منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 ملبورن تحتضن القديس هرمزد بمهرجان كبير/د.عامر ملوكا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: ملبورن تحتضن القديس هرمزد بمهرجان كبير/د.عامر ملوكا   2012-03-11, 8:48 am

ملبورن تحتضن القديس هرمزد بمهرجان كبير:


مااحوجنا في عالمنا اليوم ان نتعلم من حياة القديسين وان نعيش للاخرين بقدر مانعيش لانفسنا ومااحوجنا الى الوعي الايماني وجعل نموذج حياة القديسين نموذجا يقتدي به من خلال الفهم والادراك العالي لمجمل حياتهم المليئة بالفضائل والاشياء الحسنة .القديس الربان هرمزد لازال حيا في القلوب والضمائر والوجدان واعماله لازالت مضيئة امام اعيننا وثمار فضائله لازلنا نتذوق طعمها.
يقول السيد المسيح له المجد إن لم تقع حبة الحنطة فى الأرض وتمت فهى تبقى وحدها . ولكن إن ماتت تأتى بثمر كثير . " (يو12: 24) نعم من ثمارهم تعرفونهم ,هكذا عرفنا القديس هرمزد فكانت حياته مكرسة لله وكان من خلال نسكه الكبير يرتفع بجسده فوق الخطيئة و هو القائم على اماتة الجسد اى ضبطه بفعل الاراده الحره و الجهاد, منطلقا من ايمانه العميق بان الجهاد ضد الجسد هو بالاحرى جهاد ضد الخطيئة التي تفسد الجسد وتطرد روح الله االساكنة فيه,وكان من خلال تنسكه وتعبده وزهده موجها اشواقه نحو السماء ايمانا منه بكونه مخلوق سماوي وليس مخلوق ارضي زائل وان السماء هي وطنه الدائم وذلك من خلال وجوده الدائم مع الله. ومن خلال صلواته يناجى اباه السماوي في السماء ، ويقدم صدقاته عالماً أنه يكنز فى السماء (مت 19،20) .
كما اكد ذلك بولس الرسول من خلال رسالته إلى أهل كولوسى: " من أجل الرجاء الموضوع لكم فى السموات " (كو1: 5) .
" اطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله . اهتموا بما فوق لا بما على الأرض " (1كو3: 1،2)

.هكذا كانت حياته المتواضعة والمليئة بقيم ومبادئ التسامح والتواضع والايمان الخالص والنقي والتقشف والتعفف بابها صورها ,سالكا طريقا تختلف عن طرقنا طريق الايمان وطريق المصاعب متساميا بروحه وجسده عن نوازع ومتطلبات هذا الجسد واشتهائه مقاوما مغريات العالم وأباطيله.
ومن هذا المنطلق كان الربان هرمزد يدعو الناس على الاقبال على الله من خلال اعماله موجها فكرهم نحو الله كمصدر لكل خير وصلاح وذلك من خلال تنسكه وايمانه المطلق وجهاده المنيع لمباهج الدنيا ورونقها.
فاذا كنا نؤمن بان ثقافتنا هي هويتنا والثقافة تنتقل من جيل الى اخر من خلال العادات والتقاليد ويتم ذلك من خلال ديمومة الاستمرار بالمحافظة على الموروث الثقافي واننا بحاجة ماسة لاطلاق الروح لتسبح في فضاءات التراث والادب والفن باشكاله المختلفة بعيدا عن صخب الحياة وضجيجها وماديتها واكتظاظها بعلب الاسمنت التي تحاول ان تجعلنا كمجتمع النحل ليختل توازن المعادلة لصالح ان نكون مسيرين اكثر مانحن مخيرين ,
حيث يعتقد البعض انه حر ومخير وهذا في الظاهر فقط وانما هناك قوى جبارة وكبيرة تعمل لصالح جعل الانسان مسيرا وفق خطط وقواعد واستراتيجيات خفية وكلها عناوين مزيفة للحرية والاختيار لابل ان نصبح مسيرين ليس بارادة السماء بل بارادة الاشرار.
ولكي نبتعد عن هذه الدائرة المغلقة لابد ان نبتعد عن وهم الفردية التي تجعل الفرد ينتمي الى فرديته فقط وماحولها غريب واجنبي وبالتالي غياب العمل الجماعي والقومي والوطني ليبقى الاطار العولمي,ونفس الشئ بالنسبة الى وهم الحياد والحياد بمفهومه السلبي هو التنصل عن اية ارتباط او التزام بالارث الثقافي والحضاري للشعوب وان للعولمة الدور الكبير في سيادة مثل هذه المفاهيم لسلب الهوية الجماعية وبالتالي نكون امام مفهوم اللامجتمع واللاوطن واللادولة. ويعرف ادوارد تايلور الذي عرف الثقافة ( الحضارة ) بمعناها الإنساني الأوسع على أنها؛ “هي ذلك الكل المركب الذي يشمل المعرفة والمعتقدات والفن والأخلاق والقانون والأعراف والقدرات والعادات الأخرى التي يكتسبها الإنسان باعتباره عضواً في المجتمع.

واذا كانت صفات اي مجتمع او شعب المعبرة عن شخصيته الحضارية هي التي تشكل هويته وذلك من خلال اجتماع العناصر الثلاثة العقيدة وعلاقتها بادراك الوجود ,واللغة الذي نتواصل بها واخيرا التراث الثقافي من هذا المنطلق جاءت مبادرة نادي بابل في ملبورن لهذا العام لاقامة احتفالية كبيرة وتجربة اكثر من رائعة من خلال شيرا الربان هرمزد الثقافي الاول للفترة 21 – 22 \4 \ 2012 وعلى قاعة مدرسة بانولا في منطقة برودميدوس وبعيدا عن المالوف في احتفالات الشيرا سوف تجتمع العناصر الثلاثة العقيدة واللغة والتراث الثقافي والتي تتجسد جميعا في فقرات البرنامج الحافل (للشيرا)* ,نحن مدعوون جميعا للمشاركة والمساهمة والدعم لهذا الاحتفال كي نتواصل من خلاله مع العادات والقدرات والاعراف التي نكتسبها من مجتمعنا الجديد.

كلمات شكر ومحبة وتقدير لكل الاخوة العاملين لانجاح هذه التجربة الرائدة من الاخوة في نادي بابل او الاخوة المثقفين من ابناء شعبنا في ملبورن والذين اجتهدوا كثيرا وضمن الامكانيات المتاحة كي يظهر المهرجان بحلة تعكس البعد الحضاري لشعبنا . وان مثل هذه المهرجانات الكبيرة هي بالتاكيد تحتاج لامكانات مادية وتقنية وبشرية وقيام نادي بابل بهذا الانجاز الكبير وبامكانياته المتواضعة لهو فعلا انجاز رائع يستحق ان نعطي هذه التجربة حقها ولننتقل بجالياتنا في المهجر من مرحلة التكوين والتاقلم الى مرحلة الابداع والتجدد من خلال الثقافة والارث الحضاري لشعبنا.
والتي لابد ان نلتقي من خلالها وحولها ولان الثقافة بمفهومها الواسع تستطيع ان تكون وعاء يجمعنا اكثر مما يفرقنا .

للاطلاع على برنامج المهرجان الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=558963.0
* كلمة شيرا مشتقة من كلمة شهارة ويقابلها بالعربية سهرة صلاة وتامل وخشوع الى الله من خلال القديسين.

د.عامر ملوكا
ملبورن\استراليا
11\02\2012


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملبورن تحتضن القديس هرمزد بمهرجان كبير/د.عامر ملوكا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: