منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الأم تريزا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: الأم تريزا   2011-09-11, 11:44 am



الأم تريزا


ولدت الأم تريزا في 27 آب 1910 في مدينة سكوبي التي تقع الآن في دولة مقدونيا، وكانت سابقا تابعة لألبانيا. والداها كانا من أصل الباني، الوالد متعهد بناء والوالدة ربة بيت. وكلاهما من الكاثوليك المؤمنين الذين يصلون ويذهبون إلى الكنيسة كل يوم تقريبا. في طفولتها كان أكثر ما تأثرت به "غونشي بوياخيو"، التي ستعرف فيما بعد باسم الأم تريزا، هو كرم العائلة الشديد ومساعدتها ورعايتها للفقراء في مكان إقامتها. وهذا ما طبع حياتها كلها بطابعه.


في الثانية عشرة أدركت ان رسالتها هي مساعدة الفقراء والمحتاجين، فقررت ان تصير راهبة، وارتحلت لهذه الغاية إلى دير راهبات "أخوية لوريتو" في دبلن بايرلندا حيث رسمت راهبة مبتدئة. وبعد عام أرسلت إلى دير تابع لتلك الرهبنة في مدينة داريلينغ بالقرب من كالكوتا في الهند. وقد أمضت في ذلك الدير 17 عاما وهي تقوم بالتعلم والتعليم، ثم صارت مديرة لثانوية "القديسة مريم" في كلكوتا.
في أحد الأيام من عام 1946، وهي مسافرة بالقطار إلى داريلينغ ، شاهدت رؤيا يبدو فيها الرب وهو يدعوها إلى "خدمته بين أفقر الفقراء". أثرت فيها تلك الرؤيا كثيرا، بل إنها غيرت وجه حياتها إلى الأبد. فما ان حل عام 1948 حتى كانت قد تلقت الإذن بمغادرة الدير والذهاب إلى أحياء كلكوتا الفقيرة لإنشاء أول مدرسة لها. وما لبثت الأخت انياس، وهي تلميذة سابقة لها في دير داريلينغ، ان التحقت بها، فصارت أولى اتباع الأم تيريزا. ثم تبعتها راهبات أخريات رغبن في خدمة الرب عن طريق رعاية الفقراء.
تقدمت الأم تريزا من الكنيسة الكاثوليكية بطلب لإنشاء رهبنة منفصلة تحت اسم "الإرساليات الخيرية"، فوافق غبطة البابا على ذلك في 7 تشرين الأول 1950. وقد اختارت الأم تريزا لرهبنتها ثوبا بسيطا هو عبارة عن ساري أبيض اللون ذي إطار ازرق مع شارة الصليب على الكتف الأيسر، لكي يصير بإمكان المحتاجين معرفة الراهبات. وكانت مهمة الرهبنة، كما حددتها الأم تريزا لدى تلقيها جائزة نوبل: "العناية بالجائعين والعراة والمشردين والعاجزين والعميان والمنبوذين. كل هؤلاء البشر الذين يشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم أو محرومون من العناية والمحبة. أولئك الذين يعتبرهم أفراد المجتمع عبئا عليهم فيتجنبونهم".
تعاونت الأم تريزا مع السلطات الرسمية في كلكوتا فحولت جزءا من معبد كالي (إلهة الموت والدمار عند الهندوس) إلى منزل لرعاية المصابين بأمراض غير قابلة للشفاء والعناية بهم في أيامهم الأخيرة لكي يموتوا بكرامة، ويحسوا بالعطف والقبول بدل البغض والرفض من مجتمعهم. وتوالت بعد ذلك المؤسسات التي أنشأتها الأم تريزا، فأقامت "القلب النقي" (منزل للمرضى المزمنين أيضا)، و "مدينة السلام" (مجموعة من المنازل الصغيرة لإيواء المنبوذين من المصابين بأمراض معدية). ثم أنشأت أول مأوى للأيتام. وبازدياد المنتسبات إلى رهبنة "الإرسالية الخيرية"، راحت الأم تريزا تنشئ مئات البيوت المماثلة في طول الهند وعرضها لرعاية الفقراء ومسح جروحاتهم وتخفيف آلامهم، والأهم من كل ذلك لجعلهم يشعرون بأنهم محبوبون ومحترمون كبشر
كان عام 1965 نقطة تحول كبرى في مسيرة الرهبنة. فقد منحها البابا بولس السادس الإذن بالتوسع والعمل في كافة أنحاء العالم، لا الهند وحسب. وهكذا راح عدد المنتسبات إليها يزداد وفروعها تشمل معظم دول العالم الفقيرة أو التي تشهد حروبا ونزاعات. من أثيوبيا المهددة بالجوع الى غيتوات السود المقفلة في جنوب أفريقيا، إلى ألبانيا مسقط رأسها بعد سقوط الشيوعية، كانت "القديسة الحية" حاضرة للمساعدة والرعاية وإظهار المحبة الخالصة. ومن أعمالها المشهودة أنها استطاعت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 ان توقف إطلاق النار لمدة معينة إلى ان تمكن رجال الدفاع المدني من إنقاذ 37 طفلا مريضا كانوا محاصرين في إحدى المستشفيات.
لقد حظيت الأم تريزا بإعجاب العالم ونالت العديد من الجوائز تقديرا لخدماتها الجليلة. وقد عرفت كيف تستغل سمعتها العالمية بذكاء من أجل جمع المال والمساعدات لخدمة القضية الإنسانية النبيلة التي جعلتها هدفا لها. عام 1962 منحتها الحكومة الهندية جائزة "باندما شري" لـ "خدماتها الإنسانية المميزة".
سنة 1971 كرمها البابا بولس السادس، إذ جعلها أول شخص يفوز بجائزة البابا يوحنا الثالث والعشرين للسلام.
عام 1972 منحتها الحكومة الهندية ميدالية جواهر لال نهرو لأعمالها العالمية المميزة.
1979 جائزة نوبل للسلام. 1985: الرئيس رونالد ريغان يمنحها "ميدالية الحرية"، أرفع وسام مدني أميركي يمكن ان يحصل عليه إنسان.
1996:الأم تريزا تصير الشخص الرابع في العالم الذي يمنح الجنسية الأميركية الفخرية
من مآثرها أنها لدى تسلمها جائزة نوبل للسلام التي تبلغ مئات الآلاف من الدولارات، ارتدت الساري إياه الذي ترتديه في حياتها العاديةـ والذي يبلغ ثمنه دولارا واحدا. كما أنها طلبت إلغاء العشاء التقليدي الذي تقيمه لجنة جائزة نوبل للفائزين، وطلبت ان تعطى المبلغ لتنفقه على إطعام 400 طفل هندي فقير طوال عام كامل.
لقد توسعت الإرسالية الخيرية التي أنشأتها الأم تريزا، وباتت تضم 570 مركزا لخدمة المرضى والفقراء حول العالم، تتولاها أساسا 4500 راهبة، إلى جانب أخوية تتألف من 300 عضو، إضافة إلى ما يزيد عن مئة ألف متطوع يعملون كلهم في مراكز تتولى العناية بمرضى الإيدز والبرص وسواها من الأمراض المعدية وغير القابلة للشفاء. إضافة إلى إطعام مئات الآلاف من الجائعين والعاجزين، ومراكز للرعاية الاجتماعية ومآوي الأيتام والمدارس
ولكن صحة الأم تريزا بدأت تتدهور منذ عام 1985. ويعود ذلك في جزء منه إلى عمرها، وفي جزء آخر إلى الأوضاع الصحية للمرضى الذين عملت معهم، والى إنفاقها معظم وقتها في رحلات حول العالم لجمع الأموال والمساعدات من أجل الفقراء، دون ان تصرف وقتا كافيا للعناية بصحتها.
أول تلك الوعكات كانت إصابتها بذبحة قلبية عام 1985 فيما كانت في روما. وأخرى عام 1989 كانت أخطر وكادت تودي بحياتها، ما اضطرها إلى ان تخضع لعملية جراحية جرى خلالها زرع منظم للنبض. عام 1991 كانت في المكسيك وأصيبت بمرض ذات الرئة فأثر ذلك على عمل القلب. 1996 عانت من مرض الملاريا والتهاب الصدر وخضعت لعملية جراحية في القلب
في آذار من عام 1997 انتخبت الأخت "نيرمالا" خليفة للأم تريزا في رئاسة الرهبنة.
في الخامس من شهر أيلول عام 1997توفيت الام تريزا منهية بذلك كفاحها من أجل حياة إنسانية أفضل
في 19 اكتوبر من عام 2003 تم اعلا ن تطويب الام تريزا من قبل قداسة البابا يوحنا بولس الثاني
على اثر اعجوبة شفاء امراة هندية من ورم خبيث في عام 1998.





عدل سابقا من قبل maria في 2011-09-11, 11:53 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: الأم تريزا في سطور   2011-09-11, 11:45 am




الأم تريزا في سطور

1910 ولادة "غونشي بوياخيو" في 27 آب .
1922 في الثانية عشرة قررت الالتحاق برهبنة "لوريتو" في ايرلندا.
1923 إرسالها كراهبة مبتدئة الي دير في شمال الهند، حيث أمضت 17 سنة.
1937 "الأخت تريزا" تقــدم الـــنذر الأخــــير وتصبــح راهـبة.
1948 تلقي بعض الدروس في الطب والتمريض، وترك الدير للانصراف إلى معالجة الناس ومساعدتهم في الأحياء الفقيرة.
1950 تأسيس "الإرسالية الخيرية".
1952 افتتاح بيت لاستقبال المرضى غير القابلين للشفاء ورعايتهم حتى وفاتهم.
1957 "الإرسالية الخيرة" تنتشر في أماكن مختلفة من العالم، حيث الكوارث الطبيعية والفقر.
1971 الأم تريزا تمنح وسام البابا يوحنا الثالث والعشرين للسلام.
1979 جائزة نوبل للسلام.
1985 - 1997 فترة صعبة من حياتها، حيث تعرضت للإصابة بأمراض عديدة، وأجرت أكثر من عملية جراحية، مع إصرارها الشديد على متابعة نشاطاتها الإنسانية.
1997 الأم تريزا تسلم الروح في 5 أيلول.




من النادر ان تحظى امرأة بالإعجاب والتكريم اللذين حظيت بهما الأم تريزا. ولا غرابة في ذلك. فهي قد قامت بأعمال يعجز البشر، نساء ورجالا، عن القيام بها. وما من شك في ان الكنيسة الكاثوليكية ستطوبها قديسة، حين اكتمال ملفها.
لقد صرفت الأم تريزا حياتها في خدمة الفقراء والمرضى والمحتاجين، لكي يروا وجه الله فيها، على حد تعبيرها، وبحسب تعليم الكتاب المقدس الذي يقول ان الله قد خلق الإنسان على صورته ومثاله، وانه يدعوه إلى ان يُري الآخرين هذه الصورة من خلال أعماله الحسنة، مؤكدا ان مساعدة الفقراء والمرضى إنما هي خدمات تقدم لله نفسه، لأن كل ما يفعله الإنسان باخوته البشر، من خير أو شر، إنما يفعله لله سبحانه وتعالى.
ولدت الأم تريزا في 27 آب 1910، في مدينة سكوبي التي تقع الآن في دولة مقدونيا، وكانت سابقا تابعة لألبانيا. والداها كانا من أصل الباني، الوالد متعهد بناء والوالدة ربة بيت. وكلاهما من الكاثوليك المؤمنين الذين يصلون ويذهبون إلى الكنيسة كل يوم تقريبا.
في طفولتها كان أكثر ما تأثرت به "غونشي بوياخيو"، التي ستعرف فيما بعد باسم الأم تريزا، هو كرم العائلة الشديد ومساعدتها ورعايتها للفقراء في مكان إقامتها. وهذا ما طبع حياتها كلها بطابعه.
في الثانية عشرة أدركت ان رسالتها هي مساعدة الفقراء والمحتاجين، فقررت ان تصير راهبة، وارتحلت لهذه الغاية إلى دير راهبات "أخوية لوريتو" في دبلن بايرلندا حيث رسمت راهبة مبتدئة. وبعد عام أرسلت إلى دير تابع لتلك الرهبنة في مدينة داريلينغ بالقرب من كالكوتا في الهند.
وقد أمضت في ذلك الدير 17 عاما وهي تقوم بالتعلم والتعليم، ثم صارت مديرة لثانوية "القديسة مريم" في كلكوتا.
في أحد الأيام من عام 1946، وهي مسافرة بالقطار إلى داريلينغ ، شاهدت رؤيا يبدو فيها الله وهو يدعوها إلى "خدمته بين أفقر الفقراء".
أثرت فيها تلك الرؤيا كثيرا، بل إنها غيرت وجه حياتها إلى الأبد. فما ان حل عام 1948 حتى كانت قد تلقت الإذن بمغادرة الدير والذهاب إلى أحياء كلكوتا الفقيرة لإنشاء أول مدرسة لها. وما لبثت الأخت انياس، وهي تلميذة سابقة لها في دير داريلينغ، ان التحقت بها، فصارت أولى اتباع الأم تيريزا. ثم تبعتها راهبات أخريات رغبن في خدمة الله عن طريق رعاية الفقراء. فتقدمت الأم تريزا من الكنيسة الكاثوليكية بطلب لإنشاء رهبنة منفصلة تحت اسم "الإرساليات الخيرية"، فوافق غبطة البابا على ذلك في 7 تشرين الأول 1950.
وقد اختارت الأم تريزا لرهبنتها ثوبا بسيطا هو عبارة عن ساري أبيض اللون ذي إطار ازرق مع شارة الصليب على الكتف الأيسر، لكي يصير بإمكان المحتاجين معرفة الراهبات. وكانت مهمة الرهبنة، كما حددتها الأم تريزا لدى تلقيها جائزة نوبل: "العناية بالجائعين والعراة والمشردين والعاجزين والعميان والمنبوذين. كل هؤلاء البشر الذين يشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم أو محرومون من العناية والمحبة. أولئك الذين يعتبرهم أفراد المجتمع عبئا عليهم فيتجنبونهم".
تعاونت الأم تريزا مع السلطات الرسمية في كلكوتا فحولت جزءا من معبد كالي (إلهة الموت والدمار عند الهندوس) إلى منزل لرعاية المصابين بأمراض غير قابلة للشفاء والعناية بهم في أيامهم الأخيرة لكي يموتوا بكرامة، ويحسوا بالعطف والقبول بدل البغض والرفض من مجتمعهم.
وتوالت بعد ذلك المؤسسات التي أنشأتها الأم تريزا، فأقامت "القلب النقي" (منزل للمرضى المزمنين أيضا)، و "مدينة السلام" (مجموعة من المنازل الصغيرة لإيواء المنبوذين من المصابين بأمراض معدية). ثم أنشأت أول مأوى للأيتام.
وبازدياد المنتسبات إلى رهبنة "الإرسالية الخيرية"، راحت الأم تريزا تنشئ مئات البيوت المماثلة في طول الهند وعرضها لرعاية الفقراء ومسح جروحاتهم وتخفيف آلامهم، والأهم من كل ذلك لجعلهم يشعرون بأنهم محبوبون ومحترمون كبشر.
كان عام 1965 نقطة تحول كبرى في مسيرة الرهبنة. فقد منحها البابا بولس السادس الإذن بالتوسع والعمل في كافة أنحاء العالم، لا الهند وحسب. وهكذا راح عدد المنتسبات إليها يزداد وفروعها تشمل معظم دول العالم الفقيرة أو التي تشهد حروبا ونزاعات. من أثيوبيا المهددة بالجوع الى غيتوات السود المقفلة في جنوب أفريقيا، إلى ألبانيا مسقط رأسها بعد سقوط الشيوعية، كانت "القديسة الحية" حاضرة للمساعدة والرعاية وإظهار المحبة الخالصة. ومن أعمالها المشهودة أنها استطاعت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 ان توقف إطلاق النار لمدة معينة إلى ان تمكن رجال الدفاع المدني من إنقاذ 37 طفلا مريضا كانوا محاصرين في إحدى المستشفيات.
لقد حظيت الأم تريزا بإعجاب العالم ونالت العديد من الجوائز تقديرا لخدماتها الجليلة. وقد عرفت كيف تستغل سمعتها العالمية بذكاء من أجل جمع المال والمساعدات لخدمة القضية الإنسانية النبيلة التي جعلتها هدفا لها.
عام 1962 منحتها الحكومة الهندية جائزة "باندما شري" لـ "خدماتها الإنسانية المميزة".
سنة 1971 كرمها البابا بولس السادس، إذ جعلها أول شخص يفوز بجائزة البابا يوحنا الثالث والعشرين للسلام.
عام 1972 منحتها الحكومة الهندية ميدالية جواهر لال نهرو لأعمالها العالمية المميزة.
1979: جائزة نوبل للسلام.
1985: الرئيس رونالد ريغان يمنحها "ميدالية الحرية"، أرفع وسام مدني أميركي يمكن ان يحصل عليه إنسان.
1996: الأم تريزا تصير الشخص الرابع في العالم الذي يمنح الجنسية الأميركية الفخرية.
ومن مآثرها أنها لدى تسلمها جائزة نوبل للسلام التي تبلغ مئات الآلاف من الدولارات، ارتدت الساري إياه الذي ترتديه في حياتها العاديةـ والذي يبلغ ثمنه دولارا واحدا. كما أنها طلبت إلغاء العشاء التقليدي الذي تقيمه لجنة جائزة نوبل للفائزين، وطلبت ان تعطى المبلغ لتنفقه على إطعام 400 طفل هندي فقير طوال عام كامل.
لقد توسعت الإرسالية الخيرية التي أنشأتها الأم تريزا، وباتت تضم 570 مركزا لخدمة المرضى والفقراء حول العالم، تتولاها أساسا 4000 راهبة، إلى جانب أخوية تتألف من 300 عضو، إضافة إلى ما يزيد عن مئة ألف متطوع يعملون كلهم في مراكز تتولى العناية بمرضى الإيدز والبرص وسواها من الأمراض المعدية وغير القابلة للشفاء. إضافة إلى إطعام مئات الآلاف من الجائعين والعاجزين، ومراكز للرعاية الاجتماعية ومآوي الأيتام والمدارس.
ولكن صحة الأم تريزا بدأت تتدهور منذ عام 1985. ويعود ذلك في جزء منه إلى عمرها، وفي جزء آخر إلى الأوضاع الصحية للمرضى الذين عملت معهم، والى إنفاقها معظم وقتها في رحلات حول العالم لجمع الأموال والمساعدات من أجل الفقراء، دون ان تصرف وقتا كافيا للعناية بصحتها.
أول تلك الوعكات كانت إصابتها بذبحة قلبية عام 1985 فيما كانت في روما. وأخرى عام 1989 كانت أخطر وكادت تودي بحياتها، ما اضطرها إلى ان تخضع لعملية جراحية جرى خلالها زرع منظم للنبض.
عام 1991 كانت في المكسيك وأصيبت بمرض ذات الرئة فأثر ذلك على عمل القلب.
1996 عانت من مرض الملاريا والتهاب الصدر وخضعت لعملية جراحية في القلب.
في آذار من عام 1997 انتخبت الأخت "نيرمالا" خليفة للأم تريزا في رئاسة الرهبنة. وما لبثت "ملاك الرحمة" ان انتقلت إلى العالم الثاني في شهر أيلول من العام نفسه، منهية بذلك كفاحها من أجل حياة إنسانية أفضل.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: الأم تريزا   2011-09-11, 11:58 am

الأم تريزا: قليل مما قيل عنها (1)



اعداد
الاب انطونيوس ابراهيم
راعي الاقباط الكاثوليك في لبنان

* في فتنة نيرمال هريداي:

خرج الضابط الهندوسي، وقد أخذ بما شاهد.اذا بالراهبات مع ما انتابهن من الرعب،عاكفات على رعاية عشرات الرجال والنساء المحتضرين، واحاطتهم بأعذب حب، وأعمق عطف، في تجرد مطلق، وجرأة مدهشة، مع ما كان ينبعث من أولئك المساكين من روائح منفرة وكريهة يغشاهم من أقذار وقروح متقيحة. وواجه المتظاهرين بالقول:"لقد وعدتكم بطرد هذه
المرأة وسأفي بالوعد فقط عندما تقنعون أمهاتكم وأخواتكم بفعل ما تفعله هي وأخواتها. والى حينذلك، لا أسمح لأحد بالتعرض لهن."
ثم أطرق محدثا نفسه: على مقربة من "نيرمال هريداي"،
يظلل المعبد الهة من حجر أسود، وأما هنا فقد ألفيت الهة حية، وأجللت الهة ماثلة نصب عيني".

* وظل سدنة معبد "كالي" يوجسون خشية من أن يلاقي نجاح الأم تريزا بظلاله على نشاطهم في ادارة طقوس العبادة وأجمعوا على تفويض أحدهم وهو ألدهم عداء لها بالتربص بها والقضاء عليها.ولكنه ا ان باشر مهمته حتى تبين أن لا مغمز في سلوك من كلف بقتلها. ولما همّ بتنفيذ المهمة الموكلة اليه ، وهو متردد،هبت الأم تريزا منتصبة بينه وبين المحتضر الذي كانت ترعاه وخاطبته بسكون:"ان كنت تريد قتلي،فهاأنذا. ولكن اياك وايذاء الآخرين.وأنا، ان مت، فمصيري السماء." فعاد الى مرسليه قائلا:"أرى أن لا نصيب هذه المرأة بأية أذية، فقد راقبتها عن كثب. وفيما كنت أرقبها، غالبا ما طاف بخاطري أنها، هي، الالهة "كالي" متجسدة."

* والآن، بعد انصرام حوالي 41 سنة، ما زالت أواصر الثقة والتعاون وثيقة بين مرسلات المحبة، ورجال مختاف الأديان، وقد صار هندوسيو كاكتا ومسلموها، على السواء، يرون في الأم تريزا قديسة مسكونية.

شخصيات دينية :

البابا بولس السادس

في رسالة الميلاد سنة 1970 :"في أعقاب مشاورات مستفيضة، واعمال فكر طويل منحت جائزة البابا يوحنا الثالث والعشرين للسلام لراهبة متواضعة، هي لأم تريزا التي ما فتئت ، منذ عشرين عاما، تحقق رسالة حب رائعة لصالح البرص والمسنين والأطفال المهجورين. اننا ندعو الجميع الى التطلع باعجاب الى مثال رسولة حب المسيح الباسلة هذه."

· البابا يوحنا بولس الثاني

· غداة زيارته ل"نيرمال هريداي" احتفل الأب الأقدس، بالقداس الالهي في أفسح حدائق كلكتا اتساعا،حيث حياه زهاء مليون شخص، وفي عظته، أشاد، بعبارات تنبض حرارة، بعمل الأم تريزا على أنه فعل حب انجيلي في خدمة يسوع المسيح، قائلا:"في حقبتنا هذه، وجد مخطط يسوع الناصري، هنا، في الهند، وبالتحديد، هنا في كلكتا، تأكيدا بليغا هو، في آن واحد، شهادة يراقبها العالم أجمع، وشهادة
تهز وجدان العالم،
أعني حياة وعمل امرأة، وان هي لم تكن من مواليد الهند، الا أنها صارت معروفة اليوم تحت اسم تريزا الكلكتاوية.


ثم قال لها بعد تسلّمها جائزة نوبل للسلام:" إمضي،وتكلّّمي هكذا في كلّ مكان ."

" الكاردينال دون هيلدر كامارا "
، الذي لم يتحرّج من الجثوّ أمامها ، وتقبيل يدها أمام جمهورٍ حاشد اعترف قائلاً: " يكفي التقاء الأم تريزا الكلكتّاويّة مرّة واحدة كي يتعذّر
نسيانها . ليس المهم ما تقول ، فالعالم حافلٌ بالأقوال الجميلة ، بل المهمّ هو ما هي عليه ."


الكاردينال أوكونور:
علّق على قول الامين العام للامم المتحدة " هل هي ، حقّاً ، المرأة الأشدّ سطوةٍ في العالم ؟ ما من إنسان في الدنيا أقلّ منها اهتماماً بالألقاب . إنني واثقٌ من أنّ الأمين العام يعلم أنّ كلّ سلطةٍ في نظرها تكمن في يسوع ، وتمرّ عبره ، وهي من أجله ، وتدين له بالفضل ، وهو يعلم ، يقيناً ، أنّ سلطتها هي سلطة الصلاة ، والإمتثال التام لمشيئة اللهوحبّ كلّ حياة إنسانيّة . لن ينكر أحدٌ أنّ الأم تريزا شخصيّة فذّة ، إذ حسبها أن تظهر حتّى تأثر الجميع ، ولكن هل هذا عائدٌ لما تمتلكه من سحر ؟ أم لأنّها عاكفة دائماً على تنظيف الأرض ، وغسل البرص ، وعلى الإفادة من مناسبة جائزة نوبل كي تحدّث العالم أجمع عن حبّ يسوع ؟ "


· الأسقف "أوكيفا" في "دافينبورت":"لست أظن أننا سنحظى، وأنا حي، بحضور شخصية في مثل عظمة الشخصية التي تشرفنا، اليوم، بوجودها معنا."

رئيس الأساقفة الكاثوليكي الهندي قال في خلال تسلّمها جائزة نوبل:" أيّتها الأم تريزا ، نشعر بإشعاع الحبّ منك ، ذلك لأنّك مضطرمة وتحترقين من أجل الآخرين . وإنّه لخير لنا أن نكون في حضرة من يحترق من أجل الآخرين ."

·

· الأم تريزا هي، حقا، ملكة كلكتا، فالجميع يطيعونها حتى البابا". (أديب مصلح)

الاب انجيلو البندكتي

· ولد "أنجيلو" في مدينة "باري" الايطالية، عام 1941، ومنذ صباه استحوذ على شغاف قلبه حب القديس الأب "بيو" الذي طالما خدم له القداس. بعد أن صار كاهنا بندكتيا، اختلى في رياضة روحية في منسك الأب "بيدي غريفيث" في "شانتيفانام وقال "بالهند وهناك داهمته الدعوة الى حياة مكرسة لخدمة الفقراء...

· التقى الأخ أنجيلو الأم تريزا وللوهلة الأولى صرح:"لن أنساها أبدا، ولن أحجم عن شيء لأكون طيبا مثلما هي طيبة!" ولكنه آنذاك لم يستطع تخمين ما ستطلبه منه
بعد سنة...أبلغته رغبتها في انشاء أخوية في روما قوامها متأملون...ومن غير جدال، ولا اعمال فكر، قبل العرض وقد برر ذلك موضحا:"كنت أدرك أنني عثرت على ذلك الشيء الذي طالما حدثني عنه الأب "بيو"،أي:ضربا من التحالف بين التأمل والعمل، في خدمة الله. انها هبة الله لنا."


يذكر الأب أنجيلو ديفانندا في المؤتمر القرباني التاسع عشر في مدينة بيسكارا الايطالية أنه سمع الحبر الأعظم بولس السادس يعترف للأم تريزا:"انني تلميذك المتواضع في مدرسة المحبة."

الأب جرجي في روما

· ."منذ
ذلك اليوم صارت الأم تريزا جزءا أساسا من حياتنا، وصار مركزها في روما، بفقرائه، وأسره، وأولاده، واحة حياتنا الروحية، ودعوتنا الكهنوتية، وحتى اليوم يتعذر علينا نسيانه
. لست أقوى على ادراك بساطة الأم تريزا، وحبها، وبذل ذاتها للفقراء، مثلما لا أقوى على ادراك سلام القلب ، والاهتمام، والحب الذي أظهرته لنا.


شهد الأب جوزيف :
" قمت بعدّة أسفار ، عبر القارّات ، برفقتها . وكنت ، مثل كلّ الناس ، عقب خمس عشرة ساعة طيران ، أشعر بالإنهاك ، أمّا هي فلم تكن تشعر ، قطّ ، بأيّ شيء من ذلك . إنّها امرأة لا تتغذى إلاّ بالزهيد من الطعام ، ولا تنام أكثر من ثلاث ساعات يوميّاً ولكنّها أبداً في أفضل حال . هي نفسها تدرك أنّها تمارس حياةً غير طبيعيّة ، وإن لم يكن ذلك بفضل النعمة الإلهيّة ، فبفضل ماذا إذاً ؟ في أثناء السفر ، معظم الناس يستسلمون للنعاس ما خلاها ، وتستقبل ، بدماثتها المعهودة ، كلّ من يودّون التحدّث إليها ."


رئيس معهد الفرنسيسكانيين في مدينة أوماها بنبراسكا:"ان الأم تريزا تجسد، في عصرنا، روح المحبة المسيحية التي أفعمت حياة القديس فرنسيس الأسيزي."

الشيخ " خالد من تونس " : " إنّها تجلٍّ إلهيّ."

المؤسسات الانسانية تجد في عملها المنقطع النظير في اتساعه وشموله، أسوة فذة، ومثالا رفيعا، والجامعات ةالمؤسسات العلمية تعترف بأن كل ما تلقنه من معرفة وعلم لا يرقى الى مستوى ما علمته الأم تريزا حول حقائق الوجود.

الشيخ " خالد من تونس " رئيس رابطة أصدقاء الإسلام في فرنسا قال : " إنّها تتكلّم عن يسوع ، ولكنّها لا تفرضه على أحد...إنّ رسالتها شاملة."

قالت الأخت نيرمالا التي تولت رئاسة الجمعية من بعد الام تريزا:"لقد أحبّ الله الفقراء حبّاً من العظمة بحيث أرسل لهم الأم تريزا."



· المؤتمر الافخارستي العالمي 41 سنة 1976 .

دعا الاهوتيون الحضور الى التمثل بايمان الأم تريزا التي كانت تجسد القول المأثور:"الافخارستيا المحبوبة، هي الافخارستيا المعاشة."



· مؤتمر الدول الآسيوية1962"المرأة الأكثراستحقاقا في آسيا،لاسهامها في تحقيق التفاهم.بين الشعوب .

رؤساء وزعماء :

· الأمين العام للأمم المتحدة بطرس غالي:"المرأة الأشد نفوذا في العالم."

* كان موعد تقليد الأم تريزا وسا الحرية الرئاسي الأميركي في

أيار الا أن مشاغل الخدمة حالت آنذاك دون حضور الأم تريزا. وقد أثار هذا التأخير اهتماما مضاعفا لدى وسائل الاعلام. ولما قلدها الرئيس ريغان أخيرا لوسام بدأبالتماس العذر لها قائلا:"انها لم تستطع الحضور في الموعد المحدد لأنها كانت مشغولة كما هي دائما بخلاص العالم."

وأضاف:"هذه هي المرة الأولى التي أمنح فيها قلادة الحرية ويخامرني شعوربأن التي تتلقاها قد تذيبها كي تبيع ذهبها لصالح الفقراء."

قال الرئيس الهندي جيري سنة 1972 :"الأم تريزا هي من النفوس المتحررة التي تخطت جميع حواجز الأجناس والأديان والعقائد والدول. في عالم اليوم المضطرب الذي تكدره الخلافات العديدة والشحناء، تأتي حياة الأم تريزا وانجازاتها بأمل قشيب في مستقبل البشرية." ثم أضاف:" لقد كان المهاتما غاندي يؤنس انجذابا شديدا نحو عظة يسوع على الجبل...والأم تريزا وأخواتها يستمددن وحيهن من الانجيل...اننا نكرم، اليوم، نفسا مكرسة لله، امرأة أدركت أن الحب المسيحي هو عمل من أجل الخير. انني متفائل لأنني قانع أنه طالما كان هناك أمثال للأم تريزا، سيتاح للانسانية أن تعيش في الرجاء..."

ثم التفت الى الأم وأعلن:"لن يكون أبدا اسهام في الاخاء البشري أكبر من عمل راسخ، ومتوافق مع الاحتياجات مثل عملك." إنك تسيرين بحرصٍ وأمانة في خطى أميرالسلام."



الرئيس " كارتر " : " إنّ البشريّة مدينة لك بكلّ ما فعلته ، وبقدوة بذل الذات في يبيل الآخرين التي قدّمتها.أتمنّى لك أعظم نجاحٍ في خدمة الإنسانية ."

الرئيس "رونالد ريغان " : " لا يجهل بلدٌ في العالم إشعاع تلك المسيحيّة الرائعة."



الرئيس الألباني "عاليا" يرحب بالأم تريزا عام 1990 وهنأها على عملها الانساني قائلا:"يسمونك الأم تريزا الكلكتاوية واكنك هنا الأم تريزا الألبانية."

جاك شيراك وكان ما زال عمدة باريس اعترف بتأثره البالغ من طيبة الأم تريزا وبساطتها وبذل ذاتها المطلق.

عمدة نيو يورك:"انها شخصية قوية جدا، وما تفعله لا يمكن وصفه الا بأنه لا يصدق. أعتقد أنها قديسة حية."

· أعرب أحد الزعماء البوذيين عن يقينه بأن الأم تريزا هي، في ضوء التعاليم البوذية، كائن نير يدعى"ناظر نحيب العالم" وقد شبهها بالهة بوذية من جراء"اسهامها بزرع الفرح في أحزان البشرية".

الدالاي لاما:
" منذ الوهلة الأولى أخذت بتواضع سلوكها المطلق. من وجهة نظرٍ بوذيّة، يمكن اعتبارها " بوذيساتفا " ، أي إنساناً حكيماًإنتهى الى حافّة
الإستنارة، ولكنه عزف عن خلاصه النهائيّ لكي يعود الى الأرض، بغية مساعدة المتألّمين على التحرّر."


امراء ووزراء

السيدة أنديرا غاندي

أيضا في مناسبة تسلم الأم تريزا جائزة نهرو للتفاهم بين الشعوب، أقبلت على الأم تريزا ، مغرورقة العينين، كي تشكرها على عملها في سبيل مواكنيها، وقد صرحت:"قد يكون بمقدور الانشانية، وضع حلول مرضية لمشاكل جميع البشر المحرومين. وبانتظار ذلك، طالما ظل العطف عاملا جوهريا في المصير البشري، وظات آمال البشرية محتقرة في بعض أماكن من العالم، وظا بشر يضيقون ذرعا بما هم فيه، فلا بد لهم من الاتكال على بعض أشخاص يمثل لهم العطاء كل شيء. ان الأم تريزا هي الرمز الحي لتلك الرحمة الجوة."

مناسبة تقليد الأمير فيليب الأم تريزا جائزة تمبلتون:"لما اتطلعت على اسم التي فازت بالجائزة، جال في خاطري أن السيد تيمباتون كان سيوافق معي على أن الأم تريزا قد أسبغت على هذه الجائزة معنى...اننا اليوم، نشهد عملها باعجاب...ان من شأن الطيبة، التي بفضل الأم تريزا قد أضاءت العالم، أن تستفز فينا التوزاضع والاعجاب والحماس."

" تبدو ضئيلة ، واكن لا شيء فيها ضئيلٌ أو صغير."

رئيس الوزراء " شيري شاران سينغ " قال في إحتفالٌ أقيم في الهند لتكريم الأم تريزا لحصولها على جائزة نوبل للسلام ،:" لخمسين سنة خلت قدّمت الأم تريزا الى العالم أسلوبا في خدمة البشريّة هو حقّاً ، منقطع الظير ."

وزير الخارجيّة : "
إنّها تجسّد العطف والحبّ كما لم يجسّدهما سوى القليلين عبر التاريخ . إنّ وجودها فيما بيننا يمثّل للعاصمة الهنديّة نفحة النعمة الإلهيّة ،
والتواضع السحيق ، وهما جزءٌ من تراثنا . إنّ كلّ حياتها رمز تعاونٍ ورحمة هما من ضرورات الحياة الأساسيّة التي تكثر حولها الأحاديث وتتجاهلها الأفعال ."


" راجيف غاندي " : " إنّنا نفتخر بأن تكون الأم تريزا قد اختارت الهند وطناً تنتمي إليه...ومع ذلك ، هي لا تخص الهند وحدها ، بل تخصّ العالم اجمع ."

وزير التجارة، السيد جورج نهض وقال في أثناء تسلمها جائزة نهرو للتفاهم بين الشعوب في الهند، ، وقد أخذ منه التأثر كل مأخذ، وصرح:"لقد علمتنا الأم تريزا معنى الحب.تلك المرأة المتواضعة النحيلة قد قدمت من بلاد بعيدة كي تكرس حياتها لخدمة سكان أحياء كلكتا الفقيرة، وهي لم تستخدم، او تتحدث، أي نص مكتوب، ولم يكن لديها، أمام المذياع، سوى قلبها. وببساطة تلمس قلوب البشر: الشعور بعدم حب الآخرين لهم، وعدم رغبتهم فيهم."

خطاب الأمير فيليب في خلال منح الأم تريزا دكتورا في اللاهوت:

"إن منح الجامعات ألقاباًفخريّة ، لا يعدو كونه تقليداً صوريّاً ، لا نفع له ، ولكن بأيّة وسيلة أخرى يمكن لجماعة أكّاديميّة التعبير عن إعجابها بأفرادٍ أسهموا إسهاماً جوهريّاً في حضارتنا!"

" هذه الجائزة وهذا التكريم يأتيان مثلما تأتي الأوراق والزّهور كي تتوّج الشجرة . إنّها بمثابة واجبٍ تؤدّيه الإنسانيّة نحو العليّ . هذه الجائزة تلي جائزة نهرو ، وتكمّل جميع مراسم التكريم الذي أولته الكنيسة والعالم الأكّاديمي للأم تريزا . وجميعها ، تظهر أنّ الحبّ هو الحقيقة الكبرى وأنّ العون الذي يسدى للآخرين هو السعادة العظمى ."

"إنّ حياة الأم تريزا تنهض شاهداً على إيمانها بحضور الله الكثيف في صميم كلّ ألم ، وتذكّرنا بأنّه ، في كلّ معاناة من أجل الآخرين ، من يعطي هو أوفر سعادة ممّن يتلقّى . إنّنا نتوسّم فيها ملاك الرحمة الذي يرفع شعلة الواجب واحترام الآخرين ، في عالمٍ من اللامبالاة ."

"لقد ذكّرت الأم تريزا بما هو خالدٌ ولا ينضب ، ما يطهذر القلب ويملؤه . كلّ شيء لديها جديرٌ بالحبّ ، ولا شيء ، على الإطلاق دنيءٌ أو منفّر ، وليس الأبرص ، لها ، أقلّ جاذبيّة من محيّا وسيم..."

شخصيات عامة

رئيس بعثة الصليب الأحمر في بيروت، علّق قالاً:" إنّ ما أذهل الجميع هو طاقتها المتدفّقة. فقد رأت المشكلة، وجثت على ركبتَيها، وصلّت مدى ثوانٍ، ثمّ راحت تدوّن ثبتاً بالإمدادات التي كانت في حاجةٍ إليها..."

رئيس بعثة الصليب الأحمر في لبنان:" لم نتوقع من قديسة أن تكون على هذا القدر من الفعلية والجدوى...انها مزيج من قائد عسكري والقديس فرنسيس الأسيزي."

طوم أحد نزلاء مركز مرض الايدز: "عندما هي تحدثك، تهزك عاصفة داخلية رقيقة، انها تتلفظ بعبارات بسيطة، تنقلب في ذهنك حقائق صاعقة."

السيدة بانديت نهرو، شقيقة جواهر لال، وسفيرة الهند في الأمم المتحدة، وصفت الاحتفال الذي شهدته – تكريم الأم تريزا بوسام اللوتس العجائبي – بقولها:"تلك الراهبة المتلفحة بالساري هى تجسيد للتواضع نفسه،
صعدت الى المنصة، وتسلمت الوسام وكأنها تتلقى بين ذراعيها طفلا مريضا أو انسانا محتضرا، وقد استحوذ على الجمهور التأثر والحمية، فانطلق تلقائيا يصفق ويهتف واغرورقت عينا الرئيس بالدموع. وقد سألت أخي :"أليس ذلك مثيرا؟" فأجابني:"لست أدري ما تشعرين به، ولكنني جاهدت طويلا لكي أحبس دموعي."




السيناتور ادوارد كينيدي:"في جغرافيا رحمتها المنقطعة النظير، تدرك الأم تريزا أين ينبغي أن تنشئ مراكزها، وفي ايمانها المثالي، لا تشك، أبدا، في الحصول على الوسائل اللازمة لتحقيقها. ويشرفنا التأكيد على أن ثقتها تكافأ دائما وبغزارة."

السيّد "ألبير لوخانوف" : " تنهض الأم تريزا رمزاً للإنسانيّة ، والطيبةوالرحمة التي تعلّمنا جميعاً كيف يمكننا أن نعيش بالحبّ ."

تشرين الأوّل 1985 ، في قاعة المداولات في الأمم المتّحدة ، . نحو ألفٍ من كبار المدعوّين سياسيّون ، ديبلوماسيّون ، أقطاب مالٍ وصناعة وأعمال ، مفنّون ، نجوم مجتمع . قدّم الأمين العام للأمم المتّحدة ضيفة الشرف بهذه العبارة : " نحن في قاعة المداولات ، وقد تعاقب على هذه المنصّة رجالٌ يفترض أنّهم الأقوى سلطةً في العالم ، وها نحن الآن نحظى باستقبال المرأة التي تتمتّع بأقوى سلطةٍ على الأرض . إنّها أرفع شأناً منّي ومنّا جميعاً . إنّها الأمم المتّحدة . إنّها سلام العالم ."

أوجز " روبير ماسّون "
سحر الأم تريزا بقوله : " وسط جمهورٍ متأنّق ، على مسرح التلفزيون ، كانت هي الأجمل ، جمالاً لا عمر له ، جمالاً شفّافاً ، جمالاً يقول شيئاً متفرّداً بل يقول أحداً . إنّ الأم تريزا لن تموت أبداً ، فقد دخلت في أبديّتها ."


" إيلين أوجين " كاتبة سيرتها تقول عنها : "
لنحو ثلاثين سنة خلت شاهدت الأم تريزا تنهض بمهامها الوضيعة الخفيّة في شوارع كلكتا ، خادمةً رجالاً ونساءً وأطفالاً شبه أموات يمدّون نحوها أيادٍ نحيلة مجرّدة ، ملتمسين شيئاً
من الحبّ والعطف ز وكان هدف الأم تريزا أن تظهر لهم أنّ الربّ يحبّهم من خلال حبّها لهم . وقد شاءت العناية الإلهيّة و في مراميها الخفيّة ، أن تصير تلك المرأة الضئيلة الحجم وجهاً عالميّاً شهيراً . إنّها تتعامل مع العظماء و وأصحاب النفوذ و ورؤساء الدول و ومالكي خيرات هذا العالم و مثلما تتعامل مع أفقر الفقراء و كما لو كان كلّ منهم شخص يسوع بالذات ."


" راوول فوليرو"
: " الأم تريزا هي الحب . إنني أرمق هذه البطلة ، هذه القدّيسة ، فألمح محيّاً مشدوداً ، وعينين جافّتين ، فهي تمسك نفسها عن هدر ذرّة من قواها في عذوبة الدموع العقيمة . ليس فيها شفقة بالمعنى العاطفي ، فالشفقة هي صيغة الحب الوبيلة ، أمّا هي ، فهي الحب ، إنّها ذلك العطاء المتبصّر ، الإراديّ ، العنيد ."


المطرب الشهير " بوب جيلدوف " :
" كانت تدرك أنّها ، بفضل النفوذ الأدبيّ الذي تتمتّع به ، كان من اليسير عليها أن تشخص الى المطار ، فتطلب بطاقةً مجّانيّةً الى واشنطن ، وحال وصولها ، أن تلتمس مقابلة رئيس الولاايات المتّحدة ، وهي واثقةٌ أنّه لن يجرؤ على رفض طلبها ."


" روبيرت فولغام "
: " لست افهم لغتها ، غير أنّ فصاحة حياتها هي التي تكلّمني ، فيداخلني شعورٌ بالعقاب والبركة معاً . لا أظنّ أنّ شخصاً واحداً يمكنه أن ينجز أموراً كثيرةً في هذا العالم ، ومع ذلك ، كانت هناك ، في أوسلو، وكانت تبعث برسالةٍ الى البسيطة كلّها لست أشاركها طريقتها في غهم الله ، ولكنّ قوّة إيمانها تغمرني خجلاً ، وهكذا أنا أؤمن بالأم تربزا . "وفيما أنا أصارع مشاعر الكبت الناجمة عن عجزي الشخصي ، تمضي هي ، قدماً ، مغيّرةً وجه العالم . وفيما أنا أقف " أتمنى " المزيد من السلطة والوسائل ، في ذلك الوقت عينه "تستخدم "، هي ، ما تملك كي " تحقّق " أكبر قدرٍ من الأشياء الممكنة .


"
إذا ما ساد على الأرض ، يوماً السلام وحسن النوايا ، فسيتمّ ذلك بفضل أمثال الأم تريزا ، فليس السلام أمراً "يتمنى " بل ينبغي صنعه ، وبناؤه ، وعيشه ، وتوفيره!" يصحّ في الأم تريزا قول " جان غيتّون " : " السحر حضورٌ للشخص يتخطّى حدوده، يعبّر عن ذاته بنوعٍ من اليسر في الحركات والأقوال ، والأعمال ، ومناهج السلوك الأكثر


· تضحية ، بحيث يبدو عمل من يعمل بتلك النعمة ، وكأنّه عبث إلهي ، ينبع ، بلا جهد ، من اتّصاله الدائم بمنبع الخير."

· انها أخت منقطعة النظير، وكذلك هي حياتها وحياة أخواتها...ما أبعدنا نحن عن الانجيل، في حين هي تمارسه في حياتها اليومية، وسط القوم..."

روبيرت مكنامارا
مدير البنك الدولي وقد أبدى رغبة في التحدث اليها، والاتطلاع على منجزاتها في مختلف جيوب الجوع في العالم، وأعلن عن رأيه بأنها كائن بشري فذ. وقد كان لرأيه هذا أثر حاسم في منحها جائزة نوبل للسلام سنة 1979.


· الدكتور أنكيساريا عن جماعة الفارسيين الزردشتيين في الاحتفال باليوبيل الفضي:"واليوم، ها هي ذي، فيما بيننا، ابنة المسيح التي أرست كل حياتها على تعاليم سيدها."

· ذاعت الأم تريزا صورة راهبة معاصرة سيطر عملها على اهتمام وسائل الاعلام، تقضي قسطا من وقتها مسافرة الى مكختلف أركان المعمورة، حيث تدعى للتحدث، أو الى حيث تدعوها الأحداث للبذا والغوث.

جامعة لويولا في ولاية ايوا الأميركية:"ان الأم تريزا تهب أصدقاءها حياتها، وأصدقاؤها هم المرضى، والجرحى، والمحتضرون، والوحيدون، في عالمنا الفاسد. لقد أغدقت عونها على أعز الاخوة وأصغرهم، اخوتها واخوتكم، اخوة المسيح."

· استاذ هندوسي في سكرانتون في الولايات المتحدة:"مرة كل عدة قرون، يختار الله من يرسله ليكون حلقة اتصال بينه وبين أبنائه." وشبه فعالها بفعال بوذا وغاندي ونظرائهما من عمالقة الروح.

بول شارون:"بشريا يتعذر تفسير الأم تريزا . انها احدى معجزات الله تتجلى تحت أنظارنا.انها دليل حي خارق على حبه لنا. ثمة، دائما، مبعث دهشة وتأثير في رؤية ما تتميز به من بساطة وتواضع، تلك الأم التي تشع، في كل مكان، حضور يسوع. زمذ يتصل بها المرء، يؤنس في داخله فرحا يستعصي على الوصف."

صرحت فتاة حضرت لقاء الشبيبة في تورنتو بكندا:"ان مجرد مشاهدة الأم تريزا، قد أطاح الكثير من تربيتي المتعلقة بشؤون الدين. فكم هي تبدو مفعمة بالله، وبالحب!"

روى شاهد عيان،
قال: " لقد شاهدت الرئيس ريغان لا يقوى على مقاومتها، كما شاهدته يغرق في حضورها في الضحك كالأطفال. ويسعني اليوم، سرد حادثةٍ ظلّت ، في حينها، طيّ الكتمان، يوم كانت الحرب مستعرةً في أنغولا، بمشاركة خيشٍ كوبيٍّ منيع، فضرب حصارٌ إقتصاديٌّ على ذلك البلد، ربات الأنغوليّون يعيشون في جحيمٍ لافتقارهم الى كلّ شيء، وصار مئاتٌ من أطغالهم يلقون حتفهم كلّ يومٍ جوعاً وسقماً. والتمست الأم تريزا من الرئيس ريغان إرسال معونةٍ غذائيّةٍ مستعجلةٍ الى أنغولا، فلم يقو على مقاومتها وصارت مصالح الدولة عديمة الشأن إزاء طلبها، فأنفذ المعونة سرّاً، خارقاً قوانين بلاده، ولو شاع الأمر آنذاك، لسبّب له مصاعب جمّة.


وزار أيضاّ مراكزها في كلكتا عام 1986 رئيس أساقفة " كانتربوري "، فلم يتمالك نفسه من الجثوّ أمامها، وتقبيل يدها، معترفاّ بأنّ تلك التجربة قد استثارت فيه أقوى مشاعر تواضعٍ وحماس انتابته في خلال حياته كلّها.

انطباع كاتب سيرة حياتها الهندوسي " نافين شولا" : " ما الذي جعلها متميّزةًعلى هذا النحو؟ هل حضورها المتواضع هو الذي جعل الغرفة الفسيحة، التي كنّا جالسين فيها ، تبدو صغيرة؟أم الساري المرقّع بعناية في عدّة مواضع، والذي كانت ترتديه، أو قمطر القماش ذو المماسك الخشبيّة الذي كانت تحمله، هو ما كان يسبغ عليها ذلك المظهر المتواضع؟"



صحافة وصحافيون :

" مالكوم موجيريدج
" الصحفي قال : " إنّها ، في عالم اليوم ، شخصيّة فريدة ، لا بالمعنى المعهود الذي يرسم هالةً من نور فوق الرؤوس ، بل و بالحريّ ، على نقيض ذلك . فقد انغمست في صميم البشريّة ، بكلّ ما ينطوي عليه من شائع ، وتمثّلتن بالألم والشقاء البشريّين...لولا النعمة الخاصّة التي قدّستها لربّما كانت شخصاً قاسياً ، فظّاً . ولكن الربّ حوّل تلك القسمات لصالحه ، إذ ليس أقلّ منها عاطفيّة واستسلاماً للأحلام،وأعمق واقعيّة، فهي،مثلاً، ريثما أنشأـ مركزاً لإعادة تأهيل البرص ، ووغرّت لهم عملاً كريماً ، لم تجد غضاضةً في تركهم يتسوّلون لكسب عيشهم ، وكانت كلّما التقطت أحدهم ، استوضحته عن حصيلة تسّوله."


الصحفي " مالكوم موجيريدج "
: " ما لا يصدّق أنّها ، مع افتقارها الى فسحةٍ من الوقت كي تطالع الصحف ، أو تشلهد التلفزيون ، كان لديها شبه حدسٍ عن الأماكن التي تواجه مصاعب ، وعن العلاج اللازم لها ."


الصحفي مالكوم موجيريدج :" مع ما نحن فيه من أنانية وميول جسدية- يعجز حتى الزمن عن شفائها – نبتهج لرؤية نفس متحررة من رداءتنا."

الصحفي مالكوم موجيريدج :"من الواضح أن الأم تريزا، احصائيا لا تفعل سوى القليل الذي لا يعتد به، بيد أن المسيحية ليست رؤية احصائية للحياة: ففرح السماء بخاطئ واحد يتوب أعظم
من فرحها بتسعة وتسعين صالحا يمارسون حياتهم في الفضيلة، منطق يتحدى الاحصاء.
وتؤكد الأم تريزا أن النشاطاتالاجتماعية تستهدف نتيجة، أما الحب المسيحي فيستهدف الانسان..."


الصحفي مالكوم موجيريدج:"من شأنها أن تكون لنا جميعا أما تمجد خيرنا المشترك،والحياة فينا، وفي عالمنا، وفي الكون، حياة قد تكون شعلة هشة أو جمرا مضطرما، ولكنها، أبدا، نفحة الهية لا يجرؤ أحد على اطفائها،و حتى بحجج انسانية سامية."

الصحفي مالكوم موجيريدج:لقد تجلى بوضوح أن استثارة السخا، والنفاذ الى نفوس المشككين لا يحتاجان الى تقنيات معقدة، ولا الى حيل فنية بارعة، بل "يكفي أن يبرز على الشاشة نور محيا يتدفق محبة، وجه انسان لا يعني له العالم شيئا ويعني له المسيح كل شيء، انسان تحرر من عبودية الأنا والجسد كي يعيش حرية أبناء الله. وحينئذ لن يبقى للأضواء الكاشفة وللكاميرات أي دور..."

الصحفي مالكوم موجيريدج:"رسالتها كانت عين الرسالة التي دوت للمرة الأولى منذ ألفي سنة، وقد أثبتت الأم تريزا أن تلك الرسالة لم يتبدل لها معنى ولم تفقد من سطوتها شيئا، ولكأن رسول الأمم كان لسان حالها عندما قال :" لم يعتمد كلامي وتبشيري على أسلوب الاقناع بالحكمة، بل على أدلة الروح والقوة، لكيلا يستند ايمانكم الى حكمة الناس، بل الى قدرة الله."

في أعقاب الفترات التي أمضاها بالقرب من الأم تريزا تهيأ الملكوم موجيريدج أن يصرح :"من شأن الخلف أن يقرر بخصوص قداسة الأم تريزا، ولكنني أقتصر على القول أنها ، في عهد ظلمة، نور يدفئ ويضيء وفي عهد قسوة، تجسيد لكل حب
المسيح، وفي عصر خلا من الله، هي الكلمة القاطنة بين ظهرانينا، ممتلئة نعمة وحقيقة."


الصحفي مالكوم موجيريدج:"وحدها دون جميع الدوافع التي تجمع البشر كالاثارة والطمع والفضول والحقارة والبغض، عبادة الله هي التي تؤلف من البشر أسرة متحابة، وتزيل الخلافات بين الطبقات والأجناس...فيهوون جميعهم راكعين أمام الآب السماوي وابنه المتجسد..."

الصحفي مالكوم موجيريدج
ينشد قناعات تتغلغل الى أغوار كيانهمعترفا:"كل ما أستطيع قوله هو أنه لو اتضح لي بجلاء أنني أستطيع، بكل صدق وحقيقة، الانتماء الى الكنيسة، لاندفعت اليها بنفاد صبر وفرح جمين، ولا سيما وأن ذلك سيسعد الأم تريزا."


" مالكوم موجيريدج " : " إنّ قبساً من حبّ الله الجمّ قد استقرّ عليها ،فأسبغ على محيّاها الأليف إشعاعاً ملموساً ونمطاً فريداً من النور .

" مالكوم موجيريدج "
: " ام ألق ، يوماً ، إنساناً له تأثيرها ، فلقاؤها ، ولو للحظة ، يخلّف ، دائماً ، ذكرى لا تنسى . وقد شاهدت قةما ً يذرفون الدموع لدى مغادرتها ، مع أنّ علاقتهم بها اقتصرت على مجرّد مشاركتها كوب ماء ، أو على ابتسامة واجهتهم بها ."


الفقراء ، لاسيّما الأطفال منهم ، كانوا يتراصّون من حولها هاتفين : " ما " ، " ماتجي " ، لا لأنّهم يحتاجون الى ما يسألونه ، أو يبوحون به لها ، بل لمجرّد الاتصّال بها ، والتأكّد من وجودها الى جانبهم . إنّ مجرّد بسمتها بركة تفجّر البسمات على الشفاه ، وتشعل في العيون فرحةً متألقة ، ومجرّد حضورها يفرح المحرومين."

" ديسموند دويغ " : " إنّ لديها حدساً أكيداً ، وحكمة عميقة ، فإن اعترضتها مشكلة تصدّت لها حتّى تعنو الأمور ."

الصحفي الفرنسي " ساندرو بوردينيون " : " أظنّ أنّ ما من فيلسوف أو موالٍ للنزعات الإنسانيّة ، قد تميّز ، مثلها ، بحسٍّ حادٍ بقيمة كلّ كائنٍ بشري ."

· صحيفة " أفتنسبوستن " : "ما أروع رؤية عالم الصحافة مفتوناً ، ولو مرّة واحدة ، بنجمة حقيقيّ ،نجمةٍ بلا أهدابٍ مزيّفة ، ولا تبرّج ، ولاجواهر ، ولا معطفٍ من الفرو ، ولا حركاتّ مسرحيّة . فرحها يكمن في التفكير بإنفاق قيمة جائزة نوبل الماليّة لصالح أفقر الفقراء ، والأكثر بؤساً في العالم ."

· نيويورك تايمز : " كم كانت الأم تريزا صادقةً مع نفسها عندما صرّحت ، بشأن منحها جائزة نوبل : " إنني لا أستأهلها " لم يكن هذا التصريح دليلا على تواضعها الشخصيّ فحسب ، بل كان يعبّر ، أيضاً ، عن قناعتها الراسخة بأنّها ، وهي تخدم الفقراء وتساعدهم ، إنّما تؤدّي ، في الحقيقة ، واجبها ، بل أكثر من ذلك ، واجبنا جميعاّ ."

· صحيفة " إندبان إكسبرس
" : " إنّ مثال إلتزامها المطلق وجرأتها في مكافحة البؤس البشري يدفعان ألوفاً من الرجال والنساء الى عمل شيءٍ في سبيل هذه المثل العظيمة . إنّ نشاط محبّتها الرسولي ّ قد ارتدى صيغةً قشيبةً ، عام 1950 ، عندما أحدثت مؤسّسةً لخدمة فقراء الهند وفقراء أماكن أخرى ."


· صحيفة " تايمز أوف إنديا
: " حقّاً كان اختيار لجنة جائزة نوبل مدهشاً في صوابه...وإنّه لحسنٌ أن يعترف العالم بأنّه ما زال بوسع الفضيلة ، والرجاء ، والحبّ ، التغلّب على الإستهتار والبؤس...إنّ الشريّة ترى في الأم تريزا ما يميّزها عن الآخرين ، لأنّها أعادت الى الإنسان الرجاء في ذاته ."


· صحيفة" ستيتسمان":"
نادراً ، بل ربمّا أبداً ، لم ياق تكريمٌ نظير هذا الإجماع الذي ناله ، هذه السنة ، إسناد جائزة نوبل للسلام للأم تريزا الكلكتاويّة . صحيفة " ذي تريبيون " : " إنّ الأم تريزا قريبة من القداسة قرباً يكاد لا يتخيّله إنسان عصرنا . إنّ عملها قد تخطّى أتعاب وجهود كلّ المناضلين في سبيل السلام ."


صحيفة " ديكان هيرالد "
: " لقد صارت الأم تريزا قدّيسةً وأسطورة ، وهي حيّة ، لأنّها كرّست ذاتها كليّاًلخدمة البائسين ، والذين يعانون أشدّ حاجةٍ الى التفاهم والحبّ ."


" روبير سيرّو " في مجلّة " ماتش " : " إنّها من جنس مجانين الله ، من جنس القدّيسين ."

مجلّة " لو بوان": " لئن ظفرت الأم تريزا بجائزة نوبل للسلام ، فلإنّها ، منذ أكثر من 30 سنة ، إختارت منزلاً في قلب شقاء العالم ."

وصفتها مجلّة NOUVEL OBSERVATEUR ببسمةٍ في الجحيم .

عند تسلّم الأم تريزا وسام " رتبة المحرّر " في فنزويلّلا ، اعترف المترجم ، الذي كان ملحداً ، بأنّ تلك المناسبة قد أثّرت فيه أثراً لم يعهد أبلغ منه في حياته ، إذ اعتره شعورٌ بترجمة أقوال قدّيسةٍ حقّة ، أقوالٌ بمنتهى البساطة ومنتهى الأصالة ."

صحيفة "دبكا هيرالد بنغالور" :"قليلون هم الذين يتسنى لهم خلق أسطورتهم ، وترسيخ حقهم الحصري في الخلود ، منذ وجودهم على الأرض. لقد صارت الأم تريزا قديسة وأسطورة حية، وهي على قيد الحياة ، بفضل حياة مكرسة بأكملها لخدمة أكثر أهل الأرض بؤساً.

"واشنطن بوست"
: كتبت "المهم في هذا الإختيار هو مثال التضحية بالذات في سبيل الآخرين...بين فينة وأخرى تستخدم لجنة نوبل تلك الجائزة للتذكير بأن
السياسة ليست السبيل الوحيد الى بناء السلام."


الأم تريزا

قالت في أحد المشافي للمصابين بسرطاناتٍ خطيرة

" إنّ علّتكم هبةٌ من الله".

هذا القول قد يستفزّ ثورة من يحمّلون الله جريرة آلامهم، ولكنّ صدقها الّذي تؤيّده كلّ حياتها يحملهم على إعمال الفكر على حدّ ما صرّحت به امرأةٌ مصابةٌ بسرطانٍ عضال، وجّهت لها الأم تريزا هذا القول، فاعترفت:" لو جاءني هذا القول من أيّ إنسانٍ سواها لأثار استنكاري، ولكنّه عندما ينبعث من فم الأم تريزا الّتي اعرف معاناتها للآلم في جسدها، وانحناءها منذ أربعين سنة على آلام الآخرين، فهذه العبارة تخترق قوقعة ثورتي، وتؤثّر بي تأثيراً يستدرّ دموعي.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأم تريزا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: مواضيع دينية مسيحية

-
انتقل الى: