منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 كل يوم جـديـد وفـكرة جـديدة عـند السيد داود بـرنـو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4410
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: كل يوم جـديـد وفـكرة جـديدة عـند السيد داود بـرنـو    الإثنين 1 أغسطس - 15:33

كل يوم جـديـد وفـكرة جـديدة عـند السيد داود بـرنـو

بقـلم : مايكل سـيـﭙـي / سـدني
كـنـتُ قـد كـتبتُ إلى السيد داود بـرنـو ردَّين إثـنين عـلى بعـض من آرائه اللا ثابتة ، فـفي 21 / 5 / 2010 كـتب المقال : ( تشكيل قوة مسلحة هي الضمان الوحـيد لحماية شعـبنا من الأرهاب ) ويظهر من عـنوان مقاله إنه يريدنا أنْ نشكـل جـيشاً مسلحاً ، وقـد سبق وأن عـرض خـبرته العـسكـرية فـيه بإعـتباره كان ضابطاً في جـيش صدام ، فـمن المؤكـد سيكـون هـو أحـد قادة هـذا الجـيش ويزيدنا بذلك إفـتخاراً . وبتأريخ 27 / 7 / 2010 كـتب لنا مقالاً بعـنوان ( مشروع أميركي لحـماية الأقـليات في العـراق ) ، يطلب منا العـمل يدآ بيد مع القـيادة الكردية بزعامة السيد مسعـود البارزاني حـيث قال : وهذا أيضآ لن يحـقق جميع طموحاتنا القومية المشروعة, ولكن هو الأفضل ما يمكن تحقيقه, وهو أكثر واقعية وأكثر قبولآ لدى الجميع في الوقت الحاضر . ومن المؤكـد أيضاً إنه في هـذا المشروع سيكـون برنو من القادة البارزين نـظراً لعلاقـته الحـميمة مع الأكـراد . ثم بتأريخ 19 / 9 / 2010 كـتب مقالاً آخـراً بعـنوان (زيارة البطريرك مار دنخا الرابع الى أيران وأبعادها السياسية ) ، يوصينا بمغازلة ومصادقة إيران للحـفاظ عـلى كيان شعـبنا في العـراق . ولا شك سيكـون هـو من كـبار القادة أيضاً . وكـنـتُ قـد كـتبتُ رداً عـلى مقالاته بتأريخ 7 / 10 / 2010 وإستـفـسرتُ منه الكـثير وخـتمته قائلاً : بأنـنا لم نعـد نفهمك يا أخي ( هـل تريدنا ويّه الأكـراد ، ويّه الإيرانيّـين ، نـْـشـَـكـّـل جـيش ، نـناشد أبو ناجي أو الـﭭاتيـكان ، هـل نـلغي التعامل مع حـكـومتـنا أياّ كانـت ، وليش ما نلجأ إلى أولاد الخال ــ شـتـﮕـول ؟ حاول أن تـثبت عـلى رأي واحـد وقـرار واحـد وإستـراتيجـية واحـدة كي يمكـنـنا أن نـمشي وراءك وعـلى خـطاك وعـنـدئـذ لن نـنـجـرف إلى المجـهول وأنـت ألقـوشي ) فأجاب عـن أشياء بعـيدة عـن إستـفـساراتي فـعـلمتُ أنه لا يمكـنه أو ليس مسموح له أن يُـجـيـب . فـكـتبتُ له مرة أخـرى بتأريخ 18 / 10 / 2010 قـلتُ فـيه : مع كل الأسف إنّ إجابتـكَ لم تكن كافـية ولا شافـية وأتـمنى لك العافـية . وبتأريخ 2 / 11 / 2010 كـتب المقال المنشور عـلى الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,453661.0.html ( إلى متى يستمر إستهداف المسيحـيـين في العـراق ؟ ) جاء فـيه : (( لقـد حان الوقت للأصلاح السياسي في هذا البلد, ومنح شعبنا ــ الكلداني السرياني الآشوري ــ حقوقه القومية المشروعة والمتجسدة في الحكم الذاتي لشعبنا في مناطق سكناه التاريخية وبالذات في منطقة سهل نينوى,ليتحمل شعبنا مسؤوليته الكاملة في حماية أبنائه والدفاع عن مصالحهم وكيانهم, وهذا هو الحَلً الوحيد والمتبقي لأنقاذ شعبنا من الحالة المآساوية التي يعـيشها )) إنـتهى . إذن الآن يطالب بالحـكم الذاتي !
ثم كـتب مقالاً آخـراً بتأريخ 17 / 11 / 2010 بعـنوان (( رسالة - الى الرئيس جلال الطالباني المحترم )) يمكـن قـراءته عـلى الرابط : http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,458005.0.html جاء فـيه :
( لنا الأمل من الحكومة الجديدة بقيادة رئيس الجمهورية أن تأخذ على عاتقها مسؤولية توفير الأمن والأستقرار للمواطنين جميعآ وخاصة المسيحيين منهم, بسبب أستهدافهم من قبل المنظمات الأرهابية المتشددة, الزاحفة الينا من خارج الحدود وبالتحديد من السعودية ودول الخليج,ونطالب أيضآ هذه الدول إتخاذ الأجراءات اللازمة بحق بعض رجال الدين المتطرفين الذين يصدرون فتاوى الجهاد, ويقومون بشحن وتعبئة هؤلاء الشباب وتوجيههم لأرتكاب عمليات أرهابية ضد المواطنين الأبرياء في وطننا العراق الحبيب ) إنـتهى . وهـنا يطالب رئيس جـمهوريتـنا بحـمايتـنا .
أما بتأريخ 7 / 12 / 2010 فـقـد كـتب داود المقال : (((التدويل – هو الحل الناجع والضامن ))) يمكـن الإطلاع عـليه عـلى الرابط http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,463434.0.html ومما جاء فـيه :

( منذ سنوات عديدة ونحن نطالب قادة تنظيماتنا السياسية بأن تكون بمستوى المسؤولية وفوق كل الخلافات والتجاذبات بحيث تعمل كفريق في إطار مشروع موحد يصنع القرار السياسي ويمتاز بالعقلانية والواقعية, ويكون بمستوى الأحداث الدامية في العراق والمنطقة, لنتمكن من الصمود أمام التحديات الخطيرة التي تواجهنا, ونسعى أيضآ لتحقيق أهدافنا وطموحاتنا القومية المشروعة في هذا الوطن أسوة بالمكونات القومية والطائفية العراقية الأخرى ) إنـتهى . وهـنا يلقي اللوم عـلى تـنـظيماتـنا السياسية ناصحاً إياها بأن تكـون بمستوى المسؤولية .
وأخـيراً وبتأريخ 16 / 12 / 2010 كـتب السيد داود مقالاً بعـنوان ( إعـلان تـقـرير المصير للأكـراد جاءَ بالوقـت المناسب ) يمكـن قـراءته عـلى الرابط http://www.alqosh.net/article_000/david_barno/db_9.htm جاء فـيه : ( أما قـضية شعـبنا ــ الكـلداني السرياني الآشوري ــ إنها مرتبطة بقـضية الشعـب الكردي تأريخـياً وجـغـرافـياً ومصيرياً ويتـطلب من أحـزابنا ومنظماتـنا السياسية أن تـقـف إلى جانب مصلحة شعـبنا وقـضيتـنا القـومية العادلة أينما كانـت ، بحـيث تـنسجم مع التـطورات التي ستـحـصل في العـراق والمنطقة دون أي إعـتبارات أخـرى ... ) إنـتهى . وهـنا يريد أن يقـنـعـنا بأن من مصلحـتـنا أن نكـون خاضعـين للأكـراد ( طبعاً وليس للحـكومة المركـزية ) .
لقـد حـيَّـرَنا السيد داود ، ولا بدّ من التعـليق :
أولاً : وأودّ أن أقـول لكل كـلداني يكـتب عـبارة ــ الكلداني السرياني الآشوري ــ أنَّ أفـكاره مُـدَجَّـنة ، وهـو حائر بإسم قـوميته المُرقــّـطة المُـهَـجَّـنة ، ومُحْـرَجٌ أكـثر لو سُـئِلَ عـنها ، وإجابته ستـكون متـناقـضة مُلقــّـنة . فإذا قال إسماً واحـداً من تلك الأسماء الثـَـلـَـوْلـَـويّة سنـقـول له أين الإسمَين الآخـرَين ، وإذا نـطق بالأسماء الثلاثة دفـقة ودفعة واحـدة سنـقـول له أخي إثبتْ عـلى دين ، فلا يوجـد شخـص بثلاثة أسماء ولا بثلاثة أديان ولا بثلاثة إنـتماءات سياسية حـتى وإنْ كانـت ذات أهـداف واحـدة ، كما لا يوجـد ثلاثة إخـوة بإسم واحـد ، ومَن لديه معـلومات خلافاً لِما أقـول فـليأتـنا بمثال . إنّ أخانا هـذا لا يتـجـرّأ أن يسأل مبتـكري هـذه التسمية القـوافـلية الأضحـوكية ليقول لهم : لماذا لا تغـيّـرون أسماء أحـزابكم أو تـنظيماتكم أو جـمعـياتكم أو مؤسّـساتكم أو أخـوياتكم وأينما وَرَدَ إسمكم إلى هـذه التسمية التي ترفـضونها في بواطنكم ولكنكم تـتظاهـرون بها وتـضعـونها قـبَّـعة عـلى رؤوس المتوهـمين وتـنصبونها فـخاً مَـخـفِـياً لإصطياد المغـفــّـلين بحـبة الحـنطة فـوق التراب ، التي ما أن تمسّها حـتى تطبق عـلى رقـبتهم ؟ ثم هـل نـحن مظـطرّون إلى هـذه التسمية ؟ نـحـن لا نستـغـرب من شركة بإسم إخـوان ثلاثة : حامد ــ حـمّاد ــ حـمود ؟ ولكـن أستـحـلفـكم بربّـكم هـل ستـكـون بإسم ( حامد حـمّاد حـمود ) ؟ هـل وصل بكم الإعـياء كي تـعـجـزون عـن التـفـكير حـتى بالمنطق البسيط ؟ ثم يـبدو أنّ السيد داود يجـهل مناطقـنا التأريخـية إنْ كانت دينية أو قـومية ، فأديرتـنا وكـنائسنا ممتدّة من البصرة وإلى ( كاني بَلاﭭِـه ) ثم في الفاو مروراً بكـربلاء والنجـف وبغـداد وسامراء وتـكـريت والموصل وكل مساحة العـراق ، أما آثارنا فـقـل ما شئـتَ من أور الكـلدانيّـين إلى الزقـورة والحـضر ونمرود وأربائيلـّـو وكـرخ سلوخ والمدائن ، فمناطقـنا التأريخـية ( إنْ أرادها السيد داود ) فهي العـراق كل العـراق ، ولم نكن يوماً ــ ولن نكـون ــ في زنـزانة إسمها آمنة أو محافـظة مُسيَّـجة عـقـيدتها مسيحـية .
ثانياً :
في عام 2005 كـتبتُ مقالاً بعـنوان ــ الآشوكـلدانيّـين أم الكـلدوآشوريّـين ــ نشِر في مجـلة بابل الغـراء التي تـصدرها جـمعـية الثـقافة الكـلـدانية الأسترالية في سدني ، وكـذلك نشِر في موقع عـنكاوا . كـوم يمكن قـراءته عـلى الرابط في أدناه http://www.ankawa.com/cgi-bin/ikonboard/topic.cgi?forum=4&topic=3400 جاء فـيه :
( وعلى الرغم من أن هذا الشعـب الآشوري هو جزء من شعـبنا الكلداني إلا أنه يعـتز بتسميته ولا يريد الرجـوع إلى تسميته الأصلية وهو مُحِق بإعـتزازه هذا، شأنه شأننا نحن الذين نعـتز بتسميتـنا الكلدانية ولا نقبل الرجوع إلى تسمية أخرى لأجدادنا القدامى في العـصور الغابرة من التاريخ . ولطالما نحن نعـيش الآن فلنبدأ اليوم من أجل الغـد ولنفتح لنا طريقاً مستقيمة صقيلة ومضيئة واضحة للجميع ولنضمن مستـقـبلاً آمناً للأمة ولنؤسس عملاً مشتركاً بنيات صافـية لا غـبار عليها معـتمدين المنطق في تعاملنا على الأقل. ولنفترض الآن أن كلدانياً وآشورياً رغـَـبا في تأسيس شركة إستـثمارية تدرّ عليهما ربحاً ، فأي إسم تجاري يطلقون عليها ؟ من المؤكد أن أي طرف لا يقبل أن تسمى شركـتهما بإسم الطرف الآخر لوحده ، وليس أمامهما خـيار سوى أن يسمى بإسمهما الكاملين (وليس المبتورَين) وإلا فـبإسم ثان يقبله الطرفان بحـيث لا يمتّ بصلة خاصة إلى أي منهما . هكذا يقول المنطق حينما لا نـُدخل في الحسبان مقدار رأس المال الذي سيساهم به كل طرف. إن هذا المشروع الرائع لا يأتي إلى الوجـود بجلسة مناقشة بين ثلاثة أو سبعة أشخاص لمدة نصف ساعة مثلاً ، ولا برمية قـطعة نقود لنقول : صورة أم كتابة ، كما أن فكرة الشراكة هذه ليست شبيهة بمزج الشاي مع الحليب ولا بخلط برادة الحديد مع برادة النحاس ، بل هو شبيه بسوار ذهـبي مرصع بالماس يظهر للعـيان جسماً واحداً ذا معـدنين ثمينين ، كل واحد يزيّن ويتزيّن بالآخر دون حساب نسبة الوزن والحجم . إن الشراكة هذه لا تعـني الإنصهار أو الذوبان ولا تعـني غروب هوية أحدهما وشروق الأخرى ولا تعـني خضوع وسيطرة أحد الجانبين دون الثاني ، ولايعـني .. ولا يعـني .. ولا يعـني .. سوى الشراكة من أجل البناء والتطوير لصالح مستقبل الشركاء . وإن لم يكن الهدف كذلك فما الغاية من الشراكة ؟ إن تأسيس مشروع قومي كهذا يتطلب جهداً إستـثـنائياً من كل الأطراف وفكراً خلّاقاً يعمل بثبات وبمبدئية لا مجاملة فـيها وبتوازن يجعـل كل طرف بمثابة سيد وخادم في آن واحد . وعلى كل طرف تهيئة الأرضية الصلبة عـند أبناء قـومه قبل الشروع والخوض في تفاصيل العمل الجاد ، وجس نبضهم لمعرفة مدى تقبلهم لهذه الشراكة وقـبولهم بإسم موحّد لا إعـتراض عليه ثم قـناعـتهم بمبدأ التساوي العـددي في إدارته وما يتفرع منها من لجان ، وإعـتماد هـذه المبادئ في أي نشاط مخـصص لخدمة الجالية ومستقبلها ، وتعـيـين مراقـبـين لأنشطتها لرصد وتصحيح ما يطرأ على الساحة من أخـطاء تضر بها ، ومحاسبة المقصر المتعـمد ، وبذلك تستطيع ماكنة شعـبنا أن تعمل بتـناغم وتوافق كاملين بين قـنوات الطاقة التي تحركها لتصل بكفاءتها أعلى المستويات. أن من يرى في نفسه روح التضحـية والإيثار ويهمه تقدم الأمة فليتقدم ، وسيلاقي الأيادي المستعـدة للمصافحة من أجل بناء مستقبلها ) إنـتهى .
ثالثاً :
وبشأن ( المحافـَـظة المسيحـية ) أقـول : إنّ المسيحـية عـقـيدتـنا عـزيـزة عـلينا ، وفي التأريخ ظهـرتْ إمبراطوريات قادتها وشعـوبها مسيحـية ، وإنّ دُوَلاً كـثيرة اليوم ديانة غالبـية شعـوبها مسيحـية وعـقـيدة زعـمائها مسيحـية ، وأحـزاباً إسماؤها ديمقـراطية مسيحـية ، ولكـنها لم تــُسَـمِّ قـرية أو مدينة أو محـلة أو شارعاً ولا فـندقاً بكـلمة ((( مسيحـية ))) ، وحـتى كـنائسنا رغـم كـونها مسيحـية تعـبد الرب يسوع المسيح ولكـنها لا تسمي نـفـسها بكـنيسة القـديس كـذا .... المسيحـية ، فـما الغاية من حـَـصْرِنا في منطقة إسمها الأول آمنة ، وإسمها الثاني مسيحـية في وسط بلـد لم يحـكمه المسيحـيون يوماً بل حـكـَمه المسلمون لمدة 1400 عام ولا يزال ؟ أقـول لمن عـنـده بُـعـد نـظر ، إنّ ذلك إستـفـزاز وتـحَـرّش وإثارة لسمّيل أخـرى ، وإعادة تـصوير لصوريا جـديدة ، ونهاية مأساوية لروّاد سيدة النجاة ثانية ــ سوف لن تـكون لنا فـرصة لنـرى ثالثـتها !!! .
رابعاً :
إنّ تعـليقي عـلى أمل السيد برنو من رئيس جـمهـوريتـنا ، أقـول : كان الأفـضل له أن يسأل سيادة الرئيس لماذا إستـطاع أنْ يحـقـق الأمان والسلام والطمأنينة والإزدهار في الجـزء الشمالي من العـراق ــ كـردستان ــ وليس في العـراق كـله طالما هـو رئيس كـل العـراق ؟

خامساً :
إنّ مَن يصل إلى السلطة بطرق غـير عـقلانية وواقعـية لا يَـقـبل ، بل لا يفـكـر بالعـقلانية والواقعـية ، فـهـل يمكـنه الوصول إلى قـرار يتــّسِم بالعـقلانية والواقعـية ؟
ويستمر السيد داود برنو بالكـتابة حـتى يصل إلى :
( لذا نطالب منظماتنا السياسية ورؤساء الكنائس ومؤسساتنا الأجتماعية أينما كانوا بأن ترفع صوتها عاليآ وتطالب المنظمات الدولية والمجتمع الدولي بالتدخل السريع لإيجاد صيغة إنسانية تنقذنا من المآساة التي نحن فيها, وتحفظ لنا كرامتنا وحقوقنا القومية المشروعة في وطننا العراق العزيز, ولأنهاء مسلسل التفجيرات والقتل على الهوية التي يتعرض لها شعبنا في هذا البلد منذ أكثر من سبع سنوات ونيف,وهذا هو الخيار الوحيد الذي بقي لدينا,أما إذا لم يتحقق هذا المشروع لسبب ما, فعند ذلك لم يبق أمامنا سوى الهجرة الجماعية للحفاظ على ما تبقى من أبناء شعبنا, ونكون قدً أصبحنا أول الضحايا للمشروع الأمريكي الأسرائيلي في المنطقة ) إنـتهى .
فأقـول سادساً :
إنّ أنظمة حُكُم الدول الصغـيرة وشعـوبها المهـضومة حـقـوقها ومجـتمعاتها البسيطة ، وبعـد فـترة طويلة من تعاملها مع المنظمات الدولية ــ لابل مع الدول ذات القـدرة عـلى الهـيمنة ــ خـرجَـتْ بنـتيجة مفادها أنّ هـذه الدول العـظمى أو القـوية لا تـتـدخـل في أمور أنـظمة الحُـكُم تلك ما لَم تـكـن بحاجة إلى الحـصول عـلى موطىء قـدم في بلدانها ، كما لا تـضع نـفـسها في موقـف المُـدافِع عـن الشعـوب والتـدخـّـل لحـمايتها إلاّ إذا كان لـديها مصالح عـنـد تلك الشعـوب ( وليس لسواد عـيونها ) ، والآن نـتساءل ونـقـول : ما هي مصلحة الدول العـظمى عـنـد الكـلدان والآشوريّـين والسريان في العـراق كي تـتـدخـّـل وبسرعة لإيجاد صيغة إنسانية لتـنـقـذنا من المأساة التي نـحـن فـيها حـسب قـول السيد برنو ؟ لابل يمكـنـني أن أقـول إنه ليس من مصلحة هـذه الدول أن تــُحـفــَـظ لنا حـقـوق وكـرامة بإستـقلالية أيّاً كان شكـلها في بلدنا الأم ، لأن وزنـنا النوعي ( فـيزياوياً ) كـبـير لا يستـطيع سبّاحـوها أن يسبحـوا ويغـوصوا في أعـماق مياهـنا بسهـولة بل يطـفـون عـلى السطح وتـظهر ( ﭙـهـلوانيّاتهم ) أمام أعـينـنا ولا تــُعَـبَّر عـلينا وعـندها سيكـون لنا موقـف لا يوازي خـط تلك الدول العـظمى . إنّ ما أعـتـقِـدُه قـلتــُه حـين سألتُ يوماً صديقاً راجعاً من زيارته إلى العـراق بعـد أحـداث عام 2003 عـن وضع أبناء قـومنا وآرائهم وتوقعاتهم المستـقـبلية عـن المصطلحات المتداولة والرائجة في هـذه الأيام مثل ــ المنطقة الآمنة الزوعاوية ، فـكرة الحـكم الذاتي الآغاجانية ، وبعـد سؤالي له ظـهـرتْ لاحـقاً أسطوانة المحافـظة المسيحـية الجلالية ــ ؟ فـقال أنّ كل شيء غامض لديهم حالياً ، فعـلــّـقـتُ في حـينها قائلاً : كـثيراً ما شاهـدنا في التـلفـزيون أفلاماً مشوّقة ومُـعْـجـِـبة لنا ، لرعاة قـطعان الغـنم الغـربـيّـين وأساليـبهم الفـنية في توجـيه كلابهم المُـدَرَّبة عـلى التعامل مع قـطعان الخـراف الوديعة ، فـتحـميها في الحـقـول الممتـدّة والمفـتوحة أو توجـهُـها لتشرب المياه في المناطق الآمنة ــ أوردتُ المثال لمغـزاه فـقـط ، فـعـذراً ــ ولكـن الأكـثر غـرابة وإنـدهاشاً تلك الحـركات الرشيقة ، السريعة والبطيئة ، الهادئة والمفاجـئة ، قـفـزاً أو زحـفاً أو جـرياً ، التي يؤدّيها كـلب الراعي حـول القـطيع حـسبما يَـطـلب منه الراعي ، والتي سبق وأنْ تـدَرَّبَ عـليها بـبراعة ، فـنراه يمشي تارة وتارة أخـرى ينبطح ، ثم يدور حـول القـطيع جامعاً وموجِّهاً إيّاه ، وكل ذلك نـتيجة تـدريـبه بقـيادة الراعي مستخـدِماً أصواتاً متـنوّعة يطلقها من صفارته المعـروفة بـ ( صفارة الراعي التي يسمع الكـلب صوت صفـيرها والإنسان لا يسمعـها ) أو من حـنجـرته ، الغاية منها هي جـمع الخـراف في حـضيرة مسيّـجة مُسبقاً ، فـتصبح مهـيَّـئة وجاهـزة للمصير النهائيّ المعـروف للخـرفان وعـنـدئـذٍ تـنـتـهي مهـمّـته . وليتـذكـّر أبناء شعـبنا الآثوري فـكرة تدويلهم مِن قِـبَـل الإنـﮕـليز أو الروس أو غـيرهم ونـتائجها وكـفى بذلك شهادة .


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كل يوم جـديـد وفـكرة جـديدة عـند السيد داود بـرنـو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/مايكل سـيـﭙـي

-
انتقل الى: