منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 يا ابا أسراء ... إلي ما يعرف تدابيره ... الهاشمي و مسعود راح يأكلون حنطته و شعيره !؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3448
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: يا ابا أسراء ... إلي ما يعرف تدابيره ... الهاشمي و مسعود راح يأكلون حنطته و شعيره !؟    2012-04-01, 10:25 pm

يا ابا أسراء ... إلي ما يعرف تدابيره ... الهاشمي و مسعود راح يأكلون حنطته و شعيره !؟

جبار الياسري – كربلاء


أغلب الأمثال العراقية العامية باتت تنطبق على الوضع في العراق بعد أن تحول من دولة مدنية حديثة مترامية الأطراف , إلى دويلات تحكمها و تتحكم بمقدراتها و بأرواح أبنائها ميليشيات و عصابات و مافيات داخلية و خارجية , و كذلك إلى إقطاعيات تابعة لهذا الحزب أو ذاك أو هذا المكون أو ذاك ... خاصة بعد أن ذهب شمال العراق الذي كما يبدوا من خلال عمليات الشد و الجذب بين ما يسمى حكومة المركز و حكومة الإقليم خاصة بعد افتعال أزمة هروب الهاشمي .. الذي ليس له من عودةٍ .. إلا بربيع قطري سيطل برأسه قريباً في العراق كما تشير و تتجه إليه الأمور خاصة بعد التمثيل المتدني القطري في قمة بغداد , و تصريحات حامي حمى السنة في العراق زعيم الربيع العربي أحد الحمدين ( حمد بن جاسم آل ثان ) , و لم يبقى بين المالكي و مسعود إلا شعرة معاوية بن أبي برزان المرشحة للقطع في أي لحظة , ليتم إعلان حالة الطلاق بشكل رسمي في المحكمة الدولية ... و ليس في محكمة كركوك ؟ و ليتم كذلك إعلان البشرى السارة للشعب الكردي .. المؤجلة إلى إشعارٍ آخر أصلاً , و أغلب الظن بعد عودة أبو سعود من الجولة المكوكية لإقناع الحليف الأمريكي بتحديد موعد الانفصال الرسمي بعد أن أخذ الضوء الأخضر من خليفة أتاتورك ... الأردوغاني رجب الطيب الكريم .
منذ بداية الأزمة ( الهاشمية – المالكية )التي طفت على المسرح السياسي العراقي الذي يستمد قوته و هيمنته من تسارع الأحداث و تتابع و تعاقب الأزمات الواحدة تلو الأخرى , و ها نحن منذ بداية المحنة المفتعلة و حتى الآن ... ما إن خرجنا من مصيبة و أزمة حالكة كي نتنفس الصعداء إلا و دخلنا بأسوء من سابقاتها و الأمثلة كثيرة لا حصر و لا مجال للخوض فيها الآن .
لكن بما لا يقبل اللبس أو الشك ... بات القاصي و الداني يعرف أن وراء كل مصيبة و كارثة و أزمة جديدة في العراق بين حلفاء الأمس و فرقاء اليوم هنالك أطراف عديدة مستفيدة من استمرار دوامة العنف و القتل و التفجيرات و حظر التجوال و هدر المال العام و عدم تأمين أبسط الخدمات , و تزايد الخلافات و المشاحنات و الاتهامات المتبادلة سواء أن كانت بحجة الدفاع عن الدين أو المذهب أو الطائفة أو القومية ؟؟؟, التي أثبتت الأيام و الأشهر و السنين السع العجاف بطلانها و سقطت فزاعاتها جميعا في وحل المنافع و المكاسب الفئوية و الشخصية ... و ها هم الجماعة الجدد منذ 9 سنوات و ها نحن قد دخلنا في السنة العاشرة و لله الحمد و المنة , كان و لا يزال و سيبقى خلافهم فقط من أجل المكاسب و المناصب و الحقائب لا غير و ليذهب الشعب العراقي إلى الجحيم .
الأطراف المستفيدة من بقاء العراق تحت رحمت و حكم هؤلاء الطغاة الأوباش , من خلال إشعال فتيل الخلافات و الأزمات بينهم و تأليبهم على بعضهم البعض كثيرة و متعددة و متشابكة المصالح و النفوذ , يتبارون فيما بينهم مَن منهم ستكون له اليد الأطول و النفوذ الأكبر في صناعة و صياغة القرار , و على رأس هذه الأطراف ذات النفوذ الخارق الحارق : 1- الجارة إيران , 2- الكيان الصهيوني , 3- الكيان الكردي , 4- الكيان الكويتي , ناهيك عن أم البلاوي ماما أمريكا التي تتحكم بجميع خيوط لعبة شد الحبال من قريب و من بعيد , و لا ننسى الدور المُدمر لعرابي الاحتلال ... كأحمد الجلبي و موفق الشاه.. بوري و علاوي و الجعفري و كتكوت الحوزة و القائد المحنك جيفارا العراق الجديد ( مقتدى الصدر ) , هؤلاء مجتمعين أطراف مستفيدة من هذه الفوضى الخلاقة و كل منهم يدعي حرصه على العراق و على مستقبل أبنائه زوراً و دجلاً و نفاقاً .
لكن يبقى المستفيد الأول و الأخير الذي يتحكم بمصير العراق و خاصة وحدة ترابه الوطني , و مصير أبناء شعب مستمداً و مستفيداً من تغلغله في كافة مفاصل الدولة العراقية كما هي الجارة إيران ...هم الأخوة الأعداء الأكراد جماعة مسعود بالعلن و جماعة جلال بالخفاء , مستثمرين كل أخطاء و غباء حكومة المالكي و حاشيته خاصة مستشاريه السياسيين , و تلكئه في الجانب الأمني و الاقتصادي و الخدمي ... الذي يصب في صالحهم أولاً و آخراً ... , بما فيها لعبة الهاشمي الذي ورطوا فيها الطرفيين : أي الطرف الطائفي الشيعي المتمثل بحزب الدعوة , و الطرف الطائفي السني المتمثل بالحزب الإسلامي الذي كان يتزعمه الهاشمي نفسه قبل أن يصبح نائباً لمام جلال , و أبقوا أنفسهم أي الأكراد على الحياد و لعبوها صح !؟ بكل خبث و حنكه صهيونية , عندما سربوا معلومات سرية مفبركة بتورط الهاشمي بأعمال إرهابية ...؟؟؟, و سارعوا بالإيحاء للهاشمي بسرعة الهروب من بغداد قبل إلقاء القبض عليه من قبل قضاء و قضاة حزب الدعوة المالكي ... و عندما بدأ الطرفان الاستعداد الظفر بالآخر ... الأول كان يهم بالهروب من بغداد بعد وصوله للمطار في الوقت الضائع , و الثاني كان يهم بإلقاء القبض عليه ... ؟؟؟, عندها تدخل ضخامة السيد الرئيس لإنقاذ الموقف و تدخل شخصياً لدى المالكي بأنه هو من استدعى الهاشمي و إنه سيعيده متى ما تم التشاور معه في السليمانية حول أمور تخص رئاسة الجمهورية كونه نائبه الأول , و هنا بلع أبو أسراء الطعم و وقع في فخ الأخوة الأكراد , و كان متسرع جداً في إطلاق التصريحات النارية مباشرة بعد عودته من الحج للبيت الأبيض ,بحنكه و جدارة فائقه أوقعوه الأخوة الأكراد في شباك هذا الفخ الذي سيكون آخر مسمار في نعش حكومته المتهاوية أصلاً , و التي كانت و ما زالت و ستبقى تكابر و تتبجح بالشرعية و الدستور الجديد الذي أصبح كتاب منزل من سماء البيت الأبيض و سماء قم يتبرك به متى ما أراد أو متى ما تقطعت به السبل و قلة الحيلة , هذا الدستور المسخ الذي سيؤدي عاجلاً أم آجلاً في آخر المطاف إلى تقسيم العراق رسمياً , و هذا جداً وارد و غير مستبعد في ظل تعنت جميع الأطراف التي تستمد شرعيتها من دعم هذا الطرف الإقليمي أو ذاك بمباركة إحياء مشروع بايدن القديم الجديد و بعث الروح فيه من جديد .
و هنا نجزم بأن حكومة أبو أسراء المالكي لو كانت هي من كشف تورط نائب الرئيس طارق الهاشمي بهذه الأعمال الإرهابية و التهم الموجهة له , لقامت باعتقاله و أفراد حمايته فوراً , و قدمتهم للقضاء العراقي بدون كل هذه الضجة التي افتعلها الأكراد ( جماعة جلال + جماعة مسعود ) , و تورط فيها المالكي ورطة سودة و مصخمة , و أصبح ينطبق عليه المثل العراقي ( إجه يكحلها عماها ) , فبدل ما يحل مشكلة الهاشمي و يساويها داخلياً , أقدم على خطوة غبية قاتلة في الصميم و هي إعلان مسرحية عودة ( المهرج مشعان الجبوري ) طواعيةً بدون أي( صفقة ) ؟؟؟, و الذي سلم نفسه للقضاء النزيه جداً ...؟؟؟ و بجرت قلم و خلال محكمة و مسرحية دامت ساعة و نصف تم تبرءت ساحة المعارض العملاق و المهرج بامتياز ....مشعان من جميع التهم الموجهة إليه , و هي جرائم ( تحريض ) على القتل كما يدعون هم أنفسهم و أسيادهم ... موثقة و مصورة... صورة و صوت عبر جميع الفضائيات بما فيها فضائياته الثلاثة ( الزوراء و الرأي و الشعب ) .
الطامة الكبرى هي : أن كل من يعرف مشعان الجبوري من العراقيين خاصة أهلنا في الموصل الحدباء يعلم بأن هذا المخلوق التافه عمل مع النظام السابق و خانه في آخر المطاف و قفز من مركبه في بداية أيام الحصار الاقتصادي و أنظم لقافلة و جوقة المقبور حسين كامل الخائن و العميل الذي تسبب في إدامة الحصار و المعانات بعد أن كاد مجلس الأمن رفعها لعدم ثبوت الأدلة بوجود أسلحة دمار شامل في العراق , لكن الخائن أعلن من عمان على وجودها فلعنة الله عليه و على أمثاله , و هو أي مشعان أول من عاد إلى الموصل متباهياً و متفاخراً و مزهواً برفقة الحاكم الأمريكي الأول ( جي غارنر ) , و هو من ساهم بسرقة أول بنك عراقي في الموصل , و هو أول من أراد أن ينصب نفسه محافظاً لمحافظة نينوى بمساعدة أسياده الأمريكان , و هو أيضاً أول من تم رشقه بالأحذية في تأريخ العراق في بداية الاحتلال أي قبل أن يطلق حذائه البطل منتظر الزيدي بوجه المجرم بوش و حامي الهدف المالكي , عندما قام خمسة من أبناء الموصل الحدباء الأبطال برمي أحذيتهم على رأس مشعان بوجود الأمريكان الذي أقدموا على قتل هؤلاء الأبطال بدم بارد لأنهم خافوا على مصيرهم و مصير عميلهم من غضب أبناء الموصل .
للأسف نوري كامل المالكي لم يتعظ من دروس الماضي و لم ينصت لنصح الناصحين من أبناء العراق الشرفاء الذي دفعوا حياتهم و حياة أطفلهم على يد رجالات أمنه و مخابراته و منهم مازال يقبع في غياهب سجونه و معتقلاته السرية و العلنية بدون أي ذنب أو توجيه اتهام له ... إلا تهمة واحدة ...تهمة الانتماء الوطني للعراق بغض النظر عن كونه شين أو سين أو صاد , و مازال المالكي يرتكب و سيبقى يرتكب هذه الأخطاء القاتله ليس بحقه و حق حزبه الحاكم فحسب بل بحق العراق و مستقبل أبناء شعبه .
لقد كان واهماً جداً عندما صوروا له أسياده الأمريكان و الإيرانيين بأن القمة العربية ستكون سترة و طوق النجاة له و لحكومته , و أن مجرد توافد الوفود العربية رغم التمثيل المتدني و البائس فيها ... سيجعل العراق يعود قوياً عزيزاً سيداً إقليمياً و عالمياً , الأمر الذي جعله يبذخ المليارات رخيصة على هذه القمة المصطنعة التي ضربوا فيها أعداء العرب و دعاة الربيع العربي عدة عصافير بحجر واحد , أول هذه العصافير أو هؤلاء الزرازير هم زرازير الربيع العربي كرئيس تونس و رئيس مجلس ليبيا و وزير خارجية مصر , هذا بالإضافة إلى التمثيلية البائسة على عودة العلاقات الطبيعية بين الكويت و العراق رغم كل ما تقوم به الكويت من أعمال عدائية تهدد وحدة العراق و تخنق اقتصاده عن طريق إمعانها بتشيد و إقامة ميناء مبارك الكبير بمباركة و تشجيع حكومة نوري المالكي , الحكومة التي لم تكتفي بمباركة بناء الميناء بل راحت تغدق المليارات رخيصة كتعويضات و هبات للكويتيين مقابل تواطئهم على تدمير العراق , و وصول حزب الدعوة إلى دفة الحكم , و على حساب لقمة عيش العراقيين و تفاقم حالتهم المعاشية و الصحية و الأمنية و اسمرار جرحهم النازف حتى تقسيم العراق .
أخيراً نقول للمالكي و بالهجة العراقية : ( إلي ما يعرف تدابيره حنطة تاكل شعيره ) , و عليه أن يتحمل المسئولية الكاملة أمام ما ستؤول إليه الأمور قريباً عندما يتحالف المطاردون و المبعدون و المهمشون و الانفصاليون مع القطريون و السعوديون و السلفيون و الإخونجيون بعد أن يتخلصون من عقدة السوريون , كي ينداروا على العراق لتفجير برميل البارود الطائفي فيه بشرارة ربيع عربي جديد موديل 2012 سيحصد أرواح آلاف جديدة من الأبرياء فداء لإيران و إسرائيل و تركيا و الكرد الإنفصاليين , و ما مغادرة مسعود على واشنطن و السيد طارق الهاشمي إلى قطر إلا من أجل وضع اللمسات الأخيرة لربيع عراقي جديد قادم لا محالة سيدفع ثمنه الشعب العراقي أضعاف مضاعفة , و أن الهاشمي الذي أردتم أن تتعشوا به سيتغدى بكم على طاولة الحمدين و القرضاوي و العرعور , إن لم تعيدوا النظر بكل حساباتكم السياسية الخاطئة التي جلبت كل هذه الكوارث و المحن على العراق و شعبه المنكوب بسبب استقوائكم بإيران و غير إيران .... و أن غداً لناظره قريب .... أرجوا و أتمنى أن أكون مخطأ و الحكومة الرشيدة على صواب .



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يا ابا أسراء ... إلي ما يعرف تدابيره ... الهاشمي و مسعود راح يأكلون حنطته و شعيره !؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: