منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 رغم هيمنته على 7 وزارات وأجهزة أمنية وعسكرية.. المالكي يتشبث بوزارة الدفاع فزعا من انقلاب عسكري عليه من قبل (العرب السنة)..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rima
الباشا
الباشا




البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 197
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 04/05/2009
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : جالس گدام الكمبيوتر ܫܠܵܡܐ
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : ܟܘܡܦܝܘܬܪ

مُساهمةموضوع: رغم هيمنته على 7 وزارات وأجهزة أمنية وعسكرية.. المالكي يتشبث بوزارة الدفاع فزعا من انقلاب عسكري عليه من قبل (العرب السنة)..!   2011-08-06, 9:49 am

رغم هيمنته على 7 وزارات وأجهزة أمنية وعسكرية.. المالكي يتشبث بوزارة الدفاع فزعا من انقلاب عسكري عليه من قبل (العرب السنة)..!
2011-08-05
هارون محمد - صحيفة اخبار الخليج البحرينية


مع ان نوري المالكي الامين العام لحزب الدعوة الطائفي يكاد يكون المسؤول الوحيد في العالم الذي يتولى ادارة وقيادة سبع وزارات واجهزة امنية وعسكرية، اضافة الى رئاسته للحكومة العراقية الحالية، الا انه مازال يعيش حالة رعب لا يقدر على إخفائها تتمثل في جزعه من حدوث انقلاب عسكري يطيح به ويبدد آماله في تثبيت سلطته، وهو أبلغ وسطاء في الاسبوع الماضي يسعون إلى حل خلافاته العالقة مع القائمة العراقية انه متخوف من (السني العربي) الذي سيتسلم وزارة الدفاع مهما كانت طبيعته واتجاهاته لانه بصراحة ـ هكذا قال ـ غير مطمئن ولا يثق بسني الا بوزير الثقافة الحالي سعدون الدليمي الذي حاول تمريره لتولي وزارة الدفاع مرات عدة آخرها نهاية الشهر الماضي بلا جدوى.

ولم يعد سرا ان سعدون جويبر الريشاوي (الدليمي) وهو ضابط أمن سابق عمل مساعدا للواء فاضل البراك مدير الامن العراقي الاسبق الذي بعثه للدراسة في جامعة (كارديف) البريطانية على نفقة النظام العراقي السابق، قد تحول الى (طائفي) متشدد ضد السنة العرب على يد ابراهيم الجعفري زعيم حزب الدعوة السابق الذي عينه وزيرا للدفاع في حكومته الانتقالية عام 2005 ، وسعدون الدليمي متزوج من إمرأة من اصول ايرانية، وقد ذهب الى طهران وقم في ذلك الوقت وزار ضريح الخميني وقابل خامنئي وحصل على بركاته وقرأ سورة الفاتحة على ارواح (الشهداء) الايرانيين الذين قتلوا أثناء عدوانهم على العراق.

وقد اثبتت الاحداث والوقائع التي مرت على العراق منذ احتلاله امريكيا في نيسان (ابريل) 2003 أن قادة الاحزاب الطائفية رغم انهم يحكمون ويتحكمون بمفاصل البلاد منذ عام 2005 مازالوا يعيشون تحت وطأة وساوس تقض مضاجعهم بأن كل سني عربي هو مشروع انقلاب ولابد من الحذر منه والعمل على تهميشه بالتعاون مع امريكا وايران واسرائيل والاحزاب الكردية لمنع عودته الى السلطة والحكم بأي شكل من الاشكال وبكل الوسائل غير المشروعة.

المالكي لا يخفي هواجسه وخشيته من السنة العرب حتى تلك القلة القليلة التي خانت اهلها وبيئتها وانخرطت في كتلته النيابية (ائتلاف دولة القانون) وقد اكتشف اثنان من تلك القلة القليلة خاضا انتخابات 2010 الماضية ضمن ائتلافه ومنهم وزير الدفاع السابق عبدالقادر جاسم العبيدي واللواء المتقاعد عبدمطلك الجبوري ان المالكي و«شلته» في حزب الدعوة عمموا تعليمات سرية قبل الانتخابات الى رؤساء وحدات ادارية ودوائر حكومية وقادة اجهزة امنية وشرطية ومراقبي ائتلاف دولة القانون لدى المراكز والمحطات الانتخابية تتضمن عدم انتخاب هذين (السنيّين) وشطب اسميهما من استمارات الانتخابات في حال وجودهما، وعندما ذهب العبيدي والجبوري الى احد مساعدي المالكي المدعو حسن سنيد الاعرج بعد ان حصل كل واحد منهما على بضعة اصوات شكلت فضيحة لهما وعاتباه على النتيجة المزرية التي خرجا بها قال لهما بالفم الملآن: لا تنسيا انكما من السنة العرب وقد جئنا بكما كـ(ديكور) في ائتلافنا حتى لا يقال عنه انه حكر على الشيعة فقط، وبلع الاثنان الطعم الذي أعد لهما وتواريا عن الانظار خجلا منذ ذلك الوقت.

وضمن المساعي المبذولة لحلحلة قضية ما يسمى الوزارات الشاغرة ومن بينها وزارة الدفاع المتفق عليها بين الكتل والاطراف السياسية بأن يكون وزيرها سنيا عربيا ترشحه القائمة العراقية، ذهب نائب سابق محسوب على (العراقية) الى المالكي وقال له: اذا كنت تخاف من تولي شخصية سنية عربية لا تعرفها ولا تثق بها لاشغال وزارة الدفاع فأمامك ثلاثة اعضاء في حكومتك اختر واحدا منهم واسند اليه الوزارة وكالة وخلص نفسك من الاحراج، وسأل المالكي ضيفه ومن هم هؤلاء الثلاثة؟ فرد عليه نائبك لشؤون الخدمات صالح المطلك، ووزير المالية في حكومتك رافع العيساوي اضافة الى عبدالكريم السامرائي وزير العلوم، فرفع المالكي رأسه واعوجت عيناه وقال للوسيط ساخرا باللهجة العامية (خوش اختيار) انا مجنون اذا عهدت وزارة الدفاع الى احد هؤلاء الثلاثة، ولما تساءل ضيفه ولكنهم وزراء عندك قبلت بهم؟ رد عليه هذه المرة وهو يطلق ضحكة صفراء لقد قبلت بالمطلك نائبا لي ولم امنحه أي صلاحيات او سلطات فهو مجرد (باشكاتب) يعد اياما ويقبض راتبا، وقبلت بالعيساوي وزيرا للمالية حتى يخسر أقرب الناس اليه بسبب تعقيدات وملابسات ومهمات هذه الوزارة (التعبانة) أما عبدالكريم السامرائي فانه سني سلفي ومن جماعة طارق الهاشمي وقد وضعته في وزارة لا تهش ولا تبش.

وقد انعكست مخاوف المالكي من تعيين شخصية سنية عربية لوزارة الدفاع لا يطمئن اليها ليس على أدائه الحكومي وعلاقاته وتصرفاته فحسب، وانما وصل الامر به خلال الأشهر الثمانية المنصرمة الى إغراق وزارة الدفاع بضباط ومسؤولين جاء بهم عبر سياسات الترهيب والترغيب مستغلا مناصبه كرئيس للوزراء وقائد عام للقوات المسلحة ووزير للدفاع والداخلية وكالة ومشرف على المخابرات وجهاز مكافحة الارهاب وقيادة عمليات بغداد والمحافظات العربية في بسط نفوذه وتوزيع من يدينون بالولاء له في وزارتي الدفاع والداخلية، وهو طلب مؤخرا إلى النائب في كتلته (عدنان الاسدي) عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة، الاستقالة من عضوية مجلس النواب للعودة الى وظيفته السابقة كوكيل لوزارة الداخلية والاستمرار في قيادة فرق الموت الطائفية والمليشيات الشيعية.

اما وزارة الدفاع التي يتولاها بنفسه فانه قد حولها الى ثكنة طائفية حيث جاء بمئات الضباط وعدد منهم تبرأ من حزب البعث بعد اعدام الرئيس الراحل صدام حسين في نهاية 2006 والتحق بحزب الدعوة، ومن هؤلاء الفريق عبود قنبر المالكي معاون رئيس اركان الجيش للعمليات والفريق موحان الفريجي المستشار الاقدم لوزير الدفاع والفريق احمد هاشم عودة قائد عمليات بغداد والفريق علي غيدان قائد القوات البرية والفريق صالح سرحان أمين سر وزارة الدفاع والفريق اشرف زاجي المفتش العام للوزارة والفريق فاروق الاعرجي مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة والفريق طالب شغاتي مدير جهاز مكافحة الارهاب واللواء حازم بخيت معاون مدير الاستخبارات والامن واللواء رعد هاشم مدير ادارة وزارة الدفاع واللواء محمد ثامر جوهر عميد كلية الاركان واللواء كريم ماهر جبر عميد الكلية العسكرية في الرستمية.

ولم يكتف المالكي بتثبيت هؤلاء الضباط في مواقع حساسة بعد ان منح اغلبهم رتبا عالية لا يستحقونها وفق القوانين العسكرية المعمول بها، بل انه عمد الى تعيين ثمانية ضباط شيعة قادة عمليات عسكرية في عموم العراق من أصل تسع عمليات والضابط (السني المزعوم) الوحيد من هؤلاء هو اللواء رشيد فليح قائد عمليات سامراء والمعلومات المؤكدة عنه انه وبعد أن زار ايران فقد بات من اشرس مضطهدي أهل السنة ليس في سامراء فقط وانما في مناطق شمال العاصمة بغداد.

اما بالنسبة إلى الفرق العسكرية وعددها حاليا (14 فرقة) فقد استحوذ المالكي على (11 فرقة) منها وعين 11 ضابطا شيعيا قوادا لها، فيما تسلم ضابطان كرديان قيادة فرقتين واسندت قيادة الفرقة المتبقية الى ضابط ينتسب زورا وكذبا الى السنة وهو اللواء ناصر غنام الذي يلقب بالهيتاوي الذي سام ولايزال أهل الموصل الحدباء العذاب المر، وقد اضطر مؤخرا الى نقل اسرته الى مصر وأسكنها في قصر في ارقى الاحياء القاهرية خشية الانتقام من افرادها بسبب تعاظم جرائمه وانتهاكاته وهو يزورها شهريا وبطريقة سرية بطائرة المالكي الخاصة التي تقله مباشرة من الموصل الى العاصمة المصرية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رغم هيمنته على 7 وزارات وأجهزة أمنية وعسكرية.. المالكي يتشبث بوزارة الدفاع فزعا من انقلاب عسكري عليه من قبل (العرب السنة)..!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: