منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من اكاذيب الهراطقة المتاشورين / الهرطوقي الكذاب دوني جورج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4421
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: من اكاذيب الهراطقة المتاشورين / الهرطوقي الكذاب دوني جورج   2011-08-17, 10:04 pm

الحقيقة التاريخية المرفوضة للبعض

للتوضيح الموضوع تم نشره من قبل ابن الزانية Shomar

جريدة آشوريون

خطأ تاريخي يؤدي إلى ظهور قومية !!!
الدكتور دوني جورج *
20/أيــّــار/2009
من أكثر من سنة من الزمن والموضوع يجول في خاطري ولم أكن أرغب في الكتابة عنه لعلمي بأنني سأتـهم بالميل إلى القوميـّة الآشورية دون "قومية" (؟) أخرى، ولكن بعد عدّة مراجعات وجدت نفسي فعلا ميالا ومندفعا إلى قوميـّـتي الآشورية وحمايتها من الحملات الغريبة التي تأتينا يوميا من جميع الجهات، وحتى – بكل أسف - من بعض أبناء أمتنا الآشورية وأقصد هنا بعض أخواننا من الكنيسة الكلدانية الذين لم يتوقفوا عن استغلال أية مناسبة ليهاجموا هويتهم الآشورية.
هنا أود وضع النقاط على الحروف من أجل توضيح الإلتباسات التاريخية التي ذهب ضحيـّـتها كثيرون، وعندما يوغل البعض في المغالطات التاريخية يوسّـعون الهوّة الطائفية التي يعود عمرها إلى قرون بين الآشوريين، تلك الهوّة التي وصلت في بعض الأحيان إلى القطيعة وحتى التنكيل أو الإتهام بسرقة أجزاء من التاريخ ولصقها بالغريب، ولا أرغب هنا في تحديد من يغذي هذا الإنشقاق في الأمة الآشورية المبتلية بعناصر خارجية تجد في بعض المجموعات الصغيرة أرضاً خصبة لتغذيتها وتوسيع تلك الهوّة وإضعاف الأمة الآشورية لكي لا تقف على رجليها مجدداً.
في البداية أودّ البدء ببعض الحقائق التاريخية المهمّة التي لا تقبل الشك، وسوف لن أقتبس من منتصف التاريخ كما يحلو للبعض، بل من البداية، أي بداية الحدث وليس نتيجته.
أولاً : من المعروف للجميع بأن من سميوا "الكلديين" (وليس "الكلدانيين")، هم العلماء وخاصة الفلكيين منهم في العصر البابلي الحديث (612-539 ق.م) وقد تمّ تحريف المصطلح عبر التاريخ من "كلدي" إلى "كلداني" من أجل شقّ وقطع أواصر الأمة الآشورية.
ثانياً : إن الأخوة الذين يدّعون بـالقومية "الكلدانية" الآن هم مسيحيين من أتباع المذهب الكاثوليكي فقط، وهم أبناء المدن والضواحي والقرى حول نينوى وأربيل ونوهدرا (المعروفة بـ"دهوك").
ثالثاً : من المعروف متى بدأ دخول الكثلكة إلى العراق، وذلك حين انشقّ المطران مار يوخنـّـا سولاقا عام 1551 م عن كنيسة المشرق التي تأسست في القرن الأوّل الميلادي عندما دخل أوّل الأقوام إلى المسيحية خارج أرض فلسطين، وهم الآشوريون وبالذات في مدينة أربيل الآشورية.
وتوضيحا أكثر للنقطة الثالثة أعلاه، نعرف بأن المطران سولاقا كان قد دُعيَ إلى أوروبا التي كانت تنتظر هذه الفرصة الثمينة، حيث جرى ترسيمه تحت لقب "بطريرك كنيسة الآشوريين الكاثوليك على بلاد بابل" حسب ما يذكره كبار رجال الدين الكاثوليك بالعودة إلى وثائق الفاتيكان، وهنا يرجى التمعّن في العبارة المذكورة، أولا رُسم بطريركا لكنيسة الآشوريين الكاثوليك، ولم يذكر أحد "كنيسة الكلدان"، وثانيا نرجو التمعّـن مجددا في عبارة "بلاد بابل"، هنا أود التأكيد على أنه في تلك الفترة لم يكن إسم "العراق" معروفاً لدى الأوروبيين، بل نقلا عن المصادر اليونانية كانت هذه البلاد تسمّى بابل أو ميزوبوتاميا.
بعد أن تأسست الكنيسة الكاثوليكية وانتشرت في العراق من جيل إلى جيل ومن بطريرك إلى آخر سقطت كلمة "بلاد" وأصبح اللقب "بطريرك بابل"، ولم يكن لأحد أن يعرف شيئا عن تاريخ دولة بابل الحديثة آنذاك، أي تاريخ حكم نبوخذنصـّر، باستثناء ما وَرَدَ في التوراة من إشارات ناقصة لا تفيد في تحقيق المعلومات التاريخية، وإنما التاريخ الحقيقي لدولة بابل والإهتمام به جاء بعد الإكتشافات الآثارية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وبداية القرن العشرين، وتحديداً بعد اكتشافات البعثة الألمانية برآسة فالتر كولدوفيه في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث بدأ الميل من قبل بعض رجال الدين الكاثوليك نحو مدينة بابل وبالتالي نبوخذنصّر والدولة البابلية الحديثة، من أجل التفرّد والإنفصال عن الأصل الآشوري للأمة، وبالطبع، إن كل الدلائل تشير إلى تغذية هذا الإنفصال من جانب الكنائس الأوروبية.
ويرد هنا سؤال هام يجب أن يُـطرَح من قبل المؤرّخ المتمعّن في الحقائق التاريخية وهو: كيف يمكن أن يكون مؤسس المذهب الكاثوليكي في بلاد بابل آشوري القومية ويكون كل أتباعه الذين ينتمون إلى كنيسته في بداية تأسيسها أيضاً آشوريون، ثم يتحوّلون بقدرة قادر إلى بابليين من أحفاد نبوخذنصّر الثاني ؟ أليس هذا غريباً ؟
هنا أيضا يكمن الخطأ التاريخي الذي أشرنا إليه، فمن بلاد بابل، المقصود بها العراق القديم، أصبحت مدينة بابل عاصمة لدولة نبوخذنصّر الثاني، وأصبح الآشوريون الكاثوليك من أحفادها (كما يدّعون)، أي دولة نبوخذنصّر الكلدية (التي تسمّى خطأ "كلدانية")، وبدأت الإرساليات والكنيسة الأوروبية بتغذية هذا الإنقسام في الأمة الآشورية إلى أن ظهر من يدّعي بقومية جديدة لم تعرَف في التاريخ القديم (كقومية) لمنطقة الشرق الأوسط على الإطلاق. وأصبحت هناك دراسات وأطروحات حول هذا الموضوع، وهنا أيضا أرجو ملاحظة الأصل التاريخي الحقيقي للموضوع، وليس ما آلت إليه الأمور فيما بعد.
وعليه، وللحقيقة التأريخية الناصعة وبدون تزوير، أودّ أن أوضح بأنه ليست هناك قومية تدعى "الكلدانية"، بل مذهب كاثوليكي لمجموعة من أبناء القومية الآشورية الأصيلة لا أكثر...
أعرف جيدا بأنّ هذا الكلام سوف يـُغضب البعض من أخواننا وأعزائنا الآشوريين الكاثوليك، كما أعلم جيدا بأنه ليس من السهل أبدا إبلاغ مجموعة متماسكة وقوية مذهبياً بأن كل ما تبنى عليه نظريتهم "القومية" ليس له أساس من الصحّة في التاريخ الحقيقي لمنطقة الشرق الأوسط. ولكن من أجل الحدّ من تفرقة الأمة الآشورية التي ابتلت بالإنقسامات والإمعان في خلق المصاعب والمصائب في تاريخها الطويل، أضع هذه الحقيقة من أجل فتح باب المحبة والإحترام المتبادل من أبناء الشعب الآشوري الواحد، فنحن فعلا قومية واحدة لنا لغتنا المشتركة الواحدة باختلاف لهجاتها، ولنا أرض أصيلة واحدة وهي المثلــّث الآشوري بين نهري الزاب ودجلة، وليس بلاد بابل بوسط العراق الحديث، وإلا لماذا لا توجد قرية "كلدانية" واحدة قرب مدينة الحلــّة الحالية ؟؟ بل على العكس، فإن كل القرى والمدن التي سكنها ولا يزال يسكنها الآشوريون الكاثوليك موجودة في المثلث الآشوري وفي مناطق آشور التاريخية المعروفة مثل نينوى وآشور وكالح (نمرود) ودور شروكين (خورساباد) وأربيل الآشورية ونوهدرا (المعروفة بـ"دهوك").
كذلك لدينا تقاليد مشتركة كثيرة، وأسماء متشابهة، ولدينا تاريخ مشترك وهو تاريخ الأمة الآشورية، مما يعني بأننا وبدون شك، نتشارك في كافة العوامل القومية التي تميزنا معاً عن محيطنا وثقافته، وهنا أتذكـّـر جملة عظيمة لها مدلولات عميقة قالها لي أستاذ الحضارات القديمة في جامعة بغداد، البروفسور فاضل عبد الواحد علي وهي كالتالي: "لو لم يتحالف هذا المدعو نبوخذنصّر مع الأجنبي لإسقاط الدولة الآشورية عام 612 ق.م، لما كان وضع العراق الحالي كما هو الآن".
أخواني وأعزائي، أنا أدعوكم من خلال هذه الصفحات إلى المحبة والأخاء والعمل المشترك من أجل وحدة وخير هذه الأمة العريقة، التي تكاد أن تكون من أقدم الأمم على الأرض، فبالرغم من القتل والتجويع والترهيب والترحيل القسري لا تزال حيـّـة، وهي مثل نبع الماء النقي، مهما حاول البعض سدّه نجده ينبع من مكان آخر. ولا ضير أبدا من التعدد الكنائسي، فكنائسنا هي صخور إيماننا المسيحي الذي نعتزّ به وورود جميلة في الباقة الآشورية العريقة الوريثة لحضارة العراقيين القديمة من السومريين والأكديين والبابليين، فأي إنسان يستطيع تغيير مذهبه حسب اعتقاده وقناعته الشخصية ولكن ليس من الممكن أبداً تغيير القومية، كونها كينونة الإنسان التي تجري في دمه مع كروموسوماته ويورثها إلى ذريـّـته، وطبقا للعلم الحديث لا أحد يستطيع أن يغيـّر حمضه النووي (DNA).
أخواني الآشوريين من كل المذاهب، يكفي ما أصابنا لحدّ الآن، ولست بحاجة لأذكركم بما يحدث لأمتنا على أرضنا المغتصبة من قتل وذبح وتهجير، وارتكاب أبشع الجرائم بحق هذه الأمة، ألا تعون مَن وراء هذه الفرقة وهذا التمزيق وهذه الأقلام المأجورة ؟؟ إذاً علينا اليوم جميعا التكاتف لأن الأخطار المحدقة بنا تمزقنا، ومع الأسف الشديد في بعض الحالات تنبع هذه الأخطار من داخل بيتنا الآشوري.
أدعوكم من أجل هذه الأمة العظيمة التي على أيديها وضعت اللبنات الأولى لمقوّمات الحضارة الإنسانية على وجه الأرض، والتي نفتخر بها أمام العالم، ألا تكونوا سببا في تمزيقها وزوالها.

معلومات شخصية عن الكاتب:
* حائز على شهادة الدكتوراه في علم الآثار
* المدير العام السابق لمتاحف العراق ورئيس هيئة الآثار العراقية
* أستاذ زائر في جامعة "ستوني بروك" - نيويورك
بريد إلكتروني : donny_george50@yahoo.com


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4421
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: من اكاذيب الهراطقة المتاشورين / الهرطوقي الكذاب دوني جورج   2011-08-17, 10:10 pm

هذا الرد من قبل kaldanaia
الى ابن الزانية شومار




اقتباس :
السيد شومير عرف الطائفة او المذهب

استاذنا هذا الرد عليك وعلى استاذك دوني جورج في الرابط التالي

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=38838.0;wap2


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1142
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: من اكاذيب الهراطقة المتاشورين / الهرطوقي الكذاب دوني جورج   2011-08-21, 10:45 am

هذا رد آخر من قبل فريد وردة
الى ابن الزانية شومار




رد على مغالطات ألاخ شومار


سلام ومحبة للجميع

عدنا مجبرين للرد على مغالطات وأفترائات الغرض منها التنكيل والتنقيص بالكلدان كهوية تاريخية وهوية دينية وسوف أحاول تفنيد هذه االمغالطات بأختصار شديد.

ألاقتباس األاول وهو من مقال سابق للدكتور المرحوم دوني جورج ولا أدري لماذا حشر مقال سابق في هذا الوقت , أليكم ألاقتباس .

اقتباس :
أولاً : من المعروف للجميع بأن من سميوا "الكلديين" (وليس "الكلدانيين")، هم العلماء وخاصة الفلكيين منهم في العصر البابلي الحديث (612-539 ق.م) وقد تمّ تحريف المصطلح عبر التاريخ من "كلدي" إلى "كلداني" من أجل شقّ وقطع أواصر الأمة الآشورية.

الجواب

وردتٌ تسمية سكان العصر البابلي القديم < كلدايي : ܟܠܕܝܐ> وهي التسمية التي سمّاهم بها العلاّمة المطران يعقوب اوجين منا في مُعجمه الشهير ( دليل الراغبين - قاموس كلداني = عربي ) وسمّى لغتهم < كلديثا : ܟܠܕܝܬܐ> وانتسابَهم الجغرافي واللغوي < كلدَيُوثا : ܟܠܕܝܘܬܐ> وامتهم < بَثٌ كلدايي : ܒܪܬܟܠܕܝܐ> الامة الكلدانية ص. 338 . أما الكتاب المقدس العهد القديم ، فقد سمّاهم باسم كسديم أو كشديم ، وكلتا اللفظتين تعنيان ( الجبابرة أو المُنتصِرين ) وباللغة الاغريقية دعاهم أبناء اليونان وباقي الاوروبيين < كالدْيَنس : Chaldeans > وترجمَها العربُ الى < الكلدان > وبهذه اللفظة اعتمدَتْها ترجماتُ الكتاب المقدس العربية .

ألاقتباس الثاني وهو من نفس المقال

اقتباس :
ثانياً : إن الأخوة الذين يدّعون بـالقومية "الكلدانية" الآن هم مسيحيين من أتباع المذهب الكاثوليكي فقط، وهم أبناء المدن والضواحي والقرى حول نينوى وأربيل ونوهدرا (المعروفة بـ"دهوك").

الجواب

كان موطن الكلدان الأصلي في وسط وجنوب بلاد ما بين النهرين وسواحل الخليج الكلدي ( الخليج العربي ) منذ عهودٍ سحيقة ، وكانوا مجموعات بشرية كثيرة العدد جداً تتشكَّلُ مِن قبائل عديدة يتزعَّمُ كُلَّ فبيلة الرئيسُ الأكبر فيها يُطلق عليه لقب ( الملك ) ، يقول بطرس نصري في كتابه ذخيرة الأذهان / الجزء الثاني ص . 24 - 25 < إن أول دولةٍ ظهرت بعد الطوفان هي الدولة الكلدانية
وأنتشروا بعد ذلك في جميع بلاد ما بين النهرين بسبب الحروب حيث أسر منهم ملوك نينوى أي دولة [أشور] الكثير وكانوا يجلبوهم الى المناطق الشمالية و بسبب طغيان ملوك نينوى وظلمهم ثاروا الكلدان وزحفوا نحو نينوى ودمروها وقتلوا ملوكها وأسقطوها دون رجعة

ألاقتباس الثالث

اقتباس :
من المعروف متى بدأ دخول الكثلكة إلى العراق، وذلك حين انشقّ المطران مار يوخنـّـا سولاقا عام 1551 م عن كنيسة المشرق التي تأسست في القرن الأوّل الميلادي عندما دخل أوّل الأقوام إلى المسيحية خارج أرض فلسطين، وهم الآشوريون وبالذات في مدينة أربيل الآشورية.
وتوضيحا أكثر للنقطة الثالثة أعلاه، نعرف بأن المطران سولاقا كان قد دُعيَ إلى أوروبا التي كانت تنتظر هذه الفرصة الثمينة، حيث جرى ترسيمه تحت لقب "بطريرك كنيسة الآشوريين الكاثوليك على بلاد بابل" حسب ما يذكره كبار رجال الدين الكاثوليك بالعودة إلى وثائق الفاتيكان، وهنا يرجى التمعّن في العبارة المذكورة، أولا رُسم بطريركا لكنيسة الآشوريين الكاثوليك، ولم يذكر أحد "كنيسة الكلدان"، وثانيا نرجو التمعّـن مجددا في عبارة "بلاد بابل"، هنا أود التأكيد على أنه في تلك الفترة لم يكن إسم "العراق" معروفاً لدى الأوروبيين، بل نقلا عن المصادر اليونانية كانت هذه البلاد تسمّى بابل أو ميزوبوتاميا.

الجواب

كلام غير صحيح وغير موثوق مجرد أفترائات نابعة من أحلام وخزعبلات لأسم أو مصطلح أوجدته دولة أستعمارية لغرض تمرير مخططاتها في المنطقة والمصيبة ان قسم قليل جدا من شعبنا صدق هذه الخرافات ودفعوا لذلك ثمنا غاليا . لأن الحقيقة الناصعة هي لا يوجد قبل تاريخ منتصف القرن التاسع عشر أي مصدر أو لوح طيني أو كتاب أو مدون ذكر فيه أسم ألامة أو القومية أو اللغة ألاشورية .

ألاقتباس الرابع

اقتباس :
فأي إنسان يستطيع تغيير مذهبه حسب اعتقاده وقناعته الشخصية ولكن ليس من الممكن أبداً تغيير القومية، كونها كينونة الإنسان التي تجري في دمه مع كروموسوماته ويورثها إلى ذريـّـته، وطبقا للعلم الحديث لا أحد يستطيع أن يغيـّر حمضه النووي (DNA).

الجواب
لاحظ ياأخي العزيز وكما مكتوب أعلاه حيث القومية كينونة ألانسان وتجري في دمه مع كروماسوماته ويورثها الى ذريته ولا أحد يستطيع أن يغير حامضه النووي DNA : أليس هذا كافيا ليفند ويدحض كل هذه ألافترائات و المغالطات وألاكاذيب والتي هي أن الكلدان كانوا أشوريون وبقدرة قادر تحولوا الى كلدان , أذا يا أخي قوميتي ورثها من أجدادي وهي في دمي .

وأخيرا رجال الدين الكاثوليك بصورة عامة ورجال الدين الكلدان بصورة خاصة وبالأخص رؤسائهم حاصلين على أعلى الشهادات ومنتخبين بصورة ديمقراطية والشعب الكلداني يثق بهم ويساندهم في جميع خطواتهم المباركة ليجنبوا شعبهم المأسي وخصوصا في هذه الظروف التي يمر بها بلدنا , وبما أنه هم ألاكثرية الساحقة لذلك الحكمة والعقل والديمقراطية تدعوان الى أحترام ألاكثرية

وبهذا القدر أكتفي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1142
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: من اكاذيب الهراطقة المتاشورين / الهرطوقي الكذاب دوني جورج   2011-08-21, 10:48 am

هذا رد آخر من قبل soraita
الى ابن الزانية شومار



رد على الطريقة الشومارية


يا شومار الاثوري لا نستطيع ان نصفك بالكاتب لانك لا تستطيع كتابة ولو مقالة صغيرة او اي كتابة رد لموضوع مفهوم ولكنك تخلط الحابل بالنابل دائما لاننا دائما نراك تنقل لنا مقالات لكتاب اخرين وننصحك بأن تخبر هؤلاء الكتاب بأن يضعوا مقالاتهم بأنفسهم على موقع عنكاوا لنقوم بدورنا بالرد عليهم وانا اليوم سوف استخدم نفس طريقتك بالرد واسميها الطريقة الشومارية واهديك هذا الرابط لعلك تتعلم منه شئ







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من اكاذيب الهراطقة المتاشورين / الهرطوقي الكذاب دوني جورج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: