منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الروس نامت والعصاعص كامت ، وان لم تستحي فأفعل ماتشاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1140
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: الروس نامت والعصاعص كامت ، وان لم تستحي فأفعل ماتشاء   2011-07-30, 12:02 pm

الروس نامت والعصاعص كامت ، وان لم تستحي فأفعل ماتشاء . .
بقلم ابن البصـره


لكن سرعان ماانكشفت الوجوه الكالحه حيث سار مسعود على خطى كبيرهم الذي علمهم السحر والولد على سر ابيه والافعى لاتلد الا مثلها

لاعجب حينما ترتدي الضباع جلود الاسود وتعوي وهي تتصور انها تُسمع الناس زئيراهذا الكاتب الكردي افرغ مافي صدره المعلول قيحا ففاحت رائحته الكريهه اذى .

من يتذكر احداث شمالنا المبتلى بأنصاف الرجال والخونه من قادة الكرد يشعر بألأسى بان اخواننا الاكراد كانوا ولازالوا ضحية قيادات ساقتهم الى الجحيم منذ ان رفع المقبور ملا مصطفى راية العصيان والتمرد وساق عشرات الالاف من الشباب الكرد لمحرقة الحروب قربانا لأطماعه .. كان هذا الخائن شوكة في خاصرة العراق ومخلب قط لكل اعداء العراق .. فقد اقدم على سلب نفوذ الزيباريين سادة الاكراد وقادتهم وحمل السلاح ولطخ شاربه بأوحال العمالة والسفاله ظنا بأنه سيحقق احلامه المريضه بسلخ شمال العراق من الوطن الأم .. لم يتردد ان يولغ في مستنقعات العمالة فجلس في احضانالاسرائيليين الذين ركبوا فوق ظهره كبغل يرقى لقمم الجبال .. ساندهم وساعدهم بكل ماأوتي من خزي وعار .. احضر الموساد الى عقر داره انتقاما من العراق العربي متسلحا بحقده الدفين على العرب .. ووجد منهم الدعم والاسناد فكان حليفا للأعداء عدوا لأبناء الوطن .. دفعته مغامراته الحمقاء الى مد يده للشيطان فحالف شاهنشاه ايران الذي لايخفى على احد حقدة الصفوي الملعون فكان مخلب قط ضد شعبه .. وثق بحليفه الشاه واستسلم للدعم الذي وفره ذلك العدو الطامع الذي جعل الشمال ساحة معارك ازهقت الاف الارواح من عرب وكرد حتى ارتوت ازهار الوديان بالدماء الزكيه فلم يصحو ضميره حتى حلت به نكبة الحليف الذي خلعه كحذاء قديم بعد توقيع معاهدة الجزائر سنة 1975 .. فمات كمدا غير مأسوف عليه .. وتنفس العراقيون الصعداء برحيل دليل الخيانه وتوقعت الحكومات ان يلجأ ابناؤه للسلم فيعيدوا للشمال السلام وألأمان لكن سرعان ماانكشفت الوجوه الكالحه حيث سار مسعود على خطى كبيرهم الذي علمهم السحر والولد على سر ابيه والافعى لاتلد الا مثلها ..

امتطى هولاء صهوات الخيانه وسرعان مادفعتهم احقادهم واطماعهم لرفع راية العصيان غير عابئين بجسامة التضحيات والخسائر فعبروا الحدود وارتموا في احضان الملالي .. لم يتعلموا الدرس ولم يتعظوا .. قاتلوا الى جانب حرس خميني وكلاب الباسيج ووجهوا اسلحتهم الى صدور اخوانهم فلم يشفع ان هولاء الفرس لايؤمن لهم جانب .. فكانوا ادلاء خيانه بأمتياز .. فاقت افعالهم ابو رغال ..لم تهز شعرة من شواربهم قيام صادق خلخالي الذي ارسله خميني ليؤدب العصاة الكرد الايرانيين فأعدم في وضح النهار المئات من اكراد ايران التي شهدتها ساحات سانندج .

لقد اسهب هذا الكفاح محمود واطنب وعدد منجزات الخونه وهو يعلم علم اليقين ان قادته جعلوه وامثاله مطية يركبون فوق ظهورها حيث سرق قادة الكرد خبزة المواطن وقطعة جبنه الوشاري .. قليل من صحوة الضمير ياهذا لانصاف بني جلدتك من الكرد الذين ليس لديهم سقف يظللهم ولامورد يطعم الافواه الجائعة فالبطاله امسكت بخناق الكردي البسيط حتى ضاقت به السبل .. ماهو وجه الاختلاف بين مواطن عراقي عربي ومواطن كردي من حيث رغد العيش الا بأمر واحد هو ألأمان والسبب ليس خافيا على احد فلاقاعدة تمولها ايران ولاجيش المهدي وثار الله وفيلق بدر ولاصراع الديوك الوحشيه على نهب اموال الشعب في عاصمة الرشيد .. المواطن الكردي ليس افضل حالا من اخيه العربي فالسلطه الدكتاتوريه بيد ادلاء الخيانه الذين لولا نخوة الرئيس الراحل لتخلص العراق من اكبر الخونه في تاريخه لذا اقول لكفاح محمود وانا واثق مما اقول بأن لولا نخوة الرئيس صدام حسين لما عثرت علىقطعة من عظام مسعود حينما اجتاحت بيشمركة طالباني عاصمة العمالة والخيانه اربيل حيث فر هذا النذل الجبان مستجيرا بالرئيس لانقاذه من خصمه اللدود سنة 1996 ..لقد كنت حينها من الذين انتقدوا الاستجاره لرجل قضي سنين حياته خائنا وعميلا ودليلا للأعداء .. لقد قبل هذا الجبان وجنتي الرئيس الذي لبى النداء مدفوعا بأصوله العشائريه في موضوع الدخاله فأُرسل القوات التي ازاحت عصابة طالباني للحدود الايرانيه وقد هال الرئيس الراحل ماسمعه من جعل اربيل وكرا للمخابرات الامريكيه وكيف سمح مسعود لكل هذا الكم الهائل من العملاء والجواسيس بالتجمع وبهذه الصوره التي كشفت عن مدى العهر السياسي الذي يمارسه مسعود وبطانته .. كنا نتمنى لو اغمض الرئيس عينيه عن تقاليد العشيره التي لو حدثت لتجنب العراق مانراه اليوم من غطرسه أدلاء الخيانه وخستهم وتنكرهم للجميلان ما فاضت به قريحه كفاح محمود لاتمثل حقيقة وضع المواطن الكردي فلا الرخاء المزيف الذي تشهده مدن شمالنا المبتلى بالخونه فلا زال المواطن الكردي الضعيف الحال لايجد رزقا بينما يسرق زعماءه لقمة عيشه وليشاهد كفاح الفارق الرهيب بين مواطن يكسب لقمته المتواضعه بشق الانفس وبين زعماءه الذين بنوا القصور الشامخه وامتلكوا الشركات الكبيره وحولوا الملايين ن الدولارات لحساباتهم في الخارج ويكفي ان يشاهد الكردي البسيط الذي لايجد وسيله للوصول الى بيته بينما يسرح ويمرح ابناء الباشوات والبيكات الكرد في سياراتهم الفارهه التي يكفي ثمنها تأمين بيت متواضع لمواطن يئن تحت غائلة العوز ..

كفاكم يا ادعياء القوميه الكرديه بالتشدق بالحركة الغوغائيه اسوة بحركة غوغاء الجنوب فوا الله لولا سادتكم الامريكان أمنوا لكم الحمايه والاسناد نكاية بالعراق لكنتم اليوم عبرة لمن اعتبر .

كفاك ياسيد كفاح مدحا بخارطة طريق مسعود الذي لولا دعم الرئيس الراحل لما وجدتم خارطةولاطريقا فديدنكم كما عرفنا تسيرون في دروب الخيانه بلا خارطة طريق .

نحن في زمن الروس نامت والعصاعص كامت .. وان لم تستحي فأفعل ماتشاء ..

وكان الكاتب الكردي القذر كفاح محمود كريم قد نشر المقال التالي :

حينما تحررت كوردستان من الدكتاتورية بقلم كفاح محمود كريم

عشية انتفاضة كوردستان ربيع عام 1991م كانت الأيام الأخيرة القاتمة والكالحة من سنين القهر والعبودية والاستبداد، حينما بدأت تنهار تلك الأهرام الورقية التي زرعتها الدكتاتورية في المدن والبلدات والقرى أمام صرخات الأهالي وهي تتجاوز حاجز الخوف والرعب من تلك النمور الكارتونية التي التهمتها نيران الانتفاضة وأحالت ظلام الأيام والسنين الى ضياء وأنوار وحقبة جديدة من الحياة!

كان التحدي الأول والخطوة الأهم كيف ستؤسس الأحزاب والثوار لهذه الحقبة في إدارة الحكم وتنتقل من شرعيتها الثورية الى وجودها القانوني والدستوري أمام تحديات كبيرة في الداخل والخارج ربما اقلها الصراع على السلطة، ومن سيكون في قمة الهرم على عادة الشرقيين عموما في الصراع والاستحواذ على القوة والمال والمواقع!؟

أيام عصيبة مرت على جميع الأحزاب والحركات والقيادات وأصعبها كان على المواطن الذي أنسته فرحة الحرية بقية تفاصيل الحياة الجديدة بعد أن توقف كل شيء في إدارة تلك الحياة حينما تقهقرت الدكتاتورية وسحبت كل طواقمها الإدارية والفنية وكل ما يتعلق بإدارة الدولة وتشغيل مؤسساتها، ومن سيكون البديل لتلك السلطة أمام هذا الطوفان من الأسلحة ومراكز القوة وانهيار حواجز الخوف والانعتاق.

لم تدم التساؤلات طويلا فقد خرج الرئيس مسعود بارزاني الى الناس في خطاب يرسم خارطة طريق لتداول السلطة سلميا في المناطق التي غادرتها قوى الدكتاتورية المقيتة من إقليم كوردستان اثر انتفاضة آذار 1991م، حيث أعلن في أول خطاب له أمام الآلاف من الجماهير المنتفضة اننا ندعو الى انتخابات عامة تشرف عليها الأمم المتحدة والمراقبين الدوليين لتأسيس مجلس وطني (برلمان ) يمثل الشعب وقواه السياسية والاجتماعية لإدارة الأراضي المحررة من الإقليم.

حقا كان تحديا كبيرا لم يمض على تنفيذه كثيرا حتى اجتمعت على إفشاله كل قوى الظلام، ونجحت في إشعال حرب داخلية مؤلمة كادت ان تحرق الأخضر واليابس لولا حكمة العقلاء ومساعدة الأحرار من الأصدقاء، والإصرار على إنجاح التجربة فتوقفت نافورة الدماء لتدق ساعة العمل والبناء إيذانا بظهور عصر جديد وشروق شمس كادت ان تنطفئ وراء غيوم مدلهمة وداكنة، حيث نجح الكوردستانيون في خيارهم السلمي لتداول السلطة تدريجيا، فأقاموا مؤسساتهم وبدأوا بتوحيد إدارتيهما التي أنتجتها الحرب الأهلية، والتفرغ كليا لأعمار البلاد وتطوير مؤسساتها والدخول كفريق واحد، بالتعاون مع كل الفعاليات السياسية العراقية لبناء نظام سياسي جديد يقوم على أساس الاتحاد الاختياري والتعددية والديمقراطية في تداول السلطة، بعد سقوط نظام الحزب الواحد ودكتاتوريته المقيتة.

وخلال سنوات ليست قصيرة نجح الكوردستانيون في تطوير إقليمهم والانتقال به نقلة نوعية في كافة مجالات الحياة المتعلقة بالفرد والمجتمع سواء بالخدمات التي انتقلت هي الأخرى نقلة نوعية واضحة خلال السنتين الأخيرتين في الكهرباء الذي أصبح يغطي عشرون ساعة يوميا في كافة أرجاء الإقليم، بالإضافة الى تحسن كبير في مشاريع الماء وشبكاتها والمواصلات وطرقها التي تشهد تحديثا مهما وبالذات في الريف الذي أصبح يتمتع في معظمه بالكهرباء والاتصالات والطرق المعبدة.

لقد رافق ذلك ظاهرة الفساد الإداري والمالي من خلال اندساس عناصر غير كفوءة وتسلقها الى تلك المراكز المالية او الإدارية اما بسبب بقايا النزاعات والتنافسات الحزبية او تحت سقف المحسوبية والمنسوبية التي تنتجها طبيعة المجتمعات القبلية، وغدت تلك الظاهرة واحدة من الظواهر التي تقلق الشارع الكوردستاني، وتعمل على عرقلة وتأخير تنفيذ خطة النهوض بالإقليم، خصوصا وان برامج الحكومة لم تك بمستوى مكافحة تلك الظاهرة بشكل عملي وواضح، مما استدعى تدخل الرئاسة وشخص الرئيس مباشرة لتبدأ مرحلة جديدة في إعادة النظر بكثير من الأمور ومنها ما أعلنه ديوان الرئاسة حول إجراءات الحكومة في العشرات من ملفات الفساد وإيقاف منابعه وتجفيفها.

لقد وضع الرئيس مسعود بارزاني قبل ما يقرب من عشرين عاما خارطة طريق أمام الشعب وفعالياته السياسية والاجتماعية، خارطة تضمنت محورين أساسيين:

الأول؛ اعتماد الانتخابات الحرة والمباشرة وسيلة لتداول السلطة، وقد أجريت فعلا وأنتجت أول برلمان كوردستاني حاز على احترام واعتراف الداخل والخارج لما تميزت به انتخاباته من شفافية مطابقة لمعايير عالمية معتمدة لدى الدول ذات النظم الديمقراطية.

والمحور الثاني تناول جانبين مهمين جدا الا وهما السلم والأمن الاجتماعيين، حيث تم إصدار قانون العفو التام عن ما اقترفته قوات الجحوش وأمرائها بحق الشعب والوطن، والتي كانت تسمى بالأفواج الخفيفة ( أفواج وسرايا صلاح الدين ) التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية العراقية، إلا ما له علاقة بالحق الشخصي للأفراد، حيث دعا القانون هنا ايضا الى المسامحة والعفو والانتقال الى مرحلة جديدة من البناء الوطني والاجتماعي للإقليم.

وبعد عشرين عاما يتعرض الإقليم بشكل يتنافي ومبادئ ثورة أيلول ومصالح البلاد العليا الى ظاهرة الفساد المالي والإداري التي لا تليق بكوردستان وتاريخها الوطني وأحزابها المناضلة ومشروعها الذي أنجزته بهذا الشكل مئات الألوف من الشهداء وعذابات عشرات السنين في الترحيل والنفي والتهجير والسجون والمعتقلات، وتدمير ما يقرب من نصف البلاد، لا يمكن لمجاميع من الانتهازيين واللصوص والمنحرفين ان يفسدوا او يشوهوا هذا المشروع الحضاري الكبير، ولذلك انبرى الرئيس والمخلصين في إدارة الإقليم كما عهدهم الشعب مرة أخرى ليضعوا خارطة طريق تعتمد الشفافية والإصلاح بعيدا عن أسلوب التشهير او الانتقام من اجل بناء إقليم متحضر ومزدهر، يخضع جميع سكانه ومواطنيه من رئيس الدولة وحتى اصغر موظف او مواطن لسلطة القانون الذي يشرعه البرلمان وتنفذه الحكومة بشكل عادل وعلى كل الناس دون تفرقة او تمييز.

إن المرحلة الجديدة التي بدأت في إقليمنا متمثلة ببداية تبلور معارضة وطنية تعمل تحت قبة البرلمان وتحترم المصالح العليا للبلاد، وتحول نوعي في الخدمات الأساسية وبالذات في الكهرباء والمواصلات والأمن الداخلي والسلم الاجتماعي، ويقابلها بدأ حملة الرئاسة والحكومة بفتح ملفات الفساد ومكافحته بأسلوب يعتمد الشفافية ومصالح البلاد ومواطنيها العليا، وإذا كان هذا الشعب وقيادته قد تحدت الدكتاتورية وجبروتها وانتصرت قبل عشرين عاما فهي ستنتصر اليوم في مواجهة دكتاتورية الفساد والإفساد في هذه المرحلة التي تتطلب من الجميع معاونة الرئاسة والحكومة كل حسب موقعه وطاقته ودائرة تأثيره للعمل من اجل تطهير البلاد من الظواهر والشوائب التي تعرقل تطور عملية البناء والأعمار والتصنيع.


تعقيب ابنة الحدباء سارة الشيخلي :

صقر العراق : ابنة الحدباء ساره ترد على مقال صفيق .. قبض المرسل والكاتب ثمنه سلف والثمن عراقي كردي دم فقير .

سليل الخيانة مسعودكم لولا أن جيش النظام الوطني أنقذكم حينما استجار برازنيكم بالرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله من جيوش طالباني، لكانت الآن مقاطعات طرزان بيد خصومكم..!؟

قال الله تعالى:

لَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ..

الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً..

عجبت للعنوان ولطرح الكاتب الذي أفحمنا..!؟ وإن تطلب الأمر لمقال منفصل.. لكننا سنجيبه..؟

سليل الخيانة مسعودكم لولا أن جيش النظام الوطني أنقذكم حينما استجار برازنيكم بالرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله من جيوش طالباني، لكانت الآن مقاطعات طرزان بيد خصومكم..!؟

الدكتاتورية أيها المعادي لها ترفض بقاء ذات ألاوجه الكالحة (الفاسدة) في الحكم وطرزانكم منذ خلقنا ونحن نرى وجهه الكالح أسوة بالطلي باني الآخر.. فعجباً هل عزجت أرحام أكراد العراق عن انجاب كردي وطني ليحكم..!؟ بدل هذا الخائن المتخم بمليارات السحت والمال الحرام المجبل بدماء شعب العراق عرباً وأكراداً..!؟

أين طرزانكم من قصف أراضيكم وتهجير الأكراد.. فيما جيوش بيش مركتكم (الارهابية) لا تفقه إلا الاشراف على سجن وقتل واغتيال الوطنيين وأسايشكم المجرمة تعيث في الأرض فساداً.. ونحن أبناء الموصل الحدباء واقضيتها نشهد لها ارهابها وجرائمها التي يندى لها جبين البشرية..

عجبنا لديمقراطيتكم التي تبيح كافة الخيانات والجرائم والاحتلالات.. وتبارك جرم المجرمين وحكم العصابات والساقطين..

الشعب الكردي فاق مما أرضعته له الأحزاب الصهيوكردية وبدأ ينتفض، بعد أن اكتشف أن العداء العربي - الكردي أكذوبة يقف وراءها الصهاينة حكام كردستان العراق اليوم بعد أن اتضح تعاونهم الوثيق في تدمير العراق والسعي لتمزيقه..

كفاكم.. كفاكم..

لقد هادنتم الاحتلال وايران و(الكويت) ومشايخ العمالة وكل عدو.. ومررتم كل ارهابي والآن تتحدثون عن الفساد..؟ لاصمات الشعب المنتفض..؟

عد لمسعودكم واسأله كم بلغت الآن ملياراته التي ورثها من والده الملياردير..؟ وحساباته في بنوك سويسرا

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم..

أفيقوا أيها العراقيون الأكراد.. أفيقوا.. واكنسوا تلك الثلة إلى مزبلة التاريخ.. وكان الله بعونها من مزبلة..


تعقيب أ.د. ابو ليث الرفاعي

الى صقر العراق المحترم

بعد التحية,

لا اريد ان اصف هذا الكذاب الاشر الا بوصف خائن وطن باتجاهين عمالة للاجنبي والصهيونية وكاذب بكل وقاحة على الشعب العراقي عموما وعلى شعبنا في شمال الوطن خصوصا,وقد اعتاد على ذلك من خلال نشر كذبه في ما يسمى شهريار التي لا تنشر اي رد شأنها شأن ما يسمى بالحوار المتمدن فعملهما احادي الاتجاه لكني كنت ارد عليه لانه يذكر عنوانه كما افعل الآن, وكان لا يرد او يحاور لانه يعرف انه كذاب,وقد اهملته وحذرته أن يبعث لي ما يكتب لكن دون جدوىو حتى حدث لبريدي ما حدث, فلم يبعث ما يجتر من افكار خائبة وخبيثة,فهو كردي ومع الاسف فضائية البزاز سارق فلوس المركز الثقافي العراقي في لندن تستضيفه للحديث كمحلل سياسي من زبل هذا الزمان,هذه مقدمة تعريفية لهذا الدعي المفتري,اما ما كتبه لا يعدو كلام سقط المتاع من عملاء للاجنبي وفي المقدمة الكيان الصهيوني كما توضح صور البرزاني المقبور العميل الكبير والبرزاني الصغير وجلال الغبي وعثمان موقع بيان 11 آذار عام1970 عن الدجال العميل الملا مصطفي البرزاني. من هنا أقول:

1-أن الحركة الكردية السياسية حركة عميلة ضد وحدة العراق منذ كان الاكراد المخلصين لوحدة العراق يساهمون في الحكم باعداد لا تتناسب مع نسبتهم في السكان لان الحكم كان في النظام الملكي يعتمد الكفاءة عراقيا ويكفي ان نوري السعيد كردي ورستم حيد وجعفر العسكري وبكر صدقي واحمد مختار بابان ونور الدين محمود ومصطفي علي ورفيق عارف وسعي قزاز وعلي جودة الايوبي وعمر نظمي وفؤاد عارف وغيرهم كثير,مع ذلك قام العميل بتمرد فطرد فذهبوا الى موسكوا مستغلين عداء الشيوعية مع انظمة الحكم المرتبطة بانكلتر.

2-بعد 14 تموز اعتبرتهم الثورة مضطهدين فاعادت اليهم الاعتبار باسلوب سيطر عليه العداء للنظام الملكي فاعطو ا حقوقا تجاوزت وزنهم الحقيقي وشاركوا بالحكم بل في مجلس السيادة بواقع الثلث غلاف نسبتهم,وقد ساهموا سلبا بامور ما بعد14 تموز,

3- بعد قانون رقم 80بشأن تاميم الارض التي لم يتم استثمارها من قبل شركات النفط قاموا بتمرد في 19 ايلول 1961ضد النظام الذي قدرهم واجزل عليهم اي في زمن حكم قاسم.

3-استمروا في تمردهم ضد الحكومات المتعاقبة يلعبون دور العمالة لاعداء العراق,

4-بعد17تموز جاء البعث للحكم وفي اولوياته حل المسألة الكرديا على وفق قرار القيادة القومية قبل ثورة 17تموز من خلال حكم ذاتي للمنطقة الشمالية التي اغلبيتها من شعبنا الكردي,وحصل فعلا على وفق بيان 11آذار 1970م على ان يطبق القرار بعد اربع سنوات بناء على رغبتهم.

5-عند التطبيق طلب الملا تاجيله لسنة او سنتين وفي جعبته مخطط للتىآمر حيث في وقتها كان يسعى الى حكم كما هو الآن فراح يسوف لتمكنه بالتآمر مع الشاه للحصول على حكم فدرالي كما يظهر, فرفضت الحكومة وطبقت الحكم الذاتي المعروف في حينه.

6-تمرد الملا وصعد الجبال مع مرتزقته بدعم من ايران

7-عقدت الحكومة اتفاقية الجزائر في 6 أذار1975م برعاية بومدين مع شاه ايران فسقط التمرد وسلم المتمردون السلاح الى الدولةوبدأت حالة السلم والعمل معالمها واضحة

8-حدث التغيير في ايران في 11 شباط1979م بانقلاب مسرحي غربي فجاء الخميني للسلطة وفي جعبته مؤامرة على العراق بداها بشن عدوان على العراق متنكرا لاتفاقية 1975م مع الشاه فوقعت حرب ضروس فدخلها العملاء الكرد وعملاء ايران ضد العراق بلا خجل ولا حياء,وحين انتصر العراق في8/8/88م هربوا كا الجرذان الى ايران وفي كهوف الجبال.

9-في عدوان 91م على العراق من قبل ثلاثين دولة بقيادة الامريكان استغل العملاء عربا واكرادا الظروف للقيام بشغب وغوغاء تمكن الحرس الجمهوري من طردهم الى ايران وتركيا لانهم اساؤا وخربوا وقتلوا ناسا ابرياء.

10-على ضوء نتائج العدوان الثلاثيني على العراق فرضت امريكا وانكلترا وفرنسا على العراق الانسحاب من منطقة الشمال عدا كركوك التي حررها من الغوغاء شباب البعث.

تلك هي حالة الوضع يا دجال من حرر كردستان وممن ايها الغبي سياسيا وربما عقليا؟لقد كان يحكم منطقة الحكم الذاتي اهلها من مجلس تشريعي ومجلس تنفيذي فمن كان مستعمرا لتلك المنطقة ايها الكذاب الحقير؟ اما بعد نيسانعام91م نصب هؤلاء اجنبي معتد,هل تذكر المذابح بين جلال ومسعود ودعم ايران لجلال حتى كاد يستولي على اربيلعام96م ومن انقذ القذر مسعود؟ وكم قتل من الشعب؟فاي تحرير واية ديمقراطية عنها تتحدث ايها القزم؟ الم يستنجد مسعود بالشهيد الرئيس صدام حسين لتخليصه من هجوم جلال عليه بدعم ايران؟وماذا فعل الابطال الحرس الجمهوري بجلال القذر؟لماذا لا تحترم مهنتك ان كنت كاتبا صحفيا وتتحدث عن واقع ماحدث وعن حقيقة ان الحركة الكردية السياسية إن هي الا عميلة ضد الوطن منذ عام1946م وحتى اليوم ولم تخلق في زمن البعث بل البعث هو الوحيد الذي قرر اعطاء الحقوق للشعب الكردي كاملة متجاوزا مطالب الكرد السياسيين التي كانوا يتفاوضون عليها مع حكومة المرحوم عارف الثاني,الا تعرف ذلك ام انت كنت مع السي اى اي تتدرب وقتها وما كنت مطلعا على ذلك؟

والله ان الانسان ليخجل ان يحاور كذابا مثلك لكنها المسؤولية الوطنية والضميرية تتطلب الرد على أشنات مياه آسنة مثلك,عن اية ديمقراطية تتحدث كل واحد من رئيسي الحزبين العميلين مضى عليهماعقود من الزمن؟الا تخجل يا رجل من الكذب على الشعب,الم تطلع على ما قاله مصطفى انوا شروان بشأن اجرام الطالباني بحق حلبجة؟وما كان يريد فعله مثلها لاغراض دنيئة؟فاما تكون محترما للحقيقة او تصمت علك تجد من يصدقك ويحترمك ان كان لديك بقية من احترام؟

هناك الكثير يمكن ان يقال ضد هذا الدجال لكني اكتفي بهذا وان عاد بوقاحة وقلت ادب عدنا له بما به سيؤدب.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الروس نامت والعصاعص كامت ، وان لم تستحي فأفعل ماتشاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: