منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 المالكي لا يريد شركاء في حكومته وإنما أجراء في خدمته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: المالكي لا يريد شركاء في حكومته وإنما أجراء في خدمته    2011-09-04, 10:02 pm

المالكي لا يريد شركاء في حكومته وإنما أجراء في خدمته
04 سبتمبر 2011

هارون محمد



قبل تعيين المهندس رعد شلال وزيرا للكهرباء في حكومة نوري المالكي بأسبوع واحد تلقيت اتصالا هاتفيا من شقيقه الدكتور بهجة شلال العاني وهو صديق ورفيق قديم في التيار القومي العربي بالعراق ويعمل استاذا للصيدلة في ارقى الجامعات البريطانية يسألني النصيحة في مسألة اسناد وزارة الكهرباء الى شقيقه المهندس الذي أمضى اكثر من ربع قرن وهو يتدرج في مواقع وظيفية وفنية في دوائر ومؤسسات الكهرباء وشغل مناصب قيادية فيها، ويعد واحدا من المهندسين العراقيين الاكفاء الذين يسجل لهم تشغيل محطات الكهرباء المدمرة في حرب عاصفة الصحراء 1991 وإعادة خدماتها الى المواطنين في فترة قياسية لم تستغرق غير اربعة اسابيع في ظل حصار دولي جائر وخراب يكاد يكون شاملا.

ولأن مسموعاتي عن رعد تفيد انه رجل مهني وغير سياسي وله توجهات اسلامية معتدلة جعلت وزراء الكهرباء السابقين وبعضهم كانوا زملاء له في العمل ينظرون إليه بريبة وشكوك مادام سنيا عربيا من حديثة الانبار وهي مدينة سجلت ملاحم بطولية في مقاومة الاحتلال حيث وضعوه في وظيفة فخرية عنوانها (مستشار) ولكن لا يستشار منذ عام 2008 بعد ان رفض ضغوطا حكومية لدفعه الى الاستقالة، فقد ابلغت شقيقه طالب النصيحة بالنص: اذا كنت تريد الخير لاخيك فحذره من تسلم هذه الوزارة اللعين لانها محرقة له ولامثاله من الشرفاء وهي وزارة (مافيات) وليست خدمات والنزيه والكفوء لا يعيش فيها، وقلت له انهم يريدون (حرق) شقيقك وتحميله مسؤولية ما جرى لهذا القطاع الحيوي من دمار وتدمير واختلاسات وصفقات خلال السنوات القليلة الماضية حتى وصل الامر بوزير المالية الحالي رافع العيساوي الى التصريح بأن ما صرف على قطاع الكهرباء منذ عام 2003 الى اليوم يكفي لبناء شقة سكنية لكل عراقي.

واعلن اسم رعد شلال وزيرا للكهرباء باعتباره مرشحا عن كتلة (الحل) النيابية، احدى مكونات القائمة العراقية، وعلمت فيما بعد ان الكتلة قدمت ثلاثة مرشحين لتولي الوزارة لم يكن رعد واحدا منهم في اول الامر لانه لم يكن عضوا فيها ولكن رئيس الحكومة المالكي ونائبه لشؤون الطاقة حسين شهرستاني اقترحا اضافته الى الاسماء المرشحة الثلاثة، وكان غرضهما واضحا وقيل في حينه ان شهرستاني عندما تولى وزارة الكهرباء وكالة بعد اقالة وزيرها السابق كريم وحيد نتيجة فضيحة مدوية وجد في رعد شلال المهندس الصامت النزيه والخبير في شؤون وشجون الكهرباء، البعيد عن السياسة، خير من يعوض مكان الوزير السابق الهارب الى امريكا والتغطية على الفضيحة التي تسبب فيها او نسبت اليه على حد قوله بعد استقالته.

ولم يستمر رعد شلال طويلا في وزارة الكهرباء وتمت اقالته بحجة عدم التزامه بتوجيهات الحكومة رغم تأكيد المالكي انه نزيه وذمته المالية بيضاء حسب تصريحاته المعلنة.

وتبين لاحقا كما كشف عنها عضو لجنة النزاهة النائب الشيعي المستقل صباح الساعدي ان رعد شلال راح ضحية تفاهمات المالكي ونائبه شهرستاني على عقد صفقة لتوريد مولدات كهربائية من شركتين كندية والمانية متعثرتين وان الوزير شلال نفذ تعليمات رئيسه المباشر شهرستاني ولم يثبت عليه انه بدد فلسا واحدا من مخصصات الكهرباء طوال الشهور الخمسة التي تولى فيها الوزارة، وتبين ايضا انه قدم مشروعا الى الحكومة لنصب مولدات لانتاج الطاقة الكهربائية في جميع انحاء العراق بكلفة قدرها 800 مليون دولار في المرحلة الاولى بدلا من مليار ونصف مليار دولار مخصصة للمشروع، الامر الذي أثار عليه نقمة (الحيتان) في الحكومة وفي الوزارة معا وتمت اطاحته وعاد شهرستاني الى الوزارة يشغلها اضافة الى منصبه كنائب لرئيس الوزراء رغم انها من استحقاق القائمة العراقية التي من المفترض ان يشغلها صالح المطلك نائب رئيس الوزراء للخدمات وهو من القائمة ذاتها ويصرح بمناسبة وغير مناسبة بأنه بلا شغل ولا مشغلة وان رئيس الوزراء المالكي حجب عنه صلاحياته وسلطاته.

وفي المحصلة فان تجربة تعيين رعد شلال وزيرا للكهرباء ومن ثم اقالته بهذه الطريقة الملتوية يجب ان تكون درسا وعبرة لكل من تسول له نفسه التعاون مع نوري المالكي والعمل في حكومته خصوصا من اولئك الخيرين والوطنيين الذين يعتقدون انهم قادرون على العطاء والخدمة العامة من دون ان ينتبهوا الى ان منهج المالكي يقوم على ان يكون الوزراء في حكومته أجراء لحسابه ينفذون ما يريده وما يرغب فيه من دون نقاش او جدل.

وقبل ايام جمعتنا جلسة كان حاضرا فيها رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وهو في طريقه لأداء العمرة ودار الحديث عن الحكومة واداء مجلس النواب، ورغم ان النجيفي حاول بطريقته الموصلية التوفيقية تبرير اخفاقات مجلس النواب بخصوص بعض القرارات التي اتخذها من دون ان تكون من اختصاصه كمنع مسلسل الحسن والحسين ومعاوية التلفزيوني في المحطات العراقية كأن البرلمان كما يطلق عليه دائرة للمصنفات الفنية، فإنه وفي سياق الدفاع عن ادارته المرتبكة لمجلس النواب كشف عن فضيحة لا تقل في وطأتها عن جرائم القتل المتعمد، والقضية تتعلق بضابط عسكري يعمل في مدينة الموصل عرف باعتداءاته وانتهاكاته الموثقة بالاحداث والارقام والتواريخ ضد مواطني المدينة التي كانت تسمى في السابق (ام الربيعين) لوداعة أهلها وكثرة خيراتها، وآخر جرائم هذا الضابط النزق هو قتله عمدا أحد الموقوفين عنده، ومع ان الجريمة ثابتة على الضابط غير ان محافظ الموصل اثيل النجيفي وهو شقيق رئيس مجلس النواب لم يجرؤ على احالة الضابط الى التحقيق بسبب ارتباط الاخير بمكتب القائد العام للقوات المسلحة الذي هو نفسه رئيس الحكومة نوري المالكي رغم ان (المحافظ) في القانون المعمول به في عراق اليوم يعد المسؤول الامني الاعلى في المحافظة، واضطررت للتدخل وانا اسمع هذه القصة المأساوية وقلت انا اعتقد ان المسؤول أي مسؤول عندما لا يقدر على ممارسة مسؤوليته لأي سبب كان عليه ان يتخذ القرار المناسب ويستقيل من موقعه، وفوجئت باثنين من قادة القائمة العراقية وهما الدكتور سلمان الجميلي رئيس الكتلة البرلمانية للقائمة في مجلس النواب والدكتور عبدالكريم السامرائي وزير العلوم والتكنولوجيا وكانا يشاركان في النقاش يهبان ويعلنان ان ما قلته هو الذي يريده المالكي ليغتنم الفرصة في تعيين من يراه طيعا له في مكان المحافظ المستقيل، وعندما سألت ولكن القانون الذي تعملون في ظله لا يمنحه هذه الصلاحية، سكت الجميع وهمهم بعضهم بعبارات فهمت منها ان القانون هو المالكي بدليل ان مجلس القضاء الاعلى أصدر مذكرة توقيف للضابط القاتل لا تقدر الشرطة ولا المحاكم ولا محافظ الموصل تنفيذها ومازال المجرم يصول ويجول في شوارع واسواق المدينة وسط حماياته يضرب هذا ويشتم ذاك من دون رادع او خوف من العقاب الغائب والحساب المغيب.

وفي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الذي يتولاها عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة علي الاديب وهو من اصول ايرانية كما هو معروف عنه في كربلاء وقد عاد الى موطنه الاصلي في مطلع السبعينيات واشتغل معلما في المدارس الايرانية الرسمية رغم انه حصل على الجنسية العراقية واتيحت له فرص التعلم مجانا ودخل الجامعة وتخرج فيها وعمل فترة قصيرة في التعليم ولكن العرق دساس كما يقال، تشهد مجزرة طالت ارزاق اكثر من ألف استاذ ومعيد ومدرس ومحاضر في المعاهد والكليات والجامعات العراقية بحجة تطبيق قانون اجتثاث البعث الذي غير اسمه الى (المساءلة والعدالة) بعد احتجاجات المنظمات الدولية والانسانية والحقوقية على اسمه السابق وعدته قانونا هتلريا وعنصريا لا ينسجم مع روح العصر.

ورغم ان اغلب المشمولين بهذا القانون الاقصائي هم من البقية الباقية من الاكاديميين والاساتذة والخبراء البارزين في مجالات اختصاصهم بعد ان تعرض 490 من اساتذة ومدرسي الجامعات الى الاغتيال طوال السنوات الثماني الماضية وهروب نحو ألفي استاذ الى الخارج حسب احصاءات الامم المتحدة ومنظمة اليونسكو، فإن الوزير العجمي مصر على تطبيقه مهما كانت النتائج لانه كما اعلن في تصريحات نشرت له انهم من بقايا النظام ومكانهم في الجامعات خطر سياسي وثقافي وتعليمي لانهم مشبعون بأفكار عربية قومية ووحدوية وبعثية حسب رأيه، وهذا لا يتوافق مع خطاب حزب الدعوة الطائفي واجندته في تطبيق نظام ولاية الفقيه السائد في بلده ايران.

ولكم ان تتصوروا حجم الكارثة التربوية والتعليمية التي ستلحق بالمعاهد والكليات والجامعات العراقية نتيجة هذه السياسة الاجتثاثية خصوصا ان معالي الوزير الايراني الاصل اعلن انه سيرأف بحال الاساتذة الذين كانوا بعثيين بدرجات ادنى ولن يفصلهم من الوظيفة وانما سيحولهم الى وظائف ادارية وهذا يعني في مفهومه انه لا ضير في نقل استاذ للفيزياء النووية بكلية الهندسة الى كاتب صادر ووارد في ديوان وزارته، ولا يهمه اذا نقل بروفيسور في جراحة القلب من كلية الطب الى وظيفة ملاحظ للأقسام الداخلية وهكذا فالقضية عنده تفريغ الجامعات العراقية من العقول العلمية والخبراء واصحاب الكفاءات واحلال بدلاء عنهم كثير منهم يحملون شهادات الليسانس والبكالوريوس باتوا عمداء لكليات ومعاهد يشترط القانون الجامعي ان يكونوا من حملة شهادات الدكتوراه مع خدمة لا تقل عن عشر سنوات اضافة الى مجموعة بحوث ودراسات معترف بها علميا كان قد انجزوها خلال عملهم وسجلت بأسمائهم في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ورحم الله العالم الجليل الدكتورعبدالعزيز البسام الذي اراده الرئيس الراحل عبدالسلام عارف وزيرا للتربية فاعتذر وقال للرئيس مكاني الجامعة وقاعات المحاضرات وتخريج الطلبة.

وقد صار واضحا ان نوري المالكي بعد ان ضمن الدعم الامريكي والتأييد الايراني لسياساته الطائفية والانتقائية انه يريد من الوزراء السنة العرب المشاركين في حكومته ان يكونوا مجرد شهود زور يوجههم حسب هواه ووفق ارادته والذي لا يستجيب له يحرمه من صلاحياته ويحوله الى موظف يعدد اياما ويقبض راتبا لانه وهذه حقيقة يجب ان تقال لم يجد وزيرا يحترم نفسه ويوقفه عند حده ويقذف استقالته بوجهه، وشخصيا قلت أمام النجيفي وسلمان الجميلي وعبدالكريم السامرائي مصيركم مثل مصير وزراء ونواب جبهة التوافق عندما عاقبهم الناخبون السنة العرب واسقطوهم في الانتخابات الاخيرة من اربعة واربعين نائبا الى خمسة نواب فقط وانتخبوا واحدا وتسعين نائبا ضمن القائمة العراقية تعهدوا للملايين التي انتخبتهم بأنهم سيكونون على قدر المسؤولية في مواجهة المالكي وحزب الدعوة ولكنهم الى يومنا الراهن لم نجد منهم غير جعجعة بلا طحن.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المالكي لا يريد شركاء في حكومته وإنما أجراء في خدمته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: