت أيما نجاح فيما مضى بخلق (الثورة العربية الكبرى) لأجل دحر الجيش العثماني وتفكيك الأمة الاسلامية، ثم احتضنت الصهيونية العالمية وسخرت أمامها جميع السبل لأجل خلق أسطورة (الوطن القومي لليهود)، ثم دفعت الأكراد ليكونوا كبش فداء من خلال معاداة تركيا والعراق تحقيقا لاطماعها الاستعمارية، ثم تسلمت الراية منهم دولة العدو الصهيوني لتدفع بشعبنا الكردي دوما نحو الصراع تحقيقا لأهدافها الشريرة.

لذا تحاول القيادات الكردية الانفصالية منذ مدة الترويج لأعياد تختلف عن أعياد المسلمين، وترتبط أصولها بأعياد الفرس وعبد النار، كعيد نوروز..! ومن يعيش المناطق الكردية الآن يشهد احتفالات واسعة وتزيينا ملحوظا ومستغربا للشوارع والمباني.. كما تنتشر حملات التنصير والبعثات التبشيرية بشكل واسع وعلني في شمال العراق، بل وتم افتتاح أول كنيسة لمتنصرين أكراد مؤخرا، وتنشر مواقع التنصير الغربية وبكل افتخار (منجزاتها) ونجاحاتها في المناطق الكردية بمباركة وموافقة وتشجيع القيادات الكردية.. لأن الاسلام بالنسبة لهذه القيادات يشكل انتماءا حضارايا وعمقا جغرافيا ووعيا عقائديا يتناقض ويتضارب مع المشاريع العدائية الانفصالية..!

لذا نهيب بشعبنا الكردي الأصيل أن يتصدى لمثل هذه المحاولات لطمس الانتماء الحضاري للأكراد واستبداله بهوية مختلقة تقوم على الاعتزاز بتاريخ ومنجزات وانتصارات واحتفالات مزعومة تعود لما قبل الاسلام، فيكفي العرب والكرد فخرا أنهم ينتمون لحضارة الاسلام العظيمة وأنهم شاركوا جميعا في بناء صرح هذه الحضارة والدفاع عنها.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأحزاب الكردية الانفصالية تستحدث (تقويما جديدا) لطمس الانتماء الكردي الى محيطه العربي والاسلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: