منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 سلسلة بطاركة ساليق وقطيسفون أو بطاركة بابل / 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: سلسلة بطاركة ساليق وقطيسفون أو بطاركة بابل / 1   2012-03-09, 6:00 am

سلسلة بطاركة ساليق وقطيسفون أو بطاركة بابل / 1



ترددتُ قليلاً في البحثِ في كتابِ المطران الجليل سليمان الصائغ رحمه الله ( من تاريخ الكنيسة الكلدانية ) وذلك لقِدَمهِ والذي عرّبهُ عن الفرنسية عندما كان لا يزال كاهناً وأعتقد بأن زمن تعريبه أو طبعه يقع ما بين 1939م – 1943م ، وذلك لزوال الغلاف وعدم إستطاعتي حصر تاريخ طبعه بشكل دقيق .

والكتاب من تأليف نيافة أمير الكنيسة الجليل الكردينال أوجين تيسران أمين سر المجمع المقدس للكنيسة الشرقية في الفاتيكان ، كما جاء في الخلاصة الثمينة للمعرّب الموجودة بعد مقدمة الكتاب .



والكتاب هو خُلاصة ثمينة لبحث نيافة الكاردينال أوجين تيسران حول تاريخ الكنيسة الكلدانية والذي يؤكد وجود الكلدان كقومية ( طائفة ) * قائمة بذاتها وممتدة عبر القرون الاولى لنشأة وظهور المسيحية وإنتشارها .

وقد جلب إنتباهي بأن المُعرّب القس سليمان الصائغ والمعروف ببحوثه القيّمة والمعتمدة على المصادر الموثوقة قد وحّدَ إذا جاز التعبير اللغة الكلدانية والآشورية ، حيث ذكر في معرض تعريفه بنيافة الكاردينال أوجين تيسران ( مؤلف الكتاب ) بانه راسخ القدم في الدروس الشرقية ويحمل الشهادات العالية في ست من لُغات الشرق هي العربية والكلدانية * واليونانية والعبريّة والقبطية والمصرية القديمة !!

كذلك جلب إنتباهي فصله اللغة العربية عن الكلدانية وهذا طبيعي من وجهة نظري ( لان اللغة العربية مندحرة من القسم الجنوبي للغات السامية ، أما اللغة الكلدانية فمنحدرة من القسم الشرقي للغات السامية ) وبهذا يدحظ بما لا يقبل الشك والتأويل الإعتقاد من بعض الأخوة الكُتّاب والباحثين من ان أصل الكلدان هُم من طائفة العرب !! إذ ان من أهم مقومات القومية هي اللغة ، واللغة الكلدانية كما أطلق عليها المطران سليمان الصائغ تختلف كتابة وقراءة عن اللغة العربية إلا في بعض المفردات اللغوية إضافة الى إختلاف المقومات الأخرى بين القوميتين العربية والكلدانية .



كما حدثني أحد تلامذة الأب العلامة الدكتور يوسف حبّي عن موقف حدث عندما كان يَدرُسُ في كلية بابل الحبريّة للفلسفة واللاهوت حيث ان الأب يوسف حبّي كان غاضباً جداً على أحد الآثاريين المعروفين حين صرّح في أحد لقاءاته من ان الكلدان أصلهم من العرب ، إذ طلبَ الأب يوسف من هذا الشخص مغادرة الكلية وقال لهُ والعهدة على الراوي ( لماذا تأتي الى هذه الكليّة ما دمت قد غيرت أصلك ) والمعروف عن الأب حبّي بانه منفتح على الجميع ولكنه لم يكن ليرضى بتشويه الحقائق والتاريخ .



أن البحث المُقدم في الكتاب يحتوي على اثني عشر فصلاً هي :

( 1 ) نظرة إجمالية ( 2 ) إنتشار البشارة الإنجيلية في عهد الدولة الفرثية ( 3 ) الكنيسة الفارسية في الدولة الساسانية ( 4 ) الكنيسة النسطورية في حكم الدول العربية ( 5 ) البعثات الدينية الى الهند ( 6 ) التوسع الى آسيا المركزية والى الصين ( 7 ) الأحبار الأعاظم والكنيسة النسطورية في الأجيال المتوسطة ( 8 ) الكنيسة الكدانية الكاثوليكية ( 9 ) قائمة البطاركة النساطرة والكلدان ( موضوع مقالي هذا ) ( 10 ) الآداب الآرامية في الكنيسة الكلدانية ( 11 ) الحق القانوني في الكنيسة الشرقية ( 12 ) الليتورجية في الكنيسة الكلدانية وما قبلها .



يقول المُعرِّب القس ( المطران فيما بعد ) سليمان الصائغ في فصل بطاركة ساليق وقطيسفون أو بطاركة بابل ما يلي :



جمعَ السمعاني * سلسلة البطاركة بعد مراجعته النسخ القديمة في المكتبة الفاتيكانية . ومن أهم المراجع هو كتاب النحلة لسليمان مطران البصرة . وقد أضاف اليهِ النساخ فبلغوا بسلسلتهِ الى شمعون الثالث . ورجع أكثر المؤرخين في هذا الباب الى ماري بن سليمان وعمر بن متى وصليبا بن يوحنان في كتاب المجدل ، والى ابن العبري في تاريخه الكنسي . وعنيَ السمعاني خاصة في ضبط هذه السلسلة وإقتبس منه المشتغلون في تاريخ الكنيسة الكلدانية من المتأخرين .

ولم نأل جُهداً بدورنا ان نرجع الى الذين سبقونا في هذا العمل وأضفنا اليهم ما إستفدناهُ من الأنصاب الجنائزية للبطاركة المدفونين في دير ربّان هرمزد إستناداً الى الخلاصات التي جمعها الأب فوستي الدومنيكي .

ان المؤرخين الشرقيين دوّنوا في مقدمة هذه السلسلة ، مار توما الرسول وادي ، وأجي ، وماري الأول ، وابريس ، وابراهام الأول ، ويعقوب الأول ، واحادابوي ، وشحلوفا .


مدينة الكرسي في ساليق وقطيسفون ما عدا القليلين :



فافا في الربع الاخير من القرن الثالث وبداية القرن الرابع .

مار شمعون الأول بر صباعي 17 نيسان 341 م

مار شهدوست 342 م

بربعشمين 348 م

فراغ ـ ـ ـ ـ 348 م – 388 م

تومرصا -

قيوما ( إستقال ) 399 م

إسحق الأول 399 م – 410 م

أحي 411 م – 414 م

يابالاها الأول 415 م – 420 م

معنا 420 م

فرابوخت 420 م

داديشوع الأول 421 م – 456 م

بابوي 457 م – 484 م

اقاق 485 م – 496 م

باباي 497 م – 503 م

شيلا 505 م – 522 م

نرسي واليشاع 524 م – 537 م أو 539 م

بولس الأول أحد السعانين 537 م والأصح 539 م

آبا الأول كانون الثاني 540 م – 29 شباط 552 م

يوسف ايار 551 م – 566 م

حزقيال كانون الثاني 567 م – 581 م

يشوعياب الأول الارزوني 582 م – 595 م

سبريشوع الأول 596 م – 604 م

غريغوريوس الأول نيسان 605 م – 609 م

فراغ ـ ـ ـ ـ 609 م – 628 م

يشوعيات الثاني الجدلي تكريسه بين 11 أيار و 30 آب 628 م – 646 م

ما رامه 647 م – 650 م أو 644 م – 647 م

يشوعياب الثالث الحديابي 647 م أو 650 م – 658 م

كيوركيس الأول 661 م – 681 م

يوحنا الأول بر مرتا 681 م – 683 م

حنا نيشوع الأول الأعرج 685 م – 700 م

يوحنا الابرص مختلس المنصب بين 691 م – 692 م أو 693 م

فراغ ـ ـ ـ ـ 700 م – 714 م

صليبا زخا 714 م – 728 م

فراغ ـ ـ ـ ـ 728 م – 731 م

فثيون 731 م – 740 م

آبا الثاني 741 م – 751 م

سورين 12 ايار – 26 ايار 754 م

يعقوب الثاني 754 م – 773 م

حنا نيشوع الثاني 773 م – 780 م



* الطائفة : تدل على ان معنى الكلمة هي مجموعة أو جماعة من الناس تحيا في مكانٍ ما ويجمعُ معظمها خصائص وصفات مشتركة وليس من الضروري ان يكون لهم نفس المستويات الثقافية أو الإنتماءات العشائرية أو يكون لديهم نفس العادات والمعتقدات ، كما وان كلمة ( الطائفة ) يمكن إطلاقها على السَلف بغض النظر من اي مكان إنحدر ذلك السَلف .

والطائفة من الطوف أي الجماعة وتأتي مفردة مؤنثة بإعتباراللفظ وجمع مؤنث بإعتبار المعنى . وقد إستخدم العرب أسم المِلَلْ لاطلاقهِ على الطوائف الدينية . وفي حديث للاديب الياس الخوري ( في معنى الطوائف ) حيث قال:أما اليوم نستخدم كلمة طائفة لا للدلالة على مجموعة من الناس قد تنتسب الى حرفة أو مكان جغرافي بل للدلالة على ملـّة دينية ، وقد تحولت الى ما يشبه الإنتماء السياسي شبه القومي ( يمكن الرجوع الى مقالى البحثي المعنون مهلاً يا شعبنا ـ ـ فان إطلاق تسمية طائفة علينا لا يُعيبنا بشئ ) .



* تقول المصادر التاريخية ان الفرع الشرقي من اللغات السامية لايضُم إلا اللغة الأكادية وهي لغة شعب بلاد الرافدين وهي أقدم لغة سامية تم تأكيد وجودها استناداً على معطيات وبراهين ملموسة واولها النصوص المسمارية ، حيث كانت اللغة الأكادية مستعملة في بلاد ما بين النهرين منذ حوالي الألف الثالث قبل الميلاد وحتى نهاية القرن الثاني أو الثالث الميلادي ، وقد تطوّر منها لهجتان هما البابلية في جنوب العراق والآشورية في شمال العراق .ومن المصادر ما تقول ان اللغات السامية الشرقية انقسمت في لهجاتها الى البابلية والآشورية والكلدانية .



* هوالسيد يوسف السمعاني مؤلف كتاب ( المكتبة الشرقية ) .


الجزء الثاني



المقدمة :

ذكرتُ في الجزء الأول من هذا المقال بطاركة بابل الذين جلسوا على الكرسي البطريركي في ساليق وقطيسفون ( ما تعرف بالمدائن أو سلمان باك أو سلوقية وتقع على بعد بضعة كيلومترات الى الجنوب الشرقي من بغداد ) ، حيثُ إكمل في الجزء الثاني البطاركة الذين جلسوا على الكرسي البطريركي في بغداد وبقية أنحاء بلاد ما بين النهرين ( العراق ) .



كما وان من الملاحظ من قراءة الجزء الأول ومن ثم الجزء الثاني هذا لسلسلة بطاركة بابل ما يلي :



1 – بالرغم من الإضطهاد الفارسي للمسيحيين منذ القرون الميلادية الأولى وإعتناق شعب ما بين النهرين الديانة المسيحية ولغاية الحقبة الإسلامية التي إبتدأت بدخول الإسلام الى العراق نُلاحظ بقاء الكرسي البطريركي في ساليق وقطيسفون ، إذ شهدت تلك الحِقبة الزمنية الممتدة عبر الحُكم الفارسي إزدياد الإضطهاد ضدّ المسيحيين في بلاد ما بين النهرين الى أعلى درجاته تارة ( الإضطهاد الاربعيني الذي إبتدأ مع إعتناق الإمبراطورية البيزنطينية للمسيحية في عهد الإمبراطور قسطنطين ) وإنخفاضه وغض النظر عن نشاط المسيحيين تارة اخرى ، حيث كان آخر البطاركة الذين خدموا في ساليق وقطيسفون هو حنانيشوع الثاني من سنة 773 م – 780 م .



2 – ثبات واستقرار الكرسي البطريركي في بغداد ( بعد تشييدها من قِبل الخليفة ابو جعفر المنصور ) في فترة الخلافة العباسية وتحديداً مُنذ السنوات الأولى لخلافة هارون الرشيد ( فترة حُكم هارون الرشيد تمتد ما بين 786 م – 809 م ) وعلى الرغم من ان المسيحيين في عهد الخلافة العباسية لم يكونوا بأحسن حال من فترة تعايشهم مع الفرس ، إلا ان حاجة الخلفاء العباسيون للخدمات الجليلة التي كان يقدمها المسيحيون الشرقيون بصورة عامة ( من عرب وسريان ) في مجالات الطب والعلوم والترجمة والفلسفة والهندسة المعمارية والتي كانت من أهم الأسس لتدعيم ركائز الدولة العباسية والدولة الإسلامية بصورة عامة والذي حدا بمعظم الخلفاء العباسيين المتعاقبين على الخلافة الى إعطاء بعض ( الحرية ) للمسيحيين في ممارسة شعائرهم الدينية وقد انتهت فترة تواجد الكرسي البطريركي في بغداد مع نهاية خدمة البطريرك دنحا الأول سنة 1281 م .



3 – من الجدير بالملاحظة ايضاً إنتقال الكرسي البطريركي من مدينة الى أخرى في بلاد ما بين النهرين وعدم إستقراره في مكان واحد خلال فترة الإحتلال المغولي للعراق ( إمتد ما بين 1258 م – 1508 م ) وهذا يدل على ما أصاب المسيحيين بشكل خاص و ( بشكل اكثر من المعتاد ) والعراقيين بشكل عام من جور وإضطهاد خلال تلك الفترة حتى إستقر مقر الكرسي البطريركي في دير ربان هرمزد مع إستلام البطريرك شمعون السادس المسؤولية سنة 1504 م ثم تلتها فترات الفرس الصفويين بقيادة الشاه إسماعيل الصفوي ( 1508 م – 1534 م ) ثم فترة الاحتلال العثماني الذي إنتهى بنهاية الحرب العالمية الأولى 1918 م .



4 – إنتقال الكرسي البطريركي الى الموصل مرة ثانية مع إستلام البطريرك يوحنا الثامن هرمز مسؤولية الرعية سنة 1830 م وبقيّ مقر الكرسي في الموصل الى منتصف فترة خدمة مار يوسف السابع غنيمة حيث انتقل مقر الكرسي الى بغداد ( أعتقد بسبب تكريم مار يوسف السابع غنيمة كعضو في مجلس الأعيان كان عليه التواجد في العاصمة بغداد وكان هذا سنة 1951 م ) بعدها تم تثبيت مقر الكرسي في بغداد رسمياً من قبل البطريرك مار بولس الثاني شيخو ولحد كتابة هذه السطور .



5 – تجدر الملاحظة أيضاً الى ان هذا البحث يُبين بان أطول فترة لخدمة البطاركة كانت من نصيب البطريرك ايليا الثاني عشر دنحا ، إذ إمتدت الى ما يقارب الخمسة وخمسين عاماً ونصف ثم يليه البطريرك مار يوسف عمانوئيل الثاني توما والتي إمتدت فترة خدمته الى ما يقارب سبعة وأربعين عاماً .

أما أقل البطاركة خدمة فكانت محصورة ما بين البطريرك إسرائيل الكشكري الذي أختير فقط وأغتيل سنة 877 م والبطريرك قيوما حيث نصّب وإستقال سنة 399 م .



6 – من الملاحظ كذلك بان سلسلة البطاركة في بحث القس ( المطران ) سليمان الصائغ توقفت عند فترة خدمة البطريرك مار يوسف عمانوئيل الثاني توما والذي وضع لها المؤلف الفترة من 1900 م – الجالس سعيداً ، حيث ان فترة خدمة مار يوسف عمانوئيل الثاني توما إمتدت الى سنة 1947 م ، إذ ان المؤلف قد الّفَ كتابه خلال فترة خدمة البطريرك ما يوسف والذي كان لا يزال جالساً على الكرسي البطريركي. لذا أرتيتُ ان أكمل السلسلة ومواقع الكرسي البطريركي والمعروفة لدى المهتمين والباحثين :



مار وسف عمانوئيل الثاني توما 1900 م – 1947 م ( الموصل )

مار يوسف السابع غنيمة 1947 م – 1958 م ( الموصل ثم بغداد )

مار بولس الثاني شيخو 1958 م – 1989 م ( بغداد )

مار روفائيل الأول بيداويد 1989 م – 2003 م ( بغداد )

غبطة الكاردينال مارعمانوئيل 2003 م – أطال الله في عمره ( بغداد )

الثالث دلّي



7 – تجدر الإشارة الى ان الكثير من الباحثين والمهتمين قد تطرقوا الى سلسلة بطاركة بابل ومنهم الباحث الاب البير أبونا والباحث جورج البنّا وغيرهم وهنالك تقارب في معظم البحوث من حيث دقة التواريخ والأسماء . ولكن كتاب القس ( المطران ) سليمان الصائغ قد غطى معظم البطاركة وفترات خدمتهم وقد استدل ببعض الشواهد على ذلك ( النصب الجنائزية ) المُثبتة على أضرحة قسم من البطاركة .



8 – لقد غطى كتاب القس سليمان الصائغ كذلك بطاركة السلسلة الثانية على كرسي ديار بكر والتي أرتأيت عدم نشرها مع قائمة بطاركة السلسلة الأولى لعدم إرباك القارئ الكريم والتي تتداخل فيها التواريخ . وسبب نشأة السلسلة الثانية هو قيام الإتحاد الأول لكلدان ما بين النهرين 1551 م – 1662 م ، حيثُ كانت الجثلقة النسطورية وخلافاً للرسوم وللقوانين الكنسية جمعاء قد آلت الى التراث بان يتوارثها الأقارب منذ سنة 1450 م وفقاً لمرسوم أصدرهُ الجاثاليق شمعون الرابع ، إلا ان العصيان من قسم كبير من الشعب النسطوري على هذا المرسوم حدث بعد وفاة شمعون السابع المعروف بابن ماما ( بر ماما ) حيث تم إختيار رئيس دير ربان هرمزد سولاقا بن دانيال كبطريرك أول للسلسلة الثانية وحصل بعد ذلك على مباركة الفاتيكان حيث أصبح إسمه يوحنا شمعون الثامن .



الكرسي في بغداد :

طيمثاوس الأول الأول من ايار 780 م – 789 م – كانون الثاني 823 م

يشوع برنون السادس من تموز 823 م – 1 نيسان 828 م

كيوركيس الثاني 828 م – 830 م أو 831 م

سبريشوع الثاني السادس من آب 831 م – 10 تشرين الثاني 835 م

ابراهام الثاني المرجي 23 تموز 837 م – 16 أيلول 850 م

تاودوسيوس الأول ( سليمان البصري : اثناسيوس ) 853 م – تشرين الثاني 858 م

سركيس الأول 21 آب 860 م – 23 أيلول 872 م

( اسرائيل الكشكري أختيرَ فقط وأغتيلَ سنة 877 م )

انوش الأول 877 م – أيار 884 م

يوحنا الثاني بر نرسي 11 أيلول 884 م – 891 م

يوحنا الثالث 15 تموز 893 م – 899 م

يوحنا الرابع بر ابجر الثامن من أيلول 900 م – 16 أيار 905 م

ابراهام الثالث ( باجرمي ) 905 م – 936 م

عمانوئيل الأول 16 شباط 937 م – 14 نيسان 960 م

اسرائيل الأول 29 أيار – أيلول 961 م

عبديشوع الأول 22 نيسان 963 م – 2 حزيران 986 م

ماري بر طوبيا 17 أيار 987 م – 16 كانون الأول 999 م

يوحنا الخامس بن عيسى 26 تشرين الثاني 1000 م – 2 كانون الأول 1011 م

يوحنا الخامس نازوك 19 كانون الثاني 1012 م – 23 تموز 1016 م

يشوعياب بر حزقيال 11 كانون الأول 1020 م – 14 أيار 1025 م

ايليا الأول 16 حزيران 1028 م – 6 أيار 1049 م

يوحنا السابع بن الطرغال 1049 م – 1057 م

سبريشوع الثالث زنبور 25 آب 1064 م – 3 أيار 1072 م

عبديشوع الثاني بن العريض 23 تشرين الثاني 1075 م – 2 كانون الثاني 1090 م

مكيخا الأول 18 نيسان 1092 م – 1110 م

ايليا الثاني بن المقلي 16 نيسان 1111 م – 17 تشرين الثاني 1132 م

برصوما الأول 5 آب 1134 م – 11 كانون الثاني 1136 م

عبديشوع الثالث بن المقلي 13 تشرين الثاني 1139 م – 25 تشرين الثاني 1148 م

يشوعياب الخامس البلدي 1149 م – 25 أيار 1175 م

ايليا الثالث ابو حليم 25 كانون الثاني 1176 م – 12 أيار 1190 م

يابالاها الثاني 3 حزيران 1190 م – 31 كانون الثاني 1222 م

سبريشوع الرابع بر قيوما 31 تموز 1222 م – 15 حزيران 1224 م

سبريشوع الخامس بن المسيحي 26 نيسان 1226 م – 20 أيار 1256 م

مكيخا الثاني 4 نيسان 1257 م – 18 نيسان 1265 م

دنحا الأول 15 تشرين الثاني 1265 م – 24 شباط 1281 م



الكرسي في مراغا :

يابالاها الثالث 1283 م – 13 تشرين الثاني 1318 م



الكرسي في أربيل :

طيمثاوس الثاني 1318 م – 1332 م



الكرسي في كرمليس:

دنحا الثاني بعد 1332 م – 1364 م



الكرسي في الموصل

شمعون الثاني و شمعون الثالث*

ايليا الرابع 1437 م

شمعون الرابع الباصيدي حزيران 1437 م – 20 شباط 1467 م ( ن.ج )*



الكرسي في الجزيرة ( جزيرة ابن عمر ) :

شمعون الخامس 1497 م – 1501 م

ايليا الخامس 1502 م – 1503 م ( وردت في رسالة

مطارنة الهند عند السمعاني 3 ، أ ، 592 )

الكرسي في دير ربان هرمزد :

شمعون السادس 1504 م – 5 آب 1538 م ( ن.ج )

شمعون السابع بر ماما 1538 م – 1551 م

شمعون الثامن دنحا 1551 م – تشرين الثاني 1558 م ( ن.ج )

ايليا السادس 1558 م – 1576 م

ايليا السابع 1576 م – 26 أيار 1591 م ( ن.ج )

ايليا الثامن 1591 م – 26 أيار 1617 م ( ن.ج )

ايليا التاسع شمعون 1617 م – 8 حزيران 1660 م ( ن.ج )

ايليا العاشر يوحنا مروجين 1660 م – 17 أيار 1700 م ( ن.ج )

ايليا الحادي عشر مروجين 1700 م – 14 كانون الأول 1722 م ( ن. ج )

ايليا الثاني عشر دنحا 25 كانون الأول 1722 م – 12 نيسان 1778 م

ايليا الثالث عشر يشوعياب 1778 م – 1804 م ( ن.ج )



الكرسي في الموصل :

يوحنا الثامن هرمز المُثبت في الخامس من تموز 1830 م – 16 آب 1838 م

نيقولاوس الأول شعيا ( زيا ) المُثبت 27 نيسان 1840 م – المُستقيل 1847 م والمتوفي 1855 م

يوسف السادس أودو المُثبت 11 أيلول 1848 م – 14 آذار 1878 م

ايليا الرابع عشر عبو اليونان المُثبت 28 شباط 1879 م – 17 حزيران 1894 م

عبديشوع الخامس خياط المُثبت 28 آذار 1895 م – 6 تشرين الثاني 1899 م

يوسف عمانوئيل الثاني توما المُثبت 17 كانون الأول 1900 م – الجالس سعيداً



ارجو ان اكون قد وفقت في إعطاء بعض من التوضيحات التي ساعدت على الاجابة على بعض علامات الإستفهام عند قراءة الجزئين الأول والثاني ( الأخير ) من هذا المقال .







* هنالك فترة 73 سنة ممتدة ما بين 1364 م – 1437 م توزعت الخدمة فيها بين البطاركة شمعون الثاني وشمعون الثالث وايليا الرابع من غير ذكر المدة بشكل منفرد لكل بطريرك منهم .



* لقد ذكرتُ بان القس ( المطران ) سليمان الصائغ كان قد إعتمد في بحثهِ على بعض التواريخ المُثبتة على شواهد القبور والاضرحة لبعض البطاركة ( النُصب الجنائزية ) الموجودة في دير ربان هرمزد والتي اعطاها الرمز ( ن.ج ) .



إنتهى الجزء الثاني والأخير


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سلسلة بطاركة ساليق وقطيسفون أو بطاركة بابل / 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: