منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 نتائج الأنتخابات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4544
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: نتائج الأنتخابات   2012-02-17, 1:05 am

نتائج الأنتخابات
بقلم / نزار ملاخا



لقد أخفقت القيادات الساسية الممثلة للكيانات المؤتلفة في قائمةالنهرين وطني من تحقيق الحد الأدنى من التعبئة الجماهيرية المطلوبة لهكذا عمل كبير له آثاره المستقبلية على مسيرة ونفسية أبناء شعبنا المسيحي العراقي . إن قوة الإرادة والإدارة الصحيحة هي إحدى مقومات العمل السياسي, وبدون هذه المقومات لا يمكن بناء أسس متينة يمكنه عليها من تشييد بناءه المستقبلي .
وهناك بعض الأسباب التي تم تشخيصها من قبلنا أدت مجتمعة إلى هذه النتيجة غير المتوقعة, منها على سبيل المثال :
- ضعف الأمكانات المادية أدى إلى أنحسار وضعف الدعاية الأعلانية .


- قيام البعض من ضعاف النفوس من بعض الأحزاب التي تتعارض أو تتقاطع مبادئها أو وجهات نظرها مع مبادئ وأهداف القائمة 752 بتمزيق اللافتات وملصقات الدعاية الأعلانية للقائمة 752 مما أدى إلى عدم أكتمال الدعاية أو لم تأخذ حقها الطبيعي في النشر والأعلان ليتعرف عليها أبناء الشعب .


- قلة الوعي السياسي للجماهير المسيحية سواء داخل العراق أو في بلدان المهجر من حيث أهمية الأنتخابات بأعتبارها التجربة الديمقراطية الأولى التي يخوضها شعبنا.


- قلة الوعي والشعور بالمسؤولية لأهمية الأنتخابات في هذه المرحلة , وعدم أكتراث أبناء شعبنا المسيحي العراقي بمدى أهمية التصويت للقائمة , وهذا ناجم عن عدم قدرة مسؤولي الكيانات القيام بواجب الدعاية الأعلانية بالشكل المطلوب .


- الأنحياز إلى الكفة الثقيلة في الميزان , وهذا يعني الأتجاه بالأصوات إلى المرشح الأقوى مبررين ذلك بأن المسيحيين لا يستطيعوا أن يفعلوا شيئاً , أو إنهم أقلية, وحتى لو أنتخبنا ممثلينا, فبماذا يفيدنا ذلك ؟ وهل يستطيع المسيحي أن يرفع صوته مطالباً بحقه في خضم هذه الصراعات الدموية والتي أعقبتها عملية حرق المقرات في الوقت الذي يفتقر اكثرية أحزابنا إلى مقرات حقيقية لهم .

- قلة الموارد المالية الداعمة لعملية الدعاية الأعلانية , وكما سمعنا بأن بعض الأحزاب قدمت لسكان بعض القرى المسيحية مبالغ معينة من المال مقابل ضمانهم أنتخابهم للقائمة التي يمثلونها .


- تفضيل الذهاب إلى العمل على الذهاب إلى المركز الأنتخابي , أي أن أبناء الجالية المسيحية العراقية في بلدان المهجر فضلت الأستمرار بكسب المال والذهاب إلى مخازنهم ومحلاتهم بدلاً من الذهاب إلى صناديق الأقتراع متناسين بذلك بأن الكثير من أبناء شعبنا المسيحي في العراق ذهب للأنتخاب بالرغم من التفجيرات والتهديدات .


- جمع آخر من أبناء شعبنا المسيحي في العراق لم يستطع التوجه إلى صناديق الأقتراع نتيجة لتلقيه تهديدات .


- بعض قرانا المسيحية في سهل نينوى عانت ما عانت من مضايقات بهذا الصدد مما أدى إلى ضياع أصوات بالنسبة لقائمتنا كان لها تأثير نوعاً ما .


- تشتت أصوات أبناء شعبنا المسيحي بين القوائم المختلفة من جهة ( القوائم الكردية والقوائم الأخرى )
وبين التشتت الذي سببه ( الزوعا ) بخروجه من قائمة النهرين وطني 752 وبين الهجوم اللامبرر الذي شنته جاكلين زومايا ورسالتها المشؤومة إلى الجمعية الوطنية , كما أتهمت قائمتنا ببعثرة الجهود وكلٌ يلقي اللوم على الآخر.


- في بعض بلدان المهجر أدى بُعد المركز ألأنتخابي او قلة المراكز الأنتخابية إلى حرمان شريحة كبيرة من أبناء شعبنا من التصويت للأنتخابات , كما هو الحال في الولايات المتحدة وفرنسا والنروج وغيرها من الدول .


- الأحباط النفسي الذي عانى منه المسيحيون العراقيون منذ تأسيس الدولة العراقية أو الفترة التي قبلها ولحد الأن من الظلم والأضطهاد والعيش المروع والمأساوي والذي جاء نتيجة ممارسات دينية خاطئة ومفاهيم ومعتقدات غير صحيحة , جائرة وظالمة مما جعل السلطة ترسخ مفهوم الأعتقاد بأن المسيحي العراقي مواطن من الدرجة الثانية أو لربما الخامسة .


- الترسبات التاريخية الجائرة التي سار عليها الحكام المسلمون منذ عهد من الزمان والتي أستندوا فيها إلى مراجع غير صحيحة كلها كانت تحط من قيمة المواطن المسيحي وتحد من حريته وتسئ إلى سمعته وتذلّه لا لشئ سوى لأنه مسيحي , وكذلك مثل تلك الممارسات التي لا زالت لحد الآن تمارس في بعض دول المنطقة ( دول عربية وإسلامية ) , جعلت المواطن المسيحي يتقوقع داخل مجتمعه لكي يبتعد عن أساليب الأستهزاء والأعتداء من قبل الغير .


- التخويف المستمر من قِبَل الأهل تلافياً لحدوث ما لا تحمد عقباه .


- الخوف من القوانين الظالمة الجائرة مثل قانون الأحوال المدنية وربطه بالشريعة الأسلامية والسنة
النبوية .


- حالياً هناك بعض الفئات التكفيرية والقوى الظلامية من المتطرفين والمتعصبين دينياً ومن الذين تدعوا
تعاليمهم جهاراً إلى قتل المسيحيين وإحراق كنائسهم وتفجيرها , والإدعاء بأن كل من يقتل مسيحياً يدخل الجنة, جعلت من بعض مسيحيي العراق يقبعون داخل بيوتهم غير آبهين بالأنتخابات ولا بالقوائم ساترين على أنفسهم وأطفالهم , وحيث يقال بأن أكثر من 80% من مسيحيي البصرة هربوا نتيجة القمع الوحشي وفرض أزياء لا تمت بصلة إلى معتقداتهم وتقاليدهم , أو فرض عليهم نمط حياة مختلف كلياً عما يألفونه , لا لشئ ولكن لأنهم مسيحيين فقط .


- سلب الحريات بكافة أشكالها , حرية الراي وحرية الدين وحرية المأكل والملبس وحتى حرية الكلام ويجب السير بما يمليه عليك الغير . لماذا غيروا النظام إذن ؟
كل هذه الأمورمجتمعة جعلت من المسيحي العراقي يشعر بعقدة الخوف مهما صالت الديمقراطية وجالت في العراق, فوقفَ وقفة المتفرج يتألم بقلبه ولا يفعل شيئاً بيده , مهما علت صراخات المنادين بالمبادئ العلمانية ومهما كثرت تصريحات المسؤولين تقول عكس ذلك , ولكن تبقى الحالة الموروثة كما هي دون تبديل أو تغيير مطبقة المثل الموصلي الذي يقول :


عادة ال بالبدن ما يغيرها غير الكفن
إذن ما هو الحل وأين يكمن ؟



هل يؤمن المسيحي العراقي بالقتل كوسيلة لشق طريق المستقبل ؟ هل يغير المسيحي العراقي من تفسير تعاليم السيد المسيح له المجد , من تعاليم السلام إلى تعاليم العنف مستنداً بذلك إلى مثل الصيارفة , وطرد المسيح لهم وضربهم بالسوط ( غيرت بيتك أكلتني ) و...مر 11 : 15- 17 , متى 21 : 12و13 لوقا 19: 45و46 ...؟


إن المسيحي العراقي يشعر بأنه مسلوب الإرادة , وما تغيير النظام السابق إلا لمصالح دولية باتت معروفة , ولتثبيت مفاهيم دينية متطرفة ضيقة غايتها تضييق الخناق أو تضييق مساحة الحرية التي يتمتع بها بقية الأديان , الحل يكمن في تغيير المفاهيم المتطرفة والعنصرية الحاقدة التي تثير الحقد والضغائن بين أبناء الشعب العراقي بكافة أديانه وقومياته أولاً وثانياً تغيير القيادات السياسية الحالية الممثلة لبعض الكيانات المؤتلفة مع القائمة 752 وأستبدالها بقيادات شابة , شجاعة وقوية , مؤمنة بالهدف الذي تعمل من أجله, كما يجب على القيادات الحالية أن تؤمن إيماناً قطعياً بأن دورها حُجّم , أما لأسباب ذاتية أو لأسباب موضوعية , المهم إنها لم تعد قادرة على البذل والعطاء فيجب عليها إفساح المجال لغيرها من الشباب ممن يستطيع أن يقدم مجهوداً ويبذل أكثر منهم .
يجب أختيار قيادات سياسية لا تحسب لحياتها أي حساب , لابل تجعل من حياتها شمعة تضئ الدرب للأجيال القادمة .


- تشجيع الجيل الصاعد للأنغماس في الحياة السياسية وتأهيل الشباب للعمل السياسي .


- غرس مفاهيم دينية أكثر شجاعة وشرح نظريات السيد المسيح له المجد بالشكل الذي يُظهر المسيحي بالمظهر الحر الكريم


جنّةٌ بالذلِّ لا أُريدها جَهَنّمُ بالعزِّ أَطيب منزلِ


- شرح ألأمثال التي ضربها السيد المسيح له المجد ( من ضربك على خدك..... ) بالشكل الصحيح الذي ضرب من أجله المثل وليس بالشكل الذي يظهر المسيحي على أستعداد لتقبل الذل والهوان , ولئلا يتخذه البعض من ضعاف النفوس كوسيلة شرعية ومشروعة للإعتداء على المسيحيين .
عش عزيزاً أو مت وأنت كريم بين طعن القنا وخفق الدفوف


- تقع على عاتق المؤسسة الدينية مسؤولية كبيرة جداً بالأشتراك مع القيادة السياسية وبقية قادة المنظمات الشعبية والجماهيرية والأجتماعية وحتى الترفيهية ومنظمات الشباب والمنظمات النسوية والتشكيلات الرياضية كافة , لأستنفار كافة الأمكانيات المادية والأعلامية وزجها في خدمة الدعاية الأعلامية والقضية القومية , فبقاءنا يتوقف على مدى الأعتراف بقوميتنا وشعبنا وبغيرها نفنى ونعدم , ولا يوجد من يتنكر لقوميته وأمته وشعبه وهويته .


- إن القيادة الدينية بالأشتراك والتضامن مع القيادة السياسية للكلدان عليهم مسؤولية تضامنية لأن الأثنين
مسؤولين أمام الله والتاريخ عن كيفية قيادة هذا الشعب والسير به نحو شاطئ الأمان .


- إن ترسبات العهود الماضية يجب أن نزيلها من عقولنا ومن أفكارنا وحتى من طريقة تربيتنا لأولادنا , ويجب أن نفهمهم صحيح أن الحياة حلوة ولكن لا تعلو على الكرامة .


- السيد المسيح أعطانا أمثلة على التواضع بدون ضعف ليبين لنا كم هي مقدار مساحة المسامحة الأخوية وبَيَّنَها لنا في أمثلة السامري الصالح , كما أعطانا دروساً في التضحية والإيثار قل نظيرها بين نظريات
الأنبياء (انتم ملح الأرض) و ( أنتم نور العالم ) متى 5 ... ( ومن قال لأخيه يا أحمق أستوجب نار جهنم ) ( ومن سخرك أن تمشي معه ميلاً واحداً فأمش معه ميلين ) .
وفي الختام نقول بأنه يجب أن نعمل بتوافق تام بالرغم من الأختلاف في وجهات النظر وفي الرأي, لأنه يجب أن نعمل بالمحبة بالرغم من كل الأختلافات , فالمحبة ليست مجرد مشاعر , ولكنها إرادة وعزم على الأستجابة لحاجات الطرف الآخر , وهي التي تؤدي إلى السلام إذا كانت خالية من الأنانية وحب الذات, وإذا كانت نابعة من القلب الذي يعد مركزاً للصراع وميداناً تتصادم فيه مشاعرنا ورغباتنا , مخاوفنا وآمالنا , أرتيابنا وثقتنا , ألم يوصينا الكتاب المقدس بالأقتداء بأعمال الآباء ؟
" تذكروا أعمال آبائنا وأقتدوا بها " 1مك 1:15 ...... ثم نختم القول بان هذه ليست خاتمة المطاف ... فالزمن القادم ملئ بالمفاجَئات ....

نزار ملاخا
/ الدنمارك
1/10/2006

Nazar Malakha



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نتائج الأنتخابات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: