منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 نفاق سياسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3448
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: نفاق سياسي    2011-08-02, 3:16 am

نفاق سياسي

الاثنين, 01 أغسطس 2011

غريب في وطنه



(( مختلف الشخصيات السياسية والاجتماعية تتوافد على أربيل لحضور مجلس الفاتحة على روح زوجة الزعيم الكردي الخالد الملا مصطفى البرزاني ))

هذا هو نص الخبر الذي ورد ضمن الشريط الإخباري لقناة الشرقية والشرقية نيوز مساء يوم السبت الموافق 30 تموز 2011 .

أللافت للنظر في هذا الخبر أمرين :

الأول : كان من الموفق أو ألأجدر أن تكون صيغة الخبر ( ..... على روح والدة الزعيم الكردي مسعود البارزاني وليس زوجة ملا مصطفى البارزاني ) ولكن أريد للوصف بصيغته التي أوردوها ما هو أبعد مما موجود في غاية التعزية بحد ذاتها .

الثاني : ما ورد في وصف ملا مصطفى البارزاني بـ ( الزعيم الخالد ) هو دس السم الرعاف في العسل .

مِن أين أتى خلود هذا الزعيم ؟

الاعتراض ليس على زعامته بل على خلوده ، فمن أين أتى هذا الخلود ؟

لقد مارس الملا مصطفى البارزاني وبوقت مبكر دور الزعامة لجماعة خارجة على قانون البلاد مطالباً بحقوق لذاته بأسم الشعب الكردي وزعامته عليهم وهذا تؤيده الحقائق التاريخية في دولة العراق منذ تأسيس الدولة العراقية في العهد الملكي ومروراً بالعهد الجمهوري والحكومات التي تعاقبت ، ومن منطلق أيمان الدولة العراقية بحقوق الشعب الكردي وممارسته جميع حقوقه وليتحقق ذلك بشكل قانوني أصولي تم إصدار بيان 11 آذار عام 1970 والذي يعتبر انجازاً تأريخياً للشعب الكردي في إنهاء حالة التمرد في المنطقة وإفساح المجال للإعادة أعمارها أسوة بمناطق العراق واستكمالاً لهذا المنجز الكبير وفي يوم 11 آذار من عام 1974 تم إعلان الحكم الذاتي لمنطقة كردستان والذي دخل حيز التنفيذ العملي والواقي بعد أتفاقية الجزائر التي عقد بين العراق وإيران وإقرار الاتفاقية على أساس الاحترام المتبادل للسيادة وعلاقات حسن الجوار تمت السيطرة الكاملة على الأراضي العراقي ألآمر الذي أتاح تنفيذ قانون الحكم الذاتي بشكل تطبيقي و واقعي على ألأرض .

لقد أجبر القدر وتسامح الحكومة الوطنية العراقية وأيمانها بحق الشعب الكردي لممارسته لحقوقه الملا مصطفى للتوقيع على هذه ألاتفاقية ، ولو عدنا إلى واقع المنطقة الكردية أثناء التمرد وسيطرة الملا على المنطقة لعلمنا أنها كانت مسرحاً ومرتعاً للموساد ألإسرائيلي والمخابرات ألأمريكية ( هذا ما يؤيده كتب وإصدارات وكتاب غربيين تناولوا هذا الموضوع بالتفصيل والتمحيص وهناك صور ووثائق للملا مصطفى مع قياديين للموساد ألإسرائيلي كانوا في ضيافته في جبال كردستان العراق وهذا ما هو موجود في كردستان العراق الجديد الفيدرالي ألتعددي الذي أراده خليفتي ملا مصطفى والذين لا يختلفان عنه بشيء ، فها هي المخابرات ألإسرائيلي تروح وتغدوا فيها إضافة إلى ألاستثمارات التجارية التي تقوم بها والمصالح التجارية التي تمارسها .

لقد كان ملا مصطفى خنجرا مغروزا في جنب العراق يُحَرَك بين الفينة وألاخرى بقصد ألابتزاز السياسي أو الضغط الذي يراد ممارسته على الحكومة الوطنية بين الفينة وألاخرى .

هذا هو حال وواقع الملا مصطفى البارزاني ، ولكن أراد السيد محرر ألإخبار أو بألا صح السيد سعد البزاز أن يجامل مسعود البارزاني وخصوصاً وهو موجود في المنطقة لأداء مراسيم التعازي لمسعود أضافه لحضوره دعوة العمل والغداء التي أقامها ضخامة الرئيس جـ لال الطلي باني لمجموعة من ضمنهم السيد سعد البزاز .

لم يكن ألأمر موفقاً في عرض هذه التسمية على هذا المسمى وهذا هو واقعه وسابق عهده في العمل السياسي الحقيقي في المنطقة وعمله ألارتزاقي للقضية الكردية أو بالأحرى ألابتزازي ...



غريب في وطنه
31 تموز 2011



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نفاق سياسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: