منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 نحو إعلاء شأن الهوية الكلدانية/وديع زورا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: نحو إعلاء شأن الهوية الكلدانية/وديع زورا   2011-09-28, 9:37 pm

نحو إعلاء شأن الهوية الكلدانية

وديع زورا

ليس من شك بأن معرفة الذات، ووعي الهوية التي ينتمي إليها الفرد أي الهوية القومية صارت اليوم مضمونا ذا دلالات عميقة تشمل كل ما يجعل الفرد والمجتمع شخصية قائمة بحد ذاتها، كما تشمل الاستخدام وعلى قدر كبير من التميز. فالهوية القومية سيرورة تاريخية شديدة التعقيد، وهي بتلك الصفات لا يمكن إلباسها للناس بقرار سياسي، ولا يمكن اختزالها في شعارات عامة. إلا أن الشيء المؤكد في مسألة الهوية القومية هو أنها مسألة إيمان وشعور وأحاسيس، بل وقناعة عميقة داخلية وجدانية بالدرجة الأولى.. الكل يعلم انه لا يوجد على الكرة الأرضية أمة بدون هوية، لا يوجد شعب بدون هوية، فرغم التمايز والاختلاف الحاصل من شخص لآخر، فكريا وجسديا وطبقيا، إلا أن هناك قواسم مشتركة أساسية تتميز بها مجموعة بشرية دون غيرها أهمها التاريخ المشترك واللغة والتراث الشعبي والمنظومة الحسية... الخ.

ينبغي أن لا يغيب عن أذهان أبناء شعبنا وامتنا الكلدانية أن هوية الأمة تعتمد في تأصيلها على تاريخها، بما يتطلب هذا التأصيل البحث عن الأصل والجذور، وبمقدار ما يكون امتداد هذه الجذور في أعماق التاريخ حاضرا للأذهان تكتسب هوية الأمة قوتها، خاصة عندما تكون تلك الهوية وليدة حضارة يشار لها بالبنان، كالحضارة الكلدانية، وتأسيسا على أصالتها المتجذرة في التاريخ، فالنظر إلى الماضي لا يلغي التفكير في الحاضر كما إن هذا الماضي لا يزال يؤثر في الحاضر، والواقع أن الوعي بالتاريخ تجعل منه محركا دافعا للشعور القومي.

كثيرا ما نصغي إلى الانتقادات والآراء التي ترسل للمثقفين الكلدان ولا سيما (الكتّاب الكلدان ) منهم، فعوض أن نعظم دور مثقفينا من رجال الدين والكتّاب والأدباء عما يقومون به من اجل الحفاظ على هويتنا الكلدانية ونشجعهم على ذلك، أصبحنا نهاجمهم بالعتاب واللوم وحتى التشكيك في أهدافهم، فالمثقفون هم عقل وضمير كل أمة، هم النبض الحي الذي يخفق بمشاعرها والبوصلة التي تصحح مسارها، فقد لعبوا على مر العصور دورا هاما ومحوريا في النهوض بمجتمعاتهم، هم عماد الأمة وسر تقدمها وازدهارها، فإن لكل شعب أو مجموعة بشرية ( أمة ) مثقفون متخصصون في مختلف المجالات يذودون عنها وعن هويتها وأصالتها ويقفون بالمرصاد ضد كل محاولات الإلغاء والإقصاء والتهميش سواء من خارج الجماعة أو من المتخاذلين المزورين من داخل الجماعة، اللذين لا محالة إن نجحا فسيؤديان إلى زوال الهوية الأصيلة وتعويضها بهوية جديدة أو بهوية مصطنعة، وإن حصل ذلك لا يقع اللوم على المزورين، فكل اللوم سيعود على المثقفين والمتخصصين الذين أهملوا دورهم التنويري وتقاعسوا عن أداء واجبهم المتمثل في التنظير الصحيح لشعبهم، وتوجهيهم للحفاظ على هويتهم قدر الإمكان وإنقاذها من التلاشي والاندثار، فكم امة عظيمة أغدقت على الإنسانية عطاءً ثراً وحضارة فذة أهمل مثقفيها واجب الدفاع عنها فكان مصيرها الزوال.

كما إن الوعي بالهوية القومية إذا كان ضرورة حتمية لكل المجتمعات الإنسانية فانه يصبح أكثر ضرورة للمجتمع الكلداني ويجب إن تحشد له كل الطاقات والجهود والإمكانيات، ولا يجب أن ننسى جذورنا العميقة المتأصلة بمحبة الوطن. إذاً فالتمسك بالهوية الكلدانية، هو محاولة من الشعب الكلداني، لإيجاد موضع متكافيء على خريطة الوطن، الذي عانى وما يزال يعاني ويلات التهجير والشتات، ومحاولات استهداف تذوبيه وطمس معالم هويته القومية، والتكافؤ هنا لا يعني المثل، بل حق الاختلاف، وبمعنى آخر الإيمان بتبادل الأفكار والانفتاح على الرأي الآخر، واحترام خصوصيته الإثنية والاعتراف بها، للوصول إلى مجتمع عراقي ديموقراطي مبني على المساواة والعدالة الاجتماعية، وبناءاً على ذلك يسعى الشعب الكلداني المهمش إلى تجاوز الدور الثانوي الذي فرضته عليه القوميات الكبيرة المهيمنة على المشهد السياسي العراقي، وتجاوزها عبر التماسك القومي الذي يتيح التمثيل القومي المتوازن على الساحة العراقية.

ولابد هنا الإشارة إلى حقيقة معرفية ثابتة، لإثبات الهوية القومية لابد من وجود تراث .. وللأمة الكلدانية حضارة وتاريخ وتراث التي تتمسك بها وتربي عليها أبناءها. ويبدو أن كلمة القومية الكلدانية صارت تثير حساسية لدى البعض إلى درجة محاولات تحجيم ثم تفتيت مفهوم الأقلية القومية في بلد كالعراق متعدد القوميات والأديان والمذاهب، ولا شك أن هذا المفهوم على مستوى الممارسات السياسية، جرى ابتذاله في كثير من الأحيان، لكن المفهوم في ارتباطه بالوعي القومي، يظل مما لا يمكن نفيه من وجود ما يسمى بأساطير وذاكرة تاريخية مشتركة وواقع جغرافي وتراثي وإنساني بين مجموعة بشرية تجمعهم لغة واحدة ومنازع روحية ثقافية موحدة وألام تاريخية وأمال تتشابه أكثر مما تتباين، تشكل مصدر قوة معنوية على الأقل ينبغي عدم التضحية بها لمجرد سخطنا على اخطأ السياسة أو عدد من الساسة الكلدان.

عنكاوا في 28 09 2011
wadizora@yahoo.com


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نحو إعلاء شأن الهوية الكلدانية/وديع زورا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: