منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 جعجعة الكلدان وطحين كَنا/سمير اسطيفو شَبل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: جعجعة الكلدان وطحين كَنا/سمير اسطيفو شَبل   2012-01-21, 12:48 am

جعجعة الكلدان وطحين كَنا

سمير اسطيفو شَبلاّ

هكذا تابعنا البيان الصحفي لكنيستنا الكلدانية الموقرة حول ترشيح رئيس ديوان الأوقاف والشؤون الدينية، وعند القراءة الأولية للبيان يظهر للمتابع انه يخلط بين الدين والسياسة والدبلوماسية! وهذا ليس بنقد بقدر ما هو واقع حال مؤسستنا الكنسية التي تفتقر إلى الخبرة السياسية وهذا الأمر هو لصالحها كونها (كنيسة مجاهدة "شاهدة وشهيدة"- متألمة - ممجدة) وبهذا المعنى يكون واجبها الأساسي توجيه المنتمين لها نحو ركيزتهم الأساسية في الإيمان والأخلاق وصنع الخير وتكريس السلام الفردي/النفسي والجماعي وصولا إلى السلام العالمي،،، وان واكبنا التطور بعد القرون الوسطى فان الكنيسة لم تعرف نفسها ككنيسة ممجدة الإ بعد ان فصلت الدين عن السياسة وكانت ولادة أوربا اليوم!! وهذا لا يعني ان على الكنيسة عدم التدخل في السياسة؟؟ ابدأ على الكنيسة وجوب مواكبة التطور والتقدم وهذا بحد ذاته يتطلب الدخول في المعترك السياسي - وليس الحزبي - لان حياتنا كلها سياسة! إذن نعتقد ان البيان الصحفي بحضور سيادة الكاردينال الموقر ونائبه الجليل لم يكن مفاجئة بقدر ما وضع أكثر من علامة استفهام لدى المتابع! نقول هذا بعد حوار اخوي مع مجموعة من الإخوة والأخوات المستقلين، التي تعني انه مع الحق ان كان الحق مع الكلدان ونفس الشيء مع باق المكونات الأخرى، وهكذا كان الحوار التالي ومن خلاله يمكن ان تصل الفكرة إلى المتابع الكريم أفضل
س : رأيكم في بيان كنيستنا الكلدانية؟
ج1/ انه بيان متشنج يفتقر إلى الخبرة وخاصة في صياغته، لأنه ليس من منطق الكنيسة ان تقول مثلاً " (بعد ما بلغ السيل الزبى بعدما فاض الكيل- نرفض لوي الذراع - قطع كافة أنواع العلاقة والتعامل والانسحاب من أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى) أليست هذه الجمل مستعجلة وغير مدروسة ومتشنجة؟
ج2 / هذه الجمل والأفكار والأطروحات متأتية من الظلم والحرمان وعدم الأخذ برأي المرجعية الكلدانية التي كانت في وقت ما تهز عرش الحكومة منها (أحداث القوش 1933 - ولكز طارق عزيز بالعصا من قبل مثلث الرحمة البطريرك شيخو - هذا مثال لا الحصر) إذن هو شعور بالغبن
ج3/ يشعر نيافة الكاردينال البطريرك عمانوئيل دلي المحترم بان صوته غير مسموع ومهمش منذ لقاءه مع بريمر ورأي الأخير به /حسب مذكرات بريمر بهذا الخصوص! أي عندما طلب البطريرك زيارة بريمر وطلبه بخصوص تمثيلنا في البرلمان،،،، ورفض بريمر للطلب وإعطاء رأي سلبي بسيدنا البطريرك - حسب المذكرات -- ومن عندها ولحد اليوم تعاني رئاسة كنيستنا من التهميش مقابل إعطاء فرص كثيرة للنائب يونادم كنا ليجلس على كرسي الأكثرية ويتحكم بمصائرنا في الداخل والخارج أيضا
ج4/طبعاً يا جماعة الخير إلى أين وصل بنا الأمر نحن الكلدان ان يتحكم بنا رئيس حزب من غير طائفتنا ولم يسمع صوت قيادتنا الكنسية؟ وما ذنب الحكومة ان كنا غير متفقين؟ لماذا لم تشكل الكنيسة لجنة لمتابعة تنفيذ البيان وحل الإشكالات بطرق أكثر دبلوماسية؟ أسئلة كثيرة وكبيرة تنتظرنا في المرحلة القادمة
س: أين الخلل؟
ج/ الخلل يكمن في
ج1: عدم خبرتنا السياسية الكافية مقابل خبرة الآخرين ومنهم زوعا - ثانيا: تفككنا وتشتتنا وتخويننا وعدم تفاهمنا على الحد الأدنى وخاصة في الانتخابات الأخيرة التي نزلنا بأكثر من قائمة كلدانية مما أعطينا تمثيلنا على طبق من ذهب إلى غيرنا واليوم نحصد نتائج أعمالنا نحن ولا نلوم غيرنا - ثالثاً: عدم قراءة الواقع كما هو من قبل رؤسائنا السياسيين قبل الدينيين وننتظر الحدث إلى ان ينتهي عندها نتخذ الموقف ونفكر به، اما غيرنا فانه يعطون صورة للآتي ويعيشون الحدث ويتخذون القرار من داخله ومعه
ج2/ الخلل يكمن في احتواء المجلس الشعبي لبعض قادتنا ومثقفينا فاحدث خللاً جديداً إلى جانب الخلل بانتماء الكثير من الكلدان إلى زوعا! ومن جانب آخر كان دور الأستاذ سركيس أغا جان في تأسيس المجلس ضربة لكنيستنا وخاصة من الناحية السياسية والانتخابية، وهنا وقعت قيادة كنيستنا في الفخ المنصوب بعناية فائقة ووصل الأمر إلى اعتباره قديس ومنقذ للمسيحية ومنحه أنواط او أوسمة كنسية لم تمنح لقديسينا! واليوم نعظ على أصابعنا التي استلمت رواتب ومنح منه او من مكتبه موثقة بالوثائق والصور عند الاستلام
ج3/ الخلل يكمن في مصالحنا الخاصة والفئوية أي عدم ترميم بيتنا الكلداني المتهرئ للأسباب الواردة أعلاه ، ترميم البيت الذي سبق وان دعينا إليه في مناسبات كثيرة وقبل أكثر من 6 سنوات يعني الحوار والتفاهم وزرع الثقة والوصول للحد الأدنى من مصلحة الكلدان ومن ثم العراق، لماذا يجب ان يكون هناك بين حزب وحزب هناك منظمة؟ لماذا يجب ان نقبل بان يكون هناك حزبين من نفس الحزب المنشطر وكل حزب لا يتجاوز عدد أعضاءه الـ100 على أكثر تقدير؟ لينبري من قام بالتوسط لحل مشكلة توحيد قائمة الكلدان ولم يفلحوا في حينها؟ الم تكن كلها أسباب شخصية / مصلحيه؟ إذن أية نتيجة لا تكون مفاجئة
ج4/ عدا السياسيين الذين ليسوا بمستوى رابي كنا كونه سياسي مراوغ قديم، وزادت خبرته عندما جلس على الكرسي ونعيمه الدولارات، هناك خلل داخل كنيستنا الكلدانية، نعم وخاصة عدم وجود رأي موحد لها في مجمل القضايا الخاصة بالكلدان او بالمسيحيين او بالعراق! لذا تتحمل مسؤولية كبيرة فيما وصلنا إليه، وربما أحدكم يسأل: ان الكنيسة لا تتدخل بالسياسة؟؟ وهذا خطأ أيضا لأنها تعيش داخل السياسة فكيف لا تتدخل؟ وما هو البيان الصحفي؟ أليس سياسة بامتياز؟ ودليلي هو : " هناك قطبين داخل الكنيسة متمثلة بسينودسين - القوش وعين سفني - كل أبرشية قيادة مستقلة والدليل هو فرض طقس خاص في أبرشية /سانتياغو دون الأبرشيات الأخرى - تصريح متناقض للأساقفة بخصوص (محافظة سهل نينوى) - وغيرها الكثير الكثير - أليس المفروض ان تصدر الكنيسة متمثلة بالمؤسسة البطريركية بيانات تعطي رأيها النهائي ككنسية كلدانية بمجمل هذه الأمور؟ فعندما يرى العلماني والسياسي والمثقف والشماس والقس والراهب والراهبة هذا الجو المشحون والمستمر دون وجود رأي المركز الحاسم، فهل نعاتبه ان انتمى إلى كنيسة أخرى او إلى حزب غير الكلدان او تصرف بطريقة مصطلحية؟ فقط معدنهم الأصيل هم الغيارى على بيتهم ولكنهم في جو مدفع التخوين / خائن - عميل - ماركسي - والكثير من التهم التي تعبر عن قصر نظر مطلقيها
وكانت هناك تحاليل أخرى نكتفي بآخر إجابة ونذهب إلى الحلول المطروحة عسى ولعل
ج5/ عندما نتكلم بهذه الطريقة مجبرين لان في داخلنا نار غيرة تغلي كل يوم لا بل كل لحظة لما وصلت إليه الأمور في العراق بشكل عام وأحوالنا نحن المسيحيين والاصلاء الآخرين بشكل خاص، ونود ان نقول بأننا لسنا ضد أي شخص مهما كانت مرتبته وكلنا لنا أخطائنا وزلاتنا، ولكننا مع الحق دائماً وضد الباطل أينما وجد حتى داخل خواصنا
الحلول
أولا: تقوية مركز الكنيسة بكافة الطرق ! وبالمقابل على المركز اتخاذ قرارات شجاعة وجريئة بالأمور المتعلقة والتي نوهنا عنها أعلاه
ثانياً: وجوب اتحاد الأحزاب السياسية بحزب واحد لأغير! وان تعذر تشكيل جبهة تضم كافة الأحزاب السياسية مع الاحتفاظ كل حزب بخصوصياته مع الالتزام الكامل بأهداف الجبهة، وكل من لا يرغب يعتبر غير متعاون
ثالثاً: على الكنيسة ان تبارك القائمة الانتخابية المقبلة، ان لم نقل ليرشح احد رجال ديننا او أكثر إلى البرلمان، عندها الذي يفوز ألف عافية
رابعاً:نعتقد شبه جازمين ان تم ما جاء في 1 و2 و3 أعلاه سيكون على الآخرين تحضير خيمة الحوار ويطلبوا توحيد الخطاب والصوت والقرار! نحن مع ذلك وفي وقتها لكل حادث حديث
عرفنا طحين كَنا وجعجعة كنيستنا، فكيف يكون طحيننا بعد الحلول؟ نحن مع الكنيسة ومع الحلول
www.icrim1.com


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جعجعة الكلدان وطحين كَنا/سمير اسطيفو شَبل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: