منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 بازبداي أبرشية الجزيرة العمرية في تاريخ الكنيسة الكلدانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: بازبداي أبرشية الجزيرة العمرية في تاريخ الكنيسة الكلدانية   2011-10-03, 2:44 am



بازبداي أبرشية الجزيرة العمرية في تاريخ الكنيسة الكلدانية



الشماس نوري إيشوع مندو



الاسم والموقع: بازبداي ورد اسمها قبل الميلاد في جغرافية بطليموس، فدعاها "صفا"، وجاء اسمها
أيضاً"صفتا" و "أسفايا" وجزيرة الصخرة. وموقعها في وادي دجلة، على بعد 3 كم جنوب المدينة الحالية.

في القرن الرابع يحتل الملك الفارسي شابور مقاطعة بازبداي، وبعد أن يعمل فيها الفضائع، يأمر بنفي 9000 شخص من سكانها إلى مقاطعة الأهواز الفارسية، ومن بينهم مطرانها العجوز والمريض. وعندما عقدت معاهدة الصلح بين الفرس والبيزنطيين سنة 363م، تبقى بازبداي بأيدي الفرس.

وفي سنة 578م كان كسرى انوشروان يمضي الصيف في قرية ثمانون، عندما احتل الإمبراطور موريس إقليم بيث مكسايي المجاور. أما هرقل فيقوم بزيارة جبل جودي سنة 629م، في الموقع الذي استقرت فيه سفينة النبي نوح.

في سنة 640م فتحها عياض بن غنم، وأقام لها حصناً منيعاً. وفي عهد العباسين خرب المهدي بازبداي، وعاث في المدن والقرى هدماً وسلباً وقتلاً، خاصة بحق المسيحيين.

أما جزيرة ابن عمر فقد بناها المسلمون سنة 961م، على بعد 3 كم شرق بازبداي. جاء في معجم البلدان: " جزيرة ابن عمر، بلدة فوق الموصل بينهما ثلاثة أيام. ولها رستاق مخصب واسع الخيرات. واحسب أن أول من عمرها الحسن بن خطاب التغلبي سنة 250 هجري. وهذه الجزيرة يحيط بها دجلة إلا من ناحية واحدة شبه الهلال. ثم عمل هناك خندق أجري فيه الماء، ونصبت عليه رحى. فأحاط الماء من جميع جوانبها بهذا الخندق "

.(1*)وأخذت هذه المدينة بالتوسع شيئاً فشيئاً، لتصبح المدينة الأكثر أهمية في المنطقة. وعليه يعتبر العالم الجغرافي ابن حوقل في سنة 969م، منطقة قردو بأنها شبه الجزيرة المسماة جزيرة ابن عمر. وبسبب تربتها الخصبة، ومياهها الغزيرة والجارية، كانت غنية بالمنتوجات الزراعية والحيوانية. ومنها كان يتم التبادل التجاري باتجاه الموصل عبر نهر دجلة، حيث ينقل العسل والمن والجبن والزبدة والبندق واللوز والفستق.

سنة 1262م يحاصر المغول الجزيرة، لكن مطرانها حنانيشوع يلتقي هولاكو، وينال منه على عهد بالحفاظ على حياة السكان. وعليه شكل مجلس مهمته إدارة أمور الجزيرة، وكان المطران حنانيشوع أحد أعضائه. وفي سنة 1263م يثور سكان الجزيرة ضد المغول، فيلقى القبض على المطران ويتهم بالخيانة، فيقطع رأسه ويعلق على أحد أبواب المدينة.


ويمر الرحالة الشهير ابن بطوطة في الجزيرة سنة 1328م، فيشاهد الجزء الأكبر منها قد آل إلى خراب. وفي سنة 1394م يرسل أمير شاخ رجاله إلى الجزيرة، فينهبوا المدينة وينسحبوا منها بعد 27 يوماً.

وفي سنة 1458م يضرب الطاعون المدينة، فيقضي على 5250 نسمة. ويهرب الكثير من سكان المدينة إلى الجبال خوفاً من هذا الوباء، ولجؤوا إلى دير مار يوحنا في أطراف قسطرا، ويبقوا هناك مدة شهرين.

وفي سنة 1502 يرسل حاكم أرمينيا شاه إسماعيل، فرقة من قواته وعلى رأسهم محمد بك المعروف بقسوته وبطشه، وتحاصر مدينة الجزيرة. وعند رفض أميرها شرف الاستسلام، تدخل قواته المدينة، فتقتل السكان والكهنة، وتنهب الكنائس والأديرة، وتقود الكثير من الشبان والنساء كعبيد. وفي نفس السنة يتلف الجراد أغلب محاصيل الجزيرة الزراعية.


سنة 1513م يحتل الفرس الجزيرة، فينهبوا الكنائس والأديرة ويتلفوا المخطوطات. وبعد أن يلقوا القبض على وجهاء المدينة من مسيحيين ومسلمين، يحرقون المدينة.

وقبل نهاية النصف الثاني من القرن السادس عشر، تدخل الجزيرة تحت حكم العثمانيين بشكل نهائي.

2_ المسيحية في بازبداي:.
يذكر المؤرخون الشرقيون أن بيث زبداي قد بشرها أدي الرسول وتلميذه أجي (2*)، وكان مركز الأبرشية في فنك ، ويقال لها قسطر دبيث زبداي، وهي على الدجلة في الجهة اليسرى في شمال غربي الجزيرة، على مسافة خمس ساعات منها.

وفي بداية القرن الثالث، وجد أسقف لهذه الأبرشية، يتبع رئاسة كرسي نصيبين المطرابوليطي. وفي سنة 410م نجد في مقاطعة بازبداي مطرانيتين متجاورتين. الأولى على الضفة الشرقية في قردو، ومركزها فنك(3*). والثانية على الضفة الغربية في قردو، ومركزها ثمانون، وهي في لحف جبل جودي، في القطعة المعروفة اليوم بالبوتان.

وفي مجمع الجاثليق باباي سنة 497م، نجد بين الحضور يوحنا مطران بازبداي، الذي احتل المركز الرابع عشر بين الآباء الذين حضروا المجمع المذكور.

وكانت بيث زبداي تابعة لكرسي نصيبين حتى العصور المتأخرة. لكننا في عهد البطريرك إيليا أبو حليم (1176_ 1190) نجد بيث زبداي مطرانية مستقلة. لكن مطران نصيبين عبديشوع الصوباوي في سنة 1310م، يعتبر بيث زبداي وقردو من المراكز التابعة لنصيبين.

وقد انضمت أبرشية بازبداي إلى الكنيسة الكاثوليكية سنة 1552م. وبقيت بعض المراكز تابعة لبطريرك قوجانس، و ذلك حتى نهاية القرن التاسع عشر. منها مطرانية شاخ، ومطرانية كير أثيل التي كانت تضم عشرين قرية سنة 1846م.

ومن الجدير بالذكر أن أبرشية بازبداي، كانت تضم الكثير من الأديرة، منذ نشوء المسيحية. وهناك لائحة ترقى إلى سنة 1607م، تعد سبعة أديرة تابعة لمنطقة الجزيرة وهي: 1_ يوحنا النحلي. 2 _ فنحاس. 3_ آحا. 4_ يونان. 5-إسحق. 6_ يوحنا الكمولي. 7_ يوحنا المصري. وكانت هذه الأديرة مركز إشعاع روحي وثقافي. واستمرت الحياة فيها حتى العصور المتأخرة، حتى آلت إلى خراب بسبب الحروب والغزوات والاضطهادات التي اجتاحت المنطقة عبر العصور.

وفي سنة 1878م تجتاح القوات العثمانية منطقة الجزيرة، لقمع ثورة بدرخان بك، وتستمر الحملة مدة شهرين. وكان لهذه الحملة الأثر الكبير على السكان المسيحيين، فالجنود العثمانيين سلبوا أموال وأرزاق المسيحيين، ورجال بدرخان نهبوا ودمروا القرى المسيحية في المنطقة.

وكانت أوقاف أبرشية بازبداي أكثر من أن تحصى، وتشمل العديد من القرى والحقول والبساتين، بالإضافة إلى العديد من الطواحين، منها رحى قرية بانرقس، ورحى واقعة بالقرب من قرية زورافا والمسماة برحى رثبان. وجميع هذه العقارات استولى عليها الغرباء بعد المذابح سنة 1915م(4*) ، سوى قرية باربيثا " بر بيثا " الواقعة على مسافة 9 كلم شمال ديريك (المالكية). وتعود ملكية هذه القرية إلى العائلة الأبوية منذ القرن الثاني عشر ميلادي(564هجري)، وكانت تشمل أراضي زراعية بالإضافة إلى كنيسة مارت شموني. وانتقلت بالإرث للجاثليق شمعون الباصيدي في نهاية القرن الخامس عشر، وقد أوقفها لكنيسة المشرق. وبعد مذابح 1915م انتقلت إدارتها لأبرشية زاخو الكلدانية. واستمرت حتى بداية النصف الثاني من القرن العشرين، حيث استولى عليها السريان الأرثوذكس

(5*)
.

3_ المطارنة الكلدان في بيث زبداي (جزيرة ابن عمر): انضمت أبرشية بازبداي إلى الكنيسة الكاثوليكية سنة 1552، ويذكر أن الأساقفة الذين تزعموا حركة الاتحاد مع الكنيسة الكاثوليكية، قد عقدوا الاجتماع التمهيدي في الجزيرة العمرية، وأدى إلى اجتماع آخر أعم في مدينة الموصل. ومنذ زمن الاتحاد تعاقب على رئاسة كرسيها الأسقفي ثلاثة عشر مطراناً

(6*):


  • المطران عبديشوع مارون (1553_ 1555): ولد في جزيرة ابن عمر، ترهب في دير الأخوين مار آحا ومار يوحنا، وهناك رسم كاهناً. رسمه البطريرك سولاقا سنة 1553م كأول أسقف كاثوليكي للجزيرة، وعكف على إدارة أبرشيته بهمة ونشاط عظيمين، وكان ماهراً في اللغتين الكلدانية والعربية، وبعد استشهاد الجاثليق سولاقا سنة 1555م، انتخب بطريركاً على الكنيسة الكلدانية.

  • المطران يبالاها (1556_ 1567): كان راهباً في دير الأخوين مار آحا ومار يوحنا، عندما رسمه البطريرك عبديشوع مارون سنة 1556م مطراناً للجزيرة خلفاً له، وبعد وفاة البطريرك مارون، انتخب بطريركاً
    على كنيسة المشرق سنة 1567م.

  • المطران جبرائيل إيليا (1567_ 1600): رسمه البطريرك يبالاها الرابع، مطراناً على الجزيرة سنة 1567م.

  • المطران يوسف (1600_ 1635): ذكر اسمه في القائمة المرسلة إلى البابا بولس الخامس سنة 1610م، من قبل بطريرك الكنيسة الكلدانية، وفيها يتحدث عن أحوال الكنيسة الكلدانية في ذلك العصر، وكان بين المطارنة الحاضرين في مجمع آمد سنة 1616م.

  • المطران شمعون يوسف (1636_ 1672): ذكر اسمه في الرسالة التي بعثها البطريرك إيليا الثالث عشر، للبابا كليمان الرابع سنة 1669م.

  • المطران عبديشوع (1672_ 1710): وجد اسمه في مخطوط قديم.

  • المطران يوسف (1711_ 1747): ذكر اسمه في رسالة كتبها البطريرك يوسف الثالث سنة 1746م.

  • المطران يوحنا (1747_ 1776): رسمه البطريرك يوسف الثالث مطراناً سنة 1747م، وقد قتل بيد الأشرار سنة 1776م.

  • المطران حنانيشوع (1785_ 1826): رسمه البطريرك إيليا الحادي عشر مطراناً على العمادية والجزيرة، وبعد ست سنوات ترك أبرشية العمادية، ليتفرغ لأبرشية الجزيرة، توفي سنة 1826م.

  • المطران كيوركيس بطرس دي نتلي (1833_ 1824): رسمه البطريك يوحنا الثامن هرمز مطراناً على الجزيرة، وبعد أن خدم أبرشيته عشر سنوات، نقل إلى رئاسة كرسي آمد، توفي سنة 1867م.

  • المطران جيروم بولس هندي (1852_ 1872): هو ابن أخ البطريرك هندي، ولد في آمد سنة 1814م، أرسله للدراسة في المجمع المقدس لنشر الإيمان، رسمه كاهناً سنة 1840م. رسمه بالموصل البطريرك يوسف السادس أودو مطراناً على الجزيرة سنة 1852م، خدم أبرشيته إحدى وعشرين سنة، توفي في آمد سنة 1873م.

  • المطران إيليا بطرس عبو اليونان (1847- 1878): رسمه البطريرك يوسف السادس أودو مطراناً على الجزيرة سنة 1847م، وبعد أن خدم أبرشيته أربع سنوات، انتخب خلفاً للبطريرك أودو.

  • المطران فيليب يعقوب أبراهام ( 1882- 1915): ولد في تلكيف سنة 1848م، دخل دير الربان هرمز، وأكمل دراسته في المعهد البطريركي، رسم كاهناً سنة 1873م، رسمه البطريرك يوسف السادس أودو أسقفاُ على الملبار سنة 1875م، نقل إلى أبرشية الجزيرة سنة 1882م، خدم
    أبرشيته بجد ونشاط حتى استشهد سنة 1915م.


4_إحصائية خاصة بأبرشية بيث زبداي الكلدانية (جزيرة ابن عمر): لا نملك الكثير عن إحصائية هذه الأبرشية في العصور الغابرة، لكننا نجد أن الحضور المسيحي كان في أغلب قرى الأبرشية. وبسبب الصراع بين كنيسة المشرق واليعاقبة، خرجت الكثير من مراكز الأبرشية من سلطة كنيسة المشرق بعد القرن السادس للمسيحية، ومن هذه المراكز المهمة آزخ والقرى المحيطة بها، التي كانت معقلاً للنساطرة

(7*)
.وفي القرن السادس عشر بلغ عدد أبناء الأبرشية 21500نسمة، مع عدد كبير من الكهنة والشمامسة. وفي سنة 1892م بلغ عددهم 2000 عائلة داخل المدينة والقرى التابعة للأبرشية

(8*)
.وفي إحصائية خياط – شابو سنة 1896م بلغ عددهم 5200 نسمة يخدمهم مطران وإلى جانبه 14 كاهناً، يتوزعون على 16 خورنة، وللأبرشية 17 كنيسة و13 مدرسة

(9*)
.وتعتبر إحصائية الخوري يوسف تفنكجي سنة 1913م الأهم، لأنه وضعها قبيل مذابح 1915م. وفي هذه الإحصائية يبلغ عدد الكلدان 6400 نسمة يخدمهم مطران، وإلى جانبه 17 كاهن، يتوزعون على 17 خورنة، وللأبرشية 14 كنيسة و7 مدارس، ويتوزع أبناء الأبرشية على المراكز التالية:
1_ الجزيرة. 2_ طاقيان. 3_ فيشخابور. 4_ وحصد. 5_ تل قبين. 6_ هوزو مير. 7_ هربول. 8_ كيركي بدرو. 9_ نهر وان. 10_ منصورية. 11_ اشي. 12_ باز. 13_ هلتون. 14_ آقول. 15_ ديسيون. 16_ مار شوريشو. 17_ شاخ.

وحسب معلوماتي هناك العديد من القرى لم يذكرها الخوري تفنكجي بسبب أن سكان هذه القرى كانوا قد انضموا حديثاً إلى الكنيسة الكلدانية، بعد أن تركوا النسطرة وكانوا تابعين لأسقفية شاخ. وهذه القرى هي: 1_ فنك. 2_ حسانة. 3_ أومر دمار آحا. 4_ أومر دمار يوحنا. 5_ أجنبت. 6_ أكرم. 7_ بيسبين. 8_ وسطا. 9_ بازنايي. 10_ كزنخ. 11_ ماير. 12_ بربيثا. 13_ بلون.

وكان في الجزيرة رسالة للآباء الدومنيكان ومسكن لراهبات التقدمة. وكنيسة الكلدان في الجزيرة على اسم القديس كيوركيس، ويعود بناؤها إلى القرن الخامس عشر. أما لغة المدينة كانت العربية والكردية. وأما لغة أهل القرى فكانت الكلدانية

(10*)
.ومن آثار المدينة قلعتها المشيدة بالأحجار السوداء البركانية والبيضاء الصلبة، ولها مدخل فخم يعلوه أسدان منقوران في الصخر. وهناك جسر كبير كان ممتداً فوق دجلة، وقد حل الدمار بالجسر.

وفي مذابح 1915م اقترفت جرائم شنيعة بحق المسيحيين، وزرع الموت والذعر والخراب في كل مراكز الأبرشية، حتى سكرت الحراب من شرب الدماء، وفرغت أغلب القرى من سكانها.

وفي إحصائية لسنة 1928م، يبقى في أبرشية بازبداي 1600 نسمة، وبدون أي كاهن يخدمهم

(11*)
.وفي إحصائية لسنة 1938م نجد عدد أبناء الأبرشية يبلغ 2250 نسمة، مع
كاهن واحد يخدم جميع المراكز المتبقية.

وفي إحصائية لسنة 1950م، وضعها الأب (البطريرك) روفائيل بيداويد، يبلغ عدد ما تبقى في أبرشية بازبداي 1789 نسمة، يخدمهم كاهن واحد، موزعين على سبع قرى هي: 1_ بازنايي 140 نسمة. 2_ بيسبين 220 نسمة. 3_ اشي 210 نسمة. 4_ كزنخ 215 نسمة. 5_ هربول 560 نسمة. 6_ حسانة 320 نسمة. 7_ ماير 122 نسمة. وكانت هذه المراكز مناطة بأبرشية زاخو الكلدانية

(12*)
.


5_ ما جرى في الأبرشية خلال مذابح السفر برلك: في رسالة للبطريرك يوسف عمانوئيل الثاني بطريرك بابل على الكلدان

(13*)
موجهة إلى السيد ستيفان بيشون وزير الخارجية الفرنسية مؤرخة في 7 شباط 1919، يشرح فيها وضع الأبرشيات الكلدانية بعد هدوء العاصفة، منها أبرشية الجزيرة العمرية إذ يقول: " كم من النكبات والمصائب حلت بنا، في خضم تلك النوائب والاضطرابات . . . . . والمصير ذاته كان من نصيب أبرشية الجزيرة، إذ ذبح أسقفها والكهنة وسكان المدينة والقرى المسيحية التابعة لها، وحل الدمار بالكنائس وعملت أيادي النهب والسلب في الممتلكات والمقتنيات، جميعها أصبحت في خبر كان ".

وفي رسالة للأب فيليب شوريز السعرتي(14*) النائب البطريركي للكلدان في بغداد موجهة إلى الأب كونزاليز الدومنيكي مؤرخة في 22 أيار 1917، يطلعه فيها على ما جرى في أبرشية الجزيرة قائلاً: " في غضون ذلك كانت جزيرة ابن عمر تعاني هي الأخرى من سكرات الموت لمدة أشهر ثلاثة مليئة بالرعب والهول من المستقبل الأسود المنتظر. وقد حاول عثمان أفندي رئيس البلدية أن يتهرب من تنفيذ أوامر القائمقام بذبح المسيحيين، ومع ذلك ففي نهاية الأمر تعرض المسيحيون كما في سائر المناطق للذبح والتهجير. كان من جملة الضحايا عدد من الكهنة الكلدان اقتيدوا مع مطرانهم فيلبوس يعقوب أوراهام ومعهم مطران السريان الكاثوليك ميخائيل ملكي(15*) ، ومجموعة كبيرة من المؤمنين، أخرجوهم إلى ظاهر البلد على مرتفع يدعى نوالا كوجا "وادي السوس"، وهناك أطلقوا عليهم الرصاص، ثم تركوا جثثهم لليهود ليسحلوها ويلقوها إلى النهر. وسبقت مذبحة المدينة مذابح القرى المجاورة ".

وقد روى شاهد عيان نجا من المذابح للمطران إسرائيل أودو الحادثة كالتالي: " بعد قتل المطرانين يعقوب أوراها وميخائيل ملكي ومعهما ثلاثة كهنة كلدان هم: إيليا عيسى(16*) وحنا خاتون(17*) ومرقس توما(18*) ، وكاهنين من السريان الكاثوليك هما: شمعون(19*) وبولص(20*) . جاء يهود المدينة فربطوا أرجلهم وساقوهم في شوارع وأزقة المدينة حتى وصلوا بهم إلى شط دجلة، وهناك جردوهم من ثيابهم، ثم بقروا بطونهم وهشموا جماجمهم، وتركوهم طعاماً لوحوش البرية ".

أما مسيحيي المدينة من الرجال فقد قبضوا على جميعهم وزجوهم في غياهب السجن وبقوا فيه أربعة أيام يعانون من ضنك وضيق العيش، ثم أوثقوهم بالسلاسل والحبال واستاقوهم إلى نوالا كوجا وقتلوهم واستحوذوا على ثيابهم وأمتعتهم. ثم قبضوا على النساء والأطفال واستاقوهم في بكاء وعويل وقتلوهم جميعاً، ولم يبقى من مسيحيي الجزيرة سوى أربعة نساء احتجبن في دار أحد المسلمين حيث حافظ على حياتهم.

وفي تقرير سري رفعه الخوري الكلداني بطرس عابد الآمدي(21*) إلى الكردينال ماريني أمين سر المجمع الشرقي في روما، يشرح فيها مجريات مذابح 1915، ومنها الجزيرة العمرية قائلاً: " حال مدير البلدية دون وقوع مجازر للمسيحيين لفترة ما، إلا أن الأتراك حرضوا الأكراد على الاعتداء على القرى المسيحية، ثم حصلت المجزرة في المدينة، وتمكن البعض من الهرب والاحتماء في الجبال. وتعرض ما تبقى من أبناء الشعب ورجال الدين للذبح ".

ومع تهرب عثمان أفندي مدير البلدية من تنفيذ عمليات ذبح المسيحيين، حرض قائمقام الجزيرة زلفي الأكراد للقيام بهذه المهمة. ففي قرية طاقيان قتلوا كلدان القرية بعد أن حشروهم في الكنيسة بما فيهم كاهنهم الأب بطرس الطاقياني(22*) . أما الأب أوغسطين مرجاني(23*) كاهن الجزيرة الذي كان هناك يحث المؤمنين على الثبات على الإيمان فقد قتل معهم. وفي قرية فيشخابور قتل نايف باشا ابن مصطفى أغا ورجاله 900 شخص من القرية بما فيهم كاهنهم الأب توما شيرين(24*) . كذلك ذبحت عشائر الشرنخ معظم أهالي قريتي وسطا وتل قبين، وهكذا كان مصير أغلب قرى الجزيرة العمرية.

أما الأب أنطون يونان(25*) فقد تمكن من الفرار إلى زاخو مع جماعة من المؤمنين، ومنها وصل إلى الموصل، وقد عانى الكثير في هروبه حتى فضل الموت على البقاء حياً.

ولابد من ذكر بعض العشائر الكردية مثل عشيرة كويان وعشيرة آيهلان التي حمت مسيحيي القرى التابعة لهم مثل: هلتون وأمرا دمار شوريشو وبيجو وبلون وهوز مير وكزنخ وهربول وحسانة وبيسبين وآقول.

ويقال أن عثمان قتو أغا عشيرة آيهلان سأل الملا محمد أن يعطيه فتوى لقتل مسيحيي منطقته، بعد أن بعث له شيوخ الدين المسلمين في تللو(26*) رسالة عن طريق الأغوات الأكراد في شرنخ يدعوه فيها إلى قتل المسيحيين الذين تحت سيطرته، فرد عليه الملا بالقول: "إن أثم ذبح المسيحيين هو أشد من ذبح المسلمين، كما أن استباحة أموالهم وأعراضهم أشد قبحاً، لأن القرآن يحرمها على المسلم الخائف ربه، ولك أن تختار بين الانصياع لكلام القرآن أو إتباع رأي العثماني". فاقتدى عثمان آغا بقول الملا محمد، وأمر رجاله بعدم الاعتداء على المسيحيين المتواجدين في منطقته، والعمل على حمايتهم من اعتداء الآخرين.

أما في منطقة زاخو المحاذية لأبرشية الجزيرة العمرية، فقد رفع كل من يعقوب أغا السندي ومحمد أغا السيلفاني اعتراضاً إلى الحكومة العثمانية معترضين على طلبها بتصفية المسيحيين في منطقتهما جاء فيه: "إن أرادت الحكومة التركية ذبح المسيحيين فهذا شأنها هي. أما هنا على الصعيد المحلي فنحن نرفض ذلك، ونريد حماية المسيحيين لا إهلاكهم ".

ومثل هذا الموقف الشريف اتخذه العديد من الزعماء الأكراد نقولها لإنصافهم، فمنهم من لم يكتفي فقط بشجب مجازر المسيحيين، بل وقفوا ضدها وحموا المسيحيين من عصابات الجزارين. ومع ذلك نال سكان هذه القرى الكثير من الصعوبات والمضايقات من خطف بناتهم والتعدي على أرزاقهم، مما حد بهم على ترك قراهم بشكل تدريجي حتى فرغت تماماً في الثمانينات من القرن الماضي.

ويبدو أن المتعقلين من الأكراد تبين لهم الأسباب التي دفعتهم إلى ما اقترفته أياديهم من فضائع بحق المسيحيين، وأبدوا نوع من التبرير الغير مقنع، لأن ما جرى غير خريطة المنطقة بعد أن أفرغت من العنصر المسيحي. فقد كتب خليل بدرخان صاحب صحيفة الرابطة الكردية سنة 1924 مقال جاء فيه: "الرابط المشترك الوحيد الذي يجمع الشعبين التركي والكردي هو رابط الدين الإسلامي، الذي استغلته الحكومة التركية للإيقاع بين الأكراد والمسيحيين. إن القادة الأتراك منذ أمد بعيد مارسوا سياسة فرق تسد لإطالة سلطتهم البغيضة. لحسن الحظ إن ذلك الزمن قد ولى وانقضى، والشعوب المتجاورة أسياد الأنضول الحقيقيين التاريخيين من أكراد وأرمن وآشوريين وكلدان وسريان لا زالت تجمعهم مشاعر المودة والألفة ". لا أرى من رد مناسب على هذا المقال سوى القول المأثور "عذر أقبح من ذنب".

وفي أيامنا هذه ومع تزايد الوعي بين المثقفين الأكراد نسمع أصوات من هنا وهناك، تتحدث بصراحة عن معاناة المسيحيين بسبب تصرفات الأكراد. فقد نشر موقع عفرين نت مقالاً للسيد بْير رستم تحت عنوان "الخديعة والجريمة" نستعرض جزءً منه: "لن نقوم بتبرئة الكورد من سفك دماء إخوتهم الآشوريين والكلدان والسريان والأرمن، ولن ندافع عن تلك الزعامات القبلية الدينية والتي ورطت الرعاع الغوغاء والسذج والناس البسطاء الريفيين من الكورد في أحداث دموية ومجازر بحق هذه الشعوب والأثنيات المجاورة له، والتي تقاسمت معه الأرض والسماء. كان اللاعب والمخطط والمستفيد الأول من كل هذه الويلات والجرائم هم الطورانيون ومن بعدهم الكماليون الترك وأيضاً من وراءهم الدول الغربية، وما كان بعض الكورد في تلك الجريمة القذرة إلا أداة حمقاء في أيدي أولئك اللاعبين والمنفذين، ومع هذا لا ينفي عنا المسئولية التاريخية والقانونية، وعلينا التحلي بالشجاعة وإقرار ذلك، وعدم اعتبار من تدنس أياديه بتلك الجرائم والفضائع أبطال قوميين. وإلا فإننا نكون نرتكب نفس أخطاء خصومنا من القوميين المغالين. ومع تأكيدنا على تورط بعض الكورد، وهنا كلمة البعض ليس بمعنى التقليل من حجم أو عدد المشاركين في تلك الجرائم من قبل الكورد، وأيضاً ليس بمعنى النفي والتهرب من المسؤولية وإلقائها على كاهل بعض الرموز والتي كانت محسوبة على السلاطين العثمانيين، كما يفعلها أكثر أبناء جلدتنا، ولكن ولكي نكون منصفين وموضوعيين فإننا نقول: بأن السبب الرئيسي والذي أورط الكورد في تلك المجازر، هو الفكر الإسلامي من ناحية، ومن ناحية أخرى الجهل والهمجية الريفية. فلولا استغلال الجانب العاطفي الديني من قبل بعض المشايخ الكورد ومن خلفهم السلاطين العثمانيون لدى تلك الشرائح والفئات الساذجة والبسيطة والريفية الفقيرة، لما كان من السهولة جر تلك القطعان من الغوغاء للقيام بتلك الأعمال الشنيعة والمشاركة الفعلية في عمليات الإبادة، وبالتالي الإساءة إلى روابط الجيرة والأخوة بين مكونات المنطقة وأيضاً إلى تاريخ شعبنا، حيث يجعلنا نحن الأبناء نتردد في تذكر تلك الصفحات المخزية والقاتمة في حياة أسلافنا. وكذلك يجعل الآخر يتوجس منا ومن نمو قوتنا في المنطقة، بأن نعيد تلك المجازر إلى الأذهان مرة أخرى، مع العلم إن المرحلة والظروف مختلفة تماماً، ولن تتحمل أو تتقبل تلك المآسي أن تعاد مرة أخرى ولو تسول للبعض أن يرتكب تلك الحماقات والجرائم. وأخيراً نتوجه لكل أبناء الشعب الأرمني والآشوري والكلداني والسرياني بالاعتذار وطلب المغفرة والمحبة، وإننا على يقين تام أن ثقافتهم وسلوكهم الديني والقائم على المحبة، فسوف يغفرون لنا نحن ورثة تلك الحقبة السوداء من تاريخ شعبنا والذي بدوره تعرض للظلم والخديعة معاً. ولنفتح صفحات أخرى أقل سواد وأكثر محبة وإخاء وسلاماً وتعايشاً مشتركاً، وكفانا هدراً للدم الإنساني وترخيص حياة البشر، فإن كان هناك شيء يجب أن يتم تقديسه فهو حياة الإنسان ".

إنه موقف جريء صادر عن رجل شجاع، استحق من خلاله أن نصفه بالقول المأثور "الاعتراف بالخطأ فضيلة"، ومن خلال مقاله يدعوا إلى الانفتاح الذي أساسه المحبة، وقبول الأخر ولو كان أضعف منه جانباً، مثمناً الحياة البشرية، ومقبحاً هدر الدم الإنسان البريء، داعياً إلى فتح صفحة جديدة من العلاقات مبنية على الثقة المتبادلة. إنها دعوة للعيش المشترك، نتمناها جميعاً.

الخاتمة: في منتصف حزيران سنة 2006 زرت مدينة الجزيرة العمرية، وما أن دخلت المدينة حاولت التعرف على ما تبقى من الصروح الدينية فيها. ولكن مع الأسف الشديد لم يبقى فيها أي أثر مسيحيي يذكر، فكاتدرائية مار كيوركيس للكلدان المشيدة في القرن الخامس عشر على موقع جميل قرب نهر دجلة قد دمرت وهدمت، كذلك دمرت كاتدرائية مار كيوركيس الجديدة التي شيدت في بداية القرن العشرين، وأضحى دار المطرانية مسكناً للغرباء، ولم أستطيع الوقوف على هذين الموقعين لعدم وجود من يدلني إليهما. لكنني شاهدت برجا بلك على ضفاف دجلة والذي كان قصر أمير الجزيرة في سالف الزمان، ويقال أن مطران الجزيرة العمرية للكلدان مار يعقوب أوراهام قتل هناك، ورميت جثثه على ضفاف النهر. ومقابل القصر شاهدت ما تبقى من الجسر الأثري الذي كان ممتداً فوق دجلة. كانت زيارة مأساوية لأنني لم أجد أي أثر مسيحي في المدينة، أما زيارة القرى فكانت مستحيلة بسبب الأوضاع الأمنية السائدة في الجبال.

ويتحدث التقليد أن سفينة نوح بعد نهاية الطوفان قد رست على جبل جودي القريب من الجزيرة. وشرق شمال الجزيرة شاهدت جبال البوتان الشامخة(27*) ، والتي كانت تضم عشرات القرى التابعة لأبرشية الجزيرة وقد دمرت أغلب هذه القرى في حوادث السفر برلك. وهجر من تبقى إلى دول الجوار، وبقي عدد قليل من العائلات تعيش في بعض القرى، وهذه القرى كانت مناطة بأبرشية زاخو بعد تدمير أبرشية الجزيرة العمرية، حتى الثمانينات من القرن الماضي حيث هجر من تبقى إلى أوربا بشكل نهائي. وقبل نهاية الألفية الثانية فرغت جميع القرى من سكانها، حيث هاجرا أغلبهم إلى المهجر. وهكذا عاشت أبرشية بازبداي حياة مأسوية، بين التدمير والقتل والسلب والتهجير، مما سبب انقراض المسيحية فيها.



الهوامش:


  • [*1]معجم البلدان ياقوت الحموي ج2 ص 138.

    [*2]أجي: تولى رئاسة كنيسة الرها بعد وفاة مار ماري، وتؤكد الوثائق أنه بشر بلاد فارس كلها. أما تقليد كنيسة المشرق فيعتبر أجي رسول الرها.


    [*3]فنك: تقع على الجهة اليسرى من نهر دجلة على الضفة الشرقية من قردو، في شمال غربي الجزيرة العمرية، وعلى بعد خمس ساعات سيراً منها.


    [*4]ذخيرة الأذهان الأب بطرس نصري ج2 ص 85.


    [*5]نصيبين أبرشية مشرقية وتوابعها الأب جان فييه ص 254.

    [*6]الكنيسة الكلدانية سابقاً وحالياً الخوري يوسف تفنكجي ص 54_57.


    [*7]سورية المسيحية في الألف الأولى للميلاد الأب متري أثناسيو ج2 ص 625.


    [*8]نصيبين أبرشية مشرقية وتوابعها الأب جان فييه ص 241.


    [*9]مجلة بين النهرين العدد 107_ 108 سنة 1999 ص 194.


    [*10]الكنيسة الكلدانية سابقاً وحاضراً الخوري يوسف تفنكجي ص 54_ 57.

    [*11]خلاصة تاريخية للكنيسة الكلدانية الكردينال أوجين تيسران ص 141.


    [*12]مجلة بين النهرين العدد 107_ 108 سنة 1999 ص 176.


    [*13]البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني: ولد في ألقوش سنة 1852، وضعه البطريرك يوسف السادس أودو في مدرسة اليسوعيين في غزير لبنان وهو بطريقه إلى روما. رسم كاهناً سنة 1879. رسم مطراناً على أبرشية سعرت 1892. عمل الكثير في هذه الأبرشية رغم كثرة الصعوبات. انتخب بطريركاً سنة 1900. توفي سنة 1947 ودفن في كنيسة مسكنتا بالموصل. خلال مذابح السفر برلك ساعد بسخاء قوافل المهاجرين، وله قوله المشهور فيهم: " لا أتحول عنهم حتى تروني متسولاً كواحد منهم ".


    [*14]الأب فيليب شوريز: كلداني من أبرشية سعرت. دخل المعهد الكهنوتي البطريركي بالموصل سنة 1898. رسم كاهناً سنة 1907. علم في مدرسة دير مار يعقوب للآباء الدومنيكان، ثم عين في بغداد وكيلاً بطريركياً، بعدها خدم في البصرة، ومنها انتدب سكرتيراً للقصادة الرسولية لبلاد ما بين النهرين بالموصل، وإلى جانب هذه المهمة علم في معهد مار يوحنا الحبيب بالموصل. سنة 1937 أقامه الكرسي الرسولي مدبراً رسولياً على الجزيرة العليا الكلدانية، التي توافد إليها الناجون من مذابح السفر برلك. توفي في بيروت سنة 1938.


    [*15]المطران ميخائيل ملكي: ولد في قلعة مرا قرب ماردين. رسمه البطريرك أفرام رحماني كأول مطران للسريان الكاثوليك على الجزيرة العمرية وذلك في 9 كانون الثاني 1913. شهيد الإيمان في 28/8/1915.


    [*16]الأب إيليا عيسى: كلداني من أبرشية الجزيرة العمرية. درس في معهد مار يوحنا الحبيب للآباء الدومنيكان بالموصل. رسم كاهناً سنة 1889. شهيد الإيمان في 28/8/1915.


    [*17]الأب حنا خاتون: كلداني من أبرشية الجزيرة العمرية. درس في معهد مار يوحنا الحبيب للآباء الدومنيكان بالموصل. رسم كاهناً سنة 1910. شهيد الإيمان في 28/8/1915.


    [*18]الأب مرقس توما: كلداني من أبرشية الجزيرة العمرية. درس في معهد مار يوحنا الحبيب للآباء الدومنيكان بالموصل. رسم كاهناً سنة 1893. شهيد الإيمان في 28/8/1915.


    [*19]الأب الربان ملكي شمعون: سرياني كاثوليكي ولد في قرية باته بطور عبدين. أنضم إلى رهبنة مار أفرام. رسم كاهناً سنة 1913. شهيد الإيمان في 28/8/1915.


    [*20]الأب الربان بولس قسطن: سرياني كاثوليكي ولد في ماردين. أنضم إلى رهبنة مار أفرام. رسم كاهناً سنة 1913. شهيد الإيمان في 28/8/1915.


    [*21]الخوري بطرس عابد: كلداني من أبرشية آمد. خدم في بغداد حتى سنة 1891 حيث نقله البطريرك عبو اليونان إلى القاهرة بعد أن اشترى أرض في حي الفجالة من أرث الخواجه أنطون البغدادي، وبالتعاون مع زوجته هيلانة استطاع الخوري عابد من تشييد كنيسة على اسم مار انطونيوس أبي الرهبان. قام متنكراً بمهمة سرية في بلاد ما بين النهرين بأذن القاصد الرسولي استمرت 14 شهراً، وذلك من آذار 1917 وحتى أيار 1918. وبعد أن عاد إلى مصر قدم تقريراً سرياً إلى الكردينال ماريني أمين سر مجمع الكنائس الشرقية في روما، يتضمن معلومات دقيقة عن همجية المجازر التي ارتكبها سنة 1915 الأتراك والأكراد وبنوع خاص الشركس بحق المسيحيين. نقل إلى اسطنبول سنة 1919.


    [*22]الأب بطرس الطاقياني: كلداني من أبرشية الجزيرة، لم أتوفق في الحصول عن معلومات خاصة به. غير أنه من قرية طاقيان التابعة لأبرشية الجزيرة العمرية. شهيد للإيمان في 19/6/1915.


    [*23]الأب أوغسطين مرجاني: كلداني من أبرشية الجزيرة العمرية. درس في معهد مار يوحنا الحبيب للآباء الدومنيكان بالموصل. رسم كاهناً سنة 1903. شهيد للإيمان في 19/6/1915.


    [*24]الأب توما شيرين: كلداني من أبرشية الجزيرة العمرية. درس في معهد مار يوحنا الحبيب للآباء الدومنيكان بالموصل. رسم كاهناً سنة 1912. شهيد الإيمان في 1/7/1915.


    [*25]الأب أنطون يونان: كلداني من أبرشية الجزيرة العمرية. درس في معهد مار يوحنا الحبيب للآباء الدومنيكان بالموصل. رسم كاهناً سنة 1907. توفي سنة 1922.


    [*26]تلو: وتعرف اليوم بالتركية " أيدنلر " قرية تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة سعرت، على بعد 10 كم منها. يفصلها عن سعرت وادي سحيق يعرف بوادي زرياب. في هذه الوادي رميت جثث شهداء سعرت وجوارها سنة 1915. سكانها كانوا يمتهنون بأغلبيتهم مهنة الطهور وكانوا يجولون في المدن والقرى المجاورة للتطهير الأطفال. وكان لهم دور مشين في حوادث السفر برلك حيث كانوا يحرضون الأكراد على قتل المسيحيين.


    [*27]جبال البوتان: وتعرف بالبوهتان وهي سلسلة الجبال التي تمتد من شمال شرق الجزيرة العمرية وحتى جنوب شرق سعرت، وتعتبر هذه السلسلة الجبلية معقلاً تاريخياً لكنيسة المشرق، حيث كانت تضم العشرات من القرى يسكنها أبناء هذه الكنيسة حتى بداية القرن العشرين.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بازبداي أبرشية الجزيرة العمرية في تاريخ الكنيسة الكلدانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: مواضيع دينية مسيحية

-
انتقل الى: