منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هل ستولد (الحكومة العراقية) من المدفع التركي... وهل بدأ طالباني ( الحرب) ضد برزاني؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4406
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: هل ستولد (الحكومة العراقية) من المدفع التركي... وهل بدأ طالباني ( الحرب) ضد برزاني؟    2010-06-30, 12:52 am

هل ستولد (الحكومة العراقية) من المدفع التركي... وهل بدأ طالباني ( الحرب) ضد برزاني؟

بقلم: سمير عبيد*

لي رأيي ولكم آرائكم، فلا أنا أمتلك فيتو لتقبلوا رأيي، ولا أنتم تمتلكون الفيتو لأقبل آرائكم ،وبالتالي نحن نجتهد ونحلل ،وبالطبع نخطأ ونصيب، ولكن المهم أن نحترم آراء وأجتهادات بعضنا البعض ،أما الأهم هو مطاردة المعلومة والحدث من أجل تحليلهما عسى هناك جهات تنفيذية وحكومية في العراق تحاول الأخذ بهذا التحليل لنُجنّب الشعب العراقي مخاطر قادمة....

أما من الجانب الآخر، فلسنا ضد السيد مسعود البرزاني، والسيد جلال الطالباني، وبنفس الوقت لسنا من المؤيدين لجميع سياساتهما، بل نتحفظ على الكثير من السياسات والآراء الخاصة بهما، وخصوصا من جانب السيد الطالباني، فكم تمنينا أن يكون الطالباني عراقيا في قراراته و بنسبة 100% ،وأبا لجميع العراقيين دون أسثناء ، ويعمل من أجل مصلحة العراقيين لكي يعطي مثالا للكردي العراقي الحريص على وحدة العراق وكرامة الشعب العراقي، فهو للأسف كان الجزء الأكبر من المشكلة العراقية ولا زال، وسواء في شمال العراق أو في بغداد فيما لو تكلمنا عن العملية السياسية والأدارة والحكومة.

فالسيد الطالباني يعتبر مصلحته الشخصية ومصلحة حزبه فوق العراق والشعب العراقي ،وفوق مصلحة شمال العراق والأكراد جميعا، وفي المرتبة الثانية هي علاقته بالإيرانيين، فهي مقدسة من وجهة نظر الطالباني، وأقوى من علاقته مع الشعب العراقي، وحتى مع الشعب الكردي نفسه.

فهو يعتقد ومقتنع بأن طهران شريان الحياة والصمود بالنسبة للطالباني وحزبه ،وسواء في شمال العراق أو في داخل المركز ببغداد، لهذا هو متمسك بالإيرانيين ،وتحديدا بمسامير النظام الإيراني، وأولها "الحرس الثوري، والإستخبارات الإيرانية" وكذلك يعتقد بأنه أقوى من البرزاني من خلال الإيرانيين، لهذا هو تحت أمرهم ومهما كان نوع الطلب فالمهم يحقق مصالح طهران ومصالحه هو!.

فجميع المتابعين والمعنيين بالملف العراقي بشكل عام، والملف الكردي بشكل خاص يعرفون بأن هناك خلافات جسيمة ( شخصية وعائلية وعشائرية وحزبية ومناطقية... ومالية وأقتصادية وإستخبارية وجغرافية) بين السيد البرزاني ومن معه من جهة، أي ( جبهة أربيل)، والسيد الطالباني ومن معه من جهة، أي ( جبهة السليمانية)، ولقد حدثت بينهما من قبل خلافات وصراعات وحروب شخصية وحزبية ومناطقية وعشائرية ولا زالت ملفاتها مغلقة بأقفال غير محكمة، أي ستنفجر حال ما يستقر الطالباني في السليمانية ويتحول الهدوء الى أعاصير وعواصف وأن البرزاني يعرف هذا تماما!!.

لذا هي نعمة كبيرة على البرزاني جلوس وبقاء الطالباني في بغداد طيلة السنوات السبع الماضية، لأنه حال ما يعود الطالباني للسليمانية تعود المناكفات والمشاحنات والمشاكل التي ستؤدي الى فتح الملفات المؤلمة وتفجيرها من جديد، والتي قد تعصف بالتجربة " الكردية" في شمال العراق، ومن هنا نستطيع القول ـ وللأسف الشديد ـ كان ولا زال المركز ( بغداد) هو الضحية والصابر على الجروح والنزيف لكي يرتاح البرزاني من جهة، ولكي يهدأ الطالباني من جهة أخرى.

ولكن وعلى مايبدو لن يستمر الأمر طويلا، ولهذا أستعد لها السيد البرزاني باكرا من خلال دعم جناح السيد نيشروان مصطفى " كتلة التغيير" والذي أصبح كتلة ثالثة على المستوى السياسي والحزبي والجغرافي والمناطقي في شمال العراق، وبهذا نجح مسعود من تأسيس جبهة وصديق في معركته مع الطالباني وحزب الإتحاد، وأن السيد شيروان وجماعته يتمتعون بأحترام الشعب الكردي بشكل خاص، والشعب العربي والتركماني بشكل عام لأنهم ليسوا عدوانيين ، وينتهجون النهج العاقل، ويتمتعون ببراغماتية فاعلة على المستوى الوطني، وهذا بحد ذاته أغاض الطالباني كثيرا، وهو يعرف بأن هناك جهات داخلية وأميركية وحتى عربية قد دعمت جناح السيد نيشروان، ولكنه لم يبوح بغضبه مادام هو في بغداد، ولهذا وجميعكم تابعتم فحال عودته الى شمال العراق أثناء الأنتخابات التشريعية الماضية حدثت الصدامات الدموية والأعتقالات في صفوف كتلة التغيير، وحدثت المناكفات على المسرح السياسي الكردي، لهذا فالرجل كـ ( التسونامي) عندما يعود من بغداد الى شمال العراق، وهذا ما يخاف منه البرزاني وحتى نيشروان، لأنه صانع للزوايع السياسية والحزبية!!!

ولكن السؤال:

الى متى يتحمل المركز، وتتحمل بغداد حمل السيد الطالباني من أجل عيون البرزاني؟

والى متى يبقى السيد الطالباني مفروضا على المركز ،وعلى العرب والتركمان من أجل أن يرتاح البرزاني؟


فمن هنا ليس أمام البرزاني إلا التمسك بالعلاقة مع المجلس الأعلى، أي ( الأئتلاف الوطني) والإستمرار في المشروع ( الطائفي والقومي) الذي يجيز المحاصصة وبالتالي يبقي الطالباني في بغداد ويرتاح مسعود البرزاني منه، وهذا لن يحدث إلا من خلال الإلتفاف على نتائج الإنتخابات التشريعية الأخيرة والتي أسقطت المحاصصة والزواج بين المجلس والأكراد ، وللأسف نجح الأئتلاف الوطني وبدعم من الأكراد من تعليق نتائج الإنتخابات ورغبة الشعب من خلال الإصرار على المحاصصة والعودة لنتائج أنتخابات عام 2005، ودون أن ينقص من حصة الأكراد شيئا ،أي أن مقاعدهم سالمه وحصصهم سالمه ولكن من يخسر هو بغداد والعرب والتركمان، وبالتالي فبقاء فرض السيد الطالباني هو بقوة هذه العلاقة بين المجلس الأعلى والأكراد .

ولكن وعلى مايبدو لن ينجح السيد البرزاني بفرض الطالباني هذه المرة، لأن هناك من أصبح قويا وذكيا من العرب والتركمان، أي أن هناك ــ ملف الموصل وملف كركوك ــ وهما ملفان يقلقان جبهة أربيل بزعامة البرزاني وهما بحوزة العرب والتركمان، وهناك الإستحقاق العربي حول الرئاسة والخارجية ،لذا ليس أمام البرزاني إلا الجنوح لمنطق ( العقل والأنصاف هذه المرة... أي لا يجوز أن يكون ويبقى للأكراد دولة ونصف، والجميع بنصف دولة.!!!) فليس هناك أنصافا... اليس كذلك؟

من هنا التقط السيد جلال الطالباني طرف الخيط بأن حظوظه قد قلّت أو ربما ذاهبه للتلاشي أن يبقى رئيسا للعراق وللفترة المقبلة ، وهو المشمول بعدم قانونية الجلوس في كرسي الرئيس، فيما لو أخذنا جانب ( العمر، والصحة البدنية ، والإستحقاق القومي في العراق) فسارع الى ترهيب مسعود البرزاني من خلال دعم حزب (العمال الكردي المعارض لتركيا) وبتشجيع ولوجست من الإيرانيين، خصوصا وأن نجل الطالباني في أميركا ( قباد) والمتزوج من سيدة يهودية ناشطة في اللوبي اليهودي هناك ، قد جال العام الماضي في بعض الولايات الأميركية، وألقى محاضرات في بعض الجامعات الأميركية أمام حشد كبير من الأميركان واللوبي اليهودي ، وأمام تجمعات الأكراد من تركيا وسوريا وإيران والعراق وطالب ( بتفعيل ملف حزب العمال التركي ، ولابد أن يكون عام 2010 هو عام تحديد مصير أكراد تركيا، وإعلان الحكم الذاتي لأكراد سوريا وإيران،وإعلان دولة كردستان في شمال العراق، والتي ستكون الممثل الأعلى للأكراد في هذه الدول،وطالب بالدعم المالي والإعلامي واللوجستي لهذا الحلم ..... وأن تصوير المحاضرات والندوات وصلت الى المخابرات التركية!!) لهذا زادت وتيرة ضربات وتحركات هذا الحزب ،وبشكل ملحوظ وملفت للنظر ضد تركيا،!.

فسارعت تركيا الى إعداد خطة إعلامية وسياسية وعسكرية ضد التطور النوعي في ضربات مقاتلي هذا الحزب للجيش التركي والمنشآت العسكرية التركية، وخصوصا عندما هدد الحزب بنقل المعركة الى المدن التركية، فزادت وتيرة الحراك السياسي في تركيا، فسارع الرئيس التركي عبد الله غول للإجتماع بأعضاء مجلس الأمن القومي، ووزارتي الدفاع والداخلية لوضع الخطط الميدانية ضد حزب العمال التركي،

و سارعت الولايات المتحدة وعلى لسان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ( جيفري فليتمان) وكذلك على لسان السفير الأميركي في تركيا بأن ( حزب العمال الكردي عدو مشترك للولايات المتحدة وتركيا، وأن واشنطن مستعدة للمساعدة، وللدعم ومهما كان نوعه) وتزامن هذا مع تحرك كثيف للطيران التركي ( المقاتلات والمروحيات) وقد أنزلت المروحيات قوات "كوماندوز تركية" في مناطق مختلفة في المنطقة التي يتواجد بها أعضاء حزب العمال، ونشرت وحدات من الجيش الميكانيكي في المنطقة، ومن هناك دفعت بعض الوحدات العسكرية نحو الحدود مع العراق، ولم يكن الأمر سرا ،فلقد صرح رئيس أركان الجيش التركي " اليكر باشبوغ" قائلا ــ لقد بدأ الجيش التركي بأستخدام طائرات بدون طيار إسرائيلية لملاحقة المتمردين الأكراد ـ وهي بمثابة رسالة تطمينية لإسرائيل بعد الضجة التي حصلت بين إسرائيل وتركيا بسبب أسطول الحرية المتوجه الى غزة، وتحديدا سفينة "مرمرة" التركية والتي تعرضت للأعتداء وسقط عددا من الشهداء والجرحى الأتراك!.

فالأحداث التي تصاعدت بشكل سريع ولصالح حزب العمال الكردي حتما ورائها " إيران والطالباني"، ليوحوا بأن وراء دعم حزب العمال هي إسرائيل وأميركا في محاولة لجر تركيا أكثر وأكثر ضد إسرائيل وجعلها رأس حربة وبالنيابة عن إيران وجبهة ما يسمى بالممانعة وهذا أولا،..

وحصة الطالباني هنا خلط الأوراق على مسعود أولا، ومن ثم أن تطور الأمر سيستدعي الإيرانيين نحو السليمانية بحجة الحماية مثلما فعلها في منتصف التسعينات ،وعندما أستدعى القوات الإيرانية بحجة الخوف من دبابات الجيش العراقي التي أرسلها الرئيس صدام حسين لنجدة مسعود البرزاني، وعندما طلب الأخير المساعدة العاجلة من صدام وقبل أن تذهب أربيل لحصة الإيرانيين!.

ومن ثم هي محاولة من طالباني والإيرانيين لجلب وتحريك الجيش التركي نحو الحدود مع العراق، وأجباره على التوغل في العراق، من أجل خلط الأوراق في العراق، ليتم تدخل إيراني من جبهة السليمانية، فالتحرك التركي نحو الحدود العراقية وأمنية التوغل هي خطة الطالباني ليربك غريمه مسعود البرزاني، ويرسل له أشارة بأن الطالباني قادر على قلب الطاولة على أربيل والحزب الديمقراطي بزعامة البرزاني، لكي يجبره على دعمه رئيسا للفترة المقبلة في بغداد!.


فالإيرانيون منزعجون جدا من زيارة البرزاني الى تركيا وذهابه الى باريس، وخصوصا عندما صرح قائلا " نحن ضد التدخل الإيراني في العراق ومهما كان نوعه" ، فأجبرت الطالباني على تحريك ودعم حزب العمال التركي لأحراج البرزاني أمام الأتراك، وخصوصا بعد أن قررت طهران محاصرته بالمدفعية ، فإيران تريد من البرزاني المضي في العلاقة الخاصة مع أصدقاء إيران في الأئتلاف الوطني ، ليتم فرض واقع عام 2005 والذي بموجبه يبقى الطالباني رئيسا ،وبالتالي تستمر المحاصصة، والمشروع الطائفي في العراق.

ولكن الأتراك كانوا أذكياء ،عندما أستحصلوا على تصريحات أميركية مساندة للتحرك التركي ضد حزب العمال من جهة، وصدور أشارات تركية من الجيش التركي الى إسرائيل وهنا اسقطوا خطة طالباني وطهران، والأهم عندما توحدت القيادة السياسية والعسكرية ضد حزب العمال الكردي، وسارعوا لوضع خطة محاصرة المنطقة التي تتواجد بها قواعد الحزب لكي لا يكون هناك مبررا للتدخل في شمال العراق، وحينها تندفع إيران بحجة التوازن....

ولكن وعلى مايبدو أن الأميركان يريدون ويحبذون ( وربما هناك أتفاق مسبق مع الأتراك) أن تقترب تركيا من الحدود العراقية لا بل تتوغل قليلا لإرباك الوضع في العراق لكي يعاد النظر بملف (الإنسحاب الأميركي) ويصار الى بقائه في شمال العراق بحجة هذه الأوضاع،

ناهيك أن المظاهرات التي تصاعدت أخيرا في المدن الجنوبية في العراق والتي هيجتها نقض الخدمات والكهرباء هو الآخر عامل مهم في أتجاه منع الإنسحاب الأميركي، خصوصا وأن هناك تخوف كبير بين صفوف المسؤولين العراقيين وعائلاتهم في المنطقة الخضراء بعد سحب الحماية الأميركية عن المنطقة الخضراء، لأنه ليست هناك ثقة بالقوات العراقية المسؤولة عن حماية المنطقة الخضراء، ولقد أحتمل البعض من المسؤولين حصول غزوات خاطفة ( عمليات دموية خاصة) كالتي حصلت ضد مصرف الرشيد، وربما سيتم قتل وأسر عدد كبير من المسؤولين العراقيين، أو أبادة عائلاتهم وتجييرها ضد القاعدة والبعثيين ،والحقيقة هي تصفيات شخصية وحزبية وطائفية!!..

لهذا نعتقد بأن تحرك الجيش التركي نحو الحدود مع العراق هو تحرك متفق عليه سلفا بين واشنطن وأنقرة، وأنه على علاقة بأحتمالية ملأ الفراغ في العراق، وكذلك على علاقة ماسة بمنع إيران من أستغلال الوضع العراقي، وفرض حالة أو ورقة على واشنطن، وأن تركيا وعندما تصل الى الحدود العراقية وتتوغل قليلا سيخرج تحركها من المحلية وغرفة العمليات (التركية) الى الأقليمية وغرفة عمليات ( الناتو) وهذا بحد ذاته سوف يعجل بتشكيل الحكومة العراقية ولكن ليس على مقاسات إيران.

وأخيرا:

فشعار طهران والطالباني واحد... وهو " لو ألعب لو أخرّب الملعب"!!!.

*سياسي عراقي
Sa.obeid@gmail.com

21-6-2010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل ستولد (الحكومة العراقية) من المدفع التركي... وهل بدأ طالباني ( الحرب) ضد برزاني؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: