منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 ( ئيسرائل كورد) .. ختم ( إسرائيلي ) على جبين مسعود وجلال ..عمالة لا تنتهي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: ( ئيسرائل كورد) .. ختم ( إسرائيلي ) على جبين مسعود وجلال ..عمالة لا تنتهي    2011-09-04, 9:50 pm

( ئيسرائل كورد) .. ختم ( إسرائيلي ) على جبين مسعود وجلال ..عمالة لا تنتهي

04 سبتمبر 2011
عبدالحسين العطية*



منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي ونحن نتابع ما يجري في شمال العراق بعد أن هيأ الحصار الاقتصادي المفروض على العراق فرصة ذهبية للقادة الأكراد للانزلاق السافر بالعمالة العلنية والتحالف المفضوح واللارجعة عنه هذه المرة مع الكيان الصهيوني. وليس من الغرابة في شيء.

وتتواصل بوادر هذه العمالة حين شاهد المدعوون وزيرة الخارجية الإسرائيلية في حفلة زفاف نجل الطالباني (قباد) سفير (إقليم كردستان) في واشنطن من (شيري ج. كراهام) ابنة تاجر يهودي من جماعة اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، الذي أقيم في قصر( كاستيلو دي بلاجيو في ايطاليا)، وهو عبارة قلعة قديمة تقام فيها حفلات خاصة بالمشاهير والمليارديرات، بعيدا عن الأنظار.

وحين ظهر الطلباني وهو صافح ايهود باراك في مؤتمر الاشتراكية الدولية ، في العاصمة اليونانية أثينا ، أعطاه البعض العذر من باب الإحراج أو المصادفة أو المفاجئة باعتباره لا يعرفه وجها لوجه، وقلت حينها : الذي يرفع شعار ( حدودك يا كردستان حيث يقف الجمل ) لا يمكن أن يكون مثلما ذهب اليه البعض ، إن الخيانة أكبر من ذلك بكثير!!!.

وهنا لا بد من وضع النقاط العربية على الحروف الكردية حيث نعود قليلا الى مرحلة تسعينيات القرن الماضي حين قام الطالباني بتأجير أحد الجبال الخاضعة لسيطرته الى شركة تنقيب أميركية للتنقيب عن الـ ( ماس ) الذي أكتشف أيام النظام الوطني السابق، وكيف بدأ كل من مسعود وجلال يتصرفان في شمالي العراق وكأنه ( دولة مستقلة ).

ومنذ ذلك الحين تأسست شركات (كردية - اسرائيلية) وشركات ( إسرائيلية – كردية) في السليمانية وأربيل للعمل والتأسيس لمرحلة ما بعد الحصار ( مرحلة الاحتلال )، وبالفعل وصل الحال مع الأسف نشر مقالات لكتاب أكراد تتضمن إساءات للدين الإسلامي وعلى المقدسات الإسلامية الأمر الذي حدا بعدد من العلماء المسلمين في شمالي العراق تقديم مذكرة احتجاج شديدة اللهجة الى مريوان النقشبندي ما يسمى وزير الأوقاف بتكفيره وهدر دمه لسكوته على ما يجري ، حيث هرع وفد يقال أنه من منظمة العفو الدولية لزيارة الوزارة والاطمئنان على ( سيادة الوزير).

ونذكّر:

عندما شاهدنا عبر وسائل الإعلام كيف يُقبل الطلباني ( عرّاب الأكراد) كونداليزا رايس ( عرّاب الشرق الأوسط الجديد)، هذه ليست قبلات (البروتوكولات الدبلوماسية) ولكنها ( بروتوكولات دولة كردستان الكبرى)التي تضمنتها خارطة الشرق الأوسط الجديد التي ضَمَنَت دولة مستقلة لأكراد تضم مناطق من ( العراق – سورية – إيران – تركيا ) .وهي ذات الخارطة التي ضَمَنَت (دولة اسرائيل ) وبالمقابل ضم أراضي دول الى دول أخرى على أساس طائفي عرقي .

وأول بوادر التحالف الكردي الأميركي الصهيوني بعد الاحتلال هو عقد تدريب عسكري لما يسمى ( البيشمركة ) من قبل شركة أمنية إسرائيلية وسط الجبال النائية حول كيفية جمع المعلومات وفهرستها من داخل المنطقة الشمالية, من الداخل التركي, عبر أكراد تركيا المتواجدين في جنوب تركيا, ومن الداخل الإيراني, عبر أكراد ايران المتواجدين في غرب ايران, ومن الداخل السوري, عبر أكراد سوريا المتواجدين في شرق سورية، وعقود أخرى بمثابة حمايات أمنية خاصة وبناء مطارات مدنية وعسكرية ، والطامة الكبرى أن فرق الموت التابعة الى إيران والتي يشرف عليها جنرال أميركي وأحمد الجلبي ، تدربت وتخرجت من شماليّ العراق ، مما تثير علامات استفهام كبيرة!.

ولما كانت العقود التجارية هي أهم غطاء لعمل الموساد في شمالنا الحبيب، قام القادة الكرد بالتعاقد مع شركة "انتاروب الإسرائيلية", ومع شركات مسجلة في سويسرا كفروع لشركات إسرائيلية أخرى هما: شركة "كيودو" وشركة "كلوزيوم", لتزويد المطارات الصغيرة ومطار أربيل الأممي, بأجهزة أمنية حسّاسة ذات تقنيات عالية, مرتبطة بالأقمار الصناعية الإسرائيلية والأميركية التجسسية, والأشراف على تجهيز وتركيب وتشغيل نظام الاتصالات الأمنية في المطارات الأخرى ومطار أربيل الدولي, وكذلك تعاقد آخر مستمر مع شركات إسرائيلية متخصصة في مجالات الأمن وتكنولوجيا مكافحة الإرهاب, والاعداد والإشراف على معسكرات تدريب - سريّة وعلنية - تحت شيفرة باسم ( Z ) عبر رؤية استراتيجية لجهاز "الموساد" الإسرائيلي, بالتنسيق مع السي أي ايه وجهاز المخابرات البريطاني الفرع الخارجي ( MI6) من أجل مصلحه استراتيجية في المنطقة لقيام دولة كردية بموجب خارطة كونداليزا رايس.

ولم تقف محاولات تفتيت النسيج العراقي الى حد الصفقات التجارية والأمنية والسياسية فحسب بل تعداها الى محاولات تزاوج بين ثقافة الأكراد والإسرائيليين حتى وإن لم يفهموا لغة التفاهم معهم، من خلال زيارات مكوكية لضعاف النفوس من أبناء شعبنا الكردي الى (اسرائيل ) مثلما مبين في الصورة المرفقة التي تعبر أيما تعبير حيث يقف إسرائيلي ، يلف العلم الأميركي حول رقبته وهو يعانق فتاتين كرديتين الأولى تلف (علم إسرائيل)حول رقبتها والأخرى تتلف (علم الإقليم) حول رقبتها، تعبيرا عن الثقافة الجديدة في ظل مسعود وجلال.

وصدور مجلة اسرائيلية تحمل اسم ( ئيسرايل – كورد ) مثلما واضح في الصورة، تدعو الى إقامة علاقات مع ( إسرائيل )، ولم يتردد اصحاب المجلة وفي مقدمتهم داوود باغستاني (ديفيد باغستاني) الذي يحمل الجنسية الهولندية على ما أعتقد ،ويدعو اليهود من القومية الكردية الى العودة الى العراق ، وبكل وقاحة ينطلق (ديفيد باغستاني) من فكرة أن عودة هؤلاء اليهود يفسح المجال أمام الفلسطينيين للعودة الى فلسطين!!!.

فإذا كان قانون العمل الصحفي في شماليّ العراق والذي لا يعدوا كونه أحد قوانين بول بريمر ينص على ( استطاعة أي مواطن الحصول على رقم اعتماد في نقابة صحفيي الشمال وإصدار جريدة أو مجلة خلال 24 ساعة فهل معنى ذلك أن تصدر النقابة اجازة لمجلة إسرائيلية تحت رقم ( 351 ) تطبع في إسرائيل وتباع في المكتبات أمام مرأى أبناء شعبنا الكردي الذي لا حول له ولا قوة؟، بل وتباع في المكتبات الكردية في بغداد عن طريق وكلاء التوزيع.

سؤال يطرح نفسه:

هل أتقن الشعب الكردي اللغة العربية باعتباره جزء من الشعب العراقي لكي يتعلم اللغة العبرية ليتمكن من مد الجسور مع الدولة المسخ اسرائيل التي لا يرتبط معها بعادات ولا تقاليد ولا تاريخ ولا جغرافيا ولا ..... الخ.

كل ما عرفناه وما لم نعرفه عن علاقة البرزاني والطلباني مع الكيان الصهيوني بمثابة ختم إسرائيلي عل جبين كل منهما .

لا أدري كيف يقر الشعب الكردي برضوخ سياسة مسعود وجلال وجلاوزتهما أصحاب الجنسيات المثنى والثلاث حتى يرضى بالأمر الواقع المرير؟.


*صحفي وكاتب عراقي

Hudhud8888@yahoo.com




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
( ئيسرائل كورد) .. ختم ( إسرائيلي ) على جبين مسعود وجلال ..عمالة لا تنتهي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: