منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 تقرير خطير تنشره صحيفة الغارديان: ضباط فاسدون في العراق يشترون مناصبهم ويبيعون السجناء السنة..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: تقرير خطير تنشره صحيفة الغارديان: ضباط فاسدون في العراق يشترون مناصبهم ويبيعون السجناء السنة..!   2012-01-21, 5:14 am

تقرير خطير تنشره صحيفة الغارديان: ضباط فاسدون في العراق يشترون مناصبهم ويبيعون السجناء السنة..!
• ( كل الأسماء التي وردت في هذه المقالة غير حقيقية )

تعلّق ام محمد صور اولادها الاربعة المفقودين على جدران غرفتها، وكل صورة مؤطرة بالزهور الصناعية والاشرطة الخضراء تعبيرا عن حزنها وغضبها . ام محمد لديها ستة ابناء، قتل أكبرهم وتم خطف الثلاثة الآخرين من قبل ميليشيا شيعية ولم ترهم ثانية . تعيش اليوم مع من بقي من عائلتها – ابنتها وابنها الاخير ياسر وستة من احفادها اليتامى – في شقة من غرفتين حيث تتسرب رائحة المجاري الكريهة وزيت الطبخ عبر ستارة تفصل المطبخ عن غرفة النوم .

تبدو ام محمد في الستينات من عمرها، وغالبا ما تبدو مرتبكة وتتحدث مع صور اولادها وكأنهم احياء، ثم تصرخ فجأة على ابنتها كي تجلب الشاي. الوالدة قالت في حديث مع صحيفة الغارديان انها كافحت لاطلاق سراح ياسر من السجن ، حيث اعتقل عام 2007 ولم تسمع عنه شيئا طيلة ثلاث سنوات فاعتقدت انه ميت كأخوته. ولكن في احد الايام جاءها اتصال هاتفي من ضابط اخبرها بامكانية زيارته بعد دفع رشوة. فاستدانت المال من جيرانها وانطلقت الى السجن . تقول "انتظرنا حتى جلبوه لنا. كانت يداه وساقاه مكبلة بسلاسل معدنية. ولم اتعرف عليه من اثار التعذيب. لم يكن ولدي بل كان شخصا آخر. رحت اصرخ واخذت ترابا من الارض ولوثت به رأسي. لكن السجانين سحبوني الى الخارج ولم يسمحوا لي ان اراه مرة اخرى. اخبرتهم باني فقدت اربعة اولاد ولن افقد ولدي هذا ".

ـ إفراج بـ 6 آلاف دولار ..!

فيما بعد اتصل ضباط من السجن يطلبون رشوة كبيرة مقابل اطلاق سراحه وقالوا انه يخضع للتعذيب. قالت ام محمد انها ستدفع "ماذا افعل؟ انه ولدي الاخير الباقي. قلت باني سابيع نفسي في الشوارع مقابل ان يعود لي". آخر الاتصالات جاء في كانون الاول ، حيث طلبوا مبلغا نهائيا مقابل اطلاق سراحه. تقول ام محمد " طلبوا مني ستة الاف دولار ثم قالوا ثلاثة الاف. توسلت اليهم من اجل تخفيض المبلغ فوافقوا على ألفين". اوقفت سيارة اجرة واخذتها الى مكان متفق عليه، قريبا من مسجد في ضواحي المنطقة. خرج السائق وسلّم المبلغ لرجل يقف في الزاوية هو ضابط شيعي.

بعد يومين اطلق سراح ياسر. كان القاضي قد اطلق سراحه منذ ستة اشهر لكن الام لم تكن تعلم بذلك، حيث احتفظ به ضباط الامن في المعتقل حتى تدفع عائلته الرشوة. ان قضية ياسر هي جزء من الادلة التي جمعتها الغارديان، تبين بان ضباط الامن في الدولة العراقية يعتقلون الناس على خلفية تهم ملفقة، ثم تقوم بتعذيبهم وتطلب رشاوى من عوائلهم من اجل اطلاق سراحهم. عدوى الفساد في العراق خلقت مهنة جديدة يشتري فيها ضباط الامن سلطاتهم في مناطق معينة من خلال رشوة السياسيين، حيث يدفع الضباط الصغار لمن هم اعلى منهم رتبة راتبا شهريا والكل يحصل على حصته من المبالغ التي تدفعها عوائل المعتقلين.

ـ الشهود 5 ضباط :

قابلت الغارديان 14 معتقلا وخمسة ضباط في اقسام مختلفة من الدوائر الامنية في بغداد. جميع المعتقلين قالوا ان عليهم دفع المال من اجل اطلاق سراحهم رغم ان معظمهم اخلت المحاكم سبيلهم. يقوم الضباط بتغيير اعترافات المعتقلين – التي تؤخذ تحت التعذيب- مقابل المال. في احدى الحالات أتلف الضابط وثائق المعتقل مقابل رشوة مالية فاطلق سراحه لعدم وجود الادلة. اطلاق السراح ليس معناه الهرب، فحسب قول احد الضباط ان الذين يطلق سراحهم غالبا ما يعاد اعتقالهم لأن العائلة التي تدفع مرة من اجل اطلاق سراح ابنها تصبح هدفا للمزيد من الابتزاز .

ـ انقذته صور التقطها الأميركان :

تحدثنا مع ياسر الذي كان وجهه شاحبا. رفع قميصه ليرينا ندبات سوداء على ظهره من اثر التعذيب. قال ياسر " طوقت القوات المنطقة واعتقلتنا، وكان هناك اميركان التقطوا صورا لنا. ثم نقلونا الى وزارة الداخلية وهناك عزلوا اصحاب الصور عن غيرهم". ان الصور هي السبب في بقاء اصحابها على قيد الحياة في ذروة الاقتتال الطائفي . مع ذلك فقد تعرض ياسر للتعذيب داخل الوزارة لمدة اسبوعين "كان التعذيب يبدأ في منتصف الليل وينتهي صباحا. يعلقون السجناء ويضربونهم بالعصي، وانا لازلت اتبول دما نتيجة الضرب على كليتي. يريدونني ان اعترف بالانتساب للقاعدة ".

تم نقل ياسر الى قاعدة عسكرية شمال بغداد حيث راحوا يعذبونه لشهر آخر. حصلت الغارديان على اسماء الضباط ووحداتهم العسكرية. خلال تلك الفترة كان ياسر وزملاءه يتعرضون لضرب مستديم " الكل يضربنا، عندما يقدمون لنا الطعام يضريوننا، وعندما ينقلوننا يضربوننا حتى اننا لم نعد نشعر بالالم. اسوأ الاوقات هي عندما يعلقوننا لست ساعات على حواجز النافذة بسلاسل السيارة او الاصفاد ويتركوننا هناك ، احيانا يلوون سيقاننا واذرعنا حتى تنخلع اكتافنا". ينتقل ياسر كل ستة اشهر الى وحدة جديدة او الى سجن جديد حيث يواجه نفس التعذيب والتحقيق. اخيرا، وبعد اربع سنوات ونصف من اعتقاله جلبوه امام القاضي. وبسبب عدم اعترافه طلب القاضي اطلاق سراحه .

ـ اعتراف بمفخخة تحت التعذيب :

معتقل سابق آخر- دفع رشوة لاطلاق سراحه – أخبر الغارديان بانه اعترف تحت التعذيب بقائمة طويلة من الجرائم منها نصب عبوات ناسفة واغتيالات وجرائم قتل. يقول الرجل الذي رفض ذكر اسمه " علقوني بين منضدتين، وربطوا ساقاي ويداي حول عصا. انهم يسمون ذلك " القوزي " ثم بدأوا بضربي بالعصي. اغمي علي فرشقوا وجهي بالماء وعاودوا ضربي. انتهوا من الضرب في الصباح، وفي المساء بدأوا بتعذيبي ثانية". في اليوم الثالث عندما لم يعد يحتمل الصدمات الكهربائية والضرب قال لهم بانه سيعترف بكل شيء " اعطوني ورقة وقعتها وقالوا لي اذا غيرت اعترافك امام القاضي فسنعاود تعذيبك مرة اخرى".

بعد ذلك بدأت المفاوضات مع عائلته. اعترافاته ستودي به الى الاعدام. اتصل احد الضباط بوالده فقامت العائلة ببيع الاثاث واستدانت المال لدفع مبلغ سبعة الاف دولار. بعد خمسة اشهر اطلق سراحه. سألنا ياسر لماذا لم يعترف باي شيء، ففي كل الاحوال كان عليه ان يدفع المال، فاجاب "لم افعل شيئا كي اعترف، كنت مستعدا للموت وليس للاعتراف ".

ـ ضابط: نعلقهم بالسقوف :

كان عبدالحسين ضابطا في اكثر الوحدات الامنية المخيفة في العراق، وحدة من وحدات مكافحة الارهاب في ذروة الحرب الاهلية، والمعروف عنه انه مدعوم من مجموعة موت مدعومة من الحكومة. يبدو مثل راقص في ملهى ليلي، طويل القامة ذا لحية حليقة، يلوح بيديه للمارة وعندما يضحك يكشف عن اسنان صفراء كبيرة. الناس في منطقته في بغداد يعاملونه بحذر شديد لأنهم يعرفونان لديه سلطة لأعتقال اخوانهم او اقرباءهم لعدة اشهر او لسنين. لكنهم في نفس الوقت يحتاجونه : انه مفاوضهم ووسيطهم.

عندما يتم اعتقال شخص ما، يذهبون اليه طلبا للمساعدة، فيرتب لهم زيارة ويسمح لهم بادخال هاتف للسجين ويقلص عذابه ويرتب لاطلاق سراحه. كل ذلك مقابل ثمن. عندما التقيناه في كانون الاول كان يتفاوض مع عائلة معتقل، حيث وعدهم بارسال البطانية والطعام لولدهم وبايقاف تعذيبه. يقول الضابط الذي قدمنا الى عبدالحسين ويعمل معه " وصل الفساد الى ذروته، فالجميع من القمة الى القاعدة فاسدون. عبدالحسين يحب المال ، دينه ومذهبه المال". جلسنا في سيارته نتحدث. كانت عيناه – مثل باقي ضباط الامن – تتحركان يمنة ويسرة وهي ترقب الشباب الواقفين بالقرب منا والشيوخ الذين يلعبون الطاولي والباعة القريبين .

قال " نحن محايدون – مشيرا الى منتسبي وحدته- لم تعد لنا علاقة بالسنة والشيعة. نحن مهنيون نعتقل السني والشيعي على حد سواء، لا فرق عندنا ". كيف تجبرون المعتقلين على الاعتراف ؟ " نعلقهم من السقف ونضربهم حتى يصبحوا كالجثة بلا حراك، فيعترفون. النظام اليوم مثلما كان في ظل حكم صدام : امشي جنب الحائط ولا تتقرب من السياسة عندها يمكنك ان تمشي ورأسك مرفوع ولا تخشى شيئا. لكن اذا اقتربت من العرش فسينزل عليك غضب الله ، ونحن لدينا اعين في كل مكان ".

ـ هكذا اعتقلنا حماية الهاشمي :

وصف لنا اعتقال حماية نائب الرئيس طارق الهاشمي قائلا " ما حدث للحماية المساكين انهم تعرضوا للتعذيب مدة اسبوع، ثم جاءوا بهم مباشرة الى وحدتنا وتم التحقيق معهم بقساوة، حتى الضابط الذي معهم تم تعليقه من السقف. هل تفهم ما اقصد بالتعليق؟". في داخل السيارة رفع يديه للاعلى خلف ظهره وقال " يعلقونه هكذا، واحيانا يضربونهم بالعصي والكيبل واحيانا يتركونهم معلقين لثلاثة ايام. يعذبونهم في محاولة لجعلهم يعترفون بتفجير البرلمان". سالناه لماذا يجري التعذيب ليلا فقط، فيجيب ان مفتشي حقوق الانسان الذين يزورون المعتقل عادة ما ياتون خلال النهار، وفي الليل هناك قاعة خلفية يجري فيها التعذيب " حتى لو جاء المفتش فلا يجرؤ احد من المعتقلين على الكلام.

في الاسبوع الماضي تلقينا شكرا من الوزارة على مهنيتنا ". يقول ياسر ان احد المفتشين دخل يوما الى سجنهم فوجده مستلقيا على ظهره لا يقدر على الحركة بعد ضربه ليلا " سألني ما بي فاجبته باني كنت مريضا وسقطت عند ذهابي الى الحمام . لو قلت له انهم يعذبونك فسيقتلونك بعد مغادرة المفتش".

في احد المطاعم الراقية في بغداد التقينا عقيدا في وزارة الداخلية. كان يستمع لاشخاص يطلبون المساعدة في الحصول على جواز سفر او اطلاق سراح قريب لهم. كان ولده – الذي يعمل سكرتيرا وحماية له – يجلس وبيده دفتر ويحمل مسدسا. شرح العقيد كيف ان الفساد المتفشي وصل الى ابتزاز المعتقلين الابرياء وعوائلهم" كل شيء للبيع، كل المناصب في الحكومة للبيع.

ـ 300 ألف من مكتب المالكي :

تدفع 300 الف دولار لتشتري منصب مسؤول امني او قائد عسكري لمدة عام واحد تستعيد خلاله المال الذي دفعته. انه استثمار، لكن لا يمكنك ان تثق باي شخص في هذا البلد – ياخذون مالك وبعد سنة يتآمرون عليك ويرمونك في السجن، انهم كالذئاب". احد الضباط التابعين له شرح لنا كيف يحصل الضباط على مناصبهم "القائد يشتري منصبه من السياسيين او من مكتب القائد العام . ثم يقوم بتأجير منصب ضابط التحقيق الى من هم دونه مقابل عشرة الاف او خمسة عشر الف دولار في الشهر حسب المنطقة، اذ ان المنطقة التي فيها مشاكل اكثر تكلف مالا اكثر، اما الاقل مشاكل فثمنها اقل، لأن اكثر الاعتقالات تجري في المناطق السنية.

ثم ستسترد المال الذي دفعته من المعتقلين. احيانا تكون محظوظا جدا وتعتقل شخصا من القاعدة بالفعل، عندها تحصل على استثمارك بالكامل دفعة واحدة : ترتب له طريقة للهرب مقابل نصف مليون دولار ". يقول ان الفساد يكون احيانا وسيلة لتهدئة الضباط من اجل كسب دعمهم لكنه ايضا قد يكون وسيلة للسيطرة عليهم. عندما لا يريدون شخصا ما فانهم يتهمونه بالفساد . فاذا لم اشاركهم في شبكتهم الفاسدة يهددون بنقلي الى احدى الوحدات البعيدة.

ـ الجميع يبحث عن السلاح :

يبدو ان ايام الاقتتال الطائفي في بغداد قد انتهت. لقد اتخذت الطائفية شكلا جديدا. اليوم يتمسك السنة والشيعة بمناطقهم المنفصلة المحاطة بالجدران. ان بعض افراد فرق الموت اصبحوا قوات حكومية ، والسنة يدعون الى الفيدرالية التي يعارضها المالكي . يقول الضابط الذي قدّمنا الى عبدالحسين " نحن السنة عانينا كثيرا من هذه الحكومة في السنوات الماضية – اعتقال وخطف وابتزاز ". ويضيف ان الحل الوحيد هو عراق فيدرالي تنعزل فيه مناطق الواحدة عن الاخرى. في نفس الوقت يحاول الناس ابتكار وسائل لحماية انفسهم " في الحقيقة ان الايام السيئة على وشك الوصول، فمنذ مغادرة الاميركان يبحث الجميع عن السلاح..

المصدر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تقرير خطير تنشره صحيفة الغارديان: ضباط فاسدون في العراق يشترون مناصبهم ويبيعون السجناء السنة..!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: