منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 رجعت حليمة لعادتها القديمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4546
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رجعت حليمة لعادتها القديمة   2012-02-17, 1:30 am

رجعت حليمة لعادتها القديمة


بقلم : نزار ملاخا/ الدنمارك

بدأت مرة ثانية بعض الأقلام من التي تنفث الرياح المسمومة الصفراء بدق طبول الحرب الألكترونية على صفحات الأنترنت وفي موضوع القومية مرة ثانية وتأجيج الصراع القومي بعد أن كان قد أهمل ولفترة ليست بالقصيرة , بدأت هذه الأقلام بقرع طبول الجدالات العقيمة والسقيمة , ومع الأسف أن يكون قادة هذا النوع من الحروب هم من بعض من تسميهم بالمثقفين علمياً والفارغين أجتماعياً أو ثقافياً تاريخياً أو حتى أخلاقياً , لأن من نكر قوميته لا يستحق الأحترام , ومن تنكر لحقوق شعبه ووقف سكين خاصرة لا يستحق الآحترام , لا نريد أن ندخل في هكذا مهاترات ولو من الواجب إيقاف هؤلاء عند حدّهم وكما يقول المثل الألقوشي ( بد لوشن شوقتي أتقتا ) .

إن الغاية الدنيئة التي يحملها هؤلاء الذين باعوا أنفسهم بحفنة من الدراهم لعمري إنهم كمثل يهوذا الأسخريوطي الذي نكر معلمه ومخلصه وباعه بدراهم معدودات , ومن المؤسف أن يكون البعض من هؤلاء ينتسب إلى ألقوش القلعة الكلدانية الحصينة , القوش مربض الأسود .

وبما أن هؤلاء النفر لم يستفيدوا مما كتبه المؤرخين والكتاب الكلدان على صفحات الأنترنت ولم يقرأوا كتاب ( الكلدان منذ بدء الزمان ) ولم يتعظوا مما كتبناه على صفحات هذا الموقع ومما أورده التاريخ على لسان الكثير من المؤرخين حول عراقة الكلدان وعراقيتهم , أما أن ينبري هؤلاء وهم حفنة والحمد لله كأن يقولوا مرة ثانية ( الأمة الآشورية بكافة مذاهبها ) – وهنا أنا لا أقصد الآثوريين الحاليين لأنه ومن مجهة النظر المقتنع بصحتها تماماً بأن الآثوريين الحاليين هم جزء لا يتجزء من الكلدان وما تسميتهم إلا تسمية مذهبية ومن أراد التأكد فأرجوا أن يعيد قراءة مواضيع الأستاذ المؤرخ كوركيس مردو والأستاذ المؤرخ عامر حنا فتوحي – أسمعوا يا ناس هذا الجهل المطبق الذي ينطق به هذا المثقف او تلك السياسية هل في الأمة مذاهب أم قوميات ؟ وهل في الدين قوميات ؟ ( حدّث العاقل بما لا يعقل فإن صدّق فلا عقل له ) .

إن تحليلي الشخصي لهؤلاء الأشخاص هو :

- أما أن يكونوا جهلاء بالتاريخ ويودون الكتابة فقط فأذكرهم بالمثل العراقي الذي يقول ( مو كلمن صخمن وجهه صار حداد ) وبالمناسبة فإن الأمثال تضرب ولا تقاس .

- أو أنهم يفهمون في التاريخ ولكنهم يحرفونه نتيجة شراء ذممهم أم أستلامهم الثمن مقدماً , أي بمعنى إنهم مأجورون

- أو إنهم صحيح من حملة الشهادات العلمية ولكنهم تركوا علمهم وأشتغلوا بمصالح لا تمت بصله إلى ما درسوه .

- أو انهم يريدون أن يكونوا أبطالاً في الأنترنت بعد أن فقدوا قيم الرجولة بين أهلهم وقوميتهم .

على كل حال مهما كانوا ويكونوا فإنهم قد باعوا قوميتهم وتنكروا لأصلهم ( من نكر أصله لا أصل له ) .

وأنا متأكد تمام التأكد من أن الآثوريين الحقيقيين سوف يلفظون مثل هؤلاء خارجاً , تذكرت حادثة أرويها لكم :

عندما أنتصر هتلر في إحدى معاركه وأراد أن يكرم قادة الجيش ,فكان يصافحهم واحداً واحداً وأثناء التكريم شاهد رجلاً عسكرياً مع القادة لم يشاهده من قبل ,فسأل مساعده من يكون هذا الشخص, فأجاب بأنه من الجهة المعادية وقد أستطعنا أن نكسبه لصفوفنا فخدمنا خدمة جزيلة وقدم لنا معلومات مهمة عن تحركات جيشهم ومواقع أسلحتهم وكانت تلك المعلومات من الأهمية بحيث كانت من الأسباب المهمة التي ساعدت في إنتصارنا عليهم , ولما وصل هتلر إلى الشخص المعني لم يصافحه بل كرّمه بمبلغ من المال وقال له : لا تصافح يدي من خان شعبه وتلطخت يداه بدمائهم , إنك مأجور وهذا ثمن فعلتك , وألقى عليه المال وذهب . وأعتقد بان مثل هؤلاء ينطبق عليهم قول هتلر مائة بالمائة .

ألم يكن يهوذا الأسخريوطي مأجوراً ؟ ألم تروا كيف كانت نهايته ؟ ألقوش الأبية ليست غائبة عن هذا المنحى , فسابقاً تنكّر لها بعض من أهلها وأرادوا أن يلبسوها ثوباً غير ثوبها فأبت , واليوم يريد البعض تمزيق هويتها التاريخية ولكنهم هربوا لجبنهم .

خلاصة القول نقول لسنا قاصرين أن نكيل الصاع صاعين ونعيد ونكرر ما قلناه وما كتبناه مراراً وعلى صفحات هذا الموقع ولكن لا نريد أن نكرر القول من منطلق ( التكرار للحمار ) ولكن لا مانع من الإعادة لأنه في الإعادة إفادة .

إننا واثقون من أبناء أمتنا الكلدانية ,وما هؤلاء إلا أوراق صفراء تتساقط بفعل أول ريح كلدانية تهب عليهم فتنظف شجرتنا الأصيلة وتعيد لها الجمال والزهو .

إننا نستطيع أن نلجم أفواه المتجاوزين على قوميتنا ونقول لهم فات عليكم الأوان فالكلدان على مر التاريخ والزمان خالدين صامدين غير مكترثين للصغار من الصبيان .

أتمنى من الله أن يعود هؤلاء البعض إلى حقيقة أصلهم وأن يثوبوا إلى رشدهم , فإن كانوا سكارى وجب عليهم أن يفيقوا, وإن كانوا نياماً يجب أن يستفيقوا وإلا فإن الموج سوف يكنسهم ويلقي بهم في لجة البحر , وقد قيل قديماً ( الما يسوكه مَرْضَعَه ضَرْبْ العَصا ما يننفَعَه ) . ونقول لهم

هذوله أحنا الكلدان ... مجد وفخر للإنسان ... حضارتنا أقدم من الزمان ... بنوها أهلنا الكلدان .

صولة الكلدان في أقدم الدهور .... وبالحكمة والعقل أسقطوا الصنم آشور ... ورفعوا راية بابل وكلدو وأور ...

عند الحكماء وبالتاريخ مذكور .



نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني

alkosh50@hotmail.com

11/آذار/2006



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رجعت حليمة لعادتها القديمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: