منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من كتابات الاشوري المصاب بمرض الغباء وفقدان الذاكرة/آشور كيواركيس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4410
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: من كتابات الاشوري المصاب بمرض الغباء وفقدان الذاكرة/آشور كيواركيس   الأربعاء 7 سبتمبر - 18:44

المثقفون "الكلدان" وعقدة "آشوريون ولكن ..."

ملاحظة : قد يجد القارئ في النص أدناه عبارات كثيرة لا تعجبه، مثل "تغيير الكنيسة"، ولا نعني بها أي كراهية لكنيستنا الكلدانية بل تمّ طرحها مع محاورين لتطويقهم في النقاش قبل طرح فكرتي الأساسية، فالكنيسة الكلدانية تبقى مؤسسة آشورية كونها تأسست في آشور وعلى يد الآشوريين كما ذكر الكاردينال عمانوئيل دلــّـي (أيام شبابه الآشوري) في أطروحته للدكتوراه: "المؤسسة البطريركية في كنيسة المشرق" عام 1958.


**********

إذا كنت آشورياً ناكراً لقوميتك لأنك لا تعلم فأنت آشوري بسيط،
وإذا كنت ناكرها لأنك لا تعلم ولا تريد أن تتعلم فأنت آشوري غبي،
وإذا كنت ناكرها وأنت تعلم فأنت آشوري كاذب متملــّـق وجبان،
وإذا كنت تعترف بها بدون أن تعلم فأنت آشوري جاهل،
وإذا كنت تعترف بها وتعلم ... فأنت آشوري مؤمن ....

إذاً بكل الأحوال إذا كنت آشورياً مهما كان صنفك، فأنت آشوري شئت أم أبيت.


لا يزال الكثيرون يعتقدون بأن الأمر انتهى من ناحية قتل الهوية القومية الآشورية، خصوصاً بعد أن تمّ الإتفاق بين الحــُـزيبات الآشورية المستكردة، على استعمال عبارة "مسيحيين" تجنباً للصراعات وخسارة الإعتبار عند مموّليهم سواء كانوا بسطاء المهجر أم الأحزاب الكردية.

مهما يكن، إن نظرية "سقوط الهوية الآشورية" خاطئة جداً، بل أن محاربة الهوية الآشورية منذ تشرين الأوّل/2003 كانت قد إنعكست إلى تمسك الكثير من الآشوريين بهويتهم أكثر وأكثر، وبشكل خاص المثقفين الآشوريين من الكنيسة الكاثوليكية، أو "المثقفين الكلدان" كما نسميهم، ولكن كل هذا لم يبرز كون هؤلاء لم يلعبوا دورهم الفاعل في توعية البسطاء حول الهوية الآشورية، ولم يقتصر نشاطهم سوى على كتابة بعض المقالات بدون تحرّك فعلي في وجه الحملة على الهوية الآشورية والتي تديرها النماذج المارقة التي أتينا على ذكرها، بمعاونة رجال الدين.

في هذا الإطار، من الجدير تحليل نفسية "بعض" أفراد هذه الشريحة من المثقفين لنجد عقدة تقف في طريقهم إلى تحقيق معتقدهم الآشوري، وسآخذ كأمثلة، نقاشاً قصيراً مع شخصين من المثقفين "الكلدان"، وهما بالنسبة لي طرفان من أطراف مثلث الكتابة الآشورية الذي ساهم في توعيتي قومياً قبل عصر الإنترنت، ثالثهما كان مشرقياً ولكن اتضح في السنوات الأخيرة بأنه ليس أكثر إخلاصاً لآشوريته من يونادم كنــّــا ... ثم سأنتقل إلى شخصية ثالثة لندخل الموضوع من الباب الأمامي ... ولكي لا أطيل الكلام، سأدخل في صلب موضوع نقاشاتي مع هذين المثقفين، كوني دونت في حينه ما كنت أسمعه مباشرة، كما يلي:

الشخصية الأولى :

في أواخر العام 2006 وصل إلى بيروت أحد كبار المثقفين الآشوريين الذائعي الصيت، إنسان واعي لم تشوبه الشوائب العفلقية واللينينية ولا البرزانيـــّــة، مستمع لآرائي ومتابع لكتاباتي رغم أنني أعتبر نفسي تلميذه في الكثير من دروس التاريخ الآشوري ... وفي إحدى جلساتنا البيروتية ناقشنا مسألة الهوية الآشورية فذكر لي بكل صراحة أنها تحوّلت إلى سلعة بيد الأحزاب لإرضاء الناخب لا أكثر ... وكعادته لم يرد الدخول في الأسماء والعناوين ولكنني سألته بعض الأسئلة محاولاً تنبيهه بأن ذريعته هذه لا تغطي على ضعف شخصيته، فطلبت منه الإجابة على أسئلتي "الطفولية" مهما رآها تافهة، فكان الحديث التالي :

أنا : ألا تؤمن بقوميتك الآشورية ؟
هو : أكثر منك (مبتسماً) وأنت تعرف ...

أنا : هل تهتم ما إذا تمت تسمية السيدة العذراء "أم الله" أم "أم المسيح" ؟
هو : أنا إنسان مؤمن ولكنني لست متديناً ولا أدخل في هذه التفاصيل ... طبعاً ليس من المنطقي أن تلد المرأة خالقها وهذه كلها خلافات تم خلقها لسيطرة بعض الكنائس على بعض مناطق العالم وفقاً للصراعات السياسية آنذاك ... ولكن ما يهمني هو أنني مسيحي متمسك بمسيحيتي ...

أنا : إذاً لا يهمك إن كنت كلدانياً أم مشرقياً طالما أنك مسيحي آشوري ؟
هو : طبعاً ولكن إلى أين تريد الوصول بأسئلتك ؟

أنا : ما أريد الوصول إليه هو إجابة على سؤال أخير؛ طالما أنك لا تهتم بانتمائك الكنسي بل المسيحي، وطالما تعرف جيداً عن الإنشقاقات في كنيسة المشرق وكتبت عن تأسيس كنيستك بقوة الأغوات الأترك والأكراد وبتحريض الفاتيكان، وطالما أنك فعلياً لا تعترف بعبارة "مريم أم الله" ... فلماذا لا تعلن على الملأ انسحابك من هذه الكنيسة وعودتك إلى الكنيسة الأمّ - كنيسة المشرق؟ لأن ذلك سيكون مؤثراً على الكثير من الآشوريين البسطاء، وخصوصاً أبناء منطقتك الضالين وراء دجل رجال الدين وحقدهم على أمتهم الآشورية ؟
هو : (مقهقهاً) ... عزيزي أنت لا تعرف مجتمعنا ... إنهم يدلون بالإصبع على من يتعاطى بالشأن الآشوري ... فكيف تريدني أن أتخلى عن أهلي وأقربائي ؟ أنا أفضل أن أبقى "كلدانياً" يكتب عن انتمائنا الآشوري، وهذا أنفع من فكرتك، مع احترامي لرأيك.

رغم أن جوابه كان ذكياً، إلا أنه لم يكن مقنعاً ... فبادرت بسؤال أخير : "حسناً لماذا تكتفي بالكتابة ؟ لماذا لا تؤسس مع باقي المثقفين الكلدان (سمّـيت له فلان وفلان وفلان و... و... و... و... ) حركة للتوعية القومية الآشورية داخل المجتمع الكلداني؟" – فكان جوابه الصاعق بأنهم "جبناء" ... علماً أنه هو نفسه أعرب عن خوفه من مجتمعه.

الشخصية الثانية :

وهي الطرف الثاني من مثلث توعيتي القومية الذي أتيت على ذكره، إلتقيته للمرة الأولى في قاعة كنيسة المشرق في حي الآشوريين في بيروت، حيث قدّمني إليه أحد الكتاب الآشوريين وحين رآني نظر من تحت نظارتيه وسألني : "آشور كيواركيس ؟ أنت ؟ "متفاجئاً بصغر سنـــّـي بالنسبة لإحترافي في الكتابة ومعلوماتي العميقة في السياسة والتاريخ الآشوري (على حدّ تقديره طبعاً) ... أما لقائي الثاني معه، فكان كما لقائي مع ضحيـّـتي الأولى، جلسة بيروتية قحــّـة دار خلالها نفس الحديث حيث أعرب الرجل عن عناده في آشوريته ولكي أطمئنه بأنني أصدّقه، ذكرته بنفسي ببعض كتاباته القاسية ضدّ كنيسته الحاقدة على قومية أبنائها على امتداد سهول آشور المحتلة، فتفاجأ مجدداً بأنني متابع لكتاباته منذ السابعة عشر من عمري ... وبعد المجاملات الشرقية المعتادة طلبت منه كما طلبت من ضحيـّـتي التي قبله، الردّ على بعض الأسئلة مهما رآها تافهة ... فابتسم وكل ما قاله كان "تفضــّــل".

أنا : تقول أنك تؤمن بآشوريتك أليس كذلك ؟
هو : أنت من تقول بأنني أحد مصابيحك في طريق الوعي القومي الآشوري

أنا: بالضبط، وهل يهمك كثيراً انتماؤك الكنسي على الإنتماء القومي ؟
هو: كما تعلم أنا من عائلة شيوعية وشيوعي سابق رغم أنني إنسان قومي ... طبعاً ما يهمني أكثر هو انتمائي القومي

أنا : لماذا إذاً لا تعلن انسحابك من الكنيسة الكلدانية التي تهاجمها كل يوم وتعود إلى كنيستك، ليهتدي بك البسطاء ؟
هو : أعتقد أنني سأقوم بالأفضل من خلال بقائي في كنيستي، ولعلمك، عندما عدت إلى قريتي بعد سقوط صدام، لم أكن أجرؤ حتى على دخول الكنيسة بسبب نظرات الناس إليّ، حتى وصلني بأن خوري القرية يسأل "ماذا الذي جاء يفعله هنا "الآثورنايا" ؟ لذلك من الصعب أن يترك الإنسان مجتمعه وعلينا التعامل مع هذا الواقع الذي نرفضه، بطريقة لا تثير النفور لدى الطرف الآخر.

أنا : طيــّـب يا أستاذنا الكريم يعني أنه ليس من الممكن أن تترك طائفتك ... هذه فهمتها، ولكن لماذا لا تقوم إلى جانب آخرين من المثقفين الكلدان، وتحديداً الذين هم من فكرنا وواعين قومياً، بتأسيس حركة بناءة وأكثر فعالية من الكتابات ؟
هو : أنا حالياً وبعد هذا العمر أريد التفرّغ لحياتي الشخصية، وما يهمني الآن هو الحفاظ على شعبنا سمّه ما شئت، بعد الخراب الذي جلبته الأحزاب لقضيتنا.

عجيب أمر هذا الرجل ! مناضل شيوعي سابق ضد الطاغية صدام، وله كتابات ضدّ كنيسته، يخاف من سنفور فاتيكاني يجوب أزقة قريته المستكردة ... وفي نفس الوقت يتذرّع (أي محاوري) هو الآخر بالخراب الذي جلبته حزيباتنا البطلة، متجاهلاً دوره وعالماً أن كافة الثورات الفكرية تبدأ من المثقفين ثم الفلاحين، ومنها الشيوعية التي آمن بها.

هنا ننتهي من شخصيتين عـُـرفتا من خلال الكتابة والبحث والنقد، وننتقل إلى شخصية من خارج هذا المثلث، وهي الشخصية الوحيدة التي سأسميها كونها معبرة أكثر من سابقاتها، وذلك في القصة الدرامية التالية، التي لا تعبر عن مشكلة المثقفين الكلدان فقط، بل حتى عن الإستعلاء الفارغ لحزيبات الزمن الرديء، وحقد الكنيسة الكلدانية على قومية أبنائها.

الشخصية الثالثة :

قبل إقامة مهرجان يونادم كنــّـا عام 2003، قامت محاولة تشكيل مجلس قومي آشوري بمبادرة بدأت من الحزب الوطني الآشوري، وبحضور حزب حرية ما يسمّى "بيت نهرين" ممثلاً بالسيد إيشايا إيشو وشخصيات مستقلة مثل الأستاذ عوديشو ملكو وأبرم سمانو وعوديشو ميخايل وآخرين، وتمّ الإتفاق على مفاتحة حركة كنــّــا للمشاركة في المجلس كحزب فاعل وحائز على ثقة الكثير من الآشوريين (آنذاك)، فتـمّ اختيار صباح ميخائيل عن حزب حرية ما يسمّى "بيت نهرين"، وأبرم سمانو عن المستقلين، وشخصاً آخراً عن الحزب الوطني الآشوري والتقوا بقيادة حركة كــنــّــا ممثلة بتوما خوشابا الذي ردّ على طرحهم بأسلوب غير لائق ولا مسؤول، مستهزءاً على أنهم ليسوا في المركز الذي يؤهلهم لدعوة تنظيم كالحركة البطلة للدخول معهم في هذا المشروع ...

وبعد هذا اللقاء أنتــُــخِبت لجنة تأسيسية للمجلس، ضمّـت كلاً من إيشايا إيشو عن حزب حرية ما يسمّى "بيت نهرين" (رغم وجود مسؤول الحزب صباح ميخائيل)، وليون سمسون عن الوطني الآشوري وعوديشو ملكو عن المستقلين، على أن يستمرّ التفاوض مع جهات أخرى لضمها إلى المجلس، وجاء مقترَح من الحزب الوطني الآشوري بمفاتحة شخصيات مثقفة وناشطة من باقي الطوائف الآشورية فشمل الإقتراح كلاً من المثقفين "الكلدان" الأستاذ اللغوي بنيامين حداد، والسيد سعيد شامايا (أمين عام ما يسمّى اليوم "المنبر الكلداني")، وأديب كوكا (مقيم حالياً في أوستراليا)، فتمّ اللقاء الأوّل معهم حيث بدأوا بالتهرّب، وتحدّد موعد آخر في مقر حزب حرية ما يسمّى "بيت نهرين" فلم يحضر "المثقفون الكلدان"، ثم تحدد موعد جديد في نادي بابل حيث حضروا على مضض ومُحرَجين بسبب إصرار اللجنة التأسيسية للمجلس، وهناك أعلنوا موقفهم كما يلي حرفياً: "لا نستطيع الإنضمام لأننا تابعين للجنة الكنيسة الكلدانية"، فسأل أحد الحاضرين عن المانع في انضمامهم كمستقلين بغض النظر عن عضويتهم في مؤسسة كنسية، فكان جواب "المثقف الكلداني" بنيامين حداد كما يلي حرفياً : "يا أخي نحن نعلم بأننا آشوريون ولكن كنيستنا لا تقبل أن نعلن ذلك" ... وهنا أنهى السائل لعبة الكرّ والفرّ قائلاً : "إن المثقف الذي لا يجرؤ على طرح فكره بسبب خوفه من كنيسته، ليس أهلاً لأن يشارك أصلاً في هذا المجلس".

وأخيراً نترك الحكم للقراء، خصوصاً لأبناء كنيستنا الكلدانية، وبالأخصّ المثقفين منهم، الذين أفهَمونا أكثر وأكثر، أكبر المشاكل والعقد في المجتمع الآشوري، ولا نزال محتارين في تعريفها، أهي نفاق؟ خوف؟ أم كسل؟ ... مهما يكن، إنها مشكلة المشاكل في مسألة الحفاظ على الهوية الآشورية وانبعاثها في المجتمع بعد كل النكبات التي مرت بها الأمة الآشورية ... إنها مشكلة الصراع مع الذات لدى المثقف "الكلداني" ... وعلى مُعانيها أن يضع لها حدّاً ليتحقق له ما وَرَدَ في القول الشهير لسقراط : "إن أفضل طريقة للعيش بشرف في هذا العالم، هي أن نكون ما ندّعيه".


آشور كيواركيس
بيروت - 05/ أيلول/2011


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4410
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: خزعبلات ابو كشتو ( اشور كيواركس) / soraita   الجمعة 9 سبتمبر - 16:56

اعزائي القراء مرة اخرى رجعنا لنرد على احد اقزام الاثوريين وهو اشور كيواركس والمسمي نفسه ابو كشتو وهو قد تطرق الى ثلاثة نقاط وسوف ارد عليه بالمثل والنرى :

1)تهجمه على الكنيسة الكلدانية
ولنرى من الذي انشق من من فالكنيسة النسطورية الكلدانية ( كنيسة المشرق ) التي كان مقرها في القوش والذي بقى الى يوحنا هرمز (1804 1838 ). انتهى خط بطاركة بيت أبونا في القوش بارتداد مار يوحنا هرمز بيت أبونا إلى العقيدة الكاثوليكية واتحاده مع روما علما ان هذا الخط قد اتحد مع خط يوحنا سولاقا وتكونت ماتسمى اليوم بطركية بابل على الكلدان

اما انت الذي تنادي بالكنيسة المشرقية الاشورية بفرعيها القديم و الجديد والتي سوف نرى كيف تكونت ولكم الاقتباس من ارشيف الكنيسة الاشورية القديمة (إيليا الثامن (1617 û 1660) وهنا حدث انشقاق في البيت الأبوي حيث انقسمت العائلة إلى شعبتين، شعبة بطاركة القوش (إيليائيين) وشعبة بطاركة قوذشانوس (الشمعونيين). ويروي قصة هذا الانشقاق الأسقف مار إيليا بيت أبونا وقعت جريمة قتل في بيت أبونا وكان سببها أنه في عهد مار إيليا الثامن (1617 û 1160) كان قبل نذر إثنان لولاية العهد البطريركي بموجب التقليد القديم الأول إيشوعياب بن دنخا والثاني حنانيشوع بن ابراهيم، وكان كل من دنخا وابراهيم اخوين للبطريرك مار إيليا الثامن. ولكون ايشوعياب بن دنخا هو ابن الأخ الأكبر لذا كانت
الخلافة البطريركية من حقه. إلا أنه لم يكن متعلماً بما فيه الكفاية مثل حنانيشوع بن ابراهيم والجماعة كلها رشحت حنانيشوع للبطريركية ورفضت ايشوعياب رغم أحقيته فغضب والده دنخا لدى رفض ابنه ايشوعياب وفي أحد الأيام عمد إلى قتل حنانيشوع ابن أخيه أثناء الصلاة في الكنيسة وهرب مع عائلته إلى اورميا في بلاد العجم. وهناك اتصل بالمرسلين الدومنيكان الكاثوليك ورسموا ولده ايشوعياب بطريركاً باسم مار شمعون دنخا ومن هناك نزح مع عائلته إلى منطقة حكاري والتجأ إلى العشائر الآشورية. إلا أن أمير جولميرك الكردي الذي كان يحكم المنطقة آنذاك منعه من السكن بين العشائر الآشورية كي لا يؤثر على أفكارهم إذ انهم لا يفهمون غير لغة السيف وباسم الأمير. لذا سكن قرية قوذشانوس بعيداً عن العشائر الآشورية وحمل لقب مار شمعون، وكانت العائلة الشمعونية النازحة من القوش تضم ثلاثة اخوة بنيامين واسحق وناثان وكان اتفاقهم ان تتناوب البطريركية بينهم. إلا أن خلافات عميقة نشبت بينهم أدت إلى حدوث اغتيالات أخرى هكذا نشأ خط البطاركة الشمعونيين من بيت أبونا في قوذشانوس بالبطريرك شمعون دنخا )
ملاحظة
: هكذا تشكلت كنيستك الاشورية بفرعيها وبطريقة غير شرعية وبواسطة القتل والانقلاب من مذهب الى مذهب اخر عدد من المرات والى يومنا هذا فقل لنا اي من فرعيها هو الصحيح ....وكنت انا قبل عدد من الاشهر قد كتبت عنك مقاله اوضح فيها انك تحرف الحقائق وتلعب على عقول الاثوريين ولكم الرابط الشاهد على كلامي


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,505514.msg5179731.html#msg5179731



2)ربط بين القومية و الكنيسة
لنسأل اشور كيواركس هل يمكن للكنيسة ان تعتمد على قومية واحدة فقط فهل للكاثوليكية قومية واحدة وهل الكنيسة المشرقية كانت تعتمد على الاثورية فقط ام عندما تشكلت كنيسة المشرق في بدايتها كانت هناك قوميات عديدة ( كالفرس و رومانيين و الاغريق و المغول و الهنود وغيرهم ) فهل من صحيح ان تسمي جميع هؤلاء الناس بالاثوريين كمثال على ذلك نرى انك يا اشور بدأت تسأل هؤلاء المغفلين من الكلدان والذين تنعتهم بالضحايا فتسألهم انت عن اشوريتهم وتطلب منهم الارتداد عن كنيستهم الكلدانية فأذا كنت رجل قومي لماذا تطلب منهم هذا الطلب

3)اما بالنسبة لهؤلاء المغفلين من الكلدان فهم على ثلاثة انواع ايضا

النوع الاول هم من المؤمنين المسيحيين الذين يتحدون مع اي مسيحي اخر أي لا يؤمنون بالقومية

النوع الثاني هم من اصحاب المصالح والذين همهم الوحيد هو المال و المنصب وهم معروفين لا حاجة لذكر اساميهم

النوع الثالث هم الذين قد قرأوا التاريخ بالمقلوب وبذلك قد اصبحت غشاوة على عيونهم

ملاحظة : هل تعلم ما هو معنى كلمة ابو كشتو بالكردي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك


عدل سابقا من قبل كلداني في الأحد 11 سبتمبر - 15:44 عدل 4 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4410
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: السيد اشور كوركيس ما شاء الله/kaldanaia   الجمعة 9 سبتمبر - 17:05

السيد اشور كوركيس ما شاء الله

الى كل زوار هذا المنتدى اريد ان اسال هل رايتم حقد الى هذا الحد . عنصرية بهذا الشكل استفزاز لمشاعر الاخرين
بهذه الوقاحة . لا والف لا . لاانت ولا كل قوى العنصرية والارهابية الفكرية تستطيع ان تهبط من عزيمتنا . كنا وسنبقى
كلدان اصلاء جذورنا النهرينية لا تستطيع قوة على الارض اقتلاعهم . هل تعلم لماذا لاننا كلدان منذ بداء الزمان ولسنا
من صنع الانكليز . انا انصحك ان تراجع الاطباء المختصين بعلم النفس لان حقدك على الكلدان اصبح مزمنا . انا اوجه لك
هذا الكلام بكل جدية . اما عن تطاولك على الكنيسة الكاثوليكية فالله يدينك عليه .

استاذ كوركيس انك ترفس المناخس . اسالك ان كنت تستطيع فاجبني . نحن لا نستطيع ان نقول قومية الكاثوليك
ولا نستطيع ان نقول القومية البابلية او الاكدية او الاشورية لان بابل و اكد اسماء مدن واشور اسم اله مثل الاله مردوخ
واما نحن الكلدان نستطيع بكل ثقة ان نقول اننا كلدانيين لانه اسم شعب منذ ان عرفته البشرية .

وانا بفارغ الصبر انتظر ردك . ولكن رجاء اذا رغبت في الرد فلا تلف او تدور . يعني اسم اشور هل اصله اسم شعب كما
الكلدان ام ان اصله اسم اله اطلقه القادمون من بابل الكلدانية. ارجو لك الموفقية والنجاح في كل حياتك..



كلدنايا الى الازل


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4410
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: ابو كشتو واشور كيواركس وجهان لعملة واحدة/soraita   الأحد 11 سبتمبر - 15:37

ابو كشتو واشور كيواركس وجهان لعملة واحدة



اعزائي القراء لقد اعلن بالامس ابو كشتو بأن ما قد نشره على موقع عنكاوا قبل عدد من الايام كان لباحث اخر و هو اشور كيواركس فمرة اخرى نرى ان حبل الكذب قصير :

1) انت يا ابو كشتو لم تكتب كلمة اقتباس او منقول عن اشور كيواركس

2) وبما انه انت من الذي قد نشر هذه المقاله اذا انت تتفق على موضوعها ولا تخالفه الرأي

3) وردي في النهاية كان وسيكون لك و لاشور كيواركس ولكل من يتفق معكم

4) اما مايعجبك بالباحث اشور لا اعلم ماهو لانه كاتب مزور وكنا قد بينا ذلك في ما مضى

5) واشكرك على ما قد نشرته في موقع عنكاوا من خلال كتابة اشور كيواركس ليعلم اخوتنا الكلدان المتأشريين ( المغفلين ) ما هي نواياكم ايها الاشوريين تجاههم حيث ومن خلال ما كتبه اشور يتبين بأنكم تنظرون نظرة العبيد عليهم واتضح لي ذلك عندما قرأت كلمة ضحيتي الاولى و ضحيتي الثانية فلماذا هم ضحاياكم اذا لم تنظروا هكذا نظرة فهل نظرة الاخوة تعتبر ضحية ولكم الاقتباس من مقالة اشور ليتضح للقارئ ما اقصده
(وبعد المجاملات الشرقية المعتادة طلبت منه كما طلبت من ضحيـّـتي التي قبله، )

ولتعلم
انت وامثالك الاثوريين أنه اذا كنتم قد كسبتم عدد من المغفليين الكلدان (وهم لا يتعدى عددهم عدد الاصابع) فبذلك سوف تؤثرون على شعبنا الكلداني الاصيل و الكنيسة الكلدانية فأسمح لي بأن اقول لكم بأنكم مخطئين فشعبنا و كنيستنا الكلدانية سوف تبقى شوكة في حنجرتكم


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4410
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: من كتابات الاشوري المصاب بمرض الغباء وفقدان الذاكرة/آشور كيواركيس   الثلاثاء 13 سبتمبر - 2:41

الى آشور كيوركيس

1iraqi

أقول للسيدا آشور كيوركيس بأن لك في لبنان قضية،، فالأولى بك و بأمثالك المتباكين على العراق و قومياته أن تعملوا من أجل وطنكم و شعبكم اللبناني أولا قبل غيره ، اما امور العراق وحكومته و وضع القوميات فيه ،فهي شأن عراقي ، وعراقي صرف ، وإذا كان هناك من يغرد و يرقص ويحاول التدخل في الشان العراقي ،فإن كل ما يفعله لن يكون أكثر من زوبعة في فنجان..و مهما حاول البعض الصراخ الى ان يبح صوته نداً الكلدان ، فإن صوته سوف لن يتجاوز حدود آذانه...


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من كتابات الاشوري المصاب بمرض الغباء وفقدان الذاكرة/آشور كيواركيس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: