منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 أليسَ قـرصنة ًاعتمادُ الإسم صُورياً والإداء الفعلي مُغايراً ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rima
الباشا
الباشا




البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 197
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 04/05/2009
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : جالس گدام الكمبيوتر ܫܠܵܡܐ
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : ܟܘܡܦܝܘܬܪ

مُساهمةموضوع: أليسَ قـرصنة ًاعتمادُ الإسم صُورياً والإداء الفعلي مُغايراً ؟   2009-10-28, 7:51 pm

أليسَ قـرصنة ًاعتمادُ الإسم صُورياً والإداء الفعلي مُغايراً ؟



إن السياسة مهنة نبيلة لأن المباديء التي ترتكـز عليها هي خـدمة الإنسانية من بابها الواسع ، وعلى ممارسيها أن يمتلكوا الصفات التي تؤهلهم لهذا العمل الإنساني السامي كالثقـة بالنفس والصدق معـها بالإضافة الى انتهاجهم الصدق مع بعضهم البعض ومع الشعب الذي يمثلونه ويسعـون الى خـدمته ، ولكن للأسف الشديد ، فإن اغلب ممتهني السياسة اليوم يُمارسونها بشكلها الخاطيء الذي يتضمن الكثير من الـدجل والإفتراء وتغليب الباطـل على الحق في كثير من الأحيان بسبـب تفضيلهم لمنافعهم الخاصة على الخيـر العام .


وكـُنّا نتمنى لسياسيي شعبنا المسيحي التحليَ بالصفات النبيلة التي يتطلبها العمـل السياسي الصادق ، من حيث الصدق والأمانة والتجرد من الأنانية الشخصية والإنصراف الى خدمة مصالح أبناء شعبهم بالسعي الى استحصال حـقوقهم ، فقد ذاقوا الضيم والمهانة طـَوال ما يزيد عن ستِّ سنـوات بتعـرضهم الى شتى أنواع الإضطهاد والإعتداء في أماكن إقامتهم في المدن الكبرى بغـداد والبصرة والموصل وكركوك ، مما حـدا بأعـدادٍ كبيرة منهم للهجرة الى مختلف بلدان العالم ولا زال جزء كبير منهم ينتظر في الاردن وسوريا ولبنان وتركيا ودول اخرى ، وكما تـُفيـد التقارير الاعلامية المختلفة بأن عددَ هؤلاء المهاجرين خلال هذه السنوات الست قـد ربا عن 800000 نسمة ، وإذا استمرَّ نـزيـف الهجرة على هذا المعـدَّل فإن العراق سيفرغ من سكانه الأصليين المسيحيين خلال مدةٍ لا تتجاوز السنوات الخمس القادمة ، وهنا نسأل سياسيي شعبنا ، تـُرى ماذا كان دوركـم لتدارك هذا الأمر وكيف ستعالجـون وقـفَ نزيف الهجرة ، ومَن ستمثلون إذا فرغ العراق من أبناء شعبكم ؟


ونأتي الآن الى موضوع مقالنا الأساسي ألا وهو تقييمنا لعمـل التنظيم الذي أسنـدَ مؤسسُه الداعية الآشوري سركيس أغاجان إسمَه الى الشعب والشعب براءٌ منه ، هذا الرجـل الذي أفرزته الأقـدار فجـأة ً في الساحة السياسية المسيحية واحتظنته القيادة الكردية الحاكمة في اقليم كردستان ، فراح يلعب وحـده في الميدان وأعـلـن حرباً علنية ً وشعـواءَ على الكلدان . لقـد حـوَّل شعارات مجلسه اللاشعبي المعلنة في مؤتمره التاسيسي الأول المنعقد في آذار 2007 الداعية الى تمتين روابط الوحدة بين مكـونات الشعب المسيحي ، الى أهـدافٍ تمزيقية لهذه الوحدة المزعـومة . إدَّعـى بأنه سيجعل من مجلسه المشؤوم خيمة تتفيـّأ في ظـلالها جميع تنظيمات شعبنا القـومية السياسية والثقافية والإجتماعية الى جانب الشخصيات الوطنية المؤمنة بوحدة شعبنا الحقيقية التي تتفق مع واقع شـعـبـنـا الراهـن والموضوعي ، فصـدَّقـَه المخلصون من أبناء شعبنا بكلِّ تسمياتهم وبـدأوا العمـلَ ضمن المجلس ، وحـقـَّقـوا للمجلس نجاحات لم يكن يحلم بها وبمدة قياسية وقصيرة من تأسيسه فيما لـو قيست بسنـوات تأسيس تنظيماتنا القـومية الأخرى السابقة لـه بأشواطـٍ في العمـل السياسي ، ورغم كُلِّ الجهـود التي بذلها هؤلاء الأبناء المخلصون والمُجـِدّون بتأكيداتهم وتحذيراتهم لرئاسة المجلس بعـدم الكيل بمكيالَين بالنسبة الى مكونات شعبنا التي يتـنـوع بها ووجوب الوقـوف منها بمسافةٍ متساوية ، إلا أن هذه الجهـود وللأسف البالغ ذهبت أدراج الرياح ولم يُعِـرها المجلس أيَّ اهتمام ، بـل أظهر انحيازاً سافراً للمكـوَّن المنتحـل للتسمية الآشورية المزيفة في كافة احتفالاتـه ، حيث يتبنى شعاراته ويرفـع عَـلـمَه ويعتمد نشيده و و و . . . وهكذا برهن المجلس على عـدم مصداقيته ومعـلـناً بأن الشعب الذي نسب إسمَه إليه هو الشعب الآشوري المزيـَّف فقط ، وأن ذِكرَه للمكونـَين الآخرين الكلدان والسريان هو لـذر الرماد في العيون والإستهلاك الإعـلامي لا غير .


هنالك أعـلام قـومية للمكونات المسيحية الثـلاثة الكلدان والسريان ومنتحلي الآشورية المزيفة ، فإذا كان المجلس الشعبي حـقاً شعبياً كلدانياً وسريانياً وآشورياً مزيفاً ! لماذا يرفـع المجلس العـلـم المزيـَّف فـوق مبناه وفي جميع مكاتبـه دون العـلمَيـن الآخرَيـن ؟ أليس إذاً اسمُ المجلس " كلداني سرياني آشوري " صـورياً للخـداع والتمويه ، وفعلياً هو آشوري صرف رغم علم المجلس بزَيفِه .


إن الكلدان والسريان يستهجنون هذا التصرُّف المشين ، ويستنكرون بشدة رفع العلم الآشوري المزيف فـوق مبنى المجلس في دهـوك وداخل مكاتبه دون غيره ، وبقاء هذا الوضع على ما هو عليه هو استفـزاز صريح ومتعـمَّد للكلدان والسريان ، وسيحدو بهم الأمر الى استخلاص نتيجةٍ مفادها ، بأن استمرار بقائهم في الوطن تحت الإهانة والإستفـزاز لا يمكنهم احتماله ، ولا بـدَّ لهم من ترك الوطن والسعي للعيش في بلاد المهجـر .


إن المجلس الشعبي بهيكليته وهويته الشعبية الحالية غير مؤَهـَّل ٍ لممارسة العمـل السياسي ، ولكـنَّه أغـفـلَ هذه الحقيقة عمـداً ودخـل منافساً أحـزاب شعبنا السياسية عندما شارك في انتخابات مجالس المحافظات وانتخابات برلمان اقليم كردستان ، وهو يستعد للمشاركة في انتخابات البرلمان العراقي الفيدرالي ، والهدف من ذلك هو القرصنة السياسية بشكل غير مشروع وسعياً لإختـزال العمـل السياسي وحصره به ، وبذلك يصل الى تمييع قضية شعبنا القـومية والتشكيك بالقدرة السياسية لأحزابنا ، ولـولا ذلك ، لـَقام بتغيير هويته الشعبية ليتحـول الى تنظيم سياسي أو حزبٍ سياسي وعـنـدذاك يحق لـه التركيز على العمل السياسي إذا كان حـقاً يسعى الى تحقيق طموحات شعبنا .


لقد قام المجلس الشعبي بعمليات مزايدة تحت الاسم الشعبي المزيف متنكراً للقِيـم والمباديء رافعاً شعارات بـراقة مثيراً حـولها الصخب والعربدة ، ولكنها فارغة من المحتوى ، ولذلك انتهى بها المطاف الى وضع ٍ بائس مثير للسخرية . وقد بلغ به الطغيان السياسي مبلـَغّه ، حيث سلب الإرادة السياسية وحرية الرأي الخاصة بجماهير شعبنا ولاسيما المقيمين والمهاجرين منهم الى قرانا في منطقة سهل نينوى وإقليم كردستان ، مستخـدماً الدعم المالي لإبتـزاز أصواتهم ، وهذا ما جرى في انتخابات مجالس المحافظات وانتخابات برلمان اقليم كردستان ، حيث هـُدِّد كُلُّ مَن لا يصوت للقائمة المحـددة بقطع المساعدة المالية واسترجاج الدار التي يسكنها ، أليس هذا انتهاكاً لحرية الأفراد في حياتهم الخاصة ، وسلباً لإرادتهم المستقلة وقمعاً لنفسيتهم ؟ أليس للإنسان الحق الكامـل بالتمسك بهويته القـومية التي يؤمن بها ؟ لماذا يرتعب البعض من سماع مئات الآلاف يُـعَـرِّفـون أنفسهم بأنهم كلدان قـومياً مسيحيون دينياً كاثوليكيون مذهبياً ! ولماذا يُحاول هذا البعض الضئيـل النكـرة فرض هـوية غريبة مركبة وهجينة على الغالبية الكلدانية ؟ نحن الكلدان نعلم جيداً بأن مَن يـدعـون أنفسهم آشوريين اليـوم ، ليسوا كذلك لأنهم كلدان نساطرة إنتحلوا التسمية الآثورية بإغـراءٍ وضغطـٍ وتشويقٍ من قبل المبشرين الأنكليكان عملاء المخابرات الإنكليزية الذين قدموا الى ديارهم في منطقة هيكاري الجبلية في نهايات القرن التاسع عشر ، ثـمَّ قام أحفاد اؤلئك المنتحلين بتحويلها الى الآشورية في العقود المتأخرة من القرن العشرين لإعتباراتٍ سياسية ، ومع ذلك نحترم رأيهم وقـرارهم وقناعتهم ، ولذلك نطالبهم بعـدم التحرش بنا بهدف جرف أبنائنا من الحـق الى الباطـل عن طريق الإغراء والشراء الذي يعتمده المجلس الشعبي .


تـُرى ، هل سيرعـوي قياديوالمجلس الشعبي وعلى رأسهم مؤسسُه السيد سركيس أغاجان ويغيِّرون سياستهم الهوجاء المشوبة بالعِـداء تُجاه الكلدان ؟ فيكون مؤتمر المجلس الثاني مؤتمر دراسة الأخطاء التي ارتكبها المجلس بحق الكلدان خلال السنتين الماضيتين ؟ نأمل أن يأتي المؤتمر الى استيعاب العِـبَر ، ولا بـدَّ للحـقِّ في النهاية أن ينتصر .


الشماس كوركيس مردو
في28 / 10 / 2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أليسَ قـرصنة ًاعتمادُ الإسم صُورياً والإداء الفعلي مُغايراً ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: