منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 البطريرك الجليل و الخيانة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: البطريرك الجليل و الخيانة   2012-02-21, 6:44 am

البطريرك الجليل و الخيانة


بقلم / نزار ملاخا / الدنمارك




بما أن غبطة البطريرك الجليل هو أبانا الروحي . فمن حق الأبناء الدفاع عنه إذا أقتضت الضرورة , أقول قولي هذا لكي لا ينبري أحد من الضالين ليقول مَنْ وَكَّلَكَ محامياً عن غبطة البطريرك .

تعالت صيحات الأستنكار مرة ثانية من مقولة غبطة أبينا البطريرك الجليل عن صرخته المدوية التي هزّت عروش ودحرجت تيجان وكشفت الحقيقة البادية للعيان والتي لا يحجبها غربال ولا تختفي خلف جدران , فبدأ البعض يخوّن نفسه أو يسهب في شرح ما تمليه عليه مخيلته أو يستنقي ما يشاء أو ما يتماشى مع رغباته وأهوائه , ونسي هذا البعض أو تناسى بأنه ومنذ فترة ليست بالقصيرة كان يشحذ همم البعض من أبناء شعبنا ليتضامنوا ضد ما أقرَّته الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في العراق متمثلة بقداسة البطريرك الجليل مار عمانوئيل الثالث دلي , ونسي هذا البعض بأنهم كانوا على رأس المحرضين للتغرير بالبعض من أبناء شعبنا الكلداني الأبرياء البسطاء وتمكنوا من توريطهم ودرج أسمهم في قائمة الخزي والعار وتأليب الشعب ضد القيادة الدينية بحجة توحيد أبناء الشعب وما هم في الحقيقة إلا ذئاب كاسرة يريدون نهش جسد الأمة الكلدانية بكافة تسمياتها – الآثوريين والسريان و الصابئة - وتمزيقها وإعادتها إلى عبادة الصنم المقبور الذي عفا عليه الزمن .

لقد نسي هذا البعض أيضاً بأنهم كانوا من المحرضين الرئيسيين لنشر تلك القوائم على صفحات الأنترنت ولربما درج أسماء ليس لهم علم حقيقي بما جرى ويجري , لا بل الأدهى والأنكى من ذلك أنهم عبروا حدود الأدب واللياقة وتخطوا الحدود الحمراء المسموح بها فطالبوا وبكل صلافة ووقاحة يطالبون غبطة البطريرك الجليل بالأعتذار !!! لمن ؟ وممَّنْ ؟؟؟؟

يا عجبي من أولاد هذا الزمان .... يا زمان الخزي والعار !!! فكما يقول المثل الألقوشي : بد آثي خا زونا عونا ......

يقوم الأبناء ضد الآباء ... يا لوقاحة هكذا أبناء ... وهل يمكن أن نسميهم أبناء ... كلا وألف لا ...كيف حال لسانكم في فمكم لما نطقتم بهكذا كلام ؟ كيف تطالبون رجل هو قمة في العلم والمعرفة والدين ! لا بل على رأس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم أجمع , لو كان آباؤكم أحياء هل كانوا يرتضون بتدنيس أسمهم بتجاوزكم على غبطة البطريرك الجليل الذي يكنُّ له الاحترام الغريب قبل القريب !!!!هل من قرارة أنفسكم تفتق ذهنكم الفذ عن تلك الفكرة ! أم أن وراءها مفكرون وكنتم أنتم رأس رمح فقط ؟ أي بمعنى آخر منفذون دون وعي وإدراك ؟ إن كنتم هكذا فما عليكم إلا الأسراع والأعتذار من غبطته وبسرعة قبل أن يفوت الأوان ولات ساعة مندمِ .

في هذه الأيام بدأ النقر على أسطوانة مشروخة وهي صرخة البطريرك الجليل , فقد قضت مضاجع البعض ممن يشعلاون بأنفسهم أنهم فعلا خانوا مبادئهم وتنكروا لقوميتهم فبدأ يشعر كل واحد من هؤلاء بأنه هو المعني وهو المقصود بهذه الصرخة .

نقول لهؤلاء إلى متى تبقون في غيّكم سادرون ؟ إلى متى تسيرون في طرق ملتوية لا نهاية لها ؟ لا بد وأن تنكشف يوماً زيف إدّعائكم القومي الجديد الخاطئ , لماذا تركتم عبادة الإله وتحولتم إلى عبادة الصنم ؟ لماذا هذا التراكض على صنم ؟ لماذا تتباهون بالأنتساب إلى صنم ؟ هل هو غباء ؟ هل هو جهل ؟ هل هو قلة معرفة أم عدمها ؟ أم دوافع شيطانية وراء ذلك ؟

لماذا تنكرتم لقوميتكم الكلدانية الأصيلة المقدسة , قومية الأنبياء والقديسين , القومية التي يفتخر بها الجميع كون إبراهيم أبو الأنبياء جميعاً وبدون أستثناء ينتسب إليها ! القومية التي حمل أبناؤها مشعل النور وراية العلم على مدى أجيال وأجيال , القومية التي يفتخر الكل بانهم كانوا جزءا منها . ومن بابل خرج أشور وبنى كالح ونينوى . هكذا يقول الكتاب المقدس إن كنتم تؤمنون به .

مّن قال لكم لا تختاروا ما تشاؤون ؟ كيف تتجاوزون على رجال الدين الأفاضل ؟ أسمعوا أيها المسيحيون في العراق ها هو أحدهم يتطاول على روزنا الديني الكبير فما بالكم ساكتون ؟ لماذا هذا الأعتداء الصارخ على غبطة البطريرك الجليل ؟ هل أنتم أكثر قوميةً منه ؟ هل أنتم أطهر منه ؟ من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بأول حجر .

أشخاص عديدون لا يتجاوزون على عدد أصابع اليد تنكروا لقوميتهم وباعوا قومهم كما باع أولاد يعقوب أخوهم يوسف , ولكن لننتظر لكي نرى أين وصل بهم المطاف ؟ ألم يصبح يوسف عَلَماً ؟ ألم يجعل الله بيوسف حياة عز لإخوته ؟ ألم يسجد كل أخوته له ؟أى تكفيكم هذه الشهادات ؟ ألا تتعظوا من ذلك ؟ كفاكم مهاترة , فالكنيسة أساسها مبني على الصخر ولن تهزها الريح الصفراء مهما قويت . أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة أبني بيعتي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها مهما كبرت هذه الأبواب ومهما تعالت صيحات الصارخين فإنها سوف تصطدم بالصخرة بطرس ولن تنال منها شيئاً ....

هكذا سيصبح الحال معكم وسترجعون نادمين على تجاوزاتكم – وإن غد لناظره قريب – على قياداتكم الدينية , وسيغفر لكم قداسته زلاّتكم وخطاياكم لأنه بار وقدّيس ولا يعرف الحقد إلى قلبه طريقا.

لم يرد الشيخ الجليل وصحبه الأطهار الصالحين عليكم وعلى تجاوزاتكم , ليس لأنكم على حق , بل لشدة شجاغته وطهره وقداسته وإيمانه بأنكم مهما أرتكبتم من أخطاء فأنتم أولاً وأخيرا أولاده وهو لا يفرح بالتسعة والتسعين الموجودين بل يفرح بهذا الضال والعائد إلى الحضيرة , هناك يكون الفرح الكبير . إن قداسته لا يري لكم الذل والهوان , ولا الخزي والعار أمام من غررتم بهم وترك لكم الحرية وبمحض إرادتكم من الأعتذار له ومع أنفسكم إن خانتكم الشجاعة لإعلان ذلك أمام الملأ كله , وإن كنتم شجعان فأمام الشعب كله وتعلنون ذلك كما أعلنتم الثورة ضد قداسته ,

ينادون بشعب واحد فقد أسمه في غفلة من الزمن وتلاشت أسس كيانه في وقت غير معلوم فتصدع وتشقق وأنقسم فبان على حقيقة جديدة وهي ثلاث قوميات لثلاث شعوب وبثلاث لغات وثلاث مجتمعات لها أعراف مختلفة وتقاليد متنوعة ولكنها متوحدة فقط في المسيح يسوع , ونحن لا نرفض هذا التوحد . فإخوتنا الأعزاء دعوا الآثوريين يعتنون بمشاكلهم وكفاهم إنقسامات دينية وطائفية ولا تزيدون على بلواهم بلاوي إخرى فلا تحملون الأخوة الآثوريين أكثر مما يتحملون الآن وأبتلوا أنتم بمشاكلكم , ولا تكونوا عبئاً على الإخوة الآثوريين فيكفيهم ما عندهم فليسوا بحاجة إلى مرتزقة أو شرذمة باعت أسمها الكلداني لتذهب وتلصق لها أسما بديلا .....

دع الموتى يدفنون موتاهم وتعال وأتبعني .

الكلدان لهم لغتهم الكلدانية الأصيلة ولهم مجتمعهم وتراثهم وتقاليدهم عبر آلاف السنين واليوم يقول السريان والآثوريين نفس هذا الكلام – إن كانوا على صح أم خلافه – فهم يغتقدون اليوم بأنهم قومية مستقلة فلماذا إذن نفرض عليهم قوميتنا ؟ - تريد أرنب أخذ أرنب أتريد غزال أخذ أرنب – ما هذه الدكتاتورية ؟ لماذا تكيلون بمكيالين ؟ عليكم حلال وعلى غيركم حرام ... دع الناس أحرار في أختياراتها ... مَنْ مِن هؤلاء الأسماء الثلاثة يقبل بإلغاء وجوده وكيانه وأسمه تحت حجة الوحدة ؟ نحن الكلدان نرفض أية تسمية غير الكلدانية وهذا ما أعلنته رسمياً القيادات الدينية أولاً ومنثم القيادات السياسية والثقافية والتجمعات القومية والمنابر الإعلامية والنوادي والجمعيات الثقافية ...فكيف يمكن لكل هذا الكم الهائل الهادر أن يقبل لكي يسير في ركاب حفنة أرتضوا لأنفسهم بيع قوميتهم وأسمهم وشراء أسم أو ماركة تجارية جديدة من دكاكين القوميات المستحدثة التي أفتتحها مؤخراً هؤلاء المنبوذين .

ندائي أوجهه لكل مَن هالَهُ وأرعبهُ التصريح المقدس لغبطة البطريرك الجليل .. وكل من طار النوم من عينيه وصاحبه القلق كل تلك الفترة نقول لهم .. عودوا إلى غيّكم وأعتذروا من غبطة أبينا البطريرك أولاً ومن شعبنا الكلداني البطل ثانياً وإلا فقالزمن كفيل بفرض الأعتذار عليكم إن آجلاً أو عاجلاً .,,, ,اعذر من أنذر .

مهلا سيد سامي بلو مهلا

لقد تطرقت أيها ألخ في مقالتك المنشورة في أكثر من موقع ألكتروني إلى النيل من غبطة البطريرك الجليل وإعتبارك إنك حققت فوزاً أو سبقاً لم يستطع أحداً من الرد عليك ...

لقد اسهبت أيها الأخ في شرح كلمة بطريرك وكأن القوم نيام خارج أسوار أورشليم فلا أحد يعرف ما هو المعنى ومن أين أتت هذه الكلمة وكيف شاع أستعمالها ... أو لربما تصورت بأنك بذلك حققت سبقاً صحفياً لم يسبقك أحد إليه .

تطرقت في مقالتك حول كيفية أختيار الأب الروحي وأنا أسألك أيها الأخ هل سمعت بحياتك كلها عن رعية تختار أباها الروحي ؟

إن كان القصد من كلامك الكاهن فالرعية لا تختار الكاهن وإنما الرسالة الكهنوتية أيها الأخ الفاضل وأنت سيد العارفين إنها دعوة ربانية وتسمى بالألقوشي – قْريثا – نداء من عند الرب وليس أختياراً بشرياً , أما إذا كان القصد من كلامك غبطة البطريرك وهذا ما عنيته أنت فالرعية لا تختاره وكلنا نعلم كيف أختير قداسة مار عمانوئيل الثالث دلي ليصبح بطريرك الكلدان في العراق والعالم .

كيف عرفتم وكيف حكمتم على كنيسة المسيح أنها تنمو عددياً !!! هل هذا الحكم صادر نتيجة جهود شخصية أم بمساعدة أجنبية أم بالأعتماد على إحصاء سكاني ؟ أم أن هناك ثوابت أعتمد عليها في ذلك ؟ مَن هو المخول أو صاحب القرار بالإعلان بأن كنيسة المسيح تنمو عددياً أم روحياً أم إيمانياً ؟ هل نسينا واجباتنا ؟ أم أن سَورة غضبنا جعلتنا نتجاوز على واجبات غيرنا ونتخذ قرارات ليس من حقنا التدخل فيها ؟ على ما أعتقد يستطيع واحد فقط أن يتهم كنيسة المسيح بذلك وهو من يكون مع الإلحاد ضد الإيمان ...ومن يكون ضد كنيسة المسيح وتعاليمها يستطيع أن يقول ذلك .

أما كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية فحاشا لها أن تكون كذلك ... هي كنيسة المسيح من أسمها يدل عليها وحاشا لها أن يكال سيل التهم غليها جزافاً هكذا ... ومن يعيش في أفكار القرون الوسطى يستطيع أن يقرر بأن الكنيسة تعيش بأفكار القرون الوسطى ... لو كان مثلث الرحمات المطران بلّو على قيد الحياة فهل كان سيسمح بقبول مثل هذه التلفيقات على كنيسته ... حاشا له أن يقبل ذلك ....

أنا أتساءل لدحض الأفتراءات على كنيسة المسيح , فلستُ محامياً عنها ولا الكنيسة بضعيفة أو غير قادرة على الرد , ففيها من العمالقة والجهابذة الكثير ولكن من باب الرد على الأفتراءات والتلفيقات التي تُلفق على الكنيسة أرتأينا الرد , ومن باب الساكت عن الحق شيطان أخرس .

أقول من هذا الباب وأصرخ بأعلى صوتي ياناس يا عالم ما هذا الأفتراء ...!!! أروني شخصاً واحداً فقط واحداً فقط لا غير قُطعت يده لأنه كتب مقالا ضد الرئاسة الكنسية ؟ لماذا هذا الأفتراء على الكنيسة يأ سيد سامي بلو ؟ مسكينة أيتها الرئاسات الكنسية ؟ فكم جريمة تُرتكب بإسمكِ يومياً ؟ كم يُفترى عليكِ وأنتِ ساكتة لا تردّين ؟ لقد وضعتم الرئاسة الكنسية المتمثلة بغبطة البطريرك الجليل على طاولة التشريح وتناولتموها بمشارطكم ؟ لقد جن جنون البعض عندما سمع ببعض التهم تطال الكهنة الكاثوليك في أمريكا فكالوا بعشرة أضعاف وطبلّوا وزمّروا وجمعوا حال الكهنة كلّهم كذلك وكالوا التهم كلّها للكهنة دون وازع ضمير أو خجل من أحد .

أستاذنا الفاضل سامي بلو : لا أدري لماذا رجعت بنا إلى حقبة معينة من الزمن وجعلتنا كلنا آشوريين ؟ ولماذا لم ترجع أكثر من تلك الحقبة قليلاً لتجعل أصلنا من بابل كما ينص على ذلك التاريخ والكتب المقدسة ؟ هل هي رغبة ضد الكلدان أم تعصب أعمى للآشوريين ؟ ثم ما علاقتك أنت بالآشوريين ؟ يقول المؤرخون بأنهم شعب أندثروا ولم يعد لهم أي وجود , هذا ما يقوله مؤرخون عرب وأجانب ولستُ أنا القائل !!! ثم لا أفهم حشرك لكلمة الآشوريين وتفتح قوس وتقل الكلدان والآثوريين والسريان . لماذا لم تدخل العرب والتركمان ؟ هل خوفاً منهم ؟ أم أنك أكتفيت بالعدد المطلوب ؟ أي كما يقولون باللهجة العراقية – قبّط اللوج - .

لماذا لم تعيدنا إلى زمن أبراهيم الخليل وتصحح القول للخاطئين جمياً وتقول بأننا آراميين سواء كنا كلدان أو آثوريين وليس آشوريين كما تدعي ذلك مغالطةً منك وتجنباً للحقيقة , ألم يكن الشعب كله عائلة واحدة بعد الطوفان ؟ فلماذا لم تعيدنا إلى تلك الحقب من الزمان ؟ هل هي غاية في نفس يعقوب ؟ أم مجرد أهواء ونزوات ؟ يا ساتاذ إن التاريخ لا يرحم أحد فمهما كتبت من مغالكات بحق الكلدان فلن تستطيع بعد الأن من أن تغرر بأي فرد من أبناء الكلدان .أما أنت فمهما تريد أن تصبح فكن كذلك لأنك لن تزيد من الآثوريين فرداً ولن ينقص بك الكلدان فرداً وعلى قول المثل العامي – أَسْلَمَتْ سارة لا ربحَوا الإسلام ولا خسروا النصارى –

أم أنك تريد أن ترسم التاريخ على هواك !!!!

أردت أيها السيد من أن تبين للعالم بمقالتك تلك بأن البطريرك هو الخائن وحاشا أن يكون كذلك ولكن نقول إذا فقد الإنسان إيمانه بالله وبالكتب المقدسة فلا أعتقد بأنه يكون من الصعوبة عنده إهانة رجل دين مهما كانت درجته الكهنوتية .لدي بعض الأسئلة لجميع الناس أستقيتها من مقالتك المملوءة تهماً باطلة ضد كنيستنا الكلدانية المقدسة :

- هل البطريرك الجليل هو الذي قسمّنا إلى كنائس كلدانية وأثورية ؟ دحضاً لقولك هذا نقول ها هي الكنيسة الكلدانية تنمو وتزدهر بفضل من الله وترى الكنائس الأخرى بعدما كانت واحدة أصبحت أثنتين والآن على أبواب أن تصبح ثلاثة , فهل غبطة البطريرك الجليل هو الذي كان وراء ثورة مار باواي ؟ أم ماذا ؟ هل سمعت بالوفد الأرثوذكسي الذي زار قداسة البابا طالباً التوحيد مع الكنيسة الكاثوليكية الحقة ؟ أم لا زلت تضع مانع الصوت في آذانك ؟

- هل البطريرك الجليل هو صاحب البدعة النسطورية ؟ أم هو كان السبب في تحريض نسطوريوس لجحد إيمانه ؟

- هل البطريرك الجليل قسّمنا إلى كلدان وآثوريين وسريان ؟

- هل البطريرك الجليل يدعو إلى تشتيت شعبه كما تفعل فضائية الخزي والعار فضائية داديشو ؟

- هل البطريرك الجليل يقول كلام سوء بحق رجال دين الكنائس الأخرى ؟

- هل غبطة البطريرك الجليل قال للألاقشة لا تضعون يدكم بيد إخوتكم ؟

- هل البطريرك الكلداني بايع العراقيين أم ركض متلهفاً لمبايعة الأجانب ؟ لا تخجل بالله عليك أعترف بالحقيقة فكلنا إخوة .

- من وضع يده بيد إخوته العراقيين ومن بايع الأنكليز ؟

- ثم تستمر أيها الفاضل بالكلام عن الخيانة ولربما فاتك ما هو معنى الخيانة , أو لربما للخيانة في قاموسكم معنى آخر يختلف عن المفهوم العام للخيانة عند العالم .

- يكفينا فخراً ومجداً أن يكون غبطة البطريرك الكلداني مار عمانوئيل دلي وإخوانه المطارنة وبقية رجال الدين الكلدان مع أبناء شعبهم في قلب الحدث وما تخلوا عنهم لحظة يشدّون إزرهم ويقوون إيمانهم ويعزونهم ويساندوهم ويصلّون من أجلهم , إنهم كانوا في قلب الحدث ومع الحدث وفي الحدث يعيشون سوية في السراء والضراء فهل مثل هذا يستحق أن تقول بحقه كل تلك الكلمات أم يستحق أن نصنع له تمثالا من الذهب لنخلّد أسمه مدى الزمن ؟ويكفينا فخراً أن يكون قداسته من الرافضين لمسيرة الخيانة التي سار عليها البعض ولازال , يا أستاذ سامي بلّو إن يهوذا الأسخريوطي في كل زمان موجود .

- لقد ذكرت العديد من الأسماء ورشحتهم لنيل اللقب الجديد وهو الأشوري ولا أعتقد هل يوافقونك الراي أم إنك كسابق عهدك حشرت أسماؤهم بدون علمهم ؟ على كل حال أقول بأن أي من هؤلاء الأسماء مع أحترامي لشخصهم لا يمثلون إلا أنفسهم وأقصد بأنهم لا يشغلون موقعاً دينياً أو منصباً حكومياً أو يمثلون حزباً سياسياً أو مجلساً قومياً أو هيئة أو نادي أو أي تجمع مهما كان فلا أعتقد والحال هذا أن يستطيعوا النطق بأسم الكلدان ....

- الأستاذ سامي بلو إن طريق الكلدان هي طريق الحق والقداسة ما دام تنال بركة البطريرك الجليل ورجال الدين الأفاضل فهي طريق مقدسة وهي طريق أبونا إبراهيم الكلداني التي سار عليها ويسوع المسيح وهي طريق الكنيسة الكلدانية التي نجلّها ونحترمها ونقدّسها , فقدّسوا أنتم ما شئتم من الأصنام فلكل الحق في إختياره الطريق التي يراها مناسبة له .

- لماذا يا أخي كل هذا التآلب ضد قاسة البطريرك الجليل وضد الكلدان ؟

- لماذا ترتض لنفسك بأن تكون سكيّن في خاصرة الكلدان ؟

- لماذا يا أخي تسئ إلى العائلة التي أنجبت رجال دين يشار إليهم بالبنان ؟

- لماذا ترتض بأن تكون حملة دار أي قائد حملة ضد قداسة البطريرك الجليل وضد الكلدان ؟

- لماذا ترتضِ بشهرة تأتي بهذا الشكل المهين ؟

- لماذا .... لماذا .... لماذا ...

وفي الختام نأمل أن نقرأ منك ما يفيد أمتنا الكلدانية وإيماننا بالله وبيسوع المسيح له المجد ودمت يا أبن ألقوش البار بحماية أمنا العذراء القديسة .



أخوك / نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني / من الدنمارك





من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البطريرك الجليل و الخيانة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: