منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الكرامة الذاتية نتيجة منطقية للحرية/المطران مار باوَي سورو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: الكرامة الذاتية نتيجة منطقية للحرية/المطران مار باوَي سورو   2012-01-21, 10:51 pm

الكرامة الذاتية نتيجة منطقية للحرية


المطران مار باوَي سورو
6 يناير/ ك2، 2012

المسيحية هي الديانة التي تصنع الإيجابية في إختلاف حياة الأفراد والأُمَم، وتنقل الناس والحضارات من الظلام إلى النور ومن الجهل إلى معرفة الحق: تُحوِّل الشعب من التعاسة إلى السعادة ومن الإثم إلى القداسة. المسيحية تمنح الخلاص للمؤمن لأنها ديانة المحبة والرجاء والإيمان بالرب يسوع المسيح. المسيحية تضمن الحقوق المُعطاة من قِبَل الله: الحرية، تقرير المصير والسعي وراء السعادة لكل إنسان خلقه الله تعالى.

إن إبن الله أوحى بتجسّده هذه المبادئ وخلال أكثر من ألفي سنة أعلنتها الكنيسة قرينة لنشر رسالة ملكوت الـله إلى كل الأُمَم في الأرض.

بناءً على هذا المفهوم لجوهر المسيحية ورسالة الكنيسة، وبغضّ النظر عن الإعتبارات التاريخية والثقافية، وتمعُّناً في الموضوع من وجهة نظر حقوق الإنسان. أودّ أن أُعلِّق على بعض تصريحات وردت في الرسالة الرعوية للبطريرك الآثوري مار دنخا الرابع بمناسبة عيد الميلاد في 2011.

مدى الأعوام كان من المعتاد للبطريرك مار دنخا أن:

"يتكلم للكلام فقط ولا ينفّذ قوله فعلاً"

يوعظ على الإكليروس للإلتزام بعدم التدخّل في السياسة. وأنّ واجب كل واحد منهم أن يعيش حياة محبة وفاضلة وأن يلتزم بعدم الحقد والحسد والنزاع. بيد أنه من المدهش أنه في نفس الرسالة يشوّه بدون حكمة، سُمعة الآخرين إذ يجعل مطالبهم باطلة عندما يجزم أن المسيحيين في كنيسة الكلدان وكنيسة السريان وكنيسة المشرق الآثورية كلهم ينتسبون لأمة واحدة (أمته) أي الأمة الآثورية، أنه يهمل كليّاً ذكر كنيسة المشرق القديمة في رسالته.

هناك سؤال يُطرَح من قِبَل كثيرين: إستناداً إلى أي سُلطة ينكر مار دنخا على الكلدان والسريان خصوصيّة وجودهم وهويّتهم التاريخية والحضارية والقومية بالطريقة التي تنطبق عليهم والإسلوب الذي يرونه مناسباً؟ يا تُرى هل يعلم البطريرك أن الهوية الشخصية حقّ مُعطى من الله للأفراد والأُمَم؟ وليس من اللياقة لأي شخص أن يقوّض أو يجبر الآخرين أن يغيّروا أو أن يتسمّوا من جديد لأن لهم وحدهم يعود إختيار ما هو مناسب لهم؟ كيف يتسنّى لأي شخص مُتحضِّر... خصوصا رجل الله كالأسقف أو البطريرك... له ضمير سليم أن يلغي طموح وهويّة إخوته وأخواته؟ إن المسيحي الحقيقي لا يجرأ حتى على محاولة عمل كهذا ضد عدوّه! فكيف يستطيع البطريرك مار دنخا بجرّة قلم أن يصرف النظر عن ذكر إسم كنيسة المشرق القديمة؟

من غير الحكم على نيّة مار دنخا وإنما فقط في ملاحظة تماسكه بمواقفه السابقة فيما يخصّ هذا الموضوع هناك إجابتان: إما التجاهل أو الإرادة السيئة.

إني مُتأكّد أن هناك عدد غفير من الآثوريين النُبلاء والجديرين بالإحترام، الذين يعبدون المسيح إلههم ومخلصهم يرفضون هذا الموقف ولا يسمحوا أو يبرِّروا إلغاء الآخرين خاصة إخوتهم وأخواتهم الكلدان. إنما بالعكس هناك عدد لا حصر له من الآثوريين الذين أعرفهم، وربّما ليس معرفة شخصية، يحبّون ويقدّرون الكلدان والسريان وكنيسة المشرق القديمة.

نحترم حقّهم في تثبيت هويّتهم وندعم ثقافتهم وطموحاتهم القومية. أولئك الآثوريين يعلمون حقاً أنه يجب أن يعاملوا الكلدان بنفس الطريقة التي يودّون أن يعاملوا بها بالمساواة والمُقابلة بالمثل والعكس بالعكس. إنّ الآثوريين الشرفاء يقفون اليوم بالتضامن مع الكلدان في العالم ويدعمون حقوقهم وحريّاتهم دعماً مطلقاً. هذه الحريّات هي هبة من الله وعليه لا فضل لأحد بإحترامها وإنما هي فقط رمز الوضوح للإيمان بالله والدّالة على المدنية والكرامة.

إن المأساة المُفجعة ليست فقط فيما قاله مار دنخا وإنما الأنكى في تضليله للإكليروس والمؤسسات وجمعاً غفيراً من المؤمنين. إن السبب الجذري لهذه الحالة المُزرية هو قابليته وإختياره للإستمرار بالعيش في عُزلة كنيسته عن بقية الكنائس منحرفاً ومنفصلاً مع قطيعه عن أي جسم للكنيسة المسيحية الرسولية خاصة عن خليفة مار بطرس أسقف روما. ونظراً لموقفه الخطير هذا ولأجل خلاص النفوس وللأمانة لسيدنا يسوع المسيح والكنيسة التي أسّسها آلاف من قطيعَي الحبيب والإكليروس وأنا شخصيّاً من ضمنهم طلبنا عام 2007 الإتحاد الكامل مع الكنيسة الكاثوليكية وفي عام 2008 إنضممنا إلى الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية. إذ نشكر الـله نسأله أيضاً أن يسبغ على كل واحدٍ فيض النِعَم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكرامة الذاتية نتيجة منطقية للحرية/المطران مار باوَي سورو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: