منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من دق طبول الحرب ؟ القسم الخامس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: من دق طبول الحرب ؟ القسم الخامس   2011-09-06, 9:48 pm

من دق طبول الحرب ؟ القسم الخامس . .

بقلم النجم الحزين
07-09-2011



حاولت إيران الإستخدام الشامل لقواتها الجوية في عملياتها العسكرية فاغارت بكل ما لديها من سلاح الجو على كل مدن العراق ، فتصدت لها القوات العراقية المدافعة وأسقطت في اليوم الأول أكثر من (67) طائرة


لقد فسر الايرايون صبر القيادة العراقية وحكمتها وشعورها بالمسؤولية بالضعف والخوف والتردد مما جعلها تتمادى وتستمر بالتجاوزات والخروقات وقصف المدن والقصبات والاستفزازات في المياه الإقليمية والدولية وإشعال نار الفتنة بين الشعب العراقي ، ولما تأكدت القيادة العراقية من عزم وإصرار القيادة الإيرانية في إلحاق الضرر بالعراق وإشعال الفتنة الطائفية فيه والتصميم على إسقاط القيادة العراقية قولاً وعملاً ، خرج الرئيس العراقي على شاشة التلفزيون ومزق اتفاقية الجزائر وقال أنها لاغية لان الإيرانيين خرقوا الاتفاقية في أهم بنودها وهو بند عدم التدخل بالشؤون الداخلية لكلا الطرفين، ولإفهام القيادة الإيرانية بقدرة العراق على الرد بكل قوة ، قامت القيادة العراقية مضطرة بالرد في يوم 22/9/1980.
ولابد لنا أن نستعرض قدرات الطرفين في تلك الفترة لكي تتضح لنا الصورة كاملة من كان الأقوى حينها العراق أم أيران ؟ ومن كانت أمكانياته العسكرية أفضل ، حتى يتخذ قرار الحرب الصعب ؟
فقد كانت ايران خامس قوة في العالم وقد امتلكت أضخم سلاح في الشرق بعد روسيا ، خلّفه لها ابن أمريكا الشاه بالخبراء والقادة ، وترك هذا السلاح بيد رجال عقيدة حمقاء انطلقوا وبأيديهم مفاتيح الجنة طالبين تحرير الحسين من أسره والأخذ بثأره .
ففي بداية الحرب كان عدد سكان إيران 39 مليون نسمة بينما عدد سكان العراق 13 مليون نسمة أي أن سكان إيران ثلاثة أضعاف سكان العراق ، أي أن الجندي العراقي سيقابله ثلاثة جنود أيرانيين .
أضافة الى طول الحدود بين البلدين وافتقاد العراق للعمق الإستراتيجي لمدنه يجعل عدد كبير من مدن العراق المهمة مثل البصرة والعمارة وديالى وأربيل وخانقين وغيرها) تحت مرمى المدفعية) الإيرانية .
فالعاصمة بغداد والتي تبعد 120 كم عن الحدود مع إيران ستكون تحت مرمى الصواريخ الإيرانية القصيرة المدى ( سكود) وغيرها من الصواريخ التي لا تتجاوز مدياتها 150 كم والتي كانت تمتلكها في بداية الحرب ، بينما تمتلك إيران عمقاً استراتيجياً كبيرا بسبب سعة مساحتها التي تزيد على مساحة العراق بأكثر من ثلاثة أضعاف ونصف ، لذا فأن معظم مدنها المهمة مثل عاصمتها طهران واصفهان وشيراز وقم وغيرها من المدن بعيدة عن المدفعية والصواريخ العراقية .
كما أن أقتصاد العراق كان يعتمد بشكل كبير على تصدير النفط ، الذي يتم تصدير معظمه عن طريق مينائي البكر والعميق في الخليج العربي ، والباقي عن طريق وتركيا ، وبما أن الساحل الشرقي من الخليج العربي كله لإيران والعراق لا يملك إلا ما طوله 30 كم من السواحل فقط في شمال الخليج فأنه بذلك مهدد بأن تقوم إيران بمنع العراق من تصدير نفطه عن طريق الخليج العربي وهذا ما قامت به إيران منذ اليوم الأول لبدء الرد العراقي في 22/9/1980بهدف تدمير الاقتصاد العراقي.
كما ان القيادة الايرانية كانت تعتقد (متوهمة) بأن الشيعة العرب في العراق الذين يمثلون اكثر من 40 % من الشعب العراقي آنذاك سيقف معها في الحرب باعتبارهم ينتمون لنفس المذهب ، وكذلك الشعب الكردي الذي نسبته 13% ، وما حصل هو العكس .
وبالرغم من كل هذه المؤشرات التي كانت ترجح كفة الميزان لأيران ، كان لابد من أيقاف هذا الحلم الايراني بتدمير العراق وأضعافه والسيطرة عليه فتوكل نشامى العراق الابطال على الله ، وردوا على العدوان الايراني الغاشم في 22/9/1980 بقيام عشرات الطائرات العراقية بقصف معظم المطارات الإيرانية بوقت واحد رافقه دخول الجيش العراقي بعمق 10 كم داخل الاراضي الايرانية وعلى طول الجبهة بهدف أبعاد المدفعية الإيرانية عن المدن والقصبات الحدودية .
وفي 23/9/1980حاولت إيران الإستخدام الشامل لقواتها الجوية في عملياتها العسكرية فاغارت بكل ما لديها من سلاح الجو على كل مدن العراق ، فتصدت لها القوات العراقية المدافعة وأسقطت في اليوم الأول أكثر من (67) طائرة إيرانية داخل الأراضي العراقية.
وفي 24/9/1980 تحرك الجيش العراقي الى الحدود العراقية الأيرانية بعد استرجاع كافة المخافر الحدودية المحتلة .
بين 27 - 28 أيلول 1980 أجرى الرئيس الباكستاني محمد ضياء الحق والسيد الحبيب الشطي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي مباحثات موسعة مع قيادة البلدين . رحب العراق بمبادرتهم واستقبلهم الرئيس العراقي وتعهد على التعاون من أجل إنجاح مساعيهم ، إلا أن الخميني رفض استقبال الوفد معلنا في حديث بثه راديو طهران يوم 27/9/1980 (نحن على استعداد لإرسال جميع أبنائنا لمحاربة الخونة بل وللحرب حتى آخر جندي لنا) .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من دق طبول الحرب ؟ القسم الخامس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: