منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 مسعود البارزاني: اوهام القوة. . كردستانية خانقين ام كردستانية العراق ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: مسعود البارزاني: اوهام القوة. . كردستانية خانقين ام كردستانية العراق ؟    2011-09-27, 12:33 am

مسعود البارزاني: اوهام القوة. . كردستانية خانقين ام كردستانية العراق ؟

بقلم مثنى الطبقجلي

زيارة البرازاني الاستعراضية الى خانقين واطلاقه من على ارضها التي تتبع محافظة ديالى تصريحات نارية اراد بها ان يضع الامور في قالب معد يجري تحريكه منذ فترة ليس بالقليلة

في السياسة يعد استخدام مصطلح الامر الواقع منهجا قد تلجأ الدول المتخاصمة اليه فيما بينها للايحاء باستخدام القوة المسلحة طريقا لحل النزاع واخافة الجانب الاخر بعدما تخفق دبلوماسية البلدين في حلها, لكي يحسب الف حساب قبل ان تقدم احداهما على خطوة قد تؤدي الى اشعال فتيل الحرب...وتلك ليس اكثر من مناورات وتحريك قطعات عسكرية وبحرية كما حصل لامريكا مع كوبا في حصار خليج الخنازير , ولأن نجحت هنا هذه التحركات واخفقت هناك ..فان القوة واستعراض العضلات تنفرد به الى حد ما القوى الكبرى في العالم وبعض القوى الاقليمية في منطقة الشرق الاوسط ..
ولكن ان يلجأ طرف داخلي داخل الدولة العراقية , مثل التحالف الكردستاني الى استخدام العضلات واستخدام هذا المنهج في فرض سياسة الامر الواقع طريقا لحل المعضلات مع السلطة المركزية بغض النظر من هي , انما يؤشر تصعيدا خطيرا عن سبق اصرار لوضع البلاد على حافة حرب اهلية مبيتة من طراز آخر, في تحرك يقصد منه لفت الانظار وتاجيج الدافع القومي باتجاه تقرير المصير وليس من مصلحة الاكراد ان يزيدوا الطين بلة بعد هذه الزيارة المثيرة للجدل التي قام بها مسعود البارزاني لخانقين وتصريحاته النارية التي اثارت المخاوف داخليا واقليميا ازاء النوايا المبيتة للتحالف الكردستاني ازاء تهميش الحكومة المركزية وعدم الاعتراف بالدستور ..؟ وهو ما يدفع قوى اقليمية مثل ايران وتركيا الى صب جام غضبها على مثل هذه التوجهات كما يحدث الان في مناطق التماس الحدودية والتي كشفت عن نوايا مستقبلية مبيتة للمطالبة بالاستقلال عن بغداد التي تعيش اوضاعا امنية وسياسية متدهورة ,ربما تكون بعض فصولها صناعة كردية وليس قاعدية .. ومن يريد ان يجرب حظه معنا فأن الدوائر ستدور عليه حتما ....
تلك السياسة اتبعها رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في تعامله مع المشكلة الدستورية التي خلقتها المادة 140 الخلافية المنتهية الصلاحية بعدما اصبحت له اليد الطولى في السياسة العراقية آخذا بدون عطاء منذ عام 2003 وهو تاريخ غزو العراق واحتلاله , والتي سكتت عن التحذير من مخاطره كل القوى الموجودة الان تحت مظلة البرلمان وتحت ذرائع شتى حتى وقع الفأس بالرأس بعدما ارتفعت شيئا فشيئا سقوف المطالب الكردية من كركوك الى نصف نينوى واجزاءا من شمال صلاح الدين وربع محافظة ديالى لتصل الى الشريط الحدودي المحاذي لايران في مندلي وزرباطية بواسط وصولا الى ميسان .. ومع شديد الاسف لم يكن واقع الامر هذا إلا جزء من تخاذل شركاء العملية السياسية بالامس وتحديدا المجلس الاسلامي الاعلى, وانغماسهم في هوس السلطة ومغرياتها ,حفاضا على مصالحهم رغم ان بعضهم كان يذرف دموع التماسيح..؟ على ما اوصلتنا اليه سياسات قادتهم الرعناء لأن هذه الدموع الكاذبة لن تمسح كل ادلة مشاركتهم فيما آل اليه الوضع في العراق , كونهم شركاء في هذه الجريمة وفي جريمة دق الاسافين عندما صيغ الدستور على عجل مع ادراك الجميع ان تغييرا فيه لن يتم الا بعد دورتين للمجلس النيابي وبالتالي يكون الامر الواقع المدعوم بالقوة غير المتوازنة سببا في اذكاء النعرات القومية التي نشاهدها اليوم كلما وجد التحالف الكردستاني ان مواد الدستور الخلافية تبيح له ان يصعد من مواجهاته مع السلطة المركزية ويصطدم معها الى حدود التلويح بالقوة واستعراض العضلات الكردستانية وانتزاع المزيد من التنازلات كما يفعلها مسعود البارزاني ..
تعد صياغة الدستور في اي بلد من البلدان المستقلة حديثا او التي خرجت مثقلة بجراحها من حروب وثورات وانقلابات مدعاة للتفكير واستخدام العقل البشري المتخصص في الفقه الدستوري لكتابة الدساتير الدائمة ولكن دستور عام 2005 الذي كان نموذجا مفروضا وقتها ,لان القرار السياسي لم يكن بيد اهله مما سمح للبعض ولجنة كتابة الدستور ان استطعنا ان نسميها ذلك في ان تنهار تحت ضغط القوى المهيمنة على توجهات الدولة المتهرئة ومنها التحالف الكردستاني ممثلا بالحزبين الكرديين وقتها قبل ان تتوحد مواقفها, كل اراد ما استطاع ان يفرض اجنداته فيه ولهذا خرج لنا من مطبخهم الذي يزكم الانوف دستورا عليلا ملئ بالقنابل الزمنية التي تحاول ان تعطل مسيرة البلاد نحو الرخاء والقوة واستعادة هيبة البلاد امام شعبها اولا وامام العالم .. فلا غروا ان نجد الكثير من القنابل الزمنية , لا بل انها قنابل عنقودية تفجر بعضها البعض الاخر تباعا وكانت المادة 140 اللغم الاكبر فيها , يهدد الاكراد بها متى استضعفوا حكومة بغداد الضعيفة وكلما ارادوا تنفيذ مآربهم منها بالابتعاد عن فلك الدولة المركزية والشرارة هنا لاتتطلب الا كبسة او عود ثقاب ...
زيارة البرازاني الاستعراضية الى خانقين واطلاقه من على ارضها التي تتبع محافظة ديالى تصريحات نارية اراد بها ان يضع الامور في قالب معد يجري تحريكه منذ فترة ليس بالقليلة باتجاه ضرب مصالح الامن الوطني العراقي والدولة العراقية ,انما يفسر هذا التوجه المتعاظم منذ فترة للتلاعب بالتحالفات وضرب احدها بالاخرى وخداع العراقية مرة ثانية بامكانية الالتقاء معها لاسقاط حكومة المالكي ,وتلك سياسة لعب على الحبال لم تعد تنطلي على القوى السياسية في بغداد وحتى داخل التحالف الكردساني نفسه واحزاب التغيير الكردية المعارضة.. فسياسة الامر الواقع واستعراض العضلات بادعائه كردستانية قضاءخانقين وناحيتي جلولاء والسعدية انما تصبان في اجواء اعلان محافظات الحكم الذاتي في شمال العراق حالة النفير العام والاستعداد للدخول في حرب مع بغداد ...رئيس الاقليم مسعود وفور وصولة خانقين ودون اعلام حتى حكومة ديالى المحلية والحكومة المركزية قال كلاما خطيرا انقل لكم ما اورده موقع الاتحاد الوطني الكردستاني مقتطفات منه : ( اكد الرئيس مسعود بارزاني خلال الاجتماع على كردستانية خانقين والمناطق التابعة لها ، مؤكدا في الوقت ذاته ان قوات البيشمركة لم تأت الى هذه المنطقة للإستعراض بل أتت لتدافع عن مناطق جلولاء والسعدية والمناطق الكردستانية المستقطعة التي تتعرض للنهب ويتعرض سكانها الكرد للقتل ) على حد قوله ..
يؤجج كلام مثل هذا يطلق بشكل مثير في مكانه وزمانه وتوقيته , من قبل اكبر مسؤول كردي يؤجج نيرانا لازالت تحت الرماد , وارساله البيشمركة الى المنطقة بخلاف موافقة الحكومة المركزية وسلطات القائد العام للقوات المسلحة يعد مخالفة دستورية واستفرادا وتحد للقيادة العامة للقوات المسلحة صاحبة السلطة الوحيدة في تحريك القطعات داخل التراب العراقي باكمله ,أنا شاءت وتتطلبتها ضروروات الموقف وهي خطوة استباقية لمنع تحركات القوات الاتحادية صوب المنطقة لفرض الامن ,ولانه فعلها من قبل في كركوك حينما ارسل فرقتين من البيشمركة تعدادهما 12 الف مقاتل بكامل اسلحتهم وتجهيزاتهم الميدانية ,ولانه لم يصطدم او يُصدم بموقف قوي من الحكومة المركزية, ولأن كل الاطراف تخطب ود التحالف لانه كما يقال انه بيضة القبان فقد تعاملت الاطراف في التشاركية السياسية البغيضة على التقليل من مسالة الاحاطة بكركوك , ولكنه اليوم حينما كرر فعلته بشكل استفزازي وكانما يقول لحكومة بغداد انا هنا موجود على الارض فمن يجرؤ على اخراجي منها ..؟؟ هذا المنطق البعيدعن الواقعية الذي تمارسه ادارة الاقليم انما يندرج ضمن محاولة اخرى لجس نبض الحكومة , وان لم تواجه بما يستحق فان التحالف الكردستاني سياتي عليه يوم يطالبنا بتبة الكرد في منطقة الفضل في رصافة بغداد وحتى حي القضاة في جانب الكرخ منها لارغام بغداد على القبول بالامر الواقع ..آلا تبت ايدي الجبناء والمتخاذلين وشركاء السوء..
واذاكان لمسعود البارزاني هذه القدرات العسكرية التي لاتخشى حتى الانجرار للمواجهة مع بغداد ,فحري به ان يستخدمها في مواجهة التدخل الايراني والتركي السافر في شمال العراق باعتبار ان البيشمركة هي حرس حدود للاقليم وتخضع مركزيا لسلطة القائد العام متى طلب منها ذلك , ولكن ليس ان تتحداه وتتجاوز على الدستور بدفع ودعم من رئيس الاقليم , واذا كان هذا المنطق في استعراض القوة كما شهدناه عبر تصريحات البارزاني المزعجة فقد كان الاولى به ان يذهب الى حاج عمران ..؟ ويقف من هناك موجها تهديداته الى ايران او يذهب الى جبل قنديل الذي يكاد يقصف يوميا بالمدفعية والطائرات التركية , ليؤكد عائدية هذه المناطق المتاخمة حدوديا لايران وتركيا لسلطة الاقليم , لا للمتمردين وتجار الافيون والسلاح وان يرسل لها قوات البيشمركة للتصدي واسكات المدفعية الايرانية ونيران الحرس الثوري الايراني لكي لاتبقى هذه المناطق الحدودية الوعرة ملاذا للعصاة الذين قد يُستخدموا ذريعة في احتلال تركيا وايران للشريط الحدودي في شمال العراق ,طالما ان حكومة بغداد عاجزة او انها غير مسموح لها وفق بنود الدستور من ارسال قطعاتها العسكرية لمواجهة التدخلات من كلا الاطراف.. واحكام السيطرة على الحدود الدولية ..
للبارزاني ابو مسرور نقول: ان استعراض القوة مع الحكومة المركزية واي حكومة مركزية وتحديها في العراق وفي اي بلد, يعد حالة من حالة العصيان والتمرد , من حق الدولة ان تقمعها بكل الوسائل ,ولأن كردستان العراق تشهد انتقالة نوعية وحضارية وحالة من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ,فليس من صالحكم وصالح الاجيال القادمة وهي امانة باعناقكم ان تعطلوها ...وان العزف من جديد على الوتر القومي الحساس يادولة رئيس الاقليم ..؟؟ فيه من الخطورة اضعاف الربح المعنوي الذي ستكسبه على حساب غريمك الطالباني رغم انكما في في تحالف واحد, فلا الاكراد ولا العرب يا ابا مسرور راغبون وميالون اليوم في اضافة مآسي جديدة لتاريخهم المشترك وبلدهم الواحد الذي لن يستطيع اي كان ان يجزأه بالخديعة والبهتان كما ورد ذلك ضمنيا في دستور البلاد الذي يجب ان يغير ويكتب من جديد لكي نكتب عهدا جديدا ان العراق لكل العراقيين ,وان للعراقي في جنوب العراق الحق في زيارة محافظات اقليم كردستان بحرية كما هو الحق لهم الان في زيارة كل مدن العراق وانشاء مصالح له مكفول دستوريا , وليس كما يحصل الان وتمنع مفارزك الامنية عند النقاط المشتركة تحركات المواطنيين المسالمين بل وتعتقل بعضهم دون ابلاغ حتى ذويهم والسلطات الاتحادية.... مالذي يجري يا ابا مسرور ..
ومن يريد ان تكون له خانقين وجلولاء والسعدية اليوم فليست هذه هي الوسيلة لتغيير الخارطة الادارية للعراق وانت بالامس من كان سقف مطالباته يستقر حول كركوك والمناطق المختلف عليها في نينوىوكنت على الدوام تعمل ما يعمل المُخالف لكي يعرف ولكي ينظر اليك الاكراد على انك محررهم من عقبة الخوف التي كانت على الدوام تمثلها السلطة المركزية في بغداد ,بل انك تجاوزت ذلك بكثير حينما حرضت ثماني اقضية من اقضية الموصل على حكومتها المحلية لكي تتوسع اكثر على حساب ضعف الحكومة المركزية , اي ان ما يحدث ليس مشاركة منك ومن نوابك في صناعة القرار المركزي وانما تعطيل الدور الحكومي واظهاره بمظهر العاجز ..والاكثر من ذلك رحتم تتناطحون مع السلطة في مناسبة وغير مناسبة داخل البرلمان الاتحادي وبخاصة من حول قانون النفط والغاز وتسليح البيشمركة ولجأتم الى منح الشركات النفطية حقوق التنقيب في شمال العراق وقامت وزارة النفط في الاقليم بتسليم شركة (هانت) الامريكية النفطية , حق التنقيب على النفط في الاراضي الادارية التي تتبع محافظة نينوى وهو خرق دستوري يضاف الى خرقها الاكبر حينما تعاملت مع شركات خارج نطاق السلطة المركزية وصدرت النفط ..والدستور الذي يتمسح البعض باذياله يقول ان الافتصاد والدفاع والسياسة الخارجية هي من السلطات السيادية المركزية للدولة ..
دولة الرئيس البارزاني ..؟ كانت الزيارة استفزازية (مية بالمية) ولن نعير انتباها الى اقوالالنائب سليم الجبوري على ضرورة التنسيق مع الإدارة المحلية في محافظة ديالى لزيارة أي مسؤول عراقي تفاديا لتأزم الموقف السياسي، وادعائه إن زيارة بارزاني للقضاء جاءت لتوحيد الجهود الأمنية والسياسية في المحافظة ... فهي اقوال ملتوية تعودنا سماعها تاتي من العراقية وغيرها تخفيفا لآثار الزيارة وتحكمها العلاقات التحالفية معكم وما سمي باتفاق اربيل وفوق ذلك كله تعد تصريحاتكم فيهاتحديا للمنطق السياسي و واستغفالا للعقل الوطني ...نقولها لك ناصحين ان لاتتمدد اكثر من غطاءك القانوني والدستوري فانت مرحب بك ان تزور اي مدينة عراقية ولكن ان لا تكون زيارة استفزازية , والا كانت مثلبة كبرى ستقع بها كما وقع بها من قبلك آخرون وسالت دماء وفقدت انفس وارواح ودمرت حواضر, لانك مهما فعلت لن تكون الا عراقيا ويتعامل معك جيرانك من هذا الموقع فلاتستبق الامور وتخطط للابتعاد عن الفلك العراقي ومن يقفزالسلم درجات سيتدهور الى اسفله ومن رفع من سقف مطالبه بدون مسوغات واسانيد فان السقف حتما سيقع عليه ,فاتق امرا لن يكون إلا وبالا في نتائجه على العراق جميعا , ولأنْ غرق العراق ثانية في معارك طاحنة فانت اول من ستدفعون الثمن ..يا ابا مسرور والتاريخ دوما يكرر نفسه فهل نتعض..؟؟


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسعود البارزاني: اوهام القوة. . كردستانية خانقين ام كردستانية العراق ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: