منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 بيان صادر عن بطريركية بابل الكلدانية الى الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: بيان صادر عن بطريركية بابل الكلدانية الى الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية   2012-01-15, 8:49 am

بيان صادر عن بطريركية بابل الكلدانية الى الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية


عقدت بطريركية بابل الكلدانية مؤتمرا صحفيا حضره غبطة ابينا الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم وسيادة المطران شليمون وردوني وقسم من الاباء كهنة ابرشية بغداد الكلدانية وثلة من المؤمنيين .
حيث رحب غبطة ابينا الكاردينال بالحضور وتمنى لهم ولعوائلهم اطيب الامنيات ودعا الله ان يحل على بلدنا الامن والسلام ثم اوعز الى المهندس نامق ناظم جرجيس بقراءة البيان الصادر عنه والموجه الى ابناء الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية وبعد الانتهاء من قراءة البيان اجاب سيادة المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي الجزيل الاحترام على اسئلة الصحفيين وفي الختام تمنى سيادته على رؤساء الكتل السياسية التفاهم واحلال السلام في العراق لكي ينعم شعبه بخيراته وياخذ العراق وشعبه مكانه الطبيعي بين الامم

وفي مايلي نص البيان
بطريركية بابل الكلدانية


بيان الى الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية





نحن المسيحيون شعب واحد ,ومع مكونات الشعب الاخرى نشكل الشعب العراقي,فنحن نفتخر دائما بأنتمائنا العراقي الاصيل,ولكوننا شعب له حقوق مثلما عليه من واجبات نود ان نوضح الاتي لابناء شعبنا العراقي والمسؤولين في الدولة العراقية.

1. ان بعض السياسيين المسيحيين ونخص منهم بالذكرسعادة النائب يونادم كنا سكرتير الحركة الديمقراطية الاشورية التي لها ثلاث مقاعد في مجلس النواب العراقي وحصلوا عليها عن طريق الكوتا المخصصة للمسيحيين, يقدم نفسه للشعب العراقي والعالم على انه ممثل المسيحيين وهذا لايجوز فهو يمثل نفسه وحزبه فقط لاغير ولقد دأب في احاديثه على تهميش الكلدان والاقلال من شانهم وتبخيس تاريخهم والاصرار على حصرهم في اطار مذهبي كنسي فقط , وهذه افكار عنصرية مقيته لايجوز ترويجها في العراق الجديد.ان نظرية الغاء الاخر قد ولى زمنها واصبحت من الماضي غير المشرف ,واذا كان له حق الاختيار للهوية والمعتقد والقومية فمن حق الاخرين ان يكون لهم نفس الفضاء من الحرية في الاختيار لا ان يفرض عليهم رغبات وخيارات لايرتضونها لهم ومن حق الكلدان ان يفتخروا ويجاهروا بقوميتهم الكلدانية وخاصة انهم يمثلون ما نسبته (70-75)%من مجمل مسيحيي العراق.



2. لقد اتفقنا مع بقية اخوتنا رؤساء الطوائف المسيحيية في العراق ان نعمل يدا" بيد وان نبعد الصراع السياسي والطائفي والقومي عن مجمل نشاطاتنا وفعاليتنا من اجل خدمة شعبنا العراقي عامة والمسيحيين خاصة. ووجد ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى لكي يخدم كنيسة العراق بمختلف انتماءاتها المذهبية والقومية وكذلك اخوتنا في الوطن الايزيديين والصابئة المندائيين. وعند احالة السيد رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى السابق الاستاذ عبد الله النوفلي على التقاعد تم ترشيح الاستاذ رعد عمانوئيل كمرشح اول من قبل مجلس روساء الطوائف المسيحية لشغل المنصب المذكور انفا" وحصلت موافقة مجلس الوزراء الموقرعلى ذلك بشرط موافقة هيئتي النزاهة والمساءلة والعدالة عليه ولم يؤشرلدينا شيء من قبل الهيئتين المذكورتين انفا" اي اعتراض اوعدم موافقة وقد باشر عمله منذ ما ينيف على احد عشر شهرا مضت. وفوجئنا بدون سابق انذار ,بترشيح شخص اخر لرئاسة الديوان وطلبت الامانة العامة لمجلس الوزراء من مجلس رؤساء الطوائف المسيحيه بيان الراي حول ترشيح الاستاذ رعد جليل كجه جي لرئاسة الديوان, ولكن مجلس رؤساء الطوائف اجاب انه يؤكد ترشيح الاستاذ رعد عمانوئيل وباجماع الحاضرين الاجتماع البالغ عددهم 11 من اصل14رئيسا للديوان لثقة المجلس به,ومع الاسف الشديد لم يؤخذ برأي مجلس رؤساء الطوائف المسيحيه بعين الاعتبار كونه الجهة الوحيدة التي تمثل المسيحيين في هذا المجال و لها علاقة بعمل الديوان,وأذ بنا نفاجأ بصدور كتاب من الامانة العامة لمجلس الوزراء بتعيين الشخص البديل بدون ان يذكر مبررات التغيير والاسباب,وهذا هو تهميش واقصاء لرأي مجلس رؤساء الطوائف المسيحية .وكل ذلك بسبب تدخل سعادة النائب يونادم كنا وجماعته وتحريضهم للمكونات الاخرى غير المسيحية من الاخوة الايزيدين والصابئة المندائيين في لجنة الاوقاف والشؤن الدينية للوقوف بوجه السيد رعد عمانوئيل باطلاق الاتهامات الغير مؤكدة عنه والتي لم يجري التحقق منها.



3. لقد حاولنا وبشتى الطرق والوسائل ايصال صوتنا الى مكتب دولة السيد رئيس الوزراء المحترم, ولكن بدون فائدة حيث لم نجد الاذن الصاغية الى طلباتنا,بل كان الاتجاه سائدا" الى تسييس عمل الديوان وايداعه الى شخص ترضى عنه الحركة الديمقراطية الاشورية لكي تجعل الديوان مزرعة تتحكم فيه وتفرض ارادتها على الكنائس العراقية ومن لايستجيب الى توجهاتها سوف تعرقل وتؤخر اعماله لغرض فرض الوصاية عليه.



4. اننا في الكنيسة الكلدانية أحرار في أتخاذ قراراتنا ونود ان تكون علاقتنا مع الدولة العراقية التي نحترمها ونجلها مباشرة بدون الحاجة الى وسيط , ولانسمح ولانقبل ان ,يتدخل كائنا" من كان, ومهما علت مرتبته او شأنه في قضاياها الداخلية او علاقاتها مع الدولة العراقية وان طلباتنا هي في حدود القانون ولانحاول ان نأخذ حقا" ليس لنا ولكننا نرفض ليﱡ الذراع الذي يحاول البعض ممارسته معنا ,وفي هذا الاطار اننا لانوجه انذار ولكننا نوجه النصح في هذا الامر وعليه فاننا سنضطر اسفين, مجبرين,مكرهين الى قطع كافة انواع العلاقة والتعامل والانسحابمن ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى ومن كل ما يتعلق باوضاع الكلدان المسيحيين معالحكومة العراقية حفظا لكرامتنا وكرامة ابناء شعبنا أملين ان يسهم بياننا هذا في حل المشكل الذي لم نكن نحن الطرف المسبب في خلقه وان يتم انصافنا وردع كل من تسول له نفسه الانتقاص من حقوقنا ,وكنا وما نزال متكلين على الله سبحانه تعالى رب الكل وبشفاعة امنا العذراء مريم في تمشية امور شعبنا وكنيستنا الكلدانية مستشهدين بالمزمور الوارد في الكتاب المقدس.



"ان لم يبن الرب البيت فباطلا يتعب البنائون"



دولة السيد رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي الجزيل الاحترام بعد مابلغ السيل الزبىوبعدما فاض الكيل نتوجه اليكم يا من تعملون لتكونوا ابا لكل العراقيين على اختلاف اديانهم ومذاهبهم واطيافهم لنجد لديكم الحلول التي تثلج الصدر في انصاف الحق واحقاقه ووضعه في نصابه الصحيح لذا:

ا. نطلب مقابلة دولتكم الموقرة لعرض كل الامور امامكم.

ب.ان يكون ترشيح رئيس الديوان من قبل مجلس رؤساء الطوائف المسيحية

( المرجعية الدينية المسيحية في العراق).

جـ. لانسمح ان يتدخل احد في شؤوننا الكنسية والدينية.



وختاما نتمنى لعراقنا الحبيب ولشعبه الكريم كل السعادة والموفقية ونصلي دوما لتحقيق الوحدة والتفاهم والمصالحة الوطنية فيه ونطلب من الرب ان يعين مدبري شعبنا وبلدنا ويعطيهم الحكمة لكي يتفقوا على انهاء الازمة السياسية الحالية التي يمر بها وطننا العزيز, ربنا يحفظ ويباركالجميع.





الكاردينال
عمانوئيل الثالث دلي
بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم
بغداد في الخامس عشر من شهر كانون الثاني لسنة 2012م







الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: بيان صادر عن بطريركية بابل الكلدانية الى الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية   2012-01-19, 7:58 am

بيان الاتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا يؤكد دعمه ومؤازرته لموقف البطريركية الكلدانية







بيان


بسرور بالغ تلقينا البيان التاريخي الذي أصدرته بطريكيتنا المقدسة بخصوص التهميش والإقصاء الذي يتعرض له شعبنا الكلداني قوميا ودينيا وسياسيا في بلده الأم العراق.

نحن في الإتحاد الكلداني الأسترالي نعلن مؤازرتنا ووقوفنا بجانب أبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي ومع كنيستنا المقدسة في دعواتها المخلصة من أجل رفع الغبن الذي لحق بشعبنا الكلداني جراء الممارسات العنصرية والشوفينية لبعض المتنفذين الذين نصبوا انفسهم أوصياء على الكلدان دون وجه حق، ومن ثم وصلت بهم الجرئة الى حد الغاء الشعب الكلداني من التاريخ.

وبهذ المناسبة ندعو كافة مؤسساتنا السياسية والقومية والمدنية الى وحدة الصف والخطاب في هذه المرحلة المهمة من تاريخ شعبنا الكلداني والعراقي.







عاشت أمتنا الكلدانية
ܚܵܗܐ ܥܡܐ ܟܠܕܝܐ
الإتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا
التاريخ: 18/1/2012


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: بيان صادر عن بطريركية بابل الكلدانية الى الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية   2012-01-19, 8:03 am

بيان من الحزب الديمقراطي الكلداني يؤيد فيه موقف البطريركية الكلدانية





( بيــــان )


إستقبلت جماهير حزبنا والآلاف من الكلدان والمسيحيين بفرح كبير الموقف العظيم الذي إعلنته المرجعية الدينية من الإجراء القسري الذي أتخذته الحكومة العراقية بشأن تغيير السيد رئيس الوقف المسيحي والأديان الأخرى دون الرجوع اليها وإستشارتها كمرجعية دينية مسيحية التي يعود اليها شأن تغيير رئيس الوقف.

لقد إتخذت الحكومة العراقية هذا الإجراء نزولا عند رغبة أحد النواب المسيحيين وهو السيد يونادم كنا الذي حاول منذ أشهر مضت تغيير السيد رئيس الوقف وألصق به تهما عديدة لتحقيق هدفه أو لغاية في نفس يعقوب وليس حرصا على مصالح الوقف وإلا فماذا يعني إصراره هذا.

ومن المؤسف جدا أن يقوم ممثلا الإخوة الإيزدية والصابئة بتأييده لا لشيء إلا نزولا عند رغبته ودون معرفة نواياه الحقيقية علما بأن النائب المعني لا يمثل الكلدان ولا المسيحيين ولا المرجعية الدينية بل يمثل حزبه فقط، إننا في الوقت الذي نؤيد فيه الموقف الذي إتخذته المرجعية سواء برفض الإجراء وقطع علاقة الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية بالوقف أو بتحديد التعامل مع الحكومة التي تجاوزت على مهام وإختصاصات المرجعية الدينية المسيحية ولم تحترم وجودها الذي كان له مقامه الرفيع وإحترامه لدى الحكومات العراقية المتعاقبة منذ ميلاد الدولة العراقية الحديثة حتى في عهد النظام السابق.

ففي الوقت الذي نؤيد فيه الموقف ونشد على يد المرجعية ونقف الى جانبها نستنكر تهميشها في إتخاذ القرارات المتعلقة بالوقف المسيحي والأديان الأخرى من قبل رئاسة الوزراء العراقية وأمانتها العامة وندعو الحكومة للتراجع عن قرارها وعدم التجاوز على صلاحيات ومهام المرجعية الدينية المسيحية وعدم مصادرة رأيها أو تهميشها في الشأن الخاص بالوقف المسيحي إسوة بالأوقاف الأخرى.

وكنا نعلم بأن السيد يونادم كنا سيعمل ما في وسعه لتحقيق مآربه الخاصة في ظل غياب ممثل حقيقي عن الكلدان في مجلس النواب العراقي. ومن الغريب أن يرتكب هذا الإجراء الإداري الخاطيء في الوقت الذي يمر فيه البلد في مرحلة سياسية عصيبة والأوضاع العامة في حالة غليان وتدهور تحت ظل فقدان الأمن والإستقرار مما يسبب هذا الوضع في مقتل وإستشهاد عشرات العراقيين الأبرياء يوميا. فلصالح من تقوم الحكومة في تصعيد الأوضاع وتوسيع ساحتها بدلا من إداء واجباتها وتقديم الخدمات اللازمة له وتوحيد صفوف الشعب العراقي بكافة مكوناته القومية والدينية وتضييق الفجوات الحالية بين هذه المكونات وليس توسيعها؟ وفرض الأمن والأمان والإستقرار وتقديم الخدمات وإعادة إعمار البلاد.

عاش العراق وعاش الشعب العراقي بكافة مكوناته القومية والدينية وعاشت المرجعية الدينية المسيحية صامدة قوية حكيمة جريئة لإحقاق الحق والعدل ورفض الباطل .






المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي الكلداني
دهوك في 15 /1/2012


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: بيان صادر عن بطريركية بابل الكلدانية الى الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية   2012-01-19, 8:07 am

بيان دعم لبيان بطريركية بابل الكلدانية من التجمع الوطني الكلداني





عبَّـرَ البيان الصادر عن بطريركية بابل الكلدانية في الخامس عشر من كانون الثاني 2012 الموجه الى الشعب العراقي والمسؤولين في الدولة العراقية عن موقف سديد وواضح وصريح لنيافة أبينا الكاردينال مارعمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالَم، حيث طالب فيه وضعً حـدٍّ للتمادي في تهميش حقوق المكوَّن الكلداني أكبر المكوّنات المسيحية في الدولة العراقية، وقد ركَّـزَ البيان على مدى تطاول سكرتير تنظيم "زوعا" النائب يونادم كنا في البرلمان العراقي على تغييب وتهميش حقوق الكلدان تحت سمع وبصر الرئاسات الثلاث "الرئاسة والحكومة والبرلمان" دون أن يُجابَهَ بأي ردع أوإدانة على فعله المخالف للدستور.

كيف لا يُحاسَب على محاولته رفع القومية الكلدانية من الدستور حيث تم تثبيتها منذ صدوره!.

كيف يمكن للنائب يونادم كنا أن يدعي تمثيل المسيحيين وهو يُجاهد بكلِّ ضراوة لمصادرة حقوق الكلدان أكبر المكونات المسيحية؟

كيف يُطالَب الكلدان بإداء واجباتهم الوطنية وهم محرومون من حقوقهم القومية والوطنية؟ ألا تعني المواطنة المساواة في الحقوق والواجبات بين الأفراد والمكونات؟.

كيف يُلبى طلب تمرير انقلاب يونادم كنا على الشرعية ليجريَ تبديل رئيس أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى، والإتيان بشخص موالي له وفرضه على المجلس عنوةً؟.

إن التجمع الوطني الكلداني بكامل أعضائه، يُحيي ويقدر ويؤيد بقوةٍ البيان البطريركي الكلداني المشار إليه، ويعتبره فاتحةَ عهدٍ جديد للنهوض الكلداني، وفي ذات الوقت نُهيب بكُلِّ التنظيمات الكلدانية السياسية والثقافية ومنظمات المجتمع المدني أن تضاعف من تلاحمها وعملها المشترك لإستنهاض الهمم وتعبئة كافة الطاقات التي يمتلكها شعبنا الكلداني وفي كافة المجالات. كما ندعوا إخوتنا الكلدان المغرَّر بهم أن يعودوا الى ذواتهم ويحللوا مواقفهم ليكتشفوا كم هي في غير صالح امتهم الكلدانية، فيعملوا على الكف عن ايقاد الفتن وخدع بني قومهم لصالح أعدائهم، إسعوا الى تغليب لغة العقل في سبيل الهداية الى درب الصواب!.




التجمع الوطني الكلداني
17/01/2012


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: بيان صادر عن بطريركية بابل الكلدانية الى الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية   2012-01-19, 8:09 am

بيان دعم ومساندة لبيان بطريركية بابل الكلدانية من
المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد



أستبشر الكلدان في العراق والعالم بالموقف الواضح والصريح والجريء لغبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم عبر ما جاء في بيان البطريركية الكلدانية المؤرخ الخامس عشر من شهر كانون الثاني لهذه السنة والموجه الى الشعب العراقي والمسؤولين في الدولة العراقية، واضعاً النقاط على الحروف في الحد من المحاولات العديدة والمتكررة والمقصودة في تهميش مكون أساسي من مكونات الشعب العراقي ذو ألعمق التأريخي والحضاري في العراق ألا وهو الكلدان.

أن بيان البطريركية حمل ثلاث جهات محددة مسؤولية هذه السياسة الغير منصفة والغير عادلة تجاه الكلدان.

1- مسؤولية الدولة العراقية بمختلف هيئاتها ومؤسساتها بدءاً بالبرلمان والحكومة العراقية التي لم تستجب لمطالب الكلدان رغم أحقيتها بعدم ألتزامهم بما هو مثبت بالدستور العراقي في باب القوميات، حيث يعتبر أن الكلدان قومية أصيلة من قوميات المجتمع العراقي، وقد أصاب البيان كبد الحقيقة عندما تساءل، أيصح أن يلزم أبناء الكلدان بتنفيذ واجباتهم الوطنية دون أن تكون لهم أية حقوق بالمقابل، فمبدأ دولة المواطنة تساوي بين الجميع في الحقوق والواجبات بين المكونات والأفراد.

2- تأكيد البيان على رفضه وأدانته للأنقلاب على الشرعية في تبديل رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى، وفرض الوصاية على المجلس والأتيان بشخص مفروض من جهة سياسية (الحركة الديمقراطية الأشورية).

3- لقد جاء بيان البطريركية صريحا وحازما في أدانة المواقف والأدوار الهادفة دوما الى أقصاء وتهميش الكلدان وعلى جميع الأصعدة وتحديدا الدور الغير نزيه الذي يقوم به النائب يونادم كنا وتصريحاته المتكررة في محاولة ألغاء أسمنا القومي الكلداني وأقصاء دور الكلدان السياسي وتصريحه الأخير في لقائه مع برنامج (سحور سياسي) في قناة البغدادية جاء تأكيدا على محاولة ألغائه المكون القومي الكلداني، وللأسف نقول أن مواقف السيد كنا تأتي متناغمة مع مواقف الكنيسة الأشورية ممثلة بشخص البطريرك مار دنخا الرابع وكافة التنظيمات الأشورية بما فيها (المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري).

أننا في المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد أذ نحيي ونقدر عاليا المواقف الثابتة والمبدأية للكنيسة الكلدانية ورئاستها ممثلة بشخص غبطة أبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي في الدفاع الثابت والدائم عن الحقوق والهوية القومية للكلدان، كما لا بد من الأشادة بتلك المواقف على الصعيد الوطني والعمل الدؤوب في زرع روح التأخي والمحبة والسلام بين كافة مكونات الشعب العراقي.

وهنا بودنا أن نؤكد في هذه المناسبة أن جميع المؤسسات والنخب المثقفة الناشطة في المجال القومي مدعوة في هذا الوقت أكثر من أي وقت أخر من زيادة اللحمة والعمل المشترك والممنهج والمتكامل وفق رؤية متقاربة تتوصل من خلالها الى برنامج وخطة واضحة، واقعية ومتفتحة تساهم في أستنهاض تعبئة كافة الطاقات والأمكانيات التي يزخر فيها شعبنا الكلداني وعلى كافة الأصعدة.

أخيرا ندعوا كل الذين يعملون جاهدين على أقصاء جزء أساسي وأصيل (الكلدان) من خلال محاولات الأحتواء والأقصاء والتهميش وتحت ذرائع ملونة ومتعددة، ندعوهم بكل صدق ومحبة الى الكف عن هذه الأساليب المفتتة والغايات الفئوية والحزبية الضيقة أذ عليهم تغليب منطق العقل والحكمة والأخلاص في البحث عن المشتركات بين كل المكونات القومية.

أن الطيف المسيحي الواسع في العراق يواجه مصير واحد ولا بد أن يكون مستقبله واحد، أنه تحد ومعيار حاد كالسيف بين من يدعي الدفاع عن مصالح شعبنا المسيحي وبين من هو فعلا مؤهل وقادر ومستعد أن يتقدم خطوات بهذا المسار الملزم، حفاظا على وجود وديمومة بقاء المسيحيين في العراق والشرق الأوسط.



المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد
2012 – 1 - 15



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: بيان صادر عن بطريركية بابل الكلدانية الى الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية   2012-01-19, 8:14 am

بيان صادر من الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان دعماً لبيان بطريركية بابل الكلدانية



الأتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان





THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW)

بيان صادر من الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
دعماً لبيان بطريركية بابل الكلدانية
"خاهه عَمّا كَلْذايا"

بإسم الإتحاد العالمي للكتّاب والأُدباء الكلدان وبإسم مناصريهم وأصدقائهم نعلن دعمنا ومساندتنا للبيان التاريخي الجرئ الذي أصدرته رئاسة بطريركية بابل الكلدانية في العراق والعالم، حول الموقف القومي المطلوب.

أيتها القِوى الشريفة في العراق والعالم،

يا مناصري شعبنا الكلداني في كل مكان،

أيها الشعب الكلداني الأبي،

أيُّها الكلدان الأُصلاء،

الذين لم يرتضوا الذل والعار، ولم ينضووا تحت مسميات أخرى غير التسمية الكلدانية الأصيلة، يا مَنْ رفَضْتُم بَيعَ هويتكم القومية، يا مَنْ رفضتم المساومة على تاريخكم العريق، يا مَنْ لم يغرَّكم الكرسي والمنصب، يا مَنْ رفضتم حب المال مقابل المساومة على على الثوابت القومية الكلدانية.

أيها الأصلاء الكرام، اليوم يقف الكلداني على حافة الصِراع، اليوم يتبين المخلص الشريف من الطامع الإنتهازي المساوم، اليوم تثبتون إخلاصكم لأمتكم وشعبكم وقيادتكم، وذلك بمساندتكم لبيان البطريركية الكلدانية، وذلك بإرسال برقيات الدعم والمساندة والتأييد.

اليوم رئاستنا الكنسية أعلنتها صرخة مدوّية، وذلك بعد أن طفح الكيل، وبلغ السيل الزُبى، بعد هذا اليوم لم تعد هناك قدرة للتحمل أكثر من ذلك، نفذ الصبر، حتى ايوب في زمانه لم يصبر على المكارِهِ كما صبر قادتنا، متحملين كل نقد ولوم في سبيل الوحدة والوئام، ولكن أنّى للمستبد أن يفهم ذلك، لقد تحمّل قادة الكنيسة الكلدانية كل أعباء المسؤولية القومية والسياسية إضافةً إلى مسؤولياتهم الدينية، أتصلوا بالقيادات الدينية والسياسية والحكومية في العراق والأقليم، أصدروا بياناً، رفضوا وأستنكروا وشجبوا ممثل المسيحيين والكوتا المسيحية، نحن شعب العراق، نحن اصل العراق، نحن حضارته وتاريخه، اسالوني عن العراقيين ولا تسألوني عن المسيحيين العراقيين، قمّة المسؤولية الوطنية والأبوية، رفضوا الضَّيم والظلم، ولكن المستبد المتعالي يبقى كما هو ويتصور إن الدنيا تدوم على هذه الحال، وقد نسي بأن الحال " لو دامت لغيرك لما وصلت إليك".

وتصور أن هدوء غبطة البطريرك الجليل وسعة صدره وكذلك إخوته في السلك الكهنوتي المحترمين من رؤساء اساقفة ومطارنة وكهنة هو رِضى على الحال، وتصوروا أن صبرهم على المكاره، هو موافقتهم على ذلك، ولكن هل تذكروا قول الشاعر

" إذا نَظَرْتَ نيوبَ الليثِ بارِزَةً فلا تظنَّن أن الليثَ يبتَسِمُ

وهكذا قيل، فإن " للصبر حدود " وها قد تجاوزوا كل حدود الصبر، فزأر الأسد البابلي، زأرته التي أقضّت المضاجع، وافاقت مَن كان في سباتٍ كبير، لقد جاء بيان البطريركية متكاملاً وملبياً لطموحات الشعب الكلداني ومُعبّراً عن مشاعرهم ومعاناتهم، كما كشف تفاصيل العلاقة مع سعادة النائب يونادم كنا الذي يكن الحقد الكبير للكلدان


لقد شخّص البيان ما يلي:ـ

1- إن سعادة النائب يونادم كَنّا لا يمثل إلا نفسه وحزبه فقط، وبذلك تنفي البطريركية تمثيله للمسيحيين العراقيين، وهذا ما أكَّدنا عليه مِراراً.

2- الإشارة بوضوح تام إلى تجاوزات سعادة النائب يونادم كنا تجاه الكلدان، ومحاولته تهميشهم في كل أحاديثه، وبكل مناسبة، حتى وإن لم يأتِ ذكر الكلدان فيها.

3- أعاد البيان إلى الأذهان بأن الكلدان هم ثالث قومية في العراق بعد العرب والأكراد، وإن نسبة الكلدان من المسيحيين العراقيين تفوق 70 % .

4- الظلم الذي لحق بالكلدان جراء إستحواذ سعادة النائب يونادم كنا وحزبه على ثلاث مقاعد برلمانية .

5- التأكيد على حرية قرار الكنيسة الكلدانية.

6- مطالبة الحكومة العراقية بردع كل مَنْ تسوّل له نفسه للإنتقاص من حقوق الكلدان .

إن الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان إذ يسند ويدعم ويحيي بكل قوة وصلابة هذا الموقف الواعي والمسؤول، فإنه في الوقت نفسه يطلب من جميع القِوى الكلدانية وأبناء شعبنا الكلداني دعم ومساندة بيان البطريركية بإرسالهم برقيات التهنئة والدعم .

من خلال ما تقدم فإننا نطالب:ـ

1 – قيام أبناء شعبنا الكلداني بإغلاق مقرات الحركة الديمقراطية الآشورية التي تتواجد في القرى والقصبات الكلدانية.

2 – المطالبة بإلغاء الكوتا المسيحية.

3 – نطلب من الرئاسة الكنسية بالرد على المغالطات التي وردت في رسالة قداسة البطريرك مار دنخا في رسالة التهنئة التي بعث بها بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية المجيدة .

عشتم وعاشت أمتنا الكلدانية البطلة

المجد والخلود لشهداء الكلدان

عاش العراق

الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
16/01/2012



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: بيان دعم وتأييد من المجلس الكلداني العالمي لباطريركية بابل الكلدانية   2012-01-20, 5:50 am

بيان دعم وتأييد من المجلس الكلداني العالمي لباطريركية بابل الكلدانية



البيان البطريركي لباطريركية بابل الكلدانية الموجَّه الى الشعب العراقي والمسؤزلين في الدولة العراقية هو بادرة قومية مُفاجئة كان الشعب الكلداني بانتظارها منذ زمن، إنه التحركُ الفعلي والعلني لرئاسة كنيستهم الكلدانية كبرى كنائس مسيحيي العراق بإعلان موقـفها الصريح والواضح من قـضية شعبها الكلداني المصيرية قـومياً وسياسياً. كانت الكنيسة الكلدانية منذ بداية الحكم الوطني عام 1921 وطيدة الثقة بجميع الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق، حيث كانت تُمثل شعبها الكلداني وسائر الطوائف المسيحية الأخرى باعتبارها الراعية الحقيقية للجميع وبهذا المنظار كانت الدولة تنظر إليها حتى التغيير السياسي الذي جرى عام 2003 فانقلبت الأمور بالنسبة لها ولشعبها رأساً على عقبٍ ولا سيما بعد قيام الحاكم الأمريكي بول برايمر بحل الجيش العراقي وقوى الأمن الداخلي ونصبه مجلسَ الحكم الإنتقالي من ممثلي الأحزاب الدينية والمذهبية والطائفية ومن بين هذه الأحزاب الذي لعب دوراً قذراً جداً ضِدَّ الكلدان وكنيستهم كان حزب فئةٍ مسيحيةٍ صغيرة جداً يُدعى اختصاراً" زوعا" برئاسة زعيمه الأوحد يونادم كنا، الذي استطاع إقناع الحاكم الأمريكي بأنه اللاعب الأقوى بين المسيحيين فأولاه الزعامة وخذل ممثل الكلدان الذين كانوا آنذاك يُشكلون النسبة الكبرى بين مسيحيي العراق تتراوح بين 80 الى85 % وهذا ما اعترف به بول بريمر نفسه في كتابه "سنة في العراق" ومنذ ذلك الوقت جاهد يونادم كنا بكل السبل الملتوية الخداعية على تقديم نفسه كممثل للمسيحيين، ولكن في ذات الوقت استغلَّ ذلك لإظهار الإسم الآشوري الذي انتحلته طائفته الأصغر بين المكونات المسيحية زورا، وإبرازه على الساحة السياسية وتقوية حزبه " زوعا ".

يُعتبر السيد يونادم كنا ألدَّ أعداء الكنيسة الكلدانية وشعبها، وبصفته اللاعب الأمكر بلعب وخلط الأوراق السياسية استطاع أن يلعبها مع القوى العراقية الكبرى السنة والشيعة والأكراد بالإضافة الى القوى المجاورة للعراق لصالح حزبه وطائفته، وفي معظم تصريحاته ومقابلاته الكثيرة مع وكالات الأنباء والصحف داخل العراق وخارجه، يُركِّز على شيء واحد هو الإنتقاص من شأن الكلدان وتشويه تاريخهم المجيد والعريق، رغم معرفته بأن طائفته الصغيرة هي جزء ضال انعزل عن الشعب الكلداني في منتصف القرن السادس عشر، فعُرفوا عهدذاك بـ "الكلدان النساطرة" وكنيستهم بـ "الكنيسة النسطورية".

وكانت آخر الخرافة التي أطلقها النائب يونادم كنا ضِدَّ الكلدان وردت في لقائه على القناة البغدادية في برنامج " سحور سياسي" مع مقدم البرنامج عماد العبادي وهو مسجل على الرابط أدناه :


وفي هذا اللقاء عَبَّر بكل وضوح عن مدى حقده على الكلدان معتبراً إياهم "آشوريين وعند تحولهم الى المذهب الكاثوليكي سُموا كلداناً" وفي هذا القول يُناقض ذاته جهلاً أو عمداً عندما كان يُهرج ويروِّج بأن الكلدانية هي مذهب وليست قومية.

إنها صرخة مدوية ليسمعها كُل العراقيين وفي مقدمتهم المسؤولون في حكومتي المركز والإقليم بأن السيد يونادم كنا وكما جاء في البيان البطريركي لصاحب النيافة الكاردينال عمانوئيل دلي الثالث بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم، لا يُمثل الكلدان بأيِّ شكل من الأشكال، إن الكلدان أحرار في اتخاذ قراراتهم عن طريق كنيستهم وأحزابهم السياسية، ويودون أن تكون علاقاتهم مع الدولة العراقية التي يكنون لها كُلَّ الإحترام بشكل وطيد ومباشر وضمن حدود القوانين دون وسيط مهما كانت صفته أو مركزه، والكلدان خاصةً لا يطالبون بحقٍّ ليس من حقِّهم، ولكنهم لا يقبلون أن يُسلبَ حقُّهم عن طريق استخدام القوة فوق القانون. ومن هذا المنطلق نؤيد ونساند بقوة البيان البطريركي وندعوا أبناء شعبنا الكلداني أن ينظر الى أعمال يونادم كنا المعادية للكلدان بنظرة الجد والإزدراء ومقاطعته هو وحزبه وفضح كُلِّ مؤامراته التي ارتكبها ولا زال يرتكبها ضِدَّ الكلدان!



المجلس الكلداني العالمي
في 19 / 1 / 2012




من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: بيان صادر عن بطريركية بابل الكلدانية الى الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية   2012-01-21, 12:13 am

بيان الحزب الديمقراطي الكلداني- فرع أوربا يؤيد بيان بطريركية بابل على الكلدان



بيان

كنا نحن الكلدان السكان الأصليين وأبناء العراق نعاني الكثير من التهميش منذ تأسيس الدولة العراقية وبقى هذا التهميش والإقصاء ومحاولات محو الهوية الكلدانية مستمر حتى يومنا هذا وكان يأخذ أشكال متعددة وتزداد وتنقص وتيرتها أحيانا حسب الأزمنة المختلفة والحكومات التي تعاقبت على عراقنا الحبيب. ألا أن محاولات محو الهوية الكلدانية وإقصاء الشعب الكلداني أصبحت واضحة للجميع وحتى على المستوى الديني والكنسي وفي هذه المرة لم تكن من الحكومات العراقية وأحزابها ومؤسساتها فحسب بل كانت من الأحزاب القومية الأشورية منذ تأسيسها في بداية سبعينات القرن الماضي وحتى يومنا هذا حيث وجهت هذه الأحزاب جل نضالها وحربها الشعواء نحو أبناء الأمة الكلدانية وهويتهم القومية الأصيلة، بالرغم من أن تاريخ العراق القديم والحديث يؤكد على أصالة الشعب الكلداني وانتمائه الوطني إلى بلده العزيز العراق وان ديدن أبناء هذا الشعب الأصيل هو الإخلاص والعمل من اجل إعلاء شان العراق دون التمييز بين أبناء الشعب الواحد على مختلف انتماءاتهم القومية والدينية ومما جعلهم ينخرطوا في كافة الأحزاب والحركات الوطنية العراقية مقدمين هويتهم الوطنية على الهوية القومية وهذه الشريحة من الشعب العراقي بدلا من أن تسجل لهم هذه المواقف الوطنية ألا أنها حُسبت ضدنا وخاصة من الأحزاب الأشورية.

وبعد سقوط النظام في 2003 ودخول الفرحة في قلوب العراقيين بكافة انتماءاتهم القومية والدينية ومنهم أبناء شعبنا الكلداني. ألا أن الصدمة قد أصابت أبناء شعبنا الكلداني من جراء استمرار القهر والتهميش الذي أصابنا وخاصة بعد وصول بعض ممثلي الأحزاب الأشورية إلى مراكز القرار في الحكومة العراقية والمتمثلة في شخص عضو البرلمان سعادة يونادم كنا الذي تمادى هو وحركته في اتجاهه الشوفيني العنصري المقيت ضد أبناء امتنا الكلدانية وإلغاء هويتهم القومية التاريخية وإعطائها الصفة الطائفية جهارا ضاربا بعرض الحائط الدستور العراقي الذي صوت عليه الملايين من العراقيين والذي يؤكد على أن الكلدانية قومية مستقلة كباقي القوميات العراقية الأخرى بالإضافة أن هذه السياسات المقيتة التي ينتهجها عضو برلمان عراقي تعتبر مخالفة صريحة للدستور العراقي والنظام الديمقراطي وحقوق الانسان.

واليوم نرى ان هذه الاحزاب تقوم باستغلال مواقعها الوظيفية وتجير جميع المكتسبات لصالح احزابهم العنصرية، حتى سقط القناع عن وجههم وتمزقت عباءة الاخوة والوحدة المزيفة التي يدعونها.

لقد كان أعضاء وكوادر وقيادة حزبنا في أرض الوطن وفي المهجر والالاف من ابنائنا الكلدان الشرفاء الاحرار منذ زمن بعيد يؤكدون على خطورة مثل هذه السياسيات الاقصائية الموجهة نحو ابناء شعبنا الكلداني وكنا دائمأ وفي كل مناسبة نؤكد وندعو لمواجهة تلك السياسات وبقوة الا انهم كانوا يتهموننا بالعنصرية في حين هم أول من مارس العنصرية والشوفينية واقصاء الاخر وبطرق مختلفة، بالترغيب احيانا والترهيب أحيانا اخرى.

نحن قيادة وكوادر واعضاء فرع اوربا للحزب الديمقراطي الكلداني نوكد دعمنا وتاييدنا للموقف العظيم الذي اتخذته بطريركية بابل على الكلدان وعلى رأسها غبطة ابينا البطريرك الكاردينال مارعمانوئيل دلي الثالث الاب الروحي للشعب الكلداني في بيانه الموجه الى الشعب العراقي والمسؤولين في الدولة العراقية، بتأريخ 15- 01- 2012 ونشد بقوة على اياديه من أجل وضع حد ولايقاف مثل هذه المخططات الحاقدة على شعبنا وكنيستنا الكلدانية ومن اجل خلق تناغم بين الكنيسة وشعبها الكلداني، كما نطالب حكومتنا العراقية وحكومة اقليم كردستان بتحمل مسووليتهم والوقوف الى جانب الحق والحفاظ على حقوق ابناء شعبنا الكلداني الاصيل، وليعلم السيد يونادم كنا ومن وراءه بأن الكلدان أمة عريقة ولها تأريخ عظيم لا يستطيع اي كان أن يمحوا هذا الشعب والتأريخ.

جزيل الحب والاحترام والشكر لغبطة الكاردينال وكل المطارنة والكهنة والاباء ولاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني الكلداني اللذين يعملون من اجل الحقوق القومية للكلدان.

المجد والخلود لشهداء العراق
المجد والخلود لشهداء امتنا الكلدانية
عاشت امتنا الكلدانية



الحزب الديمقراطي الكلداني – فرع أوربا
2012-01-20




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: بيان صادر عن بطريركية بابل الكلدانية الى الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية   2012-01-22, 9:14 am

بيان من مطرانية مار توما الرسول الكلدانية
في الولايات المتحدة الأمريكية

نقلت الينا أخبار العراق عن تعيين السيد رعد جليل كجه جي رئيسا لديوان الأوقاف المسيحي والأقليات الدينية الأخرى من اليزيديين والصابئة المندائيين وهو عضو الحركة الأشورية حزبيا والكلداني قوميا .
اننا ندعم موقف البطريركية الكلدانية ببيانها بهذا الخصوص ونؤيد كل خطواتها في التصدي لهذا التعيين وفي قرارها في مقاطعة ديوان الوقف المسيحي والأقليات الدينية الأخرى من اليزيديين والصابئة المندائيين طالما يرأسه شخص حزبي يعمل أولا وأخيرا لمصلحة حزبه ( الحركة الديمقراطية الأشورية ) على حساب مصلحة مسيحيي العراق وبقية الأقليات الدينية .
اننا نناشد ديوان رئيس الوزراء أن يعيد النظر في قرار تعيين السيد رعد جليل كجه جي لأنه لم ينل موافقة المرجعية الدينية التي أجمعت على ترشيح السيد رعد عمانوئيل الشماع لهذا المنصب وكان يشغله لفترة سنة تقريبا وعمل بكل تفان وأخلاص لكل المسيحيين والأقليات الدينية في العراق , لكن مع الأسف أن السيد يونادم كنا العضو في برلمان العراق عن قائمة الحركة الديمقراطية الأشورية عمل بكل الطرق من أجل الحصول على تعيين السيد رعد جليل كجه جي عضو الحركة الأشورية , ومع الأسف الشديد جاء التعيين بهذا الصدد مفاجئا لمجلس رؤساء الطوائف المسيحية , لذا نحن بدورنا نشجب وبكل حزم هذا التعيين ونؤكد وقوفنا وتأييدنا لمواقف البطريركية الكلدانية لأنها هي الممثلة الوحيدة لشعبنا الكلداني الذي يشكل 80 بالمئة من عدد نفوس المسيحيين في العراق , نصلي لكي تعود الأمور الى مجراها الطبيعي ويحقق السلام والأمن لكل العراقيين .


المطران أبراهيم أبراهيم
مطران أبرشية مار توما الرسول
في أميركا


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: بيان صادر عن بطريركية بابل الكلدانية الى الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية   2012-01-22, 9:26 am

الحزب يدعم بيان سيادة الكردينال مار عمانوئيل الثالث دلي


اختلطت الاوراق ولم يعد هناك ما يميز الخطأ من الصواب و امتزجت الاهواء وكثر الفرسان على خيولهم الخشبية وسيوفهم الورقية نزلوا الى الميدان وكل منهم يدعي تمثيل ابناء شعبنا بتخويل مطلق منحه لنفسه مذيل بتوقيعه الشخصي وابرزهم اليوم (ابن كنا) الذي لا يمثل أكثر من جزء صغير من الآشورييون ( عذرا ان وجد من يسمى بالآشوري وكلنا يعلم بانهم انقرضوا على يد الامبراطور الكلداني نبوخذنصر) والمدعون بالآشورية ما هم الا منشقون من الكلدان والمعروفون بالآتوراي اي سكان الجبال ولسنا هنا في مجال الشرح لانه يطول و نحن بصدد مسرحية تغيير رئيس الوقف المسيحي والديانات الاخرى .

لنبدأ الحديث في هذا الموضوع نقول نحن هنا في استراليا و نيوزيلندا قلبا وقالبا مع غبطة البطريرك وبالضد من اللعبة واجراء التغيير بدون الرجوع الى سيد الكلدان سيادة الكردينال مار عمانوئيل الثالث دلي رأس الكنيسة الكلدانية الطائفة الاكبر بلا منازع وبفارق كبير بين مكونات شعبنا المسيحي وصاحب الحق المطلق في تسمية رئيس الوقف وبورك سيدنا وطوبى لحزبنا في العراق لتأييده موقف سيدنا ووقوفه وراء قيادته الحكيمة و دعمه لقراراته.

والآن السؤال موجه الى هؤلاء الذين اعترضوا على السيد رعد الشماع بعد تبوئه لمنصبه لمدة احد عشر شهرا , ما هو الخلل الذي اكتشفوه؟ فهل وجدوا ضعفا في ادارته أم خللا في قراراته أم اختلاسا ام ماذا ؟؟؟ وحاشا لله فالرجل معروف بالنزاهة ونظافة اليدين والاستقامة وهو رجل دين وصلاح وذو تأريخ مشرف و حائز على شهادة جامعية غير مزورة وبكفاءة عالية احسن والداه تربيته فاين الخلل في الرجل؟

ان الحملة التي قادها السيد يو-نادم- كنا المغرضة وعاونه فيها آخرون اما لغايات شخصية أو لاهداف كيدية ونجح في تمريرها في أروقة البرلمان مدعيا انه يمثل المسيحيين والناطق باسمهم زورا وبهتانا وهو ليس الا ممثلا لحفنة صغيرة من اتباعه في الحزب وبعض المتأشورين المنضوين تحت جناحيه الهزيلتين والكلدان الذين كلنا يعرف انهم الاغلبية المسيحية المطلقة في العراق وتمثلهم الكنيسة الكلدانية .....(ابن كنا) ينكر وجودهم وقد قالها في اكثر من محفل انه لا يوجد قومية كلدانية والجميع آشوريين دونما شعور بالخجل من تزوير التاريخ وانكار الحقيقة الواضحة وضوح الشمس فمتى يعقل ويطبق اسمه على الواقع ويقول انني نادم فهو يو – نادم – كنا فانت نادم ولكنك لا تلتزم فعد الى رشدك انت ورعد كججي المختبئ تحت عبائتك فلن يكون خير من الاستاذ رعد الشماع لهذا المنصب ما دام سيد الكلدان قد قرر ذلك وعلى الباغي تدور الدوائر

صباح فرنسيس صلان
رئيس الحزب الديمقراطي الكلداني
فرع استراليا ونيوزلندا


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيان صادر عن بطريركية بابل الكلدانية الى الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: