منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 لماذا تحارب حكومة المالكي (البعث العراقي) ولكن تؤيد (البعث السوري).. وتناصر متظاهري البحرين وتقف ضد متظاهري سوريا..؟!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: لماذا تحارب حكومة المالكي (البعث العراقي) ولكن تؤيد (البعث السوري).. وتناصر متظاهري البحرين وتقف ضد متظاهري سوريا..؟!!   2011-08-08, 12:33 am

لماذا تحارب حكومة المالكي (البعث العراقي) ولكن تؤيد (البعث السوري).. وتناصر متظاهري البحرين وتقف ضد متظاهري سوريا..؟!!

2011-08-06
:: بقلم: أياد الدليمي ::


الملاحظ للوضع في العراق منذ انطلاق الثورات العربية وتحديداً الثورة في سوريا، يجد أن حكومة المنطقة الخضراء سارعت وبشكل غير منطقي ولا مدروس لمساندة النظام السوري، ضاربة بعرض الحائط مواقفها مما سمي بثورة البحرين التي خرجت علينا حينها كتل برلمانية مؤيدة ومنددة بما وصفته بالاحتلال السعودي والقمع الحكومي للمتظاهرين.

وبطبيعة الحال، ومن خلال معرفة حقيقة ما يجري سواء في سوريا أو في العراق، فإن هذه «الهبّة» العراقية لمساندة الحكومة السورية لها ما يبررها، فحكومة المنطقة الخضراء تبقى في النهاية هي الحليف الأوثق لإيران، ناهيك عن صبغتها الطائفية التي تحكمت بها منذ اللحظة الأولى لانبثاق أول حكومة بعد الاحتلال الأميركي، يضاف إليها أن سوريا التي طالما كان البعض يعتقد أنها تحتضن عناصر حزب البعث العراقي، مثلت ملاذاً آمناً للعديد من قادة وفرق الموت العراقية، وأيضاً كانت المنفذ الإيراني الآخر والأكثر انفتاحا، ربما حتى من الحدود الإيرانية الطويلة.

كل هذه الأسباب تجعل من المنطقي لحكومة المنطقة الخضراء أن تشعر بالخطر من مآلات الثورة السورية، وهو ما دفع رئيس الحكومة نوري المالكي إلى فتح منافذ التجارة مع سوريا في هذا الوقت الحرج من عمر النظام السوري، وأيضاً إمداد نظام دمشق بما يحتاجه من إمدادات نفطية تساعده على البقاء في وجه الأزمة الاقتصادية التي خلفتها الثورة السورية.

ولعل الجديد في الأمر هو الاتفاق الذي خرج به قادة الكتل السياسية في العراق قبل أيام، والذي جاء بعد أن وصلت الأمور بين تلك الكتل إلى حافات الخلاف التي هددت العملية السياسية برمتها، اتفاق جاء إثر زيارة قائد القوات الأميركية إلى العراق مايك مولن، وأيضاً جاءت بوحي من إيران، التي بدأت تشعر أن قواعد اللعبة في المنطقة ستتغير برمتها، وأن النظام السوري ساقط لا محالة.

كل ما يجري في حارات الشام ودرعا ودير الزور وحماة وحمص وأدلب، يجد صداه اليوم على تصرفات حكومة نوري المالكي، وأيضاً يجد صداه في طهران التي تدير أغلب مفاصل العراق عبر شبكة من العملاء الذين يتسيدون المشهد السياسي في العراق، وما الاتفاق الأخير الذي عقد بين الكتل العراقية للخروج بالعملية السياسية من عنق الزجاجة إلا صدى شعارات الشعب السوري التي ترتفع كل يوم وليلة مطالبة بإسقاط النظام.

المنطقة بشكل عام والعراق تحديدا، مقبلة على تغييرات واسعة في أطر الأحداث ومضامين الأمور، وذلك يجري بالتزامن مع ثورة الشعب السوري، التي أوصلت الجميع إلى حقيقة واحدة مفادها أن هذه الثورة لن تقف، وأن نهاياتها ربما لن تتوقف على إسقاط النظام، ناهيك عن وجود خيط يربط كل أزمات المنطقة.

تشعر حكومة المنطقة الخضراء في العراق بخطر شديد من تداعيات الثورة السورية، فهي تدرك جيدا أن صدى هذه الثورة سيكون قويا في شوارع بغداد، خاصة وأن سقوط النظام البعثي الحاكم في سوريا سيكون بمثابة كسر الفك السفلي للتدخل الإيراني في العراق، مع كل ما يعنيه ذلك من إضعاف لنفوذ إيران في العراق وأيضاً إضعاف لسطوة الحكومة الحالية التي تدار بطريقة الميلشيات وعقلية العصابات.

كل الحلول الترقيعية التي بدأت تلجأ إليها حكومة نوري المالكي لانتشال نفسها أولا من وحل الأزمة الحالية لن تجدي نفعا، فهناك اليوم شعور وطني عالٍ بأهمية استثمار تلك الثورات العربية داخل الأرض العراقية، خاصة أن الشعب العراقي كان يسعى لصنع ثورته منذ الخامس والعشرين من شهر فبراير الماضي إلا أن الصبغة الطائفية التي تدير الأمور في العراق والتحكم الديني بشرائح واسعة من العراقيين أفشل تلك المحاولات.

الرعب يسيطر إذن على قادة المنطقة الخضراء، رعب مرده إلى العلاقات المعقدة التي كانت تجمع بين هذا النظام والنظام البعثي في سوريا من جهة، وطبيعة العلاقة بين حكومة المنطقة الخضراء وعلاقاتها بإيران التي تتمتع هي الأخرى بعلاقة فريدة مع النظام السوري من جهة أخرى.

الثورة السورية وبعبارة أدق، هي التي ستغير معادلة المنطقة بالكامل، فهي الأهم والأكثر قدرة على خلق نموذجها التحرري الخاص، وهي الأكثر ملامسة لطبيعة الصراع في المنطقة بشكل عام، وبالتالي فإن التعويل على منجزات هذه الثورة له أكثر من سبب.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا تحارب حكومة المالكي (البعث العراقي) ولكن تؤيد (البعث السوري).. وتناصر متظاهري البحرين وتقف ضد متظاهري سوريا..؟!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: