منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 إلعب وأطرد الكبر عنك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3440
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: إلعب وأطرد الكبر عنك   2011-07-22, 10:41 pm

إلعب وأطرد الكبر عنك
زيد ميشو
Zaidmisho@gmail.com

لا نتوقف عن اللعب لأننا كبرنا ؛ إننا نكبر لأننا توقفنا عن اللعب

عندما أرسل لي الأستاذ باسم حنا بطرس كلمات برناردشو هذه إحتفظت بها ، فقد قرأتها في ثانية لكني قضيت ساعات من الزمن في التفكير بها .
فكم من مرة عرفنا فيها أشخاصاً فقدوا حيوتهم بسبب تركهم لوظيفتهم ، أو ابتلوا بالكآبة لطموح لم يتحقق ، ومن النظرة الأولى لهم نعرف بأن هناك سراً وراء حزنهم ....
وأنا أيضاً كان لي هناك زمن فاصل بانت آثاره السلبية على هيئتي واكتشفت فيما بعد السبب بعدما غرقت بالتفكير بهذه الحكمة البرناردشوية ..
كنت حينها في الثانية والثلاثين من عمري عندما حاولت أن أعمل نادلاً في إحدى الكافتريات في لبنان بعد أن فتحت على مصراعيها أبواب الحاجة المرة ، إلا أنني لم أكن الشخص المؤهل لهذا العمل كوني كبير في العمر ! ، هذا ماوصلني من الوسيط الذي يعرف صاحب المحل .
ولم تمضِ سوى أيام على هذا الإتهام الشنيع حتى فاجأتي فتاة جميلة لايزيد عمرها عن الخامسة والعشرين عندما خاطبتي احتراماً بكلمة ( عمّو ) ، ومنذ ذلك الحين وانا أسمعها وأحاول ان أمنعها حتى مع أبناء أخي وهم يعاندون وهكذا الحال أيضاً مع إبنتيّ حيث اطلب منهم بأن تنادياني بإسمي .
لم يكن هناك سبب مقتع بالنسبة لي لأبدو كبيراً إلى هذا الحد ، شكلي نفسه أراه كل يوماً ولم ألحظ أي تغيير سوى الشيب الذي غزا مساحة من رأسي ، أسلوبي نفسه هو الآخر لم يتغير ، شيئ واحد كان مختلفاً كلياً وهو عفويتي في اللعب وأحياناً الإمتناع عنه لعدم وجود شريك ...
في العراق كنت ألعب لأتسلى وأمرح وأضحك ونستفز بعضنا البعض ، ونقوي الصداقة ، وكانت أكثر الألعاب فيها حركة تحتاج بذل طاقة ، كنا نتبارى بعنف حتى في الطاولة والدومينو ، والشتائم التي نتبادلها في كل لعبة لم تكن سهلة هي الأخرى ، بل تخرج بصوت مفتعل يهزّ الجسم هزاً بأكمله وكأنه مساج ...
كانت أياماً حلوة لأننا تعلمنا أن نستخرج من المرارة حلاوتها المتبقية أو نحليها بأي طريقة كانت .
بعد خروجي من العراق رغم أنفي ولجوئي إلى الأردن لمدة ثلاث سنوات كنت ألعب لأقتل التفكير فقط ، فقد كانت الأردن للعراقي عبارة سكة حديد على الطريق ، لانعرف أين تتجه قطاراتها ، والمحظوظ منّا الذي يستغل أحياناً انخفاض سرعتها محاولاً ان يباغت الجميع بقفزة بهلوانية للتسلل بها ، وقد تؤدي قفزته إلى سقوطه وتكسير عظامه أو قد تنهي حياته ، وهنا أقصد من لم يبقَ بدّ أمامه سوى خيار الهروب البري أو البحري عبر الحدود أوصلت البعض إلى حتفهم وآخرون إلى سجنهم وترحيلهم . وهناك من يسميها الحفرة الكبيرة ولايعرف إن كان سيخرج منها ، وآخرين يطلقون عليها المقبرة ، بعد أن شعروا بأنهم دفنوا فيها أحياء .
وماذا نفعل في مناطق جبلية ينتحر فيها البغال من الصعود والنزول غير ورق اللعب والليدو ؟ ألعاب جامدة خصوصاً عندما لايكون هناك خيارات أخرى لتصبح مملة ، والمرة الوحيدة التي لعبت فيها كرة الطائرة خلع كتفي الأيمن ! وكلما زاد السأم كلما طالت الساعات التي نغرق فيها بنفس اللعبة ! ونقول لبعضنا ، متى سنلعب الجولة الأخيرة في الأردن ؟ كما كنّا نتمنى سابقاً عندما كنّا جنوداً في العراق ونغني بقلب مجروح " يمتى الفرج ياربي " ؟
وأخيراً فرجت معي أنا وعائلتي بعد أن كان لنا أمل صغير لمستقبل مجهول ومحطة أخرى ، ننتظر فيها القافلة لمدة ستة سنوات ، وكانت المحطة لبنان . لكن هذه المرة كان لنا شعور غريب في الوحدة ، فما قبلها كنّا نعرف الكثير من الأقرباء وأصدقاء الطفولة كونها الدولة الوحيدة من الدول المجاورة حينذاك تستقبل العراقيين . والمثل يقول الغربة للغني وطن والوطن للفقير غربة ، ولسان حالي يسأل .... وماذا يقال عن الفقير في الغربة ؟
وقف اللعب ، وانتهى الطموح ، ووقف الزمن ولم ألحظ غير عجزي ، فتوقفت عن اللعب وكانت النتيجة ....... عمّو .. قبل الأوان ومن شابات وشباب الفرق بيني وبينهم بضع سنوات . هم عاشوا مراحل عمرهم بمسمياتها كما يجب ، ولم يكفّوا عن اللعب ، بينما أنا ولغاية الآن لاأعرف إن كنت قد عشت مرحلة الشباب أم لا ...
وصلت إلى كندا .... لكن بعد فوات الأوان ، حيث اللعب والعمل لا يلتقيان ...
أتمنى على الجميع أن لايكفوا عن اللعب كي لايصابوا بمرض " عمّو " مبكراً ...



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إلعب وأطرد الكبر عنك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: