منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 قراءة تمحيصية في كتاب ( آشوريون أم كلدان)/الكذاب zayya audicho

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4544
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: قراءة تمحيصية في كتاب ( آشوريون أم كلدان)/الكذاب zayya audicho   2011-07-21, 10:03 pm

قراءة تمحيصية في كتاب ( آشوريون أم كلدان)

إلى نيافة الأسقف عمانوئيل يوسف، سامي الاحترام، راعي الكنيسة الشرقية الآشورية الكاثوليكية في كندا.
فقط في هذه الأيام؛ متأخراً قرأت كتابكم الموسوم " آشوريون أم كلدان " بتأني ولعدة مرات، وإني أهنئك على هذا المُؤَلََّف الثقافي الرائع الذي سيكون بمثابة أحد المصادر القيِّمة في المكتبة الآشورية. وخاصة؛ للمعلومات الثرية الجديدة، وشواهد المصادر العديدة لحيثيات، وأراء مختلف الكُتّاب، شرقيين، وغربيين، وإكليروس كنيستنا وغيرها، التي تضَمَّنها، واحْتواها، والتي لا يلم بالكثير منها أحذق المثقفين من أبناء شعبنا، وللجهود المضنية المبذولة في هذا العمل الكبير البديع، كي يرى النور. وبالرغم من رواجه الواسع بين أبناء كنيستنا، فلم أجد أحداً من كَتَبِة شعبنا سخى وكلَّف نفسه بكلمة إعلامية تشجيعية واحدة حوله، لأنهم لا مبالون. لكنني ارتأيت تسليط الضوء على بعض النقاط، إنَّما لن تنتقص من قيمة الكتاب بل تكمل. كما قال المسيح: "أنا ما جئت لأنقض الناموس بل لأكمله". وهكذا أبدأ:
أولاً: منذ تأسيس كنيسة بلاد ما بين النهرين من قبل الرسل اليهود المتنصرين في سالق-قطيسفون بجانب بابل 33م، وإدارتها من قبلهم لـ150 سنة تقريباً، دعيت بإسم كوخه أو (كوكه) وليس من المعقول أن يسمونها آشورية، وخاصة؛ لأنها كانت تضم الآشوريين والبابليين والآراميين وسبايا اليهود المتنصرين وبعض العرب، وبعض الفرس وغيرهم "ص137". أما إصرار المُؤلِّف "ص140-145"على تسميتها بـ (الكنيسة المشرقية الآشورية)، فهذا من باب التحيز والاحتكار، غير صحيح إطلاقاً، وحتى عبارة المشرقية وباعتراف المُؤلِِّف نفسه "ص114" جاءت من الغربيين. ولا أعتقد أن المَعْني بها كنيستنا فقط، إنما كان المقصود بها كل الكنائس الشرقية الأخرى مثل كنيسة أنطاكيا، وكنيسة أورشليم، والكنيسة الأرمنية، وربما حتى كنيسة الإسكندرية القبطية، والحبشية، وغيرها. أما الإسم الجديد "الكنيسة الشرقية الآشورية" بدلاً من "الكنيسة النسطورية" ثُبِّتَِ على عهد البطريرك مار دنخا الرابع في المجمع السينودوسي المنعقد في بغداد 1978"ص211" وبإلحاح القوميين. وبعد لقاء وبيان التوافق مع كنيسة الفاتيكان 1994 أضيفت إلى التسمية كلمة الكاثوليكية فأصبح الإسم الرسمي للكنيسة المعترف به من قبل الفاتيكان (الكنيسة الشرقية الآشورية الكاثوليكية). أي جامعة.
ثانياً: أنا موافق كُلِّياً مع المُؤلف، بأن صفة "الكلدانية" الملحقة بالكنيسة "الكاثوليكية" المُنْشقة عن الكنيسة الأم كتسمية قومية، هي مصطنعة، وغير تاريخية، وليست صحيحة، ومجرد فبركة واقتراح شخصي. فقط لحدوث انشقاق دون عودة، زُرِعَ في أذهان أبناء الرعية السذج البسطاء وثبَتَ في وعيهم بمرور الأجيال، وبتأثير كرازات الكهنة، بأن هذه التسمية هي قومية تاريخية وخاصة في العراق، كي يَظلّوا يشعرون بأنهم من عرق غير عرق إخوانهم الآشوريين في الكنيسة النسطورية "ص160"، لئلاّ ينتابهم يوماً ما الشعور القومي للعودة إلى إخوانهم، في حين أنَّ كل رعايا هذه الكنيسة الكاثوليكية في إيران لا ينكرون هويتهم الآشورية.
ثالثاً: يركز المُؤلِف في مواقع كثيرة وبإصرار؛ على اتهام كنيسة الرومان الكاثوليك "الفاتيكان" بالسعي المنهجي والمقصود لتمزيق شعبنا وكنيستنا الأم، التي دُعِيَتْ بعد مؤتمر أفسس وحرمان مار نسطورس بالكنيسة" النسطورية"، إتنقاصاً وكرهاً، دون أن يُذكر أخطاءنا وعيوبنا. فالفاتيكان لم تَترجّى وتَسْتدعي يوخنا سولاقا وجماعته المعترضين على البطريرك يشوع يهب 1551م حين خالف سنهادوس الكنيسة لانتخاب البطرك، فيَرْسُم وهو حي إبن أخيه بطركاً خلفاً له، لكي يصبح الكرسي البطريركي وراثياً في عائلته. إنما يوخنا سولاقا وجماعته، هم الذين استنجدوا بالفاتيكان، وترَجّوا لطلب العون وللموافقة لقبول إنضمامهم إلى الكاثوليكية، ورََسِِمْ يوخنا سولاقا بطركاً لهم. تأكد أيها الأخ المُؤلِّف بأن الغرباء لا يمكن أن يتدخَّلوا في شؤون غيرهم، لا دينياً ولا سياسياً ما لم يجدوا تربة صالحة من داخل ذلك المجتمع. وأستطيع أن أقول ولو إني لا أملك الدليل الموثوق بأنّ حتى التسمية الكلدانية التي ثُبِّتتْ 1863م "ص155" على هذه الكنيسة المُنْشقة لم تكن من بنات فكر كادر الفاتيكان وطلبهم، ولا يمكن أن تخطر على بالهم، إنما أبناء أمتنا اليوسفيين المتكثلكين هم أنفسهم من أشار للفاتيكان لِرَسْمها بهذه التسمية، من أجل القطيعة المطلقة. ولو راجعنا سدر البطاركة أو الأدباء في كل المراجع، لا نصادف أي بطرك أو أديب يشار إليه ككلداني قبل عهد البطاركة اليوسفيين الدياربكريين.
رابعاً: أنا موافق أيضاً مع المُؤلِف بأن جميع أبناء الكنيسة الأم في بلاد ما بين النهرين(آشوريون، بابليون، آراميون، وكل المجموعات الأخرى، بما فيهم الذين يَدْعون أنفسهم حالياً كلدان) هم قوم واحد، ومن جنس واحد، ودم واحد، ولغة واحدة، وتاريخ واحد، ودين واحد، وتقاليد واحدة، (قديماً وحديثاً) باختلافات طفيفة تافهة بكل حقيقة لا يرقى إليها الشك. حتى الغرباء من قوميات أخرى الذين تنَصَّروا وهربوا من مجتمعاتهم وعاشوا في كنفنا، انْصهروا وذابوا، في بوتقتنا.
خامساً: لا أوافق مع المُؤلِف حين يذكر سواء عن رأيه الشخصي أو نقلاً عن باحثين حديثين"ص63" بأن كلمة "الكلدان" أو "الكلدانيين" هي قومية لا علاقة لها بالتنجيم والسحر. لأن ذلك مَغْروض وغير صحيح، فكلمة الكلدان مشتقة بالأصل من كلمة ܓܠܕܝܐ "galdayeh" أي المُكْشِفين عن المُغَطّى المًخْفي أي "المنجمين". وأكبر إثبات على هذه الحرفة، ما أدْلى به بار ديصان إذ قال: أن فن السحر ابتدأ من مصر والكلدانية من بابل"ص128" أيْ أنَّ السحر المصري يُمأثل كلدانية بابل.
سادساً: أسْتغْربُ! لأنَّ المُؤلِف أغْفل التطرق لإنشقاق اليعاقبة عن الكنيسة الأم، على يد إبن نينوى الراهب يعقوب البرادعي لحساب الكنيسة القسطنطينية الأرثوذكسية 543م، بينما اعْتبَرَ المُؤلِِّف بأن إنشقاق يوخنا سولاقا 1551 هو الإنشقاق الأول مع أن الأخير هو الإنشقاق الكبير الثاني. أمّأالإنشقاق الكبير الثالث فهو تأسيس الكنيسة الشرقية القديمة مركزها بغداد مِنْ قبل العقيد يوسف خوشابا ومطرابوليط الملبار-الهند توما درمو 1964م، وأخيراً رَُِسمَ المطرابوليط توما درمو بطركاً لها 1968. هذا إذا تغافلنا عن الانشقاقات الأخرى التافهة مثل البروتستانت وغيرهم من الطوائف، اعتباراً من منتصف القرن التاسع عشر.
سابعاً: لا يَخْفى على العارفين لماذا طّوى وتنصَّلَ رؤساء كنيستنا عن ذكر إسم مار نسطورس بعد منتصف القرن العشرين، وخاصة؛ حين هاجر البطريرك مار إيشاي دافيد (المنْفي من العراق 1933م إلى قبرص) إلى فرنسا 1936، ثمَّ إلى الولايات المتحدة 1940 واحتكاكه مع رؤساء الكنائس الغربيين الذين كانوا لا زالوا يصرّون على هرطقة، وحرمان مار نسطورس. كي يخفي خجله كنسطوري عنهم. المُؤلِِّف والكثيرون من قبْله وبعْده يَدَّعون بأن "النسطورية" ألْصِقَتْ بكنيستنا ظلماً من قبل الذين حَرَّموا وطردوا مار نسطورس بطريرك القسطنطينية، لأنَّ رؤساء كنيستنا لم يوافقوا على مقررات مؤتمر أفسس، ولم يُحرِّموا نسطورس لذلك لُقِّبتْ بالنسطورية، (شيء جميل)! ولكن أتساءل من أبناء كنيستنا؟ إذا كان الغرباء هم الذين ألْصقوا بنا هذه التسمية فلماذا تَمَسَّكَ كهنة كنيستنا، وأبناء شعبنا بكل فخر واعتزاز بها لـ 1600 سنة؟ وهذا هو الراهب يونان من عشيرة تخوما مربّي أبناء العائلة البطركية في حكاري 1800م في ديوانه الشعري (كُجِّه) يردد عدة مرات دعاءه لله لحماية كنيستنا النسطورية بالإسم، دون أن يذكر إسم قوميتنا ولو لمرّة واحدة؟ أريد أن أقول لكل ناكري نسطورس الحديثين من أبناء كنيستنا وشعبنا المُغَرَّر بهم، بأن نسطورس كان آشورياً(سورياً) من لحمنا ودمنا. حارَبَتْه اليهودية-المسيحية خِشْية أن يحقق خيراً لأمته التي لعنها إلههم "يهوه". بينما نسطورس في نظر الفلسفة الحديثة، يعتبر أصح وأقرب للمنطق والعقلانية من كل اللاهوتيين الآخرين. فهو لم يكن هرطوقياً حين كان يعظ، بأن للمسيح طبيعتين (إلهية، وبشرية) في كيانين"إلهي، وبشري"، متمثلين في شخص يسوع المسيح الفرد. فموقفه هذا لم يكن للانتقاص من قدوسية يسوع، بل لوقار عظمة الطبيعة الإلهية في شخص يسوع، فأراد أن ينزه الطبيعة الإلهية عن خصائص، ووظائف الكيان البشري، لأن يسوع بكيانه الناسوتي كان يمارس الحياة الجسدية البيولوجية والفيزيولوجية والسيكولوجية، ككل إنسان آخر. بينما الكيان الإلهي منزه عن هذه الأنشطة الجسدية. لكن الآخرين للأسف لم يفهموا قصْده. أيضاً مريم العذراء في نظره هي مُوَلِّدة الطبيعة البشرية والكيان البشري فهي أم المسيح، ولا يجوز أن تكون أم الله. فالمهرطقون هم الذين يَعْتبرون إمرأة عادية ككل نساء الأرض خلقها الله، وهو المفروض خالق كل هذه الأكوان الهائلة. فكيف تصير أو تكون أمَّه؟ يا للكفر! إنه كفر ما بعده كفر، وبلا غفران، إذا صحيح كان هناك إله؟! لكن القوي دائماً يُمْلي إرادته، ومشيئته، وما على الضعيف إلاّ الانصياع والخضوع.
ثامناً: نعم يا نيافة الأسقف الموقر أنَّ رؤساء الكنيسة هم الذين تسببوا في ضياعنا وضياع أرضنا وضياع الملايين من أرواح إخوتنا، وخسارتنا لسيادتنا ومكانتنا على طول الأجيال. فنصبح في نظر الغزاة مجموعة ضعيفة هزيلة متمزقة مطموع بأرضها وأملاكها "ص229". لأنَّ رؤساء الكنيسة مارسوا السلطة الدينية والدنيوية، وكرَّزوا في الناس بأن المسيح أمر بعدم استعمال السيف، ومسامحة الأعداء، والصلاة من أجلهم. كما إنه نصح البشر باقتناء السماء، فالحياة الأرضية فانية، فاربحوا الحياة الأبدية!. كذلك جعلوا من اليهودية "شموني" التي قدَّمَتْ أولادها السبعة ونفسها للذبح من أجل العقيدة رمزاً مقدساً للاقتداء بها. فخارت ووهنت قوى شعبنا. إضافة؛ للخلافات والانشقاقات والنزاعات على المناصب بسبب أنانية مسؤوليِّ الكنيسة الكبار، حتى في كنيستنا ذاتها صار بطركين 1662م واحد في قوجانس تركيا من سُلالة لاوي بإسم مار شمعون، والأخر في ألقوش العراق من سُلالة أبونا بإسم مار إيليا. وكذلك عدم الاهتمام بالتعليم والتربية، والسعي وراء المصالح العائلية الخاصة، كلها عوامل أفضت لضياعنا، وقتْل الملايين من أبناء أمتنا. من الطبيعي أن الأرض التي ليس لها من يحميها ستضيع وتُنْهب، والناس المتمزقين الضعفاء الذين لا حماية لهم سيتعرضون للسيف، في حين لو أن كل تلك الكتل البشرية التي ذُبِحت كانت متحدة ومدربة ومسلحة ومستعدة دائماً للدفاع عن وجودها وأرضها وممتلكاتها، لَما نزلت بأمتنا كل تلك الفواجع المدمرة. من كان السبب في تركنا لأرضنا وديارنا في حكاري 1915م ودمارنا؟ ومن أباد عائلة عمهم اللزم نمرود؟ ومن خان المُخْلص آغا بطرس؟ ومن بعناده وأنانيته تسبب في تعريض آلاف الأبرياء لسيف العراقيين؟ ألم يكن البيت البطركي؟ وأريد أن أضيف وأقول بكل أسف؛ كلا يا نيافة الأسقف ليست لا الكنيسة ولا كتاب "الخُدْرا" هما من حمى وجودنا ولغتنا وكنيستنا بل جمهور شعبنا هو الذي بإصراره، ورباطة جأشه، وثباته وبدمه المسفوح حمى كل شيء من الضياع والاندثار"ص264" .
تاسعاً: بعض الملاحظات والتعليقات الخفيفة السريعة:
- أخطأ أبناء أمتنا حين سلَّموا إدارة مصيرهم، وشؤونهم الدنيوية لرجال الدين.
-لو أن رؤساء الكنيسة كانوا قوميين(آشوريين- بابليين) لَما أمَروا بحرق جميع المؤلفات والمخطوطات النفيسة لأجدادنا القدماء. أما الجريمة الشنْعاء لرمي رؤساء كنيسة الكلدان مخطوطات الكنيسة الأم في الدجلة، فقط بسبب احتوائها على تعاليم نسطورس، وإن لا تغتفر، فهي إثبات دامغ على كون كنيستنا نسطورية"ص124".
- أوافق مع الذين يرون بأنَّ اندفاع المُؤلَِف للقومية الآشورية ربما اتسم بالحماس.
- نحن الآشوريون على كل المستويات نحجم عن الاعتراف بالحقيقة، وغالباً ما نحورها لصالحنا ورضاءنا، كما نفتقر إلى النقد الذاتي والاعتراف بأخطائنا وعيوبنا وتقصيراتنا، ونستتر على شطحات ومساوىء زعمائنا الدينيين والدنيويين، ودائماً نرميها على عاتق الآخرين الذين نوصمهم بالأعداء.
- في تساؤل المُؤلِف عن سبب عدم إمكانية اتحاد الكنائس الكاثوليكية، الموارنة والكلدان، والسريان، "ص 108"، وتلكؤ مسؤوليّ الكنيسة الشرقية القديمة للوحدة مع الكنيسة الأم"ص206"، أقول له أن السبب هو كون الكنيسة مصالح وكراسي وأنانية. فليس هناك أي كنيسة، ولا أي كاهن، أو علماني، يسلك درب المسيح.
- ليس من الضروري أن يكون ألبير أبونا حين يقول أن قومية كنيستنا كانت آرامية، أو أن ينادي المطران أدّي شير وغيره بالتسمية(الكنيسة الكلدانية الآشورية) لترضية الطرفين، إنهما صحيحان ويُعْتمد رأيهما. الكنيسة ليست، ولم تكن لا آشورية ولا كلدانية، ولا يجوز أبداً ربطها بالقومية. لأن ذلك يُتوِّه الناس السذج عن انتمائهم القومي، فيستحيلون أعداء بسبب النزعة الطائفية والطقوس، كما جرى علينا. فالكنيسة هي كل الناس من مختلف الأقوام المنضويين تحت رعايتها.
-العديد من أبناء شعبنا ظلّوا يمارسون عقيدة أجدادهم القدماء في حرّان ليس فقط لـ 300 سنة"ص115" بعد المسيح كما يذكر المُؤلِِف بل حتى 1600 م.
-حالما بَشَّرَ الرسل اليهود المتنصرون بالمسيحية في بلادنا تراخى الشعور القومي وحلَّ محله الغبطة الدينية المسيحية لوراثة الحياة الأبدية، حتى كلمة "سورايه" التي تعني الآشوريين صار المقصود بها مسيحيين حتى يومنا هذا.
- يوخنا سولاقا قُبضََ عليه وسُجِنَ وقتِل في سجنه من قبل العثمانيين بدسيسة من مسؤوليّ الكنيسة النسطورية التي إنشقَّ عنها. وليس بسبب تحفظ السلطة"ص231".
- أبشع وأخدش كلمة على مسمع أبناء كنيستنا النسطورية حتى منتصف القرن العشرين كانت كلمة "الكاثوليك". أما اليوم صارت إحدى عناوين كنيستنا لتصبح كنيسة جامعة(ولِمَ لا) هكذا أراد المنتفعون. لكن قبل ذلك كانت كلمة مُقززة.
- لا أوافق مع كل الذين انتقدوا هذا الكتاب بدافع التعصب والتحيز الطائفي.
- الآشوريون لم يهربوا إلى مرتفعات حكاري حين سقوط نينوى"ص180"، بل كانوا يعيشون هناك مئات السنين قبل ذلك، إذ سكنوها حين زوال المملكة الحثية، وخضوع بعض أقاليمها لممتلكات الإمبراطورية الآشورية 1100 ق.م.
- البعثات التبشيرية الغربية في القرن التاسع عشر وإن أضَرَّوا بكنيستنا النسطورية "ص210-212-" إلاّ أنهم أفادوا شعبنا لأنهم فتحوا لهم مدارس، وجلبوا مطابع بأحرفنا، وطبعوا وترجموا لأول مرة كتباً بلغتنا العامية وطوَّروها. وأفاقونا من غفوتنا كي نعرف ذاتنا من نحن. وأنا هذا الذي يهمني وليس العقيدة. فأنا أُفَضِّلُ الشخص القومي حتى لو كان ملحداً، على المُتديِّن اللامبالي. أليس من الجنون أن نحطم أمتنا وذاتنا، بسبب بعض الخلافات التافهة. فإذا كانت مريم العذراء أم المسيح أو أم الله؟ وإذا صعدت إلى السماء بجسدها أو بروحها فقط؟ وإذا نختتم صليبنا على الكتف الأيسر أو الأيمن؟ وإذا نعترف أو لا نعترف؟ وإذا وضع الكاهن القربان في يدنا أو في فمنا؟ فبماذا أفادتنا كل هذه الترهات السخيفة؟ سوى أننا ضيَّعْنا أنفسنا وأصبحنا بؤساء تحت رحمة كل من يََسْوى ومن لا يسوى.
- اللاهوت هو اجتهاد وأراء وتخيُّلات شخصية تشوبه صبغة المغالاة والمبالغة المُحَرَّكة بعوامل التعصب والإيمان الأعمى، أغلبها قد لا تمت للحقيقة بأي صلة.
- البشر الممسوحين بالقدسية الإلهية في التاريخ إضافة ليسوع المسيح، جلجامش وأمه ننسون، آشور ناصربال، فيشنا، بوذا، ألكسندر الكبير، حتى كورش الفارسي صار ممسوح بحسب سفر إشعياء بالرغم من أن الأخير كان قبله بـ 170 سنة.
- والمضحك! حتى حكاية المجوس المُنْساقين بواسطة النجم لرؤية ولادة ملك اليهود في فلسطين، حوَّرها كهنتنا المتعصبون إلى أنهم كانوا أجدادنا"ص129-130”وكذلك"ص132" بالرغم من أن القصة كلها هي من نسج الخيال والتقصد للمغالاة، والتأثير. فما شأن المجوس للاهتمام بولادة ملك اليهود؟
- آشور بانيبال هو الذي عيَّنَ نابو بولاصار الغدّار والد نبوخذ نصر حاكماً تابعاً على بابل، فخان آشور. ولم تستطع سُلالته حماية البلاد والعباد لأكثر من 72 سنة.
- القصة الواردة في سفر يونان وتحذيره لأهل نينوى الذين أقاموا الباعوث الذي سمي (باعوث النينويين أو صوم نينوى)"ص80-81" كذلك"ص132" هي تاريخياً غير صحيحة إطلاقاً. وإذا كانت كنائسنا ترى أن تصوم رعاياها سنوياً بسبب وباء الشرعوط فليُسَمّوه (باعوث أو صوم الوباء)، كما دعوا "باعوث العذارى" وليس صوم نينوى. كي لا نسيء لأجدادنا. لكن كما شرَّعه البطرك اليهودي حزقيال، بإمكان بطاركتنا إلغاءه. فالبطرك حزقيال لم يكن لا مسيح ولا إله، مثله مثلهم.
- نشكر مسعى المُؤَلِف للدفاع عن هويتنا القومية، والحمد لله وقد ظهر أخيراً في إكليروس كنيستنا كاهن قومي مثقف جداً، وياليت هذه المشاعر الوطنية الجيّاشة تترجم عملياً على ألسنة كل الكهنة الآخرين في كل مكان، كي يُكرِّزوا بها في عظاتهم بين أبناء أمتنا ربما يفيقون ويقرأون ويتثقفون وينهضون ويتقدمون.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قراءة تمحيصية في كتاب ( آشوريون أم كلدان)/الكذاب zayya audicho
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: