منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  الاشوريين اشباه وحثالات الرجال وحقدهم على الكلدان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: الاشوريين اشباه وحثالات الرجال وحقدهم على الكلدان   2012-01-16, 7:56 pm

اوعز الصعلوك يونادم كنا لمرتزقته بالهجوم على البطريرك الكلداني
وكانت كتاباتهم مليئة بالحقد والكراهية كالتي نراها هنا بتفاهاتهم
وكالعادة حيث طالعتنا المواقع الالكترونية بالفترة الاخيرة ما يلي
وللتوضيح موقع عنكاوة كوم يُشَجّع لكتابة هكذا كتابات



المرتزق الاول رعد جليل كجه جي كتب مايلي


اقتباس :
أكد على توقيع بطريرك بابل للكلدان على ترشيحه لرئاسة الديوان...

الرئيس الجديد لديوان اوقاف المسيحيين والاقليات الدينية الاخرى يخاطب غبطة بطريرك بابل على الكلدان: " لا يوجد بترشيحي الى منصب رئيس الديوان، تهميشا للطائفة الكلدانية لأني احد ابناءها"


عنكاوا كوم – خاص/ عماد متي

عقب مدير الوقف المسيحي الجديد رعد جليل كجه جي، المعين وكالة لتسنم منصب رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والاقليات الدينية الاخرى على رسالة بطريركية بابل الكلدانية التي انتقدت فيها تهميش دور الكلدان بأقالة المدير السابق رعد عمانوئيل الشماع.
وقال كجه جكي في رسالة توضيحية بعث بها الى موقع "عنكاوا كوم" ان "رؤساء الطوائف المسيحية في العراق وبضمنهم غبطة الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان ونيافة المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي للكلدان، وقعوا على ترشيح ثلاثة اشخاص لتسنم منصب رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والايزيديين والصابئية المندائيين، بموجب الكتاب المرقم م.ع/ 2 – 11 في 9 كانون الثاني 2011، واضاف ان "على غبطة البطريرك ان يكون على مسافة واحدة من المرشحين الثلاثة من دون تفضيل احدهم على الاخر كما جاء في تعاليم السيد المسيح له المجد التي توصي بالعدالة والمساواة بين الجميع".
واوضح كجه جي انه "انتهى دور رؤساء الطوائف المسيحية الاجلاء بهذا الصدد حال توقيعهم على الكتاب اعلاه، ويترك استكمال الاجراءات الاخرى لاشغال المنصب المذكور وفق السياقات المتبعة من قبل الدولة وحسب الآلية القانونية المشار اليها في احكام المادتين (61/ البند خامسا و 80/ البند خامسا) من الدستور.
وبينّ ان "مجلس الوزراء الموقر ممثلا بدولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي الجزيل الاحترام قد اتبع الالية القانونية المشار اليها اعلاه وقام بالتوصية لمجلس النواب بترشيح السيد رعد عمانوئيل توما للمنصب المذكور، ولعدم حصول المومأ اليه على التوافق من قبل ممثلي الاقليات الدينية في مجلس النواب والبالغ عددهم 11 نائب من اصل 13، 3 مسيحيين، 7 ايزديين ونائب صابئي مندائي، فقد قامت لجنة الاوقاف والشؤون الدينية في مجلس النواب بناء على اعتراض ممثلي المكونات اعلاه على ترشيح المؤمأ اليه اعلاه بمخاطبة مجلس الوزراء بهذا الصدد، وعلى اثره لجأ مجلس الوزراء الى ترشيح الشخص تسلسل 2 رعد جليل كجهجي الوارد اسمه بكتاب رؤساء الطوائف المسيحية في العراق اعلاه".
وتابع ان "لجنة الاوقاف والشوؤن الدينية في مجلس النواب قامت باتباع نفس الالية التي اتبعتها عند عرض المرشح تسلسل 1، علما ان مجلس رؤساء الطوائف المسيحية قد اكد على التزامهم بضمون كتابهم الاول والمتضمن ترشيح الاشخاص الثلاثة المذكورين فيه بموجب كتابهم ذي العدد م.ع/ 28 – 11 في 20 تشرين الاول 2011، ولدى ترشيح التسلسل الثاني رعد جليل كجه جي حصل على موافقة 12 نائب من اصل 13 من ممثلي المكونات الدينية في مجلس النواب، بالاضافة الى الحصول على موافقة المرجعيات الدينية للايزيديين والصابئة المندائيين (للمرة الاولى) على ترشيحه، الامر الذي لم يحصل في ترشيح الاول".
وزاد كجه جي انه "وبناء عليه قامت لجنة الاوقاف والشؤون الدينية في مجلس النواب بمفاتحة الامانة العامة لمجلس الوزراء لترشيح رعد جليل كجه جي لمنصب رئيس الديوان، لحصول التوافق بين المرجعيات الدينية للديانات الثلاث وممثلي المكونات الدينية في مجلس النواب بموجب كتابها العدد ل.ف/ 10/299 في 30 تشرين الثاني 2011 وعلى اثره قرر مجلس الوزراء بقراراه رقم 447 لسنة 2011 التوصية الى مجلس النواب بسحب ترشيح السيد عمانوئيل توما الشماع من منصب رئيس الديوان وتعيين السيد رعد جليل جرجيس متي كجه جي، لمنصب رئيس الديوان حسب كتاب الامانة العامة لمجلس الوزراء / دائرة شؤون مجلس الوزراء ذي العدد 44520 في 22 كانون الاول 201، واستنادا على قرار مجلس الوزراء المؤقر اعلاه صدر كتاب الامانة العامة لمجلس الوزراء / الدائرة القانونية ذي العدد 44844 في 25 كانون الاول 2011 حول قيام السيد رعد جليل كجه جي بأشغال منصب رئيس الديوان وكالة".
وذكرّ كجه جي "غبطة الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي بانه لا يوجد بترشيحي الى منصب رئيس الديوان لا حاضرا ولا مستقبلا، تهميشا للطائفة الكلدانية، لكوني احد ابناءها وكما جاء ف يكتاب خورنة كنيسة الصعود الكلدانية في 5 شباط 2011"، مؤكدا على "سف اعمل جاهدا مع جميع ممثلي الديانات من مدراء عاميين في الديوان وكافة منتسبيه لتقديم كافة الخدمات لدور العبادة والقائمين عليها من المسيحيين والايزيديين والصابئة المندائيين بدون تمييز او تفضيل احد على الاخر ونطلب من الرب ان يكون عونا وسندا لنا جميعا لكل ما فيه الخير لابناء شعبنا من الاديان الممثلة بالديوان ودمتم".

وقد بعث كجه جي صور من الوثائق الرسمية. ادناه ينشرها الموقع كما وصلته:



المرتزق الثاني عماد يوخنا كتب مايلي


اقتباس :
النائب عماد يوخنا يستغرب لهجة البطريركية الكلدانية المتشنجة في انتقاد الحركة


ويؤكد على ان نواب شعبنا قاموا باداء واجبهم وفق الدستور


عنكاوا كوم – خاص

ابدى النائب في البرلمان العراقي عن الحركة الديمقراطية الاشورية عماد يوخنا استغرابه من المعلومات الواردة في بيان بطريركية بابل الكلدانية ولهجته المتشنجة، مشيرا الى انه كان من الاجدر بالبطريركية ان تصدر مثل هذا البيان في مواقف اكثر صعوبة وقسوة مر بها شعبنا في العراق، مستشهدا بمجزرة سيدة النجاة او مقتل المطران فرج رحو او استهداف حافلات نقل طلبة بغديدا واستهداف المسيحيين في بغداد والموصل وكركوك واحداث زاخو وسميل.

واضاف يوخنا في حديثه لموقع "عنكاوا كوم" انه "في الوقت الذي نقدر تقديرا عاليا غبطة ابينا البطريرك عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى بطريريك بابل على الكلدان في العراق"، نؤكد انه لم "يكن هناك اي تدخل سياسي في الشؤون الكنسية والدينية من قبل نواب قائمة الرافدين كما اشار سيادة المطران شليمون وردوني ونحن قمنا كنواب ممثلين عن شعبنا الكلداني السرياني الاشوري باداء واجباتنا حسب الدستور العراقي المادة(61) الفقرة الخامسة ب الخاصة بالموافقة على تعيين السفراء واصحاب الدرجة الخاصه".

وبينّ انه بهذه الطريقة جرت "الموافقة في مجلس النواب على توصية مجلس الوزراء بتعيين رعد جليل كجه جي على خلفية اداء الوقف حين كان عمانوئيل رئيس ديوان الوقف ومشاكله التي تكاثرت واستلمنا كنواب اراء سلبية عن اداء الديوان من مختلف الطوائف لذلك اتفقنا على تغييره وتم ترشيح رعد جليل كجه جي الذي وافقت عليه مجلس الطوائف المسيحية التي عددها 14 طائفة".

واستطرد يوخنا "جل احترامنا وتقديرنا لسيادة المطران حين قال نحن لا نتدخل بشوؤن السياسة ولعله التزم ذلك لان التدخل في هكذا امور يعتبر تدخلا في الامور السياسية كما اننا نحن لا نتدخل بشوؤن الكنيسة وحينما يشير الى عدم تمثيلنا للمسيحيين فهذا رأيه الشخصي لاننا النواب الخمسة الممثلين لكوتا المسيحيين انتخبنا من قبل الشعب وحسب قانون الانتخابات".

ونوه الى انه جرى الاتصال بالكثير من رجال الدين الذين ابدوا عدم رضاهم على ما حدث وحسب معلوماتي فان دلي مستغرب من البيان وليس له علم بفقراته وخاصه الدعوة الى مقاطعة الحكومة وهذا كلام خطير وسياسي ونحن لدينا واجبات وعلينا ان نبحث عن شعبنا وندافع عن حقوق المسيحيين.

وتساءل يوخنا "لو تم تعيين رعد عمانوئيل هل كان نفس الكلام سيقال عن الحركة؟"، مشيرا الى ان "الاصرار على شخصية واحده يثير الريبة لدينا لكننا سنعمل بتواصل مع شعبنا وندافع عنه ونحترم كنائسنا وكل رجال الدين الاجلاء ونحن نعتبر غبطة ابينا البطريرك دلي الاب الروحي لناولشعبنا المسيحي بكافه اطيافه".

وبينّ ان الرئيس الجديد للوقف رعد كجه جي كلداني ايضا فما الذي حدث كي تتهم الحركة الديمقراطية الاشورية بتهميش الكلدان؟.


المرتزق الثالث متي حنا البازي كتب ما يلي

اقتباس :
قراءة تحليلية في بيان البطريركية الكلدانية الى الشعب العراقي واستجداء طلب مقابلة المالكي

متي حنا البازي


اطلعت بتاريخ 15 - 1 - 2012 على بيان صادر من بطريركية بابل الكلدانية في موقع عنكاوا اللنك 1 بتوقيع قداسة مار عمانوئيل الثالث دلي الى الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية والبيان المذكور وحسب رأي المتواضع ما هو الا رد فعل متسرع وانفعالي ومتشنج بسبب تصريحات السيد يونادم كنا التي تقول في الاعلام بأننا شعب واحد وامة واحدة وان الكلدان مذهب كنسي وهذه حقيقة تاريخية معروفة ايدها قداسة الكاردينال عام 1958 في رسالته الدراسية في روما انذلك وتعتقد البطريركية ان هذه التصريحات اقصائية وتهميش للكلدان اني شخصيا مع رأي يونادم كنا مع وحدة شعبنا القومية واحترم رأي البطريركية حتى في الاختلاف لكن بدون تدخل في السياسة والشأن القومي وكذلك اعتبر البيان تدخل يونادم كنا في تعين شخص اخر محل الاستاذ رعد عمانوئيل رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى حيث يحمل البيان السيد يونادم كنا هذه المسؤولية ومن وجهة نظري موضوع تسمية رئيس اوقاف المسيبحين كان يفترض من السيد يونادم ان يتركه لرجال الكنيسة بكل مذاهبها في العراق لان مهمته الاهتمام بالشوؤن الدينية ومراكز العبادة والترميمات وكان بالامكان معالجة الموضوع بطريقة الحوار داخل بيتنا وليس نشر غسيلنا امام شركاء الوطن وهذا مأخذ على حكمة البطريركية اما موضوع من يمثل شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في العراق سياسيا وديمقراطيا هما قائمتي الرافدين التي يترأسها السيد يونادم كنا ولها ثلاثة نواب وقائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري برئاسة السيد خالص ايشوع ولها نائبان وشعبنا وكل كنائسنا في العراق والخارج يعرفون هذه الحقيقة وان النواب المذكورين فازوا بأصوات شعبنا ديمقراطيا عبر صناديق الاقتراع وليس تعين ممثل للكلدان كما كان يحصل في مجلس الاعيان ابان العهد الملكي لذلك فأن قول البيان ان النائب يونادم يمثل حزبه ونفسه غير دقيق ومجافي للحقيقة والوقائع وليس قانوني لانه يمثل شعبنا مع قائمة المجلس الشعبي سياسيا في البرلمان اما بخصوص موضوع نسبة الكلدان اقول للبطريركية الكلدانية اذا كان الكلدان يشكلون 75% من شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في الوطن والخارج لماذا لم ينتخب الشعب الكلداني مرشحي الاحزاب القومية الكلدانية في الانتخابات ثلاث مرات حيث الفشل الذريع رغم دعم الكنيسة الكلدانية لهم وانتخبوا مرشحي الاحزاب الاشورية هذا يؤكد ان الشعب الكلداني يعرف جيدا الحقائق التاريخية اننا شعب واحد وامة واحدة حتى اذا اختلفت التسميات فهي مدلولات لحقبات تاريخية ويرفضون التقسيم والشعب الكلداني مع وحدة امتنا قوميا ومع الكنيسة الكلدانية كمذهب دينيا اما بعض النفرات من المتطرفين ينفخون في قرمة مقطوعة ودورهم لا يتجاوز طنين اجنحة الذباب

وبخصوص القومية الكلدانية الوارد في البيان يعتبر تدخل غير مقبول من قبل الكنيسة الكلدانية في السياسة وهي ليست بديلا عن التنظيمات القومية الكلدانية هذا من جهة ومن جهة اخرى قد يؤدي هذا الموقف الى الاحتقان والتوتر وتمزيق وتشتيت وحدة شعبنا لذلك يجب على رجال الدين في الكنيسة الكلدانية بكل مستوياتهم بعدم التدخل في السياسة في ظروف شعبنا المعقدة والصعبة في الوطن وليتفرغ رجال الاكليروس للصلوات داخل كنائسهم ومؤسساتهم الدينية وبدون اغراض سياسية وبما يتناسب مع سياسة وتوجهات (قداسة بابا الفاتيكان) المرجع الاعلى للكنيسة الكلدانية و كذلك بما ينسجم مع تاريخ الكنيسة الكلدانية التي لم تتدخل في السياسة على امتداد تاريخها

ارفض اسلوب الاستجداء في البيان لطلب مقابلة رئيس الوزراء المالكي وهذا يعتبر ان الكنيسة الكلدانية بدأت تفقد جزء من هيبتها ومكانتها وحكمتها نتيجة لذلك هل يعقل بعد جريمة كنيسة سيدة النجاة ان يذهب الكاردينال دلي الى المالكي للعزاء !! ما هذا ؟ انه اختلال في التوازن والحكمة وامعان في الضعف وفي الاصول يفترض المالكي وكل رموز الحكومة هم من يقدمون واجب العزاء في مقر البطريركية في بغداد اليس كذلك انها مفارقات ياخوان حيث نجد البطريرك اللبناني صفير سابقا واليوم الراعي يستقبلون الرؤساء وقادة الاحزاب في مقرهم شتان ما بين الحالتين اضافة لما تقدم هناك تدخلات واملاءات من بعض اصحاب المال والمتطرفين وبعض التنظيمات الكلدانية الصغيرة المتطرفة في الخارج والعاملين في البطريركية امثال السيد نامق ناظم جرجيس الضابط السابق في الجيش العراقي المسؤول عن بيت المال البطريركية اليوم اصبح ناطق رسمي بأسمها يتحدث في مؤتمرات صحفية هل يجوز ذلك كل الذين ذكرتهم اعلاه يدخلون في قرارات ومواقف البطريركية بسبب ضعف قداسة الكاردينال دلي لبلوغه من العمر عتية وترك الامور للمحيطين من المطارنة وغيرهم به اما بخصوص لقاءات الكاردينال دلي والمطران شليمون وردوني مع المسؤولين الحكومين وصلت الى مسامعنا ان معظم طلباتهم تنصب دائما في قضايا مالية وترميمات للكنائس واثاث ومدافىء وغيرها هل هذا معقول اين اصبحت هيبة الكنيسة الكلدانية من هذا

حيث بدلا من تدخل الكنيسة الكلدانية في السياسة عليها المساهمة بفعالية وجدية في توحيد كنائسنا بكل المذاهب بكنيسة واحدة وتحت سقف واحد وهذه هي مهمة الكنيسة الاساسية وهي مهمة مباركة وليس السياسة واعتقد ان ذلك من الصعوبة تحقيقه حاليا لان رجال الدين المتشددين والمتطرفين من كل المذاهب يسعون للمحافظة على مكاسب الزعامات والكراسي والابراج العاجية والسلطات والنفوذ والمصالح الضيقة وغيرها ...

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,554882.0.html

متي حنا البازي
بغداد الدورة


المرتزق الرابع شماس سلام البغديدي كتب مايلي

اقتباس :
بيان بطريركية كنيستنا الكلدانية.. تطور غريب، ومدى المنطقية الدينية والسياسية فيه!!!
شماس سلام البغديدي

البيان الذي اصدرته بطريكرية بابل لكنيستنا الكلدانيه إلى الشعب العراقي والمسؤولين في الدولة العراقية، جاء خصوصا حول موضوع رئاسة ديوان اوقاف المسيحيين في العراق.
الرابط ((((http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,554882.0.html)))):
كان متشنجا وحادا ومنفعلا لا يشبه البيانات السابقة عندما كانت كنائسنا تتعرض للتفجير، وابناء شعبنا يتعرضون للقتل حيث كان خطاب بطريركية كنيستنا المحترمة: يا رب أغفر لهم لانهم لا يعرفون ما يفعلون..... وسامحهم الرب، ومن ضربك على خدك... والمسيحية محبة وسلام ومغفرة وعدم التشهير بالذنوب لأن المحبة تستر كما يقول القديس بولس الرسول!!!!!!!!.

ومما جاء في البيان الجديد (ان السيد يونادم كنا وهو السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية،، يمثل نفسه وحزبه فقط لا غير).
نتوقف عند هذا القول، ليس للدفاع عن السيد كنا او الحركة، فلا علاقة لنا بذلك، لكن علاقتنا هي بشرح الحقيقة والمنطق والشيء الصحيح:
فاذا كان السيد فلان الفلاني يمثل نفسه وحزبه لا غير، فمن الذي انتخبه مع عضوان آخران من مرشحي حزبه كأعضاء في البرلمان العراقي (((ثلاثة من مجموع خمسة من كوتا شعبنا المسيحي)))؟؟؟؟؟.
اذا قال قائل ان حزبه وانصاره فقط هم انتخبوه، اذن فان حزبه وانصاره هؤلاء هم من الحجم والثقل والكثرة العددية بحيث يستطيعوا ايصال ثلاثة مرشحين الى مجلس النواب، فهم اذن شريحة كبيرة في مجتمعنا بمختلف تسمياته التاريخية....... ويمثلون جزء كبير منه، والا لم يكونوا يستطيعون التأهيل الى البرلمان بثلاثة اعضاء بدون عدد كافي من الاصوات من هذا الشعب.. وهذا التحليل هو ببساطة شديدة وبدون فلسفة.

يقول البيان أيضا... (((ان مجلس رؤساء الطوائف المسيحيه هو الجهة الوحيدة التي تمثل المسيحيين في هذا المجال و لها علاقة بعمل الديوان))).

كل التقدير لمجلس رؤساء الطوائف المسيحية المحترم. ولكن،،، منصب رئيس ديوان الأوقاف ليس منصبا دينيا روحيا، إنه منصب حكومي إداري تنفيذي، وإن كل المناصب في العراق من الوزير حتى الموظف البسيط.. يجري تحديدها اليوم حسب التوافقات السياسية بين الكتل السياسية في البرلمان، وهو الاساس التي تقوم عليها الحكومة العراقية اليوم ان اردنا ذلك او رفضنا... توافقات بين الكتل الفائزة في الانتخابات لتوزيع المناصب والدرجات الحكومية.
اذن فان التعيين في منصب رئيس ديوان اوقاف المسيحيين يتبع ويتعلق بالكتل والجهات السياسية لشعبنا الموجودة في البرلمان ومجلس الوزراء، وهو كما قلنا ليس منصب ديني او روحاني لكي تكون الكنيسة الجليلة صاحبة القرار فيه. إنه منصب حكومي خدمي ينفذ توجيهات الجهة التشريعية في خدمة الكنائس والمسيحيين في العراق، ويمكن ان تتم استشارة الكنائس في الامر لكن القرار الاخير يتبع موضوع التوفقات السياسية، والكنيسة المقدسة لا تستطيع ان تكون جزء من هذه التوافقات لانها تتبع تعاليم سامية وتعطي ما لله لله وما للقيصر للقيصر.

وكنت اتمنى ان يصدر مثل هكذا بيان عن بطريركية كنيستا بابل الكلدانية يكون حاد ومنفعل وعصبي موجه الى الحكومة العراقية،،،، في مناسبات اخرى ايضا،،،، عند تعرض شعبنا للقتل والتهجير وتفجير كنائسه والاقصاء والتهميش من قبل من هم خارج اوساط شعبنا، بدلا من بيانات (نحن نغفر لهم ونسامحهم والمحبة والمغفرة)، وبدلا من توجيه الطعون والسهام والاتهامات التي لم تتذكر هذه المرة ان الله محبة,,,, الى ابناء البيت الواحد والدين الواحد في ساحة حرب طائفية في العراق تحاول الطوائف الكبرى فيه الحصول على كل شيء وتهميش القليل عددا وقوة!!!!!!.
شعبنا المسكين مستمر في الهجرة والتشتت.. وقياداتنا الكنسية لا تقدر وتتقوى إلا على ابناء جلدتها ايا كانوا!!!!!!.

شماس سلام البغديدي

المرتزق الخامس sam al barwary كتب مايلي


اقتباس :
المتسابقون تم اختيارهم

sam al barwary

لست اديبا ولا كاتبا ولكنني اتعلم واجهد نفسي للبحث في عمق التاريخ لاتعلم واثقف نفسي من خلال ما كتب باقلام المؤرخين وادباء وكتاب من عصرنا ومن العصور الماضية وقد اثبت التاريخ بان هؤلاء هم من جعلوا التاريخ وقصصه نتناولها الان ونحن لم نعيش تلك اللحظات المصيرية التي استبسل الشعب بكل دياناته وطوائفه لاجل اثبات حقوقه ولاجل الحفاظ على ارضه ووطنه .المؤرخين والمهتمين بالتاريخ اجمعوا بان شعبنا المسيحي المتواجد في الوطن العربي وخاصة العراق باننا امة ذات تاريخ حافل بالبطولات ورجال صنعوا الامجاد بارواحهم لكي يبقى شعبنا حرا متماسكا بحقوقه وبارضه .ولقد شغلت امتنا في القرن الماضي وافنت جيلا كاملا من عمرها في مقاومة الاستعمار وبحثا عن الحرية والاستقلال وكانت الحياة صعبة وشاقة لكن العزيمة الصادقة والعقيدة الصحيحة والفكر المتين جعل من قادة شعبنا ورجاله الروحييين يقفون متماسكين في خندق واحد للحفاظ على شرف واسم وتاريخ ولغة وارض امتنا .لذلك يجب علينا ان نبقى سائرين على خطى اجدادنا وابطال تاريخنا لكي نقاوم الاستعمار وندعم ونساعد شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ونطلق ونتسابق اعلاميا على سبيل المثال لخدمة ولاسماع الناس باننا شعب ولد من رحم امة جاهدت في سبيل البقاء على ارض حضارتها البابلية الاشورية .الهدف من ارائي هو ان لا يسود منطق النار والتعصب على قيم والفكر وجمالية الانسانية بعد بيان الصادر عن بطريركية بابل الكلدانية الذي عقد في بغداد في الخامس عشر من شهر كانون الثاني لسنة 2012م والذي ينص على الانسحاب من ديوان اوقاف المسيحيين لاغراض سياسية لا تخدم شعبنا ومصالحه ومبادئه .واتمنى ان تحل كل القضايا المتعلقة بشؤون شعبنا كنسيا وسياسيا ونقف سندا لشعبنا في بلدنا بت نهرين عراقنا العظيم و هو يمر باصعب المواقف في حياته حيث الارهاب من جهة والمتعصبون الاسلاميين من جهة اخرى ويجب معالجة المشاكل بعقد مؤتمر يحضره رجال كنائسنا الروحيين وقادتنا السياسين دون اللجوء الى الحكومة المركزية او اية جهة اخرى ...فمثلما كان رجال كنائسنا وقادة شعبنا في الماضي متعاونيين لمحاربة الاستعمار وحل كل القضايا دون الرجوع الى الحكومات السابقة يجب علينا ان نخطى خطواتهم .وحوار طوائفنا هو اصدق الحلول وافضل السبل لدوام التعايش واشاعة الحب وارساء العدل والمساواة بين ابناء امتنا الكلدانية السريانية الاشورية واتمنى ان تكون المقالات التي سوف تظهر باقلام بعض الكتاب وخاصة كتاب وادباء الاتحاد الكلداني ان يسودها جو الحوار ولدوام التعايش بيننا وليس لطعن رجال كنائسنا وقادتنا بالسكاكين السامة والغدر من الخلف .ويجب ان تكون المواجهه بعقد مؤتمرات وحوار حتى نوصل شعبنا الى بر الامان ..انا متاءكد ان المقالات التي هي الان تكتب باقلام البعض وخاصة بيد كتاب وادباء الاتحاد الكلداني سوف تظهر مدى عنصريتها وحقدها وان اصحابها كانوا قبل 2003 متعاونيين ومجاهدين لرسم خريطة تاريخية جديدة لخدمة قوميتهم العربية ومتناسين بان الكنيسة الكلدانية وابنائها كانوا متواجدين ولم يكونوا متسلحين بكل هذه الافكار التي نراها الان والتي تصب في مصلحة طائفتنا الكلدانية .نتمنى ان تكون مقالاتهم ذات طابع حضاري مملؤة بالتسامح وليست ذات طابع مملؤة بالحقد .اخيرا اتمنى ان تبقى ارض العراق صالحة لزرع المحبة والورد بين كل الطوائف ونساهم لقطع الاشواك السامة ونبني عراقا ليبقى شامخا وعاليا ومرفوعا بتاريخه الحضاري العريق والذي يختلف عن تاريخ كثير من الدول التي لها تاريخ .فتاريخ حضارتنا علم باقي تاريخ الدول الاخرى فن التعليم وفن العلم وفن التكنلوجيا .وعراقنا متحف تاريخي مهم ولازال مصدر للعلم وللمعرفة للعالم اجمع.اتمنى من بطريركية بابل الكلدانية ان تقوم بعقد حوار وتجمع تحت خيمتها كل رجال كنائسنا الاخرى وقادتنا السياسيين ولتكون مقولة ربنا والهنا المسيح له المجد ( احبوا بعضكم بعضا ) شعارا لاي مؤتمر ونحن على يقين بان تلك المؤتمرات سوف تخرج بانجازات تخدم شعبنا المسيحي وتف الجهات التي تتمنى ان يفرع العراق من شعبه الاصيل حائرة بقدرات وتشريعات وانجازات رجال كنائسنا وقادتنا ..
لقد سميت هذه المقالة بالمتسابقون تم اختيارهم لان هناك الان من يوزع الاوامر لممثليه وكومبارسه لنشر مقالات تكون الاقلام وافكار اصحابها قد تم اختيارهم مسبقا لطعن امتنا ومنجزاتها .ويجب على كتابنا جميعا وبدون استثناء ان يضعوا مصلحة امتنا في مقدمة افارهم لغرض الخروج بمقترحات تخدمنا ولا يجرحوا مشاعر الاخريين وان تكون مقالاتهم خير دليل على امتلاك شعبنا بثقافة ولدت منذ قرون من رحم امة عظيمة .انا لا ادافع عن شخصيات سياسية او دينية خاصة بطائفتي لكن همي الوحيد هو ان ارى شعبنا الكلداني السرياني الاشوري حاصلا على حقوقه كاملا ومتعايشا مع كل طوائف العراق في محبة واخلاص ولست حاقدا على احد فالكل يخدم وطنه وامته بعمله الناجح وبافعاله وبثقافته التي تصب في مصلحة امتنا وان يكون ذو اخلاق حسنة لكي نمجد امتنا ونرفع اسمها بين سائر دول العالم.

المرتزق السادس أوراها دنخا سياوش كتب مايلي

اقتباس :
ألأقلام الكلدانية الصفراء ما بين الكلداني رعد الشماع والكلداني أيضاً رعد كجه جي !
تعالى زعيق كتابنا "العالميون" بقيادة عميد الانفصاليين، حبيبنا، الذي لا يدع فرصةً كهذه تمر مرور الكرام، فحبيبنا قناص وصياد ماهر في البرك والتُرع الآسنة. حدث إداري بحت، تابع لمؤسسة من مؤسسات الدولة العراقية يتم استغلاله لغرض الايغال والامعان في ضرب وحدتنا القومية التي اضحت تؤرق مضاجهم. فمن المفارقات المضحكة والمبكية في آن واحد، قيام الكنيسة الكلدانية ممثلة بقمه هرمها بالاعتراض على تبوء رعد كجه جي احد منتسبي الكنيسة الكلدانية منصب رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والاقليات، بدلا من الكلداني ايضاً، رعد الشماع. اعتراض فتح شهية "العالميون" هؤلاء على إجترار واعادة شعاراتهم المهترئة، فامسكوا بطبلٍ أكبر، ومزمار أطول، وراحوا يطبلون ويزمرون بقضيتهم "المصيرية" الا وهي "تهميش" و"اقصاء" و"سلب" حقوق الطائفة الكلدانية، اقول طائفة، بحسب رسالة الكاردينال مار عمانوئيل دلي عام 1958 في روما. ان حبيبنا في مقالته التي يتكلم بها "باسم الكلدان" والكلدان منه براء، راح كعادته يكيل التهم الى قادة شعبنا الموحد في انهم السبب في تهميش الكلدان، محاولاً كما يقول العراقي: "ان ياكل بعقلنا حلاوة" من خلال تسليط الضوء، الاصفر، على الحدث وكأنه معاداة لطائفة الكلدان (بحسب مار دلي) لاستبعاد السيد رعد الشماع الكلداني، متناسياً ان السيد رعد كجه جي هو ايضاً كلداني. فما هي علاقة الكلدان و"اقصائهم" و"تهميشهم" و"سلب حقوقهم" ان كان طرفا النزاع كلدانيان!! وما هذه الاسطوانة المشخوطة التي يتغني بها، والتي اعجبت سيادة الكاردينال ايضاً!!! هذا ان كان سيادته يعلم ماذا يجري!!
ان تصريح السيد شريف سليمان علي عضو مجلس النواب العراقي، وعضو لجنة الاوقاف والشؤون الدينية عن المكون الايزيدي، يعكس حالة التخبط التي تعاني منها الكنيسة الكلدانية! وإلا ما معنى ترشيح السيد رعد كجه جي من قبل سيادة الكاردينال نفسه، ومن ثم الاعتراض عليه من قبل سيادته !! يبدو لي ان اللوبي الذي يملكه سيادة المطران واقع تحت تأثير اللوبي "الماركسي المنقلب" الذي يقوده حبيب تومي وطاقمه الّلملوم، هذا اللوبي الذي اختار ان يؤثر على رجال الدين اولاً من خلال حقنهم بافكار تتعارض مع ما كانوا يبشرون وينادون به. فكان المطران سرهد جمو اول من وجهوا انظارهم نحوه، فبعد ان طلب من الكلدان جميعاً ان لا يكونوا "بهلية" وحسب تصريحه، شاهد الرابط التالي : http://www.youtube.com/watch?v=_V99u3S-WSk
ويصدقوا انهم كلدان، لانهم من سكنة بلاد آشور وهم آشوريون في الاصل، صار هو نفسه يبشر بما كان لا يؤمن به، واصبح يدعوهم ان يكونوا "بهلية"!! ألا تدعونا هكذا مواقف للاستغراب من كهنة نذروا انفسهم للحق والحقيقة!! اين هي الحقيقة سيادة المطران سرهد "أبُهلية" نحن ام لا؟
أما سيادة الكاردينال فبعد ان كان مؤمناً، وحسب رسالته في روما عام 1958 ان الكلدان طائفة، صار ينادي هو ايضاً وبعد عام 2003 بان الكلدان "قومية"، انجراراً امام الفكر الماركسي الذي يحمله لوبي حبيب "الماركسي المنقلب" الذي أثر على لوبي الكاردينال ايضاً والذي بدوره أثّر على افكار سيادته.
السؤال الموجه للكنيسة الكلدانية هل الحركة هي التي قامت بترشيح السيدين الموما اليهما لشغل منصب مدير الاوقاف ام الكنيسة الكلدانية ؟ وهل الترشيح حصل حسب الاطر الدستورية ام حسب النظام الداخلي للحركة ؟
ان استغراب سيادة الكاردينال وعدم معرفته بفقرات البيان الصادر عن البطريركية، بحسب تصريح السيد النائب عماد يوخنا، يعكس الدور المشبوه الذي يقوم به اللوبي المحيط بسيادته والذي يسيطر عليه لوبي الكتاب "العالمي"، الذي كما يبدو كان متهيئاً، ومبرياً اقلامه الصفراء للانقضاض على وحدة ابناء شعبنا من خلال التشهير بقادة شعبنا وحركاتنا واحزابنا السياسية الموحدة. فها هو القلم الاصفر لناصر عجمايا، الشيوعي المذهب، يبث سمومه أيضاً، مخيباً آمال الشعب، بالحزب الشيوعي العراقي الذي عرفه العراقيين، حزباً مناضلاً مدافعاً عن الحق والحقوق لجميع ابناء الشعب العراقي وبدون استثناء. فهذا الكاتب قد أخذ منحاً آخر بعيد كل البعد عن مبادئه التي ينادي بها، فقد كان من المنتقدين لمؤتمر النهضة في ساندييغو بسبب قيام الكنيسة برعاية وقيادة المؤتمر، واليوم اصبح من المدافعين عن هذه النهضة بقيادة الكنيسة!! وصار يردد كلمات "أُستاذه" الحبيب!!
كما يبدو لنا ان "الشيوعيين المنقلبون" قد عقدوا العزم على استلام زمام الامور الكنسية وتوجيهها وحسب رغباتهم مستغلين حالة التخبط والفوضى التي أصابت الكنيسة جراء ضعفها، وانجرارها خلف افكار القومية الجديدة، ومحاولاتهم قومنة المذهب! ان الفكر الجديد، الذي فيه الكثير من التزوير وقلب الحقائق، والذي يريد "الشيوعيون المنقلبون" ان يفرضوه على الكنيسة الكلدانية سيقودهم بالتأكيد الى حافة الهاوية، لانهم اي "الشيوعيون المنقلبون" يحاولون السيطرة على عقول المنتمين الى الكنيسة الكلدانية من خلال الكنيسة نفسها، لمعرفتهم قوة ومدى تأثيرها الروحي على منتسبيها، خارقين ومخترقين العقل الكنسي لتوجيهه بما يناسب مخططاتهم التقسيمية والانفصالية. انهم يقومون بهذه العملية بصورة بطيئة ومنظمة وباسلوب منافي للقواعد الاخلاقية التي سارت عليها كنيستنا الكلدانية. وما انقلاب قادة الكنيسة على مبادئهم واقوالهم وتاريخهم وأصلهم وفصلهم الا جزء من هذه العملية القذرة. فان كان الكلدان الذين جاءوا من جنوب العراق وحكموا 73 عاماً فقط وبمساعدة الفرس، وسقطوا بعد ذلك بيد الفرس، الذين حكموا العراق الى ان استولى العرب على العراق في معركة القادسية عام 636 م، لم يذوبوا وينصهروا، لا مع الفرس، ولا مع العرب، فلأي عشيرة او قبيلة كلدانية متبقية في جنوب العراق تنسبون انفسكم أعزائنا المطارنة والكهنة الاعزاء المصرين على انكم من قوم الكلدانيين؟ أليست اصولكم العشائرية من شمال العراق (بلاد آشور)؟ أم انكم مصرّون على اصولكم العشائرية الجنوبية المبهمة ؟ فبالله عليكم يا من تنسبون نفسكم الى الكلدان أيّ منكم ينتمي عشائر عدنان او قحطان ؟ أفيدونا يرحمكم الله.
في الختام لا يسعنا الا ان نشكر كنيستنا الكلدانية على سعة صدرها لانتقاداتنا لان غايتنا هي التنبيه لعدم سلوك الطريق المؤدي الى الهاوية، بالاضافة الى حضّها للعمل على وحدة الكنيسة ووحدة ابناء شعبنا وعدم الانجرار الى مذاهب "الشيوعيين المنقلبيين"، فحذارٍ وحذارٍ وحذارٍ الف مرة من هذه الشبكات.
وبارك الله بكل جهد يوحد امتنا، كنسياً كان ام سياسياً، ويشتت جهد الانقساميين والانفصاليين ...الخبثاء!

أوراها دنخا سياوش



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4539
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: الاشوريين اشباه وحثالات الرجال وحقدهم على الكلدان   2012-01-26, 1:24 am

وهذا مرتزق اخر اسمه المستعارSteven_Albaghdady ولكونهم اغبياء وجبناء يكتبون باسماء مستعارة كلهم حيث كتب مايلي



اقتباس :
هل يونادم كنا عدو الكلدان؟ومفتت ومشتت مسيحيي العراق؟ام؟

في الفترة الاخيرة كثر الكلام واشتدت نبرة الاصوات والمقالات عن موضوع رئاسة الوقف المسيحي والديانات الاخرى واحتدت معها المخالب وانبرت الاصوات قبل الاقلام على شخص الاخ يونادم كنا فلما؟وتكالب عليه الحبيب قبل الغريب والقريب قبل البعيد ،اكل ذلك سببه رئاسة الوقف فقط؟ام ان هنالك شيء دفين في اعماق القلب؟هل يونادم كنا هو عدو الكلدان حقا. كما صوره بعض الكتاب وبعض المنظمات والاحزاب الكلدانية؟ فهنيئا لشعبنا بعدو يوحد لا الف صديق يفرق ،ولما هذا التوقيت بالذات ياترى؟وانا اقصد بعد تصريح قداسة الكردنال الثالث دلي والمعروف بان الاستبدال كان بامر وزاري ومن اعلى هرم السلطة منذ متى كانت الكنيسة تتدخل في السلطات التنفيذية ياترى؟ هل هي هيئة تنفيذية ام وزاريه؟وحيث لفت انتباهي عبارة درجت في اكثر من مقال وهي .. المولى...مولانا الكردنال؟ حسب معلوماتي المتواضعة جدا فانه ليس لنا مولى الا الله كان حري بكلا الطرفين حل نزاعاتهم داخل البيت المسيحي لا ان يعلنوا خلافاتهم على الملاء الا اذا كانت لغاية في نفس يعقوب وبرايي ان رجل الدين لابد ان يمتلك مصداقية بكل كلمة وبكل جملة حيث ورد في كلام الكردنال دلي بان الكلدان يمثلون 70ــ75 بالمئة من مسيحيي العراق وانا اقول له بان مسيحيي نيروي وريكان فقط يمثلون مايزيد على 50 بالمئة من الكلدان كان هذا للتنويه فقط لانك بكلامك هذا قد فرقت وجزاءت وفتتت واضعفت المسحيين ككل فهنيئا لنا ولكم

تنويه.. اتمنى قراءة موضوعي تحت اسم ..ردا على ما جاء على لسان قداسة الكردنال عمانوئيل دلي الثالث

وستجده في نفس المنبر

مارك


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4539
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: الاشوريين اشباه وحثالات الرجال وحقدهم على الكلدان   2012-01-26, 1:28 am

وهذا مرتزق اخر من نفس الشلة التعبانه الذي اصابهم مرض الصرع

اقتباس :
الى متى التنافر بين كنيستنا و سياسيينا و شعبنا


السياسة التي هي بحسب التفسيرات الدينية ..ملعب الكراهية و التقلبات و المصالح و الللعب على اوراق الشعب الفقير للوصول الى السلطة الخ. امست لعبة يلعبها الكل خاصة في العراق و تحاول المؤسسة الكنسيّة من حين لآخر ان تلحق بهذا الركب من خلال بعض كهنتها او عن طريق اشخاص خارجيين يحاولون زج الكنيسة في هذه اللعبة عساهم يركبون قطار العصر
فهل تقبل كنائس شعبنا ان تلعب تلك اللعبة ؟ ام ان اشخاصا ذوو مصالح شخصية لا نستبعد ان تكون خارج العراق او ان يكون المال هو الهدف قد اجبرا القيادة ال(روحية ) على اتخاذ اكثر من قرار سياسي غاب عنه التروّي و الفهم السياسي و القومي في اكثر من مناسبة منذ 2003 اي منذ بداية الولوج الى عالم الثيوبوليتيكا .. فقبل ذاك التاريخ كان الخوف من السلطة و كسب ودها و التودد لدى اصحابها في الذهاب او الاياب هو ما عهدناه من قبل رجال كنائسنا و لن يستطيع احد ان يقول غيرها او ينكرها لأننا عايشنا تلك الفترة.. و قبل ذاك التاريخ بكثير كان لكنيسة المشرق الاخرى دورا كبيرا في السياسة القومية اليومية وهو ما سبَّبَ الكثير من المشاكل و الانشقاقات داخل الشعب الى أن اوقفَ الشعب ذاك التدخل الروحي في القضايا المصيرية السياسية لبقاء او فناء شعب مع ابقاء الاحترام الكامل للكهنوت و رجاله الموقرين
فمتى يوقف الشعب نفسه تدخُّل الكنيسة في قضاياه السياسية المصيرية في هذا الزمان الذي عرفنا فيه أنّنا نستطيع أن ننتقد اي رجل دين اذا اخطأ دنيوياً وهو ما يخصُّنا في حياته معنا، و متى تتَّعظ الكنيسة من اخطاء السياسيين و الكهنة السياسيين و تعمل على الوحدة فقط ولو إنّها جداً اصعب في اطار الكنائس منها بين عامة الشعب و الاحزاب
لم نتوقع بعد مرور بضعة سنوات على آخر التصريحات اللاوحدوية من قبل بعض رجال الكنيسة، لم نتوقع ان يصدر بيان ( عام امام الشعب العربي و الكردي و ليس المسيحي ) يدين فيه اشخاصاً مسيحيون في الحكومة هم ما خرجنا به بعد مخاض 100 سنة من النضال من اجل الحقوق ..لم نتوقع ان يكون البيان بتلك السخرية و مليء بالاتهامات لمسيحيين ناضلوا من اجل تلك الكنيسة و ذاك الشعب و كأنّهم قد باعونا الى الآخرين بأبخس ثمن..
بصراحة يا كنيستي ..هل أنّ منصب مدير الاوقاف هو السبب او هو الحجّة لإختلاق سبب لتكبير الفجوة ؟ ماذا سينفع الشعب لو كان الشماع او الكه جه جي او غيره مديرا للاوقاف ؟ و هل كُنّا سنخسر كثيراً ( ما عدا المال الذي اصبح هدف كثير من رجال الدين و السياسيين في العراق الآن ) لو كان رئيس اوقاف الاديان الغير المسلمة صابئيا او يزيديا؟ و هل كنا سنثور ببيانات لو أنّ سُخريّة الأقدار و سُخريّة الحكومة قد عيّنت مسلماً مسؤولاً عن اوقاف "الديانات الاخرى" ؟ او حتى لو لم يكن هناك أصلاً وقفاً للديانات الاخرى؟ لا بالطبع لا و الكل يعلم أنّهُ لم يكن سيصدر اي بيان تهجُّمي لو حصل اي من الاحتمالات الاخرى لا بيان من الكنيسة ولا مقالات الرائحة الكريهة من قبل الكارهين للأُمة الواحدة
فلماذا البيان هذا و في هذا الوقت و ضد اشخاص مُعيَّنين؟
هل هي العودة الى حرب الطوائف خفية؟
هل أنّ راتب مسؤول الأوقاف هو السبب؟
هل الحصول على مكاسب من وراء ذاك المنصب هو الهدف لسياسيينا و لكنيستنا؟ و لهذا كانت معركة الحصول على هذا المنصب؟
و هل الشماع تابع لبطريرك كنيسة سيخدم تلك الطائفة و يفرِّق بينها و بين الطوائف الاخرى و بين الصابئة و اليزيديين الذين يجب ان يساويهم في عمله؟
ام ان الكه جه جي موالي لزوعا وهو كلداني كما صرح بنفسه؟
حقا نحمد الله على ان الكجه جي ليس نسطوري المذهب و إلاّ كانت اقلام و افكار الانقساميين و الانتهازيين من مُتديّنين و علمانيين و ماركسيين قد وجدت سبباً لإحداث إنشقاق بين الشعب و لَكانتْ الكنيسة الكلدانية هي التي ستخسر أكثر من الكل بردّة فعل ابناءها و داعميها الذين اغلبهم من مؤيدي الوحدة و التسمية المركّبة الهجينة القطارية كما يسميها كتّابنا المحترمون
لذا فإنّ ما نراه من إنتهاز الفرصة التافهة و سبب اتفه لخلق بلبلة من قبل بعض هواة الكتابة الحديثي العهد بها ما هو إلاّ هفوة اخرى تضاف الى هفوات هواة الكتابة مما يعني أنّ أمامهم شوط طويل جداً لبلوغ مرتبة الكتّاب الموثوق بهم من قبل الشعب..
و نرى أنّ إنتهاز و تدَخًّل بعض الرجال الدينيين لموضوع تعيين موظف اداري حكومي ليس من خاصيتهم و لا من شأن احد سوى الحكومة و هيئة النزاهة ، ما هو إلاّ تخبُّط آخر يزيد الفجوة بين الكنيسة و الشعب و الكنيسة و السياسيين و يوقع الكنيسة في فخ السياسة الغير مُتَّقَنة.. إنجراراً وراء البعض ممَّن لا يَكُنّ لهم الشعب اي ثقة في قيادته لهم
مهما كان السبب وراء البيان أَ كان اشخاصاً ذوو نفوذ في تسييس الكنيسة او رجال دين ممارسين للسياسة اوقات الفراغ الديني او كان تدخُلاً من قبل يونادم كنا في موضوع قد لا يكون من شأنه هو فقط او قد يوقع زوعا في مطب آخر لا يحب ان يكون فيه في هذه المرحلة او كان السبب هو الاستحواذ على ذاك المنصب ذو الوارد المالي من قبل اي من الطرفين لتحقيق أهداف ضد الطرف الآخر، مهما كان السبب لا نقبل نحن كشعب ان تبهذلونا امام الغرباء بهذا الشكل و تجعلوننا ككل من كنيسة و شعب اضحوكة سياسية و دمى بيد الكل من الغرباء الذين سيفهمون ان الكنيسة ليست ذو حكمة في ادارة الامور التافهة، و ان احزابنا في صراع مع نفسها و مع الكنيسة
لدينا ايمان بان كنيستنا العريقة ستصحو من هذه الهفوة و لن توقعها واقفة، و ستعرف أكثر فأكثر أين هي المصلحة العليا للشعب و لن تنجرّ وراء افكار و اهداف البعض ممن سيلحق الانشقاق في الكنيسة بين ابناءها اولاً و ثم بين ابناء الامة الواحدة التي تدين بدين التسامح و الاخوّة و الوحدة
فلو استغلّت الكنيسة الاكبر في العراق الفرصة منذ 2003 في توحيد الرؤى و مطالب الشعب الواحد لكانت الآن اقوى مما هي عليه و لكان لها دوراً في اتخاذ القرارات مع الساسة المسيحيين العراقيين لكن لحدّ الآن يتوجَّس الساسة من تدخُّل الكنيسة بسبب التقلُّبات الكثيرة في آراءها و بسبب تحكُّم بعض الاشخاص دينيين و دنيويين في اكثر القرارات و البيانات الصادرة عنها
أمَلُنا أنْ لا تجد آراء الكتبة الانتهازيين و المشتتين لشمل المسيحيين أي آذان صاغية من قبل الكنيسة و الشعب كما عهدنا منذ 2002 و لحد الآن و أنْ لا تُصدِّق أنّ أبناءها الذين يحبّون الوحدة و الاخوّة التي بَشّرَ بها ربّنا هم شياطين او خونة او اشرار يجب محاربتهم ولو دفع ذلك الكنيسة الى الوحدة مع الغرباء لإسقاط اولئك الوحدويون ( الشياطين، الانتهازيين، الاشرار ) ابناءها و إنْ إنجَرّتْ الكنيسة الحاليّة الى ذاك المنحدر الذي يحفره لها الذين يحبّون الإنشقاقات فستكون مهمة رجال الكنيسة في المستقبل صعبة جداً لكسب ثقة الشعب و سيكون على البطريرك القادم مستقبلاً عبء كبير على عاتقه،ليبدأ من تحت الصفر لإيجاد حل للوحدة القومية و الكنسية

ماجد هوزايا
ك2 2012


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاشوريين اشباه وحثالات الرجال وحقدهم على الكلدان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: