منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 بالأسرار // هل سيُفاجأ ( المالكي) العالم: ويقلب الطاولة على ( المتشددين في حزبه) وغيرهم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: بالأسرار // هل سيُفاجأ ( المالكي) العالم: ويقلب الطاولة على ( المتشددين في حزبه) وغيرهم؟   2010-05-08, 6:45 am

بالأسرار // هل سيُفاجأ ( المالكي) العالم: ويقلب الطاولة على ( المتشددين في حزبه) وغيرهم؟


2010-05-08

بقلم: المحرر السياسي ـ القوة الثالثة

يقف رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي أمام مفصل تاريخي وسياسي وشخصي مهم للغاية ، وتعلوه يافطة كُتب عليها:

( أنا التاريخ أقف أمامك الآن، وأناشدك أن تقف الوقفة التاريخية فتنقذ بلدك وشعبك ونفسك من التفتيت و التبعية للخارج.. فكن شجاعا وتحصّن بشعبك، وكن بطلا قوميا فأقلب الطاولة على تحالف الطائفيين والقوميين الانفصاليين، لكي أكتب أسمك بأحرف من نور!!)

يواصل المالكي صمته ومنذ مأدبة الجعفري التي أعلن من خلالها تحالف ائتلاف الوطني ودولة القانون، ولم يُشاهد المالكي والمقربين له ـ الجناح الليبرالي ـ في حزب الدعوة، ولم يعلق على أي شيء، مقابل بروز الوجوه المتشددة في حزب الدعوة وبمقدمة هؤلاء ( الأديب ، والسنيد، والساعدي) ، وهو التيار الرافض رفضا قاطعا التحالف مع القائمة العراقية ،والرافض للخروج من نظام المحاصصة و**.

ولا يُعرف ماذا يُخطط المالكي، ولماذا أخذ جانب الصمت ، وماذا يعد من مفاجآت؟

ولكننا نعتقد أن هناك ـ ربما ـ مفاجأة من الوزن الثقيل يتحضر المالكي لإطلاقها ، ولكنه ينتظر الوقت المناسب والأجواء المناسبة، وينتظر الضمانات من الأطراف الدولية، وينتظر رأي بعض الأطراف العربية والإقليمية والأميركية في خارطة الطريق التي عكف عليها هذه الأيام ، والتي ربما ستقلب الطاولة على التيار المتشدد في حزب الدعوة أولا ، وعلى المندسين في أئتلاف دولة القانون من قبل الأطراف المنافسة لحزب الدعوة والمالكي ثانيا ، وأيضا ستقلب الطاولة على التحالف الذي أعلن وأيده الأكراد ودون أن يُشاهَد المالكي على مسرحه ثالثا ،

وهي دلالة على أن المالكي غير راغب بهذا، لأن هذا التحالف سيضع القيود وـ الحبال ـ وعلى طبق من ذهب إلى خصوم المالكي ليضعوا ـ الكيس الأسود ـ في رأسه، أو يجعلوه تحت رحمتهم ومن خلال الحرب النفسية التي شعارها التقزيم والتشفي...... والمالكي لم يفقد عقله ليقبل بهذا التحالف الذي سيسلب منه كل شيء، ولن يعطيه أي شيء، لا بل سيجعله فرجه للعالم!!.

فأن في داخل حزب الدعوة أزمة حقيقية، خصوصا عندما نجح (الأديب) من نقل صهره ( رياض غريب) من جبهة المجلس الأعلى وجعله في ائتلاف القانون، فتكّون ثلاثي نشط وصاعد بزعامة الأديب ويتكون من:

((من فؤاد الدوركي أبو سجى وهو من كربلاء وشقيق السفير العراقي في بروكسل، وفؤاد زوّج كريمته سجى لنجل أبو بلال الأديب، ومن هناك ففؤاد الدوركي متزوج من شقيقة وزير البلديات رياض غريب المقرب من المجلس الأعلى ، والملتحق مع ائتلاف دولة القانون لاحقا ، فتكونت حلقة قوية بسطت سلطتها على حزب الدعوة بزعامة الأديب))

نعم .....تكونت حلقة ثلاثية قوية عززت من قوة الأديب داخل حزب الدعوة، أي عززت من قوة الجناح المتشدد داخل حزب الدعوة، والتحق بهم حسن السنيد وكمال الساعدي ، فشعر المالكي بضعف حلقته الليبرالية داخل حزب الدعوة ،وهي الحلقة التي رحب بها الشعب العراقي والأتراك وحتى الأميركان ، وتوقع لها الخبراء مستقبلا باهرا في العراق والمنطقة، ولكن قوة الجناح المتشدد في حزب الدعوة وقف بوجهها وعطلها، وها هو يريد الأجهاض عليها تماما من خلال تطويق المالكي وأخذ الأوراق التي بحوزته والعودة إلى أتفاق عام 2005 .

وبالتالي ...

فليس أمام المالكي المحاصر إلا ( قلب الطاولة على الجناح المتشدد والذي يقوده الأديب، والذي له صلات قوية مع الدوائر الإيرانية، ومع جبهة الائتلاف الوطني) وحينها سيرى المالكي كم هم الذين سيذهبون مع الأديب، وكم هم الذين سيبقون مع المالكي ، خصوصا وأن المالكي أقوى من الأديب في داخل العراق وبين القبائل العربية، وداخل الأروقة الدولية ومع الأميركان

وعندها سوف يُفاجأ المالكي التيار المتشدد بزعامة الأديب، والذي يريد تعويم المالكي وتقديمه كبش فداء إلى الصدريين والفضيلة والمجلس والجعفري ، والمفاجأة هي تحالف المالكي ومن سيبقى معه مع ائتلاف العراقية وكتلة علاوي لتُشكّل الحكومة العراقية بدعم شعبي وعربي وتركي وأميركي

وحينها ستكون أمام المالكي فرص كثيرة وهي:

أولا:
سيعزز من موقعه،وشعبيته التي هبطت كثيرا في الشارع العراقي ، وسيعزز من موقعه داخل الشارع السني ،وربما سيزيل عنه تهمة الطائفية وللأبد ، وبنفس الوقت سيُجبر القائمة العراقية على عدم فتح ملفات حكومة المالكي، لأن الأخير ـ وبهذه الخطوة ـ سينقذ العراق من التقسيم و**، ومن مخططات الطائفيين المتحالفين مع القوميين الانفصاليين... وبنفس الوقت سينقذ (كركوك والموصل) من مخططات الأكراد، وسيعيد للعراق عروبته من خلال موقعي الرئيس ووزارة الخارجية ، وسينهي الهيمنة الكردية على المركز ، وبنفس الوقت سيمنع مخطط الائتلاف الوطني بفرض ولاية الفقيه في العراق.,

ثانيا:
سيعزز المالكي من موقعه عند العرب شعبيا ورسميا، وسوف ترحب به أنقرة أيضا وستدعم خطه الإسلامي الليبرالي وستعتبره بطلا قوميا لأنه منع تقسيم العراق والذي يعمل عليه الجانب الكردي، والذي هو بالضد من السياسات التركية وأمنها القومي ـ وهنا يحتاج المالكي إرسال وفد عاجل إلى أنقرة حول الموضوع ـ وسوف يلقى الترحيب الحار من الجامعة العربية ،ومن الإتحاد الأوربي، ومن الدوائر الأميركية، وخصوصا البيت الأبيض والذي سيعطى للمالكي دعما غير محدود، وسوف يعود المالكي صديقا أميركيا من جديد ،لأنه ومنذ منتصف العام الماضي حتى اليوم ركن المالكي تماما من الجانب الأميركي، وأعتبره البيت الأبيض من السياسيين غير الموثوق بهم نتيجة تقلباته السياسية، وتجاوزاته على بعض البرتوكولات الموقعة بين حكومته وشخصه والجانب الأميركي.

ثالثا:
سيؤسس المالكي وحال تنفيذ ( خارطة الطريق) التي وضعها، والتي أشرنا لها لمرحلة سياسية جديدة ومغايرة تماما للمرحلة السابقة، أي بمثابة ثورة تصحيحية وإيجابية في العملية السياسية التي بدأت منذ التاسع من نيسان 2003 حتى يومنا هذا، أي سيحرر العراق من التبعيات الخارجية ( العربية والإقليمية) وسيضع العراق على السكة الحقيقية لبناء الدولة العراقية ، وتأسيس الدولة المدنية ، وسوف يكتشف حجم التأييد المحلي والعربي والدولي لهذه الثورة ،والتي ستحيي العراق بعد أن راهن خصوم العراق والشعب العراقي على موته أو شلّه تماما.

ومن هنا ـ ربما ـ سيضع المالكي خطته، وشروطه، وطلباته على الطاولة العراقية هذه الأيام من أجل المناقشة، ومن ثم سيضعها على طاولة نائب الرئيس الأميركي ( جو بايدن) والذي سيزور العراق بعد أيام من أجل ترتيب موضوع تشكيل الحكومة العراقية.

فالمالكي وعلى مايبدو ( يهندس لمفاجأة من النوع الثقيل، وحال وصول بايدن، وسوف تكون في صدارة وسائل الإعلام العالمية ، فالمالكي يريد ضمانات أميركية ودولية وعربية وهذا حقه لكي يجازف بالإعلان عن خارطة الطريق الذي وضعها للخروج من الأزمة أولا، وزف بشرى سارة للشعب ثانيا ،وإسقاط مخطط التقسيم ثالثا، والإعلان للتحالف معة العراقية رابعا) ولن يتحقق هذا إلا عندما يبقى المالكي على صمته وعمله السري لحين وصول بايدن،

ومن ثم يتحلى بالشجاعة لكي يكون رجل المرحلة ويكون ( نوري السعيد الثاني في العراق) والأهم أن يتحرك على القائمة العراقية بحسن نيّة وقلب محب وغير متوجس، لأن التوجس الذي زرع عند المالكي جاء من خلال تأثير التيار المتشدد في حزب الدعوة ،والذي دمر الحزب والحكومة والعراق ،

وهنا على الدكتور علاوي والقيادات في العراقية وفي المعارضة التعهد للمالكي بدعمه، والحفاظ على خطه، ويمنع المساس به وبخطه السياسي لكي لا يشمت به المتشددون والمتقوقعون والحريصون على التبعية للخارج!.

ولكن سيبقى كل شيء بحوزة المالكي ( فهل سيتردد من جديد، ويعود إلى المضي وراء الجناح المتشدد في حزب الدعوة.. أم سيبقى على إصراره وسيتحلى بالشجاعة حتى النهاية ، وينقذ العراق والعراقيين ويكون بنظرهم بطلا قوميا؟)

فالكود السري عند مربع شجاعة المالكي!!
ولا ندري.. ماذا سيكون القرار ، ولكننا نتمناه قرارا شجاعا ،ويهز عروش الطائفيين والانفصاليين، وعروش الذين خططوا للعراق بأن يكون ضعيفا و مهمشا !!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بالأسرار // هل سيُفاجأ ( المالكي) العالم: ويقلب الطاولة على ( المتشددين في حزبه) وغيرهم؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: