منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الكلدان هم السكان الاصليين في وطننا الأم مابين النهرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الكلدان هم السكان الاصليين في وطننا الأم مابين النهرين   2010-06-27, 10:47 am

((الكلدان هم السكان الاصليين في وطننا الأم مابين النهرين))


ربي زدنـــي علــــمـــاً وحــكمـــةً وحبــاً ,, ربـي خـذ مني ماشئت واحفـظ مــا

وضعته في قلبي وفي قلمي من حب الحرية,, واحترام الغير في علمهِ وفي جهلهِ


ومع ان المزمور
136\137 ( نشيد المنفى) الذي يبداَ بعبارة على انهار بابل هناك جلسنا
وبكينا عندما تذكرنا صهيون فأن يهود السبي لم يتوعدوا بابل بالعقاب بل
توعدوا أدوم التي نعتوها بأبنة بابل ولرب سائل يقول لماذا لم يطلب المسبيون
في ذلك المزمور الحزين خراب بابل ؟

الجواب:

لان بابل
اولاً هي مسقط رأس اليهود فمن احدى مدن بابل
( أور الكلدانيين خرج ابو
الانبياء) ابراهيم ( بابن اوراهم).
فان ما ارمي اليهِ في هذا المقال هو
ان اوضح بقدر ماتسعفني معرفتي النظرة السائدة الان على وضعنا(المر)
كشعب
حيث ان شعبنا اصبح يبدو كالسجين الذي أمضى سنين طويلة في سجن انفرادي ثم
اطلق صراحه على حين غرة يحاول ان يبحث عن رأس خيط جديد تربطه في المجتمع
يرى نفسه قد اصبح غريباً فيه او كمن فقد ذاكرته وشرع ببناء شخصية جديدة في
عالم جديد .
والان سنجيز انفسنا لأن نجاري منطق هؤلاء ونستميح العذر
لنخاطبهم بنفس الاسلوب الذي ينهجونه لعلهم بذالك يفهمون .
فبعض من
المثقفين او من ادعياء الثقافة برزوا على حين غرة واصبحوا كتاباً بين ليلا
وضحاها يعممون الاتهام على الملأ فينعتون كتابنا وساستنا ( بالانقساميون )
ان هذا ليسعدنا حقاً – ان كان الدفاع عن حقوقنا القومية الكلدانية يعد
انقسامي فاأهلاً وسهلاً بهذا الانقسامي. فالتكونوا انتم تقدميين عالميين
وديمقراطيين لبراليين وطنيين في زمن لم نعد نسمع فيه غير هذه الكلمات
الخاوية التي لاتجد لها واقعاً ملموساً وارضية حقيقية ولا ادري اهوا تبجح
وتضاهر بهذه المصطلحات جرياً وراء الموضة ام هو واقع بات يفرض نفسه علينا:
فيا أخي المثقف ان العراق قوميات متعددة واننا ككلدان قومية ولنا حقوق
مشروعة في هذا البلد رغم كل مؤتمراتكم وندواتكم وابحاثكم واقاويلكم
ودعاياتكم التي تحاول اثبات عكس ذالك نحن الكلدان ولسنا عرباً وتركماناً
واثوريين او كلدو اشوريين او كلداني سرياني اشوري أو أو ........ !
ويقيناً
ان صاحب هذا الانتقاد المفسد القائم على الرياء يستحيل عليه ان يبني لنفسه
بناءاً خلقياً صحيحاً اذ فسدت المحبة فمعنى ذالك انه قد فسد القلب لكل
خلجاتهِ وملكاتهِ وانعمت بصيرتهِ وضلة ذكاؤه وبالتالي يحدث ارباكاً في
القوميات وان كلدانيتي تاريخية موجودة منذ الاف السنين في ارض مابين
النهرين واعترفو بها وكذالك الاثوري يعترف بأثوريته ولا حرج لي والاخر
بالكردية والعربي بقوميته ايضاً من هنا ارى بأن قاسماً مشتركاً بيننا
جميعاً في وحدة الشعب في اطار الحدود السياسية للدولة المثبت في الدستور
العراقي بين الكلداني والاثوري بموجب المادة (125) والتي تنص .
يضمن
هذا الدستور الحقوق الادارية والسياسية والثقافية والتعليمة للقوميات
المختلفة كالكلدان والتركمان والاثوريين وسائر المكونات الاخرى


ونصيحتي
لكل سياسي او كاتب اشوري بالكف عن المؤامرات الدفينة والتكلم عن الكلدان
الذين لهم احترامهم في المجتمع وسوف نجاهد بمحبة ان نقطع دابر النميمة
والمؤامرات لمحو اسمنا . ومن المفارقات المضحكه والمبكية في مقالك تطرقت
الى مسألة دخول شعبنا في حروب عالمية مدافعين عن انفسهم وهنا مفارقة تطرح
نفسها الاتعلمو بأن هذه السياسة هي من صنع الانكليز حينما احدثوا التفرقة
بين ابناء شعبنا بعد ان وجدوا من الضعفاء البسطاء لقمة سائغة لتنفيذ
سياستهم الاستعمارية في بلادنا وهل نسيت ( لواء الليفي ) الذي خدم الانكليز
في البلاد من خلال الوقوف ضد السلطات وفي لمحة بصر تراجع عنه المستعمرون
بعد أن نالو ما ابتغوه من ارضنا وثرواتنا وهكذا اصبح ( الليفي) على كف
عفريت ثم قضي عليه وتراجع الانكليز عن دعمه : وفي اسطر اخرى وسعياً من
الكاتب في ترسيخ فكرة جوفاء وهي تعميم الاشورية وحركته الزائفة على
التيمسات الاخرى ومن ضمنها التطرق الى (الحركة اللاديمقراطية الاشورية
والمجلس اللاشعبي الاشوري الاخر) (فيا ناكر القومية ) أ، الكلدان قوم يحق
لهم اختيار طرق حياتهم وشكلها ومبادئها؟ وافكارها التي لايجوز لاي شخص او
أية جهة ان تمارس الوصاية عليهم الا من يحمل الهوية الكلدانية او يعترف
بالكلدانية كقومية عريقة ذات جذور تاريخية عميقة من بلاد الرافدين فطالما
التزم مبدءاً المساواة كما تنص عليه الدساتير الديمقراطية المعاصرة وكما
يجري الحديث عن الديمقراطية – بأعتبارها مجموعة اليات تتكفل بأقامة حياة
سياسية سليمة وتؤسس لعلاقة طبيعية بين ابناء الشعب العراقي بكافة مشاربهم
ومذاهبهم وهذه الالية بدورها تمنع الانسان حرية الاختيارة وترفض الطريقة
التي تمكن بواسطتها او من خلالها اي شخص او اية مجموعة من صنع تسمية هوية
قومية جديدة هجينة او اي تسمية اخرى على حساب التسمية الكلدانية التاريخية
أن النفس البشرية تأبى الشعور بالها مشية والمضلومية .....
يجب ان تتحول
الديمقراطية بعد سقوط الصنم من مجرد شعار سياسي الى حالة واقعية على اساس
التركيبة القومية ويتم في هذا المسعى اقرار الحقوق الكاملة للشعب الكلداني
بحقوقه القومية فأننا نجد عدد من الذين ايدوا وبحماس الحقوق القومية
والدينية لكافة شرائح الشعب العراقي المحرومة أيام المعارضة ضد النظام
الدكتاتوري السابق وما أن سيطروا نجد عدداً ... يتنصلون من شعارتهم ووعودهم
ويقفون موقف الضد من جميع معاهدات حقوق الانسان والمواثيق الدولية .
ان
الكلدانيون ملح المجتمع العراقي وهم واساطة محبة في التكوينات العرقية
الجميلة : العرب واكراد والتركمان والارمن والاثور والسريان واليزيديون
والشبك والصابئة المندائيون.


مانترجاه من ابناء أمتنا
الكلدانية أينما كانوا اوحيثما حلوا فالتاريخ القومي سيخلوا اسم كل مناضل
يعمل جاهداً من اجل تخليدا اسم قوميته والرفع من شأنها بين الامم كما سيخسر
من ذوي الموافق الهزيلية والمتذبذبة فطالما هناك مناضلون مضحون ابد الا ان
يعتزوا بكلدانيتهم اينما حلو فلا خوف من المستقبل القومي لنا الذي سيرون
اسماء هؤلاء (المناضلين باحرف من ذهب )

دانيــال الكلداني


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكلدان هم السكان الاصليين في وطننا الأم مابين النهرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: