منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 مؤتمر (تنطونه لو نروح) للمصالحة الوطنية الجديد....!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: مؤتمر (تنطونه لو نروح) للمصالحة الوطنية الجديد....!!!   2012-01-21, 5:11 am

مؤتمر (تنطونه لو نروح) للمصالحة الوطنية الجديد....!!!


من المعروف بديهياً أن كل بناء يرتكز على أربعة أعمدة ولا يمكن أن يؤمن للبناء جانبه إذا تهاوى أحد أعمدته أو أكثر، وكلما كانت الأعمدة متينة كان البناء آمناً. وبناء الحكومة العراقية الجديدة يرتكز على هذا العدد من الأعمدة حاله حال أي بناء آخر.

الأعمدة الأربعة التي تستند عليها الدولة العراقية كرديان وعربيان. الكرديان متمثلة بالإخوة( طرزاني)، طالباني وبرزاني، والعربيان علاوي والمالكي. هؤلاء هم حملة هذا الثقل المعرفي والثقافي والمذهبي الكبير لبلد عريق مثل العراق. وهؤلاء هم الذين يريدون السير بهذا البلد إلى مصاف الدول المتقدمة. فهل يستطيعون يا ترى؟ تعالوا لنرى ما متانة هذه الأعمدة وهل سيستقر العراق على مثل هذه الأعمدة. هل هي بالمتانة المطلوبة لرفع حجم وثقل بلد مثل العراق العظيم؟

أما العمودان الكرديان فأولهما رئيس ذلك البناء (الطالباني). اسمه رئيساً بالاسم فقط. ليس له كلمة ولا سلطة على أحد ورأيه غير معتبر، منصبه شكلي، هو يعرف هذا والذين من حوله يعرفون ذلك أيضاً، يحاول بين فترة وأخرى التدخل بين الأطراف المتنازعة "وما أكثرها" لحل أزماتهم، ولكنه لم ينجح ولا مرة واحدة، والسبب أنه ليس لديه ما يخوف به أولئك الشركاء. لا قوة شخصية ولا قوة عسكرية ، فهو إمام (لا يشوّر ولا يخوّف).
هو الذي اقترح انعقاد المؤتمر لحل الأزمات التي يمر بها البلد في هذا الوقت. فوافق بقية الأعمدة على مضض ومن باب (ناخذه على كد عقله). لذلك فإن أولئك الأعمدة كل قد وضع شروطه التعجيزية لحضور هذا المؤتمر. وعلى ما يبدو فإن هذا (الطلي باني) قد دعا لهذا المؤتمر (ليحلل خبزته فقط). لأنه حالما شعر أن هؤلاء القادة غير راغبين بانعقاد هذا المؤتمر. شمر عن ساقيه راكضاً إلى ألمانيا (بين ماتصفه) لإجراء بعض الفحوصات الطبية والاطمئنان على حالته الصحية. فهو يعاني من توعك صحي ( وهذا وكتهه).

والعمود الكردي الثاني هو (البرزاني). المشهور بنفاقه من أيام الدولة الأولى. ليس له من ارتباط بالبلد الأم إطلاقاً، يتصرف حسب ما يحب هو لنفسه وشعبه. همه الأكبر دولته الصغرى المنفصلة من جسد هذا البلد الأم. يتصرف بثرواتها دون الرجوع للبلد الأم، وإضافة لذلك يأخذ حصته من البلد الأم رغماً عن أمهم وأبيهم إن وجد. لا يأبه بالشأن العراقي لا من قريب ولا من بعيد إلا فيما يخص دولته الصغيرة تلك( طبعاً مناصفة مع العمود الأول)، وانظروا لموقفه إزاء المؤتمر المنوي انعقاده لرأب الصدع بين الإخوة الأعداء. كان رأيه جازماً، ولم يحترم فيه أحد، ويتضح فيه عدم الاهتمام الكبير سواء اتفق أم لم يتفق أصحاب الكتل السياسية المختلفة الأخرى. قائلاً بصلافة واستكبار إما أن يعقد الاجتماع في كردستان وتحت رعايتي أو أني لا أحضر، ومرد الرغبة هذه هي لفرض شروطه وأخذ امتيازات جديدة لكيانه الكردي المستقل. ولسان حاله يقول ليذهب العراق والعرب والأحزاب الأخرى إلى الجحيم.

أما العمود الثالث ذو المزاج النرجسي والحلم الوردي القائد الـ (نكرزه)، الذي لم نسمع له رأياً وموقفاً حازماً ثبت عليه أبداً. رأياً واحداً فقط لم يتزحزح عنه إلا بعد أن يأخذ حقه وحق الناس الذين انتخبوه. لم يحدث ذلك أبداً. ذلك هو (علاوي) صاحب القائمة العراقية، الترِف الذي لا يتحمل حر العراق صيفاً، إنما يرغب بالراحة والاستجمام في لندن بعيداً عن الغبار المقرف الذي يجتاح سماء العراق سنوياً. ذلك الذي نراه عند كل أزمة سياسية هارباً إلى بلد معين، يصرح منه تصريحات جوفاء لا تسمن قضيته ولا تغنيها من جوع. لم يأبه لأمر البلد ولم يأبه لأمر قائمته التي بدأ عقدها ينفرط بانسحاب أعضائها منها. وكأن هذا الرجل جعل العراق لقضاء حاجته فقط. أغلب أيامه يقضيها خارج البلد. فأنى لرجل مثل هذا أن يتحمل عبء إصلاح البلد وحل مشاكل الناس التي جلبها هو وأقرانه الخونة وهم يصفقون للطائرة والدبابة الأمريكية وهي تقتل أبناء شعبهم الأعزل. دأب على طلب وزارات ومناصب سيادية عليا عديدة إضافة لاستحقاقه الذي خدعوه به، وهو مجلس السياسات الاستيراتيجية (يضرب بالعالي)، لكن المقابل يعلم أنه ضعيف ووضيع، وهو يمضي معه الوقت ولم يعطه شيء يذكر. وها هي الفترة النيابية أمضت نصفها ولم ينل شيئاً ذا قيمة، مثله في ذلك مثل تلك البنت المغرورة الذي قال عنها الشاعر:
مثل وحده غاوية تحب مطربين يا مطرب تشوفه ترقمه وتخزن ارقامه
وبالنتيجه لا حظت برجيلهه ولا خذت راغب علامه

وآخر هذه الأعمدة هو نوري المالكي. المرتمي بأحضان ربيبته إيران. يرضع من ثديها المسموم، ويأخذ أوامره منها مقابل حمايته وبقاءه على رأس السلطة. ليس له من العراق إلا الاسم. عشقه هناك في الشرق الساحر بجانب قبر معصومة قم وقبر الإمام الرضا. ديكتاتور لا يسمح لأحد أن يفرض رأيه عليه أو يشاركه في حكمه. فهو نوري ويريد العراق كله نوري. ومن يوافق عليه نوري فيجب أن يتبع الطريقة النورية في الحكم.
واعلموا أن نوري يدعّي الإحتكام للشريعة، ومن يعمل معه فهو يعمل حسب تلك الشريعة، وفعلاً إن الله قد قيض لنوري ما يشاء من الخونة. هل عرفتم عن اي شريعة يتكلم؟ أعتقد أن الجواب واضح.

ومع كل ذلك فإن هاجس الخوف من الانقلاب العسكري يبقى ينغص عليه عيشه، حتى صار لا يثق بأقرب الناس إليه من زملاء الخيانة القدماء، أولئك الذين ضحوا بأعراضهم وشرفهم وسمعتهم معه عندما خانوا العراق وباعوه هناك بنفس المكان وبأمر ومشورة نفس الربيبة.

دعاه ذلك لتولية ابنه وأصهاره وأبناء عمومته في أكثر المناصب حساسية في الدولة، وهم الذين لا خبرة لهم مطلقاً بإدارة جمعية فلاحية، لا دولة عريقة. فكيف لبقال أو مزارع أتى من أكثر مناطق العراق تخلفاً وهي قرية جناجة في قضاء طويريج أن يقود دولة مثل العراق. وها هو العراق يسير في عهده من تخلف إلى تخلف ولا أمل في إصلاح وضعه المتردي.

والآن وقد دعي لحضور المؤتمر المزعوم لحل الخلافات العالقة بينه وبين باقي القادة. فقبل على شروط مستهترة منها أن يكون انعقاد المؤتمر في بغداد وليس أربيل كما دعا البرزاني بحجة أنها العاصمة. مع أن الاتفاق على تشكيل الحكومة الحالية التي يرأسها هو نفسه قد تم هناك في أربيل. لكنه الهاجس المؤرق هاجس الانقلاب العسكري الذي لم يزل يراوده كل حين هو الذي يمنعه من مغادرة زريبته الخضراء. وها هي دباباته تحيط ببيته وبيت ابنه احمد وبيوت كل أعوانه إحاطة السوار بالمعصم خوفاً من هذا الهاجس.

منذ شهرين والزيارات المكوكية تجري على قدم وساق بين الفرقاء السياسيين، والسبب أن الجماعة يعدّون لمؤتمر، ومع أن العراقيين بحاجة لكل بادرة خير وبأسرع وقت لإصلاح شأنهم المتردي. ولكن المؤتمر لم يعقد لحد الآن.

لم يكن الأربعة على يقين وثقة أنهم سيحققون شيئاً لأبناء البلد، فمطاليبهم لا يمكن أن تنفذ مجتمعة، ثم أن الأربعة سوف لن يحضروا المؤتمر جميعاً ولو انعقد. فالبرزاني لن يحضر مؤتمر بغداد والمالكي مثله إذا انعقد في أربيل وكذا علاوي لن يحضر مؤتمر بغداد، أما ضخامة الرئيس راعي الدولة وراعي المؤتمر فليس له من الأمر شيء وهو صورة تكمل بها اللوحة لا غير.
المؤتمر لم يعقد بعد ولن يعقد وإذا حدثت المعجزة وانعقد فهو لا يعدو أن يكون اجتماعا شكليا لا يؤخر ولا يقدم.

أولئك هم أعمدة العراق الجديد. فهل يستقيم سقف على مثل هذه الأعمدة المتهاوية المتهرئة؟ وهل تحل مشاكل شعب تحكمه مثل هذه العقول المأجورة؟
لقد أجاب إلبرت انشتاين عن هذا السؤال بقوله "إن المشاكل التي نجابهها اليوم لا يمكن حلها من العقول التي سببتها". لأن المشكلة أن تلك العقول المسببة للأزمة هي التي عهد إليها لحلها.

المصدر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مؤتمر (تنطونه لو نروح) للمصالحة الوطنية الجديد....!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: