منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 لن يترکها المالکي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: لن يترکها المالکي   السبت 5 يونيو - 11:05


لن يترکها المالکي

نزار جاف

تتفاقم الازمة السياسية في العراق بشکل غير عادي بعد التشدد الملفت للنظر الذي أبداه "ويبديه" رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالکي حيال نتائج الانتخابات العراقية الاخيرة التي يبدوان نتائجها کانت أکثر من موجعة بالنسبة له، وليست هناك أية مؤشرات محددة تدل على ان الرجل الذي أعاد الى بغداد بعضا من هيبتها السابقة واسبغ عليها حلة من الامن الاستقرار والهدوء، يفکر في أية خيارات أخرى تمهد لمغادرته کرسي الحکم لغيره قبل أن ينهي دورة أخرى.
نوري المالکي، الذي خرج من بعد إخفاقة الدکتور ابراهيم الجعفري وفاجأ العالم بدوره الحيوي الملموس في إعادة هيبة القانون الى العراق بشکل عام وبغداد بشکل خاص، خصوصا وان عهده قد شهد قتل ثلاثة من کبار زعماء القاعدة في العراق بالاضافة الى منجزات أخرى على الارض منحته قوة وزخما أمام العراقيين، لکن ذلك لم يتمکن من إخراجه من الدائرة الضيقة للمسألة ** التي يتهمه بها خصومه واوساط سياسية مطلعة ولاسيما بعضا من الذين يعرفونه عن قرب وعن کثب اوحتى من الدبلوماسيين السابقين الذين عملوا في بغداد وعاصروه لفترة معينة، وان هذا الامر وقف عائقا کبيرا أمام العراقيين کي يمنحونه ثقتهم الکاملة ويعيدون إنتخابه لدورة أخرى، وان الدکتور أياد علاوي الذي يبدوأن القدر منحه فرصة مشابهة لتلك التي منحها لغريمه المالکي أمام الجعفري، لايجد الظروف السياسية والامنية والاقليمية بتلك السهولة التي تمکنه من سحب البساط من تحت أقدام زعيم حزب الدعوة المعتد بنفسه أکثر من اللازم.
ولاترى الاوساط السياسية المطلعة بأن إيران تقف مجرد موقف متفرج وليست لها علاقة بمجريات الصراع السياسي الحالي في العراق، وان العديد من الاوساط السياسية والاستخبارية ترجح بأن اللعبة اساسا تدار من طهران وان نوري المالکي مازال يمثل الخيار الافضل للإيرانيين خصوصا امام البدائل الاخرى التي لاتجدها طهران بقوة وثبات وحدية المالکي وان رهانها القوي جدا على زعيم حزب الدعوة هوبالاساس من أجل کرامتها وإعتبارها السياسيين الذي يبدوانهما تعرضا لهزة قوية جدا بعد الصفعة الموجعة التي وجهت لها من قبل علاوي المتمتع بشعبية ملفتة للنظر على الساحة العراقية والمدعوم عربيا ودوليا الى حد ما، وان إغتيال احد رموز القائمة العراقية قد تکون رسالة ذات مغزى لعلاوي ومن الممکن والمرجح جدا تکرار هذا السيناريوالدموي وبصيغ أخرى وان علاوي ذاته قد بات يتحوط أکثر من اللازم من احتمال التعرض له سيما بعد النصائح التي وجهت له بهذا الصدد من أطراف متباينة، لکنه وفي نفس الوقت فإن اللجوء لمنطق الاغتيال والدم والرصاص من أجل حسم الموقف السياسي، هوأمر ونقطة ثمينة لصالح أياد علاوي سيما أمام العرب من أجل حثهم على المزيد من الدعم المقدم له ويبدوان دوائر القرار العربي قد أخذت موضوع إغتيال النائب العکيدي على محمل الجد وانها عاقدة العزم على الوقوف خلف علاوي حتى اللحظة الاخيرة خصوصا وان الاخير بات يتمتع بثقة أکبر من جانب العراقيين وان بعضا من القوائم قد باتت تميل للتحالف معه بعيدا عن نوري المالکي الذي تذکر العديد من الاوساط العراقية أحاديث مختلفة عن الانقلاب النفسي الذي طرأ على شخصيته بعد ان حقق بعض المنجزات الامنية الکبيرة في بغداد وبعد ان أثنت دوائر غربية إطرائا محددا على ادائه الامني وتؤکد بعضا من هذه الاوساط ان المالکي قد"بات يبدوغير ذلك المالکي الذي عرفناه قبل صعوده الى کرسي رئاسة الوزراء"، فيما تقول اوساطا اخرى ان الرجل"متعطش للسلطة بشکل ملفت وان حجم الدعم والاسناد الايرانيين المقدمين له قد جعلت منه ينظر من شرفة الاستعلاء والتکبر للکثير من المسائل" وتتفق اوساطا سياسية عراقية مستقلة، بأن المالکي لن يغادر کرسي رئاسة الوزارة مهما کلف الامر وانه سيقاوم حتى الرمق الاخير، وهنا يجب أن نثني على رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته من أنه لم يطلق تهديدا کالذي أطلقه صدام حسين عندما أکد بأنه لن يغادر العراق الا وقد صار العراق ترابا، وانما إکتفى الرجل بأنه لن يترکها ولوعلى جثته ولم يقل غيرها مطلقا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لن يترکها المالکي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: