منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 شاهدت .. سمعت .. قرات من مكتبتي 19

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: شاهدت .. سمعت .. قرات من مكتبتي 19   2010-06-23, 1:24 am

شاهدت .. سمعت .. قرات من مكتبتي 19
متي كلو
mattikallo@hotmail.com

شاهدت

قال لي هل قرات الصحف هذا اليوم ! اجبته قائلا : انني دائما اطالع الصحف العراقية الصادرة هنا وبعدها اطرق ابواب الانترنيت بحثا عن الصحف العراقية والعربية المتوفرة على الشبكة ، ثم سالني هل تعرف فلان الفلاني وهل كان يعمل بالصحافة العراقية قبل نيسان 2003 ؟ اجبته ، نعم يا صاحبي انه كذلك ووفق معلوماتي الخاصة التي عرفتها من صديق اكن له كل الاحترام لمصداقيته و صراحته في كل ما يقول ، و سالني : وماذا يقول عنه ؟ اجبته بانه كان مراسلا صحفيا يغطي اخبار المدينة التي يسكن فيها ولا يبخل على قراء الجريدة بالاخبار الثقافية والاجتماعية ويغطي بعض انشطة المدينة ، ولكن لماذا هذه الاسئلة عنه ! اجابني ، لاني قرات له مقالة يقول انه قضى اكثر من ثلاثة عقود في الصحافة وكان يكتب الكلمة الحرة ضد الظلم وبدون ان يهاب احد .. قاطعته .. قائلا ماذا تقصد ضد الظلم !! اجابني انا اسالك وما هو تفسيرك ضد الظلم ولا يهاب احد !
قلت له : يا صاحبي ان الشعب العراقي باجمعه كان مظلوما ما عدا الذين كانوا يعيشون في بحبوحة من جراء " المكرمات " والامتيازات بما فيها المحرمات برفع التقارير الى " زوار الفجر "وكما انا الان متابع للصحافة الاغترابية في هذه الدولة كنت كذلك في الوطن اتابع ما تكتبه الصحف اليومية ، ولم اقرأ يوما لصحفي ناصر مظلوما ، لان الصحافة كانت لسان حال النظام وانت تعلم كيف كان النظام ، والذي كان يدافع عن المظلوم ليس بمقالة بل بغمزة من قلمه فكان مصيره في غياب المعتقلات واحيانا تنتهى حياته بتقرير طبي مدون على متنه " توفى بالسكتة القلبية صباح هذا اليوم " واذا كان محظوظا هرب خارج اسوار الوطن واختار احدى مدن الاغتراب واصبح يكتب في صحف " المعارضة " حرا " طليقا " حين ذاك لا يخشى احد ! وسؤالي لك يا صاحبي اذا كان الصحفي في الوطن يستطيع ان يدافع عن الحق لما هاجر الملايين الى الشتات ، واذا كان الصحفي في الوطن لا يهاب احد لما هرب الى المغتربات ليتنفس الحرية ولا اغترب الجواهري والبياتي والحيدري وفنانة الشعب زينب وناهدة الرماح ولا فؤاد سالم والاخرين ، اما الصجفي الذي يستخف بعقول القراء والمراوغة وتغير المواقف وتدوين البطولات الوهمية فهذا ليس بالصحفي بل " سي حافي "

سمعت
بعد ان مضى ثلاثة اشهر على وصوله الى احدى مدن المغتربات وعندما علم بوجود مقهى لابناء الجالية في احدى المناطق التي يتواجدون فيها استقل باصا اوصله على بعد حوالي 100 متر من المقهى ، ثم سار باتجاه المقهى ثم دخله واخذ له مقعدا وطلب شايا ليترشف منه وينظر الى الوجوه التي ازدحم فيها المقهى فلم يجد احد يعرفه ، وعندما شاهد هناك جريدة عربية قد استقرت على منضدة صاحب المقهى طلبها باستذان ليطلب شايا اخر وهو يتصحف هذه الجريدة المحلية التي يراها لاول مرة .
مضى عليه اكثر من ساعة وهو يقرا اخبار الجالية واخبار اخرى عربية واجنبية وفجاة وجد احدهم قربه ويتمعن فيه ويصرخ " ابو عماد " رمى الجريدة جانبا لينهض ويحضن " ابو الفوارس " كما كان يسميه عندما كان زميلا له في احدى الشركات التجارية للقطاع العام في الوطن التي كان يعمل فيها قبل اكثر من 15 عاما واخذ "ابو الفوارس " كرسيا بجانبه وبدا يتذكران ايام الوظيفة والصداقة واللجان المشتركة في العمل وعلم بان " ابو الفوارس " مضى عليه هنا اكثر من 13 عاما وانه الان يعيش مع عائلته المتكونة منه ومن زوجته و اثنان من بناته لان ابنه " فارس " يعيش مع زوجته في مدينة اخرى .
قاربت الساعة الخامسة مساء وطلب ابو الفوارس من صديقه ان يصاحبه الى منزله للتعرف الى عائلته وامام اصراره على ذلك استقل سيارته الى منزل ابو الفوارس .
وصلا الى المنزل مرحبا بصديقه ابو عماد وجلسا يكملان معا حديث الذكريات والايام الجميلة في الوطن الجريح ثم نادى على ابنته التي كانت في غرفتها ان تجهز شايا لضيفه العزيز فاعتذرت " رشاوي " لانها متعبة ! ونادى مرة اخرى وقال لها : هل ترضين بان احضر الشاي انا والدك يا " رشاوي " ؟ اجابت بصوت مسموع SO What !!!
قرات
من كتاب " زوايا حرجة في السياسة والثقافة " لشاكر النابلسي – المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت – 2004
" ان الصحافة العربية بوضعها الحالي لا تعدو ان تكون صوتا يكرس الخطاب الاعلامي الذي تتبناه الحكومات . ولم تصل بعد الى مرحلة الاستقلال التام في الؤية والمعالجة ز ولن تصل ما دامت اسيرة لتمويل الحكومات وضغط الحكومات واشراف وزارات الاعلام واجهزتها الرقابية بشكل مباشر وغير مباشر ، او من خلال تحالفها مع مراكزقوى مؤسساتية ، او اجتماعية معينة ."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شاهدت .. سمعت .. قرات من مكتبتي 19
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: