منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الدروس التي لم نتعلمها من الشهيد بولس فرج رحّو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: الدروس التي لم نتعلمها من الشهيد بولس فرج رحّو   2012-03-01, 10:08 pm

الدروس التي لم نتعلمها من الشهيد بولس فرج رحّو



بولس فرج رحّو - شيخ شهداء كنيستنا الكلدانية المجاهدة، الشخصية التي يستحيل أن تُضمحل ذكراها في وجدان مسيحيي العراق لأنها كانت تحمل صفة لا تقل عن صفة القداسة لمنصبه الرفيع في كنيستنا الكلدانية الا وهي صفة الوطنية النقيّة الصافية والأخلاص لتربة هذا البلد منبع الديانات السماوية، ومما تَفخر به كنيستنا الكلدانية هو وجود هذه الصفة والخاصيّة في معظم رجال الدين الكلدان وفي مختلف درجاتهم الكهنوتية. يشهد بذلك كل من عرف الشهيد بأنه خصّصَ حياته داعيا الى الوحدة ومحاربة الطائفية التي زرعها المحتل بعد 2003، فضلا عن مساعدة المحتاجين وغيرته على مسيحيته وكونه رجل الدين المسيحي الأقرب الى شيوخ العشائر العربية ورجال الدين لمختلف مكونات الشعب العراقي في محافظة نينوى فضلا عن غيرته على عراقية الموصل، وصاحب اليد الأنظف على الأطلاق وأحتقاره لكل محاولات شراء ذمّته أو وطنيته. لم تجدِ نفعا معه محاولات تليين موقفه المناهض لما سُمِّيَ بمشروع الحكم الذاتي الذي كان يقف بالضد منه رافضا كل ما قُدِّمَ له تحت مسمّيات هدايا وهي بالحقيقة رشاوي نبذها وأحتقرها. لقد كان الشهيد يمثّل بحق واقع حال المسيحيين في العراق الذين تميّزوا حتى عن بقية مكونات الشعب العراقي بحبهم لهذا الوطن، فهم الوحيدين من بين أطياف المجتمع العراقي الذين ولاؤهم الوحيد والأوحد هو للعراق، وكما يورد الباحث العراقي الدكتور دهام العزاوي في كتابه الذي صدر مؤخرا عن (الدار العربية للعلوم) في بيروت فيقول:

"اذا كانت مطالب الاكراد والشيعة منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة مطلع عشرينات القرن الماضي قد شكلت احدى معوقات الوحدة الوطنية للعراق فان استقرار المسيحيين في العراق – تاريخيا - واندماجهم بمشروع الدولة العراقية الحديثة قد شكل ابرز دعائم وحدة العراق الوطنية وركيزة استندت اليها اغلب الحكومات العراقية في تشكيل معالم هوية وطنية يتعايش في ظلها الجميع". (1) الرابط أدناه.

في مقابلة مع الشهيد أجرته معه أذاعة ( SBS) الرابط أدناه ( 2 ) قبل أستشهاده بأقل من ستة أشهر أعطانا خلاصة خبرته ووطنيته وتجربته مع الأحتلال خلال أكثر من أربعة سنوات عاشها مع شعبه في خوف وأرهاب وأنعدام القانون في ظل حكومة المحافظة العميلة التي في ظلّها تم أفراغ الموصل من مسيحييها والتي لم يكن لها لا حول ولا قوة تجاه الأرهاب المستشري في المحافظة، ومن خلال خبرته وصل الى النتائج التالية:

1 - أمريكا أرهابية (وجابت الأرهاب وجَتْ)

2 - هناك مخطط لأفراغ العراق من مسيحييه كما حدث في تركيا خلال الحرب العالمية الأولى.

3 - سأكون آخر شخص يغادر الموصل، ونحن معتمدين على نعمة الله.

نحن المسيحيين ولا سيّما الكلدان الذين يمثّلون أكثر من 80%منهم لم نَر من أمريكا غير ما ذكره الشهيد المطران، قد لم نكن في ديمقراطية كاملة في أي من العهود السابقة للأحتلال الأمريكي ألا أن ما ألَمَّ بنا من جراء الأحتلال الأمريكي أعاد الى ذاكرتنا الأضطهادات التي تعرّضَ لها المسيحيون في عهد شابور الملك الفارسي في القرن الرابع الميلادي الذي قَتَلَ الشهيد البطريرك مار شمعون بَرْ صَبّاعي وكهنته وراهباته، كما فعل الأرهاب الذي أتَتْ به أمريكا الذي قَتَلَ الشهيد المطران والكهنة الآباء رغيد وبولس ويوسف والشمامسة وحيد وغسان وبسمان ورامي وفارس وسمير، فضلا عن تفجير عشرات الكنائس، أنه التاريخ يعيد نفسه ولكن بعد أكثر من ستة عشر قرنا.

أن التفسير الوحيد لما قام به الأرهاب ما بعد أحتلال أمريكا للعراق هو الذي صرّحَ به الشهيد المطران لأذاعة ( SBS) وهو أنه هناك مخططا أمريكيا صهيونيا لأفراغ العراق من مسيحييه ولا سيّما الكاثوليك الذي بُدءَ العمل في تنفيذه في العراق وعلى أيدي فرسان أمريكا الذين جلبتهم على ظهر دباباتها وليشمل من ثُمَّ الشرق الأوسط فيما أُطلِقَ عليه الربيع العربي الذي ظهر أنه ربيع الأسلام الأصولي الذي كان خير من عبَّرَ عن أهدافه، هنري كيسنجر في مقابلة له مع صحيفة نيويورك تايمز في 6\2\2012 حينما قال "هل تعتقدون أننا أقمنا الثورات في تونس وليبيا ومصر من أجل عيون العرب؟" هذا الأعتراف كان قد لمسه العراقيون قبل أن يصرّح به أحد دهاقنة الصهيونية، وتأكدوا أن غاية أمريكا لم تكن تحرير العراق كما أدعت بل الهيمنة على مقدراته كما ثبت لاحقا، لقد نادى الشهيد بأعلى صوته بأن ما قامت وتقوم به أمريكا لا سيّما في العراق لهو الأرهاب بعينه، بل هو أشرس أرهاب لأن الذي تقوم به هي دولة، فكيف أذا كانت هذه الدولة أمريكا.

لقد صَدَقَ حدس الشهيد المطران بأن المخطط الأمريكي الصهيوني هو أفراغ العراق من مسيحييه وتعرضهم لعملية التصفية وأقتلاعهم من أرضهم وأماكن عيشهم بعد أن طالتهم يد القتل والترحيل والتهجير القسري سيّما الذين يعتبرون العراق موطنهم الأصلي منذ أكثر من سبعة آلاف سنة وهم بصورة خاصة الكلدان.

(1) http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,563113.msg5503584.html#msg5503584
(2) http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,109074.msg2689713.html#msg2689713

بطرس آدم
1\3\2012



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدروس التي لم نتعلمها من الشهيد بولس فرج رحّو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/بطرس آدم

-
انتقل الى: