منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 رسالة إلى الكلدان الأحرار/وديع زورا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رسالة إلى الكلدان الأحرار/وديع زورا   2011-08-22, 5:59 am

رسالة إلى الكلدان الأحرار



بقلم : وديع زورا

نخبة من الكتاب الكلدان تطرقوا منذ سنوات لموضوع الهوية القومية التي كثر فيها الكلام واشتدت فيها الخصومة، جميعنا يعلم بأن هناك من يعمل على إثارة صراع داخل المجتمع المسيحي العراقي في التطرق إلى موضوع الهوية القومية وتشويه الحقائق التاريخية وخلق قومية جديدة تحت تسمية مركبة هجينة بكلدان سريان أشور لتكون تسمية بديلة عن تسميتنا التاريخية التي ورثناها أباً عن جد.

لقد تحمل الشعب الكلداني المتواضع كثيرا لعقود طويلة من الزمن تحت شعارات القومية والتحرر والاشتراكية والديموقراطية ولم يحصل منها إلا الإساءات والترويع والقتل والتشريد وقد اشرنا بأصابع الاتهام إلى سياسة الحكومات العراقية الرسمية المتعاقبة فيما يعانيه الكلدان في بلدنا. وإذا كنا نؤمن أشد الإيمان بدورها الحاسم في الوضعية المزرية للهوية الكلدانية والثقافة واللغة في وطنها الأم ( بلاد الرافدين)، يتعين علينا أن نقوم بنقد ذاتي لأنفسنا بما اقترفناه نحن كذلك كأبناء الكلدان في حقها بعيدا عن الانتهاكات الجسيمة لسياسة الدولة العراقية التي طالت الكلدان.

صحيح أن الكلدان كانوا ضحايا سياسة رسمية منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921 بل وقبله حاولت تغيير معالم المجتمع العراقي والخصوصية العراقية المختلفة التي يتميز بها "العرقية والدينية والمذهبية"، فعملت في اتجاهات متعددة تحمل في طياتها الكثير من قبيل (النافع أو غير النافع، المقدس أو المدنس، أنت عربي أو أنت كردي) إلى غير ذلك من أباطيل ظلت تقض مضجع الإنسان الكلداني البسيط الذي سعى وبكل الطرق لبلوغ الطرف الأول "عربي / كردي"، وحاول جاهدا التنكر لصلب هويته ظنا من انه يحسن صنعا، وعلى وجه الخصوص إبان حكم البعثيين لمدة 35 سنة في زمن صدام حسين فارتضى بطريقة أو أخرى بالتعريب، عن وعي وعن لاوعي. اختار أسماء غير أسمائه، عادات غير عادته، بل الأسوأ من كل هذا انه أصبح يتفنن في الدفاع عن العروبة التي وفدت إليه من مكان آخر وأوهمته سياسة حكومة البعث البائدة بانتمائه للعروبة مع غيره من العراقيين رغم أن لديه لغته ولسانه الخاص إذا أخذنا الأمر من ناحية اللغة.

إننا كمواطنين عراقيين أصلاء ملزمون بتصحيح بعض المغالطات كما يفهمها البعض منا وهي مغالطة ككثير من المغالطات التي نعيشها في ما نعرفه عن ذواتنا وأهلينا ومحيطنا. على الكلداني أن يؤمن بالاختلاف، أن يفتخر بذاته بعيدا عن روح التعصب، أن يعتز بانتمائه للقومية الكلدانية، الأكيد إن احترام الآخر لنا وكسبنا لوده والقبول به كي تتاح لعقولنا فرصا إضافية وسلوكية تتسع لتستوعب الابتكار والتواصل، وتؤسس لأخلاق قوامها الصدق والثقة والتفاهم بيننا فنفرض احترام الآخر لنا لا بالانجراف في تيار التبعية العمياء له.

بدءا في بيوتنا، يجب على الأسرة الإشراف على تربية الناشئة في الافتخار بالذات الكلدانية، على تعلم لغتنا ولهجتنا المحكية التي هي أساس هويتنا الكلدانية وبالتأكيد على ضرورة الانفتاح على غيرها من اللغات، على التشبع بالقيم والتراث الكلداني وأن نجعل نقل موروثنا الثقافي والتراثي إلى أبنائنا وأحفادنا أمانة في أعناقنا، لأن مميزاتنا وخصائص موروثنا معرضة للذوبان والزوال، وما نراه اليوم شيء يندى له الجبين، إذ نجد كلدان اليوم تنكروا لكل ما هو كلداني، فلا غيرة لهم على كلدانيتهم، لقد نمنا بما فيه الكفاية، لقد آن الأوان لاستيقاظكم.

نحن كلدان حتى النخاع، والعراق وطننا، نتمسك بثوابتنا الوطنية التاريخية وحرى بنا كعراقيين إن نفتخر بكلدانيتنا كما هي، كفانا إحساسا بالدونية، كفانا معاناة وترديد قصص الموت والحزن والألم، لنتصرف بتلقائية مسئولة مع الآخرين، لنعمل على إزالة سياسة الإقصاء والتهميش والتمييز لشعبنا وقبولنا كما نحن، لنتجاوز الأحكام المسبقة الجاهزة، لنفتخر بتراثنا ونعتز به، يجب علينا العودة إلى جذورنا فنستنبط من ذاكرتنا الجماعية وتاريخنا لنرى أخطاءنا وأمجادنا على حد سواء، لنتعايش مع الآخر المختلف عنا، إنها خطوات نحو العراق الجديد الذي ننشده.



20 08 2011
wadizora@yahoo.com


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة إلى الكلدان الأحرار/وديع زورا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: