منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 ألقوش الكلدانية-3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: ألقوش الكلدانية-3   2012-03-24, 7:58 am

ألقوش الكلدانية
بقلم / نزار ملاخا –الحلقة الثالثة والأخيرة



لا أدري كيف يعتبر البعض ألقوش آشورية ؟ أي على ماذا يعتمد في مقولته هذه ؟وضمن أية فترة تاريخية كان ذلك ؟ وما المقصود بهذا الكللام ؟هل أن أهلها آشوريوا القومية ؟ أم إنها وقعت تحت الأحتلال الآشوري في فترة زمنية ما ؟ وهل نستطيع أن نطبّق ما وقع على ألقوش يقع على جميع المناطق المستعمرة في العالم ؟ أم أن ما ينطبق على أحتلال ألقوش لا ينطبق على غيرها من المناطق المحتلة معتمدين في ذلك على المثل القائل " لكل قاعدة شواذ "


هل أن القوش منذ أن وجدت كانت آشورية ؟ أم أنها كانت موجودة قبل أن تطأها أقدام الغزاة الآشوريين ؟

يقول الأستاذ طه باقر بأن شعباً أسمه شوبارتو سكن هذه الديار قبل مجئ الآشوريين إليها . فعن أي عقد من الزمان نتحدث ؟


يقول المطران بابانا في نفس المصدر :

" حيث بقيت ردحاً من الزمان أكثر من ثلثمائة سنة مقراً للكرسي البطريركي للكنيسة النسطورية الكلدانية ( 1504 – 1804 )

- ألقوش عبر التاريخ ص 12 – خلاصة تاريخية للكنيسة الكلدانية – ترجمة القس سليمان الصائغ .

أنقل لكم نصاً أورده السيد حبيب تومي في معرض رده على السيد يعگوب ابونا :

" إن بابانا – ويقصد به المطران يوسف بابانا مؤلف كتاب ألقوش عبر التاريخ – عندما ذكر عن ألقوش الآشورية كان يجادل في مكان دفن النبي ناحوم الألقوشي الذي كان قبل حوالي 2700 سنة، هل هو في ألقوش الواقعة في فلسطين أم ألقوش الواقعة في آشور ، وفي هذه الفترة اي قبل حوالي2700 سنة نعم كانت ألقوش آشورية وتلكيف آشورية ونينوى والشرقاط وتكريت وسنجار ودهوك وأربيل وباعذري وشرفية وداشقتان وكركوك وتلعفر، نعم كانت هذه المواقع وغيرها قبل 2700 ق.م آشورية، ولكن بعد 612 ق.م سقطت الدولة الآشورية وسادت هذه المنطقة الدولة الكلدانية لحوالي قرن من الزمان ، إلىأن سقطت هذه الدولة أيضاً ونصل اليوم ، أي إلى مطلع الألفية الثالثة فنرى المدن السابقة : شرقاط عربية، تكريت عربية ، موصل عربية ، دهوك كردية ،أربيل كردية ، كركوك خليط بشري تركماني كردي عربي آثوري كلداني ، باعذري يزيدية ، تلعفر تركمانية ، شرفية آشورية ، داشقتان آشورية ، تلكيف كلدانية ، القوش كلدانية ، .... نحن يا أستاذ يعگوب في الألفية الثالثة ولسنا قبل الميلاد ب 2700 سنة . " .


لماذا لا يُسمع عويلاً وصراخاً على تكريت الآشورية وغيرها من المدن .. فقط القوش دون سواها؟؟؟؟

يقول الأب بطرس نصري في مخطوطته " ذخيرة الأذهان ج 3"

" إن النساطرة في هذه الأزمان المتاخرة قد بلغوا من درجة الذل والأنحطاط والجهل أقصاها ... وهم منتشرون في الجبال العصية من آثور وماداي وفارس " .


ماذا يعني هذا الكلام ، الا يقصد به المنطقة التي تحتوي جبال عاصية وأسم هذه المنطقة آشور ؟;

جاء في مقال للسيد عيدو بابا شيخ عن الأميرة ميان خاتون زوجة علي بيك وهو والد سعيد بيك أمير اليزيدية ، حينما زارتها الكاتبة البريطانية كرترود بيل ولم تكن تتكلم غير الكردية فحيّتها المس بيل بواسطة سكرنير البك الكلداني ( من قرية ألقوش ).

إن المطران بابانا في كتابه – ألقوش عبر التاريخ – لم يذكر بأننا شعب واحد بل جعلنا شعبين أو قوميتين أو فصيلين وهذا ما نستشفّه من كتاباته في هذا المجال حيث يذكر ( كلدو و آثور ) ولم يحذف الواو بل أكّها في كل مرة ، وهذه دلالة واضحة لا تقبل اللبس بأنه كان يميز بين تسميتين أو غيرها

قلنا مراراً أن المقصود بكلمة آثور موقعاً جغرافياً وهذا ما يؤكده الكثير من المؤرخين وتثبته مختلف المصادر ،

وهذا مصدر تاريخي آخر يثبت ما ذهبنا إلبه من أن أشور ليست سوى موقع جغرافي وهي تسمية قديمة أندثرت مع مرور الزمن : يقول الأستاذ گورگيس مردو

" يقول الآثاري نيكولاس بوستيگيت في كتابه – حضارة العراق وآثاره ص 122 ما يلي
: لم يكن الأنحطاط السياسي لدولة آشور متوقعاً بهذا الشكل السريع ." گورگيس مردو

وهذا مؤرخ آخر ، وهو ليس كلداني ولا عراقي ولكنه يؤرخ للتاريخ فقط يذكر شيئاً موافقاً لذلك حيث يقول :" يقول البروفسور سير باربولا من جامعة هلسنكي : بعد حرب أهلية مطولة أستطاع البابليون أي الكلدان والميديون المخضعون سابقاً لبلاد آشور أن يقهروا ويدمروا نينوى عاصمة الأمبراطورية الآشورية ." گورگيس مردو .

وبين يدي مصدر مؤلفه المطران أقليمس يوسف داود، اللمعة الشهية ، مطبوع سنة 1896 يذكر في عدة مواضع ويؤكد بأن آثور هو موقع جغرافي وليست تسمية قومية كما يدعي البعض اليوم ، نقتطف جزءاً مما أورده المصدر المذكور :

ففي ص 9 يقول المصدر :" وثانياً لأن الباقين من السريان الأقدمين في بلاد آثور وكردستان وبلاد الشام إلى يومنا هذا يسمون لغتهم بلسانهم سريانية ."

ص17 يقول :" إن الأمة العبرانية هي من جنس الكلدانيين ، والمعلوم أن الكلدانيين يشمل جميع الآراميين الشرقيين ."

ص 22 :" في الجزيرة والعراق وآثور وكردستان ".

وفي ص 51 :" أما لغة بابل فهي اللغة المستعملة يوماً في بابل وأعمالها أي في العراق وآثور وسائر بلاد المشرق في الدول النينوية والبابلية المشهورة ."

وفي ص 54 :" إن العين فيها تلفظ همزة كعادة سريان آثور وكردستان "

مرة أخرى يؤكد المؤلف على أن لفظة آثور هي لموقع جغرافي وإلا لما حشرها مع كردستان .وفي ص 55 يقول " جماعة كبيرة من اليهود لسانهم العامي هو السرياني المحرف الشائع في آثور وكردستان .

ص 60 ":فالشرقية ( التي هي اللغة الكلدانية ) كانت لغة البلاد الشرقية من البلاد الآرامية ، وهذه البلاد كان حدها من جهة المغرب ناحية نصيبين وكانت تشمل بلاد آثور وبابل المسماة اليوم العراق ...." هذه المصادر كلها تقول بأن آثور بلاد وليست تسمية قومية .

يقول السد حبيب تومي في مقالته " أبونا إبراهيم ... لماذا رحل من أور الكلدانيين "

:" هناك الكثير عن الهوية الكلدانية لألقوش ، ولكنكم تريدون اليوم تغيير هوية ألقوش ، وبتاريخ ماضوي منتهي، لا سيما بعض إخوتنا من آل أبونا ، وبالمناسبة تستطيع أن تطلّع على كتابات مقبرة لبطاركة عِظام من آل أبونا في دير الربان هرمزد ولا يوجد حرف واحد يشير إلى آثورية هؤلاء البطاركة وأزيدك علماً بتمسكهم بتسميتهم الكلدانية حتى الكنيسة في ملبار أعطيت لها التسمية الكلدانية ، هل تستطيع أن تخبرني لماذا لم يعطوا لهذه الكنيسة التسمية الآثورية ؟ إن كانوا حقاً آثوريين ..."

حقيقة هناك الكثير الكثير الذي يثبت خطأ ما ذهب إليه البعض من أن أهل ألقوش أو هوية ألقوش هي غير الكلدانية ، ولكن نكتفي بهذا القدر من الشواهد عسى أن تكون رادعاً لمنع تزوير الهوية التاريخية لألقوش ، وتكون نبراساً لبعض المؤرخين والكتاب الذين ينوون أو يبحثون جاهدين في سبيل تغيير هوية ألقوش الكلدانية وذلك لغاية في نفس يعقوب .

في مذكرات للقائد الراحل توما توماس والمنشورة في موقع زهريرا تحت عنوان " الجيش الليفي " يقول كلاماً يثبت فيه التآلف القومي ويعترف صراحة بالتسميات الثلاث دون دمج أو حذف :

" باشر الأنكليز بتجنيد الشباب في الجيش الليفي من الآثوريين و الكلدان و الأكراد ."

وفي مكان آخر يقول :

" تميز الضباط في الجيش الليفي من الأكراد والأرمن و الكلدان بتقبلهم للأفكار الديمقراطية ." ولا أدري هنا هل فات عن بال القائد الأممي أن يذكر الآثوريين ؟ أم أنهم لا يتقبلون الأفكار الديمقراطية مثل الكلدان ؟ أم أنه عند قوله الكلدان كان يقصد بهذه التسمية الكلدان والآثوريين معاً بأعتبار أن التسمية الكلدانية هي تسمية شاملة وتشمل التسميات الثلاث ؟ لا أدري لربما كان فكر القائد توما هكذا ، أي قومي بمنظور أممي ....

وفي مكان آخر يذكر القوميات فيضع الواو للتمييز والتفرقة بينهما على أنها ثلاث تسميات وهذا ما جاء بمذكراته فأقرأوا ماذا كتب عن مدينة كركوك :

" ففي هذه المدينة تنوع قومي واضح ، إذ يقطنها العرب والكرد والتركمان و الكلدان و الآشوريين و الأرمن ".

وفي مقال للدكتور عيسى بطرس بعنوان " توما توماس ... ذكرى عطرة " ينقل ما قاله الراحل أبو جوزيف عن الكلدان وأصالتهم وقوميتهم نقتطف منه ما يلي :

" إن مَن هُم كلدان لا يمكن تبديلهم بجرة قلم إلى أشوريين كما يحلو للأخوة الآشوريين ذلك ... إنها تعقيد للعمل القومي والوحدة ، إنها آمال البعض بإحداث إنقلاب في التاريخ .... إن إصرار الأخوة الآشوريين على هذه التسمية كما قلنا هي أستحالة العمل ووحدة الشعب " .

هنا يعلنها بصراحة ذلك القائد الجرئ الذي كان يؤمن بالمبادئ الأممية ولكنه لم يبرح عن تفكيره الهوية القومية التي يعتبرها من أساسيات عمله ومن أساسيات ما يؤمن به ، لربما كان يؤمن أنه بدون الهوية القومية للفرد يعتبر أي نضال ومهما كان في خبر كان ، أي يؤدي إلى مجهول ، لذلك قال بأن أي محاولة لتغيير الواقع القومي للكلدان هو تعقيد للعمل القومي ... إذن أبو جوزيف كان يؤمن بأن العمل القومي هو متمم للعمل الأممي ... فمن ليس لديه هوية قومية لا يمكن الأعتماد عليه في الأممية ... ولو أستمر الأخوة الآشوريين بهذه العقلية معناه عدم الألتقاء وأستحالة الوحدة ،

( وهذا ما يحدث حالياً ... إستحالة لأي عمل وحدوي )هذا ما يقوله القائد الخالد الراحل ، إنه تفكير ثاقب ورؤيا مستقبلية بعيدة لهذا القائد السياسي ، البطل الكلداني الألقوشي توما توماس . لم يكن غير كلدانياً أصيلاً ، ولم ينكر قوميته الكلدانية ، وها هو يعلنها برسالته الشهيرة إلى الأخ نبيل دمان ، فبورك بهكذا قائد ،،، وهنيئاً لألقوش أبنها الكلداني البار وللكلدان القائد الخالد .




نزار ملاخا / الدنمارك

2/3/2007





من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ألقوش الكلدانية-3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: