منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الكهنة الكلدان ... والموقف القومي المطلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4548
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الكهنة الكلدان ... والموقف القومي المطلوب   2012-03-26, 5:27 am

الكهنة الكلدان ... والموقف القومي المطلوب

بقلم / الناشط القومي الكلداني نزار ملاخا


لقد بات من الضروري ونحن نعيش في هذا القرن أن تعترف كل كنيسة بالهوية القومية لها ، فنحن لسنا كما كان أسلافنا يعيشون وكانت تسمية كنيستنا موحدة وذات أسم شمولي مثل كنيسة المشرق ، وكان ذلك قبل ظهور البدعات المذهبية والتي شطرت الجسد الكاثوليكي المذهبي وأمتدت لتشطر الجسد القومي الكلداني ، فنتيجة لظهور الحركة القومية وأنتشار الوعي القومي بين صفوف المؤمنين ، أصبحت الهوية القومية ركنأً اساسياً لكل فرد ، وكذلك هو حال الكنيسة ، فنشاهد ونسمع اليوم التسميات التالية : كنيسة الكلدان / كنيسة الآشوريين / كنيسة السريان / كنيسة الأرمن ... وغيرها من التسميات القومية لكي تميز هذه الكنيسة عن باقي أخواتها ، ولكي يعرف المؤمن الهوية القومية للكنيسة ، فلا يعني بأن كل هذه الأسماء هي مذهبية ولا جزء منها ، أما التسميات المذهبية للكنائس فهي : الكنيسة الكاثوليكية / الكنيسة الأرثوذكسية / الكنيسة البروتستانتية و... الخ وفي بلدان المهجر يخصص كاهن من كل كنيسة لكي يخدم أبناء شعبه ، فمثلاً الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ترسل كاهناً لكي يقدم الخدمات الدينية لكل من يؤمن بالمذهب الكاثوليكي بشكل عام سواء كان من الكلدان أو من الآثوريين ولكنه يحمل الأسم الكلداني ، فهو كاهن من الكنيسة الكلدانية ، أي له صفة وأسم قومي وهوية قومية وجاء من أجل من يحمل هذه الصفة القومية ، وقد تم تنسيب الكاهن ليخدم الشعب ولم يتم تنسيب هذا الشعب أو تلك الجالية لتقدم الخدمات للكاهن ، كما أنه لم يُرسل هذا الكاهن لتقديم الخدمات الدينية للكاثوليك ، لأنه موجود كاهن كاثوليكي يقدم مثل هذه الخدمات لكل الكاثوليك ، ولكنه أُرسل لكي يقدم الخدمات الدينية للكلدان الكاثوليك .

قلنا في مقال سابق لنا وكان بعنوان " بطريركية بابل الكلدانية والموقف القومي الكلداني " بأن قيادة الكنيسة الكلدانية سواء كانت المتمثلة بغبطة البطريرك أو بالسادة أعضاء السلك الكهنوتي المحترمون من مطارنة وكهنة ، فهي لم تتخلَّ ولن تتخلى عن شعبها الكلداني في كافة الظروف وكل الأحوال ، سواء كانت السوداء منها دفع الله بلاها ، أم البيضاء أدامها الله على الجميع ، فقد كانت هي الخيمة الكبيرة لهذا الشعب في أوقات المحن والشدائد ، وأتذكر جيداً في أيامنا القريبة وأثناء الحرب بين العراق وإيران والعراق وأمريكا ، كيف كانت الصواريخ التي تنطلق من البحر ومن الطائرات تسقط على البيوت وتهجمها بساكنيها ودور العبادة في مأمن ، فكان الناس يهرعون إلى الكنائس تاركين دورهم بما فيها لعدم توفر الأمان ملتجئين إلى بيوت الله التي هي أكثر أماناً واطمئناناً من الناحيتين النفسية والجسدية ، فحينما يعيش الإنسان مع الله ينسى كل مخاوفه ، وحينما يتذكر قدرة الله وقوته تتبين له مدى ضعف قوة البشر مهما كانت هائلة ، فكانت الكنيسة هي الحامي أو هي الملجأ الأمين الذي كان يفكر فيه الشعب في تلك الأيام العصيبة .

غاية هذه المقدمة هي أن نذكّر آباءنا الكهنة الأجلاّء بأن عليهم تقع مسؤولية كبيرة ودوراً قومياً وقيادياً أكبر من الذي يقومون به الآن، كما يجب عليهم أن يستذكروا مواقف القيادات الدينية على مر الزمان ، وكيف كانوا يستميتون في سبيل الدفاع عن مبادئهم القومية ، ولو لم يكونوا كذلك لما بقي أسم البطريركية لحد الآن " بطريركية بابل الكلدانية "

إن الصرخة التي أطلقها غبطة البطريرك الجليل مار عمانوئيل الثالث دلي أطال الله عمره وشفاه من مرضه ، ليست إلا دعوة للتمسك بهذا الشعب التاريخي ، إنها دعوة لإظهار الهوية القومية للكلدان والتمسك بها ، دعوة للحفاظ على الكلدان وتراثهم التاريخي الثر ، لولا الشعب الكلداني لما وجدت كنيسة كلدانية وكاهن كلداني ، إذن الكاهن من أجل الشعب ، وبهذه الحالة يجب أن يفصح الكاهن عن هويته القومية وأي شعب جاء ليخدمه .

نُقل عن غبطة البطريرك بأنه وهو على فراش المرض قال بأنه يلبس الرداء الأحمر دلالة على أنه وضع دمه على راحة يده ، أي هو مستعد للإستشهاد في سبيل هذا الشعب في أية لحظة ، مفضلاً الشهادة على أن يعيش في بلدان الراحة والجمال كما يعيش غيره من البطاركة ، وما أسهلها عليه ، فنقل كرسي البطريركية سهل جداً ، وكم من مرة أنتقل كرسي البطريركية على مر الزمان ونظرا للظروف الذاتية والموضوعية التي تحيط بالبطريركية آنئذ ، ولكنه رفض ذلك وأبى أن يعيش في بحبوحة وشعبه الكلداني يعاني الأمرّين ، ابى أن يعيش هو ، وشعبه يُقتل يومياً لذلك قال مقولته المشهورة وهي " سوف أكون آخر مسيحي يترك بغداد "

هذه هي القيادة الدينية التي من حق الشعب الكلداني أن يفتخر بها قبل غيره من الشعوب ، لا بل من واجبه أن يفتخر بها ، وهذا متأتٍ من أن غبطته رعاه الله وأدام ظلّه ، لا يهدأ له بال إلا أن يكون وسط شعبه ويعيش معاناتهم ويتلظى بالحرمان كما هم ، يريد أن يكون وسط الألم والمعاناة ، في قلب الحدث ، يتفقد أبناء شعبه الكلداني ويقوي من معنوياتهم ويسندهم بصلواته ، إنه الأب ونِعْمَ الأب.

ونخلص إلى القول بأن الواجب القومي في بلدان المهجر هو من أساسيات عمل الكهنة ، جنباً إلى جنب مع واجباتهم الدينية ، لا بل أولاً يجب عليهم البحث عن الهوية القومية ومن ثم القيام بالواجبات الدينية ، وذلك لكي يعرف الكاهن مع من يسلك وما هو المجتمع الذي سوف يقدم له الخدمات الدينية .

المطلوب من الكهنة الكلدان أن لا يتوانوا عن رفع راية وهوية شعبهم الكلداني قبل كل شئ ، صحيح أن الكاهن هو كاهن الله ، وهو يحمل رسالة محبة وسلام ، ولكن اليوم لمن جاء هذا الكاهن ؟ ولماذا جاء إلى بلدان المهجر ؟ لم يعد بإمكان الكاهن أن يحمل رسالة محبة وسلام لجميع بني البشر !!! حتى في الكهنة أصبح هناك تخصصات قومية ، فلا يستطيع كاهن كلداني أن يقيم قداسا لمؤمنين غير كلدان إلا برغبتهم هم ، إذن أصبح اليوم تحديد في طبيعة رسالة الكاهن وعمله وحدود صلاحياته ، فإذن الكاهن الكلداني جاء أولا لتقديم الخدمات الدينية للكلدان بلإضافة إلى غيرهم ، ولو لم تكن كذلك فلماذا لم يرسل كاهن كلداني واحد قبل خمسون عاماً إلى السويد مثلاً أو إلى ألمانيا أو البرازيل أو الدنمارك ؟

إذن نحن في بلدان المهجر نرى أن مهام عمل الكاهن أكثر من رسالة ، إننا ننتظر من الكاهن عملا قوميا أولا لكي يتمكن من لم شمل هذا الشعب في بلاد الهجرة مستخدما كل خبرته الدينية في هذا المجال ، وإلا أصبحت الكنيسة بدون الشعب مجرد بناية أو عدة أحجار مرصوفة ، أو متحف تاريخي لا يدخله الناس إلا مرة في السنة .

إن العمل بين صفوف الجماهير يتطلب قلباً كبيرا وطاقة أكبر وجهوداً إضافية ، والكاهن يجب أن يعرف جيداً كيف يمكنه العمل بين صفوف الجماهير ليكسب أكبر عدداً من الخراف الضالة ليعيدها إلى حضيرة الآب في خضم هذه الصراعات التي هدفها أولا وأخيرا حسر العامل الديني ونشر العولمة بشكل غير معقول .

بالصراخ والعويل لا نصل إلى نتيجة مطلقاً ، وكذلك بالأستهانة بقدرات الغير أو الوقوف ضد كل الجهود لا يمكن نهائيا أن ينجح أي عمل مهما كان نوعه وشكله ، لا بل نزيد الهوة أتساعا، ونبتعد عن بعضنا البعض وتبرد القلوب عن محبة الله ، الأستهانة بقدرات الشباب أمر غير مقبول مطلقاً ، كما أنه من غير المنطقي أن نرسم لهم حدودا صغيرة جدا وهم كلّهم ذوو طاقات عارمة ، يجب أن نشجعهم على تأسيس تنظيمات خاصة بهم مثل الجمعيات والنوادي والتنظيمات الشبابية الأخرى كفريق كرة القدم وتجمع نسائي وشبابي وغيرها شرط أن يحمل الأسم القومي الكلداني كهوية ثابتة له على الدوام ، ويكون ظهيرا قويا وسدّاً منيعا للكنيسة الكلدانية يسترشد بهديها وتعاليمها .

إذن فالجالية الكلدانية في كل بقاع الأرض تنتظر من الكنيسة ورجال الكنيسة دوراً قومياً فعالاومهماً وأكثر حيويةً ، يجب أن يحملوا راية يسوع له المجد بيد وباليد الأخرى راية الهوية القومية الكلدانية .

آباؤنا الأفاضل : يتعرض الكلدان اليوم إلى حملة بربرية همجية شرسة يقودها ظلا ميوا هذا العصر من الذين نكروا هوية آبائهم وأجدادهم ، يحاولون بذلك مسح الوجود القومي الكلداني وبالتالي مسح الكنيسة الكلدانية من الوجود وهذا جل أهتمامهم ، وقد أستطاعت بعض التنظيمات المعادية للكلدان هويةً وشعباً ووجوداً أن يستدرجوا بعض أبناء الكلدان ( كهنة وعلمانيين ) لنكران هويتهم القومية أو على الأقل عدم الأكتراث بها أو الأهتمام لها تحت مسميات كثيرة ومتعددة منها : الوحدة ومنها نحن شعب واحد وغيرها من الخزعبلات التي لم تعد تنطلي على أحد ، كما أستدرجوا آخرين وأغدقوا عليهم المال ولبّوا بعض الأحتياجات الآنية والمرحلية لهم وهدفهم من ذلك محو الأسم الكلداني ، والماضي القريب يشهد لنا بذلك .

فكما أن الكنيسة ملزمة بالحفاظ على هذه اللغة وهذا اللسان ، وكما حافظت عليه منذ مئات السنين فهي ملزمة اليوم بالمحافظة على هذا التراث وهذا اللسان وهذه الهوية وإلا فهم على فناء ، ولهذا سميّ بطريرك بابل ببطريرك بابل على الكلدان ، وسميت الكنيسة بالكنيسة الكلدانية ، وسميت الأرساليات في الخارج بإرسالية مار ............... للكلدان .

المطلوب من رجال الدين اليوم أن يبشروا بالهوية الكلدانية كما يبشروا برسالة يسوع الكلداني ، كاهن الكنيسة الكلدانية اليوم هو مخصص لشعب كلداني وهو يحمل هوية هذا الشعب ، إذن هو كاهن متخصص وليس كاهن شمولي أي لا يستطيع أن يمثل كل مذاهب الشعب المسيحي .

على الكنيسة الكلدانية في بلدان المهجر تقوية وتنشيط التنظيمات القومية والأجتماعية والدينية الكلدانية وتقوية أواصر المحبة بين أبناء هذا الشعب فيما بينهم وبينهم وبين الكنيسة ثانيا ومن ثم بين فئات مسيحيينا .

كما يجب الأنتباه إلى عدة نقاط مهمة خاصة في بلدان المهجر، وإنه من السهولة أن يتحرر الفرد من الكنيسة نتيجة المغريات المادية والمعنوية المتوفره لديه ، ومن هذه النقاط هي :

1- كيفية مواجهة العولمة في هذا الزمان وفي هذه البلدان بالذات .

2- كيف يتصدى الكاهن للعولمة وكيف يمكنه من تحصين شعبه.

3- كيف يحافظ الكاهن على لغة الآباء والأجداد ، هذه اللغة التي حافظت عليها الكنيسة منذ عدة مئات من السنين ، وما هو مصير لغتنا في ما لو دخلت بعض الكلمات الغريبة من لغة أخرى في القداس ، وهل يشجع الكاهن ذلك أم يرفضها رفضا قاطعاَ .

4- كيف يوجّه الكاهن العائلة المسيحية ، وينبهها إلى دورها في الحفاظ على اللغة ، وهل يشجّع تلك العائلة عندما تمنع أولادها من التكلم بلغة الأم حتى في البيت ، وما هو دوره في ذلك .

5- كيف يجاهر الكاهن علناً بهويته وهوية كنيسته الكلدانية ، وهل يقف ضد النشاطات القومية أم يباركها ويسندها.

6- وهل يعرف الكاهن بأنه لا يمثل نفسه في بلدان المهجر بل يمثل كل الجالية الكلدانية هناك ؟ وأي تصرف يبدر منه لا يبدر على أساس الفرد بل على أساس الكل لأنه هو الكل في بلدان المهجر .

7- وهل يعرف بأن ذلك يجعله يتحمل مسؤولية أكبر حيث يجب عليه أن ينبذ الدكتاتورية الفردية وأن لا يكون متعنتاً برأيه ، ويجب عليه أحترام جميع الآراء بما فيها الصح والخطأ .

8- وحينذاك سوف يحيط الشعب بالكاهن كما يحيط الخاتم بالأصبع من جميع الجهات ، هكذا يحيطون بالكهنة كما هم الآن ، ليس بتعصب ولكن بعقلانية وأنفتاح لا حدود لهما .

9- دعوة مخلصة لكل كاهن كلداني مخلص لكي يهتم بالهوية القومية للكلدان ، ويرفع أسم الكلدان عاليا في كل المحافل والمناسبات ، لأنه بدون الشعب الكلداني لن تكون هناك كنيسة كلدانية وتنتفي الحاجة إلى وجود كهنة كلدان .

10- في الختام أطلب من الجميع أن يصلي مرة أبانا والسلام والمجد ويقدمها لرب المجد لكي يمنَّ على أبينا غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي بالشفاء العاجل ويحفظ كهنتنا الأعزاء لما يقدموه من خدمة لأبناء شعبنا المسيحي بشكل عام والكلداني بشكل خاص .



نزار ملاخا

ناشط قومي كلداني

‏26‏/09‏/2007


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكهنة الكلدان ... والموقف القومي المطلوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: